﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
قال رحمه الله حدثنا اسماعيل قال حدثنا ابن وهب عن عمر عن بكير عن بسري بن سعيد عن جنادة بن ابي امية قال قال دخلنا على عبادة ابن الصامت رضي الله عنه وهو مريض قلنا اصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قال دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه فقال فيما اخذ علينا ان بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا واثرة علينا والا ننازع الامر له. الا ان تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
هذا في رواية ثانية. نعم هو هذا. هذا الحديث حديث عبادة ابن الصامت يقول جنادة ابن ابي امية دخلنا على عبادة ابن على عبادة ابن الصامت وهو مريض. فقلنا اصلحك الله هذا ادب

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
مرض في اخر ايامه يعني من الادب اما دعوا له لانه مريظ يعني عافاك الله او دعوا له بالصلاح العام مثل ما اعتاد بعض الناس اذا اراد ان ان يسأله ويقول احسن الله اليك هذا ادب طيب لانه آآ دعا

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
لمن تستفيد منه وثانيا فيه يعني شرح لصدره شرح لصدره وليس من بعض الناس اذا جاء يقول كذا وكذا مباشرة يهجم لا يستفتح بسلام ولا يستفتح يعني شيء بدعاء او

6
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
شيء يشعر بان الانسان يعني مرتاح. وهذه لها اثر على الانفس. فقال حدثنا بحديث اذ ينفعك الله به قال ينفعك الله. يعني تؤجر عليه. هذا ايضا اسلوب جيد يعني انت الان بحاجة الى حسنات مريض في اخر عمره فلو حدثتنا بشيء فتنشرح النفس

7
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
انه يؤجر انه يؤجر. ولو قالوا ينفعنا الله به كما قال بعض السلف في لما سألوا بعض الصحابة ينفعنا الله به؟ ايضا طيب. لماذا؟ لانه يشعر الطالب انه يحتاج يريد الاستفادة. قال

8
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا في العقبة ليلة العقبة. لما واعدهم النبي صلى الله عليه وسلم وبايعوه. بيعة الاولى لاحظ متى من اوائل البيعات اوائل البيعات بيعة على ايش؟ على الاسلام وعلى النصرة ومع ذلك كان من ظمن البيان

9
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
ايش؟ قال السمع والطاعة. في منشطنا ومكرهنا وعسرنا واثرنا علينا. هل سيكون من النبي صلى الله عليه وسلم اثرة؟ لا. لانه بين في الحديث الماظي مر معنا انه قال سترون بعدي اثرة. ان

10
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
وسيأتينا في حديث بعد هذا. اذا لم يبايعهم على ان يستأثر هو عليهم. انما بايعهم على ما هو من حتى السمع والطاعة لمن يلي الامر. من يلي الامر وهذا يدلك على ان قظية الجماعة

11
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
والامام والخلافة جاءت في اوائل الاسلام. قبل ان يفرض الجهاد. لان الجهاد متى فرض؟ في السنة الثانية من الهجرة وهذا بالعقبة قبل الهجرة. ويدل على اهمية هذا الامر ليس بالسهل الذي يتهاون به الانسان

12
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
قال فقال لنا فيما اخذ علينا يعني اخذ عليهم شروطا اخرى لكن من ضمنها آآ ان بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا. يعني سواء كنا في حالة نشاط. لا شك ان ان السمع والطاعة له اولا صلى الله عليه وسلم

13
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
من يخلفه؟ لانه قال من اطاع اميري فقد اطاعني. ومن عصى اميري فقد عصاني. لا يظن الانسان انه بويع على هو فقط صلى الله عليه وسلم لا في منشطنا ومكرهنا سواء يعني نشطنا في

14
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
في العمل او كرهنا وعجزنا يقول الداودي المراد الاشياء يا التي يكرهونها قال ابن التين الظاهر انه اراد في وقت الكسل والمشقة في الخروج يعني معه في جهاد او في غير ذلك. يقول ابن حجر ويؤيده ما وقع في رواية عند احمد في النشاط

15
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
الكسل قوله عسرنا ويسرنا في رواية وعلى النفقة في العسر واليسر وزاد فيه وعلى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. ايضا اخذ عليهم البيعة على ذلك. ان يأمروا بالمعروف وان يقولوا بالحق

16
00:05:40.050 --> 00:06:10.050
لانه في رواية اخرى وان نقول بالحق حيث كنا لا تأخذنا في الله لومة لا وعثرة علينا المقصود بها يعني ان يستأثروا عليهم بالدنيا بالاموال يقول ابن حجر المراد ان طواعيتهم لمن يتولى عليهم لا تتوقف على ايصالهم حقوقهم بلى

17
00:06:10.050 --> 00:06:40.050
عليهم الطاعة ولو منعهم حقهم. وقوله صلى الله عليه وسلم والا ننازع الامر اهله. اي الملك والامارة لا ينازعونهم في رواية احمد انه في حديث جناة هذا عن عبادة انه قال وان رأيت ان لك ما لم يأمروك باثم بواح

18
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
ما لم يأمروك باثم بواحا. يعني يأمروك بواحا لان بعض الناس يرى انه له الاشياء. اذا قال النبي وسلم وان رأيت ان لك يعني لك الحق ولك المكانة التي يجب ان تكون لها. وان لك الحق بالكذا. اسمع واطع. ما لم يأمروك باثم

19
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
يعني واضح ليس له تأويل يعني قد يكون بعض الاشياء فيها تأويل فيها امر اه يعني اجتهاد لبعض فقهاء مسألة خلافية فيأمروك بها فهنا ليست بواح بالنسبة لهم. وهي بالنسبة اليك ايضا محل اجتهاد

20
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
تعرف ان فيها قولين وان فيها كذا فتبقى المسألة اجتهادية. فلا تنازع في المسائل الاجتهادية. انما بالتي هي واضحة عند ذلك تبقى تقول لا. هذا امر لا يأمرك بشرب الخمر. الربا بكذا من الاشياء

21
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
يقول ابن حجر اي وان اعتقدت ان لك في الامر حقا فلا تعمل بذلك بذلك الظن بل واطع الى ان يصل اليك بغير خروج عن الطاعة. وعند ابن حبان واحمد وان اكلوا ما لك وضربوك

22
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
ظهرك وان اكلوا ما لك وظربوا ظهرك يعني اسمع واطع لا تنازع الامر اهله وان اكلوا مالك وظربوا ظهرك قال وفي رواية عند احمد وان نقوم بالحق حيث كنا لا نخاف في الله لومة لائم

23
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
هذا مما بايعه عليه. بقي للحديث تكملة نحاول ان نقولها بعد الاذان ان شاء الله تعالى. بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم قوله الا عليه الصلاة والسلام الا ان تروا كفرا بواحا

24
00:08:50.050 --> 00:09:20.050
قال الخطابي رحمه الله معنى قوله بواحا يريد ظاهرا باديا. من قولهم باح بالشيء يبوح به بوحا وبواح اذا اذاعه واظهره. فالبواح الظاهر والبادي للناس ليس خفيا ليس المراد هو ان يكون ظاهرا غير خفي. الا ان تروا كفرا بواحا فعند ذلك

25
00:09:20.050 --> 00:10:00.050
لا سمع ولا طاعة. ذكر ابن حجر انه عند الطبراني انه قال كفرا صراحا. بالصاد. والراء وعند الامام احمد انه قال الا ان يكون معصية ذاهبة واحا يعني لا يطاع بذا بتلك المعصية. لا يطاع بتلك المعصية

26
00:10:00.050 --> 00:10:30.050
وقوله عليه الصلاة والسلام عندكم من الله فيه برهان اي هذا الكفر بواح او المعصية ان قلنا انها مما يسمى كفرا لانه من المعاصي ما تسمى كفر يطلق عليها الكفر مثل ايش؟ وقتاله كفر. قول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم قتول فسوق وقتال كفر. فهناك اشياء

27
00:10:30.050 --> 00:11:00.050
معاصي كبيرة يعني لكن هنا العلماء قال لما قال بواحا حملوه على كفر الشرك الاكبر. قال عندكم فيه عندكم من الله فيه برهان اي قال اي نص نص اية او خبر صحيح لا يحتمل التأويل. ومقتضاه انه لا يجوز الخروج عليهم ما دام فعلهم

28
00:11:00.050 --> 00:11:30.050
يحتمل التأويل. التأويل هو ان يكون ممكن ان يكون صوابا. لكنه خطأ. يعني هو ما الشيء دار بين امرين في احدهما اظهر يقال هذا ظاهر وذاك مؤول وذاك مؤول. انه ظاهر. فقد يذهب بعض الناس الى المؤول ويرجحه لسبب من الاسباب

29
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
الاسباب الشرعية. اما الهوى فامره اخر. لكن نقول من الاسباب شرعية. فقد يكون من الاسباب مثلا ان يغلب على ظنه ان هذا المراد بدليل كذا وبلغة كذا في اللغة جاء كذا بفعل فلان

30
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
او بفتوى او لمذهب من المذاهب يكون غلبة على هذا الرجل او ظهور او لما يرى انه مو مصلحة الاخذ بهذا القول. لضرورة الحاجة اليه. المهم له تأويل. تأويل قد يكون تأويل المصلحة. بشرط ان يكون فيه مجال للتأويل. لا يأتي شخص

31
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
يقول الله الربا الان ظرورة ومصلحة للناس نقول هذا ما في مجال للتأويل. مقطوع منه منتهي ما في مجال واضح؟ تأويل في المجال في المسائل التي لها شيء من النظر ولو كان

32
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
مرجوحة. فاذا كان مستوي الطرفين فهو اقوى ظهورا. فهنا هذا الذي يقول يقول قل اذا رأيت اذا امروا او امروا بكفر بواح لا اشكال فيه. واضح انه كفر وليس لهم

33
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
الحجة فيه عند ذلك ها تنزع يد الطاعة. تنزع يد الطاعة لكن تبقى القضية هل يجوز الخروج او لا يجوز؟ هذه العلماء يقولون هذه تابعة للمصلحة والقدرة لانه ماذا يترتب على ذلك

34
00:13:10.050 --> 00:13:40.050
هو لا يستحق هذا الرجل ان ان يكرم ويبقى لانه حقه ذهب. لكن يبقى حقين ايش حق المسلمين؟ هل يكون هناك سفك للدماء؟ ودمار او غيره؟ هذا الذي ينظر اما حقه فبقي ذهب. اما اذا كان الوالي لا زال في دائرة الاسلام وعنده منكرات

35
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
فيبقى حقه من ايش؟ من الطاعة. ادوا الحق اعطوهم حقهم. ما النبي يقوله؟ ادوا الحق الذي لهم. ما قال انزعوه وقال اصبروا واظح يا اخوان؟ الكلام لما قال انه ولا ننازع الامر اهله الا ان تروا كفرا

36
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
لا يعني انه اذا رأيتم كفرا واحدا خلاص وجب القتال. لا هنا يقول حقهم سقط. من السمع والطاعة والبقاء على البيعة. فيبقى النظر في مصلحة الخروج عليهم. ازالتهم. فان كان

37
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
فيها مصلحة راجحة لا لا يكون مضرته اكثر من من مصلحته فهنا قد يجب هذا قال ابن بطال قرأناه قبل قليل كان ابن بطال ماذا اه يقول الا اذا وقع من السلطان الكفر الصريح فلا تجوز طاعته

38
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
في ذلك بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها. كما في الحديث الذي بعده. وهو هذا الحديث الا ان تروا كفرا بواحا. ذكر ابن حجر عن بعض العلماء ان المراد بالاثم هنا

39
00:15:00.050 --> 00:15:30.050
المعصية والكفر يعني الا انت ما لم يأمروك آآ ما لم يكونوا معصية لله بواحا او ما لم يأمروك باثم بواحا يقول المراد عموم المعصية. اذا امروها فهنا لا طاعون. اذا كانت المعصية لا يطاعون فيها لكن لا تنزع. البيعة للاحاديث الاخرى. يقول فلا

40
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
على السلطان يقول ابن حجر الا اذا وقع في الكفر الظاهر والذي يظهر حمل واية الكفر على ما اذا كانت المنازعة في الولاية. فلا ينازعه بما يقدح في الولاية الا اذا ارتكب الكفر

41
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
وحمل رواية المعصية على اذا على ما اذا كانت المنازعة فيما عدا الولاية. فاذا لم يقدح في الولاية نزعه في المعصية بان ينكر عليه برفق. ويتوصل الى تثبيت الحق له بغير عنف. ومحل

42
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
ذلك اذا كان قادرا والله اعلم. ابن حجر وقف مع الروايتين. رواية الكفر البواح ورواية المعصية البواح. فيقول فيها تفصيل. رواية الكفر البواح نحملها على ايش؟ المنازعة في الولاية بمعنى انه يعزل. ما له ولاية. يخرج عليه

43
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
يقول هذه لا تكون الا في حالة الكفر الصراح الظاهر. اما رواية المعصية فلا ان يقول كل هذه تحمل على ايش؟ اذا فيما عدا الولاية يعني لا ينازع في ولايته. انما في تلك المعصية

44
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
بان ينكر عليه برفق. لا ينكر عليه بعنف او بالخروج عليه. او بالتأليب عليه او بالظغوطات كما يقول بعض الناس لا. او مظاهرات الصحابة ما كانت عندهم مظاهرات. يرون منكرات لا تحتمل. ما ظاهروا

45
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
ومن بعدهم من التابعين ويتوصل الى تثبيت الى تثبيت الحق آآ الحق له بغير عنف ومحل ذلك اذا كان قادرا والله اعلم. اذا كان يقدر ان يصل الى السلطان ويطالب يصل اليه. منكرا يستطيع ان

46
00:17:30.050 --> 00:17:40.050
اذهب اذهب الى السلطان وينصح يذهب اليه. اما يقول والله كيف ما نستطيع؟ ما لنا الا الا ايش هي وسائل التواصل ونسوي ضغوطات ونسوي نقول لا. هذه نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم

47
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
هذه الاشياء من ايش؟ من الاثارة التي نهى لا تنزع. اذهب وانصح اليه لان النبي يقول فلا يبده علانية هذا نهي من كانت عنده نصيحة لذي سلطان حتى لعام الحديث قال لذي سلطان فكيف

48
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
الاعظم الاكبر الملك والخليفة اكبر. وهذا الحديث سببه في امارة في غزوة ان عياض بن غنم كان اميرا على في الشام على غزوة فاعترضه رجل وقال له لانه ضرب رجل

49
00:18:20.050 --> 00:18:50.050
ضرب اه امير القرية من قرى النصارى بشيء كبيرهم زعيم لهم. ضربه رياض ابن غنم فقال فجاءه احد الصحابة ونهاه قال لا تفعل ذلك لا تكون ممن يعذبون الناس. فسكت عنه. ثم لما ذهب غضبه قال يا فلان اما خشيت من

50
00:18:50.050 --> 00:19:20.050
لله. يعني لو ضربته فتكون قتيل السلطان. لاحظ العبارة قتيل السلطان. هل هو شهيد او اشد من ذلك حالة ان يكون خارج على السلطان فيستحق القتل يعني هدر دمك. اطير السلطان في مثل هذه الحالات هدر. فهذا يحملنا ان حديث كلمة

51
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
حق عند سلطان جائر اذا قتل عليها رواية انه افضل الشهداء كذا فقتل عليها انها بهذه امره بحق لا امام الناس اجمع بين النصين. اجمع بين النصين لتعرف الوزن الصحيح. يعني هنا ماذا قال له؟ لما انكر عليه امام الناس

52
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
قال ما خشيت ان اقتلك فتكون قتيل السلطان؟ يعني الذي يهدر دمه. فنقتلك بحق اما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كانت عنده نصيحة لذي سلطان هنا

53
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
هذا امير جيش مو خليفة. لذي سلطان فلا يبده علانية. وليأخذ بيده. ولينصح له ينصح له تراها لها مدلول لغوي. ليس المدلول هو ان تعظ فقط. لان النصيحة هي اخلاص الشيء من الشوائب

54
00:20:20.050 --> 00:20:50.050
فليكن يعني كلامك له على وجه النصح والصدق. فليأخذ بيده فلا يبدها على وليأخذ بيده ولينصح له. فان قبل فذاك. والا فقد ادى الذي عليه قال صدقت. هذا توجيه النبي صلى الله عليه وسلم. حديث كلمة حق عند سلطان جائر. لاحظ كلمة عند

55
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
تفسر بهذا الحديث يعني بينك وبينه فنصحت له قتلك فهنا هو الظالم. لانك لم تتعدى اخذت بيده ونصحت له خفي ولم تبدع فقتلك فانت شهيد. لانه هنا في هذه الحالة هو الظالم

56
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
فهذا الفرق بينهما فعلى هذا قوله يأخذ بيده وينكر عليه برفق لان السلاطين ما يمكن ان ينكر عليهم بقوة بعنف يقبل السلطان. ادنى شخص اذا انكرت عليه بعنف يقابلك بعنف. فكيف بالسلطان الذي يده مبسوطة ولا يقبل ان

57
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
يهز كيانه ومملكته وكذا ويرى من انه اذا اذا تعدى عليه احد يجسرون الناس في قتل ويتأول ويرى ان له الحق في ذلك. فيسرف عند ذلك يكون الانسان ايش؟ اعان على قتل نفسه

58
00:21:50.050 --> 00:22:30.050
بغير حق  الثاني اذا دخلنا فيه لا نقرأه اقرأ الحديث حتى ولو باختصار قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه وعن اسيد ابن حضير رضي الله عنه

59
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
طبعا ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله استعملت فلانا ولم تستعملني؟ قال صلى الله عليه وسلم انكم سترون بعدي اثرة. فاصبروا حتى تلقوني. هذا البخاري رحمه الله

60
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
واورد هذا الحديث لاجل انه يبين انه ستوجد اثرة من الملوك. والسلاطين بعده والحل فيها الصبر. الحل فيها الصبر فهنا يقول اسيد ان رجلا هذا الرجل من الانصار. لانه جاء في رواية اخرى عند البخاري في باب مناقب الانصار

61
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
ان رجلا من الانصار جاء الى قال يا رسول الله استعملت فلانا اي وظفته في عمل من قوله والعاملين عليها يعني ايش؟ اما امارة او في شيء او عمالة جباية الزكاة او نحوها من العمالات التي يأخذ عليها وظيفة. استعملت فلانا ولم تستعملني

62
00:23:30.050 --> 00:24:00.050
يعني كأنه يقول انا ايضا لي حق كانوا يقول انا ايضا لي حق فهنا كأنه فيها ان يبين انه استأثر عليه بشيء اخر. فقال انكم سترون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني تقدمت الرواية حتى تلقوني على الحوض. هنا يقول اصبروا. اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يبين له

63
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
ان هذا ليس فيه اثرة. هذا ليس فيه اثرة. الاثرة ستجدونها فيما بعد ولذلك حتى في زمن فيما بعد الانصار لم يكن لهم شيء من الولايات. بعد النبي صلى الله عليه وسلم وصبروا

64
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
الانصار لم يكن لهم شيء من الولايات بعد النبي صلى الله عليه وسلم. الا على وجه الندرة. وصبروا وامتثلوا امر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن منهم خروج ولا منازعات ولا شيء. بل لما الخليفة عثمان رضي الله عنه

65
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
ضيق عليه واراد ان يقتل الخوارج ثم قتلوه جاؤوه. جاءه زيد ابن ثابت وجماعة من الانصار قالوا يا امير المؤمنين ان اردت ان نكون انصار الله مرة المرة الاولى في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم والمرة الثانية في نصرتك. فقال لا. القوا سلاحك

66
00:25:00.050 --> 00:25:30.050
وامرهم بان يخرجوا من الدار. ثم كان ما كان. في هذا اولا وجوب الصبر ولذلك امتثلوا هذا الشيء. ولو كان في منازعة في الاثرة خير تنازع فيه الانصار لكنهم امتثلوا امر النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم من الصحابة حتى من غير الانصار لم ينازع

67
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
يقول ابن حجر والسر في جوابه عن طلب الولاية بقوله سترون بعدي اثرة ارادة نفي ظنه انه اثر الذي اثره. فبين له ان ذلك لا يقع في زمانه صلى الله عليه وسلم. وانه لم يخصه بذلك لذلك

68
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
يعني الرجل بل لعموم مصلحة المسلمين. ولى هذا الرجل ليس لانه فلان يستحق. هذا عموم المصلحة. وان الاستئثار للحظ الدنيوي انما يقع بعده. وامرهم عند وقوع ذلك بالصبر. امرهم بالصبر. وهذه هي الطريقة

69
00:26:10.050 --> 00:26:40.050
التي يجب للمسلم ان يسلكها يقول هل يسوغ تفسير البواح بانه المنطوق؟ لان الفعل يحتمل التأويل ولكن اذا نطق بالكفر رجعنا للعلماء في تكفيره على كل هو يرجع للعلماء في كل شيء. ليس الانسان اي شخص يقول هذا كفره يرجع العلماء. هذا الامر لاهل العلم. الذين يعرفون البواح من غيره

70
00:26:40.050 --> 00:27:10.050
وليس القضية واقفة على النطق. النبي قال ان تروا والمراد بالرؤية وقوع الشيء وقوعه بلا يعني سواء سمعوه او رأوه فعلا او حسوه جسا لان الاشياء التي يحصل بها شيء يقينا هي التي يحس بها الشيء يقينا وليس المقصود به فقط النطق

71
00:27:10.050 --> 00:27:40.050
يقول الرجاء توضيح ان من القدرة ان يغلب الظن برجحان المصالح الناتجة عن الخروج عن المفاسد. وليس مجرد امتلاك الصحة والقوة. لا. القدرة هنا المقصود بها في هذا كلام العلماء القدرة على ازالة الكافر يعني القدرة عليه بلا مفاسد اكثر من

72
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
مصلحة هذا المقصود ان يكون لهم من القوة ومن الاجتماع ومن اذا عزلوه استطاعوا عزله بلا مفاسد من المصلحة هذي ولا يكون الظرر على غيرهم على الناس ارواحهم واموالهم هذا هو المقصود بالقدرة وليس القدرة

73
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
يكونوا الناس اقوياء فقط. قد يكون اقوياء وعزل ليس معهم سلاح. وكل هذا في حق ايش؟ الكفر الكافر الذي حكم العلماء بانه كافر. اما الدهماء او الخوارج الخوارج يكفرون باقل من هذا. كفروا علي ابن ابي كفروا عثمان وخرجوا عليه

74
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
ما يطاعون كفروا علي ابن ابي طالب وقتلوه وخرجوا عليه. فليس النظر نظر الخوارج نظر العلماء اهل السنة الذين تعرفون الميزان ويتقون الله عز وجل. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على

75
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري غفر الله له ولشيخنا وللسامعين باب قول النبي صلى الله عليه وسلم

76
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
هلاك امتي على يدي وغيرمة سفهاء. حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن لعمرو بن سعيد قال اخبرني جدي قال كنت جالسا مع ابي هريرة رضي الله عنه في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم

77
00:29:20.050 --> 00:29:50.050
بالمدينة ومعنا مروان قال ابو هريرة سمعت الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم يقول هلكة ام هلكة امتي على يدي غلمة من قريش. فقال مروان لعنة الله عليه من غلمة فقال ابو هريرة لو شئت ان اقول بني فلان وبني فلان لفعلت. فكنت اخرج مع

78
00:29:50.050 --> 00:30:20.050
دينا بني مروان حين ملكوا بالشام. فاذا رآهم هكذا ملك نعم ملكوا ملك طيب فكنت اخرج مع جدي الى بني مروان حين ملكوا بالشام فاذا ما رآهم غلمانا احداثا قال لنا عسى هؤلاء ان يكونوا منهم قلنا انت اعلم

79
00:30:20.050 --> 00:31:00.050
الظاهر انها ملكوا لان الحافظ لما اوردها امرها قال قوله حين ملكوا بالشام اي وغيرها لما ولوا الخلافة على كل هي محتملة لكن يرجع فيها الى الرواية هذا الباب باب قول النبي صلى الله عليه وسلم هلاك امتي على يدي

80
00:31:00.050 --> 00:31:50.050
كلمة سفهاء وغيلمة تصغير غلمة والغلمة جمع غلام. وتصغير الغلام غليم. فهي هذا اللفظ الذي جاء في الحديث على يدي غلمة وترجم المصنف بقوله اغيلمة فلعلها جاءت في بعض الروايات في الغلام

81
00:31:50.050 --> 00:32:20.050
هو اسم او لقب او علم يطلق على الصبي او ايش الجنس ليس بعلم لان العلم ما يطلق على اسماء الاعلام آآ يطلق على الصبيم من حين يولد الى ان يبلغ الاحتلام. يقال غلام. ويجمع على غل

82
00:32:20.050 --> 00:33:00.050
وغلمان واغيلمة قال ابن الاثير المراد بالاغيلمة هنا الصبيان. ولذلك فصغرهم ابن الاثير في كتاب النهاية او في تعليقه على جامع الاصول لان في جامع الاصول في نهاية كل باب او فصل

83
00:33:00.050 --> 00:33:30.050
يذكر لغات الكلمات الواردة في الحديث. فعلى هذا يكون قال المراد بالاغيلمة ان يكون وردت في رواية عنده اما في ما مر وعليه من كتب الغريب في النهاية او في جامع الاصول. لكن الذي في الحديث هنا قال غلمة

84
00:33:30.050 --> 00:34:00.050
يقول ابن حجر وقد يطلق الصبي والغليم بالتصغير على الضعيف العقلي وضعيف التدبير وضعيف الدين ولو كان محتلما ولو كان رجلا بالغا يقال عنه غلام اذا كان فيه ضعف قال وهو المراد هنا

85
00:34:00.050 --> 00:34:30.050
يعني ليس المراد الصبيان في هذا الحديث انما المراد ايش؟ الظعف في العقل والسفه وقلة الدين وان كانوا بالغين. قال وهو المراد هنا فان الخلفاء من بني امية لم كن فيهم من استخلف وهو دون البلوغ. وكذلك من امروه على الاعمال. يعني امراء الولايات

86
00:34:30.050 --> 00:35:00.050
ما كان فيهم صغير. لكن كان فيهم سفهاء. كان فيهم سفهاء. وفيهم ضعفاء دين بل فيهم ملاحدة. كما كان من بعظ ذرية الوليد وبعض ذريتي يزيد وفيهم كان وكان فيهم مسرفون. في الفجور والظلم

87
00:35:00.050 --> 00:35:30.050
كما كان في يزيد وولاته ومن ارسل على اهل المدينة واستباحها ثلاثة ايام وكذلك الحجاج في ولاية عبد الملك بن مروان وما كان في بني مروان وبني عبد الملك حاشا عمر بن عبد العزيز ومن كان قريبا منه. المهم انه هؤلاء

88
00:35:30.050 --> 00:36:00.050
الذين كانوا اه كان فيهم سفك للدماء الهلاك كان على كان في بني امية اكثر. وكثير العلماء يحمل هذا الحديث على بني امية. على الامويين. لان السفك في الدماء والفتن كانت في زمانهم

89
00:36:00.050 --> 00:36:40.050
والقتل ابو هريرة كان يشير الى ذلك كان يشير الى ذلك فكان يقول اللهم اني اعوذ بك من رأس الستين وولاية وامارة الصبيان. رأس الستين يعني اذا كملت سنة ستين بعدها يتولى الصبيان. فمات معاوية على رأس الستين. وولي بعده يزيد

90
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
لان معاوية قيل انه مات في سنة تسع وخمسين او في اوائل الستين. هو اللي يزيد في اوائل سنة ستين فكان في زمنه تلك الفتن. فكان ولذلك مات ابو هريرة استجاب الله دعاءه فمات سنة تسع

91
00:37:00.050 --> 00:37:30.050
رضي الله عنه وارضاه. اوقف لها بسنة. لكن كان في غلمان قريش من بني العباس سفهاء الاحلام والدين ما هو اشهر على الامة من حيث اديان فتنة خلق القرآن كان من سفهاء بني العباس المأمون وان كان رجلا بالغا اديبا الا انه كان سفيه الدين

92
00:37:30.050 --> 00:38:00.050
من حيث انه كان رجلا مبتدعا يعتقد اعتقاد الجهمية والمعتزلة. وولى الولاة الذين كانوا على ذلك كان بني امية احسن حالا منهم من هذا الجانب الا ما كان من من ولاية المعروف بمروان الحمار. مروان ابن محمد اخر خلفاء بني امية

93
00:38:00.050 --> 00:38:30.050
تأثر بي الجهمية. وهو اخرهم. لكن من قبله كانوا شديدين على الجهمية حتى قتل في زمانهم الجعد بن درهم والجعد ونفي الجهم بن صفوان جماعات منهم وغيلان الدمشقي قتل بذلك. فكان

94
00:38:30.050 --> 00:39:00.050
انا بنو امية من حيث الفتوح والجهاد من حيث العقل الصحيحة كانوا خيرا من بني العباس. بنو العباس دولة بني العباس. منو ولاية المأمون والمعتصم بعده والواثق بعده كان شرا على اهل السنة شرا كبيرا وضلالا

95
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
عظيما حتى جاء المتوكل فرفع الفتنة. ثم لا زال الناس في سهول من ذلك الوقت المهم ان ان هذا الحديث فيه بيان الفتن وانهم منهم من يحمل الناس على فتن الدنيا

96
00:39:20.050 --> 00:39:50.050
ومنهم من يحمل الناس على فتن في دينهم. يقول عمرو ابن يحيى يا ابن سعيد ابن عمرو ابن سعيد اخبرني جدي وجده هنا هو سعيد ابن عمرو يقول اخبرني جدي قال كنت جالسا مع ابي هريرة في مسجدي بمسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة. ومعنا مروان

97
00:39:50.050 --> 00:40:20.050
وهو مروان ابن الحكم ابن ابي العاص ابن امية ابن عبدشمس كان اميرا على المدينة في خلافة معاوية فيقول ومعنا مروان فقال ابو هريرة سمعت الصادق المصدوق يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول هلكة امتي على يدي غلمة من قريش

98
00:40:20.050 --> 00:40:50.050
هذا هو المراد فاما هلكة في الفتن والحروب وهذا الذي حصل في زمن بني امية وكذلك في زمن بني العباس كان هناك فتن ما حصل ما بين المأمون والمؤتمر الامين وغزوه المأمون لاخيه في بغداد الخليفة الامين. وقتل الناس وقتله. وحتى ولي الخلافة

99
00:40:50.050 --> 00:41:20.050
بالغلبة والقهر. فكان فيها قتل شديد. فكان فيه هلكة في بني امية الامر فوق العد الفتن التي كانت في زمنهم والقتل فوق العد واكراه الناس على آآ الالحاد احيانا وعلى ترك الصلاة وتأخيرها حصل ذلك في زمن بني امية حتى جاء الله بعمر

100
00:41:20.050 --> 00:41:50.050
ابن عبد العزيز فرفع هذه الفتن وهذه الامور مدة سنتين. ثم رجع الشر للناس فقال مروان لعنة الله عليهم غلمة غلمة حال يعني على كونهم ظلمة. لا يدري ان ان اكثرهم من ذريته سبحان الله

101
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
فقال ابو هريرة لو شئت ان اقول بني فلان وبني فلان. يعني بني مروان وبني في كذا لو شئت لكن لا يستطيع لماذا؟ في صحيح البخاري في كتاب العلم ان ابا هريرة

102
00:42:10.050 --> 00:42:40.050
فقال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم جرابين او قال وعائين اما احدهما فبثثته واما الاخر فلو بسسته لقطع هذا البلع. قال العلماء الوعاء الذي لم يبثه الناس هو ما كان من اسماء امراء السوء وما يكون من الفتن لانه لو قال لو شئت لاقول بني فلان وبني فلان باسمائهم علموني

103
00:42:40.050 --> 00:43:10.050
النبي صلى الله عليه وسلم اخبره باسماء اهل الفتنة والشر والبغي والظلم. فتصور لو انه قال بني مروان وبني عبد الملك وبني كذا. ويزيد ولي العهد في ذلك الوقت في عهد معاوية ماذا يصنعون بابي هريرة؟ يقتلونه

104
00:43:10.050 --> 00:43:40.050
فهذا فيه العلماء قالوا فيه انه ينبغي للعالم اذا كان العلم الذي عنده ينتج عنه شر له او للناس انه لا ينبغي ان يبثه. لانه قد الناس اما الناس فقد يفتتنون في هذا وقد يخرجون. على هؤلاء الظلمة

105
00:43:40.050 --> 00:44:10.050
واما العالم نفسه فقد يعرض نفسه للقتل. يعرض نفسه للقتل فلذلك ما اخبر ابو هريرة بذلك قال فكنت اخرج مع جدي يقول آآ يحيى بن ابن او عمرو بن يحيى بن سعيد

106
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
كنت اخرج مع جدي جده سعيد ابن عمرو الى بني مروان يعني من المدينة الى الشام. حين ملكوا بالشام. فاذا ر غلمانا احداثا قال لنا عسى هؤلاء ان يكونوا منهم. نظر الى غلمة الاسنان

107
00:44:30.050 --> 00:45:00.050
المعروف فيما مضى ان الذين يلون يكونون كهولا كبارا خلافة ابي بكر خلافة عمر خلافة عثمان خلافة علي كبار في السن حتى من بعدهم الحسن فلما رأى الولاة على الولايات والامارات التي ولوا عليها واذا بهم احداثا فقال عسى ان هؤلاء ان يكونوا منه

108
00:45:00.050 --> 00:45:30.050
قلنا انت اعلم. يقول قلنا انت اعلم ذكر ابن حجر عن ابن قال انه قال جاء اه جاء المراد بالهلاك مبينا في حديث اخر لابي هريرة اخرجه علي بن معبد

109
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
ابن ابي شيبة من وجه اخر عن ابي هريرة رفعه اعوذ بالله من امارة الصبيان. قالوا وما امارة الصبيان؟ قال ان اطعتموهم هلكتم اي في دينكم. وان عصيتموهم اهلكوكم اي في دنياكم بإزهاق النفس او بإذهاب المال

110
00:45:50.050 --> 00:46:20.050
او بهما. هذا هو الهلاك. ان اطاعوهم هلكوا في دينهم لانهم يفتنون الناس بالدنيا وبالباطل وان عصوهم؟ فانهم يهلكونهم في في اديانهم في في دنياهم في اهله في اموالهم وانفسهم. يقول ابن حجر وفي رواية ابن ابي شيبة ان ابا هريرة كان

111
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
كان يمشي في السوق ويقول اللهم لا تدركني سنة ستين ولا امارة الصبيان. ولا امارة الصبيان والظاهر ان هذا الحديث الاول اعوذ بالله من امارة الصبيان الظاهر انه الاصح انه من كلام ابي هريرة وليس من حديث مرفوع الى

112
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
النبي صلى الله عليه وسلم كان ابو هريرة كما عند ابن ابي شيبة يقول ويل للعرب من شر قد اقترب. امارة الصبيان ان اطاعوهم ادخلوهم النار وان عصوهم ظربوا اعناقهم. لما قربت سنة الستين. في ذلك كان يدعو الله ان

113
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
يقبضه قبل سنة الستين. يقول ابن حجر وفي هذا اشارة الى ان اول اغيلمة كان في سنة ستين وهو كذلك. فان يزيد ابن معاوية استخلف فيها وبقي الى سنة اربع

114
00:47:20.050 --> 00:47:50.050
وستين فمات ثم ولي ولده معاوية ومات بعد اشهر قال والمراد انهم يهلكون الناس بسبب طلبهم الملك والقتال لاجله. فتفسد احوال الناس ويكثر بتوالي الفتن وقد وقع الامر كما اخبر صلى الله عليه وسلم. وهذه من علامات النبوة. التي يسميها الناس

115
00:47:50.050 --> 00:48:20.050
المعجزات انه اخبر بشيء فوقع كما كما كان. في بعض الروايات ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو ان الناس اعتزلوهم لو ان الناس اعتزلوهم وفتنتهم يعني يقول ابن حجر يعني لو ان الناس اعتزلوهم لكان اولى بهم. والمراد

116
00:48:20.050 --> 00:48:50.050
باعتزالهم ان لا يداخلوهم ولا يقاتلوا معهم. ويفروا بدينهم من الفتن ويؤخذ من هذا الحديث استحباب هجران البلدة التي يقع فيها اظهار المعصية. فانها سبب وقوع الفتن التي ينشأ عنها عموم الهلاك. قال ابن وهب قال مالك رضي

117
00:48:50.050 --> 00:49:20.050
الله عنه ورحمه تهجر الارض التي يصنع فيها المنكر جهارا. وقد صنع ذلك جماعة من السلف يعني الارض اذا ظهر فيها المنكر جهارا تهجر يهاجرها الانسان. يعني الى ارض خير منها الى ارظ خير منها. لكن اذا كانت ليس هناك

118
00:49:20.050 --> 00:49:50.050
خير منها فعليه بكما قال النبي صلى الله عليه وسلم العبادة في الهرج كهجرة الي عليه بالعبادة ان يعتزل ويتقي الله ويكره هذا المنكر. اه ينكر ما استطاع. ويتقي لا هو يكثر من العبادة وعند ذلك ينجو باذن الله

119
00:49:50.050 --> 00:50:10.050
قال ابن بطال فيما نقله عنه ابن حجر في هذا الحديث حجة لما تقدم من من ترك القيام على السلطان ولو جارا. لانه صلى الله عليه وسلم اعلم ابا هريرة باسماء هؤلاء واسماء

120
00:50:10.050 --> 00:50:30.050
ابائهم ولم يأمرهم بالخروج عليهم مع اخباره ان هلاك الامة على ايديهم لكون الخروج اشد اشتد في الهلاك واقرب الى الاستئصال من طاعتهم. فاختار اخف المفسدتين وايسر الامرين. واظح كلام ابن بطال

121
00:50:30.050 --> 00:51:00.050
ابن حجر انه لو كان بالخروج عليهم خير لامر بهم ومع ذلك اخبر بوقوع هذا الشيء ووجوده واخبر بالاحاديث الاخرى بالصبر. وفي رواية في هذا الحديث نفسه قال لو ان الناس اعتزلوهم يعني لكان خيرا لهم لكنها

122
00:51:00.050 --> 00:51:20.050
حتى قال ابن حجر ولعل لو هنا بمعنى التمني. كان يتمنى ان الناس يعتزلونه. وان كان بينهم قتال على الملك فيكون بينهم. ولا يعينوهم على ذلك. يقول ابن حجر يتعجب

123
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
من لعن مروان الغلمة المذكورين مع ان الظاهر انهم من ولده. فكأن الله تعالى اجرى ذلك على لسانه ليكون اشد في الحجة عليهم لعلهم يتعظون ولا يدري انها من من مروان لا يدري انها من من

124
00:51:40.050 --> 00:52:10.050
سيكون من ولده. لكن الله اجراها على لسانه. نعم الذي يليه باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ويل للعرب من شر قد اقترب حدثنا مالك بن اسماعيل قال حدثنا ابن عيينة انه سمع الزهري عن عروة عن زينب ابن عن زينب

125
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
بنتي ام سلمة عن ام حبيبة عن زينب عن زينب بنت جحش رضي الله عنها انها قالت استيقظ النبي صلى الله الله عليه وسلم من النوم محمرا وجهه يقول لا اله الا الله ويل للعرب من شر

126
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد سفيان تسعين او مئة. قيل تهلك وفينا الصالحون؟ قال نعم اذا كثر الخبث. حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري

127
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
وحدثني محمود قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن اسامة بن زيد رضي الله عنهما قال اشرف النبي صلى الله عليه وسلم على اطم من اقام المدينة فقال هل ترون ما ارى

128
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
قالوا لا. قال فاني لارى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع القطر. نعم هذا الباب كل هذه الابواب يريدها المصنف تلوا لقوله وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحذر من الفتن. ففي هذا

129
00:53:30.050 --> 00:54:00.050
تحذير من الفتن وكيف سبيل النجاة منها وما هي اسبابها باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ويل للعرب من شر قد اقترب. وهذا الحديث فيه زينب حبيبة النبي صلى الله عليه وسلم بنت ابي سلمة زينب بنت ام سلمة وهي ربيبة عن ام حبيبة

130
00:54:00.050 --> 00:54:30.050
زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم. ففيه ثلاثة من الصحابة صحابيات انها قالت يعني زينب بنت جحش استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من النوم محمرا وجهه. يقول لا اله الا الله ويل للعرب من شر قد اقترب

131
00:54:30.050 --> 00:55:10.050
لماذا خص العرب؟ مع انه للناس عامة قال العلماء لانهم اول من دخل في الاسلام. مع ان القضية قضية فتح ردم يأجوج ومأجوج. والظاهر والله اعلم انه عند فخروج يأجوج ومأجوج وغزوهم لا يبقى على الاسلام الا العرب. عن الاسلام الصحيح. فلذلك

132
00:55:10.050 --> 00:55:40.050
يكون قد يكون هناك من ينتسب للاسلام لكنهم على ضلالة وكفر وشرك يقول ابن حجر وانما خص العرب بالذكر لانهم اول من دخل في الاسلام للانذار بان الفتن اذا وقعت كان الهلاك اسرع اليهم. تنبيه لهم يعني لا تظنون ان ان الهلاك يكون

133
00:55:40.050 --> 00:56:10.050
كن لغيركم وانتم لانكم اقرب الى النبي صلى الله عليه وسلم واقوم بالدين انكم تنجون ويأجوج ومأجوج اذا خرجوا من كل حدب ينسلون. ويغزون حتى يصلون الى هذه الجزيرة ففي هذا الحديث التحذير من الفتن

134
00:56:10.050 --> 00:56:40.050
ومن هذه الفتن فتنة يأجوج ومأجوج. فتنة يأجوج ومأجوج فتح من ردم يأجوج هكذا. واشار سفيان عقد تسعين او مئة. يعني الشيء يسير بداية الفتنة لانهم اذا خرجوا يعيثون في الارض فسادا. يقتلون ولا يبالون

135
00:56:40.050 --> 00:57:00.050
وليس الكلام في يأجوج ومأجوج واين محلهم واين مكانهم هذا سيأتي في باب من نفس ابواب هذا الكتاب تعمل الفتن الكلام عليه. ان يسر الله ذلك. المقصود منه ان النبي صلى الله عليه وسلم حذر من الفتن

136
00:57:00.050 --> 00:57:20.050
وامر بالفرار منها وبان الانسان يعني قد يكون في الناس هلاك وفيهم صالحون لانها قالت انهلك وفينا الصالحون يا رسول الله؟ قال نعم اذا كثر الخبث. يعني وجود الخبث والشر

137
00:57:20.050 --> 00:57:40.050
هو سبب وجود الفتن لانه هو اساس الفتنة. ولذلك يأتينا في حديث ام سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ هذا الذي معنا حديث زينب ان النبي صلى الله عليه وسلم

138
00:57:40.050 --> 00:58:00.050
ثم استيقظ محمر وجهه فقال لا اله الا الله ويل للعرب من شر قد اقترب. فتح اليوم ومن الردم يأجوج ومأجوج هكذا. في حديث ام سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ

139
00:58:00.050 --> 00:58:20.050
ليلة فزعا يقول سبحان الله. وفي رواية لا اله الا الله ماذا انزل من الخزائن؟ وماذا انزل الليلة من الفتن من يوقظ صواحب الحجرات يريد ازواجه لكي يصلين. رب كاسية

140
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
في الدنيا عارية في الاخرة. اذا جمعت بين هذين الحديثين والنبي صلى الله عليه وسلم يحذر من الفتن ونزولها والشر كيف هنا في هذا سألته زينب انهلك وفينا الصالحون؟ قال نعم اذا كثر الخبث

141
00:58:40.050 --> 00:59:10.050
وهناك امر بما يدفع الانسان به الفتن وهو الصلاة العبادة وانه قد يكون الانسان في الدنيا كاسيا منعما وفي الاخرة عاريا نعوذ بالله. ليس المقصود العراة في في البعث في حالة البعث والنشور

142
00:59:10.050 --> 00:59:30.050
جميع عراة لكن المقصود فيما بعد ذلك نسأل الله العافية والسلامة لانه اذا العاري في في النار اما في الجنة فيكسوهم الله وينعمه المهم هنا ماذا قالت؟ قالت انهلك وفينا الصالحون؟ قال نعم

143
00:59:30.050 --> 01:00:00.050
اذا كثر الخبث قد يكون الرجل صالحا ولا ينكر المنكر. يكثر الخبث جدا ويوجد صالحون لا يسمع لهم ولا يلتفت لهم. فهذا الصلاح قاصر ليس متعديا ينكر البدع والمنكرات. لان بعض الناس ما ما يرى المنكرات الا المعاصي المعروفة. البدع تنتشر بل قد بعض الناس

144
01:00:00.050 --> 01:00:20.050
انشرها بنفسه ينشرها بالجوالات تأتيه بدعة. رسالة ويقولون له لا توقفها عندك انشرها ثم ينشرها. فيكون داعيا من اتوا البدعة وهو ما يدري. تنتشر فيعرف الانسان هذا من اعظم المنكرات البدع

145
01:00:20.050 --> 01:00:40.050
كما ان المعاصي عظيمة وكبيرة بعضها كبير وبعضها دون ذلك وانها معاصي. البدع كذلك فكيف بالكفر والشرك فوجود الصالح غير المصلح. المصلح هو الذي يدفع يدفع الله به عن عن الناس الشر. بوجود المصلحين

146
01:00:40.050 --> 01:01:10.050
وجود المصلحين. اما اذا لا يوجد المصلح انما صالحون صلاحهم قاصر على انفسهم هنا يخشى من الهلاك العام. بان يسلط عليهم مثل يأجوج ومأجوج او يكون بينهم هلكتهم بينهم. الحديث الثاني حديث

147
01:01:10.050 --> 01:01:30.050
اسامة بن زيد قال اشرف النبي صلى الله عليه وسلم على اطم من اقام المدينة. الاطم الحصن. الاطم الحصن بضمتين من حصون المدينة يعني ما كان يجعلون حولها من من الحصون عن الغزو اشرف عليه صعد عليه

148
01:01:30.050 --> 01:02:00.050
نظر الى المدينة من السور الذي حولها فقال هل ترون ما ارى؟ هل ترون ما ارى؟ قالوا لا. قال فاني لارى الفتن تقع خلال بيوتكم بيوتكم القط كوقع القطر المطر كأنها يراها تنزل نزولا هذا من الوحي الذي اريه صلى الله عليه وسلم

149
01:02:00.050 --> 01:02:20.050
فاذا كانه يقول ان ان المدينة تكون فيها فتن وهذا ما حصل مقتلة قتل عثمان رضي الله عنه لما جاء الخوارج ودخلوا المدينة وقتلوه ثم ما كان بعد ذلك في

150
01:02:20.050 --> 01:02:40.050
من وقعت الحرة لما خرج ابن مطيع ومن معه من اهل المدينة خرجوا على يزيد فارسل جيشا من الشام ودخل المدينة واستباحها ثلاثة ايام. قتل فيها مقتلة عظيمة. واوذي فيها كبار الصحابة من ذلك الوقت

151
01:02:40.050 --> 01:03:10.050
حتى ظرب منهم من ظرب ونتفت لحية ابي سعيد الخدري رظي الله عنه وهو شيخ كبير مسن وذكروا شيئا هائلا في ما وقع في نساء وفتيات المدينة الله اعلم عن صحة ذلك. تذكر بعضهم انه افتظ اكثر من الف بكر. لان جيوش

152
01:03:10.050 --> 01:03:30.050
عقد ظالمة اهل الاسلام بيننا بعظهم في بعظ وماذا انتفع ابن مطيع في مطيع في خروجه؟ جاءه ابن عمر ونهاه وزجره وخوفه بالله لكن ما اطاعه. نهاه عن الخروج لكنه ما اطاع

153
01:03:30.050 --> 01:04:00.050
يظن انه سينتصر وعوقب ومن اطاعوه ومن اقروه نالهم ذلك هذا من الفتن التي وقعت في المدينة. وقع القطر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. ثم انتشرت سبحان الله الفتن انتشرت بعد ذلك لان اولها في المدينة يقول ابن حجر وانما اختصت المدينة

154
01:04:00.050 --> 01:04:20.050
لذلك لان قتل عثمان رضي الله عنه كان بها. ثم انتشرت الفتن في البلاد بعد ذلك. فالقتال بالجمل مصفين كان بسبب قتل عثمان. والقتال بالنهروان كان بسبب التحكيم بصفين. وكل قتال وقع في ذلك العصر انما

155
01:04:20.050 --> 01:04:40.050
ولد عن شيء من ذلك او عن شيء تولد عنه. يعني اول الفتنة هذه التي تموج موج البحر. بعدها تولدت هذه الفتن قال ثم ان قتل عثمان كان اشد اسبابه الطعن على امرائه

156
01:04:40.050 --> 01:05:10.050
ثم عليه بتوليته لهم. واول ما نشأ ذلك من العراق. وهي من جهة المشرق فلا منافاة بين حديث الباب وبين حديث ان الفتنة من قبل المشرق هنا اشار الحافظ الى عدة اشياء منها السبب في اثارة هذه الفتن التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم انه الطعن في الخليفة. لان

157
01:05:10.050 --> 01:05:40.050
طعن في الامراء يبغض الناس اليهم فيكرهونهم. فاذا كرهوهم احبوا زوالهم. فاذا استطاعوا ثلاثين قاموا مباشرة. واذا وجدوا من يقوم بذلك فرحوا او رضوا. ولم ينكروا عليه فتعموا الفتنة ويعم الشر كان هذا عثمان رضي الله عنه وهو الولي الصالح والخليفة الراشد كرهوه من كثرة ما

158
01:05:40.050 --> 01:06:00.050
سمعوا من الكلام والطعن فيه وفي ولاته وفي امرائه وغير ذلك من الكلام الذي هو باطل حتى اتهموه في المال قسمة المال. وهو رضي الله عنه لما حوقق في ذلك قال

159
01:06:00.050 --> 01:06:20.050
انما كنت اعطيهم من مالي. لما رأوه يهب لقراباته. رضي الله عنه وكان رجلا ثريا قالوا هذا يعطي من بيت المال. وهو انما يحرجه قراباته. وكان رجلا حييا رضي الله عنه. لا يرد احدا يستحي

160
01:06:20.050 --> 01:06:40.050
في حياء شديدا فاذا جاؤوه اعطاهم يتقي الله عن بيت المال ويعطي من ماله هو. فالناس يتهمونه بانه قراباته. وكان حييا ان يقول للناس هذا الكلام. لان لا يجرحوا اقاربه. فكان ذلك من

161
01:06:40.050 --> 01:07:00.050
الناس الغل عليه. حتى ذكر ابن عساكر باسناده في تاريخه ان المرأة تأتي الى بيت المال وتهيل منه تأخذ من بيت المال من الطعام وما شاءت ثم تقول اللهم بدل بدل

162
01:07:00.050 --> 01:07:30.050
بدل بدل ما رظيت عما تجد. تأخذ بما ستأتي وتأخذ وتقول بدل بدل. سخطت من عثمان وكان سبب ذلك الطعن عليه. والطعن على امرائه. واساسها من العراق لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الفتنة تنشأ من العراق وهذا هو الذي حصل. عبد الله بن سبأ اليهودي كان في العراق

163
01:07:30.050 --> 01:07:50.050
كان يطعن على عثمان ومعه من معه من الغلاة ويبثون الفتنة ويكتبون الى الافاق واهل الافاق يكتبون بعضهم الى بعض واننا في شر واهل الذين في المدينة ممن فيهم انفسهم شيء يكتبون الى تلك اننا في

164
01:07:50.050 --> 01:08:20.050
فظنوا ان الدنيا فسدت. فخرجوا عليه في قصة طويلة. وآآ ثم حصل ان قتل رضي الله عنه شهيدا بارا راشدا مظلوما مظلوما لماذا شبهها بالمطر كوقع القطر؟ يقول ابن حجر

165
01:08:20.050 --> 01:08:50.050
وحسن التشبيه بالمطر لارادة التعميم. لانه اذا وقع في ارض معينة عمها ولو وقع في بعض جهاتها. مع المقصود به العموم وليس المقصود به انه غيث. انما لانه حتى المطر الذي هو عذاب يكون عاما احيانا فيضانات ونحوها

166
01:08:50.050 --> 01:09:10.050
قال ابن بطال رحمه الله انذر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث زينب بقرب قيام الساعة كي يتوبوا قبل ان تهجم عليهم الساعة. وقد ثبت ان خروج يأجوج ومأجوج قرب قيام الساعة

167
01:09:10.050 --> 01:09:30.050
فاذا فتح من ردمهم ذاك القدر في زمنه صلى الله عليه وسلم لم يزل الفتح على مر الاوقات وقد جاء في حديث ابي هريرة رفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

168
01:09:30.050 --> 01:09:50.050
ويل للعرب من شر قد اقترب. موتوا ان استطعتم. هذا الحديث عند الحاكم. الرواية هذا موتوا استطعتم لان هذا حديث اه زينب ورواية ابي هريرة ويل للعرب من شر قد اقترب موتوا ان استطعتم

169
01:09:50.050 --> 01:10:20.050
رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم. يقول ابن بطال وهذا غاية في التحذير من الفتن. والخوظ فيها حيث جعل الموت خيرا من مباشرتها واخبر في حديث اسامة بوقوع الفتن خلال البيوت ليتأهبوا لها فلا يخوضوا فيها ويسأل الله

170
01:10:20.050 --> 01:10:40.050
الصبر والنجاة من شرها. كل هذه تحذيرات كبيرة يحذر بها النبي صلى الله عليه وسلم من الفتن. هي ليست فقط اقاصيص ما يحصل في اخر الزمان كثير من الناس الان يأخذ كتاب اشراط الساعة ولا كذا يقرأ ليجد ماذا يحصل في اخر الزمان؟ كانه يقرأ تاريخ

171
01:10:40.050 --> 01:11:00.050
ليس لاجل يستعد وكيف ينجو وما يكون فيها لا فاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يتعاملون معها هكذا. لذلك ابو هريرة يقول موتوا ان استطعتم. ويقول ويل للناس من رأس الستين

172
01:11:00.050 --> 01:11:18.850
ويل للعرب من رأس الستين احذرهم. لكن ما يستطيع يقول فلان يزيد ولا فلان. اكثر من هذا ما يستطيع نعم