﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:16.500
البصيري رحمه الله تعالى ونحن في يوم الثالث من رمضان عصر السبت عام تسعة وثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. كنا قد وقفنا على الاية

2
00:00:16.500 --> 00:00:36.500
الرابعة عشر من سورة ال عمران. لكن قبل ان نبدأ انبه صفحة تسعة وستين في قول المصنف الصفحة تسعة وستين الصف الثالث من اسفل ارض طيبة التراب منتفخة بالماء. انا رجعت الى النسخة الاصلية اللي طبعت في

3
00:00:36.500 --> 00:01:36.500
حياة الشيخ مكتوب ايضا منتفخة. فما ذكرناه من منتفعة خطأ. فكأنه يفسر كلمة ربوة ويعني منتفخة بالماء. هذا التنبيه الاول. منتفخة نعم  اهو احدد طلاب العلم نبهنا على شيء في صفحة اثنين واربعين في المقدمة. السطر التاسع

4
00:01:36.500 --> 00:01:56.500
السطر التاسع يقول وتوجيه المشكل بسند جيد الى الصحابة او الى حضرته صلى الله عليه وسلم بالطريقة التنقيح يعني حضرته يعني الى شخصه صلى الله عليه وسلم. هذا هو التوجيه

5
00:01:56.500 --> 00:02:16.500
لهذه الكلمة واما اطلاق صوفية كلمة الحضرة باعتبار انه يحضر مجالسهم فهذا من بدعهم بعضهم نبدأ على بركة الله تعالى ونسأله جل وعلا العلم النافع والعمل الصالح من قوله تعالى زين للناس

6
00:02:16.500 --> 00:02:36.500
مع الشيخ يوسف جاسم العينات. نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال الشيخ العلامة ابو الوفاء ثناء الله الهندي

7
00:02:36.500 --> 00:02:56.500
رحمه الله تعالى في تفسير القرآن بكلام الرحمن زين للناس غير اولي الابصار حب الشهوات من النساء والبنين قناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث. وجه وجه لاعراض المشركين عن

8
00:02:56.500 --> 00:03:16.500
ان الرسول صلى الله لان الرسول عليه السلام والمسلمون كانوا اذ ذاك قليل ذات اليد لان الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين. معطوف على الرسول اسم ان لان الرسول عليه السلام والمسلمين كانوا اذكى قليل قليل ذات قليل قليل ذات اليد لقوله تعالى وقالوا لولا نزل هذا القرآن على

9
00:03:16.500 --> 00:03:36.500
رجل من القريتين عظيم وقوله تعالى اهؤلاء من الله عليهم من بيننا ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب على الاعمال الصالحة لا على كثرة المال وغيره لقوله تعالى

10
00:03:36.500 --> 00:03:56.500
بما اسلفتم في الايام الخالية. هذا تنبيه لطيف من من من اسباب اعراض الناس عن الدين ان ان المشركين هم الذين عندهم زينة الحياة الدنيا. فالناس يعرضون عن الدين يظنون ان هذا دليل على ان

11
00:03:56.500 --> 00:04:16.500
هذا الدين لا يصلح يقول شوفوا الكفار شنو عندهم شنو كذا وشنو كذا نعم قل انبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا منهيات الله عند ربهم جنات للذين اتقوا منهيات الله عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين

12
00:04:16.500 --> 00:04:46.500
فيها وازواج مطهرة ورضوان من الله. والله بصير بالعباد. خلاصة المرام انه فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز. وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور. الذين يقولون ربنا اننا امنا اي بك وبرسلك فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار الصابرين في البأساء والضراء وحين

13
00:04:46.500 --> 00:05:06.500
والصادقين في القول والوعد والقانتين اي الخاضعين لله والمنفقين مما اتاهم الله من فضله والمستغفرين بالاسحار الموصول وما بعده صفة كاشفة او عطف بيان العباد. والمراد بالعباد الكاملون كقوله تعالى. وعباد الرحمن

14
00:05:06.500 --> 00:05:36.500
عن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما الى والذين يقولون ربنا هب لنا ما من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما. شهد الله ان ان يعلنوا ويظهر انه لا اله الا الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم من الناس معطوف

15
00:05:36.500 --> 00:05:56.500
الجلالة قائما حال من المستثنى بالقسط اي بالعدل متعلق بقائم لا اله الا هو العزيز الحكيم ان الدين اي المرضي المتضمن للتوحيد عند الله الاسلام. اي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى

16
00:05:56.500 --> 00:06:16.500
اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وما اختلف الذين اوتوا الكتاب اي اليهود والنصارى في الاسلام الا من بعد ما جاءهم العلم اي المعرفة بان ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم حق لقوله تعالى

17
00:06:16.500 --> 00:06:36.500
والذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم البينة. بغيا بينهم مفعول لاجله اي حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق. ومن يكفر بايات الله باي وجه كان باللسان او بالقلب

18
00:06:36.500 --> 00:07:06.500
يجازيه ربهم فان الله سريع الحساب فالجملة دليل على الجزاء قائم مقامه كقول ابي الطيب المتنبي الانام وانت منهم فان المسك بعض دم الغزال. فان حادك فيما انت عليه من الدين فقل اسلمت وجهي لله. اي اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما

19
00:07:06.500 --> 00:07:36.500
انا من المشركين قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين المين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين. ومن اتبع عطف على الضمير المرفوع اي اسلم اي اسلم اصحابي فهذا خلاصة مذهبنا. اسلم اصحابي. نعم. فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعني

20
00:07:36.500 --> 00:08:06.500
اي ومن اسلم من اصحابه. نعم لله وتركتم اهوائكم فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فانما عليك البلاغ فقط. ولا تسأل عن اصحاب والله بصير بالعباد فيجازيهم. ان الذين يكفرون بايات الله اي اليهود ويقتلون النبيين بغير حق

21
00:08:06.500 --> 00:08:26.500
بيان للواقع لا للاحتراز كقوله تعالى وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم. يعني ان الذين كانت عادتهم ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب اليم. اولئك الذين

22
00:08:26.500 --> 00:08:46.500
اعمالهم الصالحة في الدنيا والاخرة اي لا يستحقون المدح بها في الدنيا ولا في الاخرة لقوله تعالى اللاعنون وما لهم من ناصرين. الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب اليهود ومثلهم النصارى يدعون

23
00:08:46.500 --> 00:09:16.500
الى كتاب الله ليحكم بينهم في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وغيرها ذلك بانهم قالوا لنا تمسنا النار والعذاب الا اياما معدودات اي مدة قليلة وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون بقولهم نحن ابناء الله واحباؤه فكيف اذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه

24
00:09:16.500 --> 00:09:46.500
هو يوم القيامة وفيت كل نفس ما كسبت من خير او شر لقوله تعالى ووجدوا ما عملوا حاضرا وهم لا يظلمون بنقصان الخير وزيادة الشر. تؤتي الملك من من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء

25
00:09:46.500 --> 00:10:16.500
وتذل من تشاء بيدك الخير. انك على كل شيء قدير منه اعجازنا واذلال اعدائنا تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد كقوله تعالى ان ينصركم الله فلا لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده. وعلى الله فليتوكل المؤمنون

26
00:10:16.500 --> 00:10:36.500
تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل بزيادة والنقصان وبغروب الشمس لقوله تعالى يغش الليل النهار. وتخرج من الميت من النطفة بقوله تعالى كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه

27
00:10:36.500 --> 00:11:06.500
وتخرج الميت من الحي كالبيضة والنطفة وترزق من تشاء بغير حساب لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين. لا تتخذوا الكافرين مخلصين تصرون اليهم بالمودة اصرارا يتضرر هذه المسلمون لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا وادوا ما عنتم

28
00:11:06.500 --> 00:11:26.500
قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الايات انكم انتم تعقلون. ومن يفعل ذلك اي اتخاذ الكافرين اولياء فليس من الله في شيء اي من دينه الا ان تتقوا اي تفعلوا منهم

29
00:11:26.500 --> 00:11:46.500
يتقون بها شرهم لقوله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان والى الله المصير. اي مرجعكم بعد اي مرجعكم بعد الموت. قل ان تخفوا ما في صدوركم من مودة الكفار او تبدوه

30
00:11:46.500 --> 00:12:06.500
الله فيجازيكم عليه. ويعلم ما في السماوات وما في الارض والله على كل شيء قدير. يوم ظرف متعلق بتود الاتية يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء

31
00:12:06.500 --> 00:12:26.500
ايضا حاضرة تود لو ان بينها اي النفس وبينه اي العمل امدا اي بعدا بعيدا. وان هذا لها ويحذر الله نفسه فاحذروه. والله رؤوف بالعباد. قل ان كنتم تحبون الله

32
00:12:26.500 --> 00:12:46.500
فاتبعوني في افعال اليم رسول الله ومن يطع الله ومن يطع الرسول فقد اطاع الله يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم. قل اطيعوا الله والرسول محمدا صلى الله عليه وسلم. فان تولوا عن الاطاعة فان

33
00:12:46.500 --> 00:13:06.500
ان الله لا يحب الكافرين اي الخارجين من طاعته. ان الله اصطفى ادم ونوحا وال ابراهيم ال عمران جد المسيح منامه على العالمين ذرية حال اي مولود بعضها من بعض اي

34
00:13:06.500 --> 00:13:26.500
بعضكم من بعض لقوله تعالى انا خلقناكم من ذكر وانثى وليس احد منكم ولدا لله لقوله لقوله ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله. والله سميع عليم. هذا تمهيد لرد مزعوم لرد مزعوم نصارى

35
00:13:26.500 --> 00:13:46.500
المسيح عليه السلام وبنتيه لله تنبيه لطيف من الشيخ رحمه الله. يعني تنبيه جميل جدا في قوله وال عمران جد المسيح منامه لان كثير من الناس يتبادر الى ذهنه ان المقصود بال عمران يعني موسى وهارون وهذا خطأ

36
00:13:46.500 --> 00:14:06.500
الصحيح ال عمران هنا المقصود به هو اه والد مريم. لان الله قال مريم ابنة عمران فهنا المعنون المعني والمقصود به جد المسيح من امه. هذا احد الاقوال المفسرين وهو الراجح. نعم

37
00:14:06.500 --> 00:14:36.500
اذ قالت امرأة جدة المسيح من امه بما يقول عليم وبما اريد فلما وضعتها اي ما في بطنها وتأنيث وتأنيث الضمير باعتبار اللاحق وهو قوله تعالى انثى والله اعلم بما وضعت. اي ما اخبرت الله تعالى بوضعها بل اظهرت اي ما اخبرت الله تعالى بوضعها بل اظهرت حالها تحسرا

38
00:14:36.500 --> 00:14:56.500
وليس الذكر كالانثى اليس الانثى كذكر والتشبيه مقلوب كما في قوله تعالى كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم وقول الشاعر ابلغ سلامك ابلغ سلاما ان جئتها. فلا يكش شبها لها المغزل. المغزل. القول

39
00:14:56.500 --> 00:15:16.500
مر معنا اكثر من مرة ان الشيخ يرى قول بعض المفسرين ان هذه امثال او هذه الكلمات من جنس المقلوب هذا قول لبعض المفسرين والصواب انه لا قلب فيه وليس الذكر كالانثى

40
00:15:16.500 --> 00:15:36.500
المقصود ليس الذكر كالانثى فان الذكر هو مضروب به المثل. وهو الاعلى مثل ما انت تقول ليس الثعلب هذا هو المثل المقلوب ليس الثعلب كالاسى. فهذا المثل على الوجه فاذا قلت

41
00:15:36.500 --> 00:15:56.500
ليس الاسد كالثعلب. هذا يقولون عنه قلب. والصواب انه ما في قلب. فيصح ان تقول ليس الثعلب كالاسد وليس كاسد ما في اي اشكال ولا في قلب. نعم. وقول الشاعر ابلغ سلاما ان اجتها فلا يكون شبها لها المغزال. واني سميته

42
00:15:56.500 --> 00:16:16.500
ومريم اي عابدة واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم فتقبلها ربها بقبول حسن لاخلاص امها وانبتها نباتا حسنا انتهى هشاء حسنا بالصحة والعافية لقوله تعالى الشيخ عجيبة مع انها كلمة لكنها عجيبة

43
00:16:16.500 --> 00:16:36.500
ما معنى مريم عابدة؟ شوفوا الان هذه الفائدة ما تحصلونها. بعض الناس يظن ان مريم اسم جامد. لا مريم بلغتهم معناها عابدة هذا معناها. نعم. وكفلها زكريا امام بيت المقدس عليه السلام. كلما دخل

44
00:16:36.500 --> 00:16:56.500
فيها زكريا المحرابين الغرفة وجد عندها رزقا شيئا مكهلا قال زكريا يا مريم ان لك هذا قالت هو من عند الله كانت فان السلام تنسب ما كان عندها الى الله لقوله تعالى وما بكم من نعمة فمن الله كأنها كانت تشكر لله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب

45
00:16:56.500 --> 00:17:16.500
بغير حسبانه لقوله تعالى ومن يتق الله الا ويرزقه ويرزقه من حيث لا يحتسب. هنالك دعا زكريا هنالك دعا زكريا ربه قال ربي هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء. امنية ام لي

46
00:17:16.500 --> 00:17:36.500
مع دعائي فنادته الملائكة اجبر وهو قائم يصلي في المحراب ان الله قبل دعاءك ويبشرك باحياء اي بغلام اسمه يحيى مصدقا ان يكون مصدقا بكلمة احكام صادرة من الله لقوله تعالى ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وسيدا ايمانا كقوله تعالى

47
00:17:36.500 --> 00:17:56.500
ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. وحصرني محصورا مشغولا في العبادة. لقوله تعالى احصروا في سبيل الله ونبيا من الصالحين قال اي زكني يا ربي انا يكون لي غلام اي ولد وقد بلغني الكبر صرت ضعيفا

48
00:17:56.500 --> 00:18:16.500
لم يوصيني وامرأتي عاقر لم ترد قط. قول التنبيه لطيف حصورا محصورا مشغولا في العبادة. هذا هو اللائق هذا هو اللائق واما من قال وحصورا اي ليس له حاجة في النساء فهذا نقص في الرجولة. هذا نقص في الرجولة والانبياء عليهم السلام

49
00:18:16.500 --> 00:18:36.500
لا يليق بهم النقص في رجولتهم فتفسير الشيخ افضل من تفسير من يقول وحصورا يعني يعني ممنوعا من النساء فينبغي التنبه لهذا. نعم. كذلك كما قلت لكن الله يفعل ما يشاء

50
00:18:36.500 --> 00:18:56.500
قال ربك قال ربك هو علي هين. قال رب اجعلني اية. قال الله بلسان جبريل ايتك اي الاولى ان قد خلقتك فمن قبل ولم تكن شيئا. والثانية الا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا. اشارة لقوله تعالى فخرج على قومه من المحراب

51
00:18:56.500 --> 00:19:16.500
فاوحى اليهم ان سبحوا بكرة وعشيا. واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكار شكرا لله واذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك عن الرذائل لقوله تعالى انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس

52
00:19:16.500 --> 00:19:36.500
اهل البيت ويطهركم تطهيرا. واصطفاك على نساء العالمين الموجودة في زمانها لقوله تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس. يا مريم قنتي اخضع لربك لله ذلك اي المذكور من قصة زكريا مريم

53
00:19:36.500 --> 00:19:56.500
من انباء الغيب نوحيه اليك يا محمد وما كنت لديه من زكري وغيره اذ يلقون اقلامه اي ما كتبت اقلامهم من اسمائهم اقتنعوا ما بينهم كقوله تعالى فساهم فكان من المدحضين. ايهم يكفل مريم ان يفصلون هذا النزاع بالقرعة. وما كنت لديهم اذ يختصمون فيه

54
00:19:56.500 --> 00:20:16.500
بهم على وجهها فان هو الا وحي يوحى. اذكر اذ قالت الملائكة اي جبريل يا مريم ان الله يبشرك بكلمة من اي باثر حكمه وهو الولد لقوله تعالى قال انما انا رسول ربك لاهب لك غلاما ذكيا اسمه المسيح

55
00:20:16.500 --> 00:20:36.500
عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة من المقربين عند الله ويكلم ان يعظ الناس بالمهد المهدي طفلا لم يبلغ حد التكلم لقوله آآ يا اخت هارون ما كان ابوك امرى سوء وما كانت امك بغيا فاشارت اليه قالوا كيف نكلم من

56
00:20:36.500 --> 00:20:56.500
كان في المهد صبيا قال اني عبد الله اتاني الكتاب وجعلني نبيا. وكان النبي في سن الكهولة ايضا يعظ الناس ويهديهم الى صراط مستقيم لقوله تعالى وجعلني نبيا وجعلني مباركا اينما كنت واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمتم

57
00:20:56.500 --> 00:21:16.500
ومن الصالحين عند الله قالت مريم ربي انا يكون لي ولد ولم يمسسني بشر. قال في جوابه الامر كذلك ولكن الله يخلق ما يشاء. وهو القادر على خلق الولد بلا والد لقوله تعالى

58
00:21:16.500 --> 00:21:36.500
اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون. ويعلمه ويعلم الله ابنك الكتاب والحكمة البالغة اي فهم النسبة بين الخالق والمخلوق لقوله تعالى ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا

59
00:21:36.500 --> 00:21:56.500
والتوراة والانجيل عفوا عطف التوراة والانجيل على ما سبق من تفسير ويجعل ويجعله رسولا الى بني اسرائيل باية اي دالة على نبوة وصدق ما قالت من ربكم اني بدر من اية اخلق لكم من الطين كاية الطير فانفخوا فيه فيكون بنفخه

60
00:21:56.500 --> 00:22:16.500
ضيرا باذن الله لا باذني فكيف يكون الها كما زعمت النصارى وابرئ الاكمه اي الاعمى من الولادة والابرصى باذن لله لا بإذنه فكيف ما ادعت النصارى انبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم بالهام الله تعالى لقوله تعالى فلا يظهر على

61
00:22:16.500 --> 00:22:36.500
احدا الا من ارتضى من رسول ان في ذلك اية لكم ان كنتم مؤمنين. وقد وقع كل ذلك لقوله تعالى واذا ان لم تقم كتابين قوله ان هذا الا سحر مبين. ومصدقا لما بين يديه من التوراة وليحل لكم بعض الذي حرم عليكم بكفركم وبغية

62
00:22:36.500 --> 00:22:56.500
لقوله تعالى وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي غفر الى ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون وجئتكم بآية من رب بكم كما ذكر فاتقوا الله وحده واطيعوني فيما امركم بطاعة الله. ان الله ربي وربكم فاعبدوه لا غيره كائنا من كان. هذا

63
00:22:56.500 --> 00:23:16.500
صراط مستقيم الله تعالى ان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيل ايه؟ فكيف يكون المسيح الها وهو كائن عا؟ وهو وهو كان عابدا لله. فلما حس اي ادرك عيسى منهم الكفرين لصار على الكفر قال

64
00:23:16.500 --> 00:23:36.500
فمن اوصاني الله اي ناصري في دين الله. قال الحواريون الذين اتبعوه نحن انصار الله خدام دين الله امنا بالله واشهد بان انا مسلمون اي لله ثم تضرعوا الى الله. ربنا امنا بما انزلت على نبينا عيسى واتبعنا الرسول اي المسيح فاكتبنا

65
00:23:36.500 --> 00:23:56.500
الشاهدين لتوحيدك ومكروا اليهود وشاوروا خفية لاخذه وقتله ومكر الله ان يخفى امره في حفظته والله خير الماكرين المدبرين لان التدبير مبناه على العلم فكل من كان كامل العلم كان كامل التدبير والله تعالى عالم الغيب والشهادة

66
00:23:56.500 --> 00:24:26.500
المتعال. سواء منكم من اسر القول ومن جهر بها ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار والله خير الماكرين يعني المدبرين ليس تأويلا لان هذا من باب تفسير الشيء بمرادفه القريب او لازمه. وهذا مقبول لكن بشرط اثبات الصفة. نعم

67
00:24:26.500 --> 00:24:46.500
اذ متعلق بذكر الله قال الله يا عيسى لا تخف ولا تحزن على مكرهم اني متوفيك اني انا مميتك حتب انفك بعد نزولك الارض مرة ثانية لقوله تعالى وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا. رافعك اليهم

68
00:24:46.500 --> 00:25:06.500
الى جناب المقام الارفع الى جناب المقام الارفع ومطهرك من الذين كفروا اليهود مما بهتوك وامك بالنسبة الزنا وغير ذلك معاذ الله لضنه كان وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما. قد طهره الله امه بقولهم المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه

69
00:25:06.500 --> 00:25:26.500
قول الشيخ متوفيك يعني مميتك حتف انفك بعد نزولك الى الارض مرة ثانية. ورافعك اليه. اذا على هذا يكون تكون الاية من باب التقديم والتأخير. وهذا قول بعض المفسرين لكنه ضعيف. الصواب اني متوفيك اي قابض

70
00:25:26.500 --> 00:25:46.500
روحا وبدنا لان الوفاء اخذ الشيء على وجه التمام. فانت تقول وفيتك دينك يعني على التمام ولم يقل اني مميتك ورافعك الي. فكلمة متوفيك اي اخذك روحا وبدنا. فالذي رفع من

71
00:25:46.500 --> 00:26:06.500
عيسى عليه السلام ليس روحه ولا بدنه بل الروح والبدن. ولذلك قال بعدها مباشرة ورافعك اليه. واما موته عليه سلام فهذا حق ثابت سيكون في اخر الزمان. نعم. كحقيقة من المسلمين وادعى

72
00:26:06.500 --> 00:26:26.500
وادعاء احسن الله اليكم. وجاعل الذين اتبعوك حقيقة من المسلمين وادعان من النصارى وان ضلوا ضالا بعيدا فانهم يعتقدونه لقوله تعالى وليحكم اهل الانجيل فوق الذين كفروا اليهود الى يوم القيامة سياسة وحكومة ثم الي مرجعكم فاحكموا بينكم فيما كنتم فيه

73
00:26:26.500 --> 00:26:46.500
اي تختلفون من نبوة المسيح والوهيته وبشريته. فاما الذين كفروا انكروا نبوتهم لليهود والنصارى الذين اعتقدوا فيه الالوهية لقوله تعالى لقد كفرن الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة اعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والاخرة وما لهم من ناصرين ينصرونهم من عذاب الله

74
00:26:46.500 --> 00:27:06.500
امنوا بعيسى كما هو نبي كما هو نبي ورسول وعملوا الصالحات كما امروا على لسان الرسل فيوفيهم اجورهم على عملهم الصالحة والله لا يحب الظالمين المذكور من قصة عيسى وامه وجدته مبتدأ ذو حال. نتلوه اين اقصه عليك من الايات من بيانية من ذلك ونتلوه

75
00:27:06.500 --> 00:27:26.500
خبر متده لقوله تعالى من حكيم حميد. ولا ينبغي ان ترد عيسى ولا ينبغي ان يغتر بولادة عيسى لانه ان مثل عيسى عند الله في الخلق كمثل هذا ما خلقه ابن ادم

76
00:27:26.500 --> 00:27:46.500
ثم قال له كن فيكون. اي فكان كذلك المسيح وصار موجودا بحكم الله لقوله في جواب مريم. كذلك الله يخلق ما يشاء اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون. كما من رآى انفا. الحق اي مذكور من من خلق المسيح واثبات بشريته من ربك فلا تكن من الممترين اي الشاكين. الخطاب

77
00:27:46.500 --> 00:28:06.500
لجميع المسلمين كقوله تعالى يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فمن حاجك في اي في عبودية المسيح من بعد ما جاءك من العلم بيان ما اوحي بيان مائي الوحي من الله. فقل تعالوا ندعوا ابنائنا وابناء

78
00:28:06.500 --> 00:28:26.500
ونسائنا ونسائكم وانفسنا اذاواتنا وانفسكم ثم نبتهل ثم نبتهل لنتضرع الى لله فنجعل لعنة الله على الكاذبين في دعواهم ان هذا المذكور من عبودية المسيح لهو القصص الحق وما من اله الا الله وان الله له العزيز الحكيم فان تولى عن قومه

79
00:28:26.500 --> 00:28:46.500
عن قبول الحق فان الله عليم بالمفسدين. قل يا اهل الكتاب تعالوا ايجئوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد فان الله كما هو مذكور في كتبكم ايضا ولا نشرك به شيئا من بشر او حجر او شجر ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا ان يولياء كما اتغذتم المسيح من دون الله فان

80
00:28:46.500 --> 00:29:06.500
عن قبول الحق فقولوا اشهدوا ايها النصارى بانا مسلمون اي منقادون لله. يا اهل الكتاب ايها اليهود والنصارى في حق ابراهيم تدعون وتفترون عليه انه عليه السلام كان موافقا لكم في اليهودية والمسيحية الموجودة وما انزلت التوراة والانجيل

81
00:29:06.500 --> 00:29:26.500
هما مبدأ اليهود والنصرانية الا من بعده افلا تعقلون قبح الدعائي حاججتم فيما لكم به علم من المسائل كلمة تحاجون فيما ليس لكم به علم في حال ابراهيم عليه السلام. والله يعلم وانتم لا تعلمون. وهو اخبرنا

82
00:29:26.500 --> 00:29:46.500
انه ما كان ابراهيم يهوديا متبعا للتوراة. ولا نصرانيا متبعا للانجيل ومعتقدا لالوهية المسيح ولكن كان حنيفا مائلا الى الله قوله تعالى ان ابراهيم لحليم اواهم منيب. مسلما لله لقوله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا

83
00:29:46.500 --> 00:30:06.500
فهو لم يك من المشركين شاكرا لانعمه. وما كان من المشركين فيه تعريض لهم بالشرك ان اولى الناس ان يقربهم اله ابراهيم للذين اتبعوه في حياته وهذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم والذين امنوا علمتهم انهم يصلونك يصلون كذا اللهم

84
00:30:06.500 --> 00:30:26.500
على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. والله ولي المؤمنين ولاية خاصة لقوله تعالى ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور ود الطائفة من الكتاب لو ان يضلونكم بالتمويه وما يضلون الا انفسهم

85
00:30:26.500 --> 00:30:46.500
لوباء اضلالهم عليهم وما يشعرون قبح اعمالهم يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله للقرآن وانتم تشهدون بالقلب على احقيته لقوله تعالى يعرفونه كما يعرفون ابناءهم. يا اهل الكتاب ما تلبسون حقا المنزل من الله بالباطل الزور

86
00:30:46.500 --> 00:31:06.500
من عند انفسكم لقوله تعالى هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون. وتكتمون الحق الخالص المنزل من الله وانتم تعلمون انكم مبطلون

87
00:31:06.500 --> 00:31:26.500
في اعمالكم وقالت طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي اي القرآن الذي انزل على الذين امنوا اي المسلمين وجعلنا لمتعلق بالامر واكفروا اخره يا اخي انها لعلهم يرجعون عن الايمان ايضا لزعمهم ان المسلمين يعرفون الحق بالرجال

88
00:31:26.500 --> 00:31:46.500
يؤتى احد مثل ما اوتيتم او يحاجكم عند ربكم. تركيب الاية استثناء مقدم على المستثنى منه ان يؤتى متعلق بما بلا تؤمنوا او يحاج معطوف عليه تقدير الكلام قالت طائفة من اليهود ايها الاخوان لا تصدقوا ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم من الفضائل والقرب عند الله والقرب عند الله بما انكم

89
00:31:46.500 --> 00:31:56.500
واحباؤه الا في حق من كان على دينكم اليهود لا من غيرهم. قال الله مجيبا لهم عن لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ان الهداية والعزة بيد الله لا في ايديكم وقالوا ايضا اتصدقوا

90
00:31:56.500 --> 00:32:16.500
عند ربكم ينزل من الحجة عليكم قل يا محمد ان الفضل اي الهداية والعزة بيد الله لا بايديكم والا اذا لا اذا لا امسكتم خشية الانفاق كان الانسان قدورا يؤتيه من يشاء فاته مسلم لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله الى قوله تعالى

91
00:32:16.500 --> 00:32:36.500
لئلا يعلم اهل الكتاب الا يقدرون على شيء من فضل الله وان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم والله وواسع عليم يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم. لا احد يستطيع ان يمنعه لقوله تعالى لا يسأل عما يفعل

92
00:32:36.500 --> 00:32:56.500
ايمان كثير يؤدي اليك ومنهم من تأمنه بدينار لا يؤدي اليك بلقا بل ولا يقره الا ما دمت عليه ما كان مغرا خلاصة المراد انهم ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة يتلو نيات الله

93
00:32:56.500 --> 00:33:16.500
اناء الليل وهم يسجدون. يؤمنون بالله واليوم الاخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات واولئك من الصالحين. وما يفعلوا من خير فلن يكفروا هو الله عليم بالمتقين. ذلك عدم اداء الامانة بانهم قالوا ليس علينا في الامين اي في اكل اموال الجهال من المشركين سبيل عقاب

94
00:33:16.500 --> 00:33:36.500
الله ويقولون في هذا القول على الله الكذب وهم يعلمون انهم مبطلون. بلى من اوفى بعده واتقى فان الله يحب المتقين ثمانين ثمن ان يخلفون عهودهم بطمع مال قليل اولئك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا يحسن خطابهم ولا ينظر اليهم يوم القيامة لقوله

95
00:33:36.500 --> 00:33:56.500
كلا انه عن ربهم يومئذ لمحجوبون. ولا يزكيهم عن الذنوب لا يغفر لهم ذنوبهم ولهم عذاب اليم ان ماتوا على ذلك لقوله تعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار اولئك اعتدنا لهم عذابا

96
00:33:56.500 --> 00:34:16.500
ليما وان منهم من اهل الكتاب لفريقا يلونا السنتهم بكتابه يقرأون الكتاب ملتبسين ليثبتوا به ليثبتوا به الوهية المسيح لتحسبوه اي المخلوق من الكتاب وما هو من الكتاب المنزل ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب بنسبة ما لم ينزل

97
00:34:16.500 --> 00:34:36.500
ما لم ينزل اليه وهم يعلمون انهم مبطلون. ما كان ينبغي لبشر اي بشر بشر مسيحا كان او غيره. ان يؤتيه الله الكتاب والحكم اي الفهم في للدين لقوله تعالى واتناه حكم صبيا. والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله متجاوزين الله وحده سواء كان

98
00:34:36.500 --> 00:34:56.500
وان كان ذلك المتجاوز استقلالا سواء كان ذلك متجاوز سواء كان ذلك متجاوز استقلالا بعبادة البشر وتركه سبحانه معاني قوله تعالى لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح وقوله تعالى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم

99
00:34:56.500 --> 00:35:16.500
الناس اتخذوني وامي الهين من دون الله. قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ولكن يقولوا كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون. اي كونوا مخلصين لله بتعلمكم وتعليمكم غيركم لقوله تعالى

100
00:35:16.500 --> 00:35:36.500
الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا. ولا يأمركم ايها البشر الذين اتاه الله الكتاب ان تتخذوا الملائكة والنبيين ارباب من دون الله ان يأمركم بالكفر باتخاذ غير الله ربا. بعد اذ انتم مسلمون مخلصون لله باتخاذ

101
00:35:36.500 --> 00:35:56.500
الله اله اله واحدا. واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة بيان بيان لنا. اي علم النسبة بين الخالق والمخلوق ثم جاءكم معطوف على اتيتكم رسول مصدق لما معكم اظهار في موضع مضمار اي لهو اي اي له والوصول اي لما

102
00:35:56.500 --> 00:36:16.500
مبتدأ لتؤمنن به ولتنصرن خبر والمنصوفية تنصرنه والمجروف به عائد الى المبتدأ تقدير الكلام الكتاب الذي اتيتكم الرسول الذي جاءكم مصدقا ذلك الكتاب امنوا به وانصروه. اي كل واحد منهما والمعنى اخا والمعنى اخذ فاخذ الله احسن ما يكون. والمعنى اخذ الله

103
00:36:16.500 --> 00:36:36.500
الذين انفسهم ان جاءكم رسول اي رسول مصدق لما معكم في حياتكم وصدقوه ولا تتفرقوا كقوله تعالى واذا اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم ابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا وامتهم تابعة لهم في ذلك لقوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله

104
00:36:36.500 --> 00:36:56.500
حسنة هذا المضمون في التوراة والقوم قال الله اي عهدي قالوا اقررنا قال تعالى من الشاهدين. فمن تولى بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون يخرجون من الطاعة. هذا دين الله ينكرون الاسلام. افغير دين الله

105
00:36:56.500 --> 00:37:16.500
اليهود والنصارى اذ لا يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم ولهو اي لله اسلم اي انقاد من في السماوات والارض طوعا وكرها اي بعضهم طوعا وبعضا كرها لقوله تعالى وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون

106
00:37:16.500 --> 00:37:36.500
والشر فذو دعاء عريض. واليه يرجعون في الحياة لانجاح الحاجات وبعد الممات لجزاء المكتسبات قل يا محمد واسلمنا لله وعلامة اسلامنا انا امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق يعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى

107
00:37:36.500 --> 00:37:56.500
نبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم اي الرسل بان نؤمن ببعض ونكفر ببعض لقوله تعالى ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله يقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا. ونحن له مسلمون اي ينقادون له لا لغيره

108
00:37:56.500 --> 00:38:16.500
ومن يبتغي غير الاسلام دينا ان يبتغي غير دين الاسلام نصرانية والوثنية وغيرها لقوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين لخصان عاقبته لقوله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد

109
00:38:16.500 --> 00:38:36.500
ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا. فبعد تقررنا هذه كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم الهداية الهداية وها هنا بمعنى الغفران لقوله تعالى سواء عليه ما استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم

110
00:38:36.500 --> 00:38:56.500
يغفر الله لهم ان الله لا يهدي القوم الفاسقين. وشهدوا ان الرسول حق وجاءه البينات وهي الدلائل الواضحة من المعجزات وغيرها والله لا القوم الظالمين اي لا يغفر للمشركين لقوله تعالى ان الشرك لظلم عظيم. قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. اولئك جزاؤهم ان

111
00:38:56.500 --> 00:39:16.500
وعلى ذلك ان عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين خالدين فيها اي في اللعنة حال اي مقدر اي مقدر لهم الخلود لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون اي يمهلون لقوله تعالى ويؤذن لهم فيعتذرون. الا الذين متصل بقوله قوما كفروا تابوا

112
00:39:16.500 --> 00:39:36.500
ومن بعد ذلك الارتداد واصلحوا ما افسدوا فان الله غفور رحيم يغفر لهم ما قد سلف فيوفقهم للاعمال الصالحة لقوله تعالى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. ان الذين كفروا بعد ايمانهم يرتدوا عن الايمان ثم ازدادوا كفرا بلغوا انتهاء كفرهم اي قاربوا الموت على الكفر

113
00:39:36.500 --> 00:40:06.500
لن تقبل توبة حين حضر الموت لقوله تعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال فاني تبت الان والذين يموتون وهم كفار واولئك هم نون ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ملء الارض

114
00:40:06.500 --> 00:40:26.500
ذهبوا ولو افتدى به اولئك لهم عذاب اليم وما لهم من ناصين يصونهم من نور الله لن تنالوا ايها المسلمون البر حتى تنفقوا مما تحبون. وما تنفقوا من شيء فان الله به عليم فيجازيكم به

115
00:40:26.500 --> 00:40:36.500
كل الطعام للجزء الذي حرم اسرائيل على نفسه ترك اكله لمصلحة بدنه لا من حيث لا من حيث لا من حيث الشرع من قبل ان تنزل التوات قل فاتوا به

116
00:40:36.500 --> 00:40:56.500
التوراة فاتلوها ان كنتم صادقين في التوراة المتداولة في زماننا اشارة الى هذه القصة. فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك بان ادعى حرمة المباح فاولئك هم الظالمون عند الله قل صدق الله في هذا الامر فاتبعوا ملة ابراهيم حنيفا وما كان من

117
00:40:56.500 --> 00:41:16.500
ان كان كمثلكم والمتبعين الهوى لقوله تعالى افرأيت من اتخذ الهه هواه ان اول بيت وضع للناس ان اول بيت وضع للناس اي لعبادة الناس للذي ببكة اي مكة المشرفة زادها الله شرفا وتعظيما وهو البيت العتيق مباركا في الحاشية مكتوب ان

118
00:41:16.500 --> 00:41:38.550
اول بيت وضع للناس يقول الشيخ من حسن الاتفاق اني اصلح هذا المقام وانا ببكة. حاج سنة الف وثلاث مئة واربعة واربعين هجرية لاحظ اه الكلام الجميل ها وهو نفس السنة اللي حصل فيه عهد الصلح مع الملك عبد العزيز رحمه الله لما اصلح

119
00:41:38.550 --> 00:41:58.550
بينه وبين اهل الحديث سنة الف وثلاث مئة واربعة واربعين هجرية في مكة المكرمة. نفس التاريخ بالظبط. نعم قال مبارك حال من المسكن في وضع اي ذات اذا بركة من حيث من حيث الامر الامن والرجوع اليه لقوله تعالى

120
00:41:58.550 --> 00:42:18.550
واذ جعل البيت مثابة للناس وامنا وهدى للعالمين عطف على مبارك اي مخرج هدى يخرج بي منهم محمد صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى حكاية عن الخليل وابنه عليهما السلام ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلموهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم

121
00:42:18.550 --> 00:42:38.550
فيه ايات بينات منها مقام ابراهيم ومنها من دخله كان امنا. لا يتعرض له لا يتعرض له لقوله تعالى او لم نمكن لهم حرمنا من ان يوجب اليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن اكثرهم لا يعلمون. وقوله تعالى او لم يروا ان

122
00:42:38.550 --> 00:43:08.550
جعلنا حرما امنا ويتخطف الناس من حولهم افبالباطل يؤمنون اف الباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون. ولله على الناس حج البيت بالعمر مرة من استطاع بدل من الناس اليه سبيلا الراحلة وامن الطريق وصحة البدء وغير ذلك. بقوله تعالى

123
00:43:08.550 --> 00:43:28.550
ثم من في الارض جميعا فان الله لغني حميد. قل يا محمد يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله احكامه المتعلقة بالحج وغيرها شهيد على ما تعملون وهي مذكورة وهي مذكورة كناية في كتبكم في التوراة المتداولة جاء الرب من سينا واشرق لنا من ساعين استعلن من جبل

124
00:43:28.550 --> 00:43:48.550
قل يا اهل الكتاب اذا جاء الرب من سيناء المقصود به موسى عليه السلام. المقصود بعثه من سيناء بعث موسى واشرق لنا من سعير المقصود به الانجيل المنزل على عيسى عليه السلام. واستعلن من جبل فاران جبل فران جبال

125
00:43:48.550 --> 00:44:08.550
مكة والمقصود به الوحي المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا النص موجود الى اليوم في الكتب التي بين يدي اليهود والنصارى في التوراة. طبعا التوراة عند اليهود يسمونه التوراة وعند النصارى يسمونه العهد القديم. نعم

126
00:44:08.550 --> 00:44:28.550
قل يا اهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله الاسلام من امن تبغونها يبتغون فيها عوجا عوجا وانتم شهداء على احقيتها لقوله لا يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وما الله بغافل عما تعملون فيحاسبكم كما يشاء. يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم

127
00:44:28.550 --> 00:44:48.550
مصيروكم بعد ايمانكم كافرين وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم ومن يعتصم بالله فقده هدي الى صراط مستقيم مآلهم مذكور في قوله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم

128
00:44:48.550 --> 00:45:08.550
الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن اوليائكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته

129
00:45:08.550 --> 00:45:28.550
ما اوجب عليكم بقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا واطيعوا. وقوله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ولا تموتن الا وانتم المسلمون اي دوموا على الاسلام والانقياد لله تعالى لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله

130
00:45:28.550 --> 00:45:48.550
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ولا تصيروا فرقا مختلفة. لقوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا منهم في شيء واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم

131
00:45:48.550 --> 00:46:08.550
بنعمته اخوانا. وكنتم على شفا حفرة من النار اي كدتم ان تقعوا فيها لاجل الكفر والشرك. لقوله تعالى وان كنتم من قبله لمن الضالين. فانقذكم منها اي من النار بارسال محمد

132
00:46:08.550 --> 00:46:38.550
لقوله تعالى ولتكن منكم امة اي علمة ماهرة في القرآن والحديث غيرهما مما يتعلق بالدين يدعون الى الخير الى الاسلام ويأمرون بالمعروف ما عرف بالشرع لقوله تعالى ولا يعصينك بمعروف وينهون عن المنكر الذي انكره الشرع لقوله تعالى وينهى عن الفحشاء والمنكر

133
00:46:38.550 --> 00:46:58.550
واولئك هم المفلحون اي الفائزون المرام والداخلون الجنة مبعدون عن النار لقوله تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة قد فاز الحصر على وجه الكمال الاعلى سبيل الحقيقة لقوله تعالى

134
00:46:58.550 --> 00:47:18.550
ولا تكونوا كالذين تفرقوا في الدين واختلفوا حتى عاند بعضهم بعضا من بعد ما جاءهم البينات وهي الاحكام الواضحة واولئك هم عذاب عظيم يوم ظرف متعلق بالنسبة الخبرية في الجملة السابقة فاما الذين اسودت وجوههم

135
00:47:18.550 --> 00:47:38.550
يقال لهم اكفرتم بعد ايمانكم اي بعد ما جاءكم اي بعد ما جاءكم ما لو امنتم به لنجوتم لقوله تعالى كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها الم يأتكم نذير. فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون

136
00:47:38.550 --> 00:48:08.550
اما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون. كقوله تعالى وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قطرة اولئك هم الكفرة تلك الاحكام المذكورة وايات الله عليك يا محمد وعليك السلام بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين لقوله تعالى

137
00:48:08.550 --> 00:48:28.550
رؤوف رحيم. ولله ما في السماوات وما في الارض والى الله ترجع الامور في الوجود والبقاء كلها لقوله تعالى كنتم ايها المؤمنون خير امة افضل الامم اخرجت اي اظهرت للناس في الناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون

138
00:48:28.550 --> 00:48:48.550
وحده هذه هي الفضيلة فيكم فما دمتم على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كنتم خيرا والا فلا لقوله تعالى ان اكرمكم عند الله ان يتقاكم ولو امن اهل الكتاب مثل مثل ما امنتم لكان خيرا لهم. منهم المؤمنون واكثرهم الفاسقون اي الخارجون من الطاعة. لن يضروكم شيئا الا

139
00:48:48.550 --> 00:49:08.550
ان يسمعونكم قولا قبيحا وسبا فضيحا لقوله تعالى ولا تسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا وان يقاتلوكم يولوكم الادبار اي لا يقاتلونكم مقابلين لقوله تعالى. لا يقاتلونكم جميعا الا

140
00:49:08.550 --> 00:49:28.550
في قرى محصنة او من وراء جدر ثم لا ينصرون ضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا الا بحبل من الله باظهار الاسلام قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا من رانفا وحبل من الناس معطاء امن من الناس لقوله تعالى وان احد من المشركين

141
00:49:28.550 --> 00:49:48.550
ان استجارك فاجره وباؤوا اي رجعوا رجعوا بغضب من الله وضربت عليهم مسكنه. اي الهواء اللازم للرعية لقوله تعالى حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. ذلك الغضب والهوان بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون الانبياء

142
00:49:48.550 --> 00:50:18.550
بغير حق. ذلك القتل والكفر بما عصوا وكانوا يعتدون حدود الله وبالتوراة المتداولة هكذا ليسوا وكلهم سواء ليسوا كلهم سواء من اهل الكتاب امة قائمة اي بامر الله يثنون ايات الله للقرآن اناء الليل وهم يسجدون. يؤمنون بالله واليوم الاخر ويأمرون بالمعروف اي ما عرفوا بالشرع وينهون عن المنكر ما منكر

143
00:50:18.550 --> 00:50:38.550
الشرع ويسارعون في الخيرات خلاصة المرامي انهم اسلموا لقوله تعالى واذا سمعوا ما انزل الى قوله فاكتبنا مع الشاهدين في التنبيه على الجلالين ان المعروف والمنكر عند المعتزلة المعروف ما عرف بالعقل والمنكر ما انكر

144
00:50:38.550 --> 00:50:58.550
في العقل وعند الاشاعرة المعروف ما عرف بالشعر والمنكر ما انكر في الشرع. وعند اهل السنة والجماعة ان المعروف يعرف بالشرع وبالعقل. وان المنكر يعرف بالشرع وبالعقل. هذا اذا كان في المسائل التي هي متعلقة

145
00:50:58.550 --> 00:51:18.550
فيما بين العباد. اما الامور التعبدية والغيبيات فهذا لا سبيل اليها الا بالشرع. فوجب التنبيه نعم واولئك من الصالحين وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين يعلم اخلاصهم فيجازيهم على اعمالهم

146
00:51:18.550 --> 00:51:38.550
ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. كلما ارادوا ان ان يخرجوا منها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون. مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا في معاناة الاسلام

147
00:51:38.550 --> 00:51:58.550
الكفر لا ينفعهم شيئا بل هو مضر لاعمالهم الصالحة كمثل ريح فيها ذلك نفقاتهم في نشر الكون وصد الناس عن السبيل مهلكة لاعمالهم الصالحة لقوله تعالى ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله

148
00:51:58.550 --> 00:52:18.550
فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون. والذين كفروا الى جهنم يحشرون وما ظلمهم الله ولكن انفسهم يظلمون. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا. اي

149
00:52:18.550 --> 00:52:38.550
يقسمونكم في ايصال الشر ودوا ما عنتم ما مصدرية قد بدت البغضاء من افواه ما يظهرون عداوتكم ويحقرون شأنكم لقوله تعالى وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا اه من الله عليهم من بيننا وما تخفي

150
00:52:38.550 --> 00:52:58.550
اكبر من هذا حيث عضوا عليكم الانمل من الغيظ قد بينا لكم الايات ان كنتم تعقلون فتفهمون المسلمون تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله اي الكتب كلها. واذا لقوكم قالوا امنا واذا خلوا وغابوا عنكم عض

151
00:52:58.550 --> 00:53:18.550
عليكم الانامل من الغيب لما يرون عروجكم يوما فيوما. قل يا محمد موتوا بغيضكم ان الله عليم بذات هنا في قوله تحبونهم فيه دلالة على ان المحبة الدنيوية ليست مناقضة للولا والبراء. لان الله اخبر

152
00:53:18.550 --> 00:53:38.550
ان المؤمنين يحبون اهل الكتاب لكن هذه محبة دنيوية وهم لا يحبوننا لا دنيا ولا اخرى. ولذلك قال ولا يحبونكم نعم. قل يا محمد موتوا بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور. لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء

153
00:53:38.550 --> 00:53:58.550
سماء ان تمسسكم حسنة وهي عافية وغيبة ونصرة تسؤهم اي حزنوا بها وان تصبكم سيئة مشقة وتعب بلا فائدة يفرح بها وان تصبروا على الاذى وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ان الله بما يعملون محيط. واذكر الواقعة ان غدوت خرجت وقت الفجر

154
00:53:58.550 --> 00:54:18.550
اهلك تبوأ المؤمنين اي اي تقعد المؤمنين مقاعد للقتال. والله سميع باقوالكم عليم باحوالكم منكم ان تفشل اي تجنبها اي تجبنا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون. الفاء للتعقيبي على الله ليتوكلوا فليتوكلوا

155
00:54:18.550 --> 00:54:38.550
ولقد نصركم الله ببدن وانتم اذلة لا قوة لكم في مقابلة الكفار كان الصحابة يوم بدر ثلاثمائة وثلاثة وثلاثة عشر رجلا معهم فرسان ثمانية سيوف وستة اذرع فاتقوا الله لعلكم تشكرون. اذ بدل من اذ همت تقول للمؤمنين لن يكفيكم ان يمدكم ربكم

156
00:54:38.550 --> 00:54:58.550
ام ثلاثة الاف من الملائكة منزلين. حال بلى ان تصبروا على البلاء وتتقوا المناهي ويأتوكم اي الكفار من فورهم غيظهم وغضبهم هذا لمثل هذا الغيظ يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين معلمين مسومين

157
00:54:58.550 --> 00:55:18.550
بعلامة خاصة قد قد نصر الله بالف من الملائكة كما قال تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممد بالف من الملائكة مردفين. وبثلاثة الاف في غزوة احد كما قال عز من قائل

158
00:55:18.550 --> 00:55:38.550
والموعود بخمسة الاف اوفاه الله في غزوة الخندق كما قال سبحانه اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم وكان الله بما تعملون بصيرا. الجمع والطيف هذا. يعني الف في في بدر وثلاثة الاف

159
00:55:38.550 --> 00:55:58.550
في احد وخمسة الاف في الحساب. نعم. بالامداد الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم اي ليس على الكثرة والقلة مدار الفتح والهزيمة بل على امر الله. لقوله تعالى

160
00:55:58.550 --> 00:56:18.550
ضليلة غلبت فيها كثيرة باذن الله. ليقطع متعلق بنصر طرفا اي فريقا من الذين كفروا او سوف ينظلم خائبين مقطوع الامل. لكن ليس الامر ليس لك من الامر من العز والذل شيء لانك لا تقدر على شيء منهما

161
00:56:18.550 --> 00:56:38.550
لقوله تعالى قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا او يتوب اذا ندموا عفوا على يكبتهم عليهم او يعذبهم ان اصروا على الكفر فانهم ظالم او عقوبة وجملة ليس لك من امره شيء معترضة والمعنى ان الله مالكهم اما يهلكهم او يهزمهم او يتوب عليهم او يعذبهم

162
00:56:38.550 --> 00:56:58.550
حسب اعمالهم واخلاصهم انما انت عبد المبعوث لقوله تعالى انما انت منذر ولكل قوم هاد ولله ما في السماوات وما في الارض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. المعنى يفوت

163
00:56:58.550 --> 00:57:28.550
تعذيبه ولا مانع لاخوانه لقوله تعالى لا تقنطوا من رحمة الله. احسنت. بارك الله فيك واثابك الله. تقرأها مع الشيخ عبد السلام. يعني في الحقيقة الربط بين الايات من عند الشيخ ربط عجيب جدا. يعطيك صورة متكاملة كيف ان الانسان لو ربط الايات بعظها ببعظ

164
00:57:28.550 --> 00:57:48.550
اعطيك معاني عظيمة وجميلة جدا. نسأل الله جل وعلا ان يفقهنا واياكم في كتابه. حقيقة كلما قرأ الانسان تفسيرا من تفاسير كلام الله عز وجل كلما صغرت نفسه في نفسه. وعلم كيف ان كلام الله

165
00:57:48.550 --> 00:58:08.550
فوق كل فهم وعقد. نعم. قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تأكل الربا اضعافا مضاعفة كما هو معروف بينكم واتقوا الله لعلكم ترحمون. واتقوا النار التي

166
00:58:08.550 --> 00:58:38.550
اعدت للكافرين واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون. وسارعوا الى مغفرة من ربكم باحسان الاعمال عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. الذين ينفقون مما رزقهم الله في السراء اليسر والضراء العسر بحسب طاقتهم والكاظمين الغيظ مع القدرة على انفاذه. عطف على الموصول صفة للمتقين

167
00:58:38.550 --> 00:58:58.550
والعافين عن الناس في حقوق انفسهم لا حقوق الشرع ولا حقوق العباد فيما بينهم لقول الله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما وقوله تعالى وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله

168
00:58:58.550 --> 00:59:18.550
لا يحب المعتدين والله لا يحب الله يحب المحسنين الذين يحسنون ما عليهم من الواجبات. والذين عطف على الموصولين في السابق اذا فعلوا فاحشة ضد الحياء او ظلموا انفسهم واخوانهم بني ادم لقوله تعالى تخافونهم كخيفتكم انفسكم

169
00:59:18.550 --> 00:59:38.550
ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ويعلمون انه من يغفر الذنوب الا الله. اي لا يغفر الذنوب الا هو لقوله تعالى وهو الذي يقبل التوبة عن عباده. ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون حال من ضمير لم يصروا ان يتركوا

170
00:59:38.550 --> 00:59:58.550
وينتمون عن الذنوب وهم عالمون بقبحها لقوله تعالى ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون. وان كانوا حال وان كانوا حال الفعل جاهلين لقوله تعالى انما التوبة على

171
00:59:58.550 --> 01:00:28.550
للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب. اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ونعم اجر العاملين سنن واقعات فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين. فتعتبروا لكي لا تكون عاقبتكم ايضا

172
01:00:28.550 --> 01:00:58.550
كذلك لقوله تعالى سنة الله سنة من قد ارسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا هذا القرآن بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين. ولا تهنوا تضعفوا وعن القتال ولا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم وانتم الاعلون بالغلبة عليهم ان كنتم مؤمنين

173
01:00:58.550 --> 01:01:18.550
قوله تعالى لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. ان يمسسكم قرحا اي جراح فلا حرج فقد مس قوم الكافرين قرح مثله وتلك الايام واي المصائب نداولها بين الناس تارة على الكافرين واخرى على المسلمين والحرب سجال

174
01:01:18.550 --> 01:01:38.550
وفعل الله بك وفعل الله بكم ما فعل من الهزيمة ليعلم ليميز الله الذين امنوا من غيرهم لقوله تعالى لقوله تعالى عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال سواء منكم من اسر القول ومن جهر به

175
01:01:38.550 --> 01:01:58.550
ومن هو مستخف بالليل وسارق بالنهار. وقوله تعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ويتخذ يجعل منكم شهداء قتلى في سبيل الله والله لا يحب الظالمين المشركين

176
01:01:58.550 --> 01:02:18.550
قيل لقوله تعالى ان الشرك لظلم عظيم. وليمحص الله يطهر عن الذنوب الذين امنوا ويمحق الكافرين حين اذ اجترأوا على المسلمين كما فعل بهم يوم الاحزاب ام حسبتم ايها المؤمنون ان تدخلوا الجنة ولما يعلمون

177
01:02:18.550 --> 01:02:38.550
الله الذين جاهدوا منكم بالاخلاص عن غيرهم ويعلم الصابرين بالنصب عطف على المجرم كان حقه الكسر ولكن فتح بالخفة ابو السعود والحق انه قد تنصب الجوازم ايضا كقول ابي الطيب فبادي هواك صبرت ام لم تصبر

178
01:02:38.550 --> 01:02:58.550
وباك ان لم يجري دمعك او جرى ام لم تصبرا. طبعا هذا النصب لباب الظرورة الشعرية ولا يجوز ان يجعل قاعدة. واما قوله ويعلم الصابرين يعني الشيخ يقول كان حقه ويعلم

179
01:02:58.550 --> 01:03:28.550
الصابرين. فلماذا قال ويعلم الصابرين؟ عطف على المجزوم تدخل تدخلون مجزوم بان ان تدخلوا وان يعلم او مجزوم لجواب لمة لما يعلم لما يعلم لما يعلم الله الذين منكم ويعلم الصابرين. فاذا قلنا انه معطوف على يعلم الاولى فلا بد ان يكون مجزوما. فلما

180
01:03:28.550 --> 01:03:58.550
فتح الصواب انه اذا كان الفعل مجزوما فانه يكسر مثل قوله عز وجل يرفع الله الذي امنوا اصله يرفع مجزوم. فلما جر هذا هو الاصل. طيب لماذا هنا نصب نصب ليس حركة اعرابية. الفتحة الفتحة ليس يجوز فتحة ونصف ونفس المعنى. لا ليست الفتحة حركة

181
01:03:58.550 --> 01:04:18.550
اعرابي وانما الفتح للتخلص من التقاء الساكنين. فان قيل فلماذا لم يؤتى بالكسر كما هو الاصل ان الافعال اذا اردت التخلص من التقاء الساكنين فيها تكسر فلماذا لم يكسر؟ لان ما بعده مفتوح ولا يناسب

182
01:04:18.550 --> 01:04:48.550
ذلك الكسر نعم. قوله تعالى ولقد كنتم تمنون الموت اي الشهادة في سبيل من قبل ان تلقوا فان كنتم تدعوا تدعون للشهادة قوله تعالى اي كنتم تدعون للشهادة لقوله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما

183
01:04:48.550 --> 01:05:08.550
تلوت بديلا فقد رأيتموه وانتم تنظرون بالعين وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل اي مضت في اوقاتها افا مات محمد حتفا انفه او قتل في معركة القتال

184
01:05:08.550 --> 01:05:38.550
ارتددتم على اعقابكم استفهام انكاري لا ينبغي لكم ارتداد. ومن ينقلب على عقبيه ارتد الاسلام فلن يضر الله دينه شيئا. لانه يستخدم على هذا العمل اقواما اخرين لقوله تعالى تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم. وسيجزي الله الشاكرين لنعمائه وما كان لنفس

185
01:05:38.550 --> 01:05:58.550
ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا مصدر. ومن يرد بعمله ثواب الدنيا شهرتها نؤتيه منها ومن يردع بعمله ثواب الاخرة جزاءها نؤتيه منها. وسنجزي الشاكرين كقوله تعالى من كان يريد حرث الاخرة نزيه

186
01:05:58.550 --> 01:06:18.550
له في حرث الدنيا نؤتيه منها وماله في الاخرة من نصيب. وكأي كثير من نبي قتل معه ناصرين له ربيون مخلصون لله كثيرون فما وهنوا فما وهنوا جبنوا لما اصابهم

187
01:06:18.550 --> 01:06:38.550
في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا اي ما كسلوا في سبيل الله بل ثبتوا. والله يحب الصابرين وما كان قولهم حينما خرجوا للمقاتلة الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا. وثبت

188
01:06:38.550 --> 01:06:58.550
اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين المعاندين المقاتلين. فاتاهم الله ثواب الدنيا الغنيمة والحكومة وحسن الثواب في الاخرة الجنة لاخلاصهم لقوله تعالى والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم

189
01:06:58.550 --> 01:07:28.550
الجنة عرفها لهم. والله يحب المحسنين في اعمالهم. يا ايها الذين امنوا اذ طيعوا الذين كفروا في قبول شبهاتهم يردوكم على اعقابكم فتنقلبوا خاسرين. بل الله مولاكم تولي اموركم ولاية خاصة لقوله تعالى فالله هو الولي وقوله تعالى ذلك بان الله مولى الذين امنوا وان الكافرين لا مولى لهم

190
01:07:28.550 --> 01:07:48.550
بشرط ثباتكم على الطاعة لقوله تعالى ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. وهو خير الناصرين في قلوب الذين كفروا الرعب الخوف منكم بما اشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا دليلا نقليا ولا عقليا لقوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر

191
01:07:48.550 --> 01:08:08.550
لا برهان له به ومأواهم النار وبئس مسوى الظالمين. ولقد صدقكم الله وعده الذي وعدكم بقوله للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وان يعودوا فقد مضت سنة الاولين الى قوله. فاعلموا ان الله

192
01:08:08.550 --> 01:08:28.550
اولاكم نعم المولى ونعم النصير. اذ تحسونهم تقتلونهم باذنه بارادة حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر الذي امركم الرسول عليه السلام وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون من الفتح صرفه عنكم. منكم من يريد الدنيا

193
01:08:28.550 --> 01:08:48.550
منكم من يريد الاخرة من ثم صرفكم عنهم ليبتليكم. ليجعلكم مبتلين بالبلاء بما كسبتم لقوله تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم يعني في قوله من ثم من ثم يعني من هنا من هنا ثم صرفكم. نعم

194
01:08:48.550 --> 01:09:08.550
احسن الله اليك. ولقد عفا الله عنكم ما سلف منكم الله ذو فضل على المؤمنين. اذ متعلق بصرف تصعدون ولا يبتلون تلتفتون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم وراءكم. فاثابكم غما باسماعكم خبر قتل الرسول بغم على

195
01:09:08.550 --> 01:09:28.550
طمن بفوت الفتح لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من الفتح. لما لما لما ان سمعتم خبر حياة الرسول صلى الله عليه وسلم فرحتم وذهب منكم الغم على فوت الفتح ولا على ما اصابكم من

196
01:09:28.550 --> 01:09:48.550
الهزيمة والجراحات والله خبير بما تعملون. ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة ان تبدل منه نعاسا نوما يغشى طائفة منكم اي المؤمنين ان يسكنوا بالنوم. وطائفة الذين في قلوبهم

197
01:09:48.550 --> 01:10:08.550
مرض من المنافقين قد همتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. الذي لا ينبغي ان يظن من عدم نصر الله لرسوله وقد وعد الله سبحانه النصر لرسوله لقوله تعالى اذا جاء نصر الله والفتح يقولون هل لنا

198
01:10:08.550 --> 01:10:28.550
ومن الامر الاختيار والقدرة من شيء قل ان الامر والقدرة كله لله ليس لاحد من خلقه التمكن من خير او شر لقوله تعالى قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا. يخفون اي المنافقون في انفسهم ما لا يبدون لك من قولهم نخشى ان

199
01:10:28.550 --> 01:10:48.550
يصيبنا دائرة يقولون لو كان لنا من الامر اي القدرة على اخواننا الذين قتلوا بعد المنع من عن الخروج شيء ما قتلنا ما لم يقتل اخواننا المؤمنون. ها هنا في ميدان القتال قل لو كنتم في بيوتكم لبرز اي خرج الذين

200
01:10:48.550 --> 01:11:08.550
اكتب عليهم القتل الى مضاجعهم مصارعهم لقوله تعالى لكل امة اجل اذا جاء اجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. وليبتلي الله يظهر ما في صدوركم من الاخلاص والنفاق وليمحص يميز ما في قلوبكم من

201
01:11:08.550 --> 01:11:28.550
المحبة او العداوة والله عليم بذات الصدور فابتلاؤكم للاظهار. ان الذين تولوا منكم ايها المسلمون رضوان القتال يوم التقى الجمعان المسلمون والكفار يوم احد انما استزلهم ازلهم الشيطان ببعض ما كسبوا من حب الدنيا

202
01:11:28.550 --> 01:11:48.550
المركز اي جرهم ذاك الذنب الى هذا الذنب لقوله تعالى ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. ولقد الله عنهم ان الله غفور حليم. وهو اعلم بمن يكون مستحق الغفران لقوله تعالى اليس الله باعلام الشاكرين

203
01:11:48.550 --> 01:12:08.550
هنا في الاية السابقة آآ الصفحة اللي قبلها اخر سطر. ليس لاحد من خلقه التمكن من من خير او شر هذا فيه نظر وانما هذا جرى على قول الاشاعرة والصواب ليس لاحد من خلقه شيء من

204
01:12:08.550 --> 01:12:38.550
خير او شر هذا افضل. اما التمكن موجود والا ما كلفنا الله سبحانه وتعالى. نعم يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض لامر الدين او كانوا غزا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا. فاللام في ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم

205
01:12:38.550 --> 01:12:58.550
العاقبة والله يحيي يشيء الحياة ويديمها ويميت والله بما تعملون بصير فيجازيكم. ولئن قتلتم في في سبيل الله يغط في سبيله من غير قتل على كل حال لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون الناس كلهم. لقوله

206
01:12:58.550 --> 01:13:18.550
تعالى ما عندكم ينفد وما عند الله باق. ولئن متم او قتلتم في سبيل الله لالى الله تحشرون فيجازيكم باعمالكم فبما رحمة من الله لنت لهم لقوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم. ولو

207
01:13:18.550 --> 01:13:38.550
تفضل سيء الخلق غليظ القلب قاسي القلب لانفضوا تفرق الناس من حولك لسوء خلق لسوء الخلق فاعف واستغفر لهم وشاورهم في الامر. فاذا عزمت على الامر بعد المشاورة لقوله تعالى وامرهم شورى بينهم فتوى

208
01:13:38.550 --> 01:13:58.550
توكل على الله ان الله يحب المتوكلين. لانه ان ينصركم الله فلا غالب لكم عليه فلا غالب لكم عليكم ياخذ لكم يذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعدها لا ناصر لكم لقوله تعالى قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه

209
01:13:58.550 --> 01:14:18.550
ان كنتم تعلمون سيقولون لله قل فانى تسحرون. وعلى الله فليتوكل المؤمنون قول العطف كما مر. وما كان لنبي اي نبي ان يضل وكيف يضل وهو اسوة حسنة للناس لقوله تعالى لقد

210
01:14:18.550 --> 01:14:38.550
كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا. ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة فيفتضح على رؤوس الاشهاد ومقام الرسول ارفع من ذلك لقوله تعالى لا يومئذ يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه نورهم

211
01:14:38.550 --> 01:14:58.550
يسعى بين ايديهم وبايمانهم. وقوله تعالى عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا. ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون من نقص الحسنات وزيادة السيئات. افمن اتبع رضوان الله محمد صلى الله عليه وسلم

212
01:14:58.550 --> 01:15:18.550
واتباعه لقوله تعالى محمد صلى الله عليه وسلم واتباعه. احسن الله اليك. يعني رضوان الله من افراد رضوان الله اتباع محمد صلى الله عليه وسلم واتباع اتباعه. نعم. افمن اتبع رضوان الله محمد صلى الله عليه وسلم واتباعه

213
01:15:18.550 --> 01:15:38.550
قوله تعالى يبتغون فضلا من الله ورضوانا وقوله وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا كمن باء بسخط من الله اي عصى ربه ومأواه جهنم وبئس المصير لا. بل هم اي المتبعون رضوان الله والباؤون

214
01:15:38.550 --> 01:15:58.550
بسخط من الله درجات اي ذوو درجات مختلفة عند الله. لقوله تعالى افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون والله بصير بما يعملون. فهم يفوزون بحسب اعمالهم لقوله تعالى ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم

215
01:15:58.550 --> 01:16:18.550
لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا محمدا عليه الصلاة والسلام من انفسهم اي من قوم يتلو عليهما اياته القرآن باثر الصحبة عن الرذائل ويعلمهم الكتاب القرآن والحكمة المذكورة. المذكورة في قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه

216
01:16:18.550 --> 01:16:38.550
والى قوله ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة وان مخففة كانوا من قبل لفي ضلال مبين فكيف يليق به ما نسب اليه ما نسب اليه المنافقون من الغلول نعوذ بالله اولما اصابتكم مصيبة قد اصابتم الكافرين مثليها بقتل سبعين واسر سبعين

217
01:16:38.550 --> 01:16:58.550
قلتم ان هذا اي من اين هذا؟ قل يا محمد في جوابهم هو اي ما اصابكم من انفسكم اذ ارتكبتم المعاصي ان الله على كل شيء قدير منه تعذيبكم وما اصابكم من القتل والجراح يوم التقى الجمعان المسلمون والكافرون فباذن الله وليعلم يميز المؤمنين

218
01:16:58.550 --> 01:17:18.550
على ما يميز الذين نافقوا وقيل لهم اي قال لهم المسلمون تعالوا قاتلوا معنا في سبيل الله او اتبعوا اعداءنا باكثار جماعتنا في قالوا كذبا لو نعلم قتالا لاتبعناكم للكفر يومئذ يوم قالوا هذه الكلمة اقرى منهم للايمان اي

219
01:17:18.550 --> 01:17:38.550
من الكفر ازيد من رجحانه من الايمان. بل يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم من تكذيب الرسول والقرآن والله اعلم بما يكتمون من الكفر الذين قالوا لاخوانهم الذين اسلموا واخلصوا لله دينهم وقعدوا لو اطاعونا في عدم خروج القتال ما قتلوا

220
01:17:38.550 --> 01:17:58.550
قل فادرؤوا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين في دعواكم ان اطاعتكم مانعة للموت. ولا تحسبن الذين قتلوا بالسيف او البندقة او البندقة او غيرهما في سبيل الله اموات امواتا بل احياء. بل اهبلهم احياء

221
01:17:58.550 --> 01:18:18.550
عند ربهم حياة طيبة ليست لغيرهم لقوله تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة يرزقون من الله ما يشاؤون فرحين حال من ضمير يرزقون بما اتاهم الله من فضله بيان لما

222
01:18:18.550 --> 01:18:38.550
ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم من المسلمين الا بذلوا اشتمال من من الموصول الا خوف قوله حال من ظمير يرزقون. اين الظمير في يرزقون؟ الظمير في يرزقون محذوف. تقديره يرزقون هم

223
01:18:38.550 --> 01:18:58.550
فرحين فصار فرحين حال من ظمير محذوف. نعم لا هم يحزنون ان يطلبون البشارة في حق المؤمنين الذين ما قتلوا بعد شهادتهم لينالوا بها ما نالوا كقوله تعالى يا ليت قومي

224
01:18:58.550 --> 01:19:18.550
يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين. اي فيعملوا مثل ما عملت فينالوا ما نلت. يستبشرون يستبشرون يفرحون بنعمة من الله وفضل عليهم على نعمة. وان الله لا يضيع اجر المؤمنين ان يفرحون

225
01:19:18.550 --> 01:19:38.550
ان الله يعطي اخوانه من المؤمنين الذين ما قتلوا بعد ما اعطاهم لقوله تعالى انا لا نضيع اجر من احسن عملا استجابوا وطاعوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح الجرح والجهد الشديد للذين احسنوا منهم واتقوا من بيانية اي لهؤلاء المتقين اجر عظيم

226
01:19:38.550 --> 01:19:58.550
لقوله تعالى لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزي قلوب فريق منهم الذين قال لهم الناس اين عيون سعود عينوا المشركين ان الناس المشركين قد جمعوا لكم اي المقاتلين لقتالكم فاخشوهم واتركوا

227
01:19:58.550 --> 01:20:18.550
تعمل قتال فزادهم هذا القول ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل لتعليم الله تعالى اياهم فاعلموا ان الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير. فانقلبوا بنعمة من الله فائدة وفضل سرور لم يمسسهم سوء

228
01:20:18.550 --> 01:20:38.550
واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم. يعطي فضله حسب مصلحته لقوله تعالى وان من سير لعنة خزائن وما ننزله الا بقدر معلوم. انما ذلكم الشيطان نعيم ابن السعود اي مستحوذ الشيطان لقوله

229
01:20:38.550 --> 01:21:08.550
قال استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله اولئك حزب الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون يخوف اولياءه اي من اوليائه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. فانا اكفيكم والهموم كلها لقوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا. ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم

230
01:21:08.550 --> 01:21:28.550
لن يضر الله اي دين الله شيئا لقوله تعالى يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخرة ولهم عذاب عظيم لتركهم الحق واخذهم الباطل. ان الذين

231
01:21:28.550 --> 01:21:48.550
او الكفر بالايمان اي اخذوا الكفر رغبة وتركوا الايمان طوعا لن يضروا الله شيئا اذ هو غني عن العالمين. وايمانهم وايمانهم لقوله تعالى ان تكفروا وانتم في الارض جميعا فان الله لغني حميد. وهو غني عن العالمين

232
01:21:48.550 --> 01:22:08.550
ايمانهم اي وعن ايمانهم. نعم. احسن الله اليك. ولهم عذاب اليم مؤلم ولا يحسبن الذين كفروا ان ما نملي نبهل لهم ما مصدرية ابهالنا اياهم خير لانفسهم انما نبلي لهم ليزدادوا اثما. لقوله تعالى ونذروا

233
01:22:08.550 --> 01:22:28.550
هم في طغيانهم يعمهون. ولهم عذاب مهين يهينهم يوم الجزاء ما كان الله ليذر يترك المؤمنين على ما انتم عليه حتى يبيت الخبيث الكاذب في دعوى الايمان. من الطيب الصادق القول لقوله تعالى ولقد فتنا ولقد فتنا

234
01:22:28.550 --> 01:22:48.550
الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. وما كان الله ليطلعكم على الغيب فتعرفوا الكاذب من الصادق ولكن الله يجتبي من رسله بيان مقدم من يشاء من يشاء مبين مؤخر اي ان الله

235
01:22:48.550 --> 01:23:08.550
اي ان الله يطلع رسله على غيبه ان شاء على اي قدر شاء لقوله تعالى قل لا اقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب فامنوا بالله ورسله بما يخبرونكم وان تؤمنوا بما يخبركم وتتقوا ما نهاكم فلكم اجر عظيم ولا

236
01:23:08.550 --> 01:23:28.550
لا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله من علم او مال او جاء وجاهة هو خير لهم والعائد المرفوع قائم مقام المنصوب مفعول اول. وخيرا مفعول ثان ليحسب اي لا يحسب لا يحسب البخيل بخ

237
01:23:28.550 --> 01:23:48.550
له خيرا له. بل هو شر لهم لانه سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة اي يعذبون بمالهم وعلمهم لقوله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم

238
01:23:48.550 --> 01:24:08.550
بعذاب اليم يوم يحمى عليها في نار جهنم. فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم. هذا ما كنزتم من انفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون. ولله ميراث السماوات والارض هو مالكهما وما فيهما. والله

239
01:24:08.550 --> 01:24:28.550
ما تعملون خبير. لقد سمع الله قول الذين حين يضربوا بالانفاق في سبيل الله قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء سنكتب ما قالوا اي سنجازيهم لقوله تعالى فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وانا له كاتمون

240
01:24:28.550 --> 01:24:48.550
وقوله تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة وقتلهم الانبياء بغير حق عطف على ما ونقول ذوقوا عذاب الحريق اي النار ذلك العذاب ما قدمت ايديكم واعلموا ان الله ليس بظلام للعبيد. والنفي راجع الى اصل فعل الى زيادة

241
01:24:48.550 --> 01:25:08.550
مبالغة لقوله تعالى ان الله لا يضيع مثقال ذرة. هم الذين قالوا ان الله عهد ارسل الينا حكما ان لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان يأمرنا بقربان تأكله النار وان يحرقه الكائن. يحرقه الكاهن من نار المذكور في التوراة المتداولة في ايديه

242
01:25:08.550 --> 01:25:28.550
في الكتاب الاول من التوراة المسمى بسدر الخروج في الباب التاسع والعشرين هكذا. وتأخذ الكبش الواحد فيضع هارون وبنو هويدي على رأس الكبش وتأخذ دمه وترشه على المذبح وترشه على المذبح من كل ناحية وتقطع الكبش الى قطعة وتغسل

243
01:25:28.550 --> 01:25:48.550
جوفه واكارعه وتجعلها على على قطعه وعلى رأسه وتوقد كل الكبش على المذبح. قل قل لهم يا محمد قد جاءكم رسل من متبعي التوراة الى بيئة المسيح من قبلي بالبينات المعجزات وبالذي قلتم بقربان تحرقون

244
01:25:48.550 --> 01:26:08.550
فلما قتلتموه من كنتم صادقين في ان من يأمر بقربان تأكله النار نؤمن به. فان كذبوك فلا تبالي فقد كذب رسل من قبلك جاؤوا بالبينات المعجزات والزبر المسائل الشرعية والكتاب المنير

245
01:26:08.550 --> 01:26:28.550
للمعاملات والعبادات وغيرها كالقرآن. كل نفس ذائقة الموت بالموت لقوله تعالى كل شيء الا وجهه وانما توفون اجوركم يوم القيامة اي بعد الموت عما اي بعد الموت معا لقوله تعالى الذين

246
01:26:28.550 --> 01:26:48.550
ما هم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. فمن زحزح عن النار دخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور. يغتر به من انغبث بلجتها واغتر بزينتها بخلاف من يراها

247
01:26:48.550 --> 01:27:08.550
ويعتبر وجودها وعدمها سواء سواء لقوله تعالى رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة قال لتبلون في اموالكم انفسكم ولا تسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا لقوله تعالى

248
01:27:08.550 --> 01:27:28.550
ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزل حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله. وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور اي من الامور المعزولة

249
01:27:28.550 --> 01:27:48.550
التي تجب على العباد لقوله تعالى يا بني اقم الصلاة وامر بالمعروف وانهى عن المنكر. واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور واذكروا اذا اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه وان الكتاب فنبذوه وراء ظهوره

250
01:27:48.550 --> 01:28:08.550
واشتروا به ثمنا قليلا اي متاع الدنيا. اي متاع الدنيا وان كان كثيرا فهو قليل لقوله تعالى وما الحياة الدنيا الا وما الحياة الدنيا في الاخرة الا متاع. فبئس ما يشترونه علماء اهل الكتاب لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا

251
01:28:08.550 --> 01:28:28.550
كثيرا من الاحبار والرهبان لا يأكلون اموال الناس بالباطل ليأكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل لله وعلماء السوء من هذه الامة مثلهم لقوله تعالى ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به

252
01:28:28.550 --> 01:28:48.550
لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا فعلوا ويحبون ان ويحبون ان يحمدوا يمدحوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم فازت النجاة من العذاب ولهم عذاب اليم. ولله ملك السماوات ورضي الله على كل شيء قدير يقدر على كل شيء من الممكنات

253
01:28:48.550 --> 01:29:08.550
الصواب انه يقدر على كل شيء. ولا يقيد بكلمة من الممكنات. وانما هذا جريا على قول الاشاعرة انه يقدر على الممكنات. الله قادر على كل شيء باطلاق. لا يقيد بهذا القيد ابدا. نعم

254
01:29:08.550 --> 01:29:28.550
ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار للذهاب والمجيء لايات دالات على وجود الصانع لاولي الالباب العقلاء عند اهل الدنيا من من يوجد الصنيعة وعند الله الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون

255
01:29:28.550 --> 01:29:48.550
خلق السماوات والارض قائلين ربنا ما خلقت هذا الخلق باطلا عبثا بلا فائدة وبلا مآل حسن لقوله تعالى وما خلقنا والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. سبحانك

256
01:29:48.550 --> 01:30:08.550
تنزيهك تنزيها عن العبث فقنا عذاب النار الذي اعدته للذين يظنون باطلا للذين يظنونه باطنا عبس ويقولون ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين. ربنا انك ما تدخل النار فقد اخزيت

257
01:30:08.550 --> 01:30:28.550
انت هو ما للظالمين الكافرين من انصار لقوله تعالى والكافرون هم الظالمون. ربنا اننا سمعنا مناديا رسولا منك داعيا اليك لقوله تعالى يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا. وداعيا الى الله باذنه

258
01:30:28.550 --> 01:30:48.550
وسراجا منيرا. ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا بما سمعنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا الكبائر وكفر عنا سيئاتنا ذنوبنا كلها لقوله تعالى الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم

259
01:30:48.550 --> 01:31:08.550
حسنات وتوفنا مع الابرار الحقنا بالصالحين في الدرجات العلى لقوله تعالى حاك عن يوسف عليه السلام توفني مسلما والحقني بالصالحين ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك بواسطة رسلك على الايمان والعمل الصالح من البركات في هذه الدنيا

260
01:31:08.550 --> 01:31:28.550
لقوله تعالى وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد وقد وعدتنا بقولك يوم لا يخزي

261
01:31:28.550 --> 01:31:48.550
النبي والذين امنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم يقولون ربنا اتمم لنا نورنا. بل واتنا يوم القيامة نعمل بل واتنا يوم القيامة نعم الاخرة الموعودة. لقوله تعالى قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا

262
01:31:48.550 --> 01:32:08.550
خالصتين يوم القيامة. فاستجاب اجاب لهم ربهم اني باني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى. كيف عمل احد القسمين والحال بعضكم من بعض اصلكم واحد فكما اوفيتم لمن قبلكم. فكما اوفيت لمن قبلكم

263
01:32:08.550 --> 01:32:28.550
اوفي لكم ايضا فالذين هاجروا تركوا اخوانهم الكفرة لقوله تعالى انا برآء منكم اما تعبدون من دون الله كفرنا بكم ومذهبنا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده. واخرجوا من ديارهم واوذوا في سبيلي

264
01:32:28.550 --> 01:32:48.550
اي لاجل ايمانهم به لقوله تعالى يخرجون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله ربكم. وقاتلوا الكفار وقتلوا في سبيل الله شهداء لاكفرن عنهم سيئاتهم كما انهم طلبوا مني كما انهم طلبوا مني عدتي. عدتي. العدة اللي هي

265
01:32:48.550 --> 01:33:08.550
الواحد يعني. نعم. كما انهم طلبوا مني عدتي ولادخلنهم جنات تجري من تحتها الانهار ثوابا عوضا حال اي لاعطينهم هذه النعمة احال كونها عوضا من عند الله على اعمالهم الصالحة لقوله تعالى وتلك

266
01:33:08.550 --> 01:33:38.550
وتلك الجنة التي اوردتموها بما كنتم تعملون. والله عنده حسن الثواب اي ثواب حسن فيه التفات الى الغيبة لا يغرنك تقلب الذين كفروا بالتصرف والتجارة في البلاد. هذا متاع قليل ثم مأواهم جهنم كقوله تعالى ومن كفر فودعوا قليلا ثم اضطره الى عذاب النار. وبئس المهاد هذه

267
01:33:38.550 --> 01:33:58.550
حال الكفار لكن الذين اتقوا ربهم بالانتهاء عن المعاصي لهم جنات تجري من تحتها الانهار. خالدين حال مقدرة فيها نزلا حال من جنات نزلا من عند الله وما عند الله خير من الدنيا الا الابرار الصالحين لقوله تعالى بل تثيرون حياة

268
01:33:58.550 --> 01:34:18.550
الدنيا والاخرة خير وابقى. وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم كما امنتم خاشعين ان لله حال من ضميري يؤمن وهو وان كان مفردا لفظا فهو في المعنى جمع. لا يشترون بايات الله ثمنا

269
01:34:18.550 --> 01:34:38.550
الرشاك على كتمان الحق كما يأخذ اكثرهم. لقوله تعالى ان كثيرا من الاحبار والرهبان ليأكلون اموال الناس ويصدون عن سبيل الله اولئك الخاشعون لهم اجرهم عند ربهم ان الله سريع الحساب فيجازيهم يا ايها الذين امنوا

270
01:34:38.550 --> 01:34:58.550
ونصبر على الشدائد وصابروا تواصوا بينكم بالصبر على الشدائد لقوله تعالى ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ورابطوا بينكم بالمودة والمحبة لقوله تعالى انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم وقوله علي

271
01:34:58.550 --> 01:35:18.550
الصلاة والسلام لا تدخلون الجنة حتى تحابوا. واتقوا الله في الامور لعلكم تفلحون تفوزون بما اللهم اجعلني من المفلحين. اللهم اجعلنا من المفلحين. ويجعلنا واياكم من ورثة جنة النعيم. نعم

272
01:35:18.550 --> 01:35:38.550
سورة النساء مدنية وهي مئة وست وسبعون اية بسم الله الرحمن الرحيم. يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ادم وخلق منها اي من نفسها اي او من جنسها زوجها امنا حواء ليسكن اليها. وبز منهما

273
01:35:38.550 --> 01:35:58.550
رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون اي باسمه والارحام اي واتقوا الارحام ان تقطعوها لقوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبذي القربى. ان الله كان عليكم رقيبا محافظا يعلم سركم وجهركم لقوله يعلم خائنة

274
01:35:58.550 --> 01:36:18.550
الاعين وما تخفي الصدور. واتوا اليتامى اموالهم التي هي عندكم امانة اذا بلغوا ولا تتبدلوا الخبيث الرديء بالطيب بالاعلى اي لا تأخذون الاعلى وتؤد الادنى بدله. ولا تأكلوا اموالهم الى اموالكم اي منظمة الى اموالكم بان تشركوهم في المأكل والمشرب وتوفيقوا اموالهم زائدة

275
01:36:18.550 --> 01:36:38.550
انه كان حوبا ذنبا كبيرا. وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون تنكحوهن فانكحوا ما طاب لكم من النساء من النساء غيرهن مثنى وثلاث ورباع مثنى

276
01:36:38.550 --> 01:36:58.550
وثلاث ورباع على حسب طاقتكم وحاجتكم. فان خفتم الا تعدلوا بين الزوجات المتعددة عدلا هو في وسعكم لقوله تعالى الا ولا تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروا هذا كالمعلقة. فواحدة اي فانكحوا واحدة

277
01:36:58.550 --> 01:37:28.550
وما ملكت ايمانكم اي فاقضوا حاجتكم بايمائكم. ذلك الاكتفاء بواحدة ادنى اقرب الا تعولوا لا تصيروا ذوي عيال كثير فتشق عليكم نفقتها بالمعروف لقوله تعالى وعلى المولود له رزقهن بالمعروف. واتوا النساء تفسير جميل من الشيخ. ذلك ادنى الا تعولوا. يعني

278
01:37:28.550 --> 01:37:48.550
كون الانسان يتزوج واحدة لا يكثر عياله لكن لو تزوج كثيرين فان عياله يكثرون وحينئذ يصبح هو ذو عيال ومحتاجة. وهذا فيه اشارة الى ان الذي يعدد عليه ان لا يكون فقيرا في عدد وان

279
01:37:48.550 --> 01:38:08.550
ما يعدد من يملك الطاقة والغنى. والتفسير المشهور في ذلك ادنى الا تعولوا الا تعولوا اي الا تحتاجوا الى العول وهو ان الانفاق للنساء اذا كان عنده زوجة واحدة سينفق على واحد واذا كان

280
01:38:08.550 --> 01:38:38.550
له زوجتان ينفق على ثنتين وهكذا. نعم لقوله تعالى فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن نحلة عطية من طيب نفس. فان طبن لكم عن شيء من منه من المهر نفسا تمييز عن النسب. فان طبن لكم عن شيء منه من المهل نفسا تمييز عن النسبة

281
01:38:38.550 --> 01:38:58.550
تنفسهن بلا اكراه فكلوه هنيئا مريئا هنأكم الله تعالى. الا ان يعفون او يعفو الذي بيده عقدة النكاح. ولا تؤتوا السفهاء الذين لا يميزون بين الخير والشر من متعلقيكم اموالكم التي جعل الله لكم

282
01:38:58.550 --> 01:39:18.550
يا من ينتظم بالمال امر معاشكم لقوله تعالى ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد فتقعد ملوما محشورا وارزقه فيها منها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا يهذبوهم بالشريعة لقوله تعالى قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها

283
01:39:18.550 --> 01:39:38.550
الناس والحجارة وابتلوا اليتامى اختبروه قبل البلوغ حتى اذا بلغوا النكاح خمس عشرة سنة للحديث. فان انستم ابصرتم منهم رشدا تمييز صلاحا صلاحا تمييزا فادفعوا اليهم اموالهم التي كانت عندكم امانة ولا تأكلوها اسرافا حالا

284
01:39:38.550 --> 01:39:58.550
اي مسرفين وبدارنا بادرين عن ان يكبروا فيأخذوا اموالهم والحاصل انه لا تأكلها باي حيلة لقوله تعالى ولا لا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده. ومن كان من الامناء غنيا لا يحتاج الى اجرة الحفاظة

285
01:39:58.550 --> 01:40:18.550
الى اجرة الحفاظة بل يستحي فليتجنب نقد الاجرة. ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فليأخذ الاجرة بالعرف. فاذا دفعتم اليهم اموالهم فاشهدوا عليهم عند ادائها وكفى بالله حسيبا يحاسبكم على ما اخفيتم من الفساد. فانه يعلم

286
01:40:18.550 --> 01:40:38.550
خائنة الاعين وما تخفي الصدور. للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون من الاخوة الاخوات وغيرهم وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون مما قل منه او كثر. اي من تركة قليلة كانت او كثيرة

287
01:40:38.550 --> 01:40:58.550
مصيب حال من نصيب مفروضا مذكورا في قوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين الاية كما سيأتي واذا حضر القسمة اولو القربى الذين ليس لهم في حق حق في التركة الميت الا انهم ذوو القربى من الميت واليتامى كذلك

288
01:40:58.550 --> 01:41:18.550
فارزقوهم منه شيئا عملا بقوله تعالى وايتاء ذي القربى. وقولوا لهم قولا معروفا ما عرف بالشرع لدفع السائل من طيب الكلام لقوله قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا

289
01:41:18.550 --> 01:41:38.550
خافوا عليه من الناس ان يضيعوا اموالهم والجملة شرطية. والجملة الشرطية المصدرة بلو صلة. والموصول فاعل ليخشى اي من كان يخاف على اولاده ضياع المال ليخشوا في حق غيرهم. فليتقوا الله في امر اليتامى

290
01:41:38.550 --> 01:41:58.550
قولوا فيهم قولا سديدا مستقيما ذا انصاف لقوله واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى. ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما بغير حق انما يأكلون في بطونهم نارا لمآلهم الى النار. لقوله تعالى ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة

291
01:41:58.550 --> 01:42:18.550
اعمى واضل سبيلا. وسيصلون سعيرا هذه مآلهم. يوصيكم الله في حق اولادكم اي اولاد اولاد النبي عليه السلام لقوله تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون. وقوله عليه السلام نحن

292
01:42:18.550 --> 01:42:38.550
عاشر الانبياء لا نورث لا نورث ما تركنا صدقة. لا نورث ما تركنا. احسن الله اليك. وقوله عليه السلام نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركنا صدقة. رواه البخاري واصول الكليني في كتاب العلم. اي للذئب

293
01:42:38.550 --> 01:42:58.550
اي للذكر مثل حظ الانثيين بشرط ان لا ذكر وصول الكلين هنا؟ هذا تنبيه لطيف. يقول ان هذا الحديث موجود حتى عند الشيعة فما في داعي انهم يقولون ان هذا من عند ابو بكر. الحديث موجود عندنا في البخاري وعندهم في الكليني

294
01:42:58.550 --> 01:43:18.550
هو اصل من اصول المعتبرة عندهم. نعم. لا لا نورث نعم الانثيين بشرط الا يكون هناك مانع فان كن لسان اثنتين او فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك الميت. وان

295
01:43:18.550 --> 01:43:38.550
ان كانت واحدة فلها النصف ولابويه اي للميت لكل واحد منهم السدس مما ترك الميت وان كان له ولد. فان لم يكن له ولده وورثه ابواه الاب والامه الثلث والباقي للاب. فان كان له اي للميت اخوة فلامه السدس

296
01:43:38.550 --> 01:43:58.550
مما ترك والباقي للاب والاخوة كانوا من الام فلهم الثلث والا فلا من بعد تنفيذ وصية يوصي الميت بها وداء دين والدين مقدم على الوصية. لانه من حقوق الخلق لقوله تعالى فان امن بعضكم بعضا

297
01:43:58.550 --> 01:44:18.550
فليؤد الذي اؤتمن امانته. اباؤكم وابناؤكم لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا تمييز بالنسبة فريضة مصدر اي فرض اي فرض هذا الحكم فرض هذا الحكم فريضة من الله ان الله

298
01:44:18.550 --> 01:44:38.550
كان عليما حكيما. ولكم ايها الرجال نصف ما ترك ازواجكم ان لم يكن لهن ولد منكم او من غيركم فان كان لهن ولد فلكم الربع ومما تركن من بعد وصيتي يوصين بها ودين اداء. او اداء او اداء دين كان على الميت

299
01:44:38.550 --> 01:44:58.550
ولهن الربع مما تركتم ان لم يكن لكم ولد منهن او من غيرهن فان كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم بعد الموت لكن لكن هذا ايضا لكن هذا ايضا من بعد تنفيذ وصية توصون بها وداء دين كان عليكم. وان كان رجل

300
01:44:58.550 --> 01:45:18.550
وان كان رجل ميت يورث منه كلالة من ليس له اصل ولا فرع من الوالدين او الولد او امرأة جلالة وله اخونا وقت من ام لقراءة ابن مسعود وسعد ابن ابي الوقاص لقوله تعالى وان كانوا اخوة رجالا

301
01:45:18.550 --> 01:45:38.550
ونساء فلذكر مثل حظ الانثيين. فلكل واحد منهم في اخر الجنساء. اللي هي ستة وسبعين بعد المئة هي في الاخوة الاشقاء والاخوة لاب. والاية اللي هنا الاية اللي هنا هي في الاخوة لام

302
01:45:38.550 --> 01:46:08.550
بقراءة ابن مسعود وسعد ابن ابي وقاص نعم من ذلك ثلاثا او اربعا فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصى بها او دين غير مضاد. حال من من الفاعل المفهوم يوصى ان يوصي حال كونه غير مضار بوصيته لاحد بان لا يوصي زائدا على الثلث او خلاف

303
01:46:08.550 --> 01:46:28.550
لقوله تعالى لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتذكرون وقوله عليه السلام والثلث كثير او كبير رواه بخاري وعليكم وصية من الله والله عليم حليم حيث لا يعجل العقوبة على من يعصيه. تلك حدود

304
01:46:28.550 --> 01:46:48.550
الله احكامه ومن يطع الله ورسوله فيما امره يدخله الله جناته تجري من تحتها الانهار خالدين فيها الفوز العظيم لقوله تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز. ومن يعص الله ورسوله ويتعدى يتجاوز حدوده

305
01:46:48.550 --> 01:47:08.550
يدخل نارا خالدا فيها وله عذاب مهين. واللاتي يأتين الفاحشة الزنا من نسائكم فاستشهدوا فاشهدوا عليهن اربعة منكم من المسلمين فان شهدوا شهادة على وجه ابي يقول رأيناهما يزنيان. فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت اي يحبسوهن الى الموت ويجعل

306
01:47:08.550 --> 01:47:28.550
الله لهن سبيلا هذا قبل نزول حكم الزنا. فقد جعل الله لهن سبيلا بقوله تعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة والرجلان اللذان ياتيان اي اللواطة منكم فاذوه ما كليهما ايذاء مناسبا لشأنهم

307
01:47:28.550 --> 01:47:48.550
نافعين تاب واصلح عصار صالحين فاعرضوا عنهما. ان الله كان توابا قابل التوبة رحيما لقوله تعالى الا وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات لا تقبل توبة كل واحد. بل انما التوبة على الله

308
01:47:48.550 --> 01:48:08.550
يعملون السوء بجهالة بغلبة النفس. ثم يتوبون من قريب من غير مكث على الذنب لقوله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا هم يعلمون. فاولئك توبوا الله عليهم وكان الله عليما باخلاص النيات حكيما فيما

309
01:48:08.550 --> 01:48:28.550
ما يصنع وليست التوبة للذين يعملون السيئات مديبين عليها حتى اذا حضر احدهم الموت اي اثار الموت قال قال اني تبت الان الى تقبل توبته لقوله تعالى حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه

310
01:48:28.550 --> 01:48:58.550
لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين. الان وقد عصيت وكنت من المفسدين ولا الذين يموتون وهم كفار اي يموتون كافرين اولئك اعتدنا لهم عذابا اليما مؤلما. يا ايها الذين امنوا لا يحل لكم ان ترثوا تملك النساء غير منك

311
01:48:58.550 --> 01:49:18.550
غير منكوحاتكم كرها مكرهين اي لا تكرهوا لا تكرهوهن ان ينكحن. لا تكرهوهن ينكحن ممن ترضون من بعد وفاة ازواجهن ولا تعضلوهن الى تمسكهن ايها الناكحون ضرارا لتذهبوا ببعض ما اتيتموهن من المهور وغيره

312
01:49:18.550 --> 01:49:48.550
اي لا تؤذونهن باي وجه الا ان يأتين بفاحشة مبينة الزنا ومثله. لقوله تعالى الفاحشة الاية مرت انفا فاذوهن بطريق مذكور في قوله تعالى واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. فان لم يطعن في حل اضرارهن

313
01:49:48.550 --> 01:50:08.550
تدين لقوله تعالى ولا يحل لكم ان تأخذوا مما اتيتهن شيئا الله يخاف الا يقيما حدود الله. فان خفت من لا حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به. وعاشروهن بالمعروف اي بوجه عرف للشرع بقوله

314
01:50:08.550 --> 01:50:28.550
تعالى ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة. فان كرهتوهن لسوء الخلق او الخلق فلا تؤذوهن فعسى ان تكرهوا شيء ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ولدا صالحا. والله يعلم وانتم لا تعلمون. وان اردتم استبدال زوج مكان زوجته

315
01:50:28.550 --> 01:50:48.550
ان اردتم ان تطلقوها وتنكحوا غيرها بوجه من الوجوه. وازج محداهن قنطارا مالا كثيرا فلا تأخذوا منه شيئا قليلا لا خذونه بتانا بظلم نصب بنزع الخافض واثما مبينا اي بطريق يأثم صاحبه. وكيف

316
01:50:48.550 --> 01:51:08.550
خذونه والحال انه قد افضى بعضكم الى بعض بالجماع واخذنا منكم ميثاقا غليظا مضبوطا عند عقد النكاح لان النكاح ظاهره الاستمرار لقوله تعالى وحل لكم ما وراء ذلك ما تبتغوا باموالكم محصنين غير مسافحين

317
01:51:08.550 --> 01:51:38.550
ولا تنكح امرأة ما نكح اباؤكم من النساء بيان لما الا ما قد سلف فهو عنه انه كان فاحشة ومقتا يمقت عليه الرب تبارك وتعالى. وساء سبيلا عرفا وشرعا حرمت عليكم امهاتكم اي ما يطلق عليه لفظ الام من الوالدة والجدة من قبل الاب والام اي لا تنكحوهن وبناتكم

318
01:51:38.550 --> 01:51:58.550
اميمة يطلق عليه لفظ البنت من الصلب وبنت الابن وبنت البنت. لقوله تعالى يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت وامهاتكم اللاتي يرضعنكم واخواتكم من الرضاعة وامهات نساء

319
01:51:58.550 --> 01:52:18.550
وربائبكم اللاتي في حجوركم اي الصغائر التي في تربيتكم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن بالجماع فان لم كونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم في نكاحهن وحرمت عليكم حلائل ازواج ابنائكم الذين من اصلابكم وان تجمعوا

320
01:52:18.550 --> 01:52:38.550
بين الاختين الا ما قد سلف فهو معفو عنه ان الله كان غفورا رحيما. والمحصنات ذوات الازواج من النساء لقوله تعالى الا فاذا احصي الناس ذوات ذوات ازواج كما سيأتي. واصل الاحصان الحفظ والحفاظة لقوله تعالى واللاتي والتي

321
01:52:38.550 --> 01:52:58.550
فرجها الا ما ملكت ايمانكم بالسبب بالحرب وان كانت ذات زوج فجاز الوطء بها بعد الاستبراء بشهر للحديث بسيرورتك حين مسوخا بالسبيل قوله تعالى الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين. كتاب

322
01:52:58.550 --> 01:53:18.550
الله عليكم مصدر منصوب اي كتب الله عليكم كتابا واحل لكم ما وراء ذلك ومذكور من النساء لا تبتغوا تطلبوا المصدرية بدل مما محصنين محافظين انفسكم من الزنا لقوله تعالى والذين هم لفروجهم حافظون غير مسافحين

323
01:53:18.550 --> 01:53:38.550
يجينا الماء لا يكون مرادكم منه اخراج المني فقط. فما استمتعتم به من المال منهن اي بهن فاتوهن اجورهن لقوله فانكحون باذن اهلهن واتوهن اجورهن بالمعروف. سيأتي فيه اظهار موضع الاطمار اي اتوهن

324
01:53:38.550 --> 01:53:58.550
فريضة مقربة مقررة حال من اجورهن. ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به بعد الفريضة حظي من المهر او الزيادة عليه لقوله تعالى فاذا طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا. ولقوله تعالى ولا تنسوا الفضل بينكم

325
01:53:58.550 --> 01:54:18.550
ان الله كان عليما حكيما. احسنت بارك الله فيك. نكتفي بهذا ان شاء الله عز وجل ونبدأ بالغد ان شاء الله. هنا قوله اياتهن اياه فريضة مقررة. الفريضة مقررة يعني مقدرة من قبلكم. او بحسب عرفكم

326
01:54:18.550 --> 01:54:38.550
نعم اه الاخ يسأل اللي يبي يتوكل على الله يتوكل على الله. الاخ يسأل يقول هل صحيح معنى كلمة نبتة لنتضرع وانها بمعنى التباهر لا نبتهل بمعنى نتضرع. وهذه الاية تسمى بالمباهلة

327
01:54:38.550 --> 01:54:49.951
سلام ورحمة الله تفضل طيب