﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:27.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين واجمعنا في جنتك يا رب العالمين قال شيخ الاسلام رحمه الله في كتابه  وقوله ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله

2
00:00:27.850 --> 00:01:02.450
وقوله ولو شاء الله ما ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد وقوله  بسم الله الرحمن الرحيم ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما احسن الله اليكم وقوله بسم الله الرحمن الرحيم

3
00:01:02.600 --> 00:01:24.500
ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. وكان بالمؤمنين رحيما ورحمتي وسعت كل شيء كتب ربكم على نفسه الرحمة وهو الغفور الرحيم والله خير حافظا وهو ارحم الراحمين. بسم الله الرحمن الرحيم

4
00:01:25.600 --> 00:01:57.950
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين   في هذا الموضع يذكر الشيخ رحمه الله صفة الرحمة

5
00:01:59.600 --> 00:02:35.350
رحمة الله جل وعلا ورحمته خاصة به تليق بعظمته وجلاله والمرحوم المرحوم العبد له رحمة ولكن رحمته كذلك تخصه وتليق بضعفه فليست الرحمة كالرحمة كما ان الذي تتعلق به الصفة ليس كهو الذي رحم كالعبد

6
00:02:37.850 --> 00:03:03.600
كما زعم اهل الباطل الذين اولوا الرحمة لانهم ما عرفوا من الرحمة الا ما عرفوه من انفسهم وقالوا والرحمة رقة يكون في الانسان تقتضي الميل الى المرحوم اقول هذه رحمة المخلوق

7
00:03:04.350 --> 00:03:28.900
اما رحمة الله فهي تليق بعظمته وجلاله ولا نعرف كونه الرحمة وحقيقتها التي تتعلق بالله جل وعلا وانما علينا ان نؤمن بان الله جل وعلا وسعت رحمته كل شيء كما قال جل وعلا

8
00:03:29.850 --> 00:03:58.100
بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن اسمه والرحيم كذلك واصل الاسم اخذ من الصفة  لان اصل الصفات الاصل الصفات وسبق في الدرس الماظي قلت لكم ان الفرق بين الاسمى والصفات ان الاسماء

9
00:03:58.300 --> 00:04:26.350
تدل على المسمى تدل على الذات واما الصفة فهي المعنى الذي يتعلق بالموصوف للرحمة والعزة والقوة وما اشبه ذلك واسماء الله اخذت من الصفات وهذا معنى قول العلماء ان اسماء الله مشتقة

10
00:04:27.000 --> 00:04:53.700
مشتقة يعني اخذت من اصل وهو الذي المعنى الذي تضمنه الاسم وليس العكس كما يقوله بعض من يقوله ثم هذا هذه الاية هي اية من القرآن كما يقوله بعض العلماء

11
00:04:54.800 --> 00:05:22.750
انها اية من كل سورة تفصل بينها وبين التي قبلها وانها اية فقط من سورة الفاتحة  بعض اية من سورة النمل كما هو معلوم وبعض العلماء يقول ليست اية لان الاية يجب ان تكون متواترة

12
00:05:24.000 --> 00:05:48.400
ويجب يكون لا يكون فيها خلاف من اه هذي فيها خلاف ولكن الله اعلم على كل حال المقصود الوصف والتسمية وجاء عن ابن عباس انه قال الرحمن الرحيم اسمعني رقيقان

13
00:05:48.850 --> 00:06:13.750
واحدهما ارق من الاخر ومعنى ذلك ان هذين الاسمين يدلان على الرجا واحدهما اكثر رجاء من الاخر وهو الرحمن لانه كما يقولون في اللغة كثرة المباني تدل على كثرة المعاني

14
00:06:15.000 --> 00:06:46.450
فكلما كثرت الحروف فيكون المعنى اكثر الرحمن يكون عاما لكل الخلق اما الرحيم فجاء تعلقه بالمؤمنين وكان بالمؤمنين رحيما وقوله ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما جعل الرحمة كساعة العلم

15
00:06:47.450 --> 00:07:24.950
رحمته عامة كاملة لكل الخلق ومن رحمته جل وعلا انه يجزي عباده بما يستحقون حتى المخالفين الكافرين فان من رحمته انه يجزيهم بما لهم بما هم اهل له ولهذا يحمد على ذلك جل وعلا فهو المحمود على كل فعل يفعله

16
00:07:25.850 --> 00:07:50.850
كما سبقت الاشارة الى هذا في ما دلت عليه الاية التي في اخر سورة الزمر بعدما ذكر الله جل وعلا الفصل بين الخلائق كلهم وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم. وقضي بينهم بالحق

17
00:07:51.400 --> 00:08:22.850
وقيل الحمدلله رب العالمين وقيل يعني كل الذي قظي بينهم قالوا هذا القول الحمدلله رب العالمين وكان بالمؤمنين رحيما. هذا الذي سبق انه ان الرحيم يتعلق بالمؤمنين ولم يأتي بالخلق رحيما

18
00:08:24.050 --> 00:08:57.250
واما الرحمن فانه يقال رحمن الدنيا والاخرة  يرحم بهذه الرحمة خلقه كلهم وتقدسوا قوله ورحمتي وسعت كل شيء مثل الاية الاولى يدل على سعتها وشمولها لكل شيء كتب ربكم على نفسه الرحمة

19
00:08:59.350 --> 00:09:31.900
فهو الذي كتب على نفسه لا احد يلزمه بهذا ولا يمكن لانه هو الخالق المتصرف المالك لكل شيء فهو فضل منه واحسان الى الخلق كتب على نفسه الرحمة هل مثلا يقال ان النفس انها صفة

20
00:09:33.100 --> 00:09:58.150
انا لله نفس الصحيح ان النفس بمعنى بمعنى الذات يعني نفسه هو ويحذركم الله نفسه يعني هو تعالى وتقدس قد قال ابن خزيمة في كتاب التوحيد اول ما نبدأ به

21
00:09:58.350 --> 00:10:31.800
ذكر نفس ربنا فجعل لله نفسا اخذا من مثل هذه الايات ولكن الذي الذي اختاره المحققون ان النفس عبارة عن ذات عن ذاته جل وعلا  وقوله وهو الغفور الرحيم الغفور صيغة مبالغة

22
00:10:32.550 --> 00:11:14.450
فاول يعني كثير المغفرة والمغفرة فيها الستر والوقاية يعني انه يستر المذنب مع وقايته سبب ذنبه اثار ذنبه  الغفور بالرحيم يعني ان هذه المغفرة من رحمته تعالى وتقدس هو الغفور الرحيم

23
00:11:15.150 --> 00:11:46.150
الله خير حافظا وهو ارحم الراحمين يعني انه يحفظ عبادة مما يؤذيهم او يهلكهم حسب مشيئته وارادته وهو ارحم الراحمين هنيئا رحمته فوق كل رحمة ولا تقاس رحمته برحمة المخلوقين

24
00:11:46.900 --> 00:12:12.900
لانها صفته وهو عظيم وصفته عظيمة تعالى وتقدس  احسن الله اليكم. قال المؤلف رحمه الله قوله رضي الله عنهم ورضوا عنه ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه

25
00:12:13.350 --> 00:12:36.550
وقوله ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فلما اسفونا انتقمنا منهم. وقوله ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقوله كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. بهذه الايات

26
00:12:37.200 --> 00:13:12.650
الصفات احدها صفة الرضا فان الله جل وعلا يرضى عن بعض عباده الذين يمتثلون امره ويجتنبون نهيه يطلبون رضاه والرضا  ظد السخط الله يرضى على من يشاء ويسخط على من يشاء. من عبادي

27
00:13:13.550 --> 00:13:36.100
وكل ذلك لابد ان يكون له سبب ولابد ان تتقدم له اعمال تقتضي ذلك وهذا في ذكر الصحابة الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبر ان الله رضي عنهم

28
00:13:36.750 --> 00:14:09.100
وانهم رضوا عن ربهم جل وعلا ومن رضي الله عنه فانه يحميه ويؤويه وينصره ويؤيده واذا اخبر ربنا جل وعلا من شخص او اشخاص انه رضي عنهم فهذا يقتضي انهم

29
00:14:09.750 --> 00:14:41.200
لا يرتدون يبقون على هذا حتى يلاقوا ربهم لان الله رضي عنهم يكون فيه رد على المبطلين الذين يزعمون ان الصحابة ارتدوا وقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه

30
00:14:42.050 --> 00:15:15.100
يعني هذا في صفة الغضب وصفة اللعن فالله يغضب على من  يفعل المعاصي والكفر ويلحد في اياته وقد يلعنه واللعن يكون بالقول ويكون بالفعل اما بالفعل فمعناه الطرد والابعاد عن الرحمة ومظانها

31
00:15:16.450 --> 00:15:48.850
بالقول ان يلعنه قولا ومن لعنه قولا فلابد ان يقع في الا ان المعنوي الذي هو طرد عن رحمة الله والابعاد عنها في هذه الاية الوعيد الشديد لمن يقتل المؤمن متعمدا

32
00:15:49.600 --> 00:16:19.950
بخلاف الذي يقتله خطأ فان الخطأ لا ذنب عليه المخطي ولكنه عليه الكفارة  اما العمد فلا كفارة فيه وانما صاحبه يكون توعد في جهنم خالدا فيها وان يلعنه يلعنه الله جل وعلا

33
00:16:20.450 --> 00:16:51.000
ويبعده مع الغضب الذي يكون عليه من الله جل وعلا ولكن من تاب تاب الله عليه لان باب التوبة مفتوح الى ان تطلع الشمس من مغربها وقوله ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رظوانه

34
00:16:51.900 --> 00:17:16.950
يعني يعني بصفة السخط ان الله يسخط والسخط غير الغضب الغضب له معنى والسخط كذلك يجب ان يوصف الله جل وعلا بما وصف به نفسه وليست هذه الصفات تشبه صفات المخلوقين

35
00:17:17.700 --> 00:17:50.200
لان صفاته جل وعلا تخصه وتليق بعظمته وحقيقتها غير معلوم لا نعلمها اما حقائق صفة ما خلوق فهي معلومة وقوله وكره الله وكرهوا رضوانه فلما اسفونا انتقمنا منهم يعني بصفة الاسف اسفونا

36
00:17:51.650 --> 00:18:23.500
وللاسف يأتي بمعنى السخط ويأتي بمعنى الحزن وهذا لا يجوز ان يوصف الله جل وعلا به وانما يوصف به المخلوق اسف الحزن وقوله ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم يعني فيه صفة الكراهة ان الله يكره

37
00:18:24.550 --> 00:19:02.000
يكره بعض الافعال ويكره من يفعلها الانبعاث هو الخروج في الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا في بعض المنافقين ثبتهم يعني قيض لهم من افعالهم ما يثبتهم ويخلفهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

38
00:19:02.400 --> 00:19:25.550
وقوله كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون يعني ان الله يمقت يمقت على الكذب وعلى خلاف الوعد ما اشبه ذلك هذا ايضا مما يتصف الله جل وعلا به

39
00:19:26.750 --> 00:19:50.550
احسن الله اليكم. قال المؤلف رحمه الله قوله هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ضلل من الغمام والملائكة وقضي الامر وقوله هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك

40
00:19:51.100 --> 00:20:18.250
في هذه الايات ذكر الاتيان هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقظي الامر اه لاتيان على ظاهره الاتيان والمجي كما قال جل وعلا وجاء ربك والملك صفا صفا

41
00:20:21.900 --> 00:20:53.250
وهذا يكون الموقف اذا اجتمع الخلق كلهم من اولهم الى اخرهم انهم وانسهم ثم مدة الارض مدا ازيل كل ما فيها من جبال ومنخفضات حتى تتسع للخلق ثم تتنزل الملائكة

42
00:20:53.950 --> 00:21:24.700
تحيط بهم ثم بعد ذلك ينزل رب العالمين وهو على عرشه فوق كل شيء كما سيأتي ان العلو من صفات الذات والفرق بين صفة الذات وصفة الفعل ان صفات الذات تكون ملازمة

43
00:21:25.450 --> 00:21:47.300
لا تنفك عنه بحال من الاحوال دائما اما صفة الفعل فهي تتعلق بالمشيئة اذا شاء ان يفعلها فعلها واذا شاء ان لا يفعلها لا يفعلها مثل النزول والمجي والخلق والاحياء والاماتة وما اشبه ذلك

44
00:21:48.900 --> 00:22:20.850
يقول هل ينظرون هذا فيه وعيد وعيد لمن ابى ان يقبل امر الله ويتبع رسوله انه اذا جاء ذلك اليوم ظهرت الحسرات وظهر الجزاء  لاقوا ما يستحقون من العقاب لانه يأتي فيقضي بينهم جل وعلا

45
00:22:21.500 --> 00:22:51.400
ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام اه هذا الغمام هو السحاب الرقيق الذي كل يعرف والملائكة يعني انها تأتي قال جل وعلا ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك

46
00:22:51.650 --> 00:23:14.600
او يأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا وبعض الايات يعني الايات الكبيرة التي تكون

47
00:23:15.100 --> 00:23:38.300
قبل ان نفخ الصور وبالقيام قيام الساعة والساعة هي النفخ بالصور فاذا جاءت الايات التي تضطر الناس الى الايمان فلا ينفع الايمان. ولا ولا ينفع العمل حتى الذي كان يعمل اذا ازداد عملا

48
00:23:38.800 --> 00:24:01.300
ما يفيده اذا كان ازدياد عمله من اجل هذه الايات كما في صحيح مسلم ثلاث اذا خرجنا لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت الدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها

49
00:24:02.550 --> 00:24:30.850
اذا خرج الدجال لا ينفع الايمان لان الاحوال تتغير هذه المشاهدة يصبح اليوم الواحد يا سنة اليوم سنة الذي يليه شهر ثم الذي يليه اسبوع ثم تعود الايام على ما كانت عليه

50
00:24:31.550 --> 00:24:57.000
هذه من الايات الباهرة التي تضطر الناس على اللعاني والانقياد خوفا من عذاب الله جل وعلا ولكن ما تنفعهم لان الايمان النافع هو الايمان بالاخبار الغيبية التي يكون غائبة اما الايمان عن امور المشاهدة

51
00:24:57.300 --> 00:25:20.100
هذه لا تنفع لان الناس يستوون فيها كلهم يشاهدون الشيء ولهذا قال صلى الله عليه وسلم تقبل توبة العبد ما لم يعاين يعاين يعني يعاني الملائكة الذين يقبضون روحه فاذا عاينهم

52
00:25:20.750 --> 00:25:55.500
فلا قبول للتوبة كذلك يوم القيامة اذا شاهد الناس الامور الهائلة كلهم يؤمنون ويذعنون ولكن فات الاوان  احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله وقوله كلا اذا دكت الارض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا

53
00:25:55.650 --> 00:26:21.900
وقوله ويوم نعم يعني هذا مثل الاية الاولى وجاء ربك والملك صفا صفا هذا فيه اثبات المجي والمجي والاتيان شيء واحد  ويأتي وهذا يجب ان يكون على ظاهره لان هذا الذي يفهم

54
00:26:22.150 --> 00:26:48.500
من الايات اما قوله جل وعلا فاتى الله بنيانهم من القواعد وخر عليهم السقف قوله جل وعلا اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين

55
00:26:49.350 --> 00:27:13.300
هذا اتيان عذابه وجنده وليس هو اتيانه بنفسه لان هذا في اناس معينين في وقت معين والسياق يدل على هذا ولا يقال ان هذا فيه تناقض لانكم اول قلتم ان هذه الايات

56
00:27:13.550 --> 00:27:36.150
فيها يأتيانه بنفسه تعالى وتقدس وهذي قلتم ائتيان عذابه وجنده يقول هذا الذي دل عليه الكلام واذا دل الكلام على شيء فهذا الظاهر وهو الذي يدل عليه القرائن وسياق الكلام

57
00:27:37.050 --> 00:28:04.150
سياق الكلام وقرائن الاحوال هي التي تعين المراد يجب ان يكون الانسان مقصوده مراد المتكلم لا يقع في المخالفة نعم الله اليكم قال رحمه الله وقوله ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا

58
00:28:04.950 --> 00:28:28.350
وقوله هذا لاجلي تشقق السماء بالغمام في نزول الله جل وعلا الملائكة ينزلون قبل هذا  قال رحمه الله وقوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وقوله كل شيء هالك الا وجهه

59
00:28:28.450 --> 00:29:01.100
نعم في هذه ايتين صفة الوجه فلله وجه عظيم كريم ورؤيته هي اعلى نعيم الجنة قوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام بعد قوله كل من عليها فان من عليها يعني من على الحياة وليس على الارض فقط

60
00:29:01.900 --> 00:29:28.150
كل من على الحياة سيموت من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله الذين استثناهم الله جل وعلا ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام  وظيفي الجلال يعني صاحب الجلال والاكرام

61
00:29:28.950 --> 00:30:03.200
فهو الجليل العظيم الكريم وقوله كل شيء هالك الا وجهه ايوا مثلها يعني ان الخلائق كلها تموت وتهلك ويبقى الحي القيوم الذي لا يعتريه تغير ولا تأخذه سنة ولا نوم

62
00:30:04.100 --> 00:30:25.700
جعل الله وتقدس والمقصود في هذه هاتين الايتين اثبات صفة الوجه لله جل وعلا والمتكلمون واهل البدع ينكرون ذلك ينكرون ان يكون لله وجها تعالى وتقدس ويقولون الوجه عبارة عن الذات

63
00:30:25.850 --> 00:30:57.600
في بداية لا وجه لها هكذا يقولون انهم يأتون بالامور الباطلة بل الامور المنكرة التي لا تليق الا بهم وتناسبهم في الحديث دعاء الذي كان يدعو به رسول الله نسألك لذة النظر الى وجهك الكريم

64
00:30:59.000 --> 00:31:35.200
وجهه جل وعلا هو الكريم وهو ذو الجلال والعظمة والاكرام لله وجه وهو عبر بالوجه وباقي ذاته تبع لهذا البخاري في تفسير سورة القصص هذه الاية كل شيء هالك الا وجهه

65
00:31:36.400 --> 00:32:05.050
يقول كل شيء هالك  ما اريد به وجهه وقيل الا ملكه هذا شيء ما ينبغي ان يذكر ولكن لان لا يغتر الانسان في مثل هذا وابن حجر يقول انه ذكر هذا عن ابي عبيدة

66
00:32:05.850 --> 00:32:29.250
في كتابه الذي سماه مجاز القرآن القرآن يعني معانيه التي يجوز ان تقال فيها وليس المجاز هو المجاز الذي يعني مقصوده المجاز الذي يقول اهل الباطل كما قالوا في الاية السابقة

67
00:32:29.650 --> 00:32:56.000
هذه فيها مجاز الحذف يعني وجاء ربك يعني وجاء امره هكذا وجاء امره كذلك عندما قل  ان الله جل وعلا ينزل كما سيأتي الى السماء الدنيا يقول ينزل امره من اين ينزل امره

68
00:32:57.400 --> 00:33:17.700
لانهم ينكرون العلو ينكرون ان كون الله فوق وامره نازل دائما ليس في هذا الوقت فقط على كل حال يعني هذا الكلام الذي ذكرته لكم فيه حق وفيه شيء ما ينبغي ان

69
00:33:18.250 --> 00:33:40.250
لان الملك الملك هو الذي يهلك اه لو كنا مثلا كل شيء هالك الا ملكه لكان هذا فيه تكرار. كل شيء هالك الا كل شيء هذا المعنى كل شيء هالك الا كل شيء

70
00:33:41.000 --> 00:34:07.650
هذا يصح مثل هذا لا يمكن اه لكن البخاري عادته رحمه الله انه يذكر الشيء عن غيره وليس البخاري من اهل التأويل بل هو منهج السنة ولكن ربما يذكر الكلمة

71
00:34:08.300 --> 00:34:36.950
اما لاجد انها لها مناسبة في ما يقابلها من انها يبدل تتبين لهذا قال وقيل الا ما اريد به وجهه وهذه يقول الحافظ ابن ابن كثير حديث صحيح الكلام فيها ولكن ليس هذا هو

72
00:34:37.500 --> 00:35:06.800
مقتضى لفظ الاية لان الذي يريد به وجهه يبقى وينفع والذي ما اريد به وجهه يهلك ويذهب ويضمحل الاخلاص هو الذي يبقى ولكن ليس هذا معناه ان انه هو ما دل عليه لفظ الاية ولكنه في ضمنها

73
00:35:07.800 --> 00:35:42.050
اما لفظ الاية انه يهلك كل حي ولا يبقى الا رب العالمين تعالى وتقدس  تميز بهذي اللفظة مع الاخرى التي قال وان لملكه نعم المقصود ان في هذا اثبات الوجه لله جل وعلا

74
00:35:43.250 --> 00:36:10.100
جاء قول الله جل وعلا فيبقى وجه ربك ذو ذو وصف لي ايش لربك ما يصح هذا لو كان وصف لقيل ذي لأنه حاولوا ان يكون كذلك حتى يكون عبارة عن الذات

75
00:36:10.950 --> 00:36:38.700
ولكن ذو وصف للوجه  لان الوجه مرفوع جاء ذو ولو كان وصفا للمظاف اللي هو ربك قيل لي الذي ذي الجلال من قال في اخر السورة تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام

76
00:36:42.550 --> 00:37:13.450
جاء في ذكر الوجه احاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم  احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله وقوله ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي وقوله وقالت اليهود وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا فيما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف

77
00:37:13.450 --> 00:37:47.150
في هذه الاية اثبات اليدين لله جل وعلا حقيقة وانه يفعل بهما ما يريد وقد خلق بيديه مباشرة ادم ولهذا قال للشيطان ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي يعني انا ما تكبرت

78
00:37:47.500 --> 00:38:12.900
المباشرة طينته  يخلقها ان اباشرها بيدي وان تتكبر عن السجود له في هذا جثناها ولا يصح ان يقول بيدي معنى نعمته كما يقوله اهل الباطل يفسرون اليد بالنعمة او بالقدرة

79
00:38:14.200 --> 00:38:42.750
كما هو ولكن هذا باطل من وجهين اولا انهم مثنى والنعمة لا تثنى  نعمة واحدة وكذلك القدرة لا تثنى فانك كثيرا لان النعمة اذا اظيفت دلت على الكثرة نعم الله ونعمة الله

80
00:38:43.450 --> 00:39:09.650
في سوا هذا ويقولون هذا مثل ما يقول العرب فلان له عندي يد يعني له نعمة عندي يقال مثل هذا التعبير لا يصح في مثل الاية الاية دلت صراحة على ان لله يدين حقيقة

81
00:39:10.550 --> 00:39:40.300
وجاء انه يقبض بيديه يتناول وانه جل وعلا بهما السماوات والارض كما قال جل وعلا وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون

82
00:39:41.000 --> 00:40:09.450
وجاء في صحيح مسلم لو قال ان الله يقبض سماواته بيمينه وارضه بشماله يهزهن ويقول انا الملك انا الملك اين ملوك الدنيا ملوك الدنيا مثل الذر  في هذا تعبير عن اه

83
00:40:09.900 --> 00:40:38.200
احد اليدين بانها شمال وجاءت جاء حديث عن اه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثابتة عنه انه قبض قبضتين وقال لي ادم اختر اختر احدى القبضتين بيديه وقال اختار يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين

84
00:40:41.250 --> 00:41:09.750
يدي ربي يمين يعني المعنى كلتا يدي ربي كاملة تامة لا يلحقها نقص ولا عيب كما يلحق يد المخلوق الشمال نقص فهي انقص من اليمين ان ربنا جل وعلا كلتا يديه كاملة

85
00:41:10.200 --> 00:41:31.800
وليس المعنى كما زعمه بعض المتأخرين ان معنى كلتا يدي رب يمين من ناحية واحدة تعالى الله وتقدس على شوها نسأل الله العافية اه المقصود ان تثبت الاخبار كما جاءت

86
00:41:32.450 --> 00:42:07.150
على ما يليق بعظمة الله جل وعلا وجلاله وكبريائه  اليد جاء فيها نصوص كثيرة تأتي مرة مفردة ومرة مثناة مرة مجموعة اه الجمع يكون اذا اظيفت الى ضمير العظمة ما عملت ايدينا

87
00:42:08.400 --> 00:42:40.100
التثنية اذا اريد الحقيقة اليد الافراد اما ان يراد به العموم الذي بيده الملك يعني انه هو الذي يتصرف بكل شيء او لانه اضيف الى الظمير هكذا في لغة العرب

88
00:42:41.050 --> 00:43:13.400
اذا اظافوا المثنى الى قد يجمع المعونة كما قال جل وعلا فقد صغت قلوبكما يعني اذا اضيف المفرد الى التثنية جاء مجموعا هي قلوب هي قلبان فقط قال قلوبكما قد صاد قلوبكما

89
00:43:14.850 --> 00:43:44.500
واذا اضيف الى ضمير تعظيم انا فانه يجمع يجري باعيننا وما اشبه ذلك وكل هذا مقتضى اللغة والحقيقة معلومة وليس في هذا تناقض او فيه اضطراب واختلاف والمقصود بذلك ان

90
00:43:44.700 --> 00:44:13.000
اثبات اليدين لله حقيقة يجب ان يثبت كما اثبته الله جل وعلا لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم انه تناول ثلاثة اشياء بيده خلق ادم بيده غرس جنة عدن بيده

91
00:44:13.150 --> 00:44:41.400
يعني شجرها وكتب التوراة لموسى بيده وتقدس وهو يفعل ما يشاء وكثير من خلقه يقول له كن فيكون هذا الذي كان يفعله تعالى وتقدس ولكن خص هذه الاشياء تكريما لها

92
00:44:45.950 --> 00:45:08.500
وقالت اليهود يد الله مغلولة هذا عبارة عن عن البخل يريدون بذلك قاتلهم الله او يعبرون لله جل وعلا بما في نفوسهم انهم ابخل الناس واحرص الناس على الحياة على المال

93
00:45:10.000 --> 00:45:50.850
لهذا هم عبيد المال الو يد الله مغلولة  لعنهم الله بذلك وقلت ايديهم ولعنوا نواهم مولولة ايديهم لانهم يعبدون الاموال ولا ينفقون شيئا  ما غلبوا عليه ولعنوا يعني طردوا عن رحمة الله جل وعلا

94
00:45:51.650 --> 00:46:22.900
بسبب هذه هذه المقولة مقال بل يداه مبسوطتان هنا جاءت التثنية يداه مبسوطتان اولا جاءت مفردة ثم جاء تثنيتها هذا هو الحقيقة بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء والبث معناه كثرة العطاء

95
00:46:24.200 --> 00:46:54.550
الحديث حديث آآ الذي في الصحيحين ان الله لم يغض ما عنده ارأيتم ما انفق منذ خلق السماوات والارض يديه سحا الليل والنهار يعني بالعطاء تعالى وتقدس لهذا قال بل يداه مبسوطتان

96
00:46:54.850 --> 00:47:26.600
في خلقه وكل رزق وكل نفع ينال خلقه فهو منه تعالى وتقدس قال ينفق كيف يشاء يعني هذا بحسب مشيئته وكل فعل يكون بحسب مشيئته افعاله عودوا الى المشيئة لا احد

97
00:47:27.250 --> 00:47:48.850
يحمله على شيء تعالى وتقدس حتى الدعاء الذي قال فيه وقال ربكم ادعوني استجب لكم. لا يكون الا بمشيئته جل وعلا رأيتكم ان اتاكم عذاب الله واتتكم الساعة غير الله كنتم

98
00:47:49.350 --> 00:48:13.250
بل اياه تدعونا فيكشف ما تدعونا اليه ان شاء وتنسون ما تشركون  كذلك قال جل وعلا فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاء فهي كلها بمشيئة الله كل شيء يقع

99
00:48:13.650 --> 00:48:34.050
بمشيئة الله قال صلى الله عليه وسلم اذا سألتم الله تعزم المسألة ولا يقول احدكم اللهم اغفر لي ان شئت وارحمني ان شئت فان الله لا مكره له يعني انه

100
00:48:34.200 --> 00:48:54.250
لا يحمله الدعاء على انه يفعل شيئا يكرهه لا يفعل الا ما يشاء تعالى وتقدس له الملك كله وله التصرف كله وله جل وعلا الامر كله ليس لي احد معه شيء

101
00:48:56.550 --> 00:49:27.600
والمقصود هنا اثبات اليدين لله جل وعلا ولله يدين حقيقيتين ما اخبر ربنا جاء ما هو من ابلغ الاثبات لليدين مثل ذكر البسط والقبض وذكر الاصابع  في الصحيحين عن ابن مسعود

102
00:49:28.350 --> 00:49:52.800
قال جاء حبر من احباب اليهود قال يا محمد ان الله يقبض السماوات على اصبع ان الله يضع السماوات على اصبع والاراضين على اصبع الجبال والثرى على اصبع والبحار على اصبع وسائر الخلق على اصبع

103
00:49:54.100 --> 00:50:19.200
فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لما قال  ما قرأ وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون

104
00:50:21.050 --> 00:50:43.350
وفي رواية نزلت الاية لكن هذه القصة كانت في المدينة  سورة مكية سورة الزمر فاذا كانت نزلت فمعنى ذلك انها نزلت مرتين يجوز ان تنزل الاية مرتين ما قيل في الفاتحة وغيرها

105
00:50:44.350 --> 00:51:09.250
الله اعلم والمقصود يعني الاصابع يقول صلى الله عليه وسلم قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. جاء انه اذا تصدق الانسان من كسب طيب والله لا يقبل الا طيبا

106
00:51:10.400 --> 00:51:37.550
الله بيمينه فرباها لصاحبه ولو كانت تمرة حتى تكون مثل جبل احد  احسن الله اليكم. قال رحمه الله وقوله اصبر لحكم ربك فانك باعيننا وقوله وحملناه على ذات الواح ودسر

107
00:51:37.850 --> 00:52:04.100
تجري باعيننا جزاء لمن كان كفر قوله والقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني نعم في هذه الايات اثبات العين لله بل اثبات العينين لله ولكن لم يأتي تثنيتها لا في الكتاب

108
00:52:04.650 --> 00:52:31.950
ولا في الحديث الا ما يدل عليه يعني دلالة ظاهرة كما في صحيح مسلم ان الاع وان الدجال الدجال اعور العين اليمنى وربكم ليس باعور  العور عند اه في لغة العرب هو فقد احدى العينين

109
00:52:32.850 --> 00:53:05.050
تكون احدى العينين غير سليمة وجاء في الكتاب جمعوا العين وكذلك افرادها ولتثنى على عيني تجري باعيننا اما التثنية فلم تأتي الا في حديث ضعيف جدا لا لا يصح ان يكون

110
00:53:06.650 --> 00:53:37.800
دليل ولا شاهد  حديث ابي هريرة اذا قام العبد الصلاة فانه بعيني الرحمن فلا يلتفت هذا حديث ضعيف ان كان غيره اغنى عنه وقوله واصبر لحكم ربك الحكم الشرعي والقدري كذلك

111
00:53:38.500 --> 00:54:18.850
يجب ان يصبر لان الله يحكم شرعا بامره ونهيه وكذلك بما يقدره ويشاء الصبر هو الحبس ولا بد من يعني نفسك يعني احبسها على الطاعة وامنعها المعصية الله ان امره

112
00:54:19.650 --> 00:55:01.650
كوني القدري او الشرعي الامري الديني واصبر لحكم ربك فانك باعيننا يا عيوننا هذا جمع والسبب فيه مثل ما سبق ان المثنى اذا اضيف الى ظمير العظمة انه يجمع والقرآن نزل باللغة الفصحى

113
00:55:03.700 --> 00:55:28.500
لهذا ما فهم من ذلك جمعا قوله حملناه على ذات الواح ودسر السفينة والدسر هي المسامير تجري باعيننا هذه الاية مثل التي قبلها يعني فيها اثبات العينين لله جل وعلا

114
00:55:28.950 --> 00:55:59.900
كانت مجموعة ولكن جامع كما سبق سببه اضافته الى الظمير المعظم جزاء لمن كان كفر من هو الذي كفر نوح عليه السلام كفر به قومه يا طلب من ربه النصر فنصره الله جل وعلا

115
00:56:00.800 --> 00:56:32.000
كفار قومه الذين كفروا به وقوله القيت عليك محبة مني ولتثنى على عيني اما المحبة فقد سبق ايات اثباتها والمقصود هنا ذكر العين جاءت مفردة على عيني يعني برعاية ونظري

116
00:56:34.250 --> 00:56:59.100
وعنايتي عناية الله جل وعلا وهذا من العجايب من عجايب عجائب ربنا لان فرعون كان قيل له ان زوال ملكك سيكون على يد من يد رجل من بني اسرائيل وصار يقتل ابناءهم

117
00:56:59.800 --> 00:57:31.450
ويترك نساءه اذا ولد مولود ذكر قتل واذا ولد مولود انثى ترك فقال له قومه ان لا نجد عمال ولا صناع ولا لأنهم كانوا اتخذوا بني اسرائيل مستعبدين لهم لهذا لما

118
00:57:32.250 --> 00:57:53.050
امتن فرعون على موسى قال انك كبرت النعمة التي كنت تتربى عندنا وتأكل من بيتنا وكذا وكذا قال تلك نعمة تمنها علي نعمة تمنها علي وقد عبدت بني اسرائيل يعني اتخذتهم عود

119
00:57:53.350 --> 00:58:23.050
يعبدون ويعملون اه كيف يعني يمن على رجل واحد من بني اسرائيل وقد تعبدهم كلهم  يعني من المنكرات ومن الكفر  المقصود ان ان هذا قيل له ان زوال ملكك يكون

120
00:58:23.500 --> 00:58:48.350
على يد رجل بني اسرائيل فصار يقتل ابناءهم فلما اشتكى اليه قومه الوليدان قال اذا نترك المولود المولود المولودين منهم سنة ونقتلهم سنة اخرى فولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها

121
00:58:50.000 --> 00:59:12.950
اخو اخو موسى وولد موسى في السنة التي تقتل الصبيان فيها اوحى الله الى امه انك ارضعيه واذا خفت عليه يعني في في النيل جعلته في خشبة في صندوق خشب والقته في النيل

122
00:59:14.050 --> 00:59:44.900
خرج اولاد فرعون فوجدوه في النار فاخذوه وفتحوه واذا به صبي قال اقتلوا قالت امرأة فرعون قرة لعين لي ولك لا تقتله. عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا فتربى في بيت فرعون. شف كيف حكمة الله جل وعلا

123
00:59:46.000 --> 01:00:08.600
حذرك وعملك ما يفيدك اذا اراد الله شيء لابد منه فهذا الذي زال ملكه على يده رب في بيته حدث ما حدث لان الله جل وعلا اراد ان يكون راعيا للغنم قبل ان يرعى الناس

124
01:00:08.850 --> 01:00:28.400
كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ما بعث الله نبيا الا ورعى الغنم قال ولا حتى انا كنت ارعى الغنم قراريط لاهل مكة اه المقصود ان الله جل وعلا

125
01:00:28.950 --> 01:01:03.850
قال ولتصنع على عيني يعني برعايتي ونظرا مني وحماية  وراعاه في بيت عدوه قال جل وعلا فالتقطه ال فرعون ليكونوا لهم ايش عدوا وحزنا اه كان عدوا وحزنا لهم هذه حكمة الله جل وعلا اذا اراد شيئا فلابد منه

126
01:01:04.150 --> 01:01:27.750
مهما اخذوا حذرهم واعمالهم ما يستطيعون لانه هو المتصرف الكوني كله وهو المالك له كله جل وعلا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله لقد سمع الله قول الذي قالوا ان

127
01:01:27.950 --> 01:01:45.500
وقوله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله. والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير وقوله لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء

128
01:01:45.800 --> 01:02:10.950
وقوله ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون وقوله انني معكما اسمع وارى وقوله الم يعلم بان الله يرى وقوله الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين. انه هو السميع العليم

129
01:02:11.150 --> 01:02:38.550
وقوله وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. في هذه الايات اثبات السمع لله جل وعلا انه سميع وانه يسمع وسمع عبر بالماضي  يعني الفعل الماضي وبالمضارع وبالمصدر هذا كله يدل على الحقيقة

130
01:02:39.600 --> 01:03:06.200
قوله جل وعلا وكان سميعا بصيرا اه الصحيح عن ابي هريرة انها لما نزلت وضع الرسول صلى الله عليه وسلم ابهامه على اذنه وسببته على عينه تحقيقا للصفة وليس تشبيها

131
01:03:07.000 --> 01:03:28.900
انها صفة حقيقية ان الله جل وعلا له سمع ولكن ما يجوز ان نقول انه يسمع بصماخ او باذن لان لا نثبت الا ما اثبته الله جل وعلا لنفسه لا يجوز ان يقال ذلك

132
01:03:29.900 --> 01:03:57.300
فهو سميع يسمع وسمع قال قد سمع الله قول التي تجادلك سمع هذا في علم ماضي لانه هذا خبر بعدما وقع هذا الشيء والمجادلة هي خولة التي جاءت تشتكي زوجها لما

133
01:03:58.300 --> 01:04:37.750
مظاهرة منها والظهار كان الجاهلية طلاق ظنت انها انه طلقها قالت انه اخذ مالي  نزل ما في بطني فلما كبر السن وتوقف نسلي مني ولصبية ان ضممتهم الي جاعوا وان تركتهم عنده ضاعوا

134
01:04:38.000 --> 01:05:01.150
فالى الله اشكو تقول عائشة رضي الله عنها كنت في طائفة البيت يخفى علي بعض كلامها فانزل الله من فوق سبع سماوات قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله

135
01:05:01.700 --> 01:05:31.400
والله يسمع تحاوركما الله سميع بصير ولهذا تقول سبحان من وسع سمعه الاصوات ومعنا وسع يعني ان يسمع كل شيء كل شيء يحدث هو يسمعه تعالى وتغدس هو جل وعلا يستمع لخلقه على كثرتهم

136
01:05:31.600 --> 01:06:08.450
لا يفوته شيء من سماع كلامهم فالمقصود هنا فيه يعني اثبات السمع لله جل وعلا وكذلك اسمات البصر والسمع هو ادراك المسموعات والبصر ادراك المرئيات المبصرات تحاور  تجد الكلام يأخذ الكلام ويعطيه

137
01:06:08.700 --> 01:06:37.100
محاورة قال لا يزال الناس يتكلمون بها وقوله لقد سمع سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء هذا قول اليهود قاتلهم الله فهم اهل المحال والباطن والعناد والتكبر

138
01:06:37.800 --> 01:07:06.450
وقتل الانبياء  الاباء عن الامتثال واتباع ولهذا ذكر الله عنهم مخازي نسأل الله العافية امور عظيمة كيف يقولون ان الله فقير يقولون ان الله ولت يده مولولة يدوي عنه ما ينفق ولا يعطي

139
01:07:07.200 --> 01:07:37.600
هم الذين ينفقون ويعطون قاتلهم الله ان الله فقير ونحن اغنياء لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء هذا من الكبر والعناد والتجبر فلهم امور كثيرة في هذا حتى

140
01:07:37.850 --> 01:08:02.450
انهم ابوا ان يقبلوا ما جاءهم حتى رفع الجبل فوق رؤوسهم قيل لهم خذوا التوراة بقوة والا اسقطنا الجبل عليكم الى هذا الحد  يقال لموسى اذهب انت وربك قاتلا ان ها هنا قاعدون

141
01:08:07.850 --> 01:08:42.000
وقوله هذا يعني ام حسبوا ان لا نسمع سرهم ونجواهم بلى يعني نسمع ورسلنا لديهم يكتبون عن الملائكة يكتبون اقوالهم واعمالهم  قوله بلى يعني اننا نسمع سرهم ونجواهم السر الذي يخفيه الانسان كما هو معلوم

142
01:08:42.650 --> 01:09:14.450
والنجوى بين اثنين في كلام خفي ما يكون يسمعه غيرهما وهو يسمع السر ويسمع النجوى ويسمع اذا كان يسمع ذلك فالذي يرفع الكلام والاصوات اولى بالسماء وقوله جل وعلا انني معكما اسمع وارى

143
01:09:15.400 --> 01:09:37.950
معكما التثنية لموسى وهارون من قال اننا نخاف ان يفرط علينا او ان يطغى لانه طاغية خبيث قال لا تخافا انني معكما اسمع وارى. ولهذا ما استطاع فرعون ان ينال موسى بشيء

144
01:09:39.050 --> 01:10:12.950
انه حريص ولكن عجز لان الله منعه على السحرة حينما امنوا فقتلهم وعذبهم ايديهم وارجلهم وصلبهم على النخل ولكن هذه شهادة اما موسى واخوه ما ما استطاع لان الله قال انني معكما

145
01:10:13.550 --> 01:10:45.650
اسمعوا والله مع موسى وهارون وليس مع فرعون لأن هذه معية خاصة المعية الخاصة تقتضي النصر والتأييد والحماية وقوله الم يعلم ان الله يرى هذا المقصود يعني اثبات الرؤية ان الله يرى

146
01:10:46.650 --> 01:11:31.550
كما في الاية الاولى اسمع وارى اثبات السمع والرؤيا وقوله الذي يراك حين تقوم يعني اثبات الرؤية الرؤية تكون رؤية تقتضي المحبة والحماية والاثابة ورؤية تقتضي التخويف والانذار ان الله يراقب خلقه لا يفوته شيء من اعمالهم ولا من اقوالهم

147
01:11:31.950 --> 01:11:56.450
يعلموا اسرارهم ما يبدونه وما يخفونه وقوله جل وعلا الم يعلم بان الله يرى هذا قد لا يعلم لانه كافر توعد الرسول صلى الله عليه وسلم اذا صلى انه يطأ على رأسه

148
01:12:00.300 --> 01:12:21.850
ترى الذي ينهى عبدا اذا صلى ارأيت ان كان على الهدى امر بالتقوى ارأيت ان كذب وتولى الم يعلم بان الله يرى كلا لان لم ينته بالناصية ناصية كاذبة خاطئة

149
01:12:22.450 --> 01:12:53.400
فليدعو نادية يعني اذا جاء العذاب فليستغيث بما بمن يريد من الذين كان كانوا يجتمعون في النادي يتناصرون وقال سندعوا الزبانية يابانية يعني ملائكة النار سوف يا خيونة قال كلا لا تطعه واسجد واقترب

150
01:12:55.050 --> 01:13:28.700
معنا الرسول سلمنا له من الاذى من اذاهم انا حتى انهم وضعوا على ظهره سلا جزور كانت عندهم فهذا من اكبر الاذية ولهذا لما رفع رأسه وشاهد ذلك رفع يديه وادعى عليهم. اللهم عليك بفلان وفلان وفلان

151
01:13:29.000 --> 01:13:59.450
يقول ابن مسعود رأيت الذين سماهم صرعى يوم بدر يعني مقتولين وقتلوا ثم الى النار الى جهنم نسأل الله العافية وقوله الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين  انه لا يخفى عليه شيء من احوال الخلق

152
01:14:00.500 --> 01:14:24.550
لكل حالة يكون فيها فهو يراهم ويعلم احوالهم ولا يخفى عليه شيء لا من اقوالهم ولا من اعمالهم وقوله اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ابيه مثل ما التي قبلها اثبات الرؤيا لله جل وعلا

153
01:14:25.150 --> 01:14:57.500
انه يرى وتقدس نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله وقوله وهو شديد المحال وقوله ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين وقوله ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون وقوله انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا

154
01:14:59.500 --> 01:15:39.950
في هذه الايات ذكر المكر والكيد والمحال المحال وهو شديد المحال. المحال يعني العذاب التعذيب الذي يوقعه بمن يستحقه وهو شديد المحال وكذلك قوله ومكروا ومكر الله الله خير الماكرين

155
01:15:41.450 --> 01:16:11.300
المكر هو ايقاع الشيء من حيث لا يشعر يعني قد يرى انه ينعم عليه وهو يمكر به يستدرج حتى يؤخذ ويعذب  لهذا كان السلف يقولون اذا رأيت الرجل ينعم عليه وهو مقيم على المعاصي

156
01:16:11.400 --> 01:16:33.300
اعلم انه ينكر به هذا مكر واذا كان لا يرى ذلك فلا رأي له  ممكن يكون هو الاخذ من حيث لا يعلم ان يؤخذ من حيث لا يعلم ويعذب من حيث

157
01:16:33.550 --> 01:17:00.950
لا يحتسب ولا يرى ذلك لان الله على كل شيء قدير هذا لما نكر كفار قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتآمروا عليه على انهم سوف يقتلونه  يأخذون من كل قبيلة من قبائل قريش

158
01:17:01.500 --> 01:17:30.400
رجلا قويا السيف ثم يأمرونهم ان يضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه في القبائل بنو هاشم الى طلب الدية فقط اخرجه الله من بينهم وهم لا يشعرون كيف من عجائب يعني هم محيطين يحيطون ببيته

159
01:17:32.200 --> 01:18:01.150
صار يأخذ تراب ويضره على رؤوسهم يقول وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا  خرجوا بدون علمه وبدون رؤيتهم اراد الله شيء لابد من انفاذه وهو شديد المحال يعني العقاب

160
01:18:02.400 --> 01:18:41.300
جديد العقاب  قولوا ومكروا ومكر الله الله يمكر بالماكرين ومكره لا يشبه مكرهم وهو فعل يفعله يكتب الجزاء ويقتضي ان يثنى عليه به تعالى وتقدس يا سائر صفاته وقوله ومكروا مكروا ومكرون مكر وهم لا يشعرون

161
01:18:41.900 --> 01:19:08.200
يعني لا يشعرون بمكر الله جل وعلا ويظنون انهم  نعم على هدى وهم هلا ضلال وعلى كفر وقد اخذهم الله جل وعلا واستدرجهم وقوله انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا يعني الكيد ايظا كذلك

162
01:19:08.600 --> 01:19:27.550
من ما يتصف الله جل وعلا به مع ان بعض الناس يقولون لا يجوز ان نقول يتصف لنا لانه فعل يفعله ولكن الحقيقة الافعال من الاوصاف وهو يتصل بالفعل فعله الذي يصل ولكنه

163
01:19:27.600 --> 01:19:59.450
هذا شيء يمدح به ويثنى عليه به لانه من باب الجزاء باب العدل هو الحكم والعدل جل وعلا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تبدوا خيرا او تخفوه او تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا

164
01:19:59.900 --> 01:20:25.950
وقوله وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم  وقوله ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وقوله عن ابليس فبعزتك لاغوينهم اجمعين. في هذه الايات يقول انه جل وعلا

165
01:20:27.450 --> 01:20:58.000
اه ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عن سوء فان الله كان عفوا قديرا لذكر العفو والقدرة انه جل وعلا يعفو والعفو هو الصفح والتجاوز وعدم العقاب واذا كان مع القدرة فهذا اكمل

166
01:20:59.500 --> 01:21:27.850
اكمل واعظم منة الله يعفو مع قدرته اما العفو مع العجز فهو نقص لان بعض الناس يعفو لانه عاجز عن العقاب من المعاقبة اما ربنا جل وعلا فلا يعجزه شيء. تعال وتقدس

167
01:21:28.300 --> 01:21:54.900
ومع ذلك هو عظيم العفو يعفو العفو من صفاته قولوا ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عن سوء يعني ان هذا معلوم لله وانه سوف يجازيكم به من اوفر الجزاء

168
01:21:55.800 --> 01:22:26.900
سواء ابديتموه واظهرتموه وسارى مشاهدا او اخفيتموه انه لا يفوت الله بل يعلم وسوف اجازيكم عليه وقوله او تعفو عن سوء هو الذي يسوء الانسان من القول والفعل قد يكون قولا

169
01:22:27.100 --> 01:22:52.250
وقد يكون فعلا  الله امرنا ان نعفو عن من اساء الينا وهو ايظا عظيم العفو يعفو امن عصاه ومن لم يمتثل امره اذا شاء لان هذا بمشيئته اما المخلوق فقد يكون ذلك

170
01:22:52.500 --> 01:23:21.900
ليس بمشيئته قد يكون انه ملزم بهذا وانه يعني مطيعا لمن امره بذلك وهو كاره كما هو الواقع لكثير من الناس وقوله جل وعلا وليعفوا وليصفحوا في قصة الافك يعني

171
01:23:22.450 --> 01:23:51.200
لما اقسم ابو بكر انه لا ينفق على مسطح  كان من اقربائه ولكنه خاض مع الخائضين   الافك الذي رموا به عائشة رضي الله عنها اه عند ذلك اقسم انه لا ينفق عليه

172
01:23:51.700 --> 01:24:19.100
نزلت هذه الاية وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم الله غفور رحيم فقال ابو بكر بلى والله ما عاد اليه النفق وقوله والله غفور رحيم يعني كثير المغفرة

173
01:24:19.850 --> 01:24:55.750
ورحيم رحيم المؤمن كما سبقت الاية اما قوله جل وعلا ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين العزة ايضا صفة الله جل وعلا العزة تأتي بمعنى القوة وتأتي بمعنى المنعة وتأتي بمعنى الشدة

174
01:24:57.400 --> 01:25:25.750
وكله الصفات الكاملة لله جل وعلا وقوله ولرسوله وللمؤمنين يعني تبعا لعزة الله لا عزة لمخلوق الا بطاعة الله جل وعلا لمن اطاع الله انا له بقدر طاعته من العزة

175
01:25:27.250 --> 01:25:54.850
التي يعز الله جل وعلا بها من يشاء  احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام وقوله فاعبدوا واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا وقوله ولم يكن له كفوا احد

176
01:25:55.300 --> 01:26:24.400
وقوله فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم تحبونهم كحب الله وقوله وقل الحمدلله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا

177
01:26:24.600 --> 01:26:52.500
في هذا الايات الاولى يعني قوله بعزتك لاوينهم اجمعين هذا قسم ابليس يقسم بعزة الله انه سوف يغوي بني ادم كلهم والرواية هي الظلال الاظلال غاوي اذا ظل هذه ايضا

178
01:26:53.750 --> 01:27:17.100
يعني انها صفة لله حيث اقسم بها والقسم لا يجوز الا ان يكون بسم الله وبصفة من صفاته الشيطان يقول فبعزتك يعني يقسم بعزة الله جل وعلا وقوله تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام

179
01:27:18.650 --> 01:27:36.600
هذا جاء مطردا في القرآن يعني على هذه الصيغة تبارك تبارك الذي بيده الملك تبارك الذي جعل في السماء بروجا فلا يجوز ان يطلق الا على الله ولا يجوز ان تقول

180
01:27:37.000 --> 01:28:11.550
نتبارك لفلانة ونتبارك بكذا ان هذا من الصيغ التي تخص الله جل وعلا ومعنى تبارك تعاظم وكثر خيره وبركته هذا لا يكون المخلوق المخلوق مبارك ثم قال جل وعلا  عيسى عليه السلام واجعلني مباركا اينما كنت

181
01:28:12.250 --> 01:28:35.400
والمبارك اينما كان هو الذي اذا نزل في مكان النفع كلما نزل نفع ينفع غيره ينفع نفسه وينفع غيره اما الذي لا ينفع فليس في فليس مبارك والمبارك هو الله

182
01:28:36.450 --> 01:29:10.350
والعبد مبارك نباركه الله جل وعلا ومن لم يبارك الله فلا بركة به اه قوله تبارك يعني تعاظم كثرت بركته وخيره وقوله تبارك اسم ربك يعني ان اسم الله جل وعلا

183
01:29:10.850 --> 01:29:34.650
اذا ذكر على شيء كثرت البركة فيه لا يكونون ولا يجوز للعبد من يعمل شيئا حتى يذكر اسم الله جل وعلا. حتى يحصل له البركة في ذلك عند الدخول دخول المنزل وعند الخروج من

184
01:29:35.000 --> 01:29:59.650
وعند النوم وعند الاكل وقد يكون ذلك واجبا في بعض مثل الذبح مثلا لابد ان يذكر اسم الله والا لا تكون الذبيحة  وقوله ذي الجلال والاكرام عن صاحب الجلال والجلل هو العظمة

185
01:30:00.450 --> 01:30:29.350
هو انه عظيم الخير وكثير الصفات عظيمها تعالى وتقدس وقوله فاعبده واصطبر لعبادتي ان تعلم له سميا ولم يكن له كفوا احد اما الاصطبار فهو امر بالصبر لان العبادة تحتاج الى

186
01:30:29.500 --> 01:30:56.450
والعبادة تكون بالفعل وتكون بالترك وكلاهما يحتاج الى صبر اعبده اعبد ربك واصطبر لعبادته وقوله هل تعلم له سميا يعني مماثل مشابه له تعالى وتقدس فلا مسامي له ولا مماثل له فهو

187
01:30:56.750 --> 01:31:22.800
الاله الحق وهو الذي لا يضيع عمل عامل ولا يفوته مما يعمله الانسان شيء يحسن عمله عليه وقوله جل وعلا لم يكن له كفوا احد. هذا كما سبق ان هذا من اجمع

188
01:31:23.300 --> 01:31:51.650
الصفات وقوله فلا تجعلوا لله اندادا الند هو المثيل والشبيه والله لا ند له لا في ذاته ولا في اوصافه ولا في حقه حصل الند فان هذا هو الشرك التنديد هو هو الشرك

189
01:31:52.450 --> 01:32:16.350
ولا تجعلوا الهي اندادا وانتم تعلمون يعلمون يعني يعلمون ان الله هو الذي خلقهم وهو الذي خلق من قبلهم وهو الذي خلق الارض والسماء وانزل من السماء ماء فانبت به من الثمرات رزقا له

190
01:32:17.500 --> 01:32:41.750
ان اول الاية يقول جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا  الى اخر الاية لهذا قال فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون

191
01:32:42.200 --> 01:33:07.950
ان هذه الانداد لم تشارك رب العالمين في الخلق والايجاد والتصرف لهذا يقول اروني ماذا خلقوا اللون مخلوق يعني تميزوا به او انه خلقوا اشياء فتشابه الامر عليهم ما يدرون هل هذا خلق الله ولا خلق

192
01:33:08.700 --> 01:33:40.000
هذا لا وجود له الخلق كله لله والامر كله لله اذا عبادتهم عبادة باطلة لا اساس لها ولا دليل عليها هي من ابطل الباطل وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا

193
01:33:40.350 --> 01:34:09.950
يحبونهم كحب الله من الناس يعني الكفرة المشركون الذين ابدوا غير الله من المخلوقات سواء كانت من العقلاء او من اه الجماد والنبات وغيرها فهم هؤلاء لا عقول لهم يعني لم يستعملوا عقولهم بل ظلوا ظلالا بعيد

194
01:34:11.500 --> 01:34:31.350
فجعلوا لله عندادا من المخلوقين والعجب انه يكون اما شجرة او حجر او ميت او شيء غايب لا يملك شيء ولا يستطيع انه يجلب نفع ولا يدفع ضر غير ان الامر

195
01:34:31.550 --> 01:34:59.400
تعلق بالتقليد تقليد الاباء فقط وتعظيمهم انا وجدنا اباءنا الا امة يعني على دين وملة وانا على اثارهم مكتدون الاثر اذا كان اثر المعظم والاب وغيره يدعوك الى جهنم هذا

196
01:34:59.800 --> 01:35:27.850
من الظلال البين نسأل الله السلامة ولكنهم لا ينفكون عن هذا ولهذا قالوا يعني بعضهم بعض المشركين قال  عن ردهم على نبيهم  فجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد اباؤنا

197
01:35:29.000 --> 01:35:49.550
يعني انكار منهم اتنا بما تعدون ان كنت من الصادقين اه تعدوا بهذا الشيء اتاهم العذاب واهلكهم لانهم انكر واشد الانكار كونه دعاهم الى عبادة الله وحده فجعلوا له الانداد

198
01:35:50.150 --> 01:36:13.800
وندموا حينما ما لا ينفع الندم اه اخذهم الله اخذ عزيز مقتدر جل وعلا كذلك قالت قريش نبينا صلى الله عليه وسلم فجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء يراد

199
01:36:14.850 --> 01:36:37.050
قال ما سمعنا بهذا في الملة الاخرة الملة الاخرة هي ملة الكافرين الذي يعبدون الحجارة ويعبدون الشجر يعودون النجوم ويعبدون الجن اه كلها معبودات لا تملك لنفسها نفعا ولا ضر

200
01:36:37.250 --> 01:37:07.200
فضلا عن تملك عن لغيرها الله جل وعلا بذلك لهذا قال فلا تجعلوا لله اندادا يعني يجعلون له امثالا وشبهاء تدعونهم كما يدعى الله وتطلبون منهم ان يشفعوا لكم وهذا

201
01:37:08.250 --> 01:37:43.200
غير صحيح بل هذا باطل الامداد هذه ليست ليس تنداد لله جل وعلا وانما هي دعوة دعاوي فقط ادعوها فتبين لهم انهم على غيري هدى نعم قول هنا مثلا ومن الناس من يتخذ من دون الله

202
01:37:43.650 --> 01:38:11.000
ان دادا يحبونهم كحب الله يعني انهم حبوا هذه الانداد بمحبتهم لله ومعنى ذلك انهم يحبون الله ولكنهم حبهم موزع مقسوم بين الله وبين الانداد وهذا هو الشرك انه اذا كان مثلا

203
01:38:11.900 --> 01:38:44.300
كله للند هذا اخلاص للند ليس شرك عبادة خالصة لغير الله ولكنهم يعلمون ان هذه الاصنام وهذه مربوبة مخلوقة فكانوا يوزعون الحب بينها وبين رب العالمين وصاروا مشركين مع انهم

204
01:38:44.600 --> 01:39:12.000
ما دعوها لانها لها مخلوقات مستقلة ولها تصرف مع الله وانما زعموا انها تشفع لهم فقط وقالوا انا ندعوهم ليشفعوا لنا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى اه صاروا فيها بهذا

205
01:39:12.700 --> 01:39:49.100
مشركين الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد  الله اليكم هذا سائل يقول ذكرتم في درس امس ان القوانين الوضعية هنا في الايمان وهي اعلى نوعين تنافي اصل الايمان وكمال الايمان

206
01:39:49.250 --> 01:40:12.900
فكيف يكون ذلك  اوضاعهم التي يضع لانها اذا كانت مثلا القوانين متخذة بدل الشرع كله فهذا مناف للايمان اصلا ولا يمكن يوجد الامام مع هذا اما اذا كان في قضايا معينة ومع الاعتراف

207
01:40:13.450 --> 01:40:32.100
لان الذي فعل ذلك ظالم مستحق للعقاب فهذا لا هذا ينافي كمال الايمان فقط احسن الله اليكم هذا سائل يقول هل يصلى على من قتل مؤمن متعمدا وعلى من قتل نفسه عدوانا وظلما

208
01:40:32.300 --> 01:40:56.000
وهل يرجى لهما خروج من النار؟ اثابكم الله هذا الذي قتل نفسه اذا كان هناك ممن هو له مقام وله يعني عند الناس نظرة خاصة اذا ترك الشيء يكون له اثر لا يصلي عليه

209
01:40:57.150 --> 01:41:20.950
صلوا علي ان شئتم انتم اما انا ما اصلي عليه اما اذا كلا من سائر الناس صلى عليه ما في مانع  احسن الله اليكم كيف نوفق بين قوله تعالى ولكن رسول الله وخاتم النبيين ونزول ونزول عيسى عليه السلام بعده نبيا

210
01:41:21.100 --> 01:41:47.400
النبي خاتم النبيين عيسى عليه السلام من الامة هذه بل هو افضلها لا يأتي برسالة وانما يأتي مثل ما قال الرسول ينزل حاكما في هذا الشرع يحكم به فهو يحكم بشرع محمد صلى الله عليه وسلم

211
01:41:47.450 --> 01:42:12.450
فليس فيه مخالفة او مناقضة  الله اليكم هذا سائل يقول هل لله جل وعلا لديه صفة الشم ام لا  لو جنب  ها  لا لا ما يثبت لله الا ما اثبت لنفسه

212
01:42:12.750 --> 01:42:28.900
اثبت الشم  لأن الشيء الذي ما اتى في الكتاب الله وسنة رسوله مما يوصف الله جل وعلا به لا لا يثبت لا يوصف. يكفي والله