﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:20.650
سم بالله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ومشايخه ولجميع المسلمين. امين. قال الشيخ العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى

2
00:00:20.650 --> 00:00:40.650
في كتابه تيسير كليم الرحمن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين

3
00:00:40.650 --> 00:01:02.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى وسلم على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. تقدم الكلام على ما تعلقوا بقول المؤلف رحمه الله وهي مكية وكذلك ايضا ما يتصل بي الاستعاذة وهي اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

4
00:01:02.750 --> 00:01:22.900
والاستعاذة وردت بصيغ متعددة. وكل ما جاءت به السنة فانه يستعاذ به من ذلك اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهي ما سبق. ومنها ايضا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه

5
00:01:23.450 --> 00:01:49.350
فالهمز هو الخنق وهو نوع من الجنون والصراع والنفخ الكبر والنفس قيل هو الشعر المذموم وقيل هو السحر. وها هنا مسائل تتعلق بالاستعاذة اولا حكم الاستعاذة هل هي واجبة او مستحبة

6
00:01:50.250 --> 00:02:24.250
جمهور العلماء رحمهم الله على ان الاستعاذة مستحبة في الصلاة وفي خارجها فيستحب القارئ ان يستعيذ قبل ان يقرأ سواء كانت قراءته من اول السورة ام من وسط السورة فهي مستحبة ولا تجب لان الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر الايات ويستدل بالايات ضمن بعض الاحاديث ولا

7
00:02:24.250 --> 00:02:51.000
وقد نقل الاجماع على عدم وجوبها وذهب بعض العلماء الى وجوب الاستعاذة عند القراءة وانها واجبة لقول الله عز وجل فاذا قرأت القرآن فاستعذ قالوا وهذا امر والاصل في الامر الوجوب

8
00:02:51.800 --> 00:03:17.000
وهذا مذهب ابن حزم رحمه الله. ولكن الصواب ما عليه الجمهور وقد نقل الاجماع على عدم الوجوب المسألة الثانية هل الاستعاذة تكون قبل القراءة ام بعدها جمهور العلماء ايضا وحكي اجماعا على انها تكون قبل

9
00:03:17.250 --> 00:03:43.450
تكون قبل قراءة بقول الله عز وجل فاذا قرأت القرآن فاستعذ ومعنى اذا قرأت اي اردت ان تقرأ فعبر بالفعل فعبر بالارادة عن الفعل بقرب وقوعه اذا قرأت اي اردت عبر بالارادة عن الفعل او بالاصح

10
00:03:43.450 --> 00:04:15.350
عبر بالفعل عن ارادته لقرب وقوعه ومذهب الظاهرية ان الاستعاذة تكون بعد القراءة قالوا عملا بظاهر الاية. لان ظاهر الاية اذا قرأت فاستعذ فظاهره انها تكون بعد وايدوا قولهم هذا بان الاستعاذة بعد القراءة تدفع الاعجاب

11
00:04:15.850 --> 00:04:40.400
وتكون سببا للاستفادة من التلاوة وحفظها وثباتها ولكن هذا القول قول شاذ لا يعول عليه الاستعاذة تكون قبل واما قول الله تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ فالمراد اذا اردت ان تقرأ

12
00:04:40.400 --> 00:05:09.850
المسألة الثالثة اذا ابتدأ القراءة من وسط السورة فانه يستعيذ ولا يبسمل واذا ابتدأ القراءة من اول السورة فانه يستعيذ ويبسمل اذا القارئ اما ان يقرأ من وسط السورة واما من اولها. فان قرأ من اول السورة فانه يستعيذ

13
00:05:09.900 --> 00:05:31.800
ويبسمل واما اذا قرأ من اول آآ واما اذا قرأ من وسط السورة فانه يستعيذ ولا يبسمل واستأذن بعض العلماء استثنى مثل قول الله عز وجل الله لا اله الا هو الحي القيوم

14
00:05:31.850 --> 00:05:57.750
ونحويه وقوله وهو الذي انشأ جنات معروشات وغير معروشات وكذلك ايضا قول الله تعالى اليه يرد علم الساعة. فقالوا انه في هذه الاحوال يستعيذ  لما في الاستعاذة من لما في الاستعاذة قبلها من قبح اللفظ اذا اتصل

15
00:05:58.200 --> 00:06:20.100
فاذا قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الله لا اله الا هو. قال يقبح وكذلك ايضا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اليه يرد علم الساعة. قالوا يقبح فكان من المناسب ان يفصل بينها اي بين الاستعاذة وبين التلاوة بالبسملة

16
00:06:20.150 --> 00:06:47.700
ولكن هذا القول ضعيف. والصواب عنا البسملة انما تشرع عند ابتداء كل سورة. سوى سورة براءة كما سيأتي. والتعليل بقبح اللفظ اذا اتى اذا اتى بالاستعاذة ثم شرع في القراءة يزول بان يسكت قليلا بعد ماذا؟ بعد بعد الاستعاذة فيستعيذ ويسكت

17
00:06:47.700 --> 00:07:06.700
قليلا على انه لا وجه لذلك. اذا نقول الاستعاذة انما تكون ماذا؟ في نعم الاستعاذة تكون في ابتداء السورة وفي اثناء السورة. لكن اذا ابتدأ السورة فانه يضم اليها ماذا

18
00:07:06.750 --> 00:07:32.250
البسملة. ثم قال تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم. وهذه هي البسملة لفظ البسملة المشروع هو ما جاء في القرآن. بسم الله الرحمن الرحيم باتفاق العلماء فلا يصح مثلا اذا اراد ان يقرأ ان يقول باسمك اللهم او بسم الرحمن

19
00:07:32.500 --> 00:07:57.000
لانه لا يقال بسما الا اذا الا اذا اتى بهذه الصيغة اذا الصيغة المشروعة في البسملة هي بسم الله الرحمن الرحيم. سواء عند قراءة القرآن او عند كل امر ذي بال او عند الذبح. ولا حرج حتى في الذبح ان يقول الرحمن الرحيم

20
00:07:57.500 --> 00:08:16.550
فلا حرج ان يقول بسم الله الرحمن الرحيم. واما قول بعضهم انه لا يناسب المقام فلتقتصر عند الذبح على قول بسم الله. ولا يناسب ان تقول الرحمن الرحيم. لانه ليس مناسبا للمقام. لانك سوف تذبح هذه البهيمة

21
00:08:16.550 --> 00:08:36.550
وليس من الرحمة ان تذبحها. هذا قول ضعيف بل من رحمة الله تعالى ان اباح واحل لنا هذه البهائم. اما اعرابها بسم الله فالباء حرف جر كما هو معلوم. واسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة

22
00:08:36.550 --> 00:09:04.300
وحذفت منه الالف لفظا وخطا ما ما يقال باسم يكتب الالف حذفت منه لفظا وخطا لكثرة الاستعمال  ولا تحذف الالف الا مع لفظ الجلالة ولهذا ثبتت الالف في مثل قول الله تبارك وتعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق

23
00:09:04.950 --> 00:09:29.300
فبسم ربك تكتب بماذا؟ بالالف. وقول بسم الله الرحمن الرحيم الجار والمجرور متعلق بمحذوف. لان لان كل جار ومجرور لابد له من متعلق كما قيل لابد للجار من التعلق بفعل او معناه نحو مرتقي

24
00:09:29.450 --> 00:09:59.750
واستثني كل زائد له عمل كلب ومن والكاف ايضا ولعل الجار المجرور متعلق بمحذوف ما هو هذا المحذوف؟ نقول نقدره فعلا هذا واحد خاصا هذا الثاني ثالثا متأخرا اذا بسم الله نقول جار ومجرور متعلق بمحذوف. هذا المحذوف يقدر فعلا

25
00:10:00.200 --> 00:10:30.350
خاصا متأخرا فيقدر فعلا لان الاصل في العمل هو الافعال. لا الاسماء لان الاسماء لا تعمل الا بشرط فالافعال تعمل بدون شرط. والاسماء لا تعمل الا بشرط فما يعمل منها كاسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة انما تعمل بشروط. ثانيا نقدره خاصة

26
00:10:30.350 --> 00:10:59.650
يعني مناسبا لما يسمى عليه لان الخاص اجل على المقصود من العام وامس بالمقام من العام عندما تريد ان تقرأ تقدر بسم الله اقرأ وعندما تريد ان تأكل تقدر بسم الله اكل. وعند الوضوء تقدر بسم الله اتوضأ

27
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
ولا يصح ان تقدر عاما بان تقول بسم الله ابتدي. ابتدأ عام لانه لا يعلم بماذا؟ تبتدئ فاذا قدرت ابتدئ لانه لا لا يعلم بماذا؟ تبتدئ وعليه فيظمر قبله ما يناسب المقام

28
00:11:20.100 --> 00:11:43.550
قبل البسملة ما يناسبها ويدل على التخصيص يعني على على تخصيص الفعل قول الله تبارك وتعالى بسم الله في مجراها ومرساها  بسم الله تجري وترسي. وكذلك ايضا اقرأ باسم ربك الذي خلق

29
00:11:43.900 --> 00:12:09.500
فقدر ماذا؟ او اتى بالفعل اقرأ وفي قوله عليه الصلاة والسلام ايضا من لم يذبح فليذبح على اسم الله فقال فليذبح فقدر او بل اتى بصريح الذبح ثالثا نقدره متأخرا. قلنا فعلا خاصا متأخرا. لفائدتين الفائدة الاولى

30
00:12:09.500 --> 00:12:46.350
تيمنا بالبداءة بسم الله عز وجل يكون متأخرا. وثانيا لانه يفيد الحصر الثاني افادة الحصر ان تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر كقوله عز وجل اياك نعبد واياك نستعين فهذا يدل على الحصر وكذلك ايضا انعم. اياك نعبد واياك نستعين. فاياك نعبد اي لا نعبد الا اياك

31
00:12:46.400 --> 00:13:08.250
واياك نستعين اي لا نستعين الا بك. فقولك بسم الله اقرأ بمنزلة لا اقرأ الا بسم الله وقول بسم الله الاسم مأخوذ من الوسم وهو العلامة لان الاسم علامة على ما وضع له

32
00:13:08.700 --> 00:13:43.650
اشتقاق الاسم من الوسم وهو العلامة وهذا مذهب الكوفيين وقيل ان الاسم مشتق من السمو وهو العلو والارتفاع بان الاسم يسمو بالمسمى. فيرفعه عن غيره. ولان الاسم ايضا عال بقوته على الفعل على الحرف والفعل. لانه الاصل

33
00:13:44.000 --> 00:14:04.000
ولا مانع نعم وهذا القول هو مذهب البصريين. واكثر النحويين فاكثر علماء النحو على ان الاسم مشتق من السمو وهو العلو والارتفاع. لكن نقول لا مانع من حمله على المعنيين بمعنى ان يكون

34
00:14:04.000 --> 00:14:32.650
مشتقا من المعنيين. فهو من الوسم لانه علامة وهو من السمو وهي الارتفاع قولوا بسم الله. بسم الله. اسم مفرد مضاف الى لفظ الجلالة والمفرد المضاف يفيد العموم. فيعم جميع اسماء الله عز وجل الحسنى. فيكون المعنى بسم الله اي بكل

35
00:14:32.650 --> 00:14:54.050
اسم من اسماء الله تعالى. فلفظ ولفظ الجلالة مضاف اليه باسم مضاف ولفظ الجلالة مظاف اليها والله بسم الله الله لفظ الجلالة علم على الرب عز وجل لا يسمى به غيره

36
00:14:54.850 --> 00:15:12.350
وهو الاسم الذي تتبعه جميع الاسماء وتكون اوصافا له ومضافة له ولهذا في قول الله عز وجل هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم

37
00:15:13.100 --> 00:15:39.250
هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن. كل هذه اوصاف وتابعة للفظ الجلالة. والله الله والله لفظ الجلالة اصله الاله وهو المعبود حبا وتعظيما. فاصله اله لكن لكن حذفت الهمزة لكثرة

38
00:15:39.250 --> 00:16:07.000
الاستعمال تخفيفا حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال وادغمت اللام في اللام اذا عندنا حذف الهمزة لكثرة الاستعمال وادغمت اللام في اللام فصارت لاما واحدة مشددة مفخمة تعظيما وقول الرحمن الرحيم صفة. صفة لاي شيء بلفظ الجلالة

39
00:16:07.650 --> 00:16:36.300
وقول الرحمان صيغة مبالغة على وزن فعلان وهذه الصيغة تدل على السعة والامتلاء. لكثرة رحمته سبحانه وتعالى هلا وساعتها كما قال عز وجل ورحمتي وسعت كل شيء. ومعنى الرحمن اي ذو الرحمة الواسعة

40
00:16:37.350 --> 00:17:05.050
وهو من الاسماء الرحمن من الاسماء المختصة بالله عز وجل التي لا يسمى بها غيره وقول الرحيم على وزن فعيل فهو فعيل بمعنى فاعل. اي رحيم بمعنى راحم وهو اسم يدل على الفعل. ومعناه ذو الرحمة الواصلة

41
00:17:05.500 --> 00:17:33.100
اي الذي يوصل رحمته الى من شاء من عباده كما قال تعالى يعذب من يشاء ويرحم من يشاء واليه تقلبون وقوله الرحمن الرحيم الفرق بين الرحمن والرحيم فيما اذا قرن بينهما من وجوه

42
00:17:33.200 --> 00:17:58.950
الوجه الاول ان الرحمن اسم خاص بالله عز وجل لا يجوز ان يسمى به غيره بالاجماع واما الرحيم فهو اسم عام. يجوز ان يوصف به يجوز ان يوصف به غير الله تعالى

43
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
الرؤوف والسميع. فيجوز ان تصف غير الله بانه رؤوف وبانه سميع. والدليل على جواز وصف غير الله بانه رحيم. قول الله تبارك وتعالى في وصف النبي صلى الله عليه وسلم لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليهن

44
00:18:20.050 --> 00:18:42.150
ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين ها رؤوف رحيم هذا الفرق الاول اذا الفرق الاول بين الرحمن الرحيم ان الرحمن ماذا خاص بالله. لا يجوز ان يسمى به او ان يوصف به غير الله. واما الرحيم فهو عام

45
00:18:42.200 --> 00:19:07.150
الفرق الثاني ان الرحمن رحمة عامة لجميع الخلق من مؤمن وكافر وبرد وفاجر وناطق وبهيم. في الدنيا والاخرة اذا الرحمن رحمة عامة لجميع الخلق. من مؤمن وكافر وبر وفاجر وناطق

46
00:19:07.150 --> 00:19:41.700
وبهيم في الدنيا وفي الاخرة ورحمته للمؤمنين في الدنيا بهدايتهم الى الحق والى والى الصراط المستقيم هذا في الدنيا ورحمته بهم في الاخرة ادخالهم جنات النعيم ووقايتهم عذاب الجهل اذا رحمته سبحانه وتعالى بالمؤمنين في الدنيا ان هداهم للحق ولسلوك الصراط المستقيم

47
00:19:41.850 --> 00:20:04.950
ورحمته بهم في الاخرة هو ادخالهم الجنة اما رحمته بالكافرين والبهائم فتكون ايضا في الدنيا والاخرة فان ما يتمتعون به من النعم من الصحة والعافية والمآكل والمشارب والمساكن والمراكب كل ذلك من

48
00:20:04.950 --> 00:20:28.350
رحمة الله لهم في الدنيا ورحمته بهم في الاخرة انه يحاسبهم ويجازيهم بالعدل هذا من الرحمة ولهذا قال والدليل على هذا اعني على ان الرحمة عامة. قول الله تبارك وتعالى الرحمن علم القرآن خلق

49
00:20:28.350 --> 00:20:49.400
علمه البيان وما جاء بعدها من الايات وقال تعالى او لم يروا الى الطير فوقهم صافات ويقبضن ها ما يمسكهن الا الرحمن فوصفهن بهذا الوصف ثم قال ما يمسكهن الا الرحمن

50
00:20:49.750 --> 00:21:17.200
واما الرحيم فهو خاص بالمؤمنين. في الدنيا والاخرة قال الله تعالى وكان بالمؤمنين وكان بالمؤمنين رحيما وقال عز وجل وانه بهم انه بهم لرؤوف رحيم وهذا الفرق انما يصح حالة اجتماعهما يعني اذا اجتمع الرحمن مع الرحيم

51
00:21:17.700 --> 00:21:34.150
اما اذا ذكر احدهما يعني اذا انفرد احدهم عن الاخر فانه يؤخذ من كل منهما ما ما يدل على عليه الاخر من الوصف فاذا قيل الرحمن فقط دخل فيه الرحيم. واذا قيل الرحيم دخل فيه الرحمن

52
00:21:34.700 --> 00:21:55.650
والدليل على العموم من اسم الرحمن ما من اسم الرحيم قول الله تبارك وتعالى ان الله بالناس لرؤوف رحيم  قلنا في الاول الرحيم خاص بمن؟ بالمؤمنين. هذا متى؟ اذا قرن مع الرحمن. اما اذا

53
00:21:55.650 --> 00:22:15.650
وذكر وحده فانه يشمل ما دل عليه الوصف الاخر. فيكون عاما للمؤمن والكافر كما قال تعالى انه وكما قال تعالى ان الله ان الله بالناس لرؤوف رحيم. الفرق الثالث الرابع الثالث الفرق

54
00:22:15.650 --> 00:22:44.950
والثالث ان الرحمن ابلغ واخص واعرف من الرحيم. ان الرحمن ابلغ واخص واعرف من الرحيم. ولهذا قدم عليه في البسملة وفي الفاتحة. ولا يقدم الا ما كان اهم. واشرف  وايضا الرحمن كان معروفا عند العرب قبل الاسلام

55
00:22:46.100 --> 00:23:10.600
الرحمن اسم الرحمن معروفا عند العرب قبل الاسلام فاذا قال قائل يرد على هذا اعني كونه معروفا عند العرب قبل الاسلام يرد عليه اية وحديث اما الاية فقول الله تعالى واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمان

56
00:23:11.200 --> 00:23:33.450
الست لما تأمرنا وزادهم نفورا. الشاهد قوله وما الرحمان؟ يعني ما هو الرحمن؟ كانهم تجاهلوا. واما الحديث فما جاء في صلح الحديبية ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال لعلي اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قالوا ما ندري ما الرحمن. اكتب باسمك اللهم

57
00:23:33.450 --> 00:24:08.300
فما الجواب عن هذا؟ اعني عن قولهم وما الرحمان وقولهم ما ندري ما الرحمان الجواب ان انكارهم هنا مكابرة ومعاندة وجحود وتعنت والا فهم يقرون ويعرفون الرحمن ولهذا كما قال عز وجل فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم مشركون

58
00:24:08.500 --> 00:24:37.350
الفرق الرابع ان الرحمن دال على الصفة القائمة بالله عز وجل وان الرحمة صفته واما الرحيم فهو دال على تعلقها بالمرحوم وكان بالمؤمنين رحيما. فالرحمن دال على الذات والرحيم دال على الفعل. واذا جمع بين الرحمن الرحيم

59
00:24:37.350 --> 00:25:04.950
فالمعنى انه ذو الرحمة الواسعة الموصل برحمته الى من شاء من عباده طيب البسملة البسملة اية من كتاب الله عز وجل او بعض اية من كتاب الله تعالى كما في قوله تعالى في سورة النمل انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم

60
00:25:07.300 --> 00:25:35.400
تفتتح بها كل سورة يفتتح بها كل سورة سوى سورة براءة وليست من الفاتحة عندنا الان مسائل اولا البسملة اية من كتاب الله ثانيا تفتتح بها كل سورة ثالثا سوء سوى سورة براءة. رابعا انها ليست من الفاتحة

61
00:25:35.650 --> 00:25:53.150
اما الاول انها اية من كتاب الله فسبق الدليل على هذا وهو قول الله عز وجل في سورة النمل انه من سليمان انه بسم الله الرحمن الرحيم واما كونها تفتتح بها كل سورة

62
00:25:53.650 --> 00:26:15.500
فدليله اولا ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان اذا اذا انزلت السورة عليه تنزل معها البسملة ولان الصحابة رضي الله عنهم اثبتوها في المصاحف اثبتوها في المصاحف ثالثا انها ليست من الفاتحة

63
00:26:15.700 --> 00:26:36.600
ليست من الفاتحة خلافا لمن قال انها من الفاتحة والقول انها ليست من الفاتحة هو المشهور من مذهب الامام احمد رحمه الله. واختيار شيخ الاسلام ابن تيمية وجماعة ويدلك على انها ليست من الفاتحة

64
00:26:37.000 --> 00:26:53.950
اولا حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل اذا قال الحمدلله رب العالمين

65
00:26:54.000 --> 00:27:10.800
قال حامدني عبدي واذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي واذا قال ما لك يوم الدين قال مجدني عبدي. واذا قال اياك نعبد واياك نستعين. قال هذا بيني وبين عبدي نصفين. ولعبدي

66
00:27:10.800 --> 00:27:36.850
ما سعد ووجه الدلالة ان ان سورة الفاتحة سبع ايات بالاجماع ولا يتحقق التنصيف الا بجعل اياك نعبد واياك نستعين هي المنتصف لان قبلها ثلاث ايات ها وبعدها ثلاث ايات

67
00:27:36.950 --> 00:27:56.950
الحمدلله رب العالمين. الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. هذي لعبدي كما قال الله عز وجل اياك نعبد واياك نستعين. قال هذا بين وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل. يكون بعدها ثلاث ايات. اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم

68
00:27:56.950 --> 00:28:19.850
غير المغضوب عليهم ولا الضالين امين فهمتم؟ اه الذين يقولون انها من الفاتحة من الفاتحة يجعلون الفاتحة الذين يقولون هي من الفاتحة يجعلون باسم الله هي الاية الاولى  والحمد لله رب العالمين هي الاية الثانية. الرحمن الرحيم الثالثة

69
00:28:19.950 --> 00:28:34.900
اياك نعبد واياك نستعين. الرابعة. المالكي. المالكي يوم الدين الرابع. اياك نعبد واياك نستعين. الخامسة اهدنا الصراط المستقيم السادس صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين هي السابعة

70
00:28:35.400 --> 00:28:52.750
لكن حتى لو قلنا بهذا لا يتحقق التنصيف فيما بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل. ثم ايضا القول بان صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين لا يتناسب مع ما قبلها في الطول والقصر

71
00:28:53.300 --> 00:29:13.300
لا تناسب ما قبلها. لكن لو جعلنا صراط الذين انعمت عليهم اية. غير المغضوب عليهم ولا الضالين اية لكانت الايات متناسبة. ثانيا مما يدل على انها ليست من الفاتحة ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال في سورة الملك

72
00:29:13.300 --> 00:29:39.200
سورة ثلاثون اية شفاعة لرجل حتى غفر له تبارك الذي بيده الملك وهي ثلاثون اية بالاجماع وليس منها لو كانت البسملة منها لكانت احدى وثلاثين اية احدى وثلاثين اية وغير ذلك من الادلة المسألة الرابعة

73
00:29:39.650 --> 00:30:04.450
وهي انها ليست من براءة اننا ليست من الفاتحة وليست من او بل لا يبتدأ بها سورة براءة فسورة براءة ليس فيها بسملة اختلف العلماء رحمهم الله في ذلك وقال بعضهم يعني اقوال غريبة. قال لان الجن اختطفتها

74
00:30:05.450 --> 00:30:25.800
وقيل لانها براءة من المشركين والبسملة امان وتأمين فلا يناسب وقيل لان الله تعالى خاطب بها المشركين. ولا يناسب ان يبتدأ بما فيه رحمة وسيف اه نعم وهي اية سيف فلا تناسبها الرحمة

75
00:30:26.500 --> 00:30:51.100
وقيل بان الصحابة رضي الله عنهم اشكل عليهم هل ان سورة التوبة هل هي بقية من الانفال او انها سورة مستقلة؟ لما اشكل عليهم وظعوا هذا  وقيل لانها لم تنزل معها. وهذا القول هو المتعين

76
00:30:51.650 --> 00:31:20.350
لانها لو نزلت معها لك انت تحفظ وقد تكفل الله تعالى بحفظ كتابه فكما ان ان البسملة حفظت مع سورة الانفال والبقرة وال عمران وبقية القرآن. نقول لو كانت بسملة نزلت مع سورة براءة لكانت محفوظة. فلما لم تنزل دل ذلك على انها لم تكن معها

77
00:31:20.500 --> 00:31:36.750
وهذا القول اصح الاقوال واشد الاقوال وهو وهو المتعين حقيقة لان كوننا نقول الصحابة اشكل عليهم هل كذا؟ هل فعلوا؟ هل هي من كذا او من كذا؟ هذا يجعل الانسان مترددا هل هي نزلت ام لم؟ تنزل لكن

78
00:31:36.750 --> 00:32:05.400
اذا قطعنا وقلنا انها لم تنزل اصلا. ولو نزلت لحفظت لان الله تعالى قال انا نحن نزلنا الذكر انا له لحافظون فيتعين القول بان سورة براءة لم تنزل معها الفاتحة البسملة لم تنزل معها البسملة هذا يعني خلاصة ما قيل في البسملة وفيها اقوال اخرى من

79
00:32:05.400 --> 00:32:21.600
يعني هل هي تفتتح بها كل سورة او غير ذلك لكن الاقوال لا يعول عليها. اذا القول الراجح والخلاصة في البسملة انها اية من كتاب الله وان شئت قل بعض ايات من كتاب الله في سورة النمل

80
00:32:21.750 --> 00:32:44.350
انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم بالاجماع تفتتح بها كل سورة وليست من الفاتحة ولا تفتتح بها سورة براءة. وعرفتم الادلة على ذلك والله اعلم