﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:20.850
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول الامام الحافظ ابو الفدا اسماعيل ابن عمر ابن كثير رحمه الله تعالى يقول في كتابه الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

2
00:00:20.850 --> 00:00:40.850
قال فصل ثم اغار بعد قدومه المدينة بليال عيينة ابن حصن في بني عبد الله ابن غطفان على لقاح النبي صلى الله عليه وسلم التي بالغابة فاستاقها وقتل راعيها وهو رجل من غفار واخذوا امرأته

3
00:00:40.850 --> 00:01:00.850
فكان اول من نذر بهم سلمة بن عمرو بن الاكوع الاسلمي رضي الله عنه. ثم انبعث في طلبهم ماشيا وكان لا فجعل يرميهم بالنبل ويقول خذها انا ابن الاكوع واليوم يوم الرضع يعني اللئام

4
00:01:00.850 --> 00:01:20.850
ارجع عامة ما كان في ايديهم. ولما وقع الصريخ في المدينة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة من من الفرسان فلحقوا سلمة بن سلمة بن الاكوع واسترجعوا اللقاح. وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ماء

5
00:01:20.850 --> 00:01:40.850
يقال له ذو قرج فنحر لقحة مما استرجع واقام هناك يوما وليلة ثم رجع الى المدينة وقتل في هذه الغزوة الاخرم وهو محرز ابن نضلة رضي الله عنه. قتله عبدالرحمن بن عيينة

6
00:01:40.850 --> 00:02:00.850
حول على فرسه فحمل على عبدالرحمن ابو قتادة فقتله واسترجع الفرس وكانت لمحمود بن مسلمة واقبلت المرأة المأسورة على ناقة على ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد نذرت ان الله انجاها عليها

7
00:02:00.850 --> 00:02:20.850
لتنحرنها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما بئس ما جزتها. لا ندر لابن ادم فيما لا يملك ولا في معصية. واخذ ناقته. وقد روى مسلم في صحيحه عن سلمة بن الاكوع في هذه القصة

8
00:02:20.850 --> 00:02:38.600
قال فرجعنا الى المدينة فلم نلبث الا ثلاث ليال حتى خرجنا الى خيبر ولعل هذا هو الصحيح والله تعالى لا اعلم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

9
00:02:39.100 --> 00:03:00.950
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا فصل عقده الامام ابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه الفصول في سيرة الرسول صلى الله وسلم عليه وعلى اله

10
00:03:00.950 --> 00:03:29.800
واصحابه اجمعين عقده رحمه الله تعالى في ذكر غزوة ذي قرد وذو قرج جبل اسود يقع عن المدينة النبوية من ناحية الشمالية الشرقية مسافة مرحلة واحدة اي ما يقارب من الاربعين كيلو مترا تقريبا

11
00:03:31.400 --> 00:03:56.050
وسميت هذه الغزوة غزوة ذيق قرد نسبة الى هذا الجبل لان النبي عليه الصلاة والسلام اتجه الى ذلكم المكان لتخليص الابل من هذا العدو الذي آآ استاقها وقتل الراعي واخذ امرأته

12
00:03:57.450 --> 00:04:16.350
قال الامام بن كثير رحمه الله تعالى ثم اغار بعد قدومه الى المدينة اي من غزوة بني لحيان بليال عيينة ابن حصن في بني عبد الله في بني عبد الله بن غطفان

13
00:04:16.650 --> 00:04:43.600
على لقاح النبي صلى الله عليه وسلم التي بالغابة الغابة موقع معروف كثير الاشجار وهو يقع في الشمال الغربي من المدينة وكانت فيه الابل ابل الصدقة فجاء هذا الرجل عيينة ابن حصن

14
00:04:44.650 --> 00:05:10.500
واخذ لقاح النبي صلى الله عليه وسلم واللقاح جمع لقحة ويقال لقحة بفتح اللام وكسرها والمراد بها الابل التي ذات الدر ذات الحليب الغزير فجاء هذا الرجل وقتل الراعي وساق اللقاح

15
00:05:11.550 --> 00:05:37.250
وايضا اخذ المرأة في نفر معه قال فاستاقها وقتل راعيها وهو رجل من غفار اي الراعي واخذوا امرأته فكان اول من انذر بهم سلمة ابن عمرو ابن الاكوع الاسلمي رضي الله عنه وارضاه

16
00:05:38.650 --> 00:06:00.000
وهذا الصحابي الجليل رضي الله عنه كان من الشجعان وكان ايضا في الوقت نفسه عداء لا يسبق حتى انه ذكر في ترجمته انه يسبق الخيل من سرعة سبقه في الجري

17
00:06:00.800 --> 00:06:24.800
يسبق الخيل وهذه القصة التي حصلت تدل على ذلك لانه لحق في ساقتي هؤلاء وهم خيالة وادركهم وكان يرميهم واذا جاءوا اليه وهم على الخيل واقبلوا عليه فر فلا يلحقونه وهم على الخيل

18
00:06:25.650 --> 00:06:53.450
ثم اذا عدلوا عنه لحقهم  كان وحده وكانوا على الخيل وكانوا جماعة لكنه ادركهم بالنبل واسترجع ما معهم وكنت راجعت ترجمته رضي الله عنه فظهر لي من بعظ المراجعات ان عمره تقريبا في هذا الوقت عشرين سنة

19
00:06:53.850 --> 00:07:16.350
في هذا الوقت لما ذهب يعني يقارب العشرين سنة فكان في هذه الشجاعة وهذه القوة ايضا هذه السرعة في الجري رضي الله عنه وارضاه قال ثم انبعث في طلبهم ماشيا يعني لم يكن راكبا

20
00:07:16.850 --> 00:07:33.400
وليس المراد به ماشيا انه يمشي المشي الخفيف المعتاد وانما سريعا لكن كان على قدميه لم يكن على خير هذا المراد بقوله ماسيا وكان لا يسبق يعني من سرعته في الجري والعدو

21
00:07:33.900 --> 00:07:59.900
فكان لا يسبق فجعل يرميهم بالنبل ويقول انا ابن الاكوع اليوم يوم الرضع انا ابن الاكوع اليوم يوم الرضع والمراد بالرضع اللئام وان هؤلاء اللئام الذين قتلوا هذا الراعي واقتادوا الابل

22
00:08:01.000 --> 00:08:25.950
وهذا فعل اللئام هذا اليوم يومهم يعني ان انه ورائهم بنبله واليوم يوم هؤلاء يعني للقضاء على هؤلاء اه اللئام والحاق النكال بهم فكان يقول انا ابن الاكوع في مصادر التخريج خذها عندما يرمي النبل يقول خذها انا ابن الاكوان

23
00:08:26.600 --> 00:08:49.800
ويرمي النبل عليهم اليوم يوم الرضع يعني اللئام واسترجع عامة ما كان في ايديهم. واسترجع عامة ما ما كان في ايديهم وكانوا يعني في فرارهم منه واتقائهم نبله تسلط عليهم بالنبل يجري ورائهم ويرميهم بالنبل وكان راميا

24
00:08:50.650 --> 00:09:13.000
فكانوا يتخففون حتى من متاعهم الخاص بهم يلقونه حتى يتخففون للفرار للفرار منه والسلامة من نبله رضي الله عنه وارضاه قال ولما وقع الصريخ في المدينة لانه كان رظي الله عنه قبل ان ينطلق ايظا صرخ بالناس معلنا هذا الامر

25
00:09:13.900 --> 00:09:31.500
ثم انطلق في ساقة هؤلاء ولما وقع الصريخ في المدينة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة من الفرسان فلحقوا سلمة ابن الاكوع رضي الله عنه واسترجعوا اللقاح

26
00:09:31.750 --> 00:09:55.200
وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ما ان يقال له ذوق رج فنحروا لقحة مما استرجع نحروا نكحة مما استرجع يعني نحروها للطعام ليأكلوها لحما طعاما  واقام هناك يوما وليلة

27
00:09:55.500 --> 00:10:15.000
واقام هناك يعني في ذي قرد يوما وليلة ثم رجع صلوات الله وسلامه عليه الى المدينة قال وقتل في هذه الغزوة الاخرم. وهذا لقب لصحابي جليل رضي الله عنه قال اسمه محرز ابن نظلة

28
00:10:15.400 --> 00:10:41.850
محرز ابن نظلة قال قتله الحارث ابن ربعي نعم قال قتله؟ نعم. قال قتله عبدالرحمن ابن عيينة قتله عبدالرحمن ابن عيينة وتحول على فرسه وتحول على فرسه ومحرز ابن نضلة هو الفارس الاول الذي لحق القوم

29
00:10:42.400 --> 00:11:00.800
لانه انطلق فرسان من المدينة فكان اول من لحق بهؤلاء آآ اه محرز ابن نظلة رضي الله عنه فاستوقفه يعني لقيه سلمة ابن الاكوع رضي الله عنه واستوقفه ونصحه الا يذهب

30
00:11:01.050 --> 00:11:17.850
ذكر له من حال القوم وقال له تنتظر حتى يأتي بقية الخيالة فقال تريد ان تحول بيني وبين الشهادة في سبيل الله وانطلق بخيره حتى جاء امامهم وقال على رسلكم

31
00:11:17.900 --> 00:11:40.350
فخيل النبي صلى الله عليه وسلم وراءكم فتقدم اليه احدهم وقتله تقدم اليه احدهم وقتله فمات شهيدا رضي الله عنه وارضاه قتله عبدالرحمن بن عيينة وتحول على فرسه يعني ركب على فرسه لان الفرس الذي

32
00:11:40.550 --> 00:12:13.850
جاء عليه فرسا يعني عداء وسريعا سريعة الجري فتحول عليه فحمل على عبدالرحمن ابو قتادة الانصاري حمل على اه عبدالرحمن ابو قتادة الانصاري رضي الله عنه فقتله فقتله وابو قتادة كان من جملة الخيالة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين انطلقوا

33
00:12:14.050 --> 00:12:49.400
في ساقة القوم واسترجع الفرس وكانت لمحمود ابن مسلمة  في جانب الخيالة برز هذا الصحابي الجليل ابو قتادة رضي الله عنه وارضاه. ابو قتادة الانصاري والرجالة الذين على ارجلهم برز هذا الصحابي الجليل سلمة بن ابن الاكوع رضي الله عنه وارضاه. ولهذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال خير

34
00:12:49.400 --> 00:13:10.800
فرساننا ابو قتادة قال وخيل رجالتنا سلمة بن الاكوع رجالتنا اي الذين على الارجل فاثنى على سلمة بن الاكوع رضي الله عنه هذا الثناء العاطر وايضا اثنى على ابي قتادة رضي الله عنه هذا الثناء العاطر

35
00:13:12.600 --> 00:13:37.400
قال واقبلت المرأة المأسورة على ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد نذرت ان لله اه نعم ان ان الله نجاها عليها لتنحرنها والناقة ليست لها وهذا نذر فيما لا يملكه الانسان

36
00:13:37.650 --> 00:13:52.550
نذر فيما لا يملكه الانسان يعني نذرت ان نجاها الله سبحانه وتعالى عليها لتنحرنها. وهي لا تملكها ليست لها فهذا النذر نذر فيما لا يملكه الانسان ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الحديث

37
00:13:52.700 --> 00:14:09.000
لا لا نذر لابن ادم فيما لا يملك لا نذر لابن ادم فيما لا يملك ولا نذر في معصية. فكل منهما لا يجوز لا يجوز للانسان ان ينذر في شيء لا يملكه

38
00:14:09.350 --> 00:14:26.800
ولأ ان ينذر ايضا في معصية لله سبحانه وتعالى وكان نذرها رضي الله عنها وارضاها من النوع الاول وهو النذر فيما لا يملك الانسان فنذرت ان نجاها الله عليها لتنحرنها. فقال عليه الصلاة والسلام بئس ما جزتها

39
00:14:27.100 --> 00:14:43.400
بئس ما جزتها يعني ان جزاء انها تنجو عليها ان تنحرها قال بئس ما جزتها ثم قال عليه الصلاة والسلام مبينا للحكم لا نذر لابن ادم فيما لا يملك ولا في معصية

40
00:14:43.900 --> 00:15:04.750
واخذ ناقته صلوات الله وسلامه عليه اي التي نذرت هذه المرأة ان تنحرها اه ان نجت عليها والنذر في جملته نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه وقال انما يستخرج به من البخيل

41
00:15:06.500 --> 00:15:21.100
قال رحمه الله وقد روى مسلم في صحيحه عن سلمة ابن الاكوع في هذه القصة قال فرجعنا الى المدينة فلم نلبث الا ثلاث ليال حتى خرجن الى خيبر ولعل هذا

42
00:15:21.300 --> 00:15:52.700
هو الصحيح والله تعالى اعلم اي ان غزوة خيبر كانت اه عقب غزوة بني اه لحيان نعم والحديث في صحيح مسلم يعني ساقه من حديث سلمة بن الاكوع مطولا ويمكن لطالب العلم ان يراجع الحديث مطولا في سياق نافع ماتع مفيد في قصة سلمة

43
00:15:52.850 --> 00:16:13.750
رضي الله عنه عندما انطلق وراء القوم والمصنف رحمه الله اجتزأ او اختصر بذكر اشياء يسيرة اه من هذا الحديث نعم. قال رحمه الله تعالى فصل وغزا صلى الله عليه وسلم

44
00:16:13.750 --> 00:16:33.750
بني المصطلق من خزاعة في شعبان من السنة السادسة وقيل كانت في شعبان سنة خمس والاول اصح وهو قولوا ابن اسحاق وهو قول ابن اسحاق وغيره. واستعمل على المدينة ابا ذر. وقيل نميلة بن عبدالله الليثي

45
00:16:33.750 --> 00:16:53.750
عليهم وهم غارون على ماء لهم يسمى المريسيع. وهو من ناحية قديد الى الساحل. فقتل من منهم وسبى النساء والذرية. وكان شعار المسلمين يومئذ امت امت. وكان من السبي جويرية

46
00:16:53.750 --> 00:17:13.750
بنت الحارث رضي جويرية بنت الحارث ابن ابي ضرار ملك بني المصطلق وقعت في سهم ثابت ابن قيس ابن شماس فكاتبها فادى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجها فصارت ام المؤمنين. فاعتق

47
00:17:13.750 --> 00:17:33.750
بسبب ذلك مئة بيت من بني المصطلق قد اسلموا. وفي مرجعه صلى الله عليه وسلم قال الخبيث عبد الله ابن ابي ابن سلول لان رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. يعرض برسول الله صلى الله عليه وسلم

48
00:17:33.750 --> 00:17:53.750
فبلغها زيد ابن ارقم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وجاء عبدالله بن ابي معتذرا ويحلف ما قال قال فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انزل الله عز وجل تصديق زيد ابن ارقم في سورة

49
00:17:53.750 --> 00:18:26.850
نعم ثم عقد الامام بن كثير رحمه الله تعالى هذا الفصل في ذكر غزوة بني المصطلق وتسمى ايضا غزوة المريسيع وتسميتها بغزوة بني المصطلق لان اه بنوا لان اه بني المصطلق هم المعنيون

50
00:18:27.350 --> 00:18:49.300
بهذه الغزوة والمقصودون بها  قال غزوة بني آآ عقد هذا الفصل في ذكر غزوة بني المصطلق وتسمى ايضا غزوة المريسيع وسيأتي عند الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى اه سبب تسميتها بذلك

51
00:18:49.850 --> 00:19:16.100
قال ثم غزى صلى الله عليه وسلم بني المصطلق من خزاعة والمصطلق اللقب المصطلق لقب لرجل اسمه جزيمة ابن سعد ابن عمر ابن ربيعة ابن حارثة بطن من خزاعة قال ثم غزى صلى الله عليه وسلم بني المصطلق من خزاعة

52
00:19:16.850 --> 00:19:44.150
في شعبان من السنة السادسة وقيل كانت في شعبان سنة خمس والاول اصح وهو قول ابن اسحاق وغيره اولا هذه الغزوة كان لها سبب بل عدة اسباب من جملتها ان بني المصطلق

53
00:19:45.500 --> 00:20:12.500
من جملة الذين تحالفوا مع قريش وتكالبوا معهم لمقاتلة المسلمين في غزوة احد ومن ضمنها انهم كانوا ايضا منطقتهم قريبة من مكة كانت منطقتهم قريبة من مكة  هم في تلك المنطقة

54
00:20:13.550 --> 00:20:37.950
صاروا اعوانا وانصارا لقريش ضد النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه  ضد صحابته الكرام فهم اي فهم في الطريق المؤدي الى مكة في طريق المسلمين المؤدي الى مكة ومن مقاصد النبي صلى الله عليه وسلم تخليص مكة من ايدي هؤلاء

55
00:20:38.200 --> 00:21:00.050
الكفار فهذا عدو في الطريق الى الى مكة وامر اخر وهو انهم بدأوا يتجمعون على اثر غزوة احد بدأوا يتجمعون لمقاتلة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم عنهم ذلك

56
00:21:00.800 --> 00:21:26.100
فهذه الاسباب مجتمعة جعلت النبي صلى الله عليه وسلم يغزو هؤلاء القوم وذكر الامام بن كثير رحمه الله تعالى خلافا في السنة التي وقعت فيها الغزوة فذكر انها وقعت في شعبان من السنة السادسة

57
00:21:27.250 --> 00:21:44.600
وذكر القول الاخر انها كانت في شعبان من السنة الخامسة في شعبان من السنة الخامسة ورجح رحمه الله تعالى القول الاول وهو انها في السنة السادسة وقال وهو قول ابن اسحاق وغيره

58
00:21:46.500 --> 00:22:03.650
والذي يظهر والله تعالى اعلم ان الراجح من هذين القولين الثاني وليس الاول ان الراجح من هذين القولين الثاني وليس الاول وان هذه الغزوة انما كانت في شعبان من السنة الخامسة

59
00:22:04.250 --> 00:22:27.450
وهذا اختاره جماعة من اه المؤرخين المتقدمين والمتأخرين منهم موسى بن عقبة والواقدي وابن سعد وابن قتيبة والذهبي وابن القيم وغيرهم من اهل العلم وهناك شواهد عديدة تدل دلالة واضحة على ان

60
00:22:28.100 --> 00:22:48.400
هذه الغزوة كانت في السنة الخامسة اه من الهجرة اي انها كانت قبل غزوة اه الاحزاب التي مرت معنا قبل غزوة الاحزاب التي مرت معنا لان غزوة الاحزاب كما مر معنا

61
00:22:49.200 --> 00:23:10.550
كانت في شوال في السنة الخامسة كانت في شوال في السنة الخامسة غزوة الاحزاب كانت في شوال في السنة الخامسة غزوة بني المصطلق كانت في شعبان من السنة اه الخامسة يعني قبل

62
00:23:10.900 --> 00:23:32.950
اه غزوة الحديبية بشهرين تقريبا قبل غزوة عفوا قبل غزوة الاحزاب قبل غزوة الاحزاب بشهرين تقريبا وسيأتي عند المصنف اه رحمه الله آآ ذكر الخلاف ايضا في هذه المسألة والدليل على

63
00:23:33.550 --> 00:23:56.100
فالسنة الخامسة وان كان رظي الله وان كان رحمه الله تعالى لم يقوي هذا القول واختار القول الاول وهو انها في السنة السادسة قال واستعمل على المدينة ابا ذر وقيل نوميلة بن عبدالله الليثي فاغار عليهم وهم غارون على ماء لهم

64
00:23:56.100 --> 00:24:14.650
انا غارون اي غافلون اي جاءهم على غفلة وهم علماء لهم وكونه عليه الصلاة والسلام جاءهم وهم غارون هذا يحتمل ان دعوة الاسلام قد بلغتهم قبل قبل اتيانه عليه الصلاة والسلام

65
00:24:14.950 --> 00:24:33.850
اليهم ويكون صلى الله عليه وسلم على علم ببلوغها لهم او انه عليه الصلاة والسلام لما باغتهم دعاهم صلى الله عليه وسلم الى الاسلام فلم يجيبوه فبدأهم صلى الله عليه وسلم بالقتال

66
00:24:34.950 --> 00:24:54.350
قال في مكان يقال لها له المريسيع وهو من ناحية قديد الى الساحل وقديب معروف بهذا الاسم الى وقتنا الحاضر وهو الشمال خليص يبعد عن خليص قرابة الثلاثة عشر كيلو مترا تقريبا

67
00:24:55.050 --> 00:25:16.350
فقتل من قتل منهم وسبى النساء والذرية. وسبى النساء والذرية قتل من قتل منهم اي قتل عددا من رجال هؤلاء ومقاتلتهم وسبأ النساء والذرية  كان شعار المسلمين يومئذ امت امت

68
00:25:16.450 --> 00:25:36.900
والشعار هو العلامة اه الصوتية التي يميز بها صف المسلمين عن غيرهم فكان من السبي جويرية بنت الحارث بن ابي ذرار ملك بني المصطلق وقعت في سهم ثابت ابن قيس ابن شماس

69
00:25:37.250 --> 00:26:03.300
فكاتبها فكاتبها اي على مبلغ معين تدفعه واذا استكملت دفعه له يعتقها فكاتبها فادى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجها لانها جاءت اليه وعرفته بنفسها وانها ابنة سيد بني المصطلق

70
00:26:03.750 --> 00:26:21.050
وانها في هذه المصيبة وان من كانت في نصيبه كاتبها فطلبت من النبي عليه الصلاة والسلام ان يعينها على مكاتبتها. فقال لها عليه الصلاة والسلام هل لك في ما هو خير لك من ذلك

71
00:26:22.500 --> 00:26:47.600
اوفي عنك واتزوجك فقبلت ذلك رضي الله عنها وارضاها وتزوجها صلوات الله وسلامه عليه اعتقها صلى الله عليه وسلم وتزوجها فصارت اما للمؤمنين فصارت رضي الله عنها اما للمؤمنين ترتب على ذلكم

72
00:26:48.800 --> 00:27:07.750
لما اعتقها عليه الصلاة والسلام وتزوجها وصارت اما للمؤمنين ترتب على ذلكم ان الصحابة رضي الله عنهم بسبب ذلك اعتقوا مئة بيت من بني المصطلق اعتق مئة بيت من بني المصطلق

73
00:27:08.150 --> 00:27:28.300
قالوا اصهار رسول الله قالوا اصفار رسول الله صلى الله عليه وسلم واستكثروا واستعظموا ان يكونوا اه في ايديهم ارقا واماء وهم اصهار للنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ولهذا عائشة رضي الله عنها وارضاها

74
00:27:28.550 --> 00:27:50.350
قالت لا اعلم امرأة اعظم بركة على قومها منها لان بركتها على قومها كانت عظيمة ومن بركتها ايضا على قومها ان والدها الحارث بن ابي ضرار اسلم يعني تأثر بهذا الحدث وايضا بالعتق الذي حصل

75
00:27:50.950 --> 00:28:18.400
ففجاء ومن الله سبحانه وتعالى عليه بالاسلام وايضا اسلم على اثر اسلامه عدد من بني المصطلق فكانت المرأة اه جعلها الله سبحانه وتعالى مباركة على على قومها فاعتق بسببها عدد مئة بيت من بني المصطلق واسلم ايظا بسببها عدد ومنهم والدها الحارث بن ابي

76
00:28:18.900 --> 00:28:43.150
آآ ضرار سيد آآ بني المصطلق قال وفي مرجعه صلى الله عليه وسلم قال الخبيث عبدالله بن ابي بن سلول رأس المنافقين قال لان رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل

77
00:28:43.600 --> 00:29:05.300
ليخرجن الاعز منها الاذل ليخرجن من المدينة الاعز اي في المدينة الاذل ويقصد آآ ان الاعز نفسه ومن كانوا على شاكلته من المنافقين ويعرض بالرسول صلى الله عليه وسلم في قوله الاذل

78
00:29:06.850 --> 00:29:22.250
قال ليخرجن الاعز منها الاذل يعرض برسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعه زيد ابن ارقم رضي الله عنه وهو يقول هذه المقالة فبلغها رسول الله صلى الله عليه وسلم

79
00:29:22.500 --> 00:29:47.200
وجاء عبدالله ابن ابي يعتذر ويحلف ما قال يعتذر الى النبي عليه الصلاة والسلام ويحلف انه ما قال هذه الكلمة يقول فيقول ابن كثير فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لفظ الحديث في الصحيحين قال فكذبني وصدقه

80
00:29:47.500 --> 00:30:12.950
فكذبني وصدقه فاصابني هم لم يصبني مثله لم يصبني مثله فالرجل جاء يحلف عند النبي عليه الصلاة والسلام بالله انه لم يقل هذه الكلمة فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انزل الله عز وجل

81
00:30:13.000 --> 00:30:43.750
تصديقه زيد ابن ارقم في سورة المنافقين. تصديقه زيد ابن ارقم في سورة المنافقين يقولون لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين  نزلت هذه الاية تصدق زيد ابن ارقم اه رضي الله عنه وتكذب هذا الرأس من رؤوس المنافقين

82
00:30:44.300 --> 00:30:58.450
عبد الله بن ابي ولما وصل الى المدينة جاء في بعض الروايات ان ابنه عبد الله عبد الله ابن عبد الله ابن ابي وهو من خيار المسلمين ومن الصحابة الاخيار

83
00:30:59.550 --> 00:31:19.150
وقف على باب المدينة وقال لوالده والله لا تدخل المدينة حتى تعلن انك انت الاذل ورسول الله صلى الله عليه وسلم الاعز والا لا تدخل المدينة ولما يا يا يا

84
00:31:19.400 --> 00:31:40.950
يمكنه من دخولها حتى اقر بذلك ولم يمكنهم بدخولها حتى اقر بذلك. وجاء في ايضا في بعض الروايات انه استأذن النبي عليه الصلاة والسلام في ان يقتل والده استاذنا النبي عليه الصلاة والسلام في ان يقتل والده وقال ولقد علمت الانصار

85
00:31:41.000 --> 00:32:01.200
ليس في في المدينة من هو ابر بوالده مني به ولكن لما وصل الامر هذا الموصل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا لم يأذن له صلوات الله وسلامه عليه بذلك وقد جاء ايضا في بعض الاحاديث حتى لا يقال ان محمدا صلى الله عليه وسلم

86
00:32:01.200 --> 00:32:25.450
لما يقتل اصحابه لان هذا في ظاهر الامر انه من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام وخرج معهم القتال لكن في باطن الامر هو عدو لدود من الد الاعداء للنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ولصحابته الكرام وللدين الذي بعث به نبينا صلوات الله وسلامه عليه

87
00:32:26.700 --> 00:32:48.000
نعم وكان في هذه الغزوة من الحوادث قصة الافك. قصة الافك الذي افتراه عبدالله ابن ابي هذا الخبيث واصحابه وذلك ان ام المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنها كانت قد خرجت مع رسول الله صلى الله عليه

88
00:32:48.000 --> 00:33:08.000
عليه وسلم في هذه السفرة وكانت تحمل في هودج فنزلوا بعض المنازل ثم ارادوا ان يرتحلوا اول النهار ذهبت الى المتبرز ثم رجعت فاذا هي فاقدة عقدا لاختها اسماء كانت اعارتها اياه. فرجعت

89
00:33:08.000 --> 00:33:28.000
التمسه في الموضع الذي كانت فيه. فجاء النفر الذين كانوا يرحلون بها فحملوا الهودج. حملة رجل واحد وليس فيه احد فرحلوه على البعير ولم يستنكروا خفته لتساعدهم عليه ولان عائشة رضي الله عنها كانت في ذلك الوقت

90
00:33:28.000 --> 00:33:48.000
لم تحمل اللحم بل كانت طفلة في سن اربع عشرة سنة. فلما رجعت وقد اصابت العقد لم ترى احدا فجلست في المنزل وقالت انهم سيفقدونها فيرجعون اليها. والله غالب على امره وله

91
00:33:48.000 --> 00:34:08.000
الحكم فيما يشاء وله الحكمة وله الحكمة فيما يشاء. واخذتها سنة من النوم فلم تستيقظ الا بترجيع صفوان ابن المعطل السلمي ثم الذكواني. وكان قد عرس في اخريات القوم لانه كان

92
00:34:08.000 --> 00:34:28.000
شديد النوم كما جاء ذلك عنه في رواية ابي داود فلما رأى ام المؤمنين قال انا لله وانا اليه راجعون زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اناخ بعيرة فقربه اليها فركبته ولم يكلمها

93
00:34:28.000 --> 00:34:48.000
كلمة كلمة واحدة ولم تسمع منه الا ترجيعه ثم سار بها يقودها حتى قدم بها وقد نزل الجيش في نحر الظهيرة فلما رأى ذلك الناس تكلم المنافقون بما الله مجازيهم به؟ وجعل عبد الله ابن

94
00:34:48.000 --> 00:35:08.000
الخبيث مع ما تقدم له من الخزي في هذه الغزوة يتكلم في ذلك ويستحكيه ويظهره ويشيعه ويبديه وكان الامر في ذلك كما هو مطول في الصحيحين. من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب وعروة ابن الزبير وعروة ابن الزبير

95
00:35:08.000 --> 00:35:28.000
وعلقمة ابن وقاص الليثي وعبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة كلهم عن عائشة رضي الله عنها الصديقة بنت المبرأة من فوق سبع سماوات مما اتهمها به اهل الافك في هذه الغزوة. في قوله تعالى ان الذين جاءوا

96
00:35:28.000 --> 00:35:48.000
بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم الايات. فلما انزل الله تعالى ذلك بعد قدومهم من هذه الغزوة باكثر من شهر جلد الذين تكلموا في الافك وكان ممن جلد مسطح ابن غثة وحملة

97
00:35:48.000 --> 00:36:09.850
بنت جحش وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك صعد على المنبر فخطب المسلمين واستعذر من عبد الله ابن ابي اصحابه فقال من يعذرني من رجل بلغني اذاه في اهلي والله ما علمت على اهلي الا خيرا وذكروا

98
00:36:09.850 --> 00:36:29.850
رجلا ما علمت عليه الا خيرا وما يدخل على اهلي الا معي. فقام سعد بن معاذ اخو بني عبد الاشهل فقال يا رسول الله انا اعذرك منه. فان كان من الاوس ظربنا عنقه. وان كان من اخواننا من الخزرج امرتنا ففعلنا امرك

99
00:36:29.850 --> 00:36:49.850
فقام سعد بن عبادة فقال كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تستطيع قتله. ولو كان من رهطك لما احببت ان يقتل فقال اسيد بن الحضير والله لنقتلنه فانك منافق تجادل عن المنافقين فتثاور الحيان

100
00:36:49.850 --> 00:37:14.600
تكاد يقتتلون فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم ويسكنهم حتى سكنوا الحديث. نعم ثم ذكر الامام بن كثير رحمه الله تعالى ان من الحوادث التي وقعت عقب هذه الغزوة غزوة بني المصطلق

101
00:37:14.950 --> 00:37:33.400
اه حادثة الافك او قصة الافك اي الذي رميت به ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي منه براء والله عز وجل انزل في برائتها من هذا الافك وحيا يتلى في كتابه عز وجل

102
00:37:33.950 --> 00:38:00.150
ولما نزلت تلك الايات العظيمات في برائتها رضي الله عنها وارضاها تواضعت لربها عز وجل وقالت ولشأني في نفسي احقر من ان ينزل الله في وحيا يتلى ولهذا اتفق اهل العلم على ان من رمى عائشة رظي الله عنها بما برأها الله منه في ايات تتلى في كتاب الله عز وجل فهو كافر بالله

103
00:38:00.150 --> 00:38:25.650
ومكذب بالقرآن العظيم لان هذه ايات ووحي اه نزلت في كلام الله عز وجل تعلن براءة ام المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وارضاها قال وكان الذي افتراها افتراه عبد الله ابن ابي هذا الخبيث

104
00:38:25.850 --> 00:38:51.350
الذي افترى هذا الافك عبدالله ابن ابي هذا الخبيث واصحابه اي المنافقين  المنافقون كان لهم في اثر هذه الغزوة  اه كل ذلكم حقدا وحسدا وغيظا على النعمة التي اكرم الله سبحانه وتعالى بها النبي عليه الصلاة والسلام وصحبه الكرام

105
00:38:52.000 --> 00:39:16.150
فكانوا يوثرون امورا لينشروا بين الصحابة عداوة ويتحينون بعض الفرص ليثيروا ضغائن واحقاد ونحو ذلك وكان النبي عليه الصلاة والسلام في كل مرة يطفئ ما يوقده من جمرة للفتنة اه هؤلاء المنافقون

106
00:39:16.250 --> 00:39:41.300
فكان النبي عليه الصلاة والسلام يطفئ ذلك يسكن اصحابه ويقطع دابر الشر الذي يقصده هذا المنافق ويقصده ايضا اه اتباعه واعوانه من المنافقين ومن ذلكم اه كلام هذا الخبيث الذي مر معنا قريبا حيث قال لئن رجعنا الى المدينة

107
00:39:41.500 --> 00:40:01.750
ليخرجن الاعز منها الاذل. لان رجعن الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل  قال ذلك لانه حصلت اه يعني نوع من المداعبة او نحو ذلك من بين بعظ الصحابة احدهم من المهاجرين ظرب

108
00:40:01.950 --> 00:40:23.050
آآ او لمس الاخر من الانصار بقدمه كسعه في قدمه فاستغل مثل هذا ليثير العداوات. قال او يفعل هذا او نحو ذلك لان رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها فالشاهد ان هذا المنافق واعوانه كانوا على اثر هذه الغزوة

109
00:40:23.400 --> 00:40:51.050
يعني اه تقصدوا فعلا اثارة الفوضى واثارة العداوات واثارة النعرات الجاهلية وبث التهم الكاذبة كل ذلك لزعزعة المسلمين وتفكيك الاخوة والمحبة التي بين اه اهل الايمان ولكن كل ما اوقدوا شرا اطفأه الله سبحانه وتعالى بمنه وفضله فكان من ذلكم هذا

110
00:40:51.050 --> 00:41:08.950
الاثم الكاذب والافك المبين الذي افتراه هذا المنافق وجماعته وجماعته من المنافقين حيث رموا ام المؤمنين عائشة بما هي منه براء قال وذاك ان ام المؤمنين عائشة بنت ابي بكر الصديق

111
00:41:09.100 --> 00:41:29.200
رضي الله عنهما كانت خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه السفرة فكانت تحمل في هودج فكانت تحمل في في هودج وكان عليه الصلاة والسلام من من هديه اذا اراد ان يخرج في سفرة اقرع بين

112
00:41:29.400 --> 00:41:51.300
زوجاته فكانت القرعة في نصيبي عائشة فخرجت معه رضي الله عنها وارضاها فكانت تحمل في هودج والهودج شيء يوضع آآ فوق سنام الجمل ويكون ساترا لمن بداخله. وكانت هذه الطريقة اتخذت بعد الحجاب

113
00:41:51.800 --> 00:42:11.150
اتخذت بعد الحجاب فتبقى المرأة في فوق البعير من يمر بالبعير لا يراها لا يراها لانها يعني في هودج يسترها عنا اعين الرجال من ان يرونها وكان هذا الامر بعد اتخاذ

114
00:42:11.350 --> 00:42:29.100
اه بعد نزول الحجاب وهذه مسألة سيتحدث عنها الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى قريبا قال فنزلوا في بعض المنازل ثم ارادوا ان يرتحلوا اول النهار فذهبت الى المتبرز اي لقضاء حاجتها

115
00:42:29.150 --> 00:42:50.450
رضي الله عنها ثم رجعت فاذا هي فاقدة عقدا لاختها اسماء كانت اعارتها اياه كانت اعارتها اياه فازداد حرصها على العقد لانه مستعار ليس لها لاختها فرجعت آآ رضي الله عنها وارضاها في طلبه والبحث عنه

116
00:42:50.800 --> 00:43:17.800
فرجعت تلتمسه في الموضع الذي كانت فيه فجاء النفر الذين كانوا يرحلون بها فحملوا الهودج حملة رجل واحد يعني كانوا جماعة فحملوا الهودج حملة رجل واحد وليس فيه احد وليس في احد يعني لم تكن فيه ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها فرحلوه على البعير ولم يستنكروا خفته

117
00:43:17.950 --> 00:43:33.350
لتساعدهم عليه هذا من ناحية ومن ناحية ثانية لان عائشة رضي الله عنها كانت في ذلك الوقت لم تحمل اللحم يعني كانت صغيرة مثل ما قال بل كانت طفلة في سنة اربع عشرة سنة ومعنا طفلة اي صغيرة

118
00:43:34.150 --> 00:43:49.150
والطفل في كل شيء الصغير منه فكانت رضي الله عنه في ذلك الوقت صغيرة السن ولم تحمل اللحم وكانوا مجموعة من الرجال الاقوياء الاشداء وحملوا الهودج حملة رجل واحد فما شعروا انها

119
00:43:49.750 --> 00:44:12.100
لم تكن رضي الله عنها وارضاها بداخله فلما رجعت وقد اصابت العقد وجدت العقد لم ترى بالمنزل احدا ارتحلوا لم ترى بالمنزل احدا فجلست في المنزل وقالت انهم سيفقدونها فيرجعون اليها

120
00:44:12.250 --> 00:44:36.250
انهم سيفقدونها ويرجعون اليها. وهذا ايضا من الحكمة من الحكمة يعني هذا التصرف حقيقة تصرف الحكيم. بقيت في مكانها وكثير ما يتصرف بعض من يفقد يسرع في البحث عن رفقائه فيتجه احيانا الى جهات تبعد به تماما عن

121
00:44:36.550 --> 00:44:54.950
رفقائه فلا يكون في المنزل الذي فقدهم فيه فيبحثون عنه فيه فيجدونه ولا يكون ايضا في الوقت نفسه في مكان قريب منهم فيجدونه فكان هذا التصرف منها تصرفا حكيما بقيت رضي الله عنها وارضاها

122
00:44:55.050 --> 00:45:15.600
في المكان الذي كانوا فيه وقالت انهم سيفقدونها فيرجعون اليها. والله غالب على امره وله الحكمة فيما يشاء واخذتها سنة من النوم نامت في المكان فلم تستيقظ الا بترجيع صفوان ابن المعطل

123
00:45:16.100 --> 00:45:36.550
اه ابن المعطل السلمي ثم الدكواني وكان قد عرس في اخريات القوم وكان قد عرس في اخريات القوم عرس كان ينام في في وقت متأخر من الليل في اخريات القوم في مكان متأخر عن القوم فما شعروا به

124
00:45:37.550 --> 00:45:58.350
لما تحركوا وهو بقي على على نومه وكان شديد النوم يعني ثقيل النوم كما جاء ذلك عنه في رواية ابي داوود فلما رأى ام المؤمنين قال انا لله وانا اليه راجعون

125
00:45:58.850 --> 00:46:20.350
وهذه كلمة تقال عند المصاب وهذا مصاب يعني وجد ام المؤمنين قد ارتحل عنها القوم وبقيت وحدها في هذا المكان فاسترجع قال انا لله وانا اليه راجعون زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اناخ بعيره

126
00:46:21.100 --> 00:46:49.150
فقربه اليها فركبته ولم يكلمها كلمة واحدة ولم يكلمها كلمة واحدة ولم تسمع منه الا ترجيعه لم تسمع منه الا ترجيعه يعني الا قوله انا لله وانا اليه راجعون ثم سار بها يقودها حتى قدما وقد نزل الجيش في نحر الظهيرة. يعني في شدة اه وقت

127
00:46:49.450 --> 00:47:13.000
الظهر فلما رأى ذلك الناس يعني رأى الناس ام المؤمنين على البعير قادمة صفوان يقودوا البعير تكلم المنافقون تكلم المنافقون اي بدأوا يثيرون التهمة الكاذبة والافك المبين على ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها

128
00:47:13.000 --> 00:47:30.300
تكلم المنافقون بما الله مجازيهم به وجعل عبد الله ابن ابي الخبيث مع ما تقدم له من الخزي في هذه الغزوة يعني قبل قليل كان يقول لان رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل

129
00:47:31.850 --> 00:47:53.650
يقول هذه الكلمة ومع هذا الخزي ايضا زاد خزيا اخر وهو اتهام زوجة النبي عليه الصلاة والسلام اتهام زوجة النبي عليه الصلاة والسلام وليس عنده الا انهم رأوا زوجة النبي عليه الصلاة والسلام قادمة على

130
00:47:53.900 --> 00:48:19.500
البعير وصفوان يقود البعير فتكلم المنافقون بما الله مجازيهم به وجعل عبد الله ابن ابي الخبيث مع ما تقدم له من الخزي في هذه الغزوة يتكلم في ذلك ويستحكيه ويظهره ويشيعه ويبديه. يعني اكثر من نشر ذلك والتحدث عنه

131
00:48:19.700 --> 00:48:36.500
ليسع هذه التهمة على ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها قال فكان الامر في ذلك كما هو مطول في الصحيحين من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب وعروة ابن الزبير وعلقمة بن ابن وقاص الليثي وعباد الله

132
00:48:36.500 --> 00:48:54.600
ابن عبد الله ابن عتبة كلهم عن عائشة رضي الله عنها الصديقة بنت الصديقة المبرأة من فوق سبع سماوات مما ابانها  به اهل الافك ومعنى ابانها اي اتهمها به اهل الافك في هذه الغزوة

133
00:48:54.750 --> 00:49:13.500
في قوله ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم. لانه ترتب عليه خيرات عظيمة وفوائد عديدة وعبر وعظات ودروس بالغات فلما انزل الله تعالى ذلك

134
00:49:13.700 --> 00:49:30.350
وكان بعد قدومه من هذه الغزوة باكثر من شهر جلد الذين تكلموا في الافك وكان ممن جلد مصطح ابن اثاثة وحمنة بنت جحش فامر النبي عليه الصلاة والسلام بهم فجلدوا

135
00:49:30.600 --> 00:49:52.600
لرميهم اه ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها بهذه التهمة التي اشيعت وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك صعد على المنبر فخطب المسلمين واستعذر من عبد الله ابن ابي واصحابه. اي في هذه الشائعة والتهمة

136
00:49:52.650 --> 00:50:10.950
التي يرمون بها زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يعذرني من رجل بلغني اذاه في اهلي والله ما علمت على اهلي الا خيرا وذكروا رجلا يعني صفوان ما علمت عليه الا خيرا وما يدخل على اهلي الا معي

137
00:50:13.500 --> 00:50:31.650
فحدث عندئذ شيء من التقاول والتراد في الكلام بين بعض الاوس وبعض الخزرج خام سعد بن معاذ سيد الاوس رضي الله عنه وارضاه وقال يا رسول الله انا اعذرك منه

138
00:50:32.300 --> 00:50:48.850
كان يستعد لقتله والاجهاز عليه. قال انا اعذرك منه ودون ان يسمي النبي عليه الصلاة والسلام الرجل قال انا اعذرك منه ان كان من الاوس ضربنا عنقه. ان كان من الاوس يعني منا ضربنا عنقا

139
00:50:49.250 --> 00:51:07.650
وان كان من اخواننا ايضا عبر بهذا التعبير اللطيف ان كان من اخواننا من الخزرج امرتنا ففعلنا امرك ما قال ان كان من الخزرج قتلناه وانما عبر بهذا التعبير اللطيف قال ان كان من اخواننا من الخزرج امرتنا ففعلنا امرك

140
00:51:07.850 --> 00:51:29.100
فقال سعد بن عبادة سيد الخزرج كذبت لعمر الله كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تستطيع قتله حدثت حينئذ فتنة وتقاول بالكلام قال ولو كان من رهطك ما احببت ان يقتل

141
00:51:29.250 --> 00:51:47.900
ولو كان من رهطك ما احببت ان يقتل فقال اسيد بن الحظير والله لنقتلنه فانك منافق تجادل عن المنافقين فتثاور الحيان حتى كادوا يقتتلون حصلت فتنة عظيمة تثاور الحيان حتى كادوا

142
00:51:47.950 --> 00:52:09.150
يقتتلون فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكنهم حتى سكنوا يعني اخذ يهدئ اه فيهم عليه الصلاة والسلام ويطمنهم ويسكنهم حتى سكن القوم وطفأت هذه الفتنة وجاء في بعض الروايات في كتب السير

143
00:52:09.300 --> 00:52:29.500
ان النبي عليه الصلاة والسلام اخذ بيد سعد بن معاذ رضي الله عنه وذهب به الى بيت سعد ابن عبادة وجلسوا في البيت وطعموا عنده وتحادثوا ثم ايظا بعدها بايام اخذ سعد ابن عبادة اخذ بيده الى بيت سعد

144
00:52:30.300 --> 00:52:50.850
اه ابن معاذ وطعم عنده وتحدث حتى تذهب عن النفوس ما كان فيها ودخلة البيت هذه جميلة جدا في اذهاب ما في النفوس دخلة البيت يعني عندما يكون الانسان مع شخص خصومة فيطرق عليه الباب ويسلم عليه

145
00:52:50.900 --> 00:53:11.300
ويطعم عنده ويجالسه في بيته هذه سبحان الله لها اثر عظيم مختلف تماما فيما لو انه قابله في الطريق واعتذر منه وهو في الطريق. فدخلت البيت هذه لها يعني وقع في النفوس واثر بالغ جدا في

146
00:53:11.450 --> 00:53:35.400
آآ تهدئة النفوس وطرد الشحناء اه التي قد تكون في النفوس اه الان مر معنا ان سعد ابن معاذ سعد ابن معاذ حصل بينه وبين سعد ابن عبادة حصل بينه وبين سعد ابن عبادة هذا التقاول

147
00:53:35.550 --> 00:53:52.700
فهذا يفيد ان سعد ابن معاذ ممن اشتركوا في اه غزوة اه بني المصطلق وكان حيا بعد هذه الغزوة لما رجعوا الى المدينة كان حيا بعد هذه الغزوة. فماذا يستفاد من هذا

148
00:53:53.500 --> 00:54:12.650
ونحن مر معنا في غزوة الاحزاب انه اصيب في اكحله بسهم اه سأل الله عز وجل ان يؤخر موتته حتى يقر عينه من بني قريظة فانفجر بعد انتهاء امر بني قريظة وحكمها النبي صلى الله عليه وسلم فيه

149
00:54:12.650 --> 00:54:37.400
ثم انفجر جرحه فمات فمات بعد غزوة بني قريظة مباشرة فمع هذا لا يمكن ان تكون غزوة بني المصطلق بعد اه الاحزاب وبعد بني قريظة لا تكون الا قبلها لا تكون الا الا قبله فهذا من اقوى الادلة وهذا الذي كان بين سعد ابن معاذ

150
00:54:37.700 --> 00:54:55.350
وآآ سعد بن عبادة هذا ثابت في الصحيحين ثابت في الصحيحين فثبوته لا شك فيه فهذا من اقوى الادلة واوظحها ان غزوة بني المصطلق كانت قبل اه اه غزوة الاحزان

151
00:54:55.500 --> 00:55:26.950
كانت قبل غزوة الاحزاب ولهذا قال ابن كثير تفضل هكذا وقع في الصحيحين ان المقاول لسعد ابن عبادة هو سعد ابن معاذ وهذا من المشكلات التي اشكلت على كثير  هكذا وقع في الصحيحين ان المقاول لسعد ابن عبادة هو سعد ابن معاذ وهذا من المشكلات التي اشكلت على كثير من اهل العلم بالمغازي. فان سعد

152
00:55:26.950 --> 00:55:46.900
معاذ لا يختلف احد منهم انه مات اثر قريظة. وقد كانت عقب الخندق وهي سنة خمس على الصحيح ثم حديث الافك لا يشك انه في غزوة بني المصطلق هذه وهي غزوة المريثيع. وقال الزهري في غزوة المريسيع

153
00:55:46.900 --> 00:56:07.200
وقد اختلف الناس في الجواب عن هذا فقال موسى ابن عقبة فيما حكاه البخاري عنه ان غزوة المريسيع كانت في سنة اربع وهذا خلاف الجمهور ثم في الحديث ما ينفي ما قال لانها قالت وذلك بعدما انزل الحجاب ولا خلاف

154
00:56:07.200 --> 00:56:28.300
نزل صبيحة دخوله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش وقد سال صلى الله عليه وسلم زينب عن شأن عائشة في ذلك فقالت احمي سمعي وبصري قالت عائشة وهي التي كانت تساميني من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم

155
00:56:28.650 --> 00:56:46.350
وقد ذكر اهل التواريخ ان تزويجه بها كان في ذي القعدة في سنة خمس فبطل ما كان ولم ينجلي الاشكال بطن ما قال فبطل ما قال ولم ينجلي الاشكال فبطل ما قاله ولم ينجل الاشكال نعم

156
00:56:46.400 --> 00:57:06.900
فبطل ما قاله ولم ينجلي الاشكال واما الامام محمد بن اسحاق بن يسار فقال ان غزوة بني المصطلق كانت في سنة ست وذكر فيها حديث الافك الا انه قال عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن عائشة فذكر الحديث قال فقام اسيد بن الحضير

157
00:57:06.900 --> 00:57:24.100
فقال انا اعذرك منه ولم يذكر سعد ابن معاذ. قال ابو محمد ابن حزم وهذا الصحيح الذي لا شك فيه. وذلك عندنا وهم وبسط الكلام في ذلك مع اعترافه بان ذكر سعد جاء من طرق صحاح

158
00:57:24.500 --> 00:57:42.600
قلت وهو كما قال ان شاء الله. وقد وقع من هذا النمط في الحديث مما لا يغير حكما. احاديث ذوات عدد. وقد نبه الناس على اكثرها وقد حاول بعضهم اجوبة لها فتعسف. والله سبحانه وتعالى اعلم

159
00:57:42.900 --> 00:58:02.400
ثم اورد الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى هذا الاستشكال والاستشكال يرد على ما اختاره رحمه الله تعالى وهو ان الصحيح في غزوة بني المصطلق انها كانت في السنة السادسة من شعبان

160
00:58:02.550 --> 00:58:25.950
ولا شك ان هذا يشكل عليه ان سعد ابن معاذ كان مشاركا في غزوة بني المصطلق وكانت فيها ايضا حادثة الافك فما يمكن ان تكون اه متأخرة على غزوة الاحزاب مع العلم ان

161
00:58:26.200 --> 00:58:42.850
سعد بن معاذ رضي الله عنه سيد الاوس توفي على اه اثر غزوة الاحزاب وكان من الشهداء الذين اه استشهدوا في تلك الغزوة رضي الله عنه وارضاه ولهذا قال ابن كثير وهذا من المشكلات

162
00:58:42.900 --> 00:59:02.100
وهذا من المشكلات نعم هو من المشكلات على قول من يقول ان آآ غزوة المريسية كانت في السنة السادسة من الهجرة. اما من يقول انها في شوال من اه السنة الخامسة للهجرة لا اشكال في ذلك لانها

163
00:59:02.350 --> 00:59:25.800
اه على ذلك كانت قبل الاحزاب بشهرين قبل الاحزاب في بشهرين اي في السنة التي كانت فيها غزوة الاحزاب فكانت قبلها بشهرين فلا اشكال في ذلك قال وهذا من المشكلات التي اشكلت على كثير من اهل العلم بالمغازي فان سعد ابن معاذ لا يختلف احد منهم انه

164
00:59:25.800 --> 00:59:46.600
ومات اثر بني قريظة يعني هذا متفق عليه ولا خلاف فيه وقد كانت عقب الخندق وهي في سنة خمس على الصحيح ثم حديث الافك لا يشك انه في غزوة بني المصطلق هذه وهي غزوة المريسية. قال الزهري في غزوة المريسيع وقد اختلف الناس في

165
00:59:46.600 --> 01:00:06.550
رابعا هذا اخذ يسوق اقوالا بدأ اولا بقوله فقال موسى ابن عقبة فيما حكاه البخاري عنه ان غزوة المريسيع كانت في سنة اربعة. كانت في سنة اربع والحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري

166
01:00:07.600 --> 01:00:24.900
آآ قال ذكره اي البخاري رحمه الله انها في سنة اربع قال هذا سبق قلم ذكره ان في سنة اربع قال هذا سبق قلم اراد ان يكتب سنة خمس فكتب سنة اربعة

167
01:00:24.950 --> 01:00:41.850
اراد ان يكتب سنة خمس فكتب سنة اربع. ما الدليل قال والذي في مغازي موسى بن عقبة من عدة طرق اخرجها الحاكم وابو سعيد النيسابوري والبيهقي في الدلائل وغيرهم سنة خمس

168
01:00:42.400 --> 01:01:00.600
سنة خمس فيبقى لا اشكال في ذلك لا ليكون لا اشكال في ذلك ان غزوة المريسية كانت سنة خمس. وهذا لا اشكال فيه لانها تصبح على هذا قبل غزوة الاحزاب بشهرين

169
01:01:01.550 --> 01:01:19.300
وتنتظم الامور ويزول الاشكال تماما قال ثم في الحديث ما ينافي ما قال ثم في الحديث ما ينافي ما قال ما قال اي انها سنة اربع. وهذا كما عرفنا مما نبه عليه الحافظ ابن حجر الاقرب والله اعلم انه

170
01:01:19.300 --> 01:01:20.850
قلم