﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:30.000
اشتري نفسك من الله لقول النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة وفي رواية الطبراني اجعلوا بين القلوب وبين النار حجابا ولو بشق تمرة وقد وعت الدرس ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فانفقت ولو كان الانفاق عنبة واحدة

2
00:00:30.200 --> 00:00:55.800
وتصدق عبدالرحمن بن عوف بعنبة حين لم يجد غيرها. وسعد بن ابي وقاص تصدق بتمرة. ولم لا؟ وقد حفظوا من كتاب ربهم وتعلموا من نبيهم لا تحقرن من المعروف شيئا

3
00:00:56.850 --> 00:01:22.250
وحتى لو كانت هذه التمرة مبذولة لمن تجب له النفقة عليك كما حدث مع عائشة رضي الله عنها التي روت جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها فاطعمتها ثلاث تمرات فاعطت كل واحدة منهما تمرة ورفعت الى فيها تمرة لتأكلها. فاستطعمتها ابنتاها

4
00:01:22.550 --> 00:01:42.550
فشقت التمرة التي كانت تريد ان تأكلها بينهما. فاعجبني شأنها فذكرت الذي صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان الله قد اوجب لها بها الجنة او اعتقها بها من النار

5
00:01:43.150 --> 00:02:00.350
ومن اعلى الهمم التي طلبت العتق من النار بالسير في هذا الطريق الصحابي الجليل معاذ بن عفراء رضي الله عنه صاحب العقبتين وبدر الذي كان لا يدع شيئا الا تصدق به. فلما ولد له ولد استشفعت اليه امرأته باخواله فكلموه

6
00:02:00.350 --> 00:02:19.350
قالوا له انك قد اعنت فلو جمعت ما لك لولدك فقال ابت نفسي الا ان استتر بكل شيء اجده من النار وليست الوقاية من عذاب النار فحسب بل وما قبل عذاب النار

7
00:02:19.400 --> 00:02:39.800
وذلك من اهوال يوم القيامة في ساحة الحشر. تأتي الصدقة لتظلل صاحبها وتحميه من الشمس الدانية المحرقة قال صلى الله عليه وسلم كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس

8
00:02:40.700 --> 00:03:07.000
فالناس في حر يوم القيامة يتألمون ويقاسون ويرهقون وصاحبنا المنفق في الظل مستريح يتبرد قال الميناوي كأن صدقته تجسد كالطود العظيم فيكون في ظله او هو مجاز. وقال العامري ليس المراد بها ظله من حر الشمس فقط بل تمنعه من جميع

9
00:03:07.000 --> 00:03:29.000
به وتستره من النار اذا واجهته وتوصله الى جميع المحاب. من قولهم فلان في ظل فلان. وتمسك به من فضل الغني الشاكر على الفقير الصابر ولو لم يكن في فضل الصدقة الا انها لما تفاخرت الاعمال كان لها الفضل عليهن لكفى بها فضلا

10
00:03:29.800 --> 00:03:46.650
وللنساء اوجس والصدقة في حق النساء اوجب والسبب نجده بين ثنايا حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه. قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد

11
00:03:46.800 --> 00:04:12.100
فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير اذان ولا اقامة. ثم قام متوكأ على بلال. فامر بتقوى الله فعلى طاعته ووعظ الناس وذكرهم ثم مضى حتى اتى النساء فوعظهن وذكرهن فقال تصدقنا فان اكثركن حطب جهنم

12
00:04:12.750 --> 00:04:37.050
فقامت امرأة من وسط النساء سفعاء الخدين. فقالت لم يا رسول الله؟ قال لانكن يكثرن الشكاوى الشكاوى وتكفرن العشير قال فجعلن يتصدقن من حليهن يلقين في ثوب بلاد من اقراطهن وخواتمهن. وانظر

13
00:04:37.050 --> 00:04:42.300
كيف الربط بين الخوف والعمل في الحديث ثم قلد