بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى ثم قلت الخامس المفعول معه وهو الاسم فضلة التالي واو المصاحبة مسبوقة بفعل او ما فيه معناه وحروفه كسيرت والنيل وانا سائر والنيل. واقول الخامس من المنصوبات المفعول معه. وانما جعل اخرها في الذكر لامرين اخر مفاعيل يعني احدهما انهما انهم اختلفوا فيه هل هو قياسي او سماعي قياسي يعني يعني لك ان تقيس عليه ما سمعت فيه من العرب اذا سمعنا العرب يقولون سرت والنيل نقيس عليه نقول سارة زيد والطريقة والقمر نقيس عليه. نأتي بامثلة عندنا. اما اذا قلنا سماعي فانه يوقف عند السماع عندما عندما سمع عند العرب وليس لك ان تقيس عليه امثلة من عندك. هذا معنى قولهم سماعي يعني مثلا مثلا كانوا اخواتها سماعية لكن آآ عملها قياسي فكان واخواتها محصورة في كان واضحى واصبح وامسى محصورة هذه سماعية. تحفظ ولا يقاس عليها افعالا اخرى لكن امثلتها بمعنى انك تأتي بزيت مرفوعا وتأتي بقاء منصوبا تقول كان زيد قائما. هذا قياسي هل هو قياسي او سماعي؟ وغيره من مفاعيل لا يختلفون في انه قياسي. اي مفاعل الاربعة الاخرى ليس هناك خلاف انها قياسية الثاني ان العامل انما يصل اليه ليس عليه يصل اليه الهمزة تحت ان العامل انما يصل اليه بواسطة حرف ملفوظ به وهو الواو بخلاف سائر المفعولات. يعني ضربت زيدا العامل نصب زيدا مباشرة. اما هنا فنحتاج الى واسطة وهي الواو واو المعية كما قلت كما قال سرت غنينا وهو عبارة عن ما اجتمع فيه ثلاثة امور احدها ان يكون اسما خرج الفعل والحرف. والثاني ان يكون واقعا بعد الواو الدالة على المصاحبة خرج به ما له لما لو يقع بعد الماء واو او لو كانت هذه الواو لا تفيد المصاحبة والثالث ان تكون تلك الواو مسبوقة بفعل او ما فيه معنى الفعلي وحروفه. وذلك كقولك سرت والنيل. صرت في الفاعل ومعية النيل معه منصوب عنصر الفتحة. واستوى الماء فعل وفاعل والواو المعية والخشبة مفعول معه. وجاء البرد والطيار وجمع الفيلسان وهو الذي يلبس على الرأس لاجل ان يعني يستدفئوا به ونحو ذلك. فالمعنى جاء البرد مع الطيالسة. وجاء واستوى الماء مع الخشبة وسرت مع النيل جاء البرد والطيالسة. ففي هذه الامثلة كلها اجتمعت فيه الامور الثلاثة. الطيالسة والخشبة والنيل اثم ووقعوا هذه الثلاثة بعد وقع هذه الثلاثة بعد الواو. الدالة على المصاحبة لان الواو هنا بمعنى مع وقد سبقت هذه الاسماء الثلاثة بفعل وهو سرت واستوى وجاء هذا مثال الفعل. وصيتي مثال اه آآ ما كان يشبه الفعل واشار لهم في المتن بقوله انا سائر والنيلة انا مبتدأ سائل خبر والواو معي واو معي النيلة مفعول معه. فسائر هنا ليس فعلا لكنه في معنى فيه معنى الفعل. لانه اسماعيل يعمل عمل فعله وايضا بالاضافة الى ان فيه معنى الفعل فهو فيه حروف الفعل وهي الصين والراء والالياء هي اصله منسايرة تحركت اليوم فتح ما قبله فقلبت الى الف وهذه الالف او الياء صارت همزة يعني اصل ثائر صاير صاير كما يفعلها العامة يقلبون همزة العياء. وذلك كقولك سرت والنيل واستوى الماء والخشب. نعم. روى التميم تسهيل تسير تسهيل التسهيل نعم لغة عند العرب يقلبون همزة الى ياء وذلك لقول كسيرة والنيل واستوى الماء والخشبة وجاء البرد والطيالستة. وكقوله تعالى فاجمعوا امركم. اجمعوا فعل فاعل. امركم به والواو للمعية وشركاء مفعول معه. وهو مضاف والكاف مضاف اليه. والماء قال اي فاجمعوا امركم مع شركائكم فشركائكم مفعول معه لاستيفائه الشروط الثلاثة ولا يجوز على ظاهر اللفظ ان يكون معطوفا على امركم لا يجوز ان تقول شركاء معطوف على امران لماذا؟ لانه حينئذ شريك له في معناه. لان العطف يقتضي المشاركة في المعنى. لما تقول جاء زيد وعمرو يعني اشتركا في المجيء. فاذا عطفت على امر فمعناه انهما يشتركان في في في قولك اجمعوا فاذا قيل اجمعوا امركم وشركائكم وجعلت شركاء معطوف على امر يصبح المعنى اجمعوا امركم واجمعوا شركاءكم هل يقال اجمعوا شركاءكم لا يقال اجمع شركائكم وانما يقال اجمعوا شركاءكم اجمعوا شركاءكم. فرق بين اجمعوا واجمعوا قال ولا يجوز على ظاهر اللفظ ان يكون معطوفا على على امركم. لانه حينئذ شريك له في معناه. فيكون التقدير اجمعوا امركم واجمعوا وذلك لا يجوز. يعني معنى فاسد لان اجمع هذا الفعل اجمع انما يتعلق بالمعاني دون الذوات تقول اجمعت رأيي. الرأي معنى وليس بذات ليس بجسم ليس بجثة. ولا تقولوا اجمعت شركائي يا جماعة المعنى عزم عليه من هو الاجماع وانما قلت على ظاهر اللفظ لانه يجوز ان يكون معطوفا على حذف مضاف اي وامر شركائكم هذا ليس فيه اشكال اذا قلت انه معطوف على على المعنى وليس على اللفظ وان التقدير واجمعوا اجمعوا امركم واجمعوا امر شركائكم حينئذ سلطنا اجمعوا على امره ولم نسلطه على شركاءه فليس فيه اشكال ويجوز نعم لانه يجوز ان يكون معطوفا على حرف مضاف اي وامر شركائكم. ويجوز ان يكون مفعولا لفعل ثلاثية المحذوف اي واجمعوا شركائكم بوصل الالف يعني ان تجعلوا الالف همزة وصل اذا نقول هكذا اجمعوا امركم واجمعوا شركاؤكم الجمع يناسب يناسب الذوات والاجماع يناسب آآ يناسب المراني نعم والاعراض. ومن قرأ فاجمعوا بوصل الالف صح العطف على قراءته من غير اغمار لانه من جمع وكلمة جمع وهو مشترك بين المعاني والذوات. تقول جمعت امري وجمعت شركائي. نعم. قال الله تعالى فجمع كيده ثم اتى الكيد من المعاني من الاعراض ليس بذات وقال تعالى الذي جمع مالا وعدده. المال ذات. فاستعمل القرآن جمع للذوات وللمعاني نعم ويجوز على هذه القراءة ان يكون مفعولا معه. ولكن اذا امكن العطف فهو اولى لانه الاصل اذا امكن ان تعطف الشيء وان تخرجه من باب المفعول معه فهو اولى اولى من ان نجعله مفعولا معه. المفعول معه يعني ضعيف وفيه كلام كما قال. مختلفون فيه وليس من المفعول معه قول ابي الاسود الدؤلي وهو كوفي من تلاميذ علي بن ابي رضي الله تعالى عنه قال يا ايها الرجل المعلم غيره هلا ولنفسك كان ذا التعليم. ابدأ بنفسك فانهاها عن غيها. فاذا انتهت عنه فانت حكيم. فهناك يسمع ما تقول بالقول منك وينفع التعليم. لا تنهى عن خلق وتأتي مثله. عار عليك اذا فعلت عظيم نعم هذي الابيات تعرظنا لها في شرح اه قطر الندى. والشاهد قوله لا تنهى عن خلق وتأتي. قد يظن ظان ان تأتي اعرابه مفعول معه منصوب على نصب الفتحة هذا خطأ. قال الشارح الشاهد في قوله وتأتي مثله فانه ليس مفعولا معه. وان كان بعد واو وان كان بعد واو بمعنى مع. اي لا تنهى عن خلقه مع اتيانك مثله طيب لماذا ليس مفعولا معه؟ قال لانه ليس باسمي. هذا بكل بساطة وليس قلنا في تعريف مفعول معه هو انه اسم فضلة هذا ليس اسما وانما هو فعل. طيب ما اعرابه؟ نقول هذه الواو واو المعية. وتأتي فعل مضارع المنصوب بانه وجوبا عند البصريين بان مضمار وجوبا عند المصريين لانها سبقت بنوع من انواع الطلب وهو قوله لا تنهى ونوع الطلب والنهي وهذي من شواهد اه النهي مع الطلب في نواصب الفعل المضارع. كما شرحناه في القطر وفي كتب اخرى. ولا ولا نحو قولك بعتك الدار باثاثها والعبد بثيابه هذا المفضول معه لا وقول الله سبحانه وتعالى وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به وقولك ونعم وقولك جاء زيد مع عمرو فان هذه الاسماء يعني اثاثها وثيابه والكفر نعم اللي هو العدة بعت كالدار باثاثها وبعتك العبد بثيابه. نعم. وكذلك اه جاء عمر مع جاء زيد مع عمرو. هذه الاسماء ليست مفعولا معه لماذا؟ قال فان هذه الاسماء وان كانت مصاحبة لما قبلها لكنها ليست بعد الواو لا تجد في هذه الامثلة اي واو نحن اشترطنا حتى يعرب مفعولا معه ان يكون معه الواو. ولا نحو قولك مزجت عسلا وماء مزجت عسلا وماء. وقول الشاعر علفتها تبنا وماء باردا حتى غدت همالة عيناها عرفتها عرفت الدابة يعني اطعمتها التبن التبن معروف وهو قصب الزرع بعد ان يجف ثم يداس وهمالة صيغة مبالغة من قولهم علمت عين فلان اذا ارسلت دمعها ارسالا المفروض يكون هملت. نعم. يبدو انه تصحيف المهم ان نشاهد في هذا البيت قوله علفتها تبنا وماء الشاهد في البيت هو قوله علفتها تبنا وماء سلطنا عالعلف على التبن هذا ليس بإشكال لأن التبن يعلف. يعني يؤكل ويطعم لكن ماء اذا صليت على الماء وقلت ان الواو هذه واو المعية يصبح المعنى الفتها تبنا مع مائي والمال لا يؤلف الماء لا يا ولد طيب سيشرح هذا اكثر يقول محي الدين قوله ومان فانه لا يمكن عطفه على ما قبله لكون العامل في المعطوف عليه لا يستحق تسليطه على المفعول على المعطوف مع بقاء معنى هذا العامل على حاله. يعني يقصد هنا العطف ممتنع العفو ممتلئ هذا واضح يعني لازم ان تكون على بتها تبنا وعلفتها ماء لماذا؟ لان الماء لا يهلف طيب الماء لا يولف لكن ما تخريج هذا البيت يعني هذي الواو بطل كونها واو العطف ستكون هذي الواو نعم هنا هو ذكر في في الحاشية ثلاثة اراء للعلماء في تخريج هذا البيت نعم والمحبين رحمه الله في في الاعراب جعل الواو عاطفة ولكنها ليست معطوفة على علفتها وانما ليست معطوفة على المفرد وانما معطوفة على الجملة ثم يقدر عاملا وفعلا للماء مناسبا للسياق فيصبح المعنى علفتها تبنا سقيتها وسقيتها ماء فتكون جملة سقيتها ماء معطوفة على جملة على بتهاة ابنا من باب عطف الجمل وليس من باب عطف المفردات عطف عطفنا مفردا على مفرد يفسد المعنى يصبح المعنى علاقتها تبنا وعلمتها ماء هذا مؤمن ثاني لكنه يجعله من باب عطف عطف الجمل. فحيث يكون سقيتها ماء ويصبح هكذا علفتها تبنا وسقيتها وعطف جملة سقيته ماء على جملة على هذا الوجه الذي اختاره محي الدين وهناك اراء اه ثلاثة ذكرها في الحاشية لمن احب ان يطلع عليها وسيعلق بن هشام على هذا البيت. وكذلك على المثال السابق نفس الاشكال. مزجتها مزجت عسلا وماء قال وقول الاخر اذا ما الغانيات برزن يوما وزجنا الحواجب والعيون ابت ايات حبي ان تهين لنا خبرا وابكينا حزينا طيب قوله اذا ما الغانيات الغانيات جمع غانية تقدم معنا هذا اللفظ معناه عند العرب المرأة التي استغنت بجمالها عن الزينة برزنا يوما برزنا يعني ظهرنا من البروز وهو الظهور وزجنا الحواجب الحواجب يعني رققنا الحواجب ودققنا دققنا الحوادث طيب يعني كأنهم يشبه الحاف والتزيين طيب زججنا الحواجب ليس في اشكال. لكن والعيون هل العيون تزجت؟ لا. فنفس الاشكال الوارد فيها تبنا وباء حينئذ لا يكون من عطف المفردات لا يكون وزجنا الحواجب وزجنا العيون لان هذا معنى فاسد فما توجيه؟ قال ابن هشام لان الواو ليست بمعنى مع فيهن. اي في كل الامثلة الثلاثة مزجت عسلا وماء علفتها تبنا وماء وزجنا الحواجب والعيونا. يرى ابن هشام ان هذه الواو ليست بمعنى مع فيهن. وانما هي في المثال الاول لعطف مفرد على مفرد مزجت عسلا وماء. هذي الواو او عصف محض وهذي ليس فيها اشكال لا يقصد المعنى لانه يصبح المعنى مزجت ماء ومازالت مزجت عسلا ومزجت ماء الماء يمزج ولا لا الماء يمزج هذا ما في مشكلة. قال لان الواو ليس بمعنى بمعنى مع فيهن. وانما هي في المثال الاول لعطف مفرد على مفرد ماء معطوف على عسلا مشترك معه في الاعراب وفي المعنى. واستفيدت المعية من العامل وهو مزجته اذا واو لا تفيد المعية. لكن من اين اخذنا المعية؟ من العامل نفسه وهو مزجته لان مزجته بمعنى المزج هذا يفيد المعية وهو مزجته وفي مثالين الاخيرين يعني في البيتين الشعريين لعطف جملة على جملة وهذا الذي مشى عليه مؤهدين في الاعراب انه جعله من عطف الجمل والتقدير وسقيتها ماء وهذي جملة سقيتها ماء معطوفة على جملة علفتها تبنا وكحلنا العيون دجاجنا الحواجب ها والعيون تقديره زجت الحواجب وكحلنا العيون. فجملة كحلنا لعيونه معطوفة على جملة الحواجب. من باب عطف الجمل جملة على ليس من باب عطف مفرد على مفرد حتى يستقيم المعنى. وسقيته ماء وكحلنا العيون فحذف الفعل والفاعل وبقي المفعول ولا جائزة ان يكون الواو فيهما لعطف مفرد على مفرد. لعدم تشارك ما قبلها وما بعدها في العامل. لاني علفت لا يصح تسليطه على الماء ما لا يعرف. وزجنا لا يصح تسليطه على العيون. ولا تكون للمصاحبة. وكذلك لا يصح لا يصح ان نجعل لا للعطف مفرد على مفرد ولا يصح ان نجعل الواو او المعية قال ولا تكون المصاحبة لماذا؟ لانتفائها في قوله علفتها تبنا وماء. الا يصح ان تقول علفتها تبنا مع ماء هو ليس هذا هو المعنى المراد ليس هو المعنى المقصود عرفتها تبلا وماء ولعدم فائدتها في وزجنا الحواجب والعيون. ما يصح ان تقول زججنا الحواجب مع يعني المعنى غير مستقيم. اذ من المعلوم لكل احد ان العيون مصاحبة للحواجب ولا نحو كل رجل وضيعته هنا ضيعته يرفع. وليست هذه الواو او المعنية وليست ضيعته مفعولا معه لماذا؟ لانه وان كان اثما واقعا بعد الواو التي معنى معه لكنها غير مسبوقة بفعل ولا ما في معنى. ليس مسبوقة بفعل وليس فيها ولم تسبق بشيء يشبه الفعل مثل سائر فليس قبلها الى كلمة كل وكل وكلمة رجل وكلاهما اثنان محضان اسماء جوامد ولا نحو هذا لك واباك. سمع العرب انهم استعملوا هذا الاسلوب قالوا هذا لك واباك بنصب اباك هل ابغاك مفعول معه؟ لا لماذا؟ قال ابن هشام ولا نحو هذا لك واباك ونحوه على ان يكون اباك مفعولا معه منصوبا بما فيها من معنى انبه او بما في ذا من معنى اشير او بما في لك من معنى استقر. لان كلا منها وذا ولك فيه معنى الفعل دون حروفه. يعني ما معنا هذا الكلام؟ يعني حينما نقول هذا لك واباك يقول ابن هشام لا تجعل اباك مفعولا معه طيب لو قال قائل ما المانع ان نجعل اباك مفعولا معه نقول لانه لم يسبق بفعل ولا بما يشبه الفعل سيقول قائل طيب بلى هو سبق بشيء يشبه الفعل. اليست هذا بمعنى انبه عفوا هذا بمعنى اشير والهاء التي فيها بمعنى انبه لان الهاء ايش؟ هاء التنبيه. فهي بمعنى الفعل مضارع انبه طيب فذا بمعنى اشير واشير فعل مضارع وهذي معنى انبه وكذلك لك وان كان جارا مجرورا وليس فعل ولا في معنى الفعل ولكنه متعلق بفعل محذوف وجوبا مديره استقر. فلماذا لا نجعل استقر ونجعل انبه ونجعل اشير هذه الثلاثة نجعلها عوامل لنصب اباك على انه مفعول معه هذا هو الاعتراف قال ابن هشام لان كلا من هاء وذا ولك فيه معنى الفعل اسلم لك صح؟ اسلم لهذا المعترض ان هذه الثلاثة فيها معنى الفعل. ولكن السؤال هل فيها حروف الفعل هل في في في هاء فيها الهمزة والنون والباء والهاء فيها مادة تنبيه؟ لا ذا التي معنا اشير هل فيها الشين والراء؟ لا كذلك لك فاذا هي نعم نحن نسلم لك انها فيها فيها معنى الفعل. ولكنها ليست فيها حروف الفعل. بخلاف انا سائر والنيلة. فسائر فيها فيها معنى فعله فيها ايضا حروف الفعل وهي ماذا؟ السين والياء المنقلبة الى همزة والراء بخلاف سرت والنيل وانا ثائر والنيلة. فان العامل في الاول الفعل وفي الثاني الاسم الذي فيه معنى الفعل وحروفه. الذي فيه معنى الفعل وحروفه الاسم هنا هذا الاسم فاعل يقصد. قال سيبويه رحمه الله واما نحو هذا لك واباك فقبيح. يعني اباك على انه مفعول معه قبيح. لانك لم تذكر فعلا ولا ما في معناه. وقالوا اي قال شراح الكتاب قالوا مراده بالقبيح الممتنع مراده في القبيح يعني ممتنع. ثم قلت السادس المشبه بالمفعول به نحو زيد حسن وجهه وسيأتي واقول السادس من المنصوبات المشبه بالمفعول به وهو المنصوب بالصفة وهو المنصوب بالصفة المشبهة باسم الفاعل المتعدي الى واحد منصوب بالصفة المشبهة صفة مشبهة درسناها في في قطر الندى وهي الحقت باسم الفاعل ولكن باي اسم فاعل؟ باسم فاعل محدد وهو الذي يتعدى الى مفعول واحد فقط. لذلك الصفة مشبهة ترفع الفاعل وتنصب المفعولا واحدا فقط على ضعف كما سنغير ان شاء الله. وذلك في نحو قولك زيد حسن وجهه زيد مبتدأ حسن خبر وفيه فاعل مستتر تقديره هو لان حسنة لان حسن بمعنى يحصل فهو يعمل عمل فعلي وفعله هو يحصل يعمل عمل تاني. المعنى زيد يحسن وجهه المهم حسن صفة مشبهة تعمل عمل فعله فيحتاج الى فاعل. وفاعله ضمير مستتر تقديره هو ووجهه هذا مفعول به ولكن لان حسن ظعيف ولانه عمل تشبيها له باسم الفاعل الذي الذي هو اي اسم الفاعل عمل تشبيها له بالفعل. يعني اسم يعني الصفة المشبهة المشبهة عملت تشبيها لها باسم الفاعل. واسم الفاعل عمل تشبيها له بالفعل بالفعل المبارك فلذلك هو فرع عن عن فرع كما قال ابن هشام في شهر قطر فرع عن فرع فهو ضعيف فلما كان ضعيفا ليس كقوة الفعل ولا كقوة اسم الفاعل. فلذلك حينما ننصب به وجهه لا نعرب وجهه مفعولا به. وانما نقول شبيه بالمفعول به قال ابن هشام وذلك في نحو قولك زيد حسن وجهه بنصب الوجه. والاصل زيد حسن وجهه هذا الاصل بالرفع فزيد مبتدأ وحسن الخبر ووجهه فاعل بحسن هذا الاصل لان هكذا كانت الصيغة ثم غيرت الى ما ترى. لان الصفة تعمل عمل الفعلي وانت لو صرحت بالفعل فقلت حسن فعل ماضي. حسونة زيتون حسن بضم السين وفتح النون. لوجب رفع الوجه بالفاعلية. انك تقول حسن وجهه. حسن الفعل وجهه فاعل. لوجب رفع الوجه الفاعلية فكذلك حق الصفة ان يجب معها الرفع ولكنهم قصدوا المبالغة مع الصفة تحولوا الاسناد عن الوجه الى ضمير مستتر في الصفة راجع الى زيد قصد المبالغة بدل ما يقولوا زيد حسن وجهه فيكون الحسن منصب على من ثم تقول زيد حسن وجهه الحسن الموصود به الوجه. لو قلت زيد حسن وجهه والحزن هنا منصاب على فقط الوجه. صح؟ هم عدلوا عن هذا اين العرب وقصدوا المبالغة. فنسبوا الحسن الى زيد في البداية. فقال زيد حسن هو هو يعود على زيد. زيد. ثم قالوا وجهه فاوقع الحصن على الوجه فكأنهم مدحوا زيدا بالحسن مرتين. مرة نسبوا الحسن الى زيد كله. ثم مرة ثانية وصفوه مرة ثانية بالحسن وخاصة به الوجه قال ولكنهم قصدوا المبالغة مع الصفة فحولوا الاسناد عن الوجه الى ضمير مستتر في الصفة راجع الى لان تقدير الجملة زيد حسن وجهه اي زيد حسن هو وجهه. ليقتضي ذلك ان الحسن قد عمه بجملته فقيل زيد حسن اي هو ثم نصب وجهه وليس ذلك على المفعولية. يعني ليس لا تعربه مفعولا به لان الصفة انما تتعدى تبعا لتعدي فعلها طيب لو نظرنا الى فعل حسن ما فعل حسن ما في علوم الماضي حسنا طيب حسن يرفع الفاعل؟ نعم لكن ينصب المفعول؟ لا هو فعل لازم قاصر احسنت. قال وحسن الذي هو الفعل لا يتعدى فكذلك صفته التي اشتقت منه. فكذلك صفته التي هي فرعه. ولا على التمييز. يعني ليس لك ان تعرف يواجهه تمييز. لا تقل تمييز منصوب. لماذا؟ لان التمييز عندنا يجب ان يكون نكرة. وهذا ايش ولا على التمييز لانه معرفة بالاظافة الى الظمير. اضيف الى الظمير فتعرف. ومذهب البصريين وهو الحق ان التمييز هذا لا يكون معرفة. واذا بطل هذان وجهان يعني بطل ان تعربه مفعولا به وان تعربه تمييزا. تعين ما قلنا من انه مشبه بالمفعول به وذلك انه شبه حسن بضارب شبهنا حسن الذي يوصيهم شبه بضارب الذي هو اسم فاعل الذي يرفع الفاعل وينصب المفعول. في ان كلا منهما صفة وتجمع وتذكر وتؤنث. يقول حسن حسنة. حسنتان حسنون حسنات كما انك تفعل ذلك باسم الفاعل. تقول ضارب ضاربة ضاربان ضاربتان ضاربون ضاربات. هذا وجه الشبه بينهما فلذلك الحق به كما فصلناه في شرح قطر. في ان كلا منهما صفة تجمع تثنى وتجمع وتذكر وتؤنث وهي طالبة لما بعد بعدها بعد استيفائها فاعلها فنصب الوجه على التشبيه بعمرو في قولك زيد ضارب عمرا امر المفعول بارد والفاعل هو. فحسن مشبه مشبه بضارب ووجهه مشبه بعمرا وسيأتي الكلام على هذا الباب بابسط من هذا ان شاء الله في موضعه. ثم قلت السابع الحالي وهو وصف فضلة موثوق لبيان هيئة صاحبه او تأكيده او تأكيد عمله او مضمون الجملة قبله نحو فخرج منها خائفا ولامن من في الارض كلهم جميعا. فتبسم ضاحكا. وارسلناك للناس رسولا. وانا ابن دارة معروفا بها نسبي ويأتي من ويأتي من الفاعل ومن المفعول ومنهما مطلقا. ومن المضاف اليه ان كان المضاف بعضه نحو لحم اخيه ميتا. او كبعضه نحو ملة ابراهيم حنيفا. او عاملا فيها نحو اليه مرجعكم جميعا. وحقها ان تكون نكرة منتقلة مشتقة وان يكون صاحبها معرفة او خاصا او مؤخرا وقد يتخلفن واقول السابع من منصوبات الحال وهو يذكر ويؤنث وهو الافصح يقال حال حسن وحال حسنة حال حسن وحال حسنة. كلمة حال تذكر وتؤنث يقول التأنيث لانه الضمير يرجع لاغلب مخلوق وكذلك وهو يذكر ويؤنث وهو الافصح الظاهر انه الظمير يعود الى اقرب مذكور نعم بمعنى اننا نتعامل معه على انه مؤنث فنقول هذه حال ويجوز ان تقول؟ هذا. هذا حال ولك وكذلك في الفتنات تقول هذه حال حسنة وهذا حال حسن ولك ايضا ان تؤلف لفظة حال فتقول حالة حالة تؤلف قال وقد يؤنث لفظها فيقال حالة قال الشاعر وهو من كلام الفرزدق يفتخر بايثاره بالماء غيره ويقول قبل هذا الشاهد الشعري فاثرته بالماء لما رأيت الذي به على القوم اخشى لاحقات الملاوم على حالة لو ان في القوم حالة من على جوده لظن بالماء حاتم هذا البيت فيه مسال سنتعرض له باختصار. اولا فيه من ناحية علم العروض والقوافي انه قال في البيت الاول الملاومي والبتلة الذي بعده قال بالماء حاتم وفي البيت الاول جر الميم وفي البيت الثاني رفع وهذا ما يسمى عند عند العروظيين يسمى بالاقواء الاقواء وهو ان ان ان يختلف التشكيل الراوي. نعم. ان يختلف حركة الراوي. فهو في الاول رفع وفي الثاني جر وهذا عندهم يعني اه فيه كلام. يعني هو لا ينبغي ان يقع فيه الشعر لكنه على كل حال يعني احسن من الكسر احسن من الكسرة احيانا قد يضطر اليه الشاعر حتى لا ينكسر البيت ومن العلماء من يروي البيت بلفظ اخر ولا يكون فيه اقواء فيقول على حالة لو ان في القوم حاتما على جوده ظنت به نفس حاتم مضاف لمجرور حينئذ لا لا يكون فيه اقواء لا يكون فيه وهذا المعنى اه جميل جدا وهو انه اثر رجلا بالماء مع شدة حاجته الى الماء ويقول انه كان في حالة لو ان حاتم الطائي الكريم جواد المنشور لو انه كان كان في مكاني قد يكون بخل به هلا جودي قال محيي الدين في الحاشية والاخواء وان يكن عيبا من عيوب القافية بحيث يجب الا يقع في شهر الفحول من الشعراء قد وقع فيه الكثيرون من فحول الشعراء الجاهلية كالنابغة والكثيرون من شعراء صدر الاسلام فلا داعي الى تنزيه الفرزدق في هذه الكلمة عنه بتكلف الامور البعيدة يقول لا مانع ان يكون الفاسدق ارتكب اقوى وهو ان كان عيبا لكنه موجود في الشعر الجاهلي. طيب الشاهد ما هو؟ الشاهد قوله كلمة حالة حالة يجوز ان تذكر تقول حال ويجوز ان ان تؤنث الله فتقول حالة. هذي فائدة لغوية لا علاقة لها بعلم النحو في الاصطلاح ما ذكرت يعني في المتن فقولي وصف جنس وفي يعني مشتق. جنس يدخل تحته الحال والخبر والصفة. لان الحال والخبر والصفة كلها تشترك في انها مشتقات. مم وقولي فضله فصل يقيدوا في التعريف. مخرج للخبر لان الخبر وان كان مشتقا لكنه ليس فظلة وانما هو عمدة نحو زيد قائم قائم مشتق. قولي وقولي مثوق لبيان هيئة ما هو له كما قال ابن الروم الاسم المنصوب المفسر لمن بهمه من الهيئات فهو الحال منسوق لبيان هيئة ما هو له هيئة زيد كيف هي؟ لذلك الحال يقع جوابا لسؤالي كيف مخرج لامرين احدهما نعت الفضلة من نحو رأيت رجلا طويلا ومررت برجل طويل فهنا رأيت في عفاع الرجل المفعول وطويلا نعت. طيب انت قلت ان النعت لا يقوع اه لا اقصد انه انه بقوله مخرج لبيان هيئة ما هو له اخرج امرين اخرج نعت الفظلة مثل هذا المثال رأيت رجلا طويلا طويلا نعت للفضل وهو رجلا لان رجلا مفعول به وهو نعت له فلذلك خرج هذا هذا المثال من من التعريف لانه لم يثق لبيان هيئة ما هو له. ومررت برجل طويل كذلك. فانه وان كان وصفا فضلة لكنه لم يسق لبيان الهيئة ولا يدخل في تعريف ايش لا يدخل في تعريف الحرام وان كانت تجمع قائدين من قيود الحال. وانما سيق لتقييد الموصوف. وجاء بيان الهيئة ضمنا ليس هو على على الاصالة وانما بالتبع والثاني بعض امثلة التمييز نحن لله دره فارسا ثالثا هذا العراب هو تمييز فهو فانه وان كان وصفا اثنين لكنه لم يوثق لبيان الهيئة ولكنه سيق لبيان جنس المتعجب منه. كأنه كأنه قيل الله دره ماذا؟ فارس. فقيل فارسا. وجاء بيان هيأتي ضمنا يعني هو اصلا في الاساس سيق لبيان الشيء الذي انا تعجبت منه حينما قلت لله تره. ثم بعد ذلك ضمنيا هو افاد بيان وقولي او تأكيده الى اخره تمت تممت به ذكرى انواع الحال. والحاصل ان الحالة اربعة اقسام. مبينة للهيئة وهي التي لا يستفاد معناها بدون ذكرها ومؤكدة لعاملها. وهي التي لو لم تذكر لافاد عاملها معناها الثالث ومؤكدة لصاحبها وهي التي يستفاد معناها من صريح لفظ صاحبها الرابع ومؤكدة لمضمون الجملة وهي الاتية بعد جملة معقودة من اسمين معرفتين جامدين. وهي دالة على وصف ثابت مستفاد من من مستفاد من تلك الجملة الان سيمثل على الجميع. قال فالمبينة للهيئة كقولك جاء زيد راكبا. راكب الحال وهو مبين لهيئة مجيء كأنه قيل كيف جاء زيد؟ تقول راكبا. واقبل عبد الله كيف؟ فرحا. وقول الله تعالى خرج منها خائفا. هذا النوع الاول يكاد يكون هو الاصل في الحال. ان يأتى بالحال بيانا للهيئة. لذلك ابن جروم عرف الحال به انه حال اسم الفضل يبين الهيئة. هذا الاول الثاني والمؤكدة لصاحبها كقوله تعالى ولا امن من في الارض كلهم لو بهذا لفهمنا العموم ثم فقال مع ذلك قال جميعا وماذا استفدنا من جميعا؟ هل بين الهيئة؟ لا وانما جميعا هذا هو اعرابه حال اكد كنت صاحب الحال وهو قوله كل. مع انه لم لم يؤتى به لاستفدنا من من العامل المعنى كما قال ابن هشام قبل قليل. وهي التي استفادوا معناها من صريح لفظ صاحبها. فصاحبها كله هو كله من الفاظ العموم عند رسوله كما تعلم مع ذلك جيء بجميع وبالتأكيد. تأكيد العامل او عفوا تأكيد الصاحب صاحب الحال قولك نعم. جاء الناس قاطبة لو لم يقل قاطبة لفهمنا العموم كلمة ناس. لانها الاستغراقية او كافة او طرا قاطبة كافة طرا جميعا كلها من الفاظ العموم. منصوص عليه في التوكيد تقصد كأداة من ادوات التأكيد المعنوي يعني؟ نعم نعم يعني لو مثلا اتيت الناس جميعا لولا ربها في هذه الاية الجميع جاء جاء الناس جميعهم ورأيت الناس جميعهم ناخذ هذا هنا يكون توكيد معنوي تناقش فيها ان شاء الله هنا جميعا وخاطبة وكافة وطرا. هذه الفاظ تعرب حالا وهي مؤكدة لما قبلها لان قبلها يفيد التوكيد اصلا فكلهم هذا من الفاظ العموم والناس ايضا الاستغراقية تفيد العموم او لبيان الجينز جاء الناس قاطبة او كافة او طرا وهذا القسم اغفل التنبيه عليه جميع النحويين عجيب اغفل تنبيه على جميع النحوين يعني هذا هذي دعوة عريضة جدا يعني لا يمكن ان يقولها ابن هشام الا وقد الا ويكون قد اطلع على امهات كتب النحو جميع النحوين معناها انه مطلع على كتب كثيرة جدا ولم يجد من نص على هذا وهذي القسمة وهذا القسم اغفل تنبيه عليه جميع النحويين. ومثل ابن مالك بالاية للحال المؤكدة لعاملها وهو سهو سهو من من بني هشام سهو من ابن هشام لماذا؟ اه عفوا سهو من ابن مالك ابن مالك مثل هذه الاية التي في سورة يونس لامنوا في الارض كلهم جميعا جعل جميعا حالا مؤكدة ليش للعامل الذي هو امن. هم ابن هشام يقول هذا خطأ والصواب ان جميعا مؤكد لصاحب الحال وليس لعامل الحال. هناك فرق بين عامل الحال وصاحب الحال والحال. جاء زيد ضاحكا جاء عامل الحاد. وزيد هو صاحب الحال. وضاحكا هو الحال الاختلاف بينهم هشام وابن مالك ان ابن مالك يقول جميعا حال من مؤكدة لي اعمى والواقع عند ابن هشام ان جميعا مؤكدة لصاحب الحال وهو قوله وهو الفاعل وهو قوله كلهم اه لا لا الفاعل هو هو من الفاعل هو من لا امن فعل كل توكيد ومن فعل وكل توكيد. نعم فاتني ان انبه على ان العموم مستفيدة ايضا من من من صاحبها لان صاحب الحال هنا ليس ليس كلهم صاحب الحال هو من نعم. امن الفعل. من اسم موصول بالمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع فاعل؟ في الارض جاء مجرور كلهم توكيد لمن؟ وتوكيد مرفوع مرفوع وجميع انحاء فجميعا التوكيد اكدت صاحبها وليس عاملها. فعامله هو من؟ وصاحبه هو عاملها هو امن وصاحبها هو من؟ من؟ نعم ثم قال والمؤكدة لعاملها نقف عند هذا صلى الله عليه وسلم نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين