﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. وحياكم الله في هذا اللقاء. المبارك ومعنا

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
آآ في هذا اللقاء كتاب المواهب الربانية من الآيات القرآنية لمؤلفه الشيخ العلامة عبد الرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله تعالى هذا الكتاب المختصر الوجيز قد قرأنا فيه في عدة مجالس هو يورد هو

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
يورد ايات ثم يبين ما فيها من تدبرات وتأملات طيب نواصل نواصل ما توقفنا عنده وهذا المجلس هو المجلس الثالث من مجالس هذا الكتاب والتعليق عليه. فنواصل ما توقفنا عنده. تفضل اقرأ يا شيخ. السلام عليكم. بسم الله الرحمن

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد. فقال رحمه الله تعالى الايمان والاحتساب يخفف المصائب يحمل على الصبر دليله قوله تعالى ان تكونوا تعلمون فانهم يألمون كما تعلمون وترجون من الله ما لا

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
اي فليكن صبركم فليكن صبركم اعظم ومصيبتكم اخف. كما ان عدم الايمان يصعب مصيبة ويحمل على الجزع دليله قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك عصرة في قلوبهم. ومما يدل على الامرين قوله تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسهم الا في كتاب من قول ان نبرأها ان ذلك الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
وبما اتاكم الايات. وقوله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ونداء غير ذلك من الايات. طيب بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله هذه يعني وقفة تأمل من الشيخ رحمه الله في موقف المؤمن وغيره من

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
من المصائب اذا اصيب المؤمن فماذا يكون موقفه؟ واذا اصيب الكافر ماذا يكون موقفه؟ هو قال ان الايمان والاحتساب له اثر في تخفيف المصائب وذكر هذه الاية قال يعني في قوله تعالى ان تكونوا تألمون فانهم يألمون

9
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
كما تعلمون. وترجون من الله ما لا يرجون. هذه حال الكفار. وحال المؤمنين. انتم تألمون وهم يألمون في الجهاد والقتال والحرب والمصاعب التي تنزل بالمؤمنين او تنزل بالكفار تصيب فيتألم المصاب بها لكن المؤمن

10
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
المؤمن يرجو من الله ما لا يرجوه الكافر ولذلك فرق شاسع بين هذا وهذا. ولذلك قال الشيخ قال فليكن اعظم لابد من ان يكون الصبر له اثر. الصبر قوي يؤثر في زوال المصيبة وتخفيفها. ومصيبتكم اخف

11
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
تخف المصيبة. لا تكون المصيبة عظيمة. ذكر قال كما ان عدم الايمان يزيد في المصيبة ايضا في الجزع والاعتراض والتسخط وهذا قد يقع حتى يقع من بعض ضعفاء الايمان ومن ضعف اهل المعاصي تجدهم يواجه مثل هذه

12
00:03:40.150 --> 00:04:10.150
فما يعني يكون المؤمن الذي يرضى يصبر ويحتسب درجة الرضا فوق الصبر قد يصبر تجده لكن اذا رضي معناته صبر ثم رظى رظي الرظا بالقظاء يعني درجة ترى جوعانه ليس ليس لكل انسان ان يصاب بمصيبة تجد بعضهم يقع منه التسخط والاعتراض فهذه وقفة جميلة من الشيخ

13
00:04:10.150 --> 00:04:30.150
ثم هو ذكر الشيخ رحمه الله اية الحديد واية التغابن وقال ماذا قال؟ يدل على الامرين يدل ماذا؟ على هلا على احتساب المؤمن في صبره وجزع الكافر كيف؟ من وين اتى بهذا الامرين

14
00:04:30.150 --> 00:04:50.150
في هذه الاية قال قال ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. هذا واضح يعني ان هذا الامر مكتوب قبل خلق السماوات والارض وقبل خلق الانسان. من قبل ان نخلقها انا قبل ان نبرأها اي نبرأ هذه الخليقة. قال ان ذلك على الله يسير. يعني هذا

15
00:04:50.150 --> 00:05:10.150
الامر يسير على الله سبحانه قال لكي لا تأسوا. الكافر يأسى والمؤمن قال لا تأسى. فجمعت بين الامرين على ما فاتوا ولا تفرحوا بما اتكم بما يعني لا تفرح فرح مطر اي نعم وانما تقف صاحب بنعمة الله وتشكر الله عليها اما الكافر قد يفرح فرح بطل

16
00:05:10.150 --> 00:05:30.150
ولذلك قال جمع بين الامرين. قوله ايضا هنا قال ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. اذا الايمان سبب في هداية القلب. واذا اذا لم يجب الإيمان لم يجد لم توجد هداية وهناك قراءة اخرى قال ومن يؤمن بالله يهدأ قلبه يعني

17
00:05:30.150 --> 00:05:50.150
ما معنى يهدأ قلبه؟ يعني الذي يؤمن عند المصائب فان القلب يطمئن. مم. وينشرح الا بذكر الله تطمئن استنباط الشيخ رحمه الله من هذه الايات والجمع بينها جميل جدا. طيب ننتقل للموظع الذي بعده؟ احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى

18
00:05:50.150 --> 00:06:10.150
شرع الله الدين والعبادات. شرع الله الدين والعبادات والاوامر والنواهي. باقامة ذكره. ولهذا يذكر آآ عن العبادات ان العبادات ناشئة عن ذكره. كما قال تعالى قد افلح وقد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى

19
00:06:10.150 --> 00:06:30.150
فجعل الصلاة ناشئة عن الذكر ومسببة عنه. كما جعل الصلاة لاقامة ذكره فقال واقم الصلاة لذكري. وقال بترك الذنوب والاستغفار والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم. فجعل الاستغفار ناشئا عن الذكر فدل

20
00:06:30.150 --> 00:06:50.150
على ان الذكر لله هو الاصل الجامع الذي يتصف به المؤمن الكافر. فيصير الذكر صفة لقلبه فيفعل لذلك المأمورات ناجون عن تعظيم الله تعالى وذكره. وهو دليل وهو دليل على وهو دليل على ذلك وهو

21
00:06:50.150 --> 00:07:10.150
معظم المقصودات والعبادات. قال تعالى ان الصلاة تنهى طيب هذا موضع بعد طيب. اي نعم هو هذا موضع اخر. عندنا الموضع التاسع وقوله ان او الموضع التاسع هو يتكلم الشيخ عنان عن يعني عن ذكر الله سبحانه وتعالى وان

22
00:07:10.150 --> 00:07:30.150
هذه العبادات وهذا الدين وهذه الاوامر والنواهي انما شرعت لاقامة ذكر الله. وهذا متحقق حتى في قول النبي صلى الله عليه وسلم انما جعل الطواف بالبيت بين الصفا والمروة ورمي الجمار لاقامة ذكر الله. اقامة ذكر الله

23
00:07:30.150 --> 00:07:50.150
ولذلك تلاحظ ان ايات الحج فيها التركيز على ذكر الله واذكروه كما هداكم واذكروا ذكركم ابائكم آآ يعني اه تتكرر الذكر وتلاحظ ايضا ان الذكر مشروع في الحج. مشروع الذكر عند الطواف وعند السعي بين الصفا والمروة. وعند

24
00:07:50.150 --> 00:08:10.150
رمي الجمار وعند يعني في مواقف كثيرة حتى قال قال خير الدعاء دعاء عرفة خير ما قلت انا والنبيين النبيين لا اله الا الله. فكلها مرتبطة فغالب العبادات والصلاة اقامة ذكر الله. وغيرها من العبادات والصيام والحج

25
00:08:10.150 --> 00:08:30.150
وغيرها قال شرع شرع الله الدين والعبادات والنواهي الاوامر والنواهي لاقامة ذكر الله قال ولهذا يذكر ان يذكر ان العبادات ناشئة عن ذكره. العبادة ناشئة عن ذكره يعني لما يأتي الذكر تأتي العبادة. يقول قد

26
00:08:30.150 --> 00:08:50.150
افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى فجاءت العبادة بعدين لما يذكر الانسان يذكر اسم الله ويعظمه ويهلل ويكبره تأتي الصلاة بعد ذلك قال فجعل الصلاة ناشئة عن الذكر ومسببة عنه كما جعل الصلاة لاقامة الذكر

27
00:08:50.150 --> 00:09:10.150
كما في قوله واقم الصلاة لذكري يعني الصلاة يعني الذكر والصلاة مرتبطان مرتبطان كما قال سبحانه وتعالى قال واقم الصلاة لذكري ولذكر الله اكبر. والله يعلم ما تصنعون. كل هذي ايه. يقول كما اذا كنت يعني تعرف ان

28
00:09:10.150 --> 00:09:30.150
ان العبادات ناشئة عن ذكر الله والذكر ايضا متسبب في العبادات. كذلك ايضا الذنوب والمعاصي وسبب زوالها البعد عنها وتجنبها هو ذكر الله. ذكر الله لذلك قال في ترك الذنوب والاستغفار

29
00:09:30.150 --> 00:09:50.150
منها كما في اية ال عمران قال اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم تذكروا وذكروا الله ولذلك الانسان اذا وقع في غفلة في غفلة او في رين او في يعني مثل هذه الغفلة او قد يقع في معصية او خطيئة فعليه ان ان

30
00:09:50.150 --> 00:10:10.150
ان يكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى. فان الذكر يعني سبب في في زوالها في محو هذه الذنوب. فالشيخ رحمه الله اراد في هذه الوقفة ويبين عظمة ذكر الله سبحانه وتعالى وان هذه العبادات انما شرعت للذكر وهي سبب في الذكر والذكر سبب

31
00:10:10.150 --> 00:10:30.150
والذكر سبب لا فالذكر كانه يقول ممتزج بالعبادات والعبادات ممتزجة بالذكر نعم طيب ناخذ الموضع الذي بعده قال تعالى ان الصلاة تمنع الشيء المنكر ولذكر الله اكبر. وقال قال تعالى النفس الحسنات يذهبون السيئات. ذلك ذكرى للذاكرين

32
00:10:30.150 --> 00:10:50.150
قال تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم وكل من كان في عبادة فهو في ذكر الله. ومن ترك من هي لله فهو بذكر الله. وهذا هو المعنى الذي خلق الله الخلق لا يدري

33
00:10:50.150 --> 00:11:20.150
وجعل النعم الظاهرة والباطنة مقصودة لاجله. ومعينة عليه. فنسأله تعالى ان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته. وان يجعلنا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات. امين. امين. طيب. يعني هو كأن هذه الوقفة مرتبطة بالوقفة السابقة او تفصيل وتوظيح وزيادة للوقفة السابقة. يقول ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر

34
00:11:20.150 --> 00:11:40.150
ذكر الله اكبر. وقال ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين. ان في خلق السماوات والاختلاف لايات الذين قال هذه كلها الايات يعني يقول كل من كان في عبادة فهو في ذكر في ذكر الله ومن كان

35
00:11:40.150 --> 00:12:00.150
يعني انك اذا تعبدت الله فانت فانت يعني يعني فانت تذكر الله في هذه العبادات وتحيي ذكره في هذه العبادات واذا تركت المعاصي فانك ايضا ذكر لله سبحانه وتعالى ذكر لله كأنه يقول يعني اذا اذا تجنبت المعاصي فانك

36
00:12:00.150 --> 00:12:30.150
الله وتعظمه وتسبحه وتقدسه وتنزهه. واذا اكثرت من الطاعات فانك تعظم الله وتسبح وتذكر وتنزل فكأنه يقول يعني يعني زيادة على ما سبق ان ان يعني الاوامر والنواهي والمشروعات كلها يعني شرعت لذكر الله وزيادة في ذكره. ولذلك شف ماذا قال في الاخير؟ قال وشرع الشرائع لاجله. اي لاجل الذكر

37
00:12:30.150 --> 00:12:50.150
وجعل النعم الظاهرة والباطن مقصودة لاجله اي لاجل الذكر. ومعينة معينة عليه اي معينة على ذكر الله. فلذلك قال نسأل الله ان على ذكره وشكره وحسن عبادته التي هي سبب في ذكر الله ولا شك ان ان المصلي والمحافظ على الصلاة

38
00:12:50.150 --> 00:13:10.150
قراءة القرآن والذي محافظ على الاذكار وفي صلاته وبعد الصلاة كلها اذكار والصائم كذلك وكل هذه ممتزجة بالذكر واحياء لذكر الله سبحانه وتعالى. مم. طيب هو الان سينتقل الى فصل اخر. طيب ناخذ شيئا لانه هو اصلا

39
00:13:10.150 --> 00:13:30.150
يمشي على على مسائل او على ايات او وقفات ناخذ الوقفة التي تليها. قال رحمه الله تعالى فصل الراسخ في العلم الذي مدحه الله هو المتمكن في العلم النافع للمزكي للقلوب. ولهذا وصف الله الراسخين في العلم بانهم يؤمنون

40
00:13:30.150 --> 00:13:50.150
ومتشابهها ويردون متشابها محتمل المحكم الصريح فيؤمنون بهما جميعا وينزلون النصوص الشرعية منازلها ويعلمون انها من عند الله وانها كلها حق. واذا ورد عليهم منها ما ظاهره التعارف اتهموا افهامهم

41
00:13:50.150 --> 00:14:10.150
وعلموا انها حق لا يتناقض. لانه كله من عند الله. ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وهم يتضرعون الى ربهم في صلاح قلوبهم واستقامتهم. وعدم زيغها ويعرفون نعمة الله عليهم بعظيم هدايته. وتمام البصيرة

42
00:14:10.150 --> 00:14:30.150
من الله بها عليم. ومن صفاتهم التي وصفهم الله بها انهم يزورون اعمال الحق اينما كان. ويطلبون الحقائق حيثما كانت ولهذا وصف الله الراسخين من الكتاب بانهم يؤمنون بما انزل الله على جميع انبيائه ولا يحملهم الهوى على تكبير

43
00:14:30.150 --> 00:15:20.150
فقال تعالى افتح لي الباب الاوسط هذا ابشر طيب في هذه في هذه الوقفة وهذه المسألة التي ذكرها الشيخ رحمه الله. ويبين اثر العلم. اثر العلم على اهله انه يشير الى اية ال عمران في قوله تعالى والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما وما يذكر الا اولوا الالباب

44
00:15:20.150 --> 00:15:40.150
كانه يشير الى هذه الآية ما يعني العلم الراسخ وكيف مدحه الله وما معنى العلم الراسخ ما هو؟ قال العلم الراسخ هو العلم الذي تمكن في صاحبه وهو العلم الذي ينفع وهو العلم الذي يزكي القلوب هذا هو العلم الراسخ

45
00:15:40.150 --> 00:16:00.150
علم الراسخ يسمى اصحابه هم يسمون الراسخين ويسمون الراسخين في العلم. وماذا يكون موقفهم من القرآن الكريم؟ القرآن الكريم بلا شك هل هو محكم؟ او متشابه؟ يقول القرآن الكريم محكم من وجه كله ومتشابه من

46
00:16:00.150 --> 00:16:20.150
كله ومحكم في بعض اياته ومتشابه في بعضه. كيف ما معنى هذا الكلام؟ نقول الاحكام والتشابه منه ما هو عام ومنه ما هو خاص المتشابه العام او المحكم العام نقول ان القرآن كله

47
00:16:20.150 --> 00:16:40.150
ولا يطرأ عليه شيء من الاختلاف والتناقض. هذا يسمى محكم عام. المتشابه هو المتماثل في قوته وبيان صدقه وحقيقته وبعده عن عن الكذب ونحو ذلك فهو متشابه في اياته. ولا يمكن ان تأتي شي اية تناقض اية

48
00:16:40.150 --> 00:17:00.150
هذا معناه وان هذا من حيث من حيث العموم. اما من حيث الخصوص فنقول القرآن فيه ما هو محكم بمعنى انه ظاهر الدلالة واضح وفيه ما هو متشابه بمعنى انه قد يغمض على بعض الناس. قد يغمض على بعض الناس والتشابه درجات. والكلام حول التشابه كلام

49
00:17:00.150 --> 00:17:20.150
جدا لا ينتهي. لكن اذا قيل لك هل هذه الاية من المتشابه او غير متشابهة؟ تختلف قد تكون متشابهة عند بعض الناس وعنده بعض الغير متشابهة تشابه درجات الناس او الاشخاص الذين ينظرون للاية على درجاتهم منهم من

50
00:17:20.150 --> 00:17:40.150
ينظر اليها ويفهمها بمجرد النظرة الى الاولى يفهمها فلا تكون من المتشابه. ومنهم من يحاول الوصول الى معناها ولا يستطيع في حقه من المتشابه. ولذلك الله سبحانه العظيم جعل الناس درجات واعلاهم هم الراسخون في العلم. لان موقفهم واضح

51
00:17:40.150 --> 00:18:00.150
واذا اذا الراسخون اذا الراسخون وصلوا الى هذه المرتبة ونظروا الى بعض الايات وقد تغمض عليهم ماذا يكون موقفهم؟ ارشدهم الله ماذا يقولون؟ قال يقولون امنا بالتسليم التسليم لله ان كل من عند ربه محكم

52
00:18:00.150 --> 00:18:30.150
فكان المؤلف رحمه الله الشيخ رحمه الله يريد ان يقف مع بيان اثر العلم آآ اثر العلم على على صاحبه وعلى فهمه وادراكه لهذه الايات ولهذه ولذلك يشوف الشيخ الشيخ رحمه الله يعني استشهد باية النساء وهي في وان كانت في وان كانت في اهل الكتاب ولذلك قال لا

53
00:18:30.150 --> 00:19:00.150
الراسخون في العلم منهم منهم ايها الكتاب والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليكم وما انزل من قبلك وهم يعني يحققون الايمان ويؤمنون ولا يعترضون ولا يعترضون على ذلك. شوفوا يعني هنا كلها يعني واضحة واضح المعنى والدلالة واضحة. هو يريد ان يصل الى بيان اثر العلم على اصحابه

54
00:19:00.150 --> 00:19:20.150
ايضا اثر العلم على الصحابة وبيان ايضا اثر العلم في موقف اصحابه من من الايات القرآنية. طيب ناخذ الموضوع الاخير ليس بطويل. توطين النفس. قال تعالى توطين النفس على عدم الانقياد للحق لا

55
00:19:20.150 --> 00:19:40.150
معه تذكير ولا وعظ. قال تعالى نحن اعلم بما يستمعون به. اذ يستمعون اليك واذ هم نجوى. اذ يقول الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا. ولهذا يذكر الله المعنى في سياق الاخبار عن عدم

56
00:19:40.150 --> 00:20:00.150
للكفار وقيادهم. واذا وصل الانسان الى هذه الحالة فكما قال تعالى ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاء كل اية حتى يروا العذاب الاليم. ويذكر تعالى ان الذي ينتفع بالتذكير هو الذي يطلب الحق والانصاف. فهذا اذا تبين له

57
00:20:00.150 --> 00:20:20.150
رب ان قال له والله اعلم. اي نعم يقول شوف سبحان الله العظيم هذا كأن الشيخ رحمه الله يريد ان يفيدك في الشيخ تلاحظ انه يقف مع الايات او يجمع بين ايتين يستنبط من اياتكم اية هذه ايضا تعين وتبين هذه الاية

58
00:20:20.150 --> 00:20:40.150
انه يجمع بين الايات. وهذا جميل كانه يعني يشير الى ان القرآن يبين بعضه بعضا. ويفسر بعضه بعضا. فشوف لاحظ انه ذكر هاتين الايتين كل واحد تكشف لك عن عن عن الاخرى. توطين النفس على عدم الانقياد للحق

59
00:20:40.150 --> 00:21:00.150
بعض تجد بعض الكفار او اهل المعاصي او الذين يعني قد زاغت قلوبهم وانغلقت قلوبهم ها تجده يوطي النفس على عدم قبول الحق. لا يريد ان اي نعم. يغلق على نفسه. يغلق على نفسه عدم فيقول هنا اذا اذا كان هذا الشخص قدع

60
00:21:00.150 --> 00:21:20.150
يعني عود نفسه يعني وطن نفسه على عدم قبول الحق فلا ينفع معه التذكير لا ينفع معه تذكيره ولا وعظ فلو وعظته او ذكرته جاءتهم كل اية ما ينتفعون بهذا. ولذلك شف يقول نحن اعلم ما يستمعون به. هم يستمعون للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن. يأتي الكفار

61
00:21:20.150 --> 00:21:40.150
يستمعون الى قراءته ويتناجون فيما بينهم. لكن ما يستفيدون حتى شف لما استمعوا وعرفوا وادركوا هذه الايات النتيجة ماذا قالوا قالوا هذا رجل مسحور فسبحان الله العظيم يعني كله ولو جاءتهم كل اية ولذلك الذي يغلق على نفسه الاية لا يتعظ لا يتعظ ولذلك

62
00:21:40.150 --> 00:22:00.150
قوم عاد ماذا قالوا؟ قالوا سواء علينا اوعظت ام لم تكن من الواعظين لا ينفع. خلاص احنا انغلطوا وهذي كلها هم السبب في ذلك موسى ولو اقبل على الخير ووطنوا نفسهم على قبول الخير لقبل لدخلهم الخير واستفادوا. فالشيخ هنا تأمله

63
00:22:00.150 --> 00:22:20.150
جميل فيه الجمع بين هاتين الايتين وبيان سبب عدم قبول هؤلاء للحق ولذلك شوف تفسير قولي ان الذين حقت عليهم كلمة كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءت كل اية لانها خلاص وطن نفسه عدم قبول الحق واغلق فعاقبه الله

64
00:22:20.150 --> 00:22:40.150
بان جعل على قلوبهم اكنه جعل على قلوبهم على سمعهم او على ابصارهم. ما عاد خلاص لانه اغلق على نفسه فعاقبه الله طيب لعلنا نقف عند الموضع الثالث عشر طيب نقف عند

65
00:22:40.150 --> 00:23:00.150
وهو سيذكر اية اية يعني اية الذين قتلوا في سبيل الله في اية في ال عمران يقف عند اية اما لا نقف ان شاء الله عند نقف عند هذه القاعة. الاية وان شاء الله نستكمل في اللقاء القادم ما توقفنا عند الله. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه

66
00:23:00.150 --> 00:23:00.949
اجمعين