﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:18.600
عندنا اسماء لا تسمى علما اطلاقات لا تسمى علما وصاحبها لا يسمى عالما ولا يترتب عليها عمل الظن الله جل وعلا قال ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا

2
00:00:20.350 --> 00:00:42.400
افي قلوبهم ايش  ها مرض طيب قول النبي عليه الصلاة والسلام اذا شك احدكم في صلاته هناك شك اه ايظا الشك لا يسمى علما الظن لا يسمى علما العلم سبق تعريفه

3
00:00:43.050 --> 00:01:05.300
الجهل سبق تعريفه. والحاصل ان العلم هو معرفة المعلوم على ما هو به في الواقع كما تقدم والجهل عدم ادراك الشيء هذا الجهل البسيط او ادراك المعلوم على غير ما هو به في الواقع هذا الجهل

4
00:01:05.350 --> 00:01:26.750
المركب والشك تجويز امرين كما اشار المؤلف تجويز امرين لا مزية لاحدهما على الاخر هذا شك لا يدري صلى ركعتين ام ثلاث ما عنده ترجيح هذا شك لا شك احدكم في صلاته فلم يدرك كم صلى ثلاثا ام اربعا

5
00:01:27.150 --> 00:01:47.700
تجويز عمرين لا مزية لاحدهما على الاخر هل هذا حلال ام حرام؟ هذا شك الشك ما يعمل به ليس حجة ولا تبرأ به الذمة الظن تجويز امرين احدهما اظهر من الاخر

6
00:01:48.300 --> 00:02:11.000
الظن الطرف الراجح هو الظن والمرجوح وهم شك في صلاته لا يدري صلى ركعتين ولا ثلاث ان كان ما في مرجح هذا شك له حكم فليطرح الشك وليبني على على الاقل

7
00:02:12.100 --> 00:02:34.700
شك لكن يقول يغلب على ظني انها  هذا ظن هذا ظن  المرجح عنده ظن وغير المرجح وهم وهم ما يبني عليه اذا كان الشك مجرد وهم ما يلتفت اليه في الشريعة. هذي قاعدة معروفة عند اهل العلم

8
00:02:35.050 --> 00:02:59.800
الظن احيانا يزيد فيكون غلب الظن غلبة الظن منزلة منزلة اليقين في الشريعة كثير من النصوص ليست قطعية يعني استدلال او وجه الدلالة عند العالم فيها ليست قطعية ولكنها والنية غلبة الظن قد تصل الى

9
00:02:59.950 --> 00:03:19.250
ستين بالمئة دلالتها عنده سبعين بالمئة احيانا الترجيح واحد وخمسين بالمئة. وهذي نسبة وهمية ترى لكن قرائن عند الانسان غلبة الظن منزلة منزلة اليقين في الشريعة. الحاصل الظوابط العلم معرفة المعلوم على على ما هو

10
00:03:19.500 --> 00:03:42.800
به في الواقع والجهل عدم ادراك الشيء. او ادراك الشيء على غير ما هو به في الواقع والشك تجويز امرين لا مزية لاحدهما على الاخر والظن تجويز امرين احدهما اظهر من الاخر الظن يجوز العمل

11
00:03:42.850 --> 00:04:04.350
به اذا لم يوجد يقين او غلبة ظن وكثير من الاحكام كما تقدم التي نص العلماء عليها ظنية ومع ذلك دلت الادلة على الاخذ بها مثل الخرس  النخل هذا ظني ما هو بيقيني يمكن تخرج

12
00:04:04.400 --> 00:04:32.350
كما ذكرها الخارس وممكن ما تخرج بعض احكام القضاء ظنية ليست يقينية قطعية لذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال انه انه يأتيني انه يأتيني الخصم ساحكم لهم فاحكم بنحو ما اسمع. فمن قضيت له بحق اخيه فانما هي قطعة من النار فليأخذها او يذرها

13
00:04:32.600 --> 00:04:48.600
حكم لغلبة الظن تبرأ ذمته  الله اليكم لو شك الانسان في حصول الطلاق ما يعمل به لو غلب على ظنه اصول الطلاق يعمل به