﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.050
المجلس الثاني من مجالس قراءتنا لكتاب كشف المعاني في المتشابه من المثاني للعلامة بدر الدين ابن جماعة رحمه الله كنا قد وقفنا على المسألة العاشرة بعد المئة اه في ايات سورة المائدة. فنبدأ على بركة الله تعالى والكرامة الشيخ غلام الطاهري

2
00:00:21.450 --> 00:00:39.100
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ولا اما بعد اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى مسألة قوله تعالى

3
00:00:39.150 --> 00:00:58.600
يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم قالوا لا علم لنا. وقال تعالى فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد الاية وقوله تعالى لتكونوا شهداء على الناس والانبياء اولى بذلك منا فكيف الجمع بين الموضعين

4
00:00:58.900 --> 00:01:25.250
جوابه ان ان ان المنفى علم ما علم ما اظهروه مع ما ابطنوه. ان هذا خطأ مطبعي  حشومة عليك ان المنفية علم ما اظهروه مع ما عطنوه معناه لا نعلم حقيقة جوابهم باطنا وظاهرا. بل انت المتفرد

5
00:01:25.250 --> 00:01:54.050
لعلم ذلك الا ما علمتنا. لذلك ولذلك قالوا انك انت علام الغيوب. وانما نعلم ظاهر زواجهم اما باطنه فانت اعلم به جواب اخر نعم نعم جواب اخر ان معناه ان جوابهم لما كان في حال حياتنا ولا علم لنا بما كان منهم بعد موتنا لان الامور محالة على خواتيمها

6
00:01:54.250 --> 00:02:11.450
الجواب الثاني هو السديد ان الانبياء يعلمون من اجابهم ومن لم يجبهم في حال وجودهم فلما توفوا لا يعلمون من الذين ثبت على الايمان ومن الذي امن بعده وهذا من اظهر

7
00:02:11.450 --> 00:02:34.950
الادلة الدالة على ان الانبياء لا يعلمون الغيب وهنا قاعدة من قواعد التفسير وهو ان اه لما نقرأ في القرآن في موضع النفي وفي موضع اخر الاثبات مثل هنا قالوا لا علم لنا ومثل جئنا من كل امة بشهيد فلابد عندنا ان نطبق هذه القاعدة وهي ان

8
00:02:34.950 --> 00:02:56.450
ان اختلاف الاقوال لاختلاف الاحوال ان اختلاف الاقوال لاختلاف الاحوال. فمثلا في موضع لا يتكلمون وفي موضع يقولون تالله ما كنا مشركين. اذا هذا في حال وهذا في حال. وهذه قاعدة نافعة لطالب العلم في

9
00:02:56.450 --> 00:03:14.050
فهم كلام الله عز وجل ان المنفي في حال والمثبت في حال. نعم مسألة قوله تعالى في اخر السورة خالدين فيها ابدا وقال في اخر المجادلة خالدين فيها اولئك حزب الله

10
00:03:14.100 --> 00:03:39.200
جوابه انه لما تقدم وصف بالصدق ونفعهم اياهم يوم القيامة بالخلود في الجنة اكده بقوله ابدا. ولذلك اكدوا بقوله ابدا. ولذلك اكده بقوله رضي الله عنهم ورضوا عنه يعني هذا جواب. والجواب الثاني ان في اية البينة قال اولئك حزب الله

11
00:03:39.600 --> 00:03:57.150
خالدين فيها في اخر المجادلة قال اولئك حزب الله لانه خبر عن اناس معينين وهم الصحابة رضوان الله تعالى عليه. فالصحابة هم حزب الله وليس المدعون ومن سار على نهج الصحابة فهم حزب الله

12
00:03:57.250 --> 00:04:22.200
اما هنا فالكلام عن عموم المؤمنين على العموم المؤمنين. نعم  قال رحمه الله سورة الانعام مسألة قوله تعالى خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور. فرق بين خلق وجعل جوابه ان السماوات والارض اجرام فناسب فيهما خلقا

13
00:04:22.250 --> 00:04:42.450
والظلمات والنور اعراض ومعان فناسب فيهما جعل. ومثله كثير كقوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا. اي لا تصفوا وجعلوا لله شركاء وهو كثير لان الخلق معناه الايجاد للعدل وجعل معناه الصيرورة

14
00:04:42.500 --> 00:05:02.050
نعم مسألة قوله تعالى وجعل الظلمات والنور. جمع الظلمات وافرد النور جوابه اما من جعل اما من جعل الظلمات الكفر والنور الايمان فظاهر لان اصناف الكفر كثيرة والايمان شيء واحد

15
00:05:02.800 --> 00:05:32.200
ومن قال بان المراد حقيقتهما فلانه يقال رجل النور ورجال النور فيقال للواحد وللجماعة واحد الظلمات فجمعت جمع شأن التأنيث. ولان حقيقة النور واحدة وحقائق الظلمات مختلفة نعم مسألة قوله تعالى فسوف يأتيهم انبا وفي الشعراء فسيأتيهم جوابه مع قصد التنويع في الفصاحة

16
00:05:32.200 --> 00:05:53.250
فان المراد باية الانعام الدلالة على النبوة على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم. من الايات  والمراد بالحق القرآن. ولكن لم يصرح به. وفي الشعراء صرح بالقرآن بقوله وما يأتيهم من ذكر من الرحمن

17
00:05:53.250 --> 00:06:14.150
علم ان المراد بالحق القرآن فناسب فسيأتيهم تعظيما لشأن القرآن لان السين اقرب من سوف مسألة قوله تعالى الم يروا كم اهلكنا وفي الشعراء اولم يروا بالواو وفي سبأ بالفاء

18
00:06:14.200 --> 00:06:33.800
جوابه انه ان كان السياق يقتضي النظر والاستدلال جاء بغير واو. وهنا كذلك لمن يعتبر الايات قبله وان كان يقتضي الاعتبار بالحاضر والمشاهدة جاء بالواو او الفاء لتدل الهمزة على الانكار والواو على عطفه على

19
00:06:33.800 --> 00:06:58.100
الجمل قبله. كقوله تعالى او لم ينظروا الى ما خلق الله من شيء. الاية افلم يروا الى ما بين ايديهم هذي فايدة لطيفة نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى قل سيروا في الارض ثم انظروا وفي موضع اخر بالفاء

20
00:06:58.150 --> 00:07:26.450
وقال هنا عاقبة المكذبين وفي النمل عاقبة المجرمين جوابه ان اية الانعام ظاهرة في الامر بالسير في بلاد المهلكين فناسب ثم المرتب على السير المأمون مودي به وفي المواضع الاخرى الامر بالنظر بعد السير المتقدم كقوله تعالى او لم يسيروا في الارض فناسب ان يأتي بالفاء كانه قيل

21
00:07:26.450 --> 00:07:51.950
قد ساروا فلينظروا او قد ساروا فنظروا عند سيرهم ولما تقدم هنا قوله تعالى فقد كذبوا بالحق ناسب قوله عاقبة المكذبين ولم يتقدم مثله في  نعم. مسألة قوله تعالى الذين خسروا انفسهم ثم اعادها بعد ثم اعادها بعد

22
00:07:52.050 --> 00:08:12.750
جوابه ان الاول للمشركين والثاني لاهل الكتاب ليعم الفريقين مسألة قوله تعالى وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير. وفي يونس يردك بخير فلا راد فضله. قال هنا يونس يرد

23
00:08:13.350 --> 00:08:30.450
وقال هنا فهو على كل شيء قدير وفي يونس فلا راد لفضله جوابه مع قصد التنويع ان الضر اذا وقع لا يكشفه الا الله تعالى. فاستوى فيه الموضعان. واما الخير

24
00:08:30.450 --> 00:08:50.450
فقد يراد قبل نيله بزمن اما من الله تعالى ثم ينيله بعد ذلك او من غيره. فهي حالتان. حالة حالة ارادته قبل نيله وحالة نيله. فذكر الحالتين في السورتين. فاية الانعام حالة نيله فعبر

25
00:08:50.450 --> 00:09:09.100
عنه بالمس المشعر بوجوده. ثم قال فهو على كل شيء قدير. اي على ذلك وعلى خيرات بعده بعد وعلى خيرات بعده وفيه بشارة بنيل امثاله. واية يونس حالة ارادة الخير قبل نيله فقال يردك. ثم

26
00:09:09.100 --> 00:09:37.600
قال فلا راد لفضله. اي اذا اراده قبل نيله ولذلك قال يصيب به من يشاء من عباده. ففي الايتين بشارة له بارادة الخير ونيله اياه. وامثاله بالواو فيهما  ان الخير لابد ان الله سبحانه وتعالى يريده ليصل الى العبد اولا

27
00:09:37.700 --> 00:10:07.150
ثم اذا وصل الى العبد ان يلبسه وان يمسه ثانيا. وثالثا ان يبقى ذلك ويستقره فهذه احوال ولذلك جاءت هذه التنوعات في التعبيرات. نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا وختمها بالظالمين. وفي يونس فمن

28
00:10:07.150 --> 00:10:30.700
ترى ينفع وختمها بالمجرمين. جوابه ان اية الانعام ليس ما قبلها سببا لما بعدها فجاءت بالواو المؤذنة بالاستئناف واية يونس ما قبلها سبب لما بعدها. فجاءت بالفاء المؤذنة بالسببية من اشراكهم سببا في اظلميتهم

29
00:10:31.300 --> 00:10:47.450
اه شيخنا كأن هنا في سقف في بعض الطبعات عبارة غير هذي ايه ايش مكتوب فبرائته من اشراكهم ومعرفتهم به ليس سببا في اظلميتهم نعم من معنى قليل يعني. نعم

30
00:10:48.600 --> 00:11:08.600
قال ليس سببا في اظلميتهم ولبكهم فيهم عمرا من قبله وعلمهم بحاله سبب لكونهم اظلم كان تنقيل اذا صح عندكم انه صدقة فمن اظلم ممن اشتراه. وختم هذه بالظالمين لتقدم قوله فمن اظلم

31
00:11:08.600 --> 00:11:29.850
وختم تلك بالمجرمين لقاء قوله قبل ذلك كذلك نجزي القوم المجرمين. المهم لطالب العلم ان يدرك اولا ان ان الفاء فمن اه هو دائما الفاء تأتي للترتيب والتعقيب وبيان السببية ونحو ذلك من المعاني المعروفة التي

32
00:11:29.850 --> 00:11:53.500
لاجلها يأتي الفاء في اللغة العربية. واما الواو الواو الاصل فيها انها عاطفة ولكن قد تأتي استئنافية كما ها هنا ومن اظلموا وقد تأتي حالية فلا بد لطالب العلم ان ينتبه لهذه الفروقات. متى كان الواو في القرآن عاطفة

33
00:11:53.500 --> 00:12:19.900
متى كان استئنافية ومتى كان الواو حالية. نعم مسألة قوله تعالى ومنهم من يستمع اليك وفي يونس يستمعون ومنهم من ينظر اليه جوابه ان اية الانعام في ابي جهل والنضر وابي لما استمعوا قراءة النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل الاستهزاء

34
00:12:19.900 --> 00:12:38.300
قال النظ اساطير الاولين فلما قل عددهم افرج الظمير مناسبة للمضمرين واية يونس عامة لتقدم الايات الدالة على ذلك كقوله تعالى ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به

35
00:12:38.300 --> 00:12:58.600
فناسب ذلك ظمير ظمير الجمع وافرد من ينظر لان المراد نظر المستهزئين فافرج الظمير او انه لما تقدم ظمير الجمع افرد الثاني تفننا واكتفى بالاول او تخفيف النا حصول المقصود

36
00:12:58.600 --> 00:13:19.250
في نظري هناك جواب اخر وهو انه لما افرز الضمير هنا ومنهم من يستمع اليه دل على ان الاجتماع من هؤلاء كان على الصورة الفردية واما في سورة يونس جمع ومنهم من يستمعون دل على ان الاستماع كان على الصورة الجماعية

37
00:13:19.450 --> 00:13:44.750
والله تعالى اعلم. نعم مسألة قوله تعالى وقالوا ان هي الا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين وفيما سواها نموت ونحيا. جوابه ان قالوا هنا عطف على قوله تعالى لعادوا اي لعادوا وقالوا وفي غيرها حكاية عن قولهم في الحياة الدنيا

38
00:13:45.900 --> 00:14:04.750
مسألة قوله تعالى ومن حياة الدنيا الا لعبوا وله. وكذلك في الحديث وغيرها. وقدم في الاعراف والعنكبوت فقدم في الاعراف والعنكبوت اللهو على اللعب. جوابه في الاعراف. نعم. في الاعراف

39
00:14:04.850 --> 00:14:25.350
ان شاء الله نعم. مسألة قوله تعالى فانهم لا يكذبونه. وفي اخر السورة فان كذبوك فقل ربكم الاية. جوابه انهم لا يكذبونك في الباطل. لانك عندهم معروف بالامين وانما يكذبونك في الظاهر يصدوا عنك

40
00:14:25.450 --> 00:14:46.850
وجواب اخر وهو فانهم لا يكذبونك اي لا ينسبونك الى الكذب وفي قوله في اخر السورة فان كذبوك اي فيما قلت اذا هم يقولون محمد في نفسه صادق لكن ما يقوله بسبب ماذا؟ بسبب مس من الجن

41
00:14:46.900 --> 00:15:07.800
او بسبب رئي او بسبب سحر فهو مسحور بنظرهم وهذا هو الجمع لا يكذبونك يعلمون انك صادق لا تكذب طيب فلماذا اذا يكذبون؟ يكذبون ظنهم انهم يقولون ان محمدا صادق لكنه ممسوس

42
00:15:08.300 --> 00:15:32.000
محمد صادق لكنه مسحوق وهذا جمع ايضا له وجه. نعم  مسألة قوله تعالى قل ارأيتكم ان اتاكم عذاب الله. وكذلك في الاية الثالثة وفي الثانية ارأيتم على العادة فيه جمع فيه ما بين علامتي الخطاب وهما تاء الظمير وكهف الخطاب

43
00:15:32.550 --> 00:15:57.350
جوابه انه لما كان المتواعد به شديدا اكد في التنبيه عليه بالجمع بينهما مبالغة في الوعي مسألة قوله تعالى العادة المطردة في القرآن ارأيتم لكن في هذين الموظعين ارأيتكم جاء بي زيادة الكاف. جاء بزيادة الكاف

44
00:15:57.750 --> 00:16:26.450
طيب اذا كان جاء بزيادة الكاف فما الفائدة منه؟ الفائدة ان الهمزة همزة استفهام رأيتم  الفعل آآ فاعله الظمير. طيب والكاس الكاف هنا كاف الخطاب فكأن اه هذه فائدة لطيفة ان فيه خطاب مع نسبة الفعل اليهم. يعني اه

45
00:16:26.500 --> 00:16:50.950
انظروا انتم اخاطبكم نعم مسألة قوله تعالى ولا اقول لكم اني ملك وفي هود حذف لكم جوابه ان ايته تقدمها لكم مرات عدة فاكتفى به تخفيفا ولم يتقدم هنا سوى مرة واحدة

46
00:16:52.000 --> 00:17:12.150
مسألة قوله تعالى قل اندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا وكذلك في سورة الانبياء ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم قدم النفع على الضر وفي الحج والفرقان وغيرهما قدم الضر على النفع. جوابه

47
00:17:12.200 --> 00:17:37.350
ان دفع الضر اهم من جلب النفع فلما تقدم ذكر نفي الملك والقدرة عنهم كان تقديم ذكر الدفع الضر وانتفاء القدرة عليهم وانتفاء القدرة عليه اهم ولما كان سياق غير ذلك في العبادة والدعاء والمقصود بهما غالبا طلب النفع وجلبه كان تقديم النفي اهم

48
00:17:37.400 --> 00:18:05.900
ولذلك قال في الحج يدعو لمن ضره اقرب من نفعه. المقصود بالدعاء مسألة قوله تعالى ان هو الا ذكرى للعالمين وفي يوسف ذكر للعالمين مذكرا منونا  جوابه انه تقدم في هذه السورة فلا تقلد بعد الذكرى تناسب ان هو الا ذكرى للعالمين

49
00:18:06.050 --> 00:18:27.300
مسألة قوله تعالى ان الله فارق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت وفي سائر المواضع ويخرج بالياء جوابه ان يخرج الحي من الميت مناسب في المعنى لفلق الحب والنوى عن الخارج عنهما. فجيء بالياء كالشرح له. ثم

50
00:18:27.300 --> 00:18:46.700
عطف مخرج على فالق لان عطف الاسمية على الاسمية انسب وافصح. ولما فيه من المقابلة للجملة المتقدمة وسائر المواضع بالياء لان الجملة قبلها فعلية فعطف عليها بفعلية اي جاءني لطيفة

51
00:18:46.800 --> 00:19:04.500
جواب سديد ان جا هنا ومخرج الميت لانه ليس عطفا على يخرج الحي من الميت وانما هو عطف على فالق وخالق اسم فناسب الاتيان بالاسم حتى يكون معطوفا عليه نعم

52
00:19:04.550 --> 00:19:26.400
مسألة قوله تعالى قد فصلنا الايات لقوم يعلمون وبعده لقوم يفقهون وبعده يؤمنون ما وجه اختصاص كل اية بخاتمتها؟ جوابه ان حساب الشمس والقمر والنجوم والاهتداء بها يختص بالعلماء بذلك. فناسب ختمه ليعلمون

53
00:19:27.700 --> 00:19:50.650
وانشاء الخلائق من نفس واحدة ونقله من صلب الى رحم ثم الى الدنيا ثم الى مستقر ومستودع ثم الى حياة وموت والنظر في ذلك والفكر فيه ادق فناسب ختمه بيفقهون ان يفهمون وهو اشتغال الذهن بما يتوصل به الى غيره ويتوصل بالنظر في ذلك الى صحة

54
00:19:50.650 --> 00:20:09.350
طوع البعث والنشور بثواب او عقاب ولما ذكر ما انعم به على عباده من سعة الارزاق والاقوات والثمار وانواع ذلك ناسب ذلك ختمه بالايمان الداعي الى شكره تعالى على نعمه. هنا قاعدة لابد ان ننتبه لها

55
00:20:09.450 --> 00:20:31.400
اننا قد نجد ما ذكره المصنف ختم الايات يعلمون يفقهون يؤمنون هذه يسميها بعض العلماء بالترقي اي اولا اعلموا فاذا علمتم تفقهوا فاذا تفقهتم كان عليكم الايمان وهذا الترقي من الادنى الى الاعلى

56
00:20:31.950 --> 00:20:55.050
وقد يكون النزول من الاعلى الى الادنى مثلا لما قال عن المنافقين لا يفقهون قال بعدها لا يعلمون طيب الان نزول من علو الى ذنوب لماذا؟ لان المنافق حاله حال النزول. هذا وجه. والوجه الثاني انه لما قال

57
00:20:55.250 --> 00:21:15.550
آآ يفقهون فالان يأتي السؤال هل يؤمنون؟ اذا يناسب ان يأتي يؤمنون طيب اذا كان المنافق لا يفقه هل ينفع عنه العلم ايضا؟ قال نعم لا يعلمون اذا ننتبه ان الترقي قد يكون من الصفة الطيبة الى الاطيب والاطيب

58
00:21:15.650 --> 00:21:33.850
او تكون اه او يكون الترقي نفيا من الصفة الاعلى الى الادنى. نعم مسألة قوله تعالى ذلكم الله ربكم لا اله الا هو. خالق كل شيء. وقال في سورة المؤمن

59
00:21:33.850 --> 00:21:56.250
خالق كل شيء لا اله الا هو. جوابه لما تقدم هنا وجعلوا لله شركاء الجن وخلقه فناسب تقديم كلمة التوحيد النافية للشرك ردا عليهم ثم ذكر الخلق ولما تقدم في المؤمن كونه خالقا بقوله تعالى

60
00:21:56.350 --> 00:22:20.950
فخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس ناسب تقديم كلمة الخلق ثم كلمة التوحيد من سورة المؤمن المقصود به سورة غافر نعم مسألة قوله تعالى ولو شاء ربك ما فعلوه. قال بعده ولو شاء الله ما فعلوا. جوابه لما تقدم في

61
00:22:20.950 --> 00:22:40.950
اول وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا. الاية وهو تسمية له صلى الله عليه وسلم ناسب ذلك ولو شاء ربك الحافظ لك ما فعلوه. واما الثانية فتقدمها قوله. وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا. فناسب ذلك

62
00:22:40.950 --> 00:23:00.900
ولو شاء الله الذي جعلوا له ذلك ما فعلوه مسألة قوله تعالى ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله. ربك وبالنسبة لله لابد ان ننتبه حيث ما ورد في القرآن

63
00:23:01.000 --> 00:23:24.050
كلمة اه الرب مضافا او مفردا مضافا الى مفرد او الى جمع ربك ربكما ربكم ونحو ذلك فان المعنى الاولي المتبادل ما يتعلق بفعل الرب عز وجل من الخلق والايجاد والرزق

64
00:23:24.100 --> 00:23:48.450
والتعليم والتربية والتنشئة ونحو ذلك وحيثما وجدنا اسم الله عز وجل اولا لا يأتي اسم الله مضافا لكنه اذا جاء فان اول المعاني المقصودة المعبود المستحق للعبادة ننتبه هذا المعنى

65
00:23:48.600 --> 00:24:14.850
ثم يكون متضمنا معاني الربوبية نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله. وفي النحي وغيرها لمن ضل عن سبيله جوابه ان الاصل دخول الباء فيه لكن تقدم قوله تعالى الله اعلم حيث يجعل رسالته

66
00:24:14.900 --> 00:24:34.750
ولما تقدم هنا وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله وتأخر وان كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم ناسب من يضل عن سبيله بقية الايات اخبار عن من سبق منه الضلال. فناسب الفعل الماضي

67
00:24:35.050 --> 00:24:56.450
مسألة قوله تعالى وما كان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها غافلون. وقال في هود مصلحون جوابه ان اية الانعام تقدمها قوله تعالى الم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي وينذرونكم

68
00:24:56.950 --> 00:25:19.350
اي يوقظونكم بالايات من غفلاتكم. لان الانذار الايقاظ من الغفلات عن المنذر به تناسب قوله غافلون وفيه تقدم فلولا اذا فلولا كان من القرون من قبلكم اولوا بقية ينهون عن الفساد في الارض. فناسب الختم بقوله

69
00:25:19.350 --> 00:25:39.350
فيه مصلحون لان ذلك ضد الفساد المقابل له هذه الاية ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون الاية الحادية والثلاثين بعد المئة من سورة الانعام هي من الايات التي ينبغي ان نتعظ بها الان

70
00:25:39.650 --> 00:26:02.600
فان الله سبحانه وتعالى ما جعل العباد في ما هم فيه الان من السجن العالمي فان الناس كلهم يكادون يكونون في سجن عالمي بحكم اله العالمين وخالق السماوات والاراضين فندرك انه سبحانه لم يكن مهلك القرى بظلم واهلها غافلون

71
00:26:02.750 --> 00:26:25.050
لكن هذا الذي حصل من الناس انما هو بسبب كفرهم وشركهم وطغيانهم وبغيهم وبسبب مهادنتهم للباطل نسأل الله عز وجل ان يكشف البلاء وان يدفع الوباء عن الامة وان يدفع هذا الوباء عن البلاد والعباد. نعم

72
00:26:25.400 --> 00:26:46.250
مسألة قوله تعالى اني عامل فسوف تعلمون. هنا وفي الزمر وفي قصة شعيب في هود سوف تعلمون بغير فعل جوابه ان القول في ايتين الانعام والزمر يأمر بامر الله تعالى له بقوله

73
00:26:46.400 --> 00:27:06.350
قل تناسب التوكيد في حصول الموعود به بفاء السببية واية هود من قول شعيب فلم يؤكد ذلك مسألة قوله تعالى حكاية عن قولهم لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا الاية

74
00:27:06.400 --> 00:27:30.050
وقال في النحل ما عبدنا من دونه من شيء جوابه ان لفظ الاشراك مؤذن بالشريك فلم يقل من دونه بخلافه عبدنا ليس مؤذنا باشراك غيره فلذلك جاء من دونه واما زيادة نحن فانه لما حال بين الضمير في عبدنا وبينما عطف عليه حائل

75
00:27:30.200 --> 00:27:51.750
وهو قوله من دونه اكد بقوله نحن وها هنا لم يحل بين الضمير المعطوف عليه حائل نعم مسألة قوله تعالى كذلك كذب الذين من قبلهم وفي النحل كذلك فعل الذين من قبلهم. جوابه

76
00:27:51.750 --> 00:28:10.600
ما تقدم قوله فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمة ناسبك ذلك كذب الذين من قبلهم ولما تقدم في النحل ما عبدنا من دونه من شيء الى قوله ولا حرمنا قال كذلك فعل الذين من قبلهم

77
00:28:11.400 --> 00:28:34.550
مسألة قوله تعالى ولا تقتلوا اولادكم من املاق. نحن نرزقكم واياهم. وفي سبحان خشية املاق الاية جوابه ان قوله تعالى من املاق هو هو الفقر خطاب للمطلين الفقراء اي لا تقتلوهم من فقر بكم

78
00:28:34.700 --> 00:28:59.350
فحسن نحن نرزقكم ما يزول به املاقكم ثم قال واياهم اي نرزقكم جميعا وقوله تعالى خشية املأ خطاب للاغنياء اي خشية املاق يتجدد لكم بسببه. فحسن نرزقهم واياكم  نعم. يعني الاية التي في الانعام

79
00:28:59.600 --> 00:29:21.400
آآ انما هو خطاب للفقراء. اي لا تقتلوا اولادكم تظنون ان وجود الاولاد سيكون زيادة في فقركم. فنحن نرزقهم نرزقكم انتم ومن يأتي من اولادكم واما اه اية سورة سبحان وهي الاسراء

80
00:29:21.550 --> 00:29:41.000
فالخطاب فيه للاباء الموسرين الذين يخافون الاعسار فيما لو صار لهم اولاد فالله عز وجل بين انه ما من نفس منفوسة الا ومعه رزقه. ولهذا قال نحن نرزق هم واياكم

81
00:29:41.000 --> 00:30:06.200
نعم مسألة قوله تعالى في اخر الوصية الاولى تعقلون وفي اخر الثانية لعلكم تذكرون. واخر الثالثة لعلكم تتقون. جوابه ان الوصايا الخمس انما يحمل يحمل على ترك يحمل على تركها العقل الغالب على الهوى

82
00:30:06.400 --> 00:30:26.050
لان الاشراك بالله لعدم استعمال العقل الدال على توحيد الله وعظمته ونعمه على عبيده. وكذلك عقوق الوالدين لا يقتضيه لسبق احسانهما الى الولد بكل طريق وكذلك قتل الاولاد بالوأد من الاملاق مع وجود الرازق الكريم

83
00:30:26.100 --> 00:30:54.350
وكذلك اتيان الفواحش لا يقتضيه عقل وكذلك قتل النفس لغيظ او غضب في القاتل فحسن بعده تعقل واما الثانية فلتعلقها بالحقوق المالية والقولية اي لعلكم تذكرون في انفسكم ان لو كان الايتام اولادكم وكنتم انتم المقايضين لانفسهم ما يكال او يوزن او المشهود عليه او المقر له او

84
00:30:54.350 --> 00:31:14.900
والموعود اكنتم ترضونه لانفسكم؟ فما لا ترضونه لانفسكم؟ لا ترضونه لغيركم واما الثالثة فلان ترك اتباع الشرائع الدينية مؤد الى غضب الله تعالى. والى جهنم بما فيه من معصية الله سبحانه

85
00:31:15.000 --> 00:31:33.500
فحسن لعلكم تتقون ذلك او تتقون عذاب الله سبحانه بسببه. هذا جواب شديد والجواب الذي ذكرناه قبل قليل الالتقاء من الاقل الى الاعلى في الاوصاف. وهذا ايضا له وجه ظاهر

86
00:31:33.600 --> 00:31:50.900
تعقل طيب اذا عقلت تذكر اذا تذكرت اتق. نعم مسألة قوله تعالى وهذا كتاب انزلناه مبارك وفي الانبياء وهذا ذكر مبارك انزلناه. قدم الانزال ها هنا هنا مؤخره في الانبياء

87
00:31:50.950 --> 00:32:08.700
جوابه قدم الانزال ها هنا ردا على قول الحاص بن عازراء ما انزل الله على بشر من شيء فبدأ به اهتماما به ولان الكتب السماوية ولان الكتب السماوية فناسب البداءة

88
00:32:08.700 --> 00:32:28.150
انزال واية الانبياء في الذكر فجاءت على الاصل في تقديم الوصف المفرد في النكرة على الجملة  نعم. مسألة قوله تعالى فله عشر امثالها. وقال تعالى في البقرة كمثل حبة انبتت سبع سنابل الاية

89
00:32:28.300 --> 00:32:48.700
جوابه ان اية الانعام لمطلق الحسنات واية البقرة خاصة في النفقة في سبيل الله السالمة من المن والاذى وقد تقدم في البقرة فان قيل ففي البقرة فمن ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له. الاية

90
00:32:48.700 --> 00:33:06.150
قلنا وروده بعد قوله تعالى وقاتلوا في سبيل الله يدل على ما قدمناه او المراد بهذه الاية العشر فما زاد هذا الجواب الاخير هو الذي ذكرناه هناك قلنا ان الحسنة بعشرة امثالها

91
00:33:06.200 --> 00:33:34.750
ثم يضاعف الله لمن يشاء بحسب ما يقوم في قلبي الفاعل وفي احوال الفاعلين وفي احوال المفعولين من الاشياء التي التي يحبها الله ويرضاها نعم مسألة قوله تعالى وانا اول المسلمين. وقال في يونس عن نوح وانا من المسلمين وفي موسى اول المؤمنين

92
00:33:36.150 --> 00:33:58.300
جوابه ان المراد اول المسلمين من اهل مكة شرفها الله تعالى لانها اول المسلمين منهم. لانه اول المسلمين منهم ضمير راجع للنبي صلى الله عليه وسلم نعم. لانه صلى الله عليه وسلم اول المسلمين منهم. نعم

93
00:33:58.450 --> 00:34:24.100
احسن ولم يكن نوح اول من اسلم في زمانه ومثله قول سحرة فرعون ان ان كنا اول المؤمنين يريد اولهم من قوم من قوم فرعون واله واما قول موسى وانا اول المؤمنين اراد اول المصدقين بامتناع الرؤية في الدنيا ولم يرد الايمان الذي هو الدين

94
00:34:24.950 --> 00:34:50.400
نعم. مسألة قوله تعالى خلائف الارض وفي فاطر في الارض يأتي فيها مسألة قوله تعالى ان ربك سريع العقاب وفي الاعراف لسريع العقاب ايراده انه لما تقدم ما يؤذن بالكرم والاحسان في قوله من جاء بالحسنة فله عشر امثالها

95
00:34:50.500 --> 00:35:13.800
الايات ناسب ترك التوكيد في جانب العقاب وفي الاعراف لما تقدم ما يؤذن بغضب الله وعذابه من اتخاذهم العجل احلي السبت ناسب توكيد جانب العذاب بدخول الله قد يقول قائل هذا كلام الله عز وجل فلماذا نأتي بهذه الاشكالات وهذه الحقيقة؟ الجواب

96
00:35:13.850 --> 00:35:39.600
ان نؤمن ونقر ان هذا كلام الله ونسلم لكن هذا لبيان البلاغة والفصاحة والمناسبات. نعم قال رحمه الله سورة الاعراف مسألة ما سبب اختلاف الالفاظ وزيادة ما سبب اختلاف الالفاظ وزيادة المعاني ونقصها في بعض قصص ادم دون بعظ

97
00:35:40.200 --> 00:36:00.300
وكذلك في غير ذلك من القصص كقصة موسى مع فرعون ونوح وهود وصالح مع قومهم وشبه ذلك  جوابه اما اختلاف الالفاظ لان المقصود المعاني لان الالفاظ الدالة لان الالفاظ الدالة عليها

98
00:36:01.400 --> 00:36:17.950
اولا لم تكن باللسان العربي بل بالسنة المتخاطبين حالة وقوع ذلك المعنى فلما اديت تلك المعاني الى هذه الامة اوديت بالفاظ عربية تدل على معانيها مع اختلاف الالفاظ واتحاد المعنى

99
00:36:18.050 --> 00:36:38.850
فلا فرق بين ابى ان يكون مع الساجدين وبين لم يكن مع الساجدين. لدلالتها على معنى واحد وهو عدم السجود وكذلك لا فرق في المعنى بين ما لك لا تسجد. وما منعك ان تسجد لان لا صلة زائدة

100
00:36:39.400 --> 00:37:06.050
واما زيادة المعاني ونقص ونقصها في بعض دون بعض فلان المعاني الواقعة واما زيادة المعاني ونقصها في بعض دون بعض لان المعاني الواقعة في القصص فرقت فرقت في ايرادها فيذكر بعضها في مكان وبعض اخر في مكان اخر. ولذلك عدة فوائد ذكرتها في كتاب المقتنص في تكرار القصص

101
00:37:06.350 --> 00:37:27.800
على كل حال يعني لابد ان ننتبه ان تكرار القصص بالفاظ مختلفة لا تظاد بين معانيها من اعظم اساليب من اعظم اساليب البلاغة في القرآن فان احد الناس لو كتب قصة

102
00:37:28.050 --> 00:37:48.100
ثم قيل له احك هذه القصة من ثلاثة اوجه مختلفة فانه سيقع حينئذ في احد امرين اما الزيادة في الكذب واما تناقض في الخبر اما لو تأملنا قصة نوح عليه السلام وقصة موسى عليه السلام

103
00:37:48.150 --> 00:38:11.150
نجد انها مكررة وعاد وهود وصالح في ايات كثيرة ولا تناقض بينها ولا اه اختلاف ما بينها ولكن لابد ان ننتبه ان زيادة هذه المعاني كل كلمة في مكانها دال على معنى وليس المقصود المؤدى واحد كما زعم

104
00:38:11.150 --> 00:38:25.250
لما قال فلا فرق بين ابى ان يكون مع الساجدين وبين لم يكن مع الساجدين يقول دلالتها على معنى واحد وهو عدم السجود صحيح دلالتها على عدم السجود مؤداه واحد

105
00:38:25.300 --> 00:38:45.800
لكن اللفظ يختلف فابى خبر عن امتناعه عن السجود على وجه التكبر وقوله لم يكن مع الساجدين خبر عن عدم فعله اذا لابد ان ننتبه ان هناك اختلافا بين الالفاظ لمعاني ودلالات

106
00:38:45.850 --> 00:39:02.850
وان كان المقصود من القصص واحدة واما قوله لا صلة زائدة فهذا على اصل قول المصنف فانه من الذين يرون ان في القرآن حروف زائدة لا محل لها من الاعراب ولا من المعنى وهذا غير صحيح

107
00:39:03.150 --> 00:39:21.800
فليس في القرآن حرف زائد آآ من حيث المعنى فلا نقول لا صلة زائدة من نقول ان وجود لا ابلغ من عدمه. نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى قال انظرني وفي الحجر وصاد

108
00:39:21.950 --> 00:39:43.900
فامددني بالفاء جواب ان اية الاعراف استئناف سؤال غير مسبب عما قبله فلا وجه للفاهي وكذلك انك من المنظرين خبر مستأنف غير مسبب عما قبله. وحيث جاء بالفاء فهو مسبب عما قبله تقديره ان اخرجتني فانظرني

109
00:39:43.900 --> 00:40:02.550
لما جاء بفاء الشبابية هنا ناسب فانك من المنظرين بالفاء نعم مسألة قوله تعالى اتخذوا دينهم لهوا ولعبا قدم اللهو على اللعب وفي العنكبوت وبقية المواضع قدم اللعب على اللهو

110
00:40:02.750 --> 00:40:24.450
جوابه والله اعلم ان اللهو عن الشيء تركه واهماله والاعراض عنه ونسيانه واللعب معروف وهو فعل فعل مقصود لفاعله فلما جاء في الاعراف بعد قوله وما كنتم تستكبرون. وهو ذم لهم بالاعراض عن اتباع الحق واهماله. ولذلك

111
00:40:24.450 --> 00:40:49.500
قال بعده كما نسوا لقاء يومهم هذا وكذلك اية العنكبوت جاءت بعد قوله ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض الايتين دل بهما على اعراضهم عن الحق واتباعه مع علمهم به. واما في المواضع الاخر فجاء في سياق ذم الدنيا والاشتغال عن الله تعالى بلعبها ولهو

112
00:40:49.500 --> 00:41:10.150
ولهوها وزينتها يعني خلاصة هذا القول انه في الموضعين اه الذين وردا تقديما له ذلك لانه الكفار او الناس اشغلهم شيئا اشغلهم شيء في قلوبهم لذلك اللهو ما يشغل القلب

113
00:41:10.700 --> 00:41:40.200
واما اللعب فما يشغل البدن وحيثما جاء تقديم اللعب فان المقصود به ذكر الدنيا فقط. فحينئذ انشغلوا بلعب وعمل دنيوي وكذلك في لهو آآ في ما لعبوا فيه. نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى وهو الذي يفصل الرياح بشرى بلفظ المستقبل وكذلك في الروم. وفي الفرقان وفي

114
00:41:40.200 --> 00:42:00.200
وهو الذي ارسل الرياح بلفظ الماضي. جوابه لما تقدم يغسي الليل النهار ناسبه والذي يرسل. وايضا تقدم ثم قوله ادعوا ربكم فناسب وهو الذي يرسل الرياح. لان الدعاء انما يكون لما يأتي. وكذلك في الروم لما

115
00:42:00.200 --> 00:42:16.950
قوله ومن اياته ان يرسل الرياح ناسب بعده الله الذي يرسل الرياح اما الفرقان فلما تقدم ذلك فلما تقدم ذلك فلما تقدم ذلك افعال ماضية وهو قوله تعالى مد الظل

116
00:42:16.950 --> 00:42:34.650
وجعله ثم قبضناه وجعل لكم الليل وجعل النهار ناسب ذلك وهو الذي ارسل الرياح واما اية فاطر فانه تقدم قوله تعالى اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء وهو المطر

117
00:42:34.650 --> 00:42:54.400
وانما يذكر بشكر النعم الماضية على زمن الشكر. فناسب ارسل ماضيا  مسألة قوله تعالى لقد ارسلنا نوحا بغير واو وفي هود ولقد ارسلنا جوابه ان هنا لم يتقدمه دعوى نبوة

118
00:42:54.600 --> 00:43:19.200
ورد ورد قوم مدعى ذلك عليه فهو كلام مبتدأ وفي هود والمؤمنين تقدم ما يشعر بذلك وهو قوله تعالى ومن قبله كتاب موسى الاية حسن العطف عليه بالواو وتصفية للنبي صلى الله عليه وسلم وتخويفا لقومه لقوله تعالى فلعلك تارك بعض ما

119
00:43:19.200 --> 00:43:48.900
يوحى اليه ام يقولون افتراء الايات واما المؤمنين فلتقدم ذكر نعمه على المكلفين بحملهم على الفلك الذي كان سببا لوجودهم ونسلهم فعطف عليه بالواو وبقوله وعليها وعلى الفلك تحملون ولانه تقدم قوله ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق فناسب العطف عليه بقوله تعالى ولقد ارسلنا نوحا الاية

120
00:43:49.750 --> 00:44:22.850
هذه الاجوبة البلاغية تدلنا على عظمة آآ الاسلوب البلاغي في القرآن وعلى عظمة آآ ما يسميه البلاغيون التناسق العجيب البديع بالالفاظ وكذلك في الجمل. نعم مسألة قوله تعالى قال الملأ من قومه في نوح. وقال بعده في قصة هود قال الملأ الذين استكبروا من قومه

121
00:44:23.100 --> 00:44:42.100
جوابه ان نوحا لم يؤمن احد من اشراف قومه وهود امن بعض اشراف قومه. فلذلك قال الذين كفروا من قومه الذين استكبروا الاية هكذا قال الملأ الذين استكبروا من قوم

122
00:44:42.400 --> 00:45:06.900
انا اخفاه. نعم مسألة قوله تعالى ابلغكم رسالات ربي وانصح لكم. وقال في قصة هود وانا لكم ناصح امين جوابه ان الضلال فعل يتهدد بترك الصواب الى ضده. ويمكن تركه في الحال. فقابله بفعل

123
00:45:06.900 --> 00:45:29.150
اسيبه في المعنى فقال وانصح والسفاهة صفة لازمة لصاحبها فقابلها بصفة في المعنى فقال وانا لكم ناصح نعم مسألة قوله تعالى فاخذته فاخذتهم الرجفة فاصبحوا في دارهم فافرج وفي هود

124
00:45:29.300 --> 00:45:51.800
واخذ الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا في ديارهم فجمع  جوابه ان المراد بالرجفة الزلزلة العظيمة وصح الافراد لان المراد بدارهم بلدهم المزلزل. والمراد بالصيحة صيحة من السماء والمراد بديارهم منازلهم دينهم

125
00:45:52.950 --> 00:46:13.700
مسألة قوله تعالى في قصة نوح وشعيب ابلغكم رسالات ربي. وقال في هود وصالح رسالة ربي فافرد. جوابه ان قصة نوح وشعيب تضمنت انواعا من التبليغات وان لم يذكر هنا مع طول مدة نوح فجمع لذلك

126
00:46:13.950 --> 00:46:37.650
وقصة هود وصالح ليس كذلك فافرج يعني نوح عليه السلام وشعيب عليه السلام مكثا في قوميهما مدة طويلة تضمنت ابلاغهم رسالة بعد رسالة فجمعت رسالات ربي واما قوم هود واما قوم هود وصالح

127
00:46:38.000 --> 00:47:05.950
فان النبيين الكريمين ما مكث فيهما طويلا وذلك لان اه قومهم قومهما طلب تعجيل العذاب فما هي الا برهة من الزمن الا واهلكوا. نعم  قال رحمه الله مثل قوله تعالى في قصة شعيب عليه السلام فاخذتهم الرجفة قال في الشعراء عذاب يوم الظلة

128
00:47:06.300 --> 00:47:26.250
جوابه قيل اصحاب الايكة غير مدين اه فلا يريد السؤال وقيل هما واحد فجوابه ان الصيحة لما اصابتهم خرجوا من ديارهم هاربين الى الصحراء فاحرق الحر فجاءت الظل فهربوا اليها. فصيح بهم فماتوا في ظلالهم

129
00:47:26.700 --> 00:47:48.900
نعم مسألة قوله تعالى فما كان جواب قومه الا ان قالوا اخرجوهم من قريتكم. وفي العنكبوت الا ان قالوا ائتنا بعذاب الله والا للحصر فكيف الجمع بينهما؟ جوابه لعل ذلك في مجالس. في مجلس اختصر بذكر اتيان الفاحشة واظهارها

130
00:47:48.900 --> 00:48:14.450
فناسب ذكر اخراجه كي لا كي لا يعيب عليهم ذلك وفي مجلس عدد ذنوبهم فناسب مطالبتهم باتيان العذاب عليها. فحصل الجواب في كل مجلس بما ذكر فيه مناسبة. او ان الجوابين من من الطائفتين ان الجوابين من طائفتين فلم تجيبا الا بما ذكر عنهما

131
00:48:14.500 --> 00:48:33.800
هناك جواب ثالث في نظري وهو ان الكفار انفسهم يأتون ويقولون ليس لنا مطالبة الا كذا وكذا. هم الذين يحصرون مطالباتهم ثم يخرجون وبعد ايام يأتون ويقولون ليس لنا الا مطالبة كذا وكذا

132
00:48:34.300 --> 00:48:56.850
فهم الذين حصروا مطالباتهم ولذلك قال فما كان جواب قومه الا قالوا اخرجوهم من قريتكم هذا في وقت الا ان قالوا ائتنا بعذاب الله. هذا في وقت اخر. نعم مسألة قوله تعالى في قصة مدين فاخذتهم الرجفة وقال في هود فاخذتهم الصيحة

133
00:48:56.950 --> 00:49:18.100
جوابه قيل ان ابتداء عذابهم كانت زلزلة عظيمة ثم صيحة عظيمة قطعت اكبادهم فماتوا فيها فماتوا جميعا. وقيل لان العظيمة لا تخلو عن صيحة. نعم مسألة دعاء الزلازل العظيمة ادرك ان معها

134
00:49:18.150 --> 00:49:44.000
صوتا عظيما صوتا عظيما آآ آآ يعني اشبه ما تكون باصوات مستمرة لتصادم الجبال معا نعم مسألة قوله تعالى فارسل معي بني اسرائيل وفي طه فارسل معنا جوابه ان المرسل هنا

135
00:49:44.200 --> 00:50:01.200
ان المرسل هنا موسى عليه السلام فقط فقال معي وفي طه موسى وهارون عليهما السلام فقال معنا مسألة قوله تعالى يريد ان يخرجكم من ارضكم فماذا تأمرون؟ وفي الشعراء من ارضكم بسحره

136
00:50:01.500 --> 00:50:18.400
جوابه ان اية الاعراف من كلام الملأ واية الشعراء من كلام فرعون. ولما كان هو اشدهم في رد امر موسى صرح بانه سحر ويؤيده قال جئتنا لتخرجنا من ارضنا بسحرك

137
00:50:18.500 --> 00:50:36.950
قاصدا بذلك كله تنفير الناس عن متابعة موسى عليه السلام مسألة قوله تعالى قال فرعون امنتم به وفي الشعراء امنتم له جوابه ان الضمير في به يرجع الى رب العالمين

138
00:50:37.150 --> 00:50:56.300
او الى موسى وفي له يجوز رجوعه الى موسى او الى ما جاء به من الايات اي لاجل ما جاء به من ذلك مسألة انبه على لطيفة وهي ان الله سبحانه وتعالى يأتي بالظمير المحتمل للمعاني

139
00:50:56.500 --> 00:51:18.000
لماذا لان الظماير التي تكون محتملة للمعاني تدل على عدة معاني كلها صحيحة فمثلا هنا لما قال امنتم له ها لما قال في سورة الشعراء امنتم له فهنا يحتمل ان يكون عود الظمير الى موسى

140
00:51:18.050 --> 00:51:42.550
والى ما جاء به من الايات والى رسالته والى اخر ذلك من المعاني فهي اعم من لو قال امنتم بموسى. نعم   شيخنا اي مسألة وصلنا مئة وثمانية وخمسين نعم. قال رحمه الله مسألة مية تسعة وخمسين

141
00:51:42.750 --> 00:52:07.150
قوله تعالى واذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية الايات تقدم في البقرة تقدم في البقرة مسألة ان ربك لسريع العقاب تقدم بالانعام. مسألة قوله تعالى فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل. كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين. وفي يونس بما

142
00:52:07.150 --> 00:52:26.600
كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين. ثوابه اما اية يونس عليه السلام فلتقدم قوله في قصة نوح عليه السلام واغرقنا الذين كذبوا باياتنا. فعدى كذبوا باياتنا بما عداه اولا

143
00:52:26.650 --> 00:52:47.600
ولم يتقدم في الاعراف التكذير متعديا بالباء. قوله تعالى ولكن كذبوا فاخذناهم. فناسب كل موضع ما قبله اه واما قوله كذلك يطبع الله في يونس نطبع فلتناسب كل اية ما تقدمها. فالاعراف تقدمها اظهار

144
00:52:47.600 --> 00:53:13.050
اظهار بعد اظمار في قوله افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا ثم قال افأمنوا مكر الله فناسب ذلك نقص عليك من انبائها. كذلك يطبع الله وايضا لما اكد اول الاية بالقسم ناسب ذلك تعظيم الطبع بالنسبة الى اسم الله تعالى. وناسب وناسبت

145
00:53:13.050 --> 00:53:32.100
تصريح بوصفهم بالكفر الذي معناه اقبح واشد من معنى الاعتداء. فناسب كل اية ما ختمت به مسألة قوله تعالى كذلك يتبع الله وفي يونس نطبع بالنون. جوابه انه تقدم هنا افأمنوا مكر

146
00:53:32.100 --> 00:53:55.850
الله الاية فناسب التصريح بقوله كذلك يطبع الله. في يونس تقدم فنجينا ثم بعثنا وجعلناهم فناسبا بالنون مسألة قوله تعالى قال الملأ من قوم فرعون ان هذا لساحر عليم للشعراء قال للملأ حوله ان هذا لساحر عليم

147
00:53:55.900 --> 00:54:13.550
وظاهر اية الاعراف ان الملأ قالوا ذلك ظاهر اية الشعراء ان قائله فرعون جوابه ان كلا منهما قاله لكن لما تقدم في الشعراء ابتداء مخاطبة فرعون موسى بقوله الم لربك فينا

148
00:54:13.550 --> 00:54:31.700
وليدا ولبثت فينا الايات. ناسب ذلك حكاية قول فرعون الملأ. لانه المتكلم بذلك اولا تنفيرا لقومه عن متابعته كما تقدم قبل هذا ولم يأتي في الاعراف مثل ذلك فحكى قولهم له

149
00:54:32.750 --> 00:54:50.850
مسألة قوله تعالى في الاعراف وارسل في المدائن في الشعراء وابعث كلاهما معلوم المراد فما فائدة اختلاف اللفظين؟ وكذلك قوله تعالى بكل ساحر وفي الشعراء بكل سحار. جوابه مع التفنن في الكلام

150
00:54:50.850 --> 00:55:10.850
ام ان ارسل اكثر تفخيما للابعث؟ واعلى رتبة لاشعاره بالفوقية. ففي الاعراف حكى قول الملأ فرعون فناسب خطابهم له بما هو اعظم رتبة تفخيما له. وفي الشعراء صدر الكلام بانه هو القائل لهم

151
00:55:10.850 --> 00:55:35.900
فناسب تناوله معهم ومشاورته لهم فناسب تنازلهم تنازله معهم ومشاورته لهم وقولهم ابعث. واما قوله هنا بكل ساحر وفي الشعراء بكل سحار ولتقدم قولهم بسحره فناسب صيغة المبالغة بسحار وعندي في نظري القاصر جواب اخر

152
00:55:36.000 --> 00:55:55.550
وهو ان هذا اعني فرعون انه عنده ملأ وهم الوزراء والمشاورون فلا يمنع ان يكون بعضهم قال ارسلوا بعضهم بعضهم قال بلفظ لغتهم ابعث بعضهم قال بكل ساحر وبعضهم قال بكل سحار

153
00:55:55.750 --> 00:56:15.750
فلما حكى الله القصة مرتين مرة حكى قول بعضهم ومرة حكى قول البعض الاخر. نعم مسألة قولهم هنا وفي الشعراء امنا برب العالمين رب موسى وهارون. في طه امنا برب هارون وموسى. جوابه

154
00:56:15.750 --> 00:56:35.750
لما تقدم في الاعراف اني رسول من رب العالمين. وفي الشعراء انا رسول رب العالمين. ناسب ذلك امنا برب العالمين امين ثم خصصوا. المراد بانه رب موسى وهارون. الذي جاء برسالته لا غير. وفي طه

155
00:56:35.750 --> 00:56:52.650
قاعات رؤوس الاي اكتفى برب هارون وموسى. فلم يحتج الى اعادة رب ثانيا هنا تنبيه نبه عليه شيخ الاسلام ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى ان ما يذكره بعض الناس

156
00:56:52.750 --> 00:57:11.300
من المناسبة لمجرد اه مناسبة رؤوس الاي ان فيه نظر اذا كان الامر كذلك فقد يقول قائل لماذا قدم هنا موسى وهارون وهناك قدم هارون وموسى فيمكن الجواب ان الواقعة

157
00:57:11.350 --> 00:57:38.650
ان الواقعة واقعتان واقعة كان فيها الناس اعرف بهارون من موسى فقدموا الايمان بهارون على موسى وواقعة كان موسى هو المتكلم وهو المقدم فناسب ان هؤلاء قالوا رب موسى اذا لان موسى عليه السلام

158
00:57:38.800 --> 00:58:04.650
تحدى فرعون مرة في ايوانه وقصره امام ملأه ووزرائه وهناك بعض السحرة الذين ربما كانوا قد ناوأوه ثم طلب طلبوا ايضا وصارت آآ المبارزة والمناظرة في الملأ في يوم الزينة

159
00:58:04.950 --> 00:58:34.750
فهنا واقعة وهنا واقعة والله اعلم  قال رسول الله مسألة قوله تعالى قالوا انا الى ربنا منقلبون وفي الشعراء آآ لا ضير الاية بزيادة لا ضيق جوابه لما كان الوعيد في الشعراء اشد ناسب مقابلتهم له بعدم التأثر به في مقابلة ما يرجونه عند الله

160
00:58:34.750 --> 00:58:53.500
تعالى نعم وهذا ايضا يؤكد ان الواقعة واقعة نعم  مسألة قوله تعالى الا املك لنفسي نفعا ولا ضرا. وفي يونس قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا. قدم النفع هنا واخره

161
00:58:53.500 --> 00:59:13.500
وفي يونس جوابه ان اية الاعراف تقدمها ذكر الساعة فناسب في حقه تقديم النفع الذي هو ثواب الاخرة وتأخير الضر الذي هو عقابها واية يونس فقدمها ذكر استعجال الكفار العذاب في قوله تعالى ويقولون متى هذا الوعد؟ الاية

162
00:59:13.500 --> 00:59:40.100
فناسب تقديم الضر على النفع ولذلك قال تعالى بعده قل ارأيتم ان اتاكم عذابه بياتا او نهارا وكذلك كل ما قدم فيه النفع والضر في فلتقدم فلتقدم فلتقدم احشومة عليك فلتقدم ما يناسب ذلك التقديم او تأخير او تأخيره وذلك ظاهر لمن ينظر فيه

163
00:59:40.800 --> 01:00:02.600
نعم. مسألة قوله تعالى فاستعذ بالله انه سميع عليم وفي حميم السجدة انه هو السميع العليم بلام التعريف جوابه ان اية الاعراف نزلت اولا واية السجدة نزلت ثانيا. فحسن التعريف اي هو السميع العليم الذي تقدم ذكره او

164
01:00:02.600 --> 01:00:19.650
اولا عند نزوغ الشيطان احسنت نكتفي بهذا القدر ونسأل الله جل وعلا ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح شكر الله للشيخ غلام الطاهري هذه القراءة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته