﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:18.100
الباب الثاني في ترجيح القراءة والقارئ على غيرهما الانصاري البدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله تعالى رواه مسلم كان في الصلاة وهي اشرف مقام

2
00:00:18.650 --> 00:00:45.150
ما يتقدم فيهم الا من هو افضلهم جعله النبي صلى الله عليه وسلم في فضيلة القراءة يقرأهم اي يحفظهم بكتاب الله. هنا المقصود الحفظ مع حسن التلاوة  عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان القراء اصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشاورته كهولا كانوا او شبان رواه

3
00:00:45.150 --> 00:01:17.500
البخاري في صحيحه وسيأتي في الباب بعد هذا احاديث تدخل في هذا الباب يعني حفظة القرآن اصحاب مجلس عمر يكرمهم بذلك خليفة ويشاورهم  كهونا كانوا او شبانا رفعهم القرى  واعلم ان المذهب الصحيح المختار الذي عليه من يعتمد عليه من العلماء ان قراءة القرآن افضل من التسبيح والتهليل وغيرهما من الاذكار

4
00:01:17.500 --> 00:01:33.900
وقد تظاهرت الادلة الادلة على ذلك والله اعلم  افضل ما لم يكن لها سبب يعني يعني مثلا بعد الصلاة الاذكار افضل يقول الله ان من يسلم من الصلاة ابدأ بقراءة القرآن

5
00:01:34.050 --> 00:01:51.650
لا نقول الافضل ان تكون ما ثبت من الاذكار قراية الكرسي والمعوذات كما جاء عن النبي ها  ثم تنتقل قراطكم كذلك في وقت سماع الاذان متابعة معه افضل من القراءة

6
00:01:51.800 --> 00:02:23.800
مراد المصنف الاطلاق دون الاحوال المقيدة يقول في شرح مسلم للنووي قراءة القرآن افضل من التسبيح والتهليل المطلق  فاما المأثور في وقت او حال ونحو ذلك فالاشتغال به افضل. والله اعلم. يعني هنا كلامه الذي في شرح مسلم مقيد لكلامه المطلق هنا

7
00:02:24.550 --> 00:02:28.700
مثل ما ذكرنا قبل قليل