﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:46.000
قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين ها انا من المشركين  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام. قال الشافعي رحمه الله في كتابه الرسالة

2
00:00:46.750 --> 00:01:08.700
قال ولعله ذهب الى ان النبي صلى الله عليه وسلم امر في سر اوطاس المستبرين قبل ان يطيل بحيبته فذهب الى ان بعدة اصطباد وان الاستبراء حيض وانه فرق بين استبراء الامة والحوة

3
00:01:08.700 --> 00:01:34.000
وان الحرة تستبرأ بسلاس حيض كوامل. تخرج منها الى الطهر. كما تستبرأ الامة بحيضة كاملة تخرج منها الى الطرق فقال هذا مذهب فكيف اخترت غيره؟ والاية محتملة بالمعنيين عندك. قال فقلت

4
00:01:34.000 --> 00:02:05.200
له ان الوقت برؤية الاهلة انما هو علامة جعلها الله للشرور والهلال غير الليل والنهار. وانما هو جماع لثلاثين وتسع وعشرين. كما يكون الهلال الثلاثون والعشرون جماعا واستأنفوا بعده العدد. وليس له معنى هنا. وان القرآن وان كان وقتا فهو من عدد

5
00:02:05.200 --> 00:02:31.000
الليل والنهار والحيض والطهر في الليل والنهار من العدة وكذلك شبه الوقت بالحدود وقد تكون. وقد تكون داخلة فيما حدس به. وخارج منه غير بائن منها وهو وقت معني. ايه الموضوع يعني؟ فهمت حاجة؟ وبعدين لسه لم تفهم. هزه

6
00:02:31.000 --> 00:02:50.400
فضيلة الشيخ انه يعني لفظة قرء في الاية التي زكرها من قبل يريد ان يبين ان لها معنيان. الحيض والطهر فقد يكون لها معنى الحيض في موضع ومعنى الطهر في موضع اخر

7
00:02:50.700 --> 00:03:20.200
فذكر في قصة اوطاس ان النبي عليه الصلاة والسلام جعل الاستبراء بحيض بينما سيزكر في حديس ابن عمر ان بمعنى الطهر الله اذا اقرأ ما قرأته مرة ثانية معلش. قال ولعله ذهب الى ان النبي صلى الله عليه وسلم امر في سبي اوطاس ان

8
00:03:20.200 --> 00:03:47.150
قبل ان يوطينا بحيضته فزهب الى ان العد استبراء. وان الاستبراء حيض. وانه فرق بين استبراء الامى وهذا معنى اخر فذهب الى ان العدة استبراء. اه. وان الاستبراء حيض. نعم. نعم. وان الحرة تستبرأ بثلاث حيض

9
00:03:47.150 --> 00:04:16.700
تخرج منها الى الطهر كما تستبرأ الامة بحيضة كاملة تخرج منها الى الطهر مم قال هذا مذهب فكيف اخترت غيره؟ والاية محتملة للمعنيين عندك قال فقلت له ان الوقت برؤيتي الاهلة انما هو علامة جعلها الله للشهور. والهلال غير

10
00:04:16.700 --> 00:04:47.400
والنهار وانما هو جماع لثلاثين وتسع وعشرين يكون الهلال لسنة ثلاثون والعشرون جماعا يستأنف بعده العدد وليس له معنى هنا. وان القرء وان كان وقتا فهو من عدد الليل والنهار والحيض والطهر في الليل والنهار من العدة. وكذلك شبه الوقت بالحدود. وقد تكون داخلة

11
00:04:47.400 --> 00:05:03.400
فيما حدث به حجة فيما حجت به وخارجة منه غير بائن منها فهو وقت معني