﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:22.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اللهم ارحمنا وارحم امة محمد اللهم ارحم الاولين وارحم السابقين وارحم من يأتي من امة محمد الى يوم الدين

2
00:00:22.900 --> 00:00:41.500
واجعل اللهم لنا لسان صدق في الاخرين قال الامام البخاري كما في الحديث الحادي والثمانين بعد المئتين حدثنا عدان وهو عبد الله بن عثمان بن جبلة المتوفى عام احدى وعشرين ومئتين او بعده يسير

3
00:00:41.850 --> 00:01:03.450
وعبدان لقب اسمه عبد الله بن عثمان بن جبلة وهذا رجل معروف بالنفقة والعمل الخير وهو من شيوخ البخاري الذين في شقيته غاية التأثير قال اخبرنا عبد الله وهو وهو الامام الكبير عبد الله ابن المبارك يرحمه الله تعالى

4
00:01:04.300 --> 00:01:26.350
وكان اخر محطته في هذه الديار. ونحن الان بمقربة من موطنه الذي قبر فيه. فنسأل الله ان يرحمه والرحمة الواسعة وهذا واحد ممن اثر في امة محمد اجمعين لنشر علومه وفضله واقواله حتى ان الامام البخاري حسنة من حسناته

5
00:01:26.350 --> 00:01:51.700
وتتلبذ على كتبه وانتفع منها نفحا عظيما وكذلك اسحاق وكذلك عدد كبير قال اخبرنا سفيان سفيان ابن سعيد ابن مسروق الثوري وابن ثمرة من ثمرات سفيان الثوري وهكذا ينبغي للانسان ان يكون مؤثرا في اهل بيته وجيرانه واهل ومع الناس

6
00:01:51.750 --> 00:02:10.350
ويحرص ان تكون له اثار للاحياء الذين في بلده او للاحياء الذين هم بعد او الاحياء الذين يأتون بعدك فالانسان عليه ان لا يفرط ولا يقصر ويسعى ونحن حينما نقرأ قصص هؤلاء لنستعظ بقصصهم ونسير على طريقتهم. عن الاعمش

7
00:02:10.700 --> 00:02:36.200
وهو سليمان ابن مهران الاعمش. وهو من القراء وهو من الحفاظ وهو من العلماء تقدم الكلام عليه مرارا وهذا الحديث تقدم الحديث عاليا الى الثوري ونزل فيه هنا درجة وكذلك نزل فيه شيخه عدان درجة لانه سبق من روايته عن ابي حمزة عن الاعمش سبق عاليا

8
00:02:36.600 --> 00:03:04.450
والسبب في النزول هنا اعتناء الامام البخاري بمغايرة الطرق عند تغاير احكامه والحديث تقدم عندنا برقم تسع وسبعين تسع واربعين ومئتين وغيرها. تكرر مرارا عن سان ابن ابي الجعد وهو ثقة عن ابن عباس وهو ثقة عن ابن عباس وهو الحبر والبحر يرحمه الله تعالى الذي اسرى الارض

9
00:03:04.450 --> 00:03:25.000
ومن علوم القرآن عن ميمونة اللي هي ميمونة بنت الحارث ميمونة بنت اسحاق اخت زوارة بنت الحارث وهي والدة اه وهي خالة ابن عباس وفي زوج النبي صلى الله عليه وسلم وخطبها بنت الحارث. قالت سترت النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:03:25.200 --> 00:03:42.450
وجه الاستدلال بهذا الخبر هو النبي والحديث الذي مر عندنا في المجلس السابق اذا وفاطمة تستره هذا هو السبب في ذكر هذه الاحاديث والسبب في تكرارها الامام البخاري يسوق الخبر لاجل الاخضر

11
00:03:43.100 --> 00:03:59.200
وهو يغتسل من الجنابة اي حال كونه يغتسل من الجنابة فغسل يديه وهذا اول ما يبتدأ يغسل اليدين ثم صب بيمينه على شمالك رب بيمينه حتى تكون الشمال هي التي تمارس الغسل

12
00:03:59.300 --> 00:04:23.050
فغسل فرجه وما اصابه يغسل فرجه باعتبار انه موطن الالتقاء برطوبة الفرج وما ادرها من جسده من الاذى ثم مسح بيده على الحائط طبعا هذا مبالغة بالغسل والان يسد هذه الصوابين المتنوعة فهذه من النعم التي ينبغي علينا ان نؤدي شكرها

13
00:04:23.150 --> 00:04:39.550
وان لا نبذل فيها فمسح بيده على الحائط او الارظ هذا شك من الراوي وهو لا يظر سواء كان بالارض او بالحائط كله بمعنى ثم توضأ وضوءه للصلاة غير اي توضأ كما يتوضأ

14
00:04:39.900 --> 00:04:57.500
للصلاة اي قدم اعضاءه الوضوء على غيرها واخر الرجلين حتى يكون الابتداء باعضاء الوضوء والانتهاء باعضاء الوضوء. ولان الماء ينزل ويتقادر على القدمين فكان حقها ان يؤخر غسلها ثم افاض على جسده الماء

15
00:04:57.850 --> 00:05:11.900
النبي صلى الله عليه وسلم افاض على جسده الشريف الماء ثم تنحى اي تنحى عن المكان الذي هو فيه وهي مبالغة في التنظيف فغسل قدميه حتى لا تتأذى بالموطن بالمكان الجديد

16
00:05:12.500 --> 00:05:32.750
قال البخاري تابعه ابو عوان اللي هو ابو عوامة يتابع سفيان الثوري وهذه الرويقة تقدمت برقم ست وستين مئتين وابن فضيل ومحمد ابن فضيل وهذه الرواية اخرجها ابو عوانة في صحيحه برقم ثمانمئة واربع وستين

17
00:05:33.000 --> 00:05:50.300
وابو عوام صاحب مصنف ابو عوانة صاحب الصحيح هذا ابو عوان الاول متوفى عند ست وسبعين ابو عوان البصري والثاني ابو عوانة صاحب اثني عشر وثلاث مئة واحدى عشر وثلاث مئة ربما نسيت شيئا من وفاته

18
00:05:51.150 --> 00:06:15.300
وهو ماء الشرايين في الستر اي في لفظ سترة النبي صلى الله عليه وسلم لا في بقية الحديث. يعني هناك بين موطن بين هنا موطن المتابع واجمع العلماء على وجوب ستر العورة عن اعين الناظرين. اذا هذا الخبر من الاخبار النبوية

19
00:06:15.800 --> 00:06:35.000
قد تقدم هذا الخبر يعني ست مرات او سبع مرات وهذه المرة الثامنة وساقه الامام البخاري هنا لاجل لفظة سترة النبي صلى الله عليه وسلم وفي ذلك وجود ستر العورة يستر الانسان عورته ويحافظ على اهل بيته في ستر عورتهم

20
00:06:35.150 --> 00:06:59.300
والانسان لا ينظر الى عورات الاخرين بل يحفظ الانسان بصره ويحفظ الانسان سمعه ويحافظ الانسان على ما من الله عليه من النعم جارحة النظر جارحة عظيمة سيسأل الله الانسان عن كل نظرة وعن كل طريقة فعلى الانسان ان يحفظ وان يحافظ

21
00:06:59.300 --> 00:07:01.250
على عورته وعورة اهل بيته