﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:28.000
لقد توفيت ام والدي قبل عامين وهي تاركة للصلاة لكنها تصوم رمضان وقد قام والدي العام الماضي وحج لها. فهل هذه الحجة صحيحة؟ التاره للصلاة كافر عند جمع من اهل العلم. ولو كان لا يعلم منه جحود وجوبها. لانها ترك الصلاة من الكبائر العظيمة

2
00:00:28.000 --> 00:00:48.000
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ان تاركها يكون كافرا. يقول عليه الصلاة والسلام بين الرجل وبين الكفر والشرك والصلاة والحكم يعم الرجل والمرأة. الاحكام المعلقة بالرجال تعم النساء ومعلقة بالرجال تعم الرجال الا ما خصه الدليل. ولهذا في الحديث الاخر

3
00:00:48.000 --> 00:01:08.000
يقول صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. وهذا يعم الرجال والنساء. فلا يفلتها لا يحج عنه ولا يعتبر عنه. لكن ذهب جمع من اهل العلم الى ان من تركها ليس عن جهد لوجوبها بل عن تكاسل لا يكفر بذلك

4
00:01:08.000 --> 00:01:28.000
ولكن اتى ذنبا عظيما وكفرا عظيما ومنكرا عظيما لكن لا يكون كافرا كفرا اكبر من يكون كفرا اصغر وليكن الكفر كفرا اصغر قال هذا قول يصلح الحج عنها عند عند جمع من اهل العلم الذين قالوا ان المسلم لا يكفر بترك الصلاة الا اذا جحد

5
00:01:28.000 --> 00:01:48.000
اكذوبة اما اذا تركها تكاسل وهو يعلم انها واجبة وانها مريضة ولكن هبله الكسل والتساهل على الترك فهذا عند جمع من اهل العلم لا يكفر بذلك وهو الاكبر. من يكن كفرا اصغر. والصواب والاظهر في الدليل انه يكون كافرا كفرا اكبر

6
00:01:48.000 --> 00:02:04.331
والعياذ بالله لان الصلاة عمود الاسلام. من حفظ حفظ دينه ومن ضيعها فقد ضيع دينه. نسأل الله العافية. وبذلك يعلم انه كان تاركا للصلاة لا يحج عنه ولا يدعى له نسأل الله العافية. نعم. جزاكم الله خيرا