﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
وقال ابو عيسى الترمذي حدثنا عبد بن حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا حسين بن علي الجعفي حدثنا حمزة بن ازية حمزة الزيات عن ابي المختار الطائي عن ابن اخ عن ابن اخي الحارث الاعور عن الحارث الاعور قال مررت

2
00:00:20.400 --> 00:00:40.400
بالمسجد فاذا الناس يخوضون في الاحاديث فدخلت على علي فقلت يا امير المؤمنين الا ترى الناس قد خانوا؟ يقصد يخوضونها في الاحاديث اي في الاخبار التي آآ تدور على الاحداث التي كانت من المحن والفتن التي حصلت في اخر حياة عثمان

3
00:00:40.400 --> 00:01:00.400
وفي حياة علي رضي الله عنه فكأنه سأله ما المخرج من هذه المحن والقلاقل والفتن؟ ما السبيل؟ ما الطريق؟ فاجابه بهذا احسن الله اليك. فقلت يا امير المؤمنين الا ترى الناس قد خاضوا في الاحاديث؟ قال اوقد فعلوها؟ قلت نعم. قال اما

4
00:01:00.400 --> 00:01:20.400
اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انها ستكون فتنة فقلت ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم. هو الفصل ليس بالهزل. من تركه من جبار قصمه الله. ومن ابتغى

5
00:01:20.400 --> 00:01:40.400
والهدى في غيره اضله الله هو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم. وهو الصراط المستقيم. هو الذي لا تزيغ به اهواء ولا تنتبس به الالسنة. ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة يخلق. عفا الله

6
00:01:40.400 --> 00:02:00.400
ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنتهي الجن اذا هو الذي لم تنته الجن اذ حتى قالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فامنا به. من قال به صدق ومن عمل به اجر

7
00:02:00.400 --> 00:02:20.400
ومن حكم به عدل ومن دعا اليه هدي الى صراط مستقيم. فما هذا الحديث عن علي رضي الله عنه مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم لا يثبت. رواه الترمذي لكن اسناده ضعيف. الا ان معناه صحيح. الاوصاف التي وصف بها كتاب الله عز وجل

8
00:02:20.400 --> 00:02:40.400
في خبر علي رضي الله عنه هي اوصاف صحيحة والقرآن اعظم من ذلك. وآآ هذا شاهد لما ذكره من من حديث ابي هريرة في الصحيحين قال عليه الصلاة والسلام ما من الانبياء من نبي الا وقد اعطي من الايات ما مثله امن عليه

9
00:02:40.400 --> 00:03:00.400
البشر. اية موسى معروفة وايات عيسى معروفة وغيرها. وانما كان الذي اوتيت وحيا اوحاه الله اليه. اعطي ايات معجزات انشقاق القمر وتكثير الطعام وغيرها. لكن اياته العظمى الباقية الى قيام الساعة هي هذا القرآن. الذي نقرأه

10
00:03:00.400 --> 00:03:20.400
وطريا كما انزل كما سمعه جبريل من من الله جل وعلا وكما سمعه محمد صلى الله عليه وسلم من جبريل ولا تزال اياته جليلة ولا يزال ايضا حجة على كل مبطن لكن على من نور الله قلبه وعلى حسب ما يكون

11
00:03:20.400 --> 00:03:40.400
في القلوب من النور. واليقين بكتاب الله عز وجل يكون هداية تكون هداية الانسان. انظر مثلا لما تأتي الى مسألة من المسائل التي اختلفت الطوائف المنتسبة للامة فيها وافترقت فرقا شتى ولا

12
00:03:40.400 --> 00:04:00.400
ولن تزال مسألة مسألة تعتبر من اجل المسائل واشرفها واعظمها ولاجلها بعث الانبياء التوحيد. انظر الى تبيين كتاب الله عز وجل لقظية التوحيد وانظر الى ظلال الظالين فيها. مثلا تنظر الى مسألة من اجل المسائل

13
00:04:00.400 --> 00:04:20.400
مسألة اسماء الله جل وعلا وصفاته. هذه المسألة من اجل المسائل. ابن القيم رحمه الله تعالى يقول في كتابه هذه الصواعق يقول هذه المسألة مع اختلاف الطوائف فيها الا ان في كتاب الله اكثر من عشرة الاف دليل

14
00:04:20.400 --> 00:04:40.400
على اثباتها وعلى دلائلها. طيب هذي تبي قلب موقن ونفس مطلعة عليها تأتي الى مسألة العلو يقول ابن القيم رحمه الله تعالى في كتاب الله اكثر من الف دليل على اثبات علو الله عز وجل. دليل من القرآن. ولذلك ينبغي

15
00:04:40.400 --> 00:04:45.950
الانسان ان يتأمل كتاب الله عز وجل ويهتدي به