﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:23.850
اما الشفاعة عند الله جل وعلا فهي ثابتة في القرآن والسنة وذلك بان يكرم الله بان يكرم الله بعض عباده في ان يدعو لاخيه بما يخلصه من العقاب يوم القيامة

2
00:00:24.300 --> 00:00:51.500
تكريما للشافع ورحمة بالمشفوع فهذه هي الشفاعة عند الله ان يأذن الله جل وعلا لبعض اولياءه في ان يدعو الله بان يسامح من من استوجب العقوبة ويعفو عنه وهذه ثابتة في القرآن لكن بشرطين

3
00:00:51.800 --> 00:01:14.100
الشرط الاول ان تطلب الشفاعة من الله مطلب الشفاعة من الله بيأذن الله بها فلا احد يشفع عند الله الا باذنه لا يشفع عند احد عنده الا باذنه بخلافه المخلوقين فقد يشفع الشفاء عندهم ولو لم يأذنوا

4
00:01:14.400 --> 00:01:34.550
بل ربما يكرهون ذلك اما الله جل وعلا فانه لا يشفع عنده احد الا باذنه. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. هذا الشرط الاول. الشرط الثاني ان يكون المشفوع فيه من اهل الايمان. لكن عنده ما

5
00:01:34.650 --> 00:01:56.500
ما يوجب عليه العذاب بكبيرة من كبائر الذنوب ارتكبها ولكنه من اهل الايمان فهذا هو موظوع الشفاعة لاهل الايمان من اصحاب الجرايم التي دون الشرك. واما المشرك فان الله لا يرضى

6
00:01:56.550 --> 00:02:15.650
ان يشفع فيه ولا تقبل فيه شفاعة ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع قال تعالى ولا يشفعون يعني الملائكة ولا يشفعون الا لمن ارتضى. ارتضى الله قوله وعمله وهو المؤمن

7
00:02:15.650 --> 00:02:35.100
اما الكافر فان الله لا يرتضيه فلا تنفعه الشفاعة قال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين ما تنفعه فاذا توفر الشرطان اذن الله للشافعي ان يشفع ورضاه عن المشفوع فيه فالشفاعة حق

8
00:02:35.250 --> 00:02:52.500
واذا اختل شرط فهي شفاعة مردودة. وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله هذا الشرط الاول الا من بعد ان يأذن الله لمن

9
00:02:52.500 --> 00:03:14.328
يشاءوا ويرضى هذا الشرط الثاني. هذه هي الشفاعة عند الله تجوز بشرطين يجوز بشرطين فاذا توفر الشرطان فالشفاعة صحيحة ومقبولة عند الله جل وعلا واذا اختل شرط فهي مردودة ولا تقبل