﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين. ما زلنا مع هذا الكتاب العظيم المبارك. كتاب

2
00:00:20.100 --> 00:00:50.100
للامام مالك وهو كتاب ابن عبيد الفقه والحديث. وهو ليس خاصا بالحديث ولا خاصا بالفقه بل يجمع العلمين والاحاديث والاثار والنصوص التي في الموطأ هي اظهار لمحتوى فقه الشريعة. وهذه النصوص والاثار هيأها الله

3
00:00:50.100 --> 00:01:20.100
وتعالى وهيأ لها الاسباب ان تصل الينا. فاهل الحديث ركبوا البحر وقطعوا القصر والسنة النبوية غاية التنقية. حتى قال قائلهم انما بذله اهل الحديث غاية ما يستطيع البشر اي انهم بذلوا اقصى اقصى غاية يستطيعها البشر بذلوها حتى وصلت لنا هذه

4
00:01:20.100 --> 00:01:50.100
اذا ربنا قد هيأ الاسباب حتى وصلت لنا السنة نقية لاجل ان لاجل سيأخذ الامة هذه الاحاديث وهذه المرويات وتقوم بها من اجل ان تعبد الله على بصيرة وحتى تحقق هذه الامة مراد الله منها كما اراده الله سبحانه وتعالى

5
00:01:50.100 --> 00:02:20.100
فنحن لا نعبد الله في ارائنا ولا باهوائنا ولا بما نشتهيه. ولكن نعبد الله سبحانه هذا بما اراده منا. ومهمة الفقهاء مهمة عظيمة. والامة بها حاجة كبيرة الى الفقهاء. وبالمهمة الفقهاء التبيان تبيان الحق. تبيان الحق من الباطل. وايضا

6
00:02:20.100 --> 00:02:50.100
معرفة الصحيح من غير الصحيح. والمفروض من المسنون. والحلال من الحرام. وهكذا فهم يحققون لنا بالادلة الشرعية الموجودة في النصوص النبوية. ويستعينون باقوال الصحابة والتابعين لان خير من فهم هذه النصوص هم اصحاب الرعية الاول. واعتماد الفقهاء

7
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
الاعظم بعد الكتاب اعتمادهم على احاديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا النبي العظيم الذي ما تركت شيئا الا وتركت لنا منه علما كما قال ابو ذر. اذا الفقهاء يبينون للناس

8
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
الاحكام الشرعية حتى يعلم الناس مراد الله لاجل ان يحققوا مراد الله ولاجل ان يقوموا بحق الله تعالى والقاعدة ان من يكون عالما بالفقه عارفا باصوله. عالما بالادلة التي بنيت

9
00:03:30.100 --> 00:04:00.100
عليها الاحكام فان لذة العبادة تكون عنده اكبر. وهنائها يكون اوفر اليها يكون اجدر. ولذلك الصحابة لما فقهوا معاني الصلاة كان احدهم ما لا يصلي صلاة الا وهو بالاجر اشواط الى الصلاة الاخرى. وكثير من الناس يسألون يقول لا اجد الخشوع في الصلاة ولا اجد طعم الصلاة ولا لذة الصلاة

10
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
السبب في ذلك بانه لا يفقه ما يقول ولا يعلم هذه الحركات ومعانيها اذا علينا ان نتعلم العلم حتى نتعرف على علل الاحكام الشرعية. يعني انا سبحان الله توضأت ولما توضأت يعني تذكرت جاء في بالي

11
00:04:20.100 --> 00:04:50.100
السنن القبلية والبعدية واذكار الصباح والمساء والورد القرآني. هذه كلها بمثابة حصون يتحصن بها الانسان من عدوه الشيطان. لان الشيطان يترقب الانسان من اجل ان يغويه ويضله. في الموطأ يقول الامام مالك باب النوم عن الصلاة. اي طبعا النوم كما

12
00:04:50.100 --> 00:05:10.100
يقول عبد الملك ابن مروان يقول النوم سلطان على السلطان. هي العرب تقول انهم سلطان لكنه باعتبار انه كان سلطانا يقول النوم سلطانا على السلطان. فالانسان به حاجة الى النوم. وجميع اجهزة جسمه وخلاياه بها حاجة الى

13
00:05:10.100 --> 00:05:40.100
هذا النوم وربنا قد قهر العباد باشياء تمر عليهم كل يوم حتى يذكرهم بضعفهم. ويذكرهم حاجتهم الى ربهم ويذكرهم بوفاتهم ومصيرهم. فالموت هو النوم هو الموت الصغرى. فقال النوم عن الصلاة لو حصل ان الانسان نام عن الصلاة ما الحكم في ذلك؟ يقول عبيد الله بن يحيى وهو قاضي يقول حدثني

14
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
عن مالك عن ابن شهاب اللي هو ابن شهاب الزهري تقدم الكلام عنه. وابن شهاب الزهري روى علما كثيرا طيبا مباركا رجل قد جمع بين الفقه والحديث. عن سعيد بن المسيب سعيد بن المسيب هو سيد التابعين

15
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
في عام اربعة عندنا تسعين ومناقبه جمة. واخلاقه عظيمة. وهو احد الفقهاء السبعة بل هو خير الفقهاء السبعة وعبد الملك بن مروان طلب ابنته لابنه الوليد لكنه رفظ وجاء الرسول قال

16
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
اعطيك ويعطيك ويعطيك. قال ماذا سيعطيني من جناح البعوضة؟ اذا كانت الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة فماذا سيعطينا؟ ثم زوجها افقر طلابه ذهب الى بيته وطرق عليه الباب فقال تلميذه من قال سعيد؟ يقول وقع في بالي

17
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
سعيد الا سعيد المصري اليوم كيف يخرج ويأتي اليه؟ فعرض عليه الزواج بابنته واعطاه المال ليعطيها المهر وبعد ايام طبعا لما دخل عليها قالت له اجلس حتى اعلمك فقه سعيد. وبعد ايام سأله قال كيف هذا الانسان

18
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
فوجد عندها علمها وعلم ابيها. اذا سعيد له اقوالا عظيمة وله مواقف جليلة طبعا هو من الاشخاص الذين لم يبايعوا بني امية حبس وضرب في السوق ومن اقواله يقول لا

19
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
لا تنظروا الى اعوان الظلمة لئلا يرضى الله عليكم. طبعا هذا مرسل سعيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا مرسل وبعضهم يقول بان مراسيل سعيد اقوى المراسيل. وحقيقة هذه لا تهمنا كثيرا اقوى المراسيل

20
00:07:40.100 --> 00:08:00.100
المراسيل لماذا؟ لان المرسل عندنا كله ضعيف. وقد نص العلماء على هذا كما قال مسلم والمرسل في اصل قولنا وقول اهل العلم بالاخبار ليس بحجة. هذا مرسل لكن هذا الخبر صحيح. جاء في

21
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
صحيح الامام مسلم بنحوه. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل قفل بمعنى رجب. اللي هو السفر ولا يقال قفل الا اذا رجع واذا ذهبت قافلة من هنا للحج نسأل الله ان ييسر لكم اجمعين الحج يسمونها قافلة

22
00:08:20.100 --> 00:08:50.100
تسمى قافلة تفاؤلا بالرجوع. تفاؤلا بالرجوع. ولذلك العرب تسمي البيداء اللي هي قد يبيد بها تسمى بالمفازر تفاؤل بان الانسان يفوز. وذلك المغاربة يسمون النار بالعافية. اذا رأيت مغربيا لا تقل له اسأل الله لك العافية. فهم يسمونه نار بنية يعني تفاؤل بالنجاة من النار

23
00:08:50.100 --> 00:09:10.100
حين قفل من خيبر اسرى حتى اذا كان من اخر الليل عرس طبعا عرس هي النزول النزول اخر الليل النزول في الليل بل يقال اخر الليل وما سميت العروس عروسا الا لانه يدخل بها اخر الليل

24
00:09:10.100 --> 00:09:30.100
وقال لبلال اتبع لنا الليل طبعا هنا النبي صلى الله عليه وسلم استخدم صاحبه وطلب منه ان يبقى من اجل ان يرقب الفجر لانهم قد جاءوا في الثلث الاخير من الليل قريبا من الفجر فخافوا ان تفوتهم الصلاة. فقال لبلال اكلأن

25
00:09:30.100 --> 00:09:50.100
اي احفظ الليل وراقب الليل حينما ينتهي الليل ويأتي الفجر الصادق. ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم بشر من البشر الا انه يوحى اليه قل انما انا بشر مثلكم. يوحى اليه لما يأتي

26
00:09:50.100 --> 00:10:10.100
يقول محمد صلى الله عليه وسلم نور وليس بشر هذا يخالف الاية. فالنبي صلى الله عليه وسلم بشر ويعتريه ما يعتري البشر ينام قلبه تنام عيناه ولا ينام قلبه هذا في اعم الاغلب لكن قد يأتيه حال ينام كبقية

27
00:10:10.100 --> 00:10:30.100
تشريعا من عند الله تعالى كما حصل في هذه الواقعة. يقول الراوي ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه. وكلأ بلال ما قدر له. يعني بلال بقي مستيقظ بقي مستيقظ وهكذا. ثم

28
00:10:30.100 --> 00:11:00.100
ثم استند الى راحلته. وهو مقابل الفجر اي قريب من الفجر. فغلبته عيناه غلبته عيناه والانسان اذا اعطى نفسه ما تشتهي جرته الى اشياء قد يندم عليها فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بلال باعتبار ان بلال هو الحارس لليل ولا احد من الركب حتى ظربتهم الشمس اي

29
00:11:00.100 --> 00:11:30.100
ان الشمس قد ارتفعت فصار شعاعها له حرارة. والشمس هذه الشمس هي زينة لهذه الدنيا. ولو ان الشمس بقيت لحالها وفي مكان واحد. لملها اهل الشمس زينة والنجوم زينة والقمر زينة وذقة السماء الدنيا بمصابيحك. ولذلك الجنة ليست

30
00:11:30.100 --> 00:12:00.100
فيها شمس ولا قمر ولا نجوم. لماذا؟ لانها هي مزينة ولا تحتاج الى هذه الزينة الخارجية. وايضا هذه الكواكب والنجوم قد عبدت قوم سبأ كانوا يعبدون الشمس. ربنا جل جلاله لا يجعل هذه في الجنة حتى لا يحزن اولياؤه واحبابه الذين يدخلون الجنة بانهم يرون مخلوقا

31
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
عبد في الدنيا. يقول ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بلال يا رسول الله اخذ بنفسي الذي اخذ بنفسه طبعا الرواية الاخرى سأله النبي صلى الله عليه وسلم اعتبارا انه قد جعله حارسا. فاعتذر بلال بانه

32
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
وقد غلبه النوم الذي غلب عليك وانني بشر مثلك كما انك قد احتجت الى النوم انا لم انتبه حتى اخذتني الاخفاء الشديد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتادوا اي اقتادوا انفسكم. واخرجوا من هذا المكان. طبعا كان عددهم

33
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
الف وخمس مئة فبعثوا رواحلهم واقتادوا شيا اي مشوا الى طريق يعني مسافة حتى يقضوا صلاة الصبح ثم امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فاقام الصلاة لم يأمر بالاذان. لماذا؟ لان الاذان اعلاما بالوقت

34
00:13:00.100 --> 00:13:20.100
والاقامة اقامة اعلان بان الصلاة قد قربت جدا والمقيم يقول قد قامت الصلاة بعد ما قامت الصلاة لكنها اصبحت قريبة جدا. ونحن حينما ندعو نقول اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة هي بعد ما قامت

35
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
لكنها ستقوم بعد قليل. اذا الاذان اعلام بالوقت فالاذان مشروع حينما يأتي الوقت. لكن شخص تفوته ويأتي للقضاء يقيم فقط ولا يؤذن. فأقام الصلاة فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه

36
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
وسلم الصبح. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قضى الصلاة من نسي الصلاة فليصلها ذكرها في رسالة نسي صلاة او نام عن الصلاة مجرد ان يتذكر فعليه ان يبادر الانسان يبادر لا انه يستيقظ

37
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
يقول لن اصلي واقضيها مع الظهر لا تقضيها حالا ولا تؤخرها. من نسي الصلاة فليصلها اذا ذكرها اي حين يذكرها. فان الله تبارك وتعالى يقول في كتابه واقم الصلاة لتدفي

38
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
الصلاة شرعت لذكر الله تعالى وفي هذه الاية الكريمة يتبين للانسان اهمية الذكر اذا هذا الحديث حديث المسند من وجوه اخرى. طبعا هذا الحديث فيه فوائد من فوائد الحديث خروج الامام

39
00:14:40.100 --> 00:15:10.100
في الغزوات. وذلك سنة. واللاجل ما قاده النبي تسمى غزوة وما ارسل فيه يسمى سريع. ارسال السرايا وكل ذلك سنة. يخرج الامام بنفسه وارسال السرايا ثالثا اباحة استخدام الصاحب بالسفر. اذ ان النبي صلى الله عليه وسلم استعمل بلالا ليفلأ لهم الصبح. وايضا

40
00:15:10.100 --> 00:15:40.100
المغيرة من خدم النبي وحذيفة هذه كلها ادلة على استخدام الصاحب الحر. رابعا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام نوما يشبه نوم بقية الادميين. وهذا لمعنى اراده الله سبحانه وتعالى لاجل التشريع. خامسا النائم يحكم له بالنوم اذا خمر القلب

41
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
اذا خمر النوم القلب وخامرها اي غرقاه. لان الصحابة حينما ناموا طلعت الشمس وارتفعت الشمس حتى استيقظوا فلم ينتب لم ينتبهوا الا لوقت ربما استغرق هذا الوقت ساعات. اذا هذا هو النوم الذي

42
00:16:00.100 --> 00:16:30.100
نام الانسان يعد من نواقض الوضوء وفي الحقيقة ليس ناقض لكنه قد يغطي على ناقض فعد ناقض شريطة ان يكون النوم هو النوم المستغرق الذي يغطي القلب ويخامره. سادسا ليس في تخصيص النائم والناس بالذكر بالقضاء حصر الصلاة لما قال من نام عن صلاة او نسيها

43
00:16:30.100 --> 00:16:50.100
فليصلها اذا ذكرها ليس هذا المقصود فيه ان هذا محصور بالنائم وبالناس. بحيث لا يدخل فيه الترك لها بل يشملها لان النبي صلى الله عليه وسلم اشار بالادنى ذكر الادنى ليشير الى الاعلى مثل فلا تقل لهما اف

44
00:16:50.100 --> 00:17:10.100
يعني اقل ما يقال للوالدين. فاوتي به لينبه به على ما هو اعلاه. جزاك الله خير وهنا اوتي بهذا حتى لا يظن ظان ان هذا فقط. وهناك في كتاب بين الاوطار انا قرأتها قديما. ولا اذكر هل هو القول

45
00:17:10.100 --> 00:17:30.100
من قول الشوكان نفسه انه نقلوا عن احدهم. بعضهم قال بان العامل لا يقدر وان النص ورد في النائم والناسي بدليل الشرط نقول هذا ليس لا يفيد تخصيصا انما يفيد التأكيد. كان فزعهم شفقة وتأسفا على ما

46
00:17:30.100 --> 00:18:00.100
في وقت الصلاة لان الانسان فزعوا لانهم سيقابلون الله بصلاة قد تأخر وقتها. وقد ذهبت واصبحت قضاء فهذا الذي جعل الصحابة يفزعون. ولذلك الانسان اذا اراد ان يقبل على فعليه ان يعلم بانه سوف يلقى الله بعمله هذا فليراقب نفسه

47
00:18:00.100 --> 00:18:30.100
واذا الصحابة حزنوا لانهم قد فاتهم الوقت وفاتهم الوقت الاول ففادتهم صلاء متعددة. في هذا الحديث تخصيص وانتم في الاصول تدرسون العام والخاص فهذا الحديث فيه تخصيص رفع القلم رفع الامة رفع القلم عن ثلاث رفع القلم عن ثلاث منها

48
00:18:30.100 --> 00:18:50.100
من نائم حتى يستيقظ. حتى لا تظن انه قد رفع عنه الاثم ورفع عنه الفعل. الفعل لم يرتفع. يبقى كان مطالب بالقبائل انما رفع الاثم عنهم لعدم تعمدهم. فبهذا تخصيص وحديث القلم عن ثلاث

49
00:18:50.100 --> 00:19:10.100
هذا الحديث مثال للحديث الذي فيه مقال وتقوى. امثل طرق الحديث من رواية الحسن البصري عن علي بن ابي طالب كما عند ابن ماجة وغيره وجاء من طرق اخرى الطرق الاخرى تقوي هذا الخبر. ففي الحسن لم يسمع من علي

50
00:19:10.100 --> 00:19:40.100
وهذي امثلة الطرق لكن بقية الطرق تعطي الحديث قوة. وهذا الحديث مثال للحديث المشهور عند الفقهاء. او عند اذا هذا فيه تخصيص هذا الخبر فيه تخصيص للذاكرة الخبر كل من انتبه الى الصلاة من نوم او ذكر بعد نسيان وجب عليه ان يأتي بالصلاة باسرع وقت

51
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
احيانا انسانة المجنب مثلا تشرق الشمس الساعة السابعة فيستيقظ الساعة السابعة الا ربع. يقول انا لا اغتسل لانني لا يدركنا الوقت نقول له يجب عليك ان تغتسل. وتشرع للصلاة ولا تؤخر القضاء. اذا هذه

52
00:20:00.100 --> 00:20:20.100
قائد ذكرها ابن عبد البر وغيره من اهل العلم في هذا الحديث. ثم قال عقبه حدثني عن ما يمكن عن زيد ابن اسلم طبعا زيد ابن اسلم اكثر عنه الامام مالك. انه قال عرس رسول الله صلى

53
00:20:20.100 --> 00:20:40.100
الله عليه وسلم وهذا الحديث ايضا مرسل. يقول ابن عبد البر عقب هذا الحديث يقول هذا الحديث في الموطئات لم لم يسنده عن احد من الرواة وقد جاء معناهم المتصلا مسندا من وجوه صحاح ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم

54
00:20:40.100 --> 00:21:00.100
في الخبر هذا يعني صحة واسند من طرق من طرق اخرى لكن الامام مالك له مقصدا في هذا حينما يروي هذه المراسيل وكأنه يقول بثقة هؤلاء الرواة فالمسند والمرسل سواء وبعضهم بالغ حتى

55
00:21:00.100 --> 00:21:20.100
عبد البر يقول من اسند فقد احالك ومن ارسل فقد تكفل. وهذه يعني اجتهاد ممن رأى هذا الرجل يقول انه قال عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بطريق مكة ووكل بلال

56
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
ان يوقظهم للصلاة فرقد بلال ورقدوا حتى استيقظوا وقد طلعت عليهم الشمس. فاستيقظ القوم وقد فزع فامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي. لماذا؟ باعتبار ان الوادي هذا فيه فيه

57
00:21:40.100 --> 00:22:00.100
نحن حصل لنا هذا. وكنا في مكان. هل اننا نخرج من هذا المكان؟ هناك من قال نعم. صلي في والصحيح اننا نصلي في المكان نفسه. لاننا لا ندري فيه شيطانا ام لا

58
00:22:00.100 --> 00:22:20.100
وذاك امر اعلم الله به نبيه صلى الله عليه وسلم فخرجوا من ذلك المكان اغاظة للشيطان ولذلك الانسان لابد ان يعمل الاعمال التي تغيظ الشيطان منها الاستعاذة ومنها سجود التلاوة ومنها عند

59
00:22:20.100 --> 00:22:50.100
ان يستعيذ الانسان يستعملان الشيطان. والاخ ساعة من رمضان اظن نقل اشياء تتعلق بهذا ويا ليته تحدث عن هذه المسألة. لان الشيطان يأتي على الانسان في مثل هذا المواقف حتى يوقعه بالاثم ويغريه بالمعصية. فالانسان اذا غضب على احد امر بالاستعاذة والا اذا رأيت انسان يغضب ثم

60
00:22:50.100 --> 00:23:10.100
لا تقل له صل على النبي هذا من اخطاء الناس. انما مره بالاستعاذة فلو استعان بالله من الشيطان الرجيم لان الشيطان يأتيه يغريه بالكلام. فلما خرج النبي ايضا اغاظة للشيطان

61
00:23:10.100 --> 00:23:30.100
يقول فاستيقظ القوم وقد فزعوا فامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الواجب. وقال ان هذا واد به شيطان فركبوا حتى خرجوا. من ذلك الوادي. وهذا الخبر استدل به بعضهم على اي

62
00:23:30.100 --> 00:23:50.100
على انه القضاء لا يجب على الفور. والصحيح انه يجب على الفور لحديث. ومن نام عن صلاة او نسيها فليصلها الى نكرها فهذا امر والامر فيه الوجوب. يقول ثم امرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ينزلوا وان

63
00:23:50.100 --> 00:24:10.100
وهو امر بلالا ان ينادي بالصلاة اي الاقامة. وليس الاذان. او يقيم هذا الشك من الراوي والصحيح انه امره الاقامة فقط ولم يأمره بالاذان. وهناك من يرى من اهل العلم ان القاضي يؤذن ويقيم. والصحيح انه

64
00:24:10.100 --> 00:24:30.100
قيمة فقط فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس وهذه فيها مسألة على ان القضاء تصلى جماعة ثم انصرف اليهم وقد رأى من فزعهم فقال يا ايها الناس ان الله قبض ارواحا ما فيه

65
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
اشارة الى ان النوم يشبه الموت. وحاجتنا الى النوم والنوم في فوائد ومن فوائده انه يعطي الانسان جمالا. يقول ولو شاء لردها الينا في في حين غير هذا. يعني ربنا جل جلاله

66
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
يجعل الانسان ميتا يبقى ولا يرد له روحه الا حينما يشاء. يقول فاذا رقد احدكم عن الصلاة او نسيها ثم فزع فليصلها كما كان يصليها في وقتها. اي تجب عليه قضاء كما انها تجب عليه ادان

67
00:25:10.100 --> 00:25:30.100
ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ابي بكر وابو بكر الصديق مواقفه اعظم المواقف مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فقال ان الشيطان اتى بلالا وهو قائم يصلي فاضجعه فلم يزل يهدئه

68
00:25:30.100 --> 00:26:00.100
دعيتم بالهامز يهدئه ام يهدئه؟ بالهمزة؟ هي الصحيح يهدئه لكن هي الروايات يهديه بالتسهيل يهدئه كما يهدأ الصبي حتى نام. ثم ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فاخبر بلال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الذي اخبر رسول

69
00:26:00.100 --> 00:26:20.100
الله صلى الله عليه وسلم ابا بكر يعني بلال اخبر بالشيء الذي حصل له كان قد حلي النوم في عينه. فقال ابو بكر اشهد انك رسول الله. لماذا قال ابو بكر

70
00:26:20.100 --> 00:26:40.100
باعتبار انه ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبره بمثل ما اخبره بذلك. وهذا ليس معه انه لم يكن مؤمنا فامن الان في ابو بكر الصديق مؤمن لكنه كالانسان يزداد ايمانه كلما اطلع على دلالة من دلالات النبوة وعظمة من عظمات الشريعة

71
00:26:40.100 --> 00:27:00.100
وايضا فيه اظهار ما لدى الانسان من الايمان. ثم قال باب النهي عن الصلاة بالهاجرة. الهاجر اللي هو منتصف النهار اللي هو بعد الظهيرة وقت الحر الشديد. تسمى هاجرا لان الناس لما يجلسون يتحادثون ويأتي هذا الوقت يذهب كل

72
00:27:00.100 --> 00:27:20.100
انسان الى بيته فتسمى هاجر لانه يدع كل انسان صاحبه. يقول وحدثني يحيى عن ما لك عن زيد ابن اسلم السابق عن عطاء ابن يسار ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اعطاه ابن يسار ايضا

73
00:27:20.100 --> 00:27:50.100
فالخبر مرسل ايضا. قال ان شدة الحر من فيح جهنم. فيح جهنم سطوع الحر وهو شدة الحر المؤذي. وهو من فيح جهنم اي من لهيب جهنم. وجهنم هي طبقة من طبقات النار العميقة. وهي اسم من اسماء النار. يقول فاذا اشتد الحرب فابردوا عن

74
00:27:50.100 --> 00:28:10.100
الصلاة يقال ادهم الرجل اذا دخل تهام وانجز الرجل اذا دخل المسجد وهكذا فابعدوا اي ادخلوا البرد ومعنى هنا اي تأخير الصلاة حتى يكسر الجو قليلا ثم يصبح للحيطان ظل يستظل به لمن يذهب الى

75
00:28:10.100 --> 00:28:30.100
لمن يذهب الى المسجد. وها من رحمة الله تعالى بالنفس. وقال اي بالسند السابق. ايش النار الى ربها هنا وجه المناسبة في هذا الخبر باعتبار انه اسباب الحرب. والحر والبرد ايتان من ايات الله. جزاك الله خير

76
00:28:30.100 --> 00:28:50.100
وقال اشتكت النار الى ربها فقالت يا رب اكل بعضي بعضا لماذا اكل بعضها بعضا؟ لانه ليس فيها هي النار ايها الناس والحجارة وهنا ليس فيها ناس فاكل بعضها بعضا. فاذا لها بنفسين في كل عام نفس في الشتاء

77
00:28:50.100 --> 00:29:10.100
ونفس في الصيف وادارة الانسان في البرودة يستذكر ما يناله الانسان في جهنم من البرودة وفي شدة يستذكر انسان هذه المنطقة دخلت المسجد في وقت حار جدا دخلت يعني مع

78
00:29:10.100 --> 00:29:30.100
هل تأخرت حتى لا يراني المؤذن في لا يراني الامام فيقدم وهاي حصلت لي كثيرا فدخلت مع الاذان ورآني قال لن اصعد حتى تصعد وانا اسعد خطوات المنبر جاء في بالي ان اتي بهذا الحديث واتحدث عن الحرب وكيف ان الانسان

79
00:29:30.100 --> 00:29:50.100
يبتغي بالحرعنية فكرت الخطبة لابد ان تكون فكرة يبني عليها الخطيب خطبته. يقول وحدثني عن عبد الله ابن يزيد مولد الاسد ابن سفيان عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن. وعن محمد ابن عبد الرحمن ابن ثوبان عن ابي هريرة ان

80
00:29:50.100 --> 00:30:10.100
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اشتد الحظ فابردوا عن الصلاة اي اخروا عن الصلاة قليلا لاجل ان يكون كما قال الامام الشافعي في الام من اجل ان يصبح للحيطان رجل يستظل بهم. وهذا من باب التخفيف

81
00:30:10.100 --> 00:30:30.100
الناس ونحن نعتبر ان الشريعة بني على التخفيف وهذا التخفيف يخفف في بعض الاحيان منها في شدة الحر يؤخر الظهر قليلا من اجل ان يذهب الناس بالفيل. يقول فان شدة الحر من فيح جهنم

82
00:30:30.100 --> 00:30:50.100
وذكر ان النار اشتكت الى ربها فاذن لها في كل عام بنفسين نفسا في الشتاء ونفسا في الصيف. يقول عن مالك عن ابن زينة هلا بالزناد هذا السند ابو الزناد عن الاعرج من اصح الاساند ابو الزناد عن

83
00:30:50.100 --> 00:31:20.100
الاعرج عن ابي هريرة وابو الزناد قال فيه الطبري طبعا الطبري واحد من العلماء له مؤلفات في جميع العلوم يقول كان من الزناد ثقة كثير الحديث فصيحا بصيرا بالعربية كاتبا حاسبا فقيها عالما عاقلا

84
00:31:20.100 --> 00:31:50.100
وقد ولي خراج المدينة. اما ابن عبد البر فقال في التمهيد قال لمالك عنه في الموطأ اربعة وخمسون حديثا مسندا ثابتا صحاح متصلة. اوزنه عبد الله بن ثلاثين ومئة والاعرج عبدالرحمن بن هرمز المتوفى عام سبعة عشر ومئة. عن ابي هريرة اذا هذا السند سند

85
00:31:50.100 --> 00:32:10.100
صحيح كالشمس عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اشتد الحر فابردوا عن الصلاة فان شدة الحر من فيح جهنم. طبعا هنا يأتي بعد هذا في جميع الموطئات باب ما ينهى عنه من الصلاة

86
00:32:10.100 --> 00:32:30.100
بعد الصبح وبعد العصر. لكن رواية يحيى بن يحيى الليثي اخر ذلك الباب وسيأتينا باذن الله تعالى. وابن عبدالبر يرحمه الله تعالى شرح الكتاب مرتين. مرة شراها بشرح سماه التمهيد. ورتبه على شيوخ

87
00:32:30.100 --> 00:32:50.100
الامام مالك يعني ابو زياد عبدالله وين اين يضعه؟ في حرف العين على الشيوخ ورتب الشيوخ على حروف المعجم الف باء تاء فلما الف كتاب المشتغلون بالحديث بسهولة يعودون اليه. لكن الفقهاء

88
00:32:50.100 --> 00:33:20.100
منه ان يصنف الكتاب على طريقة الموطأ. فاعاده بكتاب سماه الاستذكار. في فقه علماء الانصار او هكذا. فلما شرح اتى بذاك الباب ووضعه في موطنه كما في بقية الموطئات واعتمد رواية يحيى بن يحيى الليثي لشهرتها والا فبعض يعني بعض الموطئات افضل من رواية يحيى بن يحيى الليثي

89
00:33:20.100 --> 00:33:50.100
يقول هنا باب النهي عن دخول المسجد بريح الثوم وتغطية الفم. شوفوا هنا وجه المقارنة هذا يسمى بالفقه النظائر يوجد كتاب الاشباح والنظائر لابن نجيم. والاشباه والنظائر. للسيوطي احسنت وانت مطلوب تدرسون القواعد الفقهية والاصولية. قلت لكم حاجة الى معرفة نحوها. هذا من الاشباه والنظائر حينما وضع هذين الحديثين في

90
00:33:50.100 --> 00:34:10.100
في هذا الباب يقول حدثني قال يحيى يعني قال عبيد الله حدثني يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب قال ايضا والخبر يعني صح موصولا في صحيح مسلم وغيره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من

91
00:34:10.100 --> 00:34:30.100
اكل من هذه الشجرة فلا يقرب مساجدنا يؤذينا بريح الثم. وهو القياس يؤذن ان تكون جواب طلب لكن هو جاء الجملة يعني خبر مبتلى محدود تقديره هو يهدينا بريح الثم. من اكل من هذه الشجرة

92
00:34:30.100 --> 00:34:50.100
طب سمي الشجرة وهل هي شجرة ام لا؟ هي ليست بشجرة. الذي له ساق شجرة والذي ليس له ساق لا يسمى شجرة. لكن يطلق شجرة جوزا. شجرة تجوزا. قال من

93
00:34:50.100 --> 00:35:10.100
من هذه الشجرة اي من اكلها نيئا. من اكلها نيئة فلا يضرب مساجدنا يؤذينا بريح الطب. طبعا هذا يلحق الحداد الذي فيه رائحة او من لديه مرظ ودمامين له رائحة ايضا ويلحق بذلك ايضا

94
00:35:10.100 --> 00:35:30.100
الدخان وهكذا. شوف الحديث اللي بعده قال وحدثني عن مالك عن عبد الرحمن ابن المجبر انه كان يرى ابن عبدالله اذا رأى الانسان يغطي فاه وهو يصلي جبلة طبعا يقال جبذة ويقال جذب

95
00:35:30.100 --> 00:35:50.100
وكلاهما بمعنى اخذه بشدة. جبل الثوب عن فيه جبدا شديدا يعني سالم فعلا لما يرى انسان يصلي في المسجد وهو يصلي يجبدها جبدا شديدا. لان هذا اولا سيؤثر فيما يتعلق بقراءته وما

96
00:35:50.100 --> 00:36:10.100
يتعلق بمخارج الحروف هذا الامر. الامر الثاني هذه طريقة قد تكون احيانا هي طريقة المتكبرين ثالثا نعود على مسألة الاشباه والنظام. يعني قد الانسان يشم من اخيه المسلم رائحة الثوم او نحو ذلك فيأتي هذا الانسان

97
00:36:10.100 --> 00:36:40.100
يتلثم فسوف يعني رد على الخطأ باي شيء رده بخطأ اخر. ففيها التأديب عن فعل نحو هذا الفعل. يقول جبل الثوب عن فيه جبدا شديدا حتى ينزعه عن فيه اذا هذا فعل تابعي ابن عبد الله تابعي توفي عام ست ومئة روى عن ابيه علما كثيرا واخذ هذا من

98
00:36:40.100 --> 00:37:00.100
الفقه الحديث وهذا يتناسب مع ما قدمنا به ان هذا الكتاب ليس كتاب حديث الفقر بل هو كتاب حديث وفقه ويأتيك بالادلة الشرعية ومن حيث الادلة الشرعية يستنبط الانسان الاحكام

99
00:37:00.100 --> 00:37:30.100
حتى يعبد الانسان ربه على بصيرة. فاذا علم الانسان هذا المعاني عبد الله العبادة الحقة. نعم شيخ سالم مية وستة. ونافع مية وسبعطعش كلاهما يروي عن عبد الله بن عمر الطبقة الثالثة عبد الله بن دينار سبع وعشرين ومئة. تم

100
00:37:30.100 --> 00:37:50.100
من كان له هاجر فليرفعه. طبعا من ضمن الاشياء يعني تلحق بالثوم هي الجوالات ينبغي على الانسان ان يغلقها الى دخل الجامع. لانها تؤذي المصلين. تدخل في نفس العلة يدينها. انا

101
00:37:50.100 --> 00:38:10.100
كنت في مرة اخذونا الى الجيش في زمن صدام فوج الطوارئ وكان لدينا مسجد نصلي وكان رجل سجين فيه جرب يسمحون له في وقت الصلاة ان يؤذن ويقيم لكن الناس ينفرون لان فيه مرض جارا فلما استفتي

102
00:38:10.100 --> 00:38:30.100
قلت خلص يعني هو لا يورده ممرض على مصح. في المسجد فلا وان كنتم اردتم قالوا يخرج لاي ان يتشمس ما دام تحسنون اليه احسنوا اليه في غير وقت الصلاة واجعلوه يخرج حتى يرى الشمس فيت الشمس لان هذا ورد

103
00:38:30.100 --> 00:38:47.591
فهذا النص يدخل في هذه الباب. نعم. جزاكم الله خيرا