﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:30.200
الحمدلله معز التوحيد واهله ومزل الشرك ومن اشرك بجهله حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين وعلى اله وصحبه والتابعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين

2
00:00:30.450 --> 00:00:54.400
اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله وقوله فصل لربك وانحر قال شيخ الاسلام امره الله ان يجمع بين هاتين العبادتين. وهما الصلاة والنسك الدالتان على القرب والتواضع والافتقار

3
00:00:54.450 --> 00:01:12.600
وحسن الظن وقوة اليقين. وطمأنينة القلب الى الله تعالى. والى عدته عكس حال اهل الكبر والنفرة واهل الغنى عن الله الذين لا حاجة لهم في صلاتهم الى ربهم يسألونه اياها

4
00:01:12.700 --> 00:01:33.550
والذين لا ينحرون له خوفا من الفقر. ولهذا جمع بينهما في قوله قل ان صلاتي ونسكي الاية والنسك الذبيحة لله تعالى ابتغاء وجهه فانها اجل ما يتقرب به الى الله

5
00:01:33.850 --> 00:01:59.300
فانه اتى فيهما بالفاء الدالة على السبب لان فعل ذلك سبب للقيام بشكر ما اعطاه الله من الكوثر واجل العبادات البدنية الصلاة واجل العبادات المالية النحر وما يجتمع للعبد في الصلاة لا يجتمع له في غيرها

6
00:01:59.350 --> 00:02:18.550
كما عرفه ارباب القلوب الحية وما يجتمع له في النحر اذا قارنه الايمان والاخلاص من قوة اليقين وحسن الظن امر عجيب وكان صلى الله عليه وسلم كثير الصلاة كثير النحر

7
00:02:19.500 --> 00:02:44.950
وقال غيره اي فاعبد ربك الذي اعزك باعطائه وشرفك وصانك من منن الخلق مراغما لقومك الذين يعبدون غير الله وانحر لوجهه وباسمه اذا نحرت مخالفا لهم في النحر للاوثان. انتهى وهذا هو الصحيح في تفسيرها

8
00:02:45.950 --> 00:03:10.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان ليوم الدين وبعد في هذه الاية على قول الله على قول المؤلف رحمه الله

9
00:03:10.800 --> 00:03:37.700
باب ما جاء في الذبح لغير الله يعني ان الذبح لله توحيد واخلاص كما قرنه الله جل وعلا باعظم العبادات بعد الشهادتين وهي الصلاة التي هي عماد دين الاسلام ولا

10
00:03:38.200 --> 00:04:06.000
يقوم الدين الا بها الصلاة صلة بين العبد بين العبد وربه واقرب ما يكون الرب من العبد وهو ساجد ولهذا امر بكثرة الدعاء في السجود لان الله قريب من الساجد وهو قريب

11
00:04:06.300 --> 00:04:36.050
من ممن اناب اليه وخضع له وذل والسجود خضوع وذل لله جل وعلا حيث يضع العبد جبهته وانفى في وجهه لله جل وعلا على الارض خاضعا ودالا ومستكينا يسأله يقول سبحان ربي الاعلى

12
00:04:37.500 --> 00:05:05.300
ووضع وجهه على السفل على الارض وربه اعلى فوق كل شيء فقلبه يقصد ربه على عرشه وجبهته موظوعة على الارظ. خظوعا لله وذلا وكلما ذل العبد لربه فالله يكون قريبا منه

13
00:05:06.300 --> 00:05:25.850
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد يعني ان العبد يقرب من ربه في هذه الحايا في هذه الحالة واذا كان قريب فهو حري

14
00:05:26.100 --> 00:05:54.750
ان يستجيب دعاءه وان يرحمه وكان رسولنا صلى الله عليه وسلم اذا حزبه امر فزع الى الصلاة يعني اكرمه واهمه اذا همه امر فزع الى الصلاة فهي مفزع اولياء الله

15
00:05:56.450 --> 00:06:20.450
والله جل وعلا يقول واستعينوا بالصبر والصلاة ذات بها على الامور المهمة كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك والله جل وعلا قرن النحيرة بالصلاة التي هي من اعظم العبادات

16
00:06:20.650 --> 00:06:51.800
فدل على عظم النحر وتعريف الشرك عند العلماء انه صرف شيء من العبادة لغير الله فاذا ثبت ان النسك النحيرة التي تذبح انها عبادة ذبحها مخلوق سواء كان وليا او عدوا

17
00:06:52.800 --> 00:07:12.100
وقد يكون الذي يدعى انه ولي هو عدو عدو لله جل وعلا لان كل من عصى الله جل وعلا فهو بعيد عن الله جل وعلا والكافرون هم اعداء الله ومعداؤه

18
00:07:12.650 --> 00:07:35.700
المقصود انه اذا جعل شيء من العبادة لغير الله فهذا هو الشرك والنحيرة من اعظم العبادات بدليل ان الله قرنها بالصلاة في مواضع من كتابه كما سبق في الاية التي في سورة الانعام

19
00:07:36.150 --> 00:08:00.250
قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له في ذلك لا شريك وبذلك امرت وانا اول المسلمين هكذا قال الله لنبيه قل ان الصلاة الى اخر الايات

20
00:08:01.400 --> 00:08:24.700
والامة تبع لنبيها لا تعبدوا الله الا بما جاء به النبي ولا يجوز ان يكون تكون العبادة بغير ذلك لا يجوز على ذلك تكون النحيرة اذا ذبحت سواء كانت نذرا

21
00:08:25.400 --> 00:08:48.350
او ابتداء بالتقرب فهي تكون اذا كانت لغير الله من الشرك الاكبر الذي اذا مات عليه الانسان يكون خالدا في النار لان الله جل وعلا يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به

22
00:08:48.650 --> 00:09:17.450
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء سواء ذبحت لميت او لجني او لحي او لغير ذلك  الذبيحة لا تحل الا اذا كان الذابح هابدا لله ويتقرب بعبادة الله جل وعلا بذكر اسمه عليها

23
00:09:18.250 --> 00:09:41.450
والا لا تحل  ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه لابد وهذا من العبادة كونه يقول بسم الله عند الذبح وتكون حلالا بذلك اذا كان الذابح مسلم مسلما او

24
00:09:41.950 --> 00:10:10.750
كتابيا يؤمن بالله وبرسله وباليوم الاخر اما اذا كان ملحدا او وثنيا وذبيحته تكون حراما وان قال بسم الله اما اذا كان مسلما ثم ذبح لغير الله تقربا سواء لدفع مرض

25
00:10:11.450 --> 00:10:36.500
كما يعتقد بعض الناس انه اذا ذبح الجن الذين لمن مثل دوخل دخله جني فذبح له حتى يخرج ليخرج فان هذه تكون ذبيحة مرتد لانه ذبح لي ذلك وكان مسلما ارتد عن الاسلام

26
00:10:37.000 --> 00:11:00.450
فتحرم لاجل انها اهلت لغير الله ولاجل انها ذبيحة مرتد كما قال الله جل وعلا ولا تأكلوا مما اهل به لغير الله فالذي اهل به لغير الله يعني الذي ذبح

27
00:11:00.900 --> 00:11:27.450
لغير الله جل وعلا دل ذلك كله على ان الذبحة يجب ان يكون لله والذبح قسمان اسم يذبح تقربا الى الله مثل الاضحية ومثل ما يذبح في الحج تقربا الى الله

28
00:11:28.100 --> 00:11:53.400
وهو الذي يقول بعض العلماء ان النسك يخص ذلك ومثل العقيقة عن الولد فانها تكون ايظا يتقرب بها الى الله شكرا لله جل وعلا على انه وهب المولود فيشكر الله جل وعلا على ذلك وتذبح

29
00:11:53.700 --> 00:12:30.600
ولهذا يكون حكمها الاضحية  تكون اثلاثا ثلث للصدقة وثلث للهدية وثلث للاكل يأكل القسم الثاني من الذبائح ما يذبح للحم لاكل اجلي ان يؤكل وهذا يجب ان يكون فيه عبادة الله يعني يجب ان يذكر اسم الله عليه وان يكون الذابح مسلما

30
00:12:32.500 --> 00:12:55.550
فلا بد من ذلك اما ما عدا ذلك فلا تجوز فلا يجوز اكله الا ان يكون الذابح كتابيا يؤمن بكتب الله وبرسله وان كان حكمه في الاسلام انه كافر لانه

31
00:12:55.700 --> 00:13:22.100
لم يؤمن بخاتم الرسل بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وان كان يزعم انه يتبع عيسى او موسى فانه يكون كافرا لان اخر الرسل

32
00:13:22.950 --> 00:13:46.050
هو الذي يجب ان يتبع وهو ينسخ الشرع الذي سبقه ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم والله لو كان اخي موسى حيا ما وسعه الا اتباعي فاذا كان الرسول ما يسعه الا اتباعه

33
00:13:46.250 --> 00:14:09.600
فكيف بمن عداه اما الذي يزعم ان الطرق الى الله انها كثيرة وان الاديان هذه هي التي يقولون انها اديان سماوية انها ليست الاديان لا سماوية ولا ارضية الاديان يجب ان تكون

34
00:14:09.950 --> 00:14:31.550
ديان لله دين الله هو الذي يدان ولكن يقولون سماوية يعني انها نزلت من السماء وان السماء لا تملك شيئا ولا يجوز ان يكون لها شيء فهي مخلوقة لله جل وعلا وكل شيء مخلوق لله

35
00:14:32.600 --> 00:14:57.450
ويقولون انها كلها طرق الى السعادة هذا ظلال بين يدل على ان الذي يقول هذا القول لم يفهم الاسلام لان الله جل وعلا اخذ ميثاق الانبياء كلهم انه اذا جاء احدهم رسول

36
00:14:58.150 --> 00:15:24.900
وموجود انه يؤمن به ويتبعه واخذ عليهم عهدا بذلك ولهذا صار هذا الدين هو الذي نسخ الاديان كلها كلها وهو الذي يجب ان يتبع ومن لم يتبعه فليس بناج كما قال الله جل وعلا

37
00:15:25.200 --> 00:15:52.850
ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين هذا يعني الذبيحة هذا حكمها ثم ان الذبح لغير الله جل وعلا انواع متعددة قد يكون لاجل مريظ

38
00:15:53.700 --> 00:16:21.100
يذبح له  يعني يتقرب به اما الى جن واما الى شياطين واما الى مقبور منذور له وقد يكون الذبح حبا لهذا المذبوح وطلبا لمنفعته وهو الذي يقال انه ينذر الولي الفلاني او للقبر الفلاني فيذبح له

39
00:16:22.200 --> 00:16:43.700
وكلا الامرين من الكفر من الشرك بالله جل وعلا لابد ان يكون الذبح اما ان يكون الانسان الذي يذبح يريد ان يأكل اللحم فيتقرب الى الله بذكر اسمه عند اراقة الدماء

40
00:16:44.500 --> 00:17:08.750
فبذلك تكون حلالا اما اذا ذبحت ولم يذكر اسم الله عليها فلا يجوز اكلها بل هي محرمة كما قال جل وعلا ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه فهو فسق من الفسق. الخروج عن الطاعة

41
00:17:10.100 --> 00:17:36.700
اما اذا كان الذبح تقربا لله جل وعلا بإراقة الدماء والله لا يناله دم ولا لحم يناله دماؤها ولا لحومها ولكن يناله التقوى منكم يعني تقوى القلوب انابتها  ذلها لربها

42
00:17:36.950 --> 00:18:03.500
هذا الذي ينفع يقدم الانسان هذا الذي ملكه الذبيحة يقدمها تقربا الى الله جل وعلا ثم يصرفها مثلما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل يذبح الذبائح ثم يقسمها للفقراء

43
00:18:04.450 --> 00:18:40.050
ذبح في حجة الوداع مئة ناقة ذبح بيده ثلاث وستين بدنة يعني ناقة والبقية يعني سبعا وثلاثين وكل علي رضي الله عنه ان يذبحها عنه اه ثم امر ان يؤخذ من كل واحدة بضعة

44
00:18:40.650 --> 00:19:06.850
يعني لحمة قليلة  وضعت في القدر وطبخت واكل من لحمها وشرب من مرقها والباقي امر ان يوزع على الناس فهذا تقربا الى الله جل وعلا وهو الذي يسمى نسك كما قال جل وعلا

45
00:19:07.300 --> 00:19:30.350
قل ان صلاتي ونسكي لله وقال جل وعلا في هذه الاية التي اذكرها مؤلف فصلي لربك وانحر يعني يجب ان تكون الصلاة لله والنحيرة التي هي الذبيحة ايظا لله خالصة

46
00:19:30.950 --> 00:19:52.950
لا يكون منها شيء لغير الله يقول ان هذا شكرا لعطاء الله له الكوثر والكوثر اما ان يكون هو الخير الكثير كما قال ابن عباس الله اعطاه الخير الكثير في الدنيا والاخرة

47
00:19:53.400 --> 00:20:18.400
او يكون شيء معين وهو الحوض الذي يكون يوم القيامة يرد عليه المؤمنون الذين امنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم يشربون على اظمأ ما كانوا منه وهو ماؤه من الجنة

48
00:20:18.800 --> 00:20:47.400
ولهذا جاء في الحديث ان من شرب منه لم يظمأ ابدا لان هذا هو صفة نعيم الجنة الذي يأكل منها لا يناله اذى ابدا فلينعم ولا يسقم ويدوم ولا يفنى

49
00:20:48.100 --> 00:21:17.750
الله جل وعلا امره بان يشكر ربه بالصلاة والنحيرة والامة تبع له بذلك ولهذا امرنا بالذبح لله جل وعلا فاذا جعلت الذبيحة لغير الله فيكون ذلك خروجا عن الصراط المستقيم

50
00:21:18.050 --> 00:21:45.200
واتباعا للشيطان الرجيم وشركا بالله العظيم جل وعلا اما ما جاء في الحديث الذي رواه الحاكم في المستدرك ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لجبريل ما هذه النحيرة التي امرت بها

51
00:21:45.650 --> 00:22:13.000
وقال انها ليست نحيرة ولكن هل رفع ولكنها الرفع رفع اليدين في الصلاة ركوع بالصلاة والتكبير وغير ذلك وهذا حديث حكم عليه الحفاظ بانه موضوع ولا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

52
00:22:13.850 --> 00:22:41.850
والصحيح هو ان النحيرة الذبيحة وليست رفع اليدين ولا وضع اليدين على النحر كما قال بعضهم بل هي ان يذبح متقربا الى الله باراقة الدم وثم يتبع بذلك هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم

53
00:22:42.150 --> 00:23:03.550
هذا هو الشاهد يعني الشاهد من الاية ان الله امر بان تكون الذبيحة له كما امر ان تكون الصلاة له فاذا كان كذلك انه امر بها فاذا جعلت الذبيحة لغيره

54
00:23:03.750 --> 00:23:24.950
فيكون ذلك شرك من الشرك الاكبر والشرك في هذا ينافي التوحيد والمنافاة معناه انه لا يجتمع التوحيد مع وجودها ان التوحيد يزول نهائيا فلا يكون هناك توحيد لله جل وعلا

55
00:23:25.350 --> 00:23:49.350
بل يكونوا عبادة للطواغيت التي يقرب لها النحيرة وغيرها. نعم  قال واما ما رواه الحاكم عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال لما نزلت هذه السورة على النبي صلى الله عليه وسلم

56
00:23:49.700 --> 00:24:08.550
انا اعطيناك الكوثر فصلي لربك وانحر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل ما هذه النحيرة التي امرني بها ربي قال انها ليست بن حيرة ولكن يأمرك اذا تحرمت للصلاة ان ترفع يديك اذا كبرت

57
00:24:08.650 --> 00:24:27.250
واذا ركعت واذا رفعت رأسك من الركوع. الحديث فهو حديث منكر جدا في اسناده اسرائيل ابن حاتم قال ابن حبان يروي عن مقاتل الموضوعات وعن غيره من الثقات الاوابد والطامات

58
00:24:27.400 --> 00:24:48.750
يروي عن مقاتل ابن حيان ما وضعه عليه عمر بن صبيح كان يسرقها منه. روى عن مقاتل عن الاصبغ ابن نباتة عن علي لما نزلت فصلي لربك وانحر الحديث قال المصنف رحمه الله

59
00:24:50.700 --> 00:25:06.100
عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من لعن والديه

60
00:25:06.300 --> 00:25:33.750
ولعن الله من اوى محدثا ولعن الله من غير منار الارض. رواه مسلم الحديث رواه مسلم من طرق بمعنى ما ذكر المصنف وفيه قصة ورواه الامام احمد كذلك وعلي ابن ابي طالب هو الامام ابو الحسن الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم. وزوج ابنة

61
00:25:33.750 --> 00:26:01.150
فاطمة الزهراء واسم ابي طالب عبد مناف ابن عبد المطلب ابن هاشم القرشي هذه الامور من هادي هي المشركين واتباعهم يعني كونهم يعبدون اولادهم للاصنام مناف صنم سموه عبد مناف

62
00:26:02.150 --> 00:26:28.450
وهو عبد الله في الواقع كيف عدلوا عن عبادة الله حتى في اسماء ابنائهم ولهذا يقول جل وعلا ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون يعني هذه الاصنام جمادات والا

63
00:26:28.750 --> 00:26:53.600
اشجار والا غيرها يعبدونه ويعبدون لها اسمائهم وربما يكون يعني غيظا غيره مثل العزى هم يسمون عبد العزى وعبد هبل وغيرها لانهم مشركون يعبدون غير الله ويعبدون الله ولكن الله

64
00:26:53.700 --> 00:27:16.500
لا يقبل عبادة تكون مشتركة بينه وبين غيره لا بد ان تكون العبادة خالصة لله جل وعلا والا فهي مردودة ما يقول جل وعلا قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون

65
00:27:16.550 --> 00:27:38.750
ولا انتم عابدون ما اعبد فاخبر انهم لا يعبدون ما يعبده الرسول صلى الله عليه وسلم مع انهم يحجون ويعتمرون ويتصدقون يدعون وغير ذلك يصومون يتقربون به الى الله ولكنها عبادة لاغية

66
00:27:38.950 --> 00:28:01.600
لوجود الشرك وجود الشرك فهي لاغية ثم هذا الحديث حديث ثابت كما في صحيح مسلم كما هو في صحيح مسلم وغيره وفيه ان الله لعن هؤلاء الرسول يخبر يقول لعن الله

67
00:28:02.000 --> 00:28:32.700
من لعن والديه الانسان يلعن والديه لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من اوى محدثا لعن الله من غير منار الارض اولا بدأ بلعن الذابح لغير الله لانه مشرك

68
00:28:33.050 --> 00:28:56.050
والشرك هو اعظم الذنوب وفي هذا ان الله يلعن كما انه يرحم يلعن من يستحق اللعن واللعن من الله والطرد الطرد والابعاد عن مظان الرحمة فمن لعنه الله فهو مطرود مبعد

69
00:28:56.300 --> 00:29:21.800
لا تناله رحمة الله جل وعلا اما اللعن من البشر ما هو الدعاء الدعاء عليه بان الله يلعنه وكذلك من الملائكة الدعاء ان الله يلعنه وعباد الله يلعنون من لعنه الله

70
00:29:24.400 --> 00:29:51.250
وقد جاءت نصوص كثيرة تدل على ان بعض الناس ملعون يعني انه مطرود ومبعد عن رحمة الله ومظانها والانسان قد يكون سببا للعن نفسه ولكن يتعجب كيف يكون الانسان مثلا يلعن

71
00:29:51.750 --> 00:30:16.600
والديه يلعن امه واباه ولهذا عجب الصحابة قالوا كيف؟ كيف كيف الانسان يلعن والديه قال يلعن ابا الرجل فيلعن الرجل اباه ويلعن امه فيلعن امه يعني انه يتسبب في ان والديه يلعنهما غيره

72
00:30:18.050 --> 00:30:47.750
سيكون الواقع هو الفاعل هو الذي بدأ بالامر وكان سببا للعن والديه فيكون ملعون على هذا اما الذبح لغير الله لعن الله من ذبح لغير الله فهو لانه مشرك والمشرك كما اخبر الله جل وعلا انه لا تناله رحمة الله

73
00:30:48.100 --> 00:31:10.850
ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وجعل ما عدا الشرك كله معلق بالمشيئة اذا شاء جل وعلا غفر وان شاء لم يغفر ان كان الامور كلها بمشيئة الله ولكن

74
00:31:10.950 --> 00:31:36.350
فيه ان المشرك قطع نهائيا رجاؤه وتعلقه بالله. قال ان الله لا يغفر ان يشرك به وفي الاية الاخرى ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار حرم الله عليه الجنة ومأواه النار

75
00:31:37.150 --> 00:32:02.250
فهذا هو الطرد هو اللعن كونه جعل مع الشيطان في النار الذي دعاه الى ذلك والحقيقة هو يعبد الشيطان ولهذا يقول ربنا جل وعلا لكثير من بني ادم الم مع هدي اليكم الا تعبدوا الشيطان

76
00:32:03.450 --> 00:32:30.000
ما عهد الينا الا نعبد الشيطان. ولكن اكثر الخلق عبدوه وعبادته طاعته في معصية الله جل وعلا الذابح لغير الله مشرك بالله جل وعلا فهو ملعون ولهذا بدأ به لعن الله من ذبح لغير الله ثم

77
00:32:30.750 --> 00:33:03.900
ايضا ايوا المحدث. المحدث جاء بكسر الدال نعل الله من اوى محدثا وجاء بفتحها محدثا والحقيقة ان الكسر يشمل ايضا المعنى الذي قيل انه بالفتح محدثة ان ايواء المحدث اما ان يكون

78
00:33:04.300 --> 00:33:30.150
منعه من ان يقام عليه الحد او انه يمنع من الاحداث والحدث هو الاحداث في الدين يعني الاحداث في الدين ليس الاحداث في امور جديدة توجد في حياة الناس من صناعات ونحوها هذا غير مقصود

79
00:33:30.700 --> 00:33:54.550
وانما المقصود الاحداث في دين الله جل وعلا التي يسمى البدع الابتداع الحدث هو البدعة الابتداء في البدعة صاحبها ملعون ولهذا يقول كثير من العلماء ان المبتدع لا توبة له

80
00:33:55.750 --> 00:34:17.600
ومعنى ذلك انه لا يتوب ولا يوفق للتوبة والا اذا تاب عرف الحق وتاب ما احد يحول بينه وبين التوبة والتوبة تقبل ممن تاب ولو كان عمل الاعمال السيئة الكثيرة

81
00:34:18.100 --> 00:34:36.700
ولكن المبتدع يرى ان بدعته دين والدين لا يتاب منه هذا معنى قول العلماء انه لا توبة له يعني انه لا يتوب من الدين. انه يرى انه دين ولكن اذا تبين

82
00:34:37.100 --> 00:35:06.700
له انه باطل وتركه وتاب تاب الله عليه جل وعلا  قوله من اوى محدثا يعني اواه يعني حماه او انه احبه واحتضنه وصار ايضا من اتباعه او من من يفعله

83
00:35:07.250 --> 00:35:33.150
ويقوم به ويدعو اليه من كان بهذه الصفة فقد اواه ويدخل فيه ما اذا مثلا انسان ارتكب حدا من الحدود جينا او قتل او سرقة ثم حماه انسان ان يقام عليه الحد

84
00:35:33.350 --> 00:35:52.650
هذا ايضا يدخل فيه ولكن هذا الاول عام تقول في هذا وغيره ولا يفسر الحديث بهذا فقط ايواء المحدث يعني ان يحول بينه وبين اقامة الحد فقط لا يفسر بهذا بل الحديث اعم من هذا

85
00:35:53.150 --> 00:36:18.200
ايواءه اما ان يعمله يعمل الحدث هو او يحبه ويدعو اليه ويكون ايضا من انصاره هذا ايواءه كله داخله فيدخل فيه ايضا كونه يبتدع هو الذي يكون انه يقول انه روي بالفتح

86
00:36:18.650 --> 00:36:53.300
ومحدثا يعني امرا احدثه في دين الله جل وعلا او يكون ايضا من حماته ومن دعاته ومن عظا محبيه ومريديه كله هذا ايواء ايوا قل لها فيكون ملعونا لعنه الله جل وعلا

87
00:36:54.850 --> 00:37:21.850
اما تغيير منار الارض فهي المراسيم التي تفصل بين الحقوق يبين ان هذا لفلان وهذا لفلان فيأتي انسان يغيرها يقدم ويؤخر او يدخل هذا لهذا فتختلط آآ الحقوق ويذهب بعضها الى غير اهله

88
00:37:22.300 --> 00:37:48.900
سيكون بذلك ملعونا من فعل هذا  المنار يدخل في هذا ويدخل فيها من باب اولى الدعاة الى الله الذين يدعون الى الله فهم من منار الارض فمن منعهم او قتلهم

89
00:37:48.950 --> 00:38:22.000
او سجنهم يكون اولى باللعن ممن تغير المراسيم وكذلك العلامات التي توضع على الطرق تدل على ان هذا الطريق يذهب الى مكان كذا وكذا لا يأتي ظال سيغيرها اما ان يمسحها او

90
00:38:22.100 --> 00:38:42.050
يكسرها او ما اشبه ذلك هذا يدخل فيه لان هذا ايضا من تغيير المنار من تغيير الدلائل التي تدل على الطرق وعلى الاماكن والمقصود ان كلام الرسول صلى الله عليه وسلم عام

91
00:38:42.850 --> 00:39:10.600
لا يجوز ان نحصره في قضية واحدة بل هو اوتي جوامع الكلم يعني يتكلم الكلمة القصيرة يدخل تحتها معان كثيرة  هذه التي يلعنها يلعن وقد جاء في صحيح مسلم ايضا

92
00:39:11.200 --> 00:39:34.000
عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المدينة حرم من عائر الى ثور من احدث فيها او او محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين في احاديث كثيرة غير هذه

93
00:39:35.650 --> 00:40:00.200
يلعن من ادخل في دين الله ما ليس منه او غير دين الله جل وعلا التي الذي اقامه المصطفى صلى الله عليه وسلم وغير ذلك ثم تغيير منار الارض يعني المراسيم

94
00:40:00.600 --> 00:40:28.350
هذي جهة انها من اظلم الظلم كون الانسان يظلم غيره لغيره لنفسه يظلم غيره لغيره يعني انه يظلم حق فلان يعطيه فلان وهو يتحصل على اللعن وعلى الافلاس في الدنيا والاخرة نسأل الله العافية

95
00:40:29.400 --> 00:40:53.600
والشاهد في هذا يعني في هذا الحديث انه لعن الذابح لغير الله جل وعلا واللعن لا يكون على امر لا يعاقب عليه لابد ان يكون على امر كبير يكون على امر على اجرام كبير

96
00:40:54.100 --> 00:41:20.800
استحق به اللعن وقد اختلف العلماء هل يجوز لعن معين يعني انسان بعينه زيد وعمر وفلان او لا يجوز اما اكون الجنس يلعن فهذا شائع في الاحاديث مثل ما جاء في لعن الله السارق

97
00:41:21.250 --> 00:41:46.500
يسرق الحبل فتقطع يده يعني انه يسرق التافه ثم يدعوه ذلك الى ما يحصل به قطع يده ولعن الخمر وشاربها وعاصرها ومعتصرها وحاملها وحاملها والمحمولة الي ولعن كاتب الزور وشاهديه

98
00:41:46.550 --> 00:42:09.800
وغير ذلك هذه انواع هذه اجناس ليست معينة ثم قال الله جل وعلا لعنة الله على الظالمين جنس ليس معين وغير معين والصحيح ان انه جاء تحديث يدل على لعن معين

99
00:42:10.950 --> 00:42:34.800
فثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن اناسا باعيانهم قال اللهم العن فلان وفلان وفلان سماه في عيالهم اذا ارتكب الانسان اجراما يكون يستحق به مثل قيادة الشر ان يكون قائدا في الشر

100
00:42:35.600 --> 00:42:57.950
ويكون رأسا في الافساد وقتل الانفس واخراب البلاد انه يستحق ان يلعن بعينه ومعنى اللعن كما سبق من الناس الدعاء الدعاء عليه بان الله يلعنه يعني يبعده عن رحمته واحسانه

101
00:42:58.150 --> 00:43:27.250
اما اذا كان مجرد مذنب ذنب فلا يجوز العنه يعني انسان سرق او انسان شرب الخمر تلعنه لا يجوز ولهذا كان رجلا الصحابة يشرب الخمر فيؤتى به عليه الحد  قال رجل من الصحابة لعنه الله ما اكثر ما يؤتى به

102
00:43:27.400 --> 00:43:51.150
وقال صلى الله عليه وسلم لا تلعنه انه يحب الله ورسوله نهاه عن لعنه وان كان يشرب الخمر فلا يلعن الذي يرتكب يرتكب الكبيرة لا يجوز لعنه بل ينبغي ان يدعى له بالهداية

103
00:43:51.800 --> 00:44:20.100
صلاح اما ان كان رأسا بالفساد يجوز لعنه   قال وعلي ابن ابي طالب هو الامام ابو الحسن الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته فاطمة الزهراء اسم ابي طالب عبد مناف. ابن عبد المطلب ابن هاشم القرشي. كان من السابقين الاولين الى الاسلام ومن اهل بدر

104
00:44:20.100 --> 00:44:46.350
وبيعة الرضوان واحد العشرة المشهود لهم بالجنة ورابع الخلفاء الراشدين. ومناقبه كثيرة رضي الله عنه. قتله ابن ملجم الخارجي في رمضان سنة اربعين قوله لعن هذا من العجائب خليفة رسول الله خليفة احد الخلفاء

105
00:44:46.700 --> 00:45:11.450
الراشدين يقتله مجرم يتقرب بقتله الى الله يزعم انه بذلك يتحصل على الدرجات كما يقع الان من بعض الناس يقتلون المسلمين يتقربون بقتلهم الى الله هذه صفة الخوارج الذي قتله خارجي

106
00:45:11.600 --> 00:45:34.650
من الخوارج يعني تعاقد اربعة منهم على انهم يريحون الناس من اربعة رجال اه منهم الخليفة منهم معاوية ومنهم عمرو بن العاص كلهم كلهم من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم

107
00:45:35.000 --> 00:46:03.350
فهم يتعاقدون يتحصلوا بذلك عقود الجنة يدخلونها بالقتل هو هذا المجرم قتل خليفة الخليفة الرابع من خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وممن شهد شهد له الرسول بالجنة قال انه في الجنة

108
00:46:04.300 --> 00:46:23.400
ومع ذلك لا يصدق هذا الكلام ولا يتبعوه ويتبع الشيطان في دعوته له بانه يتقرب بقتله الجنة واما قتل عمر رضي الله عنه فالذي قتله كافر مجوسي كافر ليس غريبا

109
00:46:23.800 --> 00:46:45.400
ولكن هذا الذي يدعي الاسلام يقول انه مسلم وانه يطلب مرظاة الله في قتل خليفة من خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يدلنا على ان الظلال لا نهاية له

110
00:46:46.300 --> 00:47:11.250
فقد يكون ضالا ضلالا بينا ومع ذلك لا يتبين له بل يزعم انه على هدى ولهذا الامر الانسان عليه خطر عظيم انه يضل اوجب الله علينا ان نسأله في كل ركعة من ركعات الصلاة

111
00:47:11.300 --> 00:47:36.250
ان نقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم صراط المنعم عليهم. والمنعم عليهم هم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون. هؤلاء هم الذين امرنا ان نسأل ربنا جل وعلا ان يهدينا صراطهم

112
00:47:36.300 --> 00:47:59.650
فالانسان قد يضل وقد يظل ويكون وقد يكون عنده علم ويظن ايضا كما هو واقع كثير من الناس. نعم  قوله لعن الله قالوا اللعنة البعد عن مظان الرحمة ومواطنها قيل

113
00:47:59.900 --> 00:48:26.500
واللعين والملعون من حقت عليه اللعنة او دعي عليه بها الذي لعن لعنه الله الله يلعن كما انه يرحم مقال للذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس بالكتاب اولئك يلعنهم الله

114
00:48:26.950 --> 00:49:00.900
ويلعنهم اللاعنون كاتم العلم الذي بينه الله يلعنه الله واللاعنون هم عباد الله الذين يلعنون من لعنه الله. نعم قال ابو السعادات اصل اللعن الطرد والابعاد من الله ومن الخلق السب والدعاء. يعني الطرد والابعاد من الله. يعني ان الله يبعد ويطرد من يشاء

115
00:49:01.950 --> 00:49:29.750
هذا لعنه ولكن الله يتكلم  كلامه اما ان يكون رحمة لعبده واما ان يكون عذابا له والعذاب قد يكون عاجلا ويكون متصلا بالاجل الى الابد وقد يكون مغيب الى غاية

116
00:49:30.050 --> 00:49:48.650
والامر كله بمشيئة الله جل وعلا. نعم قوله من ذبح لغير الله قال النووي المراد به ان يذبح باسم غير الله تعالى. كمن يذبح للصنم او للصليب او لموسى او لعيسى صلى الله

117
00:49:48.650 --> 00:50:10.400
الله عليهما وسلم او للكعبة ونحو ذلك كل هذا حرام ولا تحل هذه الذبيحة سواء كانت ذابح مسلما او نصرانيا او يهوديا. اما الذبح لعيسى فهذا امر معروف النصارى يذبحون له آآ

118
00:50:10.750 --> 00:50:38.450
اما موسى عليه السلام علم ان اليهود انهم يعبدونه ويذبحون له ولكن  خرجوا من الطاعة يعني بطوائف منهم ووقعوا في الشرك حتى في زمن عيسى زمن موسى عليه السلام اه كما اخبر الله جل وعلا انهم

119
00:50:38.650 --> 00:51:10.050
لما نجاهم جل وعلا من فرعون في اية عظيمة وهي فلق البحر وجعلوا ارضه يبسا ليس فيها مذلة باقدام وغيرها بل يابسا يسيرون بكل امان  البحر واقف يرونه كأنه جبل

120
00:51:11.150 --> 00:51:31.300
اية من ايات الله جل وعلا ثم بعد هذا غريب بعده قريب يمرون على قوم يعكفون على اصنام لهم فيقولون لنبيهم موسى عليه السلام اجعل لنا الها كما لهم الهة

121
00:51:32.650 --> 00:51:54.650
كيف يعني يدعون يطلبون من نبيهم ان يجعل لهم اهلها؟ اليس هذا هو الظلال البين والجهل  عدم شكر الله جل وعلا في نجاتهم كونه وانجاهم ولهذا قال بعد ذلك موسى

122
00:51:54.700 --> 00:52:12.950
انكم قوم تجهلون واخبر انه نجاهم من فرعون لان هذه من نعمة عظيمة يجب ان يشكروا الله وشكر الله ان يوحد ويعبد وحده ولا يشرك. اما انه كان موسى عليه السلام صار يعبد ويذبح له

123
00:52:13.250 --> 00:52:44.700
الذبايح هذا ما اشتهر ولا عرف خلاف عيسى عليه السلام لان اليهود يغلب عليهم الجفا عندهم علم ولكن عندهم جفاء وتكبر وعناد اما النصارى فيغلب عليهم الرقة والتعبد ولكن يغلب عليهم الجهل

124
00:52:45.750 --> 00:53:12.500
يعبدون بجهل بجهالة واولئك يتكبرون عن عبادة الله ولهذا فسر قوله جل وعلا غير المغضوب عليهم باليهود انهم مغضوب عليهم لانهم عندهم عناد وكبر واباء عن الحق والظالين غير المغضوب عليهم

125
00:53:13.000 --> 00:53:43.600
والضالين يقول الظالون النصارى الظلال يعني بجهل عبادة بجهل فهم ظلوا الطريق عندهم عبادة ولكنهم ضلال والضال قد يكون تعبان في عبادته يتعب ويكدح ويسهر ويبكي ولكنه عمله حابط وهو في النار

126
00:53:44.250 --> 00:54:06.400
لما قال الله جل وعلا وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة النتيجة تصلى نارا حامية مع التعب والنصب والخشوع غسل النار لانها ليست على دين على دين الله على بدع وضلالات

127
00:54:07.000 --> 00:54:34.650
يعبد الله اما بالشرك واما بدين يوجده هو او سادته الذين يتبعهم ولا ينفع  الاخلاص لله جل وعلا والمتابعة لنبيه صلى الله عليه وسلم وهذا هذان الامران لا بد فيهما لكل عبادة

128
00:54:35.400 --> 00:54:53.250
لابد ان تكون العبادة خالصة ولابد ان تكون مأمور بها جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم اما اذا كانت يعني بدعة فهي مردودة او كان فيها شرك فهو مردود

129
00:54:53.350 --> 00:55:15.450
ليس ليس له نصيب منها ولهذا اقول انه يجب على العبد ان يتعرف على الحق ويتبعه ولا يجوز على الانسان ان يقدم على عبادة وهو لا يدري هل هي مشروعة ولا غير مشروعة

130
00:55:16.200 --> 00:55:39.750
هذا لا يجوز يجب ان يكون اذا اراد ان يعبد عبادة يعلم انها مشروعة والا يكون ظال وغير غير مستقيم على الهدى لهذا من القواعد التي يقررها العلماء يقولون العبادات مبناها

131
00:55:40.100 --> 00:56:00.550
على النص على النصوص انها توقيفية بخلاف المعاملات والامور التي فهذه قال ولا تحل هذه الذبيحة سواء كانت ذابح مسلما او نصرانيا او يهوديا نص عليه الشافعي واتفق عليه اصحابنا

132
00:56:00.800 --> 00:56:24.000
فان قصد مع ذلك تعظيم المذبوح له تعظيم المذبوح له غير غير الله والعبادة له كان ذلك كفرا فان كان الذابح مسلما قبل ذلك صار بالذبح مرتدا. ذكره في شرح مسلم. هذا الكلام النووي يقول

133
00:56:24.000 --> 00:56:43.900
انه اذا ذبح الانسان ولم يذكر اسم الله فان الذبيحة لا تحل يعني لقول الله جل وعلا ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه سواء كان الذبح مسلم او يهودي او نصراني لان ذبيحة اليهودي والنصراني

134
00:56:44.650 --> 00:57:02.050
جائزة كما قال الله جل وعلا في اليوم احل لكم الطيبة الى ان قالوا وطعام الذين اوتوا الكتاب حله لكم الطعام والمقصود به الذبائح يذبحونه بشرط ان يكون يؤمن بالله واليوم الاخر ولكن

135
00:57:02.200 --> 00:57:24.300
الان كثير من اليهود والنصارى صاروا ملاحدة لا يؤمنون بالله ولا يؤمنون اليوم الاخر فلا تحل ذبائحهم الامر الثاني انه يذبح يتقرب الى مخلوق الذبيحة يعني يذبح من اجله يذبح له

136
00:57:24.800 --> 00:57:49.500
حتى يحظى عنده بما يريد او ببعض ما يريد. فهذه تكون ذبيحة مرتد يعني اذا كان مسلم كفر بذلك وان كان غير مسلم فالذبيحته ممنوعة لا يجوز لانها مما اهل به لغير الله. يعني ذبح لغير الله

137
00:57:49.850 --> 00:58:10.000
لهذا تفصيل يعني الكلام حتى لا اكون يعني انه يدل كلامه على انه يجوز انه يكون الانسان يذبح لغير الله ولا يكون مشرك نعم قال ذكره في شرح مسلم ونقله غير واحد من الشافعية وغيرهم

138
00:58:10.050 --> 00:58:32.100
قال شيخ الاسلام قوله تعالى وما اهل به لغير الله ظاهره انه ما ذبح لغير الله مثل ان يقال هذا ذبيحة لكذا واذا كان هذا هو المقصود فسواء لفظ به او لم يلفظ

139
00:58:32.350 --> 00:58:52.500
وتحريم هذا اظهر من تحريم ما ذبحه للحم. وقال فيه باسم المسيح ونحوه كما ان ما ذبحناه متقربين الى الله كان ازكى واعظم مما ذبحناه للحم وقلنا عليه بسم الله

140
00:58:52.650 --> 00:59:16.800
فان عبادة الله بالصلاة له والنسك له اعظم من الاستعانة باسمه في فواتح الامور. فكذلك الشرك بالصلاة لغيره والنسك لغيره اعظم من الاستعانة باسمه في فواتح الامور فاذا حرم ما قيل فيه باسم المسيح او الزهرة

141
00:59:16.850 --> 00:59:38.150
ملأ يحرم ما قيل فيه لاجل المسيح او الزهرة او قصد به ذلك اولى فان العبادة هذا التفصيل الذي يذكره وان المقصود النية المقصود ما في القلب فاذا ذبح مثلا ذبيحة

142
00:59:38.450 --> 01:00:00.700
وقصده انها للجن او ان للولي الفلاني وقال عليها بسم الله ولا فتكون محرمة يكون مما اهل به لغير الله لان ليس المقصود الاستعانة فقط بالله اذا قلت بسم الله مع انها

143
01:00:00.900 --> 01:00:22.750
قول بسم الله قول الذبح بسم الله ليس بمجرد استعانة بل هي عبادة عبادة لله بذكر اسمه من قال الله جل وعلا ولله الاسماء فادعوه بها يعني اعبدوه بها فمثل من عبادة الله باسمائه انك اذا

144
01:00:23.000 --> 01:00:38.650
اردت ان تأكل فقلت بسم الله واذا اردت ان تنام قلت بسم الله وعند دخول المنزل وغير ذلك فهذه من العبادة ليس مجرد استعانة فقط الاستعانة قد يكون الاستعانة تحصل

145
01:00:38.800 --> 01:00:57.900
من المجرم ومن الكافر ومن غيرها ولا تكونوا فيها تقرب الى الله جل وعلا ولكن هذا تقرب الى الله جل وعلا بذلك ويدخل في ذلك ايضا انه يستعان به لما قال الله والاستعانة به عبادة

146
01:00:58.200 --> 01:01:14.200
يجب ان تكون خالصة له ثم قال جل وعلا اياك نعبد واياك نستعين العبادة يجب ان تكون لله والاستعانة يجب ان تكون بالله جل وعلا من قلنا فمن هذا الكلام

147
01:01:14.400 --> 01:01:39.900
انه اذا مثلا كانت الذبيحة يقول بسم الله انه اذا قال بسم الله ومقصوده غير الظاهر غير ما يتلفظ به امر اخر في نفسي والحكم يتعلق بمقصوده يتعلق بنيته ومقصوده. لا يتعلق باللفظ

148
01:01:40.250 --> 01:02:09.050
والله جل وعلا يحاسبه على ما في نفسه ان كان اراد الله جل وعلا فهي ظاهرها وباطنها يكون حقا وان كان في نفسه انه يريد بها غير الله فهي مما ذبح لغير الله وان كان ذكر اسم الله عليها لا يكون ذلك محلا لها. نعم

149
01:02:10.850 --> 01:02:35.150
قال فان العبادة لغير الله اعظم كفرا من الاستعانة بغير الله وعلى هذا فلو ذبح لغير الله متقربا اليه لحرم وان قال فيه بسم الله. كما يفعله طائفة من منافقي هذه الامة الذين قد يتقربون الى الكواكب بالذبح والبخور

150
01:02:35.250 --> 01:02:46.102
ونحو ذلك. وان كان هؤلاء مرتدين لا تباح ذبيحتهم بحال. السحرة هم السحرة هم الذين يذبحون الكواكب