﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه. واقتدى اثره الى يوم الدين وبعد. في المحاضرة الماضية

2
00:00:20.050 --> 00:00:54.550
ذكرنا ما يتعلق علم المناسبات بعض المقدمات. وايضا ذكرنا المواضع التي ينبغي ان نلتمس المناسبات اما اليوم فنأخذ اولا تناسب ترتيب سور القرآن سور ايات القرآن الكريم. ثم باذن الله جل وعلا في كيفية ايجاد الرابط في المناسبات وهو لب هذه

3
00:00:54.550 --> 00:01:25.050
دورا فيما يتعلق بالمناسبات اولا بالنسبة للسور القرآن الكريم. طبعا بالاجماع المصحف الموجود بين ايدينا ليس مرتبا ان في المصحف ترتيب النزوف ليس مرتبا في المصحف ترتيبا النزول بل هي مرتبة ترتيب العرظة الاخيرة. وعلى هذا فتكون هي توقيفية

4
00:01:25.200 --> 00:01:48.850
او نقول انها مرتبة بترتيب على وجه التنزل بترتيب اجماعي وهذا الترتيب الاجماع هو الموافق لما في اللوح المحفوظ ومن هنا فلا بد ان ندرك ان ثم مناسبات لهذا الترتيب

5
00:01:48.900 --> 00:02:10.800
لماذا قلنا هذا الكلام لانه لما ترك لما ترك الترتيب الزماني فنحن نجزم ان انه لابد ان يكون ثمة اه حكما اخرى اضرب لكن مثال لما انت تقولين مثلا آآ جاءت

6
00:02:11.050 --> 00:02:43.050
لما تقولين جاءت فاطمة وعائشة وخديجة الان اما ان نقول ان كلامك ليس ببليغ لان خديجة قبل فاطمة وقبلها عائشة. واما ان نلتمس في كلامك حكمة لتقديم فاطمة على عائشة وعلى خديجة

7
00:02:43.300 --> 00:03:10.200
هذا هو المقصود من آآ تناسب سور القرآن الكريم فنحن نجزم ان السور الموجودة بين ايدينا ليست مرتبة ترتيب المصحف اذا ليست مرتبة ترتيب النزول. اذا ترتيب المصحف على غير ها على غير الوقت

8
00:03:10.200 --> 00:03:33.300
للنزول لابد ان يكون فيه حكم وهذه الحكم فيها اشارات من النبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم مثلا لما قال اقرأوا الزهرة البقرة وال عمران قرن بينهما ولا لا

9
00:03:33.400 --> 00:04:02.850
فلما قرن بينهما علمنا ان وجه الاقتران وهذا يسمى الاقتران الدلالي او دلالة الاقتران عند الاصول لابد وان يكون لمعنى ولحكمة لما قال شيبتني هود واخواتها. هم لما انت تسمعين كلمة شيبت لي هودو واخواتها. بعدين تقرين الحديث

10
00:04:02.900 --> 00:04:29.650
اخواتها النبات ها؟ آآ التكوين الفطر الانشقاق معنى هذا الكلام ان هناك ربطا بين في هذه السور المجموعة وهي انها تتحدث عن مطلع عظيم وهول كبير وهو يوم القيامة لذلك شيبت النبي صلى الله عليه وسلم

11
00:04:30.350 --> 00:04:52.450
لما انت تقرأين ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الصلوات المجامع مثل صلاة الجمعة والعيدين في الاولى بسورة الاعلى بعد الفاتحة وفي الثانية بسورة الغاشية بعد الفاتحة

12
00:04:52.500 --> 00:05:22.500
فلا بد وان تستيقني ان ثم حكم لهذا الاختيار النبوي ولنضرب مثالا اخيرا من الامثلة الدالة على المناسبات اه مما فيه اشارات من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الى هذا العلم العظيم ان عمر رضي الله عنه كتب الى امراء الانصار كتاب

13
00:05:22.500 --> 00:05:48.750
امل وانتن تعلمن ان امراء الام صار كانوا هم يصلون في الناس فكتب اليهم كتابا ان صلوا في الناس بالفجر بالمئي يعني مئة اية وما فوق صلوا في الناس بالفجر بالمئتين

14
00:05:49.900 --> 00:06:22.350
وفي الظهر وفي الظهر قال بطوال المفصل وفي الظهر بطوال المفصل وفي الظهر والعصر لطوال المفصل. يعني قاصد والذاريات والطول ونحو ذلك من السوق وفي المغرب بقصار مفصل وفي العشاء باوساغ المفصل

15
00:06:23.150 --> 00:06:47.950
هل تظنين ان امر عمر رظي الله عنه جاء هكذا ولا لا بد ان يكون هناك مناسبة اذا نحن نعلم ان المناسبات في سور القرآن الكريم امر مشار اليه في احاديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم

16
00:06:48.550 --> 00:07:16.950
فائدة معرفة تناسب سور القرآن يمكن ان نظم هذه الفائدة الى الفائدة العامة لمعرفة علم المناسبات فنقول ان معرفة تناسب سور القرآن الكريم على وجه الخصوص علم علم شريف حتى قيل اكثر لطائف القرآن مودع في الترتيبات والروافض

17
00:07:17.700 --> 00:07:43.150
بل من اهل العلم من كان يقول اني لا اعجز عن ايجاد ربط بين سورة واخرى باي سبب من اسباب الربط طبعا سبق وان ذكرنا انه يشترط في حسن ارتباط الكلام ان يقع في امر متحد

18
00:07:43.600 --> 00:08:07.050
مرتبط اوله باخره فان وقع على اسباب مختلفة لم يقع فيه ارتباط ومن ربط ذلك فهو متكلف بما لا يقدر عليه الا بربط ركيك يصان عن مثله حسن الحديث او حسن الحديث فظلا عن احسنه. هذا من كلام العز وقد مر معنا. فيجب الحذر

19
00:08:07.200 --> 00:08:31.450
لما يجي اه تيجي استاذة تبي تربط مثلا بين سورة النبأ وبين سورة النافعة طيب فيش اخر سورة اه النبأ في اخر سورة النبأ ها يقول الله جل وعلا يقول الكافر يا ليتني كنت تراب

20
00:08:31.600 --> 00:08:50.450
صح؟ هذي اخر سورة النمل يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا طبعا الاية في اخرها وفي اولها كلها القضية فيها قضية القيام والبحث ولهذا قال لا خشعت الاصوات للرحمن آآ

21
00:08:50.500 --> 00:09:09.850
قال لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن ها؟ لا في اخر النازعات النبأ الا من اذن له الرحمن وقال صوابا. نعم. ذلك اليوم الحق. فمن شاء اتخذ الى ربه مآبا. ان

22
00:09:09.850 --> 00:09:37.250
انذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يده ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا  الكافر يتمنى لو يكون يصير تراب يوم القيامة عشان ما يعذب صحيح طيب هو لما يقول يوم القيامة يا ليتني كنت ترابا. وين يروح من الملائكة والنازعات غرقا

23
00:09:37.250 --> 00:10:09.150
ناشطات ناشطة هذا ربط اخر السورة باول السورة. اما ربط موضوع السورة بموضوع السورة فجلي فان النبأ الحديث فيه عن قضية القيامة وكذلك سورة النازعات القضية فيها آآ قضية البعث والنشور وتفصيل الناس في هذا اليوم. اذا لابد ان يكون الربط اما جليا واما خفيا مع بيان

24
00:10:09.150 --> 00:10:32.250
سبب الرد طيب بالنسبة لتناسق ترتيب سور القرآن كما ذكرت الامر فيه سهل لكن هنا سؤال كيفية البحث في الذي ينبغي في كل سورة او اية ان يبحث اول كل شيء عن كونها

25
00:10:32.250 --> 00:10:54.150
اكمل لما قبلها او مستقلة. يعني متاح لو اردتي ان تبحثي عن صورة المناسبة عن سورة قريش فاولا قبل كل شيء تأكدي هل لقريش آآ ارتباط بما قبله او انها سورة مستقلة

26
00:10:57.050 --> 00:11:24.150
يعني لما تقرأين اول قريش ايش لايلاف قريش ايلافهم. صح ولا لا اول قريش لايلاف قريش ايلافي. طيب العرب لا تبدأ بالجار والمجرور في كلامها ها فحينئذ ماذا نقول؟ نقول لما كانت العرب لا تبدأ بالجار والمجرور في كلامها علمنا ان بينها وبين

27
00:11:24.150 --> 00:11:42.200
بين السورة التي قبلها ارتباط لفظي مو ارتباط معنوي بس شلون يعني ارتباط اللفظي؟ يعني ممكن ان نقول ان اللام حرف جر الى في مجرورة باللام الجار المجرور متعلق بما قبل

28
00:11:42.200 --> 00:12:15.400
في السورة الماضية فجعلهم كعصف مأكول لماذا جعلهم كعصف مأكول لاجل ايلاف قريش ها فتعلق كلمة ايلاف قريش بفعل ها فجعلهم فجعل فتعلق تعلق ظاهرا هذه مسألة وتنبيه مهم لما نحن نقرأ مثلا في القرآن الكريم

29
00:12:15.500 --> 00:12:41.400
اي سورة من السور القرآن لابد ان ننظر اولا هل هذه السورة مبتدأة او متعلقة بما قبلها وعلامات الابتداء واضح وعلامات الارتباط في كلام العرب واظح. فمثلا لو قال لك قائل هل العرب تبدأ بكلامها بالجار والمجرور؟ تقول لا

30
00:12:41.550 --> 00:13:03.350
الفصحاء لا يبدأون انما ياتي الجار والمجرور ضمنا ولهذا قال ابن مالك رحمه الله ولا يجوز الابتدا بالنكرة ما لم تفدك عند زيد نمرة يعني حتى الابتداء بالنكرة لا ليس من كلام العرب ما لم تفد

31
00:13:03.550 --> 00:13:31.100
فعند زيد نمرة نمرة عند زيد انما جاز الابتداء بالنكرة لانها افادت التخصيص والا لم يجوز ايضا فهذا كله ينبغي النظر فيه فان كان اول الاية يعني ينبغي النظر اولا قبل كل شيء عن كونها مكملة لما قبلها او مستقلة

32
00:13:31.550 --> 00:13:58.950
ثم المستقلة ما وجه مناسبتها لما قبلها؟ من حيث الموضوع من حيث الموضوع من حيث الاهداف من حيث المقاصد اذا نلاحظ الان عندنا ثلاث آآ ثلاث ارتباطات لابد ان ننتبه لها اذا لم يكن عندنا ارتباط لفظي

33
00:13:59.600 --> 00:14:23.350
من حيث الموضوع من حيث المقصد من حيث الاهداف والغايات هذه المسائل مهمة ففي ذلك علم جم وهكذا في السور يطلب وجه اتصالها بما قبلها وبما سيقت فلاح طبعا بالنسبة لقضية مهمة

34
00:14:23.400 --> 00:14:49.950
وهي قضية الربط بين السورتين اذا اردنا ان نربط بين السورتين فعلينا اولا ان نتعلم الروابط ما هي الروابط لو جت وحدة هني ودخلت الى الفصل وقالت لنا قسموا الاشياء الموجودة في هذا الفصل

35
00:14:50.550 --> 00:15:14.750
فممكن وحدة مباشرة تقوم وتقول ان الاشياء منقسمة في هذا الفصل الى قسمين قلنا ايش؟ قال احياء وهم آآ الاساتذة والاستاذات في الدورة وغير احياء وهي الجوامع الموجودة في الفصل

36
00:15:15.050 --> 00:15:46.650
ممكن انه وحدة تقسم تقسيم اخر بحسب الالوان وممكن تقسم تقسيم اخر بحسب الموضوع. ممكن وحدة تقسم تقسيم اخر بحسب الاهداف وبحسب الغايات وبحسب الوسائل اذا ننتبه ان الربط بين السورتين او بين الموظوعين او بين القصتين قد تكون من عدة اوجه

37
00:15:47.300 --> 00:16:12.150
لما انت تذكرين وجها واحدة من اوجه الربط فلا ينبغي انكار الا وجه الاخرى الا بدليل واضح طيب كيفية ايجاد الرابط في المناسبة هذه المسألة مهمة لابد ان ننتبه لها

38
00:16:13.500 --> 00:16:35.950
من حيث العموم لو وحدة سألتنا وقالت لنا ما الرابط بين الفاتحة وبين سور القرآن كلها مباشرة راح نقول الفاتحة مقدمة وسور القرآن الاخرى مفصلة ها فصار الربط عندنا ايش

39
00:16:36.400 --> 00:17:08.000
صار الربط عندنا من حيث ايش؟ من من حيث الاسلوب البلاغي شنو الاسلوب البلاغي في الكلام ان يكون في الكلام المقدمة مختصرة ثم موضوعا مفصلا صح هذا ربط واضح يعني نربط بين الفاتحة وبين السور من جهة بلاغية فنقول الفاتحة مقدمة

40
00:17:08.000 --> 00:17:48.950
بالقرآن مجملة وسور القرآن موظوع المقدمة ومفصلة ايضا يمكن ان نقول بعبارة اخرى وهي من عبارات الاصوليين فنقول الفاتحة مجملة لمقاصد القرآن الكريم والسور الاخرى مفصلة. اذا مجمل ومبين  مجمل ومبين او مبين

41
00:17:49.400 --> 00:18:19.550
اذا في اجمال في تفصيل هذا الاجمال وهذا التفصيل ليس من حيث الاداء بل من حيث الغاية في الكلام الاول مقدمة وموضوع وتفصيل من حيث الاداء الثاني لما قلنا مجمل ومفصل او مجمل ومبين ومبين هذا من حيث

42
00:18:19.550 --> 00:18:48.900
الاسلوب لاداء العبارات الكلام هذا نفس الكلام يمكن ان نقول في سورة الناس لو قال لنا قائل ما المناسبة في ختم سور القرآن بالمعوذتين وبسورة الاخلاص فنقول سورة الاخلاص  خلاصة لموضوعات القرآن في التوحيد

43
00:18:49.950 --> 00:19:15.150
والمعوذتان ختم الكلام بالدعاء حنا الحين امس لما ختمنا الكلام وش ختمنا الكلام فيه بالدعاء الكلام غالبا يختم بخلاصة الكلام او خلاصة الموضوع ثم الدعاء سواء كان الدعاء اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا

44
00:19:15.200 --> 00:19:33.850
او كان الدعاء الحمد لله رب العالمين او كان الدعاء وصل اللهم على نبينا محمد المهم ان الكلام البليغ يختم بالدعاء الا تريت ان الخطباء باي شيء يختمون دعاءهم؟ ها خطبهم

45
00:19:34.250 --> 00:20:05.350
بالدعاء صح ولا لا اذا الخطباء يختمون خطبهم بالدعاء بل والشعراء يختمون كلامهم بالدعاء اذن الرابط ها واضح بالنسبة لنا بين الفاتحة وبقية سور القرآن وبين الاخلاص وبقية بين الاخلاص والمعوذتين وما سبقت من السور القرآنية

46
00:20:05.850 --> 00:20:33.900
ايضا لابد ان ننتبه ان الرابط اما ان يكون عاما او خاصا فانت تقولين هذا موظوع عام جاء بعده موضوع خاص مثل ما ذكرنا امس اه او ما ذكرناه طيب نذكره اليوم. قل من كان عدوا لله وملائكته

47
00:20:33.900 --> 00:20:57.750
وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين لو قال لك قائلة ما المناسبة في ذكر جبريل وميكائيل بعد العموم؟ ايش تقولين التخصيص اذا التخصيص لابد ان يكون له وجه. ما وجه التخصيص؟ فتقولين وجه التخصيص اما بيان شرف جبريل

48
00:20:57.750 --> 00:21:20.450
وميكائيل لان بجبري بواسطة جبريل حياة الارواح وبواسطة جبريل حياة من حياة الابدان صح ولا لا من اللي اللي الله يأمره يجيب القبر من السماء ميكائيل هذا واضح وجبريل باي شيء ينزل

49
00:21:20.700 --> 00:21:42.050
بالوحي قل نزله روح القدس من ربه اذا المناسبة في التخصيص ظاهرة عام قل من كان عدوا لله وملائكته وجبريل وميكال خاص وجه الخصوص اما التشريف والتكريم واما لردا على

50
00:21:42.050 --> 00:22:08.300
فمن امن بالعموم ها وكفر بالخصوص لون اليهود احسنت اليهود يؤمنون بالملائكة لكن يزعمون عليهم من الله ما يستحقون ان جبريل عدوهم ان جبريل عدوهم من الملائكة. اليس كذلك فجاءت الاية ردا عليهم

51
00:22:08.350 --> 00:22:30.100
اذا نلاحظ ان هنا عام وهنا خمس ايضا نقرأ في القرآن كثير في اكثر من سبعين موضعا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اه ما ما وجه المناسبة في عطف العمل الصالح على الايمان

52
00:22:30.750 --> 00:22:48.500
الايمان اعم صح؟ طيب والعمل الصالح هو عطف الخاص؟ قال نعم العمل الصالح عطف الخاص على العمل. فان قال قائل فان الاعمال من الايمان فما وجه او ما مناسبة عطفه

53
00:22:48.500 --> 00:23:11.600
على الايمان هنا الان يظهر آآ قوتك في الاستنباط المناسبة. فتقولين لان الاعمال اشرف ما في الايماني فخص بالذكر وحدة ثانية تقول كلامك صح. بس في مناسبة ثانية. ما هي

54
00:23:12.050 --> 00:23:37.400
تقول لان الاعمال قد يغفل عنها بادعاء الايمان القلبي. فناسب ذكره والتنبيه عليه والتحذير من تركه عبرت بعبارة اخرى مؤدى للمعنى الاول صح ولا لا اذا ما في اي اشكالية عطف للخاص على العام

55
00:23:37.750 --> 00:24:01.000
طيب عطف الخاص على العام اه هذا واظح لكن في بعض المواضع عطف للعام على الخاص يعني العكس عطف لي العام على الخاص فنحن نقول لابد ان يكون هناك ايضا ارتباطا

56
00:24:01.800 --> 00:24:21.700
ممكن في الفاتحة اللي ذكرناها قبل قليل ان يقول قائل ان سورة الفاتحة فيها قضايا خاصة وفي سورة السور القرآنية الاخرى قضايا عامة. فصار من باب عطف العام على الخاص ممكن

57
00:24:22.250 --> 00:24:45.350
ما في اي اشكالية طيب اذا الرابط اما ان يكون عاما او خاصا عقليا عقليا من حيث العموم المدرك او حسيا من حيث المشاهد فنعرف من الحسي ان هذا عام وهذا خاص او خياليا

58
00:24:45.350 --> 00:25:15.350
اذا كان في مسائل الغيب فنتخيل ان هذا عام وهذا خاص ومن هذا الباب التلازم الذهني ننتبه التلازم الذهني التلازم الذهني ما معناه؟ كالسبب والمسبب او المسبب والعلة والمعدول والنظيرين والظدين ونحو ذلك

59
00:25:16.100 --> 00:25:44.050
يعني الان لما وحدة تقول اننا في دورة تدريبية فيما يتعلق المناسبات. اللي تعرف شيء من علم المناسبات مباشرة سيخطر في بالها ان اللائي حضرن هذه الدورة اما مدرسات التفسير واما مهتمات

60
00:25:44.050 --> 00:26:11.400
بتفسير القرآن الكريم وعلومه. مباشرة من اين عرفت هذا الربط للوجود او ما يسمى التلازم الذهني ما يسمى بالتلازم الديني. لما نحن نقول جاء الاستاذ اذا لما اقول جاء الاستاذ تلازم الذهن انه حي. ولا كيف جاء

61
00:26:12.000 --> 00:26:36.300
التلازم الذهني موجود في اه اه المناسبات وهذا امر مهم جدا جدا. ولذلك كثيرا ما نربط بينها وبين اواخر اوائل السور القرآنية  مثلا لما نقول كانهم لما نقول في سورة اخر سورة الانفطار

62
00:26:36.950 --> 00:27:02.900
قال وجوب اخر سورة عبسة قال وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة الله يجعلنا منهم ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قطرا. اولئك هم الكفرة الفجرة مباشرة الذهني سيسأل سؤال متى يكون هذا؟ يوم الصاخة متى تكون الصاخة؟ لان الايات كلها تكلمت فاذا جاءت

63
00:27:02.900 --> 00:27:29.650
صافي متى تأتي الصاخة؟ هذا السؤال لماذا جاء في الذهن للتلازم بين الوقت وبين هذه الوقائع فجاء الجواب في السورة التي بعدها اذا الشمس كورت ها واذا النجوم انكدرت الان فهمنا ان اذا الوقت متعلق بسؤال في الذهني

64
00:27:29.850 --> 00:27:50.050
صح ولا لا من اين نشأ السؤال الذهني من قوله فاذا جاءك الصاخ يوم يفر المرء من اخيه طيب والصاخة متى تأتي اذا اذا الشمس كورة واذا النجوم انكدرت كذلك الارتباط بين العلة والمعلوم

65
00:27:50.350 --> 00:28:07.650
فلما نحن نقرأ ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج مباشرة لما نقرأ ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا ننظر للاية التي قبلها ولا الى الاية التي بعدها فنحن نعرف

66
00:28:07.700 --> 00:28:36.050
بسبب العلة والمعلول ان الذي رفع فيه الحرج عن الاعمى والاعرج هو شيء يصعب او يشق وعليهم فعله لان علة العرج او علة العمى مانعتان من القيام ببعض التكاليف فلما نكمل الاية ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج. الاية

67
00:28:36.100 --> 00:29:00.650
فنعلم ان رفع الحرج هنا انما هو المقصود المشاركة في الجهاد كذلك النظيرين نحن نعلم ان المناسبة في ذكر النظيرين امر لا بد منه من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن

68
00:29:01.000 --> 00:29:22.800
فمباشرة نحن نعلن نعلم ان المناسبة في ذكر او انثى في اكثر الايات لا يذكر الانثى ليش؟ لانها في الخطاب تبعا فيدخل تدخل النساء كما هي عادة العرب النساء يدخلن في خطاب الذكور

69
00:29:22.900 --> 00:29:57.350
يا ايها الذين امنوا الخطاب للرجال والنساء اما بالاصل الوضعي واما بالتبعية كما هو قول بعض الاصوليين والاول ارجح وهذا فيه دلالة ان المرأة تعزز وتكرم فهو تشرف بالخطاب احيانا فيلحق بنظيره في الذكر اذا ما ظن انها ليست كذلك

70
00:29:57.650 --> 00:30:19.600
من عمل صالحا لما قال من عمل صالحا من ذكر لما ذكر قال من ذكر مباشرة لابد من المناسب ذكر النظير او انثى  ليش لابد من ذكر؟ لان اهماله ها سيوجد عندنا اشكالية

71
00:30:19.700 --> 00:30:43.750
يوجد عنده لا يشكى لي فكان لابد من ذكر او انثى وهو مؤمن اذا لابد ان ندرك ان هناك اه ارتباطا عقليا بالنظيرين مثلا لما نقرأ اه يلا خلونا نتأمل في هذه الاية في سورة الغاشية

72
00:30:44.600 --> 00:31:08.450
تحفظنا الغاشية ولا لا طيب افلا ينظرون الى الابل كيف رفعت افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت. والى السماء رفعت والى الجبال كيف نصبت والى الارض طبعا اه ارتباط اه المبتدأ بالخبر جلي عند

73
00:31:08.450 --> 00:31:32.650
افلا ينظرون الى الابل كيف خلق والى السماء كيف رفعت لان الخلق صعب عليهم انهم يشوفونه بخلاف الابل فانهم يشوفون شلون هذه تخرج من بطن امها ثم تكبر شيئا فشيئا ثم هي ولدت في المكان الذي يولد فيه الانسان ثم هي لا تعطش وتمشي

74
00:31:32.650 --> 00:32:04.900
الايام والايام والليالي لا تظمأ سبحان الله العظيم طيب الان لو وحدة سألتك وقالت لك يا استاذة ما وجه المناسبة في البدء بالجمال والختم بالارض المسطوحة يلا الان لا بد ان نوجب ما يسمى بتلازم الذهن. ليش؟ لانه ما في ارتباط لفظي بين هذه الايات الاربعة. لما نقول

75
00:32:04.900 --> 00:32:23.000
معناه ان احنا لابد ان نمشي للنهاية ما يصير نوقف في الاول بس يعني الان انا اضرب لكم مثال لو قالت لي انا وحدة منكم يا استاذ ممكن انك تسوي لي دائرة

76
00:32:23.000 --> 00:32:45.150
بطل فانا مشيت الى ربع الدائرة ورسمت الدايرة اذا المناسبة معنا لابد تكون تامة لا بد تكون تامة ما يخالف هذي بس بكتبها لكم لو نلاحظ الان ان هذه الارض هذه الابل تكون مخلوقة تنظر الى السماء تنزل

77
00:32:45.150 --> 00:33:05.150
اول ما يقابلك اذا نزلت شنو؟ الجبال ولا الارظ؟ الجبال بعدين؟ الارظ. المنافسة واضحة. انا صعدنا الى شيء اعلى من المخلوق ننظر اليه وهو الجمل. ثم نظرنا بابصارنا. هذه نظرة هذه نظرة ملامسة. هذه نظرة

78
00:33:05.150 --> 00:33:32.550
استفسار ثم نزلنا فرأينا الجبال فنزلنا فرأينا الارض مناسبة واضحة جدا ان وجه المناسبة هو الارتباط ها البصري والذهني والواقعي افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت؟ طيب نظرت اليها وانا ملامس لها. ثم طلب مني ان انظر الى شيء لو لامسه لكن ابصره

79
00:33:32.550 --> 00:33:49.650
والى السماء كيف رفعت. فلما رفعت بصري اراد مني ان انزله ليس دفعة واحدة الى الارض بل شيئا فشيئا فلفت نظري الى الجبال ثم لفت نظري الى من تحت قدمي

80
00:33:49.950 --> 00:34:16.150
شفتوا شلون الارتباط واضح ولا لا يعني هذا الشيء مهم طيب كذلك الظدين وهذا كثير في القرآن الكريم المناسبة في ذكر الظدين الجنة والنار. الجنة والنار. النعيم والعقاب. الثواب والعقاب. اه الحياة المؤمن حياة الكافر

81
00:34:16.750 --> 00:34:33.050
اه نجاة المؤمن اهلاك الكافر. هذا كثير في القرآن الكريم ولا يخرج عن ذكر الاية بعد الاخرى اما ان يكون ظاهرا ارتباط بتعلق الكلم ببعضه ببعض وعدم تمامه بالاولى فهذا التناسل فيه جني في الايات

82
00:34:33.050 --> 00:34:55.000
القرآنية اذا كانت الثانية للاولى على وجه التأكيد او التفسير او الاضطراب او البدل فهذا ايضا واضح لا اشكال فيه اذا كانت الثانية يعني الاية الثانية للاولى على وجه التأكيد او التفسير او الاعتراض او البدل فلا اشكال فيه ايضا

83
00:34:55.350 --> 00:35:14.600
فهدان القسمان لا كلام فيهما ولا خلاف اذا نلاحظ الان ان الارتباط اذا كان ظاهرا ما احد ينكره حتى الشوكاني ما ينكره واضح هذا ولا لا؟ ليش؟ لان الارتباط ظاهر

84
00:35:14.750 --> 00:35:36.100
فان قوله جل والذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون طيب والاهل اللي بعده مرتبط بها ارتباطا لفظيا ظاهرا اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون. فصار هذا ايش؟ نتيجة لايمانهم

85
00:35:36.400 --> 00:36:00.650
واظح ما احد ينكر هذا طيب تاء ان تكون الاية معطوفة برابط فهذا التناسل فيه جلي من حيث العطف. اذا كان يوجد رابط شنو الروابط تعرف ما الروابط؟ الواو عطفا الفاء ها عطفا وثم عطفا وايضا من

86
00:36:00.650 --> 00:36:30.500
الربط بان الربط بان لان ما بعد ان مفسر لما قبل ان واضح ايضا من الروابط ان لان ما بعد ان مبين لما قبل ان مبين لما قبل ان ايضا من الروابط وهي كثيرة جدا الروابط اللفظية كثيرة جدا من الروابط ايضا

87
00:36:30.500 --> 00:36:49.550
ان الاية الثانية الاية الثانية تكون خبرا لمبتدأ الاية الاولى. ما تم الكلام؟ مثل الان الف لام مي ميم. الان عندنا هي اية ولا مو اية في رسم مصحفنا؟ اية

88
00:36:50.600 --> 00:37:12.000
لكن هل تم الكلام؟ ما تم الكلام. اذا ارتباط هذه الاية بما قبلها واضح. ان الكلام ما تم. ذلك الكتاب لا طيبة فيه تم الكلام نلاحظ هذه المسألة ايضا مهمة ان الروابط قد تكون معنوية ظاهرة من حيث كونه مبتدأ او خبرا

89
00:37:12.300 --> 00:37:34.950
طيب اذا كان الامر كذلك نقول من تناسب جلي من حيث العطف يعني مثلا الحين لما قال واذا النجوم انكدرت فالواو واو ربطت الاية الثانية بالاولى واذا الجبال نفس الشيء واذا الاشارة نفس الشيء

90
00:37:35.050 --> 00:38:00.000
طيب واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت؟ الجار والمجرور متعلق بايش؟ بسؤلت اذا هذا تعلق لفظي ظاهر لكن بغير حرف العطف بغير حرف العطف علمت نفس ما احضرت شنو يقول الان الربط بين علمت نفس ما

91
00:38:00.000 --> 00:38:23.300
احضرته بينما سبقها نقول جواب القسم وجواب القسم متعلق بالقسم في الارتباط اللفظي اذا هذه مسألة مهمة فالتناسب اذا كانت الاية معطوفة برابطا فهذا التناسل فيه جلي من حيث العطف. واما ان تكون بلا رابط ظاهر

92
00:38:23.300 --> 00:38:43.450
فلا بد ان ثم شيء جامع بين المعطوف والمعطوف عليه. لا بد يكون في شيء جامد لان اذا ما في جامع صار الكلام بلا رابط فلابد ان نثم شيء جامع بين المعكوف والمعطوف عليه

93
00:38:43.550 --> 00:39:01.300
فان لم تكن من هذه الروابط الثلاثة اللي هي تعلق الكلم بعضه ببعض او التأكيد او التفسير او الاعتراض او البدل او العطف فلا بد من ايجاد رابط بالقرائن المعنوية

94
00:39:01.350 --> 00:39:34.100
ولها اسباب. ما هي القرائن المعنوية طيب قبل ذكر القرائن المعنوية اذكر لكن اذكر لكن موضعين طبعا من حيث الفائدة العلمية خذوها عني واحفظوها عني لم لم آآ يجد العلماء اي صعوبة في ربط سور القرآن بعضه ببعضه

95
00:39:34.700 --> 00:40:05.950
لم يجد العلماء اي مشقة في ربط سور القرآن بعضه ببعض لا من حيث الاسم ولا من حيث الموضوع  لا من حيث الاسم ولا من حيث الموضوع وكذلك لم يجد العلماء يعني عجزه

96
00:40:06.700 --> 00:40:38.550
لم يجد العلماء بالربط بين الايات الا في موضعين اعيى بعضهم الا في موضعين اعيى بعضهم وانا ارجو انكم تكتبن الموظعين وتقرأنه في آآ تراجعنا وتبحثنا وغدا ان شاء الله تأتينا بالجواب مكتوبا

97
00:40:39.500 --> 00:40:57.400
اذا كل ايات القرآن لم يجد العلماء مشقة في ايجاد الربح سواء كان الربط لفظيا او كان الربط معنويا الا في موضعه اكتبي الموظع الاول في اخر صفحة من سورة الاحزاب

98
00:40:58.250 --> 00:41:20.800
الموضع الاول في اخر صفحة في اخر صفحة من سورة الاحزاب في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله

99
00:41:20.800 --> 00:41:43.350
وجيها هذه الاية اتعبت العلماء طبعا مو كلهم لكن اكثرهم في ايجاد الربط بينها فيما سبق وفيما لحق يعني تعبوا في ايجاد الرفض بما قبلها وبما بعدها. واضح الاية واضحة

100
00:41:43.500 --> 00:42:09.150
لا تكونوا كالذين اذوا موسى تبون رقم الاية احسن عشان تراجعون الاية التاسعة والستين من سورة الاحزاب واضح طيب الموظع الثاني يكتبنا الموضع الثاني في الصفحة الاولى من سورة القيامة

101
00:42:10.750 --> 00:42:42.350
من الاية السادسة عشر الى الاية التاسعة عشر فقد اعيت هذه الايات العلماء او بعضهم في ايجاد الربط بينها وبين ما سبقها وبينها وبين ما لحقها من الاية السادسة عشر لا تحرك به لسانك لتعجل به

102
00:42:42.550 --> 00:43:06.950
ان علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه فاتبعوا قرآنه ثمان علينا بي انه الى الاية التاسعة عشر ذكرهما شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وان هذين الموضعين اتعبتا العلماء يعني ما عدا هذين الموضعين

103
00:43:07.100 --> 00:43:34.161
بين الايات فظلا عن السور الامر فيه سهل عند العلماء البلغاء الفصحاء فانهم يجدون المناسبات اما مناسبات جلية ظاهرة واما مناسبات بالقرائن  عشر دقايق ونكمل ان شاء الله عز وجل. بارك الله فيكم