﻿1
00:00:02.700 --> 00:00:22.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. مرحبا بكم في لا تنافق. الخصلة السادسة من اتفاق الحركي في ظل سورة التوبة. وهي حزن المنافقين لفرح المؤمنين وفرح المنافقين لمصابي المؤمنين. قال تعالى

2
00:00:22.700 --> 00:00:52.700
حسنة تسؤهم وان تصبك مصيبة يقولوا قد اخذنا امرنا من من قبل ويتولوا وهم فرحون. انت صك يا محمد في بعض غزواتك حسنة من نصر او غنيمة يسوءه ذلك وان تصبك مصيبة او نكبة او محنة او شدة يفرح بها. نقل عن ابن عباس رضي الله عنه

3
00:00:52.700 --> 00:01:12.700
ان السيئة كانت في يوم احد او ان المصيبة كانت في يوم احد وان الحسنة كانت في يوم بدر. واللفظ عام في كل محبوب ومكروه يصيب مؤمنين. معلوم ان المنافقين عند كل خير للمؤمنين يحزنون. وعند كل مصيبة للمؤمنين يفرحون. لكن لماذا يحزن المنافقون

4
00:01:12.700 --> 00:01:32.700
خير اصاب المؤمنين. الجواب بان الهم الاول المنافق هو الدنيا. وهو يسعى لتحصيل اكبر قدر منها. وهذا هو حسد يتمنى ان يأخذ ما اصاب المؤمنين ينتقل هذا الخير اليه. لسان حاله يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما

5
00:01:32.700 --> 00:01:52.700
الحسد وفرح وشماتة لمصائب المسلمين. حتى قال الفضيل بن عياض في احد الفوارق الرئيسة بين المؤمن والمنافق قال الغبطة من الايمان والحسد من النفاق والمؤمن يغبط ولا يحسد. والمنافق يحسد ولا يغبط. ايه الفرق بين الغبطة والحسد؟ الامام الرازي بيقول كلمة جميلة بيقول اذا

6
00:01:52.700 --> 00:02:12.700
انعم الله على اخيك بنعمة. فان اردت زوالها فهذا هو الحسد. وان اشتهيت لنفسك مثلها فهذه هي الغبطة يبقى الحسد تمني زوال النعمة انما الغبطة لا يتمنى الانسان ان تزول هذه النعمة. المنافق الحقيقة حال مع المؤمن انه يحسده

7
00:02:12.700 --> 00:02:32.700
المؤمن عكس كده تماما المؤمن مش بس بيتمنى بقاء النعمة لاخيه المؤمن لأ ده المؤمن بيواسي اخاه المؤمن بهذه النعمة تعاطف او المواساة مش حاجة بس قلبية لأ ده بينتقل من عمل القلب الى عمل الجوارح مش الحارث الحافي وهو كان يسمى بالحافي لانه كان اذا طلب حديث النبي

8
00:02:32.700 --> 00:02:52.700
صلى الله عليه وسلم سار الى طريقه في طريقه الى طلب الحديث حافيا اجلالا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولاقواله الشريفة مشي الانحرف دخلوا عليه في يوم شديد البرد. وقد تجرد من ثيابه تخفف من ثيابه وهو ينتفض. فقالوا ما هذا يا ابا نصر؟ قال ذكرت الفقراء

9
00:02:52.700 --> 00:03:12.700
وليس لي ما اواسيهم به فاحببت ان اواسيهم في برظهم. ما عهوش ما عهوش فلوس او ثياب يستطيع ان يواسي بها جاره الفقير الذي لا يجد الثياب الثقيلة التي تقيه من برد الشتاء. محمد ابن مناذر كان ماشي مع خليل ابن احمد وخليل ابن احمد وهو ماشي معه

10
00:03:12.700 --> 00:03:32.700
انقطع شسع الحذاء. قطع الخيط في الحذاء اللي بيخلي الحذاء مش حذاء. احيانا ابن نادر انقطع الشسع بتاعه. عارفين زي اللي هو اللي بيدخل بين الصوابع اللي في الشبشب بيبقى بصابع انقطع هذا الشسع فماشي حافي ماشي حافي فماذا فعل الخليد بن احمد

11
00:03:32.700 --> 00:03:52.700
ما كان منه الا ان خلع حذاءه وسار بجوار اخيه حافيا فقال له محمد بن المناذر ما تصنع؟ قال اواسيك في الحفاء مش قادر انا اديك الحذاء بتاعي انا انا ساواسيك وساسير حافيا كما تسير انت حافيا ولعلهم اخذوا هذا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ما امن

12
00:03:52.700 --> 00:04:12.700
بمن بات شبعان وجاره جائع الى جنبه وهو يعلم به. هذه هي المواساة هي علامة من علامات الايمان. ابن القيم كان بيتكلم في المسافة بيقول احنا بنقول للموسعة عشان بنعكس صفة المنافق بدون الصفة العكسية المضادة عشان نفهم المواساة للمؤمن كما يقول ابن القيم انواع. مواساة بالمال. طب واحد ما هوش فلوس. مواساة بالجاه

13
00:04:12.700 --> 00:04:32.700
عنده منصب ما عندوش منصب مواساتهم بالبدن والخدمة. عنده قوة في بدنه ممكن يواسي بها غيرك. مواساة بالنصيحة والارشاد. ما يعموش منصب ولا معه فلوس ولا معه صحة يواسي بالصحة والارشاد ومواساة بالدعاء والاستغفار لهم. ما عملوش كل ده ومواساة بالتوجه لهم

14
00:04:32.700 --> 00:04:52.700
ثم يقول ابن القيم على قدر الايمان تكون هذه المواساة. فكلما ضعف الايمان ضعفت المواساة وكلما قوي الايمان قويت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعظم الناس مواساة لاصحابه بذلك كله فلاتباعه من المواساة

15
00:04:52.700 --> 00:05:12.700
بحسب اتباعه له. كل ما الايمان يزيد كل ما تزداد المواساة للمؤمنين. كل ما الايمان دي يقل او ينقص كلما تضعف المواساة والاحسان بالام المسلمين. وعشان كده اللي عايز ينتسب للنبي صلى الله عليه وسلم كما قال ابن القيم فلاتباعه من المواساة بحسب اتباعهن له. كلما ازددت

16
00:05:12.700 --> 00:05:32.700
فله اتباعا كلما ازددت احساسا بالام المسلمين. وكلما رغبت في مواساتهم بما تملك. بالعلم بالدعاء بالتوجه بالجاه والمنصب بالنصيحة والارشاد بالخدمة والبدن بكل هذه الالوان. نسأل الله سبحانه وتعالى ان نكون من المؤمنين حقا وان يجنبنا

17
00:05:32.700 --> 00:05:40.500
نفاقا والاتصاف بصفاته. جزاكم الله خيرا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته