﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:16.250
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وجدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام والاخوات الفاضلات

2
00:00:16.300 --> 00:00:33.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله. في هذا اللقاء المبارك. اسأل الله عز وجل ان يجعله لقاء مباركا نافعا هذا اليوم هو يوم الخميس الموافق الثاني والعشرين من شهر ذي القعدة من عام خمسة واربعين واربع مئة والف

3
00:00:33.400 --> 00:01:05.400
الهجرة درسنا في كتاب الاكليل استنباط التأويل لمؤلفه الجلال السيوطي رحمه الله تعالى. هذا الكتاب كما هو معلوم عند الجميع. يتعلق باستنباطات العلماء من القرآن مما فيه من دلالات واحكام وفوائد. والاستنباط غير يعني ادق من الفائدة وادق من التفسير. الاستنباط يعني ان

4
00:01:05.400 --> 00:01:36.050
تستخرج هذه الدلالة الغامضة التي قد يعني تخفى على كثير من الناس. فاستنباط الشيء مأخوذ النبض وهو استخراج واصله هو استخراج الماء من قعر البئر بقوة وشدة وصعوبة وتكلف استخراج الماء من قعر البئر بهذه الكلفة يجعل الانسان يعني اذا اذا حصل على مثل هذا

5
00:01:36.050 --> 00:01:55.050
الأمر فإنه يرى نفسه انه قد انجز شيئا عظيما. وكذلك استنباطات القرآن الكريم. لما يأتي شخص ويستخرج دلالة قد تكون اه غامضة على كثير من الناس فيوفق لاستخراجها واستنباطها هذا هو

6
00:01:55.050 --> 00:02:15.050
هذا هو الاستنباط. اما الفائدة فقد تكون ظاهرة. والحكم قد يكون ظاهرا. واما التفسير فهو بيان. بيان لهذه الالفاظ. اما دلالات الالفاظ قد تدل على معنى قريب قد تدل على معنى بعيد. فاذا دلت على معنى بعيد سمي

7
00:02:15.050 --> 00:02:35.050
باطن سمي ستم باطن. هذا الكتاب كتاب الاكليل. استنباط التأويل الفها السيوطي رحمه الله المتوفى سنة ست مئة وحداش وجمع ما استخرجه العلماء او هو اجتهد فيه وجمعه في هذا الكتاب القيم. نحن قرأنا في

8
00:02:35.050 --> 00:02:55.050
هذا الكتاب وصل بنا الكلام عند الاية رقم ثلاثين من سورة البقرة. وهي قول الله سبحانه وتعالى واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة. يقول المؤلف رحمه الله في الاستنباط من هذه الاية قال فيه ارشاد عباده الى المشاورة

9
00:02:55.050 --> 00:03:24.900
وان الحكمة تقتضي ايجاد ما يغلب خيره وان كان فيه نوع شر. وانه لا رأي مع وجود النص وهو في المسائل التعبدية. نلاحظ ان السيوطي رحمه الله استنبط ثلاث الاول ان الاية لما قال الله سبحانه وتعالى اني جاعل في الارض خليفة قالوا اتجعل فيها فهم السيوطي ان

10
00:03:24.900 --> 00:03:47.500
هذا نوع من يعني او انه ارشاد ارشاد يعني يستنبط منه ان الله يرشد عباده انهم اذا ارادوا ان يفعلوا فعلا من الافعال فانه ينبغي له ينبغي لكل من يريد ان يفعل ان يستشير. والاستشارة امر شرعي ومبدأ شرعي امرنا الله به

11
00:03:47.500 --> 00:04:08.800
قال تعالى وشاورهم في الامر. ووصف المؤمنين بان امرهم شورى بينهم. والاستشارة امر مطلوب والنبي صلى الله عليه وسلم استشار في كثير من القضايا حتى في الغزوات الاستشارة هي اخذ رأي الاخرين. يعني هناك ما يسمى بالاستخارة وهي ان تطلب من الله

12
00:04:08.850 --> 00:04:27.000
خير الامرين بان تصلي ركعتين وتدعو بدعاء الاستخارة. وهناك ما يسمى هناك ما يسمى الاستشارة. الاستشارة ان تستشير في امرك اه غيرك ممن هو يكون عنده علم وخبرة ومعرفة في مثل

13
00:04:27.000 --> 00:04:50.350
هذا المجال. فتأخذ رأي فلان وفلان وفلان حتى تتضح لك الصورة. هذا معنى آآ هذا معنى المشاورة. لكن الذي ينبغي لنا ان نتنبه له ان الله سبحانه وتعالى لا يستشير في امر من الامور لانه لا يأمر او ينهى او يفعل الا بحكمة وبعلم سابق

14
00:04:50.350 --> 00:05:04.300
فلا يمكن ان نقول ان الله يستشير الملائكة هذا لا يمكن ويستحيل. فالمؤلف لم يقل يعني لم يقل ان ان الله يستشير او نحو ذلك وانما قال ارشاد عباده ان

15
00:05:04.300 --> 00:05:21.750
الله يرشد عباده الى ان يستشيروا في مثل هذه الامور. والله لم يستشر الملائكة انما عرض على الملائكة هذا هذا الامر هذا الامر يعني سبحانه وتعالى هو يعلم ولكنه عرضه لينظر

16
00:05:21.750 --> 00:05:42.350
يعني مدى موقف الملائكة فقط؟ والله عالم بموقف الملائكة قبل ان يأمرهم. وقبل ان يخلق الملائكة سبحانه. علمه ولا يمكن ان يطرح على اي انسان ان الله يستشير. الذي يستشير هو قاصر النظر. الذي يستشير هو الذي

17
00:05:42.350 --> 00:06:02.000
ليس عنده ذلك العلم الذي يحيط في هذه القضية او نحوها. تجد الشخص يستشير في سفر في شراء لنحو ذلك. لانه ليس عنده ذلك العلم. اما الله سبحانه وتعالى فلا يقال انه يستشير. هذا امر. الامر الثاني فائدة

18
00:06:02.000 --> 00:06:18.850
الثاني او الاستنباط الثاني يقول ان الحكمة تقتضي ايجاد ما يغلب خيره وان كان فيه نوع شر. يقول هذا من الحكمة حتى لو كان الامر يعني ان يكون الامر كله اه خيرا بحت

19
00:06:19.000 --> 00:06:36.350
يقول هذا قد لا يقع الا قليلا. واذا كان هذا الامر فيه خير وفيه شر وخيره يغلب على شرة فان من الحكمة فعل هذا الشيء. لان الخير اكثر فلا مانع

20
00:06:36.450 --> 00:06:56.450
وهذا استنبطه المؤلف من لما قالت الملائكة تجعل فيها من يفسد في من يفسد فيها ويسفك الدماء. قال نعم فيهم من يفسد وفيهم من يسفك الدماء ولكن فيهم ايضا بل فيه خير عظيم من عبادة ونحوها. طيب يقول ايضا

21
00:06:56.450 --> 00:07:15.950
الاستنباط الثالث وانه لا رأي مع وجود النص يعني اذا اذا اذا تعارض النص الشرعي مع الاجتهاد قدم النص الشرعي ولا يلتفت لا يلتفت الى الاجتهاد لا اجتهاد مع النص. والله سبحانه وتعالى امر وامره نص

22
00:07:16.050 --> 00:07:33.300
والملائكة عرضت عليه رأيا. رأي الملائكة جهاد. وامر الله نص لا لا يعني نقول لا اجتهاد ولا رأي مع وجود النص وهذه قاعدة شرعية واصل من المسائل من المسائل التعبدية

23
00:07:33.300 --> 00:07:54.450
انه اي امر من الامور آآ يعني يأمر الله به او يأمر به رسوله او يقرره الشرع ثم يأتي مجتهد ويجتهد خلافه لا اجتهاد مع النص. هذه قاعدة يقول بعدها هنا قوله تعالى وعلم ادم الاسماء كلها. وعلم ادم الاسماء كلها

24
00:07:54.500 --> 00:08:14.500
استنبط المؤلف من هذه الاية يقول استدل بهذه الاية من قال ان اللغات توقيفية وضعها الله وعلمها بالوحي طيب يعني الان ظاهر الاية ان الله علم ادم الاسماء كلها ثم عرض المسميات ثم عرضهم اي عرض المسميات

25
00:08:14.500 --> 00:08:31.950
على الملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء قالوا لا علم لنا. ثم قال يا ادم انبهم فانبأهم ادم. الذي علم ادم هو الله. اذا اسماء اللغات القصعة والقصيعة والحائط والباب والسقف

26
00:08:31.950 --> 00:08:51.950
الشجرة والجبل هذه يقولون الذي علم ادم هذه الاشياء هو الله سبحانه وتعالى. اذا اذا اللغات او توقيفية هذا ظاهر الكلام هذا ولكن اهل العلم ناقشوا هذه المسألة والاصوليون ناقشوا هذه المسألة

27
00:08:51.950 --> 00:09:11.950
وبحثوها واختلفوا فيها على اقوال. فمنهم من يقول هي توقيفية كما هو النص هنا. ومنهم من يقول هي اجتهادية وكل كل يسمي وكل قبيلة تسمي وفي وكل صقع من اصقاع الارض يسمي اهله باسماء وكل

28
00:09:11.950 --> 00:09:35.700
جمال ومكان يختلف اجتهادية والواقع يحكي انها انها اجتهادية. فتجد كثير من الاشياء التي الان سميت هي اجتهادية. اجتهادي  يسمون كذا يسمون كذا يسمون كذا. وكل ما جاء شيء جديد مخترع سموه باسم اه هذه يقولون اجتهاد

29
00:09:35.700 --> 00:10:05.700
فهذا رأي. الرأي الاول يقولون انها نصية وانها توقيفية. والرأي الثاني اجتهادية. وبعضهم توقف المسألة وهو الاكثر وبعضهم يعني اجتهد وقال ان بعضها توقيفي وبعضها اجتهادي وهذا رأي محققين في هذه المسألة المتأخرين يرون ان اسماء الله منها ما هو توقيفي ومنها ما هو

30
00:10:05.700 --> 00:10:25.150
هذا الذي يظهر لان لغة واسعة والاشياء تستجد فقصرها على شيء معين يعني فيه صعوبة. فعندي في نظري والله اعلم ان منها ما هو توقيفي ومنها ما هو اجتهادي طيب

31
00:10:25.550 --> 00:10:46.700
هو يقول المؤلف استدل به من قال فان الناس يطيعني ما اتضح له الامر فيها او ما ظهر له فيها فيقول يعني الذين قالوا كده يعني استدلوا بهذه الاية. طيب. قوله تعالى قال يا ادم قال استدل به صلى الله عليه وسلم على ان

32
00:10:46.700 --> 00:11:06.650
ادم نبي مكلم. نبي يعني الله نبأه فاصبح نبيا وكلمه فاصبح مكلما. مثل ما مثل موسى عليه السلام. وهذا هو الصحيح. الصحيح ان ادم نبي وانه كليم. والانبياء الذين كلمهم الله ثلاثة

33
00:11:06.700 --> 00:11:26.650
ادم وموسى ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فانه خاطبه وكلمه. فاصبح الانبياء ثلاثة. لكن هنا المؤلف يقول استدل به صلى الله عليه وسلم قد يظهر ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يستجب للاية. وانما هو اخبر بالوحي

34
00:11:26.750 --> 00:11:46.750
في حديث الذي رواه الامام احمد كما نص عليه مؤلف حديث ابي امامة ان ابا ذر قال يا نبي الله اي الانبياء كان اول قال ادم قال قال او النبي كان ادم؟ قال نعم نبي مكلم. فخبر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث على ان

35
00:11:46.750 --> 00:12:06.750
فيه كلام فمنهم من ضعفه ولكن على فرض صحته او قبوله فهذا النبي صلى الله عليه وسلم اخبر وخبره يتوافق مع الاية يقول وفي بقية الاية يقول السيوطي وفي بقية الاية دليل على مزية العلم قال يا ادم

36
00:12:06.750 --> 00:12:32.100
باسمائهم قال مزية مزية العلم لان لان ادم عليه السلام شرف بالعلم والله شرفه بان اسجد ملائكته له لاجل العلم لانه لانه علم لان الله علمه وهو انبأ الملائكة والملائكة عجزت ان تتكلم او تخبر باسماء هذه الاشياء

37
00:12:32.450 --> 00:12:52.450
فلما اخبر بها ادم صار ادم اشرف واعلى منزلة من الملائكة يقول يقول وان العلم ان الله يعني دليل على مزية العلم. وايضا قال وانه شرط في الخلافة. لانه لما قال اني جاعلك في الارض خليفة شرفه بالعلم. والعلم هو

38
00:12:52.450 --> 00:13:17.350
يناسب ان يكون خليفة على من تحته. فكيف يكون خليفة وهو جاهل؟ لا بد ان يكون عالما متعلما. ايضا استنباط اخر قال وفضل ادم على الملائكة هذه مسألة يعني اختلف العلماء فيها واكثر اهل العلم يقولون ان الخلاف في مسألة ايهم افضل الملائكة

39
00:13:17.350 --> 00:13:37.350
او البشر مسألة يعني لا ثمرة لها. وليس فيها فائدة كبيرة في البحث في مثل هذه المسألة. وكل له ادلة فهنا هذه الاية تدل على ان الملائكة تدل على ان ادم ان ادم افضل من الملائكة لانه انتصر عليهم بالعلم

40
00:13:37.550 --> 00:13:55.250
شرفها الله بالعلم ولانهم سجدوا له سجود التحية واكرام. هذا جل وعلا فضله. ولكن هناك ادلة تدل على ان الملائكة افضل ولذلك لما قال سبحانه وتعالى لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله. قال ولا الملائكة حتى الملائكة

41
00:13:55.350 --> 00:14:15.350
المقربون. حتى الملائكة المقربون الذين هم اعلى من عيسى. يعني ظاهر الاية ظاهر الاية. قال عيسى لن يستنكر ان عبدا ولا حتى الملائكة ايضا ان تستنكف. فهذا دليل على فضل الملائكة على ادم وبعضهم يعكس

42
00:14:15.350 --> 00:14:42.050
وابن القيم رحمه الله تكلم عن هذه المسألة توسع فيها وانتهى الى ان ان صالحي البشر افضل ليش البشر؟ وانما صالحوا البشر. افضل من الملائكة. طيب يقول السيوطي قال الامام اذا قال السيوطي وغيره واغلب المفسرين اذا قالوا قال الامام وهم يقصدون بذلك

43
00:14:42.050 --> 00:15:07.050
يقصد من ذلك الفخر الرازي. الفخر الرازي. يقول قال الامام لما اراد الله اظهار فضل ادم لما اراد الله نهار فضل ادم على الملائكة لم يظهره الا بالعلم ولو كان في الامكان شيء اشرف من العلم لكان اظهار فظله بذلك الشيء لا بالعلم. ولذلك امر الملائكة بالسجود

44
00:15:07.050 --> 00:15:27.250
له لاجل فضيلة العلم هذا واضح. يقول السيوطي وقلت ويؤخذ من هذا استحباب القيام للعالم. لان الملائكة سجدت سجود تحية. فيقول ينبغي لمن جالسا مثلا لو ان هناك مكان فيه اناس

45
00:15:27.300 --> 00:15:46.650
جالسون ودخل عالي من العلماء فينبغي القيام له هذا الذي اه يقوله السيوطي ولكن ايام الناس او الاشخاص بشخص هذا جاء النهي عنه. جاء النهي عنه في النص فلا اجتهاد مع النص

46
00:15:46.800 --> 00:16:06.800
لان النبي صلى الله عليه وسلم يعني نهى عن ان يقام للرجل ان يقام للرجل لا ينبغي ان يقام له يعني ان ان قام من نفسه يعني هيبة وتعظيما واجلالا للعلم فلا مانع. لكن ان ان يلزم او

47
00:16:06.800 --> 00:16:26.800
يحث او يؤمر لا لا ينبغي ولا ينبغي ايضا للعالم ان ان ان يرى نفسه ان الناس يقومون له بل يجعل يجعل نفسه متواضعا شديد التواضع. لانه يحب ان او يتمثل ان يقوم الناس له. فهذا منهي عنه. منهي عنه

48
00:16:26.800 --> 00:16:49.800
لو ان العالم دخل مكان في مثلا دخل المسجد او دخل حلقة او مكان علم وقاموا ليحيوه  يقول مقال الطيبي افادت هذه الاية ان علم اللغة فوق التحلي بالعبادة فكيف علم الشريعة

49
00:16:49.800 --> 00:17:15.150
يقول ايهما افضل؟ التعلم او العبادة. العلم والتعلم او العبادة. ذكر الامام احمد ان ان العلم افضل قيام الليل مع ان قيام الليل هو افضل العبادات. لان العلم يعني فائدته متعدية. العلم يعني فائدته وتعلمه متعدي. للاخرين. واما العبادة والصلاة

50
00:17:15.150 --> 00:17:38.150
يعني ليس متعديا. وما كان فيه متعديا افضل. افضل. لكن الطيب يقول علم اللغة فوق التحلي بالعبادة. لعله يعني يقصد لغة القرآن ونحوه. نقول لان لان او يستنبط من الاية يقول هم علم ادم الاسماء وهذي لغة. لغة الاشياء. ومع ذلك انتصر عليهم

51
00:17:38.150 --> 00:17:54.100
وفاز عليهم فكذلك لو كان ذلك في جانب الشريعة يكون اولى يقول قوله تعالى الا ابليس ابى. الا ابليس ابى. يقول يقول هذا فيه رد على الجبرية. اذ لا يوصف بالاباء الا من هو

52
00:17:54.100 --> 00:18:22.700
قادر على المطلوب قل الله امر الملائكة بالسجود وابليس معهم فسجدوا جميعا الا ابليس امتنع امتناعه او استجابته هذا يدل على انه غير مجبر وان له الارادة والقدرة يرد على الجبرية الذين يقولون ليس للانسان ارادة ولا قدرة وانما هو مجور. طيب. اه قوله تعالى يا ادم

53
00:18:22.700 --> 00:18:42.700
يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة. الى اخر القصة. يقول فيه دلالة على ان الجنة مخلوقة. الان هل الجنة التي خلق فيها ادم اقام فيها فترة ثم اهبد هي الجنة جنة الخلد التي يعود الناس اليها يوم القيامة

54
00:18:42.700 --> 00:18:58.050
او هذه جنة غير الجنة؟ خلاف. والصحيح ان الجنة هي الجنة والله عز وجل يقول خلقتك يا ادم بيدي واسكنتك الجنة. والجنة اذا اطلقت هي الجنة ليس هناك جنة اخرى. هذا هو الصحيح

55
00:18:58.700 --> 00:19:19.100
وسكنى ادم وزوجه الجنة يعني اخراجه من الجنة ونحوه. هذا يدل على انها هي الجنة. وان الله قد خلقها وهي موجودة الان موجودة النبي صلى الله عليه وسلم دخل الجنة رآها ودخلها يعني ليلة الاسراء والمعراج. فهي موجودة

56
00:19:19.150 --> 00:19:35.650
والله سبحانه وتعالى قال في ايات اخرى قال اعدت للمتقين. انها اعدت يعني مهيأة. طيب يقول قوله تعالى ولا تقربا هذه الشجرة. قال ابن الفرس الفرس هذا هو عبد المنعم ابن الفرس

57
00:19:35.750 --> 00:19:54.600
عالم من علماء المالكية له كتاب اسمه احكام القرآن. احكام القرآن كثيرة. كتب احكام القرآن كثيرة. وعلى المذاهب الاربعة فهناك كتاب اسمه احكام القرآن. لابي بكر الجصاص الرازي. احيانا يسمى بالرازي واحيانا يسمى بالجصاص

58
00:19:54.650 --> 00:20:20.350
وكتاب اخر اسمه احكام القرآن لابي بكر ابن العلا. وهناك القرآن للضحاوي على مذهب الحنفية. وهناك احكام القرآن للكيا الهراس على مذهب الشافعية. واحكام القرآن للشافعي. التي جمعها ابنها البيهقي واحكام القرآن لابن العربي ابو بكر القاضي على مذهب المالكية

59
00:20:20.350 --> 00:20:40.350
القرآن بيبني الفرس على مذهب المالكية واحكام القرآن لابي يعلى الحنبلي ولكنه قيل انه مفقود مفقود وهذه كتب. وايضا لا يفوتنا الجامع لاحكام القرآن. للقرطبي. هذه اشهر كتب احكام القرآن المتقدمة

60
00:20:40.350 --> 00:21:00.200
وهناك كتب معاصرة كثيرة. طيب يقول ابن الفرس لاننا نلاحظ ان السيوطي ينقل عن عن الرازي الامام والان ينقل عن الفرس. فهذه مصادر رجع اليها السيوفي يقول ابن الفرس هذا اصل جيد في

61
00:21:00.300 --> 00:21:20.300
سد الذرائع لانه تعالى لما اراد النهي عن الاكل منها نهى عنه بلفظ يقتضي الاكل وما يدعو اليه والقرب. قال الله عز وجل ولا تقربا. ونلاحظ ان يعني كثير من المنهيات في القرآن تأتي بصيغة ولا تقرأ. مثل ولا تقرب

62
00:21:20.300 --> 00:21:38.550
مال اليتيم ولا تقربوا الزنا. لان هذه الاشياء اذا حام الانسان حولها وقع فيها فالنهي عن قربانها ابلغ. من النهي عنها مباشرة. لو قال ولا تأكل هذه الشجرة. قوله ولا تقرب اشد في النهي. يعني لا يحوم حولها

63
00:21:38.550 --> 00:22:03.350
مثل ما ذكر يقول هذا في سد الذرائع  الذرائع الطرق المفردة المفظي للشيء. فاذا اغلقت الطرق لم يستطع الانسان ان يصل الى هذا الشيء. ولذلك الله سبحانه وتعالى المرأة ان تضرب برجلها الارض. والضرب بالرجل على الارض هذا جائز. لكن لما كان وسيلة الى حرام

64
00:22:03.350 --> 00:22:21.700
نهي نهيت المرأة عنه ولا يضربن بارجلهن لماذا؟ ليعلم ما يخفين من زينتهن. احيانا كما قال بعض السلف قال الحلي او صوت الحلي اشد تحريك للشهوة من النظر. يعني يعني صوت الحلي

65
00:22:21.950 --> 00:22:42.150
مثل الطيب الان لو انسان تمر يعني امرأة من عنده ورائحتها عطور هذا يفتي الاشد من ان تمر كاشية ومرورها تحريك الحلي اشد فتنة من مرورها بدون حلي وهي كاشمة. لكن لا يعني

66
00:22:42.150 --> 00:23:00.450
ان ان هذا اذا كان اشد من هذا ان هذا جائز. لا يعني انكشف الوجه او اخراج الزينة جائز الله سبحانه وتعالى يقول ولا يبدين زينتهن وقال وليضربن بخمرهن وقال يدنين عليهن من جلابيبهن

67
00:23:00.450 --> 00:23:20.450
وقال واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب. كل هذه الادلة تدل على على تحريم المرأة اخراج شيء من زينتها ولا ولا اليد ولا الاصبع ولا القدم ولا نحو ذلك. كل هذا فتنة وكل ذلك عورة

68
00:23:20.450 --> 00:23:45.100
يجب عليها ان ان يعني ان تحجب نفسها وان تستر نفسها وان وان لا تبدي زينتها امام الرجال ولا الوجه ولا غيره. والزينة كلها في الوجه واما تجد بعضهم يستدل بقوله تعالى ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها. قال الوجه والكفين هذا بعيد كل

69
00:23:45.100 --> 00:24:07.950
ولم يثبت عن اي صحابي من الصحابة. بل الثابت ما جاء عن ابن مسعود ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها. قال الثياب ونحوه مما تخرجه الريح الاصل ستر الثياب. بالجلباب. لكن لو خرج شيء من الثياب بالريح فهذا مما يستثنى. ونلاحظ ان قوله ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر

70
00:24:07.950 --> 00:24:29.000
ومنها ان انه الثياب او شيء من الوجه او اليدين بغير اختيارها. لان الله يقول الا ما ظهر. ولو كان المراد  الوجه واليدين لقال الا ما اظهرت. لان كشف الوجه ايدين تظهره. لكن لما قال الا ما ظهر دل على ان هذا يظهر من غير ارادة

71
00:24:29.000 --> 00:24:49.000
والله اعلم بذلك. طيب. الكلام هنا ان هذا من باب سد الذرائع. يعني سب الهة المشركين امر جائز. ولكن لما كان هذا وسيلة الى انهم يسبون الله نهى الله. قنوات يسبوه. الذين يدعون من دون الله. فهذه ما تسمى بقاعدة سد

72
00:24:49.000 --> 00:25:11.850
الذرائع وهي موجودة في كتاب الله في ايات مثل ما ذكرنا. طيب قوله هنا يا بني اسرائيل الاية رقم اربعين من سورة يا بني اسرائيل يقول تدل به على دخول او لا دخول اولاد الاولاد في الوقف على الاولاد. لماذا؟ لان الله هنا لما قال يا بني اسرائيل يا بني

73
00:25:11.850 --> 00:25:31.850
اسرائيل يدخل فيه بنو اسرائيل من الصلب وهم اولاد يعقوب مباشرة. يوسف اخوته ويدخل سلالتهم وذريتهم فلما قال يبني إسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم. لا شك انه يخاطب من كان في زمن موسى عليه السلام. او من كان

74
00:25:31.850 --> 00:25:54.950
بعده موسى ايضا يعني كل هذا لا شك ان بينه وبين يعقوب مسافة بعيدة. يقول دل على ان دخول الاولاد الاولاد ان دخول اولاد الاولاد الوقت ممكن جائز. لما تقول هذه الدار وقف على اولادي. هل اولادك اولاد الصلب؟ ولا اولادك ومن نزل منهم

75
00:25:54.950 --> 00:26:12.650
هذا هو هنا فاذا قال على اولادي واطلق دخل فيه اولاد الاولاد وان نزلوا. طيب. قوله تعالى اذكروا نعمتي. قال ابن الفرس صاحب احكام القرآن. فيه دليل على ان الله او على ان لله على الكفار نعمة

76
00:26:12.700 --> 00:26:32.700
خلافا لمن قال لا نعمة لله عليهم. وانما النعمة على المؤمنين. هل الله ينعم على الكفار؟ ولا ينعم على المؤمنين. الاية اذكروا نعمتي وهم كفار جاحدون. ويذكرهم الله بهذه النعم. فنقول النعم

77
00:26:32.700 --> 00:26:57.900
فنعم الله الدنيوية والارزاق التي يحتاج اليها المخلوق هذه الله ينعم بها ويعطي كما قال سبحانه وتعالى قال قال ومن كفر فامتعه قليلا فهؤلاء يعطيهم الله. اما نعمة الهداية ونعمة الاستقامة ونحو ذلك. فهذه لا يعطيها الله الا من الا من يستحقها

78
00:26:57.900 --> 00:27:17.900
او من يحب من عباده. طيب. قوله تعالى واركعوا مع الراكعين. واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين. قال الرازي الاول مر معنا قال الامام وهنا قال الرازي اذا ليس لا يقصد الرازي الامام يقصد الرازي هنا هو الجصاص صاحب

79
00:27:17.900 --> 00:27:41.000
احكام القرآن من الحنفية. يقول قال الرازي يفيد اثبات فرض الركوع في الصلاة. لانه نص عليه. وامر به امرا صريحا. قال اركعوا. ففيه اثبات برضو الركوع ان الركوع فرض في الصلاة. لان الله امر قال واركعوا مع الراكعين. وممكن ان يستنبط ايضا ان الصلاة

80
00:27:41.500 --> 00:28:06.450
يسمى بالركوع وبالسجود يعني يقول سجدت او ركعت ويقصد الصلاة وهو من اطلاق الجزء وارادة الكل مثل ما تقول الان يقوم قائم في صلاته. يعني هذا اطلاق الجزء ولذلك تسمى صلاة القيام القيام. طيب هذا وجه يمكن ان يشتمط من ذلك مشروعية صلاة الجماعة

81
00:28:06.500 --> 00:28:23.950
لانه قال اركعوا مع الراكعين. يعني صلوا مع المصلين. طيب قوله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة. قال فيه استحباب الصلاة عند المصيبة. وانها تعين صاحبها ثم يعني ذكر ما ورد عن ابن عباس

82
00:28:24.050 --> 00:28:44.050
مما اخرجه سعيد ابن منصور صاحب السنن وغيره. ان ابن عباس انه كان في مسير فنعي اليه ابن له. فنزل صلى ركعتين ثم استرجع. قال انا لله وانا اليه راجعون. وقال فعلنا كما امرنا الله واستعينوا بالصبر والصلاة. هذا

83
00:28:44.050 --> 00:29:04.050
هذي رواية عن ابن عباس وجاءت في رواية اخرى اخرجها ابو عبيد وغيره وهو ان ابن عباس دعي اليه اخوه قسم قسم ابن العباس اخو عبد الله ولكنه اصغر منه وقسم كان

84
00:29:04.050 --> 00:29:27.200
في معركة من المعارك سنة تقريبا ثلاثة وخمسين قتل في معركة. اه نعي اليه نعي لابن عباس اخوه قثم. وكان على راحلته فتنحى ونزل من الراحلة وصلى ركعتين ثم قرأ هذه الاية. واستعينوا بالصبر والصلاة. هذه رواية وهذه رواية. وهذا ينبغي

85
00:29:27.200 --> 00:29:47.200
يعني اذا اذا حصل له يعني كرب وشدة وغم وهم ومصيبة ان يفزع الى الصلاة فان النبي صلى الله عليه وسلم انا اذا حزبه امر فزع الى الصلاة وصلى. الانسان اذا اشتد عليه الامر يقوم ويصلي ركعتين. في وقت في

86
00:29:47.200 --> 00:30:14.300
اوقات النهي. طيب. قوله تعالى واني فظلتكم على العالمين. قال قال ابن الفرس فيه ورود العام المراد به الخصوص لان المراد عالمي زمانهم يعني العام ينقسم الى ثلاث اقسام. عام باق على عمومه. مثل قوله تعالى والله بكل شيء عليم. هذا والله على كل شيء

87
00:30:14.300 --> 00:30:30.150
هذا عام باق على العموم ما يقال عام مخصوص او مراد بالخصوص وانما هذا عام باق على عمومه. مستمر. ومثل هذا كل نفس ذائقة الموت. ما في نفس لا تذوق الموت. ومثل

88
00:30:30.150 --> 00:30:50.150
قول تعالى خلقكم من نفس واحدة. ما في ادم لم يخلق من ادم او لم يكن من ذرية ادم. فهذا نسميه عام باق على العموم وهناك عام مخصوص وهو كثير في القرآن. ما من عام الا وقد خصص في الغالب. فلما تقول سجد الملائكة كلهم

89
00:30:50.150 --> 00:31:11.600
يجمعنا الا ابليس. هذا عام مخصوص. ولله على الناس حج البيت ثم قال من استطاع هذا عام مخصوص. مخصوص. هناك نوع ثالث تم العام المراد به الخصوص. يعني من اول وهلة لا يراد به العموم. مثل هذه الاية. واني فضلتكم على العالمين لا يراد به العالمين جميعا

90
00:31:11.600 --> 00:31:31.600
عالم العالم السماوات والارض وعالم بني ادم منذ خلقوا الى اخر الى اخر الدهر لا. وانما يراد به عالم معين وهذي يسمى العام المخصوص. العام المراد بالخصوص العام. المراد به خصوص طيب. في ايات اخرى

91
00:31:31.600 --> 00:31:51.600
مشابهة لذلك مثل الذين قال لهم الناس ان الناس الناس الاول قيل انه نعيم بن مسعود والناس الثاني ان الناس قد جمعوا لكم ابو سفيان. وانما اراد بكلمة الناس هو الخصوص. وكذلك قوله تعالى ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله. وكذلك

92
00:31:51.600 --> 00:32:11.600
قوله تعالى ايضا في في في مريم اصطفاك على نساء العالمين يعني نساء ليس على اطلاقها على قول انه ليس على الاطلاق يعني هناك مثيلات لها او افضل او مثيلات لها مثل اسيا

93
00:32:11.600 --> 00:32:36.200
امرأة فرعون ومثل عائشة فاطمة خديجة ونحوها يقول قوله تعالى واذ نجيناكم من ال فرعون. نقول في كتاب العجائب للكرماني دل به استدل بها اي بهذه الاية. يقول استدل بها بعض من يقول بالتناسخ ما هو التناسق

94
00:32:36.700 --> 00:32:52.800
يقولون تناسخ الارواح في الاجساد. يعني هذه الروح تنتقل الى جسد ثم الى جسد ثم الى جسد وهذا كلام الفلاسفة وهو بعيد ومردود فان كل كل جسد له نفس ولا يمكن ان تنتقل هذه الروح او النفس

95
00:32:52.800 --> 00:33:14.550
الى جسد اخر يقول لماذا ما ما وجه استنباط؟ لان الله سبحانه وتعالى يقول هنا يقول واذ نجيناكم. المخاطبون في زمن النزول ما نجاهم والله نجى اسلافهم واجدادهم. اما هم ما نجاهم الله. فكيف يقول نجيناكم؟ ما نجاهم. فيقول هم هذا يدل على

96
00:33:14.550 --> 00:33:33.400
الارواح وان ارواح الذي نجاهم الله تناسخوا فيمن جاء بعدهم. وهذا بعيد. الذين نجاهم الله من ال فرعون تجاوز البحر مع مع موسى ماتوا كلهم. ماتوا لم يبقى منهم احد. وقول الله اذ نجيناكم ويخاطب المعاصرين. وان لم

97
00:33:33.400 --> 00:33:49.500
وان لم يكونوا قد نجوا الا ان النعمة على الاجداد نعمة على الاسلاف. فيذكرهم بما انعم الله على اجدادهم هذا كثير في القرآن. واذ قلتم يا موسى لن نصبر. ما قالوا. ما قالوا يعني

98
00:33:49.600 --> 00:34:09.600
وكذلك كثير يعني في الايات يخاطب الله المعاصرين بما فعل اجدادهم اما انهم لانهم رضوا او تذكير بالنعمة او تحذير من ذلك. طيب يقول استدل بها بعض من يقول بالتناسخ وقال ان القوم كانوا هم باعيانهم

99
00:34:09.600 --> 00:34:34.900
فلما تطاول عليهم مدة التلاشي والبنا جزء نسوا فذكروا. قال الكرماني وهذا محال. وجهل بكلام العرب. فان العرب تخاطب بمثل هذا. وتعني الجد الاعلى والاب الابعد. يعني تذكير مثل ما ذكرنا النعمة على الاسلاف نعمة على

100
00:34:34.950 --> 00:34:56.400
الذرية والعكس قوله تعالى وانزلنا عليكم المن والسلوى كلوا. يقول استدل به على ان الضيف لا يملك ما قدم له. وانه لا يتصرف فيه الا باذني الا باذن. يقول ذكره صاحب التحرير من هو صاحب التحرير

101
00:34:56.750 --> 00:35:14.900
لعله اراد به ابن النقيب له كتاب في تحرير التفسير وكتابه مفقود واما المقدمة فهي موجودة ومحققة ابن النقيب في القرن السابع ست مئة وزيادة. طيب يقول استدل به على ان الضيف لا يملك

102
00:35:14.950 --> 00:35:33.650
هذا الضيف يعني الطعام الذي يعرض عليه او نحوه يكون ملكا له او مباحا له يعني اذا دخل الضيف دارا واكرم ما يعدل الضيف هل هو يعتبر ملكا له؟ او يعتبر شيئا مباحا له

103
00:35:33.700 --> 00:35:53.200
الصحيح انه شيء مباح له. الا اذا اذن صاحب الدار بشيء من ذلك. يعني اذا اذا صاحب الدار يعني قدم ضيف من الطعام ونحوه فهذا يعني انه يباح له ان يأكل منه. لا انه يتزود ويأخذ منه

104
00:35:53.400 --> 00:36:11.350
هذا مقصود المؤلف هنا يعني كلوا ما قال يعني تصرفوا فيه. خذ يعني اه احمل معك وتزود معك ونحو ذلك لا. طيب قوله تعالى فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم

105
00:36:11.400 --> 00:36:31.400
يقول قال الكيا الكيا مثل ما ذكرنا الكيا الهراس من علماء الشافعية له كتاب اسمه احكام القرآن وهذه فائدة الان مصادر السيوطي التي ينقل عنها هذه الفوائد والاستنباطات. كتاب تفسير الرازي المسمى بمفاتيح الغيب. واذا نقل عنه يقول قال الامام

106
00:36:31.400 --> 00:36:51.850
وابن الفرس في احكام القرآن وينقل عنه كثيرا وايضا هراس وايضا الرازي الذي هو الجصاص يقول يدل على انه لا يجوز تغيير الاقوال المنصوص عليها. وانه يتعين اتباعها. هذي مسألة

107
00:36:51.850 --> 00:37:12.150
يعني او هؤلاء بدلوا. الله امرهم بشيء فبدلوا وغيروا ونقول نحن الاصل في النصوص الشرعية الاصل في النصوص الشرعية انها لا تبدل ولا تغير ولا تغير. وهذا في كثير يعني مثلا يعني الاقوال

108
00:37:12.150 --> 00:37:32.150
الصلاة لا تبدل. فما تقول الله اكبر تقول الرحمن اكبر. والقرآن القرآن الايات القرآنية لا تبدل. حتى في بعض الاحاديث كما في حديث البراء بن مالك قال لما في علمه النبي صلى الله عليه وسلم آآ دعاء آآ دعاء النوم قال امنت قال

109
00:37:32.150 --> 00:38:02.850
قال وبنبيك الذي ارسلت. قال اولا البراء وبرسولك الذي ارسلت. قال النبي لا وبنبيك وبنبيك الذي  واحيانا بعض النصوص يلتزم بنصوصها. بعض الادلة الشرعية او بعض الاحكام الشرعية يلتزم بنصوص مثل الادعية التي تقال عند دخول المسجد وعند الوضوء وعند كذا وعند كذا. هذه منصوص عليها

110
00:38:03.150 --> 00:38:23.150
وبعضها يجوز فيها المعنى. واحاديث النبي صلى الله عليه وسلم يجوز فيها الرواية بالمعنى. فهذه يعني احيانا يجوز يعني استبدال لفظة بافضل لكن بشرط ان هذا التغيير لا يخالف المعنى ان يكون لفظا مرادفا او

111
00:38:23.150 --> 00:38:42.700
من المعنى. قريبا من اللفظ. طيب. فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم. يقول المؤلف هنا وقال الرازي الجصاص يحتج به فيما ورد من التوقيف بالاذكار. والاقوال مثل ما ذكرنا. الاقوال والاذكار يلتزم بها. بانه غير جائز تغييرها

112
00:38:42.700 --> 00:39:09.850
وربما به علينا او احتج به علينا المخالف في تجويز تحريمة الصلاة بلفظ التعظيم. الله اكبر الله اعظم. والتسبيح سبحان ربي العظيم. سبحان ربي الاعلى. وفي تجويز القراءة فارسية وفي تجويز النكاح بلفظ الهبة. وما جرى مجرى ذلك. وهذا قد يحتج به علينا. ولكن الصحيح ما ورد

113
00:39:09.850 --> 00:39:34.300
بالتزامه يجب التزامه. وما كان في جواز يعني المعنى فهذا جائز هذا الجاهز يعني اذكار الصلوات والعبادات هذي يلتزم بها. فالتحيات اذكار الادعية ينبغي الالتزام التزامها. لكن في اشياء هناك بعض غير هذه الامور يجوز للرواية

114
00:39:34.300 --> 00:39:56.550
بالمعنى طيب قوله تعالى واذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة. الى اخر القصة. يقول فيها احكام لكن  يعني الوقت الان يضيق وسمعنا قبل قليل اذان صلاة الظهر عندنا اه لعلنا نقف عند هذا القدر وان شاء الله

115
00:39:56.550 --> 00:40:14.350
القادم نبدأ ان شاء الله من هذه الاية. وهي قول تعالى ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة وهي الآية السابعة والستون وما بعدها. نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم

116
00:40:14.450 --> 00:40:21.597
مما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين