﻿1
00:00:06.350 --> 00:00:22.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد على اله وصحبه اين هو بعد؟ هذا هو المجلس ثالث من مجالس قراءتنا لمقدمة التسهيل لعلوم التنزيل العلامة ابن

2
00:00:22.450 --> 00:00:48.800
جزيء او نجازي او ابن جزي كيفكم وكنا قد وقفنا على الباب الثاني من هذه المقدمات فنبدأ على بركة الله على ونسأله سبحانه العلم النافع والعمل الصالح. نعم الحمد لله وصلى الله الاسماء احسن من يضبط الاسماء

3
00:00:49.900 --> 00:01:08.800
بعد احسن من يضبط الاسماء اولا المحدثون مما يليهم اصحاب كتب الانساب ثم اصحاب اللغة من الخطأ البين انك في ضبط اسم ترجع الى كتب اللغة اولا اولا ترجع الى كتب

4
00:01:09.500 --> 00:01:34.450
المحدثين الذين يضبطون اسماء اما كتب الانساب ثم كتب آآ اللغة لذلك ذكرت لكم الخلاف في كيفية نطق نسبة الكلبي رحمه هو المشهور جزية على وزن علي طبعا جزي على وزن ابي

5
00:01:35.350 --> 00:01:56.650
وجزي على وزن علي وجزي على وزن علي الحمد لله وصلى الله سلم على رسول الله وعلى آله ومن ولا اما بعد اللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالده ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين

6
00:01:56.950 --> 00:02:16.150
قال المؤلف رحمه الله تعالى الباب الثاني السور المكية والمدنية اعلم ان السور المكية هي التي نزلت بمكة ويعد منها ويعد منها كل ما نزل قبل الهجرة وان نزل بغير مكة

7
00:02:16.900 --> 00:02:35.250
كما ان المدنية هي السور التي نزلت بالمدينة ويعد منها كل ما نزل بعد الهجرة وان نزل بغير المدينة اه السور المكية والمدنية لها فوايد في معرفتها من هذه الفوائد

8
00:02:35.650 --> 00:03:01.800
انك تعرف  ما يسمى بالزمن التشريحي من هذه الفوائد تعرف كيفية الخطاب اذا كان مع المشركين او كيفية الخطاب اذا كان مع اهل الكتاب من هذه الفوائد انك تعرف القضايا المهمة التي تدور عليها

9
00:03:02.000 --> 00:03:30.050
سور المكية القضايا المهمة التي عليها مدار السور المدنية وآآ تقسيم السور الى مكية ومدنية تقسيم قديم عرفه الصحابة والتابعون حتى قال ابن مسعود رضي الله عنه ولقد قرأت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:30.200 --> 00:03:54.700
من التلاد الاول ما لم يقرأه فلان وفلان بلاد يعني السور القديمة منزلتي وتقسيم السور الى مكية ومدنية ليس باعتبار المكان وانما هو باعتبار الزمان فما كان قبل الهجرة فهو مكي

11
00:03:54.900 --> 00:04:17.100
اينما نزل ولو نزل في الطائف وما كان بعد الهجرة فهو مدني ولو نزل في ولو نزل في عرفات كاية اليوم اكملت لكم وآآ هذا هو احسن ما قيل بالتفريق بينهما

12
00:04:17.200 --> 00:04:39.050
نعم قال رحمه الله وتنقسم السور ثلاثة اقسام قسم قسم مدنية باتفاق باتفاق وهي اثنتان وعشرون سورة وهي بقرة ال عمران والنساء والمائدة والانفال البراء والنور والاحزاب والقتال والفتح والحجرات والحديد والمجادى

13
00:04:40.100 --> 00:04:57.800
الحشر الممتحن والصاف والجمعة والمنافقون والتغابن والطلاق والتحريم واذا جاء نصر الله من فيها خلاف هل هي مكية او مدنية؟ وهي ثلاث عشرة سورة ام القرآن والرعد والنحل حج الانسان المطففين والقدر

14
00:04:58.550 --> 00:05:17.950
ولم يكن واذا زلزلت ارأيت والاخلاص المعوذتان اسم مكية باتفاق ويسائر السور فقد وقعت ايات مدنية في سور مكية كما وقعت ايات مكية في سور مدنية وذلك قليل مختلف في اكثره

15
00:05:18.250 --> 00:05:43.100
نعم اه تقسيم السور الى ثلاثة اقسام باعتبار الحكم عليها هل هي مكية او مدنية تنقسم الى ثلاثة اقسام قسم مدني بالاتفاق وهي اثنتان وعشرون سورة ثم سرد هذه السؤال

16
00:05:44.650 --> 00:06:05.750
وفي سرد السور عندما تذكر الاسم تلغي الاعراب بسرد الاسم بسرد اسماء السور حينما تذكر الاسم تلغي الاعراب فتقول المنافقون سواء كان في موضع رفع ولا في موضع نصب ولا في موضع جار

17
00:06:06.500 --> 00:06:32.700
لانه اصبح علما على السورة فيرابه اعراب الاعلام وآآ وقسم فيها خلاف هل هي مكية او مدنية؟ وهي ثلاث عشرة سورة ام القرآن وهي الفاتحة والرعد والنحل والحج والانسان والمطففين

18
00:06:35.300 --> 00:07:04.150
والقدر القدر او القدر ليش؟ انا انزلناه في ليلة القدر ولم يكن واذا زلزلت ورأيت والاخلاص والمعوذتان طبعا هناك الترجيحات رجح جمع من مشايخنا ان ام القرآن نزلت في مكة

19
00:07:05.400 --> 00:07:31.200
لان الصلاة فرضت وين في مكة ولا صلاة الا فاتحة الكتاب اذا هذا ترجيح ان الفاتحة سورة ايش مكية ترجيح ممكن الرعد الراجح انها ايضا مكية بموضوعاتها والنحل ايضا الراجح

20
00:07:31.550 --> 00:08:00.950
انها مكية واما الحج فالراجح انها مدنية والانسان الراجح انها مدنية والمطففين مدنية وجاء في سبب نزوله رواية ثابتة والقدر مدنية لان طلب ليلة القدر انما كان مع الصيام والصيام فرض في السنة

21
00:08:01.200 --> 00:08:21.250
الثانية من الهجرة ولم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب ايضا دليل على ان هذه السورة المدنية لان الخطاب مع اهل الكتاب لم يكن في مكة اطاما في مكة لم يكن مع اهل الكتاب

22
00:08:21.500 --> 00:08:40.000
لو قال لك قائل لماذا لم يكن الخطاب في مكة مع اهل الكتاب لان الخطاب معهم يجعل القرشيين يقولون روح خاطبهم ليش جاي عندنا تجيب ذكرهم فهمتم المعنى بهذا الغرض

23
00:08:40.200 --> 00:09:01.000
ليس في السور المكية ذكر اهل الكتاب لا اليهود ولا النصارى استقلالا ما فيه يا بني اسرائيل ما فيه يا اهل الكتاب والسورة اذا زلزلت يعني رجح بعض اهل العلم انها مكية

24
00:09:01.750 --> 00:09:32.450
انها مكية ورأيت الذي يكذب بالدين ايضا مكية والاخلاص نزلت مرتين. هذا هو الراجح في الاخلاص الاخلاص وام القرآن نزلتا مرتين وكذلك سورة الكوثر عند جمع من اهل العلم انها مكية

25
00:09:32.800 --> 00:09:53.950
لكنها نزلت في المدينة وان لم يذكره المصنف ضمن المختلف فيه والصواب ان الكوثر فيها خلاف شيخ وين ذكر الكوثر ها القسم الثالث مكية باتفاق الصواب ان الكوثر فيها خلاف

26
00:09:54.400 --> 00:10:11.150
لحديث انس كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اغفى اغفاءة فلما فاق قالا انزلت علي سورة ما احب ان لي كذا وكذا بسم الله الرحمن الرحيم انا اعطيناك الكوثر

27
00:10:12.400 --> 00:10:34.300
ولهذا قلنا هي مكية على الراجح لكنها ها نزلت مرة اخرى في المدينة واما سائر السور الاخرى فكما قال المصنف رحمه الله مكية باتفاق وكون السورة مدنية لا يعني انه ليس فيها ايات مكية

28
00:10:35.950 --> 00:11:02.700
لان ترتيب الايات كان من امر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فمثلا اليوم اكملت لكم دينكم باي سورة المائدة والمائدة باتفاق العلماء مدنية ما عندهم خلاف لكن قد يقول قائل ان نزوله بعد الهجرة يعني انه ما سوينا شيء

29
00:11:03.950 --> 00:11:21.650
لانها وان نزلت في مكة لكنها مدنية لانها نزلت بعد الهجرة فيخرج عن الاشكال ولذلك قال المصنف وذلك قليل مختلف في اكثر يعني ما يوجد اتفاق بين العلماء على ان هذه الاية مكية

30
00:11:21.700 --> 00:11:41.450
وضعت في سورة البدن او مدنية وضعت في سورة الملك انما هي اجتهادات وروايات. نعم  قال رحمه الله واعلم ان السور المكية نزل اكثرها في اثبات العقائد والرد على المشركين وفي قصص الانبياء

31
00:11:42.000 --> 00:11:59.350
ان السور المدني نزل اكثرها في الاحكام الشرعية وفي الرد على اليهود والنصارى. وذكر المنافقين والفتوى في مسائل وذكر غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وحيثما ورد يا ايها الذين امنوا فهو مدني

32
00:11:59.400 --> 00:12:26.750
اما يا ايها الناس فقد وقع فيهم المكي والمدني هذه بعض  الفوارق والميزات بين السور المكية والمدنية السور المكية مرتكزة على قضية اثبات العقائد والرد عن المشركين وقصص الانبياء وقضايا العقائد

33
00:12:27.550 --> 00:12:58.400
الايمان بالله واليوم الاخر هذا هو الاصل بيان صدق الانبياء هذا الثالث  قضية توحيد الله عز وجل وافراده بالعبادة هي قضايا اساسية في السور المكية لكن لما نقول ان السور المكية مرتكزة على هذه لا يعني ان السورة المدنية

34
00:12:59.050 --> 00:13:18.250
غالية او عرية عن هذه المعاني فمثلا سورة البقرة مدنية بالاجماع لكن فيها قصص الانبياء ولا ما فيها فيها قصة موسى عليه السلام  هي اثبات العقائد ولا لا؟ اعبدوا ربكم الذي خلقه

35
00:13:18.850 --> 00:13:37.500
فيها رد على المشركين فلا تجعلوا لله النسا سورة مدنية بالاجماع بالاجماع بعض السور وقع فيها الاجماع ومع هذا فيها ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

36
00:13:38.600 --> 00:13:53.900
المائدة مدنية بالاجماع وفيها انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار الى غير ذلك اذا نلاحظ ان لما نقول السور المكية فيها

37
00:13:54.350 --> 00:14:18.800
باتوا العقائد والرد على المشركين يقصص الانبياء المقصود هنا هي ركائز موضوعاتها هي ركائز موضوعاتهم واما السور المدنية فركائز موضوعاتها الاحكام الشرعية كما تقرأون في سورة النساء والمائدة احكام احكام احكام

38
00:14:21.350 --> 00:14:46.650
ومن ركائزها ردوا على اليهود والنصارى كما في البقرة وال عمران كما في البقرة وال عمران  وذكر المنافقين كما في سورة الاحزاب وفي سورة ايضا المنافقون والحشر والبقرة وفيها الفتوى في المسائل يسألونك يسألونك

39
00:14:47.950 --> 00:15:21.950
يسألونك عن المحيض  وذكر غزوات النبي صلى الله عليه وسلم غزوات النبي صلى الله عليه وسلم الكبرى هي بدر واحد والخندق او الاحزاب  صلح الحديبية وخيبر فتح مكة وحنين وتبوك

40
00:15:23.250 --> 00:15:47.000
وهذه الغزوات الثمانية لها ذكر في القرآن فتستدل بالحديث عن هذه الغزوات ان السورة مدنية ولهذا يقول بعض العلماء ان سورة الحج مكية وفيها اية اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا

41
00:15:47.150 --> 00:16:05.900
وان الله على نصرهم لقدير وبالاجماع هذه الاية مدنية لكن وقع النزاع في الحج هل هو مدني؟ هل هي مدنية او مكية وقوله حيثما ورد يا ايها الذين امنوا فهو مدني يعني بالاضطراد

42
00:16:07.650 --> 00:16:28.500
طيب باي سورة ترى يا ايها الذين امنوا  القاعدة مطردة ان السورة مدنية بخلاف يا ايها الناس فانها في المكي على كثرة وفي المدني على ندرة واضح يا ايها الناس

43
00:16:28.550 --> 00:16:54.250
ها المكية على كثرة وفي المدني على ندرة  قال رحمه الله الباب الثالث في المعاني والعلوم التي تضمنها القرآن ونتكلم في ذلك على الجملة والتفصيل اما على الجملة فاعلم ان المقصود بالقرآن دعوة الخلق الى عبادة الله

44
00:16:54.450 --> 00:17:12.850
والى الدخول في دين الله ثم ان هذا المقصد يقتضى يقتضي ثمان هذا المقصد يقتضي امرين لابد منهما واليهما ترجع معاني القرآن كله احدها بيان احدهما بيان العبادة التي دعي الخلق اليها

45
00:17:13.150 --> 00:17:31.800
والاخر ذكر ذكر بواعث تبعثهم على الدخول فيها تقودهم اليها فاما العبادة فتنقسم الى نوعين وهما اصول العقائد واحكام الاعمال اما البواعث علي فمرانهما الترديد والترهيب واما على التفصيل فاعلم

46
00:17:31.900 --> 00:17:50.050
ان معاني القرآن سبعة وهي علم الربوبية والنبوة والمعاد والاحكام والوعد والوعيد والقصص فاما علم الربوبية فمنه اثبات وجود الباري جل جلاله والاستدلال عليه بمخلوقاته فكل ما جاء في القرآن

47
00:17:50.100 --> 00:18:11.000
من التنبيه على المخلوقات والاعتبار في خلقة الارض والسماوات قل حيواني والنبات والرياح والامطار والشمس والقمر والليل والنهار وغير ذلك من الموجودات فهو دليل على خالقه ومنه اثبات الوحدانية والرد على المشركين

48
00:18:11.100 --> 00:18:33.050
والتعريف بصفات الله من الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر وغير ذلك من اسمائه وصفاته وتنزيهه عما لا يليق به واما النبوة فاثبات نبوة الانبياء عليهم السلام على العموم ونبوة ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم على الخصوص

49
00:18:33.200 --> 00:18:51.750
واثبات الكتب التي انزلها الله عليهم ووجود الملائكة الذين كان منهم وسائط بين الله وبينهم ردوا على من كفر بشيء من ذلك وينخرط في سلك هذا ما ورد في القرآن من تأنيس النبي صلى الله عليه وسلم وكرامته

50
00:18:51.950 --> 00:19:10.700
والثناء عليه وعلى سائر الانبياء صلى الله عليه وعليهم اجمعين واما المعاد فاثبات الحسن واقامة البراهين عليه والرد على من خالف فيه وذكر ما في الدار الاخرة من الجنة والنار والحساب والميزان وصحائف الاعمال وكثرة الاهوال وغير ذلك

51
00:19:10.950 --> 00:19:32.550
اما الاحكام فهي الاوامر والنواهي وتنقسم خمسة انواع واجب ومندوب وحرام ومكروه ومباح ومنها ما يتعلق بالابدان كالصلاة والصيام ما يتعلق بالاموال كالزكاة وما يتعلق بالقلوب كالاخلاص والخوف والرجاء وغير ذلك

52
00:19:33.150 --> 00:19:53.150
واما الوعد فمنه وعد من خير الدنيا من النصر والظهور وغير ذلك. ومنه بخير الاخرة والاكثر كاوصاف الجنة ونعيمها واما الوعيد فمنه تخويف بالعقاب في الدنيا ومنه تخويف بالعقاب في الاخرة. وهو الاكثر كاوصاف جهنم وعذابها اوصى في القيامة واهوالها

53
00:19:53.150 --> 00:20:14.100
وتأملوا القرآن تجد الوعد مقرونا بالوعيد قد ذكر احدهما على اثر ذكر الاخر يجمع بين الترغيب والترهيب ويتبين احدهما بالاخر كما قيل فبضد اتتبين الاشياء واما القصص فهو ذكر اخبار الانبياء المتقدمين وغيرهم

54
00:20:14.250 --> 00:20:38.450
كقصة اصحاب الكهف ذو القرنين. احسنت هنا قوله في الباب الثالث بالمعاني والعلوم التي تضمنها القرآن الكريم بالنسبة العلوم التي تضمنها القرآن الكريم ينبغي ان يقسم اولا الى قسمين القسم الاول

55
00:20:38.750 --> 00:21:12.450
العلوم المقصودة والمتحدث عنها اصالة في القرآن علوم المقصودة والمتحدث عنها اصالة بالقرآن ويدخل في هذا ما يتعلق علم التوحيد وما يتعلق الوعد والوعيد وما يتعلق بالنبوات والمعادن وو الى اخره

56
00:21:13.950 --> 00:21:39.950
هذا النوع الاول النوع الثاني من انواع علوم القرآن ما دل عليه القرآن بالتبعية ولم يكن مقصود القرآن الحديث عنه اصالته وهذا يدخل فيه علم الحساب علم الطبيعة علم الطب

57
00:21:41.550 --> 00:22:06.700
وغير ذلك من انواع العلوم وقول المصنف رحمه الله ولنتكلم في ذلك عن الجملة والتفصيل الجملة يعني من حيث الاجمال والتفصيل يعني من حيث ذكر انواعه فردا فردا كما نحن نقول

58
00:22:08.050 --> 00:22:30.600
في عصرنا اليوم موجز الاخبار واليكم تفصيل الاخبار قال اما على الجملة فاعلم ان المقصود بالقرآن دعوة الخلق الى عباده لابد ان ندرك وانت ان شاء الله في رمظان تختم القرآن

59
00:22:31.150 --> 00:23:00.250
ودايما لما تتفكر في مقاصد القرآن تذكر هذا الترتيب هناك مقاصد خاصة لسور القرآن الكريم واياتها مقاصد ايش خاصة لكل سورة لكل اية لمجموعة من الايات بكل قصة لمجموعة من القصص

60
00:23:01.100 --> 00:23:29.000
شوفوا الارتقاء شو راح يصير هذا المعنى الخاص قد تجده هنا لا تجده هناك وتجده هناك لا تجده ثمة وهناك المعنى العام المعنى العام مرتكز على ثلاثة مقاصد اثبات وحدانية الله عز وجل

61
00:23:29.950 --> 00:23:57.500
اثبات صدق الرسول صلى الله عليه وسلم اثبات عظمة القرآن هذه المقاصد الثلاث عامة لكل سورة واية وفوق هذا المقصد العام هناك المقصد الاعم المقصد الاعم هو الذي ذكره المصنف بقوله

62
00:23:57.600 --> 00:24:18.600
دعوة الخلق الى عبادة الله هذا المقصد الاهم هذا المعنى تجده في كل اية وفي كل جملة فعلية او خبرية وانت تقرأ القرآن تذكر هذه المقاصد مثلا لما انت تقرأ

63
00:24:18.900 --> 00:24:42.000
ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدد الى اخره استحضر ما هي المقاصد الخاصة لهذه السورة تربطها مع المقصد العام باي المقاصد العامة الثلاثة مرتبطة تربطها مع المقصد الاعم

64
00:24:42.250 --> 00:25:09.250
ولابد تخرج بفوائد ومعاني جليلة عظيمة لا يدركها من اغفل هذا المعنى لا يدركها من اغفل هذا المعنى  الايات التي فيها الحديث عن الله عز وجل مرتكزة على ثلاثة قضايا

65
00:25:10.200 --> 00:25:31.450
وهذا من انواع علوم القرآن التي اغفلها جمع من من الف في علوم القرآن حديث كلام الله عن الله مرتكز على ثلاثة قضايا القضية الاولى بيان ربوبيته جل وعلا بافعاله

66
00:25:31.950 --> 00:26:03.500
كالخلق والرزق والملك والتدبير القضية الثانية بيان استحقاقه جل وعلا للعبادة القضية الثالثة بيان عظمته جل وعلا بذكر اسمائه وصفاته هذه هي مرتكزات الحديث عن الله عز وجل في القرآن

67
00:26:06.400 --> 00:26:37.550
طيب قلنا من المقاصد العامة اثبات وحدانية الله والثاني ايش صدق الرسالة وصدق الرسالة مبني على اربعة قضايا قضية الاولى اثبات النبوات القضية الاولى اثبات النبوات القضية الثانية دفع الشبه الواردة على الانبياء

68
00:26:39.450 --> 00:27:05.350
يقولون شاعر مجنون الله يدافع عنه دفع الشبهة الواردة على على الانبياء من اعدائهم القضية الثالثة  بيان ما لهم من الحقوق السمع والطاعة والتوقير والاتباع وغير ذلك قضية الرابعة بيان بشريتهم

69
00:27:05.600 --> 00:27:35.450
وانهم ليس لهم من امور الالوهية شيء هذا هو حديث القرآن عن الانبياء عليهم السلام واما حديث القرآن عن القرآن المقصد العام الثالث فهو ايضا داير على ثلاثة ركائز ايش

70
00:27:36.250 --> 00:28:03.050
ايه المعنى الثالث العام آآ بصدق القرآن ذات القرآن كلها ثلاثة معاني ما ما كتبتوها ايش هي اين احنا وهي مرتكزة على ثلاثة اسس الاساس الاول بيان عظمة القرآن ذلك الكتاب

71
00:28:05.150 --> 00:28:35.700
الاساتذة الاساس الثاني دفع الريب والشك والتهم عن القرآن لا ريب فيه الاساس الثالث كونه هداية تامة من اي وجه شئت هذه مرتكزات حديث القرآن عن القرآن وانا كنت بسن

72
00:28:37.050 --> 00:28:57.000
الشباب يوم كان عمري اربعتعش او خمستعشر سنة كان يذاع في اذاعة القرآن وكان الوالد رحمه الله كثير الاستماع لاذاعة القرآن فمرة من تقدير الله عز وجل جلست عند الوالد

73
00:28:57.550 --> 00:29:26.850
واذا بالاذاعة بالراديو شغال وكان الشيخ محمد ابو شهب رحمه الله يتحدث وكان عنوان حديثه دائما حديث القرآن عن القرآن سلسلة محاضرات عجيبة لاني اسمع صوته الان وهو يتكلم حديث القرآن عن القرآن شيء عجب

74
00:29:28.650 --> 00:30:03.100
ولذلك نقول الاسس العامة لجميع سور ايات القرآن هي مرتكزة على هذه الثلاث معا او اثنين معا او واحد معا ولا بد  اثابك الله  ما ذكره المصنف رحمه الله ان دعوة الخلق الى عبادة الله والى الدخول في دين الله

75
00:30:03.150 --> 00:30:22.000
هذا المقصود من انزال القرآن هذا المقصود المقصد الاعم اعم عام خاص فضتوها ولا لا ترى هذا التقسيم انا ما كنت اعرفها ما كنت اعرف هذا التقسيم لكن تعلمناها من شيخنا

76
00:30:22.150 --> 00:30:43.450
ابي زكريا رحمه الله شيخ عبد السلام الرستمي وهو مذكور بنحو هذا في كتابه آآ الذي الفه في مقاصد القرآن بعنوان تنبيه ان الناظرين يقول الشيخ ابن جوزي رحمه الله

77
00:30:43.750 --> 00:30:59.600
واليه ما ترجع معاني القرآن كله اما ان هذا المقصد يقتضي امرين لابد منهما واليهما ترجع معاني القرآن كله فكان ابن جزير يقول المعنى الاعم عرفتوه. المعنى العام راجع الى امرين

78
00:30:59.700 --> 00:31:21.050
ما جعلها ثلاث احدهما بيان العبادة والاخر ذكر بواعث تبعثهم على الدخول فيها وتقودهم اليها وهذا لا بأس بهذا التقسيم من وجه اخر والعبادة تنقسم الى نوعين اصول العقائد واحكام الاعمى

79
00:31:21.500 --> 00:31:45.300
رحمه الله لله دره برئ من من علم الكلام لان علم اصحاب علم الكلام لا يجعلون اصول العقائد من العبادات اصلا العبادات عندهم هي الاحكام فقط  لكن اهل السنة والجماعة يقولون اعظم العبادات توحيد الله

80
00:31:46.150 --> 00:32:12.800
اعظم العبادات الايمان والاعمال الصالحة من واجبات الايمان وبعضها ركايز اسس في الايمان وبعضها كمالات في الايمان ثم قال واما البواعث عليها فهما امران وهما الترغيب والترهيب  اما على التفصيل قال فاعلم ان معاني القرآن سبعة

81
00:32:13.950 --> 00:32:38.000
هذا تقسيم اخر علم الربوبية وهو الحديث عن الله عز وجل الحديث عن الله تبارك وتعالى سواء ببيان حقوقه او ببيان افعاله او ببيان اسمائه وصفاته والنبوة وهي مرتكزة على الامور الاربعة اللي ذكرناها صح

82
00:32:38.150 --> 00:33:02.350
كتبتوها ولا لا نعم والمعاد ومرتكز المعادي مرتكز المعاد على اربعة امور اكتبوها حينما نقول حديث القرآن عن المعاد فهي مرتكزة على اربعة معاني الموت وما يكون عنده هذا رقم واحد

83
00:33:03.950 --> 00:33:26.500
الموت وما يكون عنده وبعده في عالم البرزخ هذا رقم واحد  كتبته الموت وما يكون عند الموت وما يكون بعد الموت في عالم البرزخ من النعيم او من العذاب  المرتكز الثاني بيان اشراط الساعة

84
00:33:27.600 --> 00:33:55.950
بيان اشراط الساعة والحديث عن اشراط الساعة المرتكز الثالث بيان البعث والجزاء والحشر والنشر وما يكون في يوم القيامة المرتكز الرابع بيان الجنة والنار وما فيهما ومن يستحقهما وما اعد الله

85
00:33:56.100 --> 00:34:22.300
لاهلهما والاحكام والوعد والوعيد والقصص ثم فصل المصنف بقوله فاما علم الربوبية فمنه اثبات وجود الباري جل جلاله هنا انبه على امر ان اثبات وجود الله في القرآن لم يأت اصالة

86
00:34:23.700 --> 00:34:51.500
يقول قائل لماذا انما جاء تبعا يعني كانت القضية قضية اثبات استحقاق الله للعبادة فجاء ذكر فجاء ذكر اثبات وجوده تبعا لتلك القضية ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون ام خلقوا السماوات والارض بل لا يوقنون

87
00:34:52.100 --> 00:35:15.100
فهذه القضية جاءت استطرادا بعد بيان انه المستحق للعباد ولذلك بعد هذه الايات ايضا بيان انه هو المستحق للعباد هذه قضية مهمة قال والاستدلال عليه بمخلوقاته هذا احد اوجه الاستدلال عليه

88
00:35:15.650 --> 00:35:49.050
والا اوجه استدلال في القرآن على الله متنوع متنوعة وكل الاستدلالات الدالة على وجود الله جل وعلا وربوبيته والوهيته هي نقلية عقلية القرآن نقلية وعقلية يحرك عقلك ويذكر لك النقل

89
00:35:52.200 --> 00:36:14.600
ومن جملة هذه هذا النوع من الاستبدالات الاستدلال بالمخلوق على الخالق وهو الذي يسميه المتكلمون الاستدلال بالمصنوع على الصالح فانت حينما نسألك من صنع هذا فاما ان تعرف ان هذا مصنوع من؟ عقلا

90
00:36:14.900 --> 00:36:33.600
او نقلا فعقلا تعرف انه لابد ان يكون الصانع له انسانا الحيوان لا يستطيع ان يصنع لكن لا تستطيع ان تعينه لان العقل عاجز عن تعيين الصانع المعين ما لم يكن منفردا ذاتي

91
00:36:35.100 --> 00:36:49.000
فاذا تقول لا ما اقدر لازم تعلمني خلني اقرا منو اللي صنعه؟ ها ميديا كويت اذا هو مكتوب مصنوع في الكويت عينت الان ايضا من اوجه الاستدلال عليه سبحانه وتعالى

92
00:36:49.200 --> 00:37:21.200
ديك الدقة المتناهية الدقة المتناهية بالمخلوقات الدقة المتناهية في المخلوقات تنظيم البديع في المخلوقات الترتيب العجيب في المخلوقات هذا من الاستدلال عليه سبحانه وتعالى لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون

93
00:37:22.050 --> 00:37:50.950
ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ترتيب ترتيب عجيب فيرسل فيرسل الريح بالترتيب كل شيء بالترتيب وينزل من السماء ماء ترتيب بقدر وانزلنا من السماء ماء بقدر لو زود لغرق الناس

94
00:37:51.900 --> 00:38:15.950
لو هناك خص لمات الناس ايضا من اوجه الاستدلال عليه سبحانه وتعالى وهي من الادلة العقلية النقلية ايضا الاستدلال على عظمة المصنوع بعظمة صانعه الاستدلال بعظمة المصنوع على عظمة الصانع

95
00:38:17.100 --> 00:38:39.750
لذلك تجدون اليوم المخابيل اللي يشترون اللوحات الفنية بملايين الملايين يشتري لوحة فنية يقول هذا الفنان عظيم شلون رسم هذه اللوحة وبعد ما يروح بيته ويدفع الملايين يسجد للصنم يقول يا عيسى المدد

96
00:38:40.050 --> 00:38:58.600
طيب وينك عن الصانع العظيم الذي صنعك باحسن تقويم. وين انت على كل حال هذا باب واسع وانما اردت ان قوله والاستدلال عليه بمخلوقاته ليس مقصورا على الاستدلال بالمصنوع على الصانع بل هناك عدة اوجه

97
00:38:59.150 --> 00:39:27.400
على دالة على استحقاقه للعباد واية لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا انتبه يا عمار هذه الاية ما ساقها الله لبيان الربوبية اخطأ من ظن ذلك وانما هذه الاية مسوقة لبيان استحقاقه وحده الالوهية

98
00:39:28.000 --> 00:39:45.850
وجاءت قضية الربوبية جاءت تبعية قال فكلما جاء في القرآن من تنبيع المخلوقات والاعتبار في خلقه الارض والسماوات والحيوان والنبات والرياح والامطار والشمس والقمر والليل والنهار وغير ذلك من الموجودات فهو دليل على خالق

99
00:39:49.700 --> 00:40:15.300
العجب من بعض الناس انك تصوت له يقول له هذا الصوت صدر بدون مصوت ما يقبل  هو يتغابى ويقول هذه المصنوعات كلها وجد بالاصالة عجيب لا يقبل ان يكون ثم صوت

100
00:40:16.050 --> 00:40:43.650
بلا مصوت ثم يجن او يتغابى ويقبل ان كل هذه الموجودات بهذا التنظيم والترتيب البديع يكون موجودا بلا موجد قال ومنه اثبات الوحدانية وحدانية الذات ووحدانية الصفات ووحدانية استحقاق العبادة

101
00:40:44.150 --> 00:41:04.150
والرد على المشركين تعريفه بصفات الله من الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر وغير ذلك من اسمائه وصفاته وتنزيهه عما لا يليق به فجزاه الله خيرا حيث قال وغير ذلك من الاسماء والصفات

102
00:41:06.450 --> 00:41:25.150
لان الله جل وعلا ليس ليست صفاته محصورة في سبع كما زعم الاشاعرة واما في قضية النبوة يقول فاثبات نبوة الانبياء على العموم هذا اجمال ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم على الخصوص

103
00:41:26.550 --> 00:41:40.550
وفي اثبات نبوة الانبياء اثبات نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا قال الله له ان يقول قل ما كنت بدعا من الرسل مو انا اول واحد رسول جاي

104
00:41:40.750 --> 00:41:59.900
يقولون ما يصير في روس الجو قبل واثبات الكتب التي انزلها الله عليهم ووجود الملائكة الذين كان منهم وسائط بين الله وبينهم والرد على من كفر بشيء من ذلك قال وينخرط في سلك هذا ما ورد في القرآن

105
00:41:59.950 --> 00:42:19.850
من تأنيس النبي صلى الله عليه وسلم وكرامته يعني مثل قوله جل وعلا طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى مثل قوله لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين هذه كلها من باب التأنيس والمؤانسة

106
00:42:20.050 --> 00:42:34.250
لرسول الله صلى الله عليه وسلم والثناء عليه وعلى سائر الانبياء صلى الله عليهم اجمعين قد ذكرنا النبوات ان حديث القرآن عن النبوات مرتكز على كم على اربعة امور ذكرناها

107
00:42:34.450 --> 00:42:53.350
ولا نعيدها قال واما العمات فاثبات الحشر واغفل المصنف رحمه الله ما يتعلق بالموت وما يتعلق بما عند الموت وما يتعلق بما بعد الموت من عالم البرزخ وقد نص الله على عالم البرزخ

108
00:42:53.400 --> 00:43:19.900
في قوله تعالى ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون ما معنى البرزخ لو تطفي  ما معنى البرزخ؟ البرزخ الحاجز بين شيئين سواء كان الحاجز مكانيا او كان زمانيا والبرزخ الذي بين القيامة وبين الدنيا

109
00:43:20.100 --> 00:43:50.950
البرزخ الذي بين القيام وبين الدنيا هو برزخ مكاني وبرزخ زماني برزخ مكاني لان الرجل خرج من الدنيا فلا نراه عينا  زماني لانه بينه وبين القيامة اعوام مديدة قال واقامة البراهين عليه

110
00:43:51.800 --> 00:44:15.250
وقد جاء في القرآن اكثر من عشرة طرق في بيان ذكر ادلة البراهين الدالة على البعث من جهة العقل فهي ادلة عقلية نقلية والرد على من خالف فيه مثل قول

111
00:44:15.350 --> 00:44:42.600
ذاك الرجل من يحيي العظام وهي رميم فجاء الجواب ها انشأها اولا انت لما تليفونك ينكسر ما توديه عند النجار ولا توديها عند الطبيب توديه عند اللي له عناية وصناعة فيه

112
00:44:43.150 --> 00:45:01.600
هم اصحاب التليفونات هم اللي يصلحونني قال الله قال رحمه الله وذكر ما في الدار الاخرة من الجنة والنار والحساب والميزان وصحائف الاعمال وكثرة الاهوال وغير ذلك ذكرنا ان المعاد امره مرتكز على كم

113
00:45:01.850 --> 00:45:22.200
على اربعة امور صح كتبتوها ولا لا طيب واما الاحكام قال فهي الاوامر والنواهي وتنقسم خمسة انواع واجب ومندوب وحرام ومكروه ومباح طبعا هنا بالنسبة الاحكام الخمسة هذي تسمى الاحكام التكليفية

114
00:45:23.000 --> 00:45:51.450
والا فهناك حكمان وضعيان وهما الصحة والبطلان الصحة والبطلة قال ومنها ما يتعلق بالابدان منها يعني من العبادات العملية كالصلاة والصيام فهما عبادتان بدنيتان محضة وما يتعلق بالاموال كالزكاة وما يتعلق بالقلوب كالاخلاص والخوف والرجاء وغير ذلك

115
00:45:51.650 --> 00:46:13.150
وقد تكون العبادة جامعة لاكثر من ها من نوع كالحج الحج عبادة قلبية وبدنية ومالي ولما كان كذلك صحت فيها النيابة والانابة قال واما الوعد فمنه وعد بخير الدنيا من النصر والظهور وغير ذلك

116
00:46:13.750 --> 00:46:34.450
ومنه بخير الاخرة والاكثر كاوصاف الجنة ونعيمها وهذا الوعد للمسلمين المؤمنين المتقين واما الوعيد فمنه تخويف بالعقاب في الدنيا ومنه تخويف بالعقاب في الدنيا ومنه تخويف بالعقاب في الاخرة وهو الاكثر

117
00:46:37.200 --> 00:46:58.950
قال كاوصاف جهنم وعذابها اوصاف القيامة الاصل المضطرد ان الجزاء لا يكون في الدنيا هذا الاصل المضطرب الجزاء لا يكون في الدنيا لكن من رحمته جل وعلا انه يكرم المؤمنين قبل ان يقدموا عليه

118
00:46:59.650 --> 00:47:24.100
بكرامات من عند ومن رحمته جل وعلا انه يعذب الكافرين بشيء من العذاب الدنيوي اذا طغوا وتجبروا مثل كونهم يحاربون بعظهم بعظا فيقتلوه في الحرب العالمية الاولى والثانية قتل اكثر من اربعين مليون انسان

119
00:47:24.700 --> 00:47:37.700
اربعين مليون انسان بعدين يجي يقول لك الاسلام دين وحشي لو مسكنا الاسلام من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الى يومنا هذا وجدنا ان المسلمين ما قتلوا حتى مليون انسان

120
00:47:39.000 --> 00:47:55.350
وانتم خلال خمسين سنة اقل من خمسين سنة يعني الحرب العالمية الاولى  بعد الف وتسع مئة وثمنتعش الحرب العالمية الثانية تسع مئة واثنين واربعين الى البداية والنهاية اربعين مليون انسان قتل

121
00:47:57.350 --> 00:48:18.100
احرقوا الاخضر واليابس ثم قال رحمه الله وتأمل القرآن تجد الوعد مقرونا بالوعيد قد ذكر احدهما على اثر ذكر الاخ ان تقدم الترغيب جاء ترهيب ان تقدم الترهيب جاء الترغيب

122
00:48:19.250 --> 00:48:45.750
وليتبين احدهما بالاخر كما قيل فبظدها تتبين الاشياء واما القصص وهو ذكر اخبار الانبياء المتقدمين وغيرهم كقصة اصحاب الكهف وذي القرنين بالنسبة للقصص من اهل العلم من يقول ان القصص

123
00:48:46.000 --> 00:49:07.850
ليست مقتصرة على ما كان وان كان هو الاصل لانه من قص الاثر اذا تتبعه حتى يجده فهو يكون لشيء قد سبق ولكن هناك بعض القصص المستقبلية هناك بعض القصص

124
00:49:07.900 --> 00:49:38.050
المستقبلي مثل ما يكون قبل اشراق الساعة من الامور نعم قال رحمه الله فان قيل ما الحكمة في تكرار قصص الانبياء في القرآن؟ فالجواب من ثلاثة اوجه الاول انه ربما ذكر في سورة من اخبار الانبياء ما لم يذكر في سورة اخرى. ففي كل واحدة منهما فائدة زائدة على الاخرى

125
00:49:38.600 --> 00:49:59.900
الوجه الثاني انه ذكرت اخبار الانبياء في مواضع على طريقة الاطلاق. وفي مواضع على طريقة الايجاز لتظهر فصاحة القرآن في طريقتين الوجه الثالث ان اخبار الانبياء قصد بذكرها مقاصد كثيرة. فتعدد ذكرها بتعدد تلك المقاصد

126
00:50:00.450 --> 00:50:24.500
فمن المقاصد بها اثبات نبوة الانبياء المتقدمين بذكر ما جرى على ايديهم من المعجزات وذكره ذاك من كذبهم بانواع من الهلاك منها اثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم باخباره بتلك الاخبار عن غير من غير تعلم من احد الى ذلك والى ذلك الاشارة بقوله تعالى

127
00:50:24.550 --> 00:50:39.650
ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا ومنها اثبات الوحدانية الا ترى انه لما ذكر اهلاك الاممي الكافرة قال فما اغنت عنهم الهتهم التي يدعون من دون الله من شيء

128
00:50:40.100 --> 00:50:57.150
ومنها الاعتبار في قدرة الله تعالى وشدة عقابه لمن كفر به. منها تسلية النبي صلى الله عليه وسلم عن تكذيب قومه له بالتأسي بمن تقدم من انبياءك قوله ولقد كذبت رسل من قبلك

129
00:50:57.300 --> 00:51:14.000
منها تأنيسه عليه السلام وعده بالنصر كما نصر الانبياء الذين من قبله منها تخويف الكفار بان يعاقبوا كما عوقب الكفار الذين من قبلهم الى غير ذلك مما احتوت عليه اخبار الانبياء من العجائب والمواعظ واحتجاج الانبياء

130
00:51:14.050 --> 00:51:30.550
وردهم على الكفار وغير ذلك فلما كانت اخبار الانبياء تفيد فوائد كثيرة ذكرت في مواضع كثيرة ولكل مقام مقام قالوا قول هنا ان قيل ما الحكمة بتكرار قصص الانبياء في القرآن

131
00:51:30.950 --> 00:51:50.250
هذا سؤال عام. هناك سؤال خاص متعلق بنفس هذا السؤال ما الحكمة في تقرير قصص الانبياء في القرآن هذا عام السؤال الخاص ما الحكمة في تكرار قصص بني اسرائيل او قصة موسى مع قومه

132
00:51:50.900 --> 00:52:09.850
اكسر قصة كررت في القرآن هي قصة موسى مع قوم اما السؤال العام فالجواب عنهم من ثلاثة اوجه ذكرها المصلي يقول ربما ذكر في سورة من اخبار الانبياء ما لم يذكر في سورة اخرى ففي كل واحدة منهما

133
00:52:09.900 --> 00:52:38.950
فائدة زائدة على الاخرى اذا هذه هذا الوجه لبيان ان آآ التكرار لاجل ذكر الفوائد المناسبة للمقام ذكر الفوائد المناسبة للمقام كما يقال لكل مقام مقام الوجه الثاني انه ذكرت اخبار الانبياء في مواضع على طريقة الاطلاق

134
00:52:39.500 --> 00:53:09.650
وفي مواضع على طريقة الايجاز لتظهر فصاحة القرآن في الطريقتين يعني لما قص القصة باطناب ثم ذكر القصة باختصار دليل على الاقتدار دليل على الاقتدار في الكلام والخطاب الوجه الثالث ان اخبر الانبياء قصد بذكرها مقاصد كثيرة

135
00:53:09.750 --> 00:53:42.950
فتعدد ذكرها بتعدد تلك المقاصد ايضا ممكن نضيف وجه رابع وهو ان تكرار القصص مع عدم التناقض دليل على الاعجاز اذا التكرار هو ايظا وجه من اوجه التحدي انا لما اقول

136
00:53:43.750 --> 00:54:00.950
للشيخ قل لي قصة قالها لي  ثم اقول له مرة ثانية قل لي القصة هذي طريقة ثانية اول شي راح يفكر شلون يقولها بطريقة ثانية ان قالها بطريقة ثانية قولها قول القصة هذي بطريقة ثالثة

137
00:54:01.700 --> 00:54:19.750
يصير عليه اصعب فان قلت له قلها بطريقة رابعة يقول لها بس ما اقدر خلاص مات انت لما تقرأ قصة موسى مع قومه في عدة مواضع فهي لا تخلو من هذه الفوائد الثلاث مع الفائدة الرابعة اللي ذكرناها

138
00:54:21.100 --> 00:54:44.300
ونظيف في الجواب على السؤال الخاص فنقول انما كررت قصة موسى وبني اسرائيل لنا لان شريعة موسى مشابهة لشريعة النبي صلى الله عليه وسلم شريعة عيسى عليه السلام تابعة لشريعة موسى

139
00:54:45.150 --> 00:55:10.350
وشريعة موسى مستقلة شريعتنا مستقلة مناسبة تكرار الوجه الثاني ان الله جل وعلا علم ان بني اسرائيل لا يزالون ان اليهود لا يزالون موجودين الى قيام الساعة فناسب ذكر قصصهم لنكون منهم على حذر

140
00:55:12.450 --> 00:55:30.600
يعني لو جاك واحد وقال لك في وقت النزول كان هناك امبراطوريتان الفارسية والرومية لماذا يوجد حديث عن اليهود والنصارى اللي هم في جهة الروم ولا يوجد حديث في القرآن عن المجوس

141
00:55:31.950 --> 00:55:49.500
لان الله علم ان المجوس سيختفون باسم المجوسي ولا يكون لهم ذكر باسم المجوسي فما الداعي الى ذكر اخبارهم كما انه لم يذكر لنا كثيرا من اخبار الاولين لانه ليس

142
00:55:49.650 --> 00:56:12.150
تم فائدة في ذكرها ما كان في ذكر اخبارنا وان الفوائد ذكرها الله تبارك وتعالى لنا هذا وجه اخر اذا هذان وجهان خاصان  لاجل لتكرار قصة موسى عليه السلام ثم قال فمن المقاصد

143
00:56:12.450 --> 00:56:32.650
اي من مقاصد اخبار الانبياء نبوة الانبياء المتقدمين بذكر ما جرى على ايديهم من المعجزات ومنها اثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وهذه قضية تسمى قضية مطردة طردا وعكسا

144
00:56:32.750 --> 00:56:53.050
قضية صحيحة طردا وعكسا فنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ونبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم دالة على صدق الانبياء لانهم اخبروا بانه سيكون هناك نبي في اخر الزمان

145
00:56:53.850 --> 00:57:18.900
لاحظوا ونبوة الانبياء السابقين دالة على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اذا من الجهتين هذا لابد لهذا وهذا لا بد له من هذا ومنها اثبات الوحدانية الا ترى انه لما ذكر اهلاك الامة الكافرة قال فما اغنت عنهم اياتهم التي

146
00:57:19.100 --> 00:57:40.800
يدعون من دون الله من شيء ومن الاعتبار في قدرة الله ومنها تسلية النبي صلى الله عليه وسلم تأسي بالانبياء ومنها تأنيسه ومنها تخويف الكفار فهذه اوجه بذكر قصص الانبياء السابقين. نعم

147
00:57:41.850 --> 00:57:58.200
قال رحمه الله الباب الرابع في فنون العلوم التي تتعلق بالقرآن اعلم ان الكلام على القرآن يستدعي الكلام في اثني عشر فنا من العلوم هي التفسير والقراءات والاحكام والنسخ والحديث والقصص والتصوف

148
00:57:58.300 --> 00:58:20.000
اصول الدين واصول الفقه واللغة والنحو والبيان اما التفسير فهو المقصود لنفسه وسائر هذه الفنون ادوات يعين عليه او تتعلق بي او تتفرع بي معنى التفسير شرح القرآن بيان معناه والافصاح بما يقتضيه بنصه او بشارته او فحواه

149
00:58:20.750 --> 00:58:36.500
واعلم ان التفسير منه متفق عليه ومختلف فيه ثمان المختلف فيه على ثلاثة انواع احدهما اختلاف في العبارة مع اتفاق في المعنى فهذا عده كثير من المؤلفين في التفسير خلافا وليس في الحقيقة بخلاف الاتفاق معناه

150
00:58:36.650 --> 00:58:54.450
جعلناه نحو قولا واحدا وعبرنا عنه باحد العبارات باحد العبارات المتقدمين او بما يقرب منها او بما يجمع معانيها. النوع الاختلاف في التمثيل كثرة الامثلة الداخلة تحت معنى واحد وليس مثال منها على خصوصه والمراد

151
00:58:54.550 --> 00:59:08.200
انما المراد المعنى العام الذي تندرج تلك الامثلة تحت عمومه فهذا عده ايضا كثير من المؤلفين خلافا وليس في الحقيقة بخلاف لان كل قول منها مثال للمراد وليس بكل المراد

152
00:59:08.250 --> 00:59:27.550
ولم نعده نحن خلافا بل عبرنا عنه بعبارة عامة تدخل تدخل تلك الاقوال تحتها وربما ذكرنا بعض بعض الاقوال على وجه التمثيل مع التنبيه على العموم المقصود النوع الثاني اختلاف في المعنى فهذا هو الذي اعددناه خلافا

153
00:59:27.600 --> 00:59:46.400
رجحنا فيه بين اقوال الناس حسب ما ذكرناه في خطبة الكتاب. نعم. قوله الباب الرابع فنون العلوم التي تتعلق بالقرآن المقصود بالتعلق هنا اي التي تكون الة ووسيلة لفهم القرآن

154
00:59:47.500 --> 01:00:10.100
اذا ممكن ان نقول من علوم القرآن هي العلوم المساندة المعينة لفهم القرآن العلوم المساندة والمعينة لفهم القرآن. ذكر ان هذه العلوم اثني عشر فنا وهذه الفنون كان في القديم

155
01:00:10.200 --> 01:00:30.000
يدرسها الناس كل هذه الفنون الاثني عشر سواء في المشرق او في المغرب كان لا يقال لاحد انه عالم او شيخ الا بعد ما يتقن اصول هذه الفنون ثم يبرز في احدهم

156
01:00:32.800 --> 01:01:02.950
قال وهي التفسير والتفسير المقصود به كما قال المصنف فهو المقصود لنفسه وسائر هذه الفنون ادوات تعين عليه او تتعلق به او تتفرع عنه ثم القراءات وفائدة القراءات قد يقول قائل

157
01:01:03.200 --> 01:01:37.250
لماذا كانت القراءات فنا من فنون علم القرآن اولا لاجل ظبط ها القرآن ضبط روايته ثانيا لان هذه القراءات مفسرة مبينة موضحة والاحكام المقصود به ذلك الفقه الاصغر والنسخ سواء كان

158
01:01:37.550 --> 01:02:01.400
نسخا بالمعنى المعروف عند المتأخرين او تخصيصا بالمعنى المعروف عند المتقدمين والحديث وعلاقة الحديث بالقرآن ان هناك احاديث كثيرة تفسر القرآن والقصص فانت حينما تقرأ قصة في القرآن لا تفهم

159
01:02:01.700 --> 01:02:23.750
فانت مضطر ان ترجع الى كتب القصص التي الفها الفت في هذا الباب من المعتمدين حتى لو كان من الاسرائيليين لاجل ان تتصور الواقعة وهذا ما فعله ابن جرير الطبري في كتابه تاريخ الامم والملوك

160
01:02:25.500 --> 01:02:50.150
والتصوف التصوف المقصود به هنا الزهد وليس المقصود به التصوف الطرقية وهذه الكلمة التصوف تطلق لا سيما بعد القرن الخامس الهجري ويقصد بها الزهد لكن في عرفنا اليوم اذا اطلق التصوف فالمقصود به

161
01:02:50.350 --> 01:03:14.900
اصحاب الطرقية واصول الدين يعني الاعتقاد فان هذا مهم ولو قلنا ان الغاية العظمى الاعم من القرآن واصول الدين. ما في اشكال ووصول الفقه طيب قد يقول قائل ما علاقة اصول الفقه

162
01:03:15.550 --> 01:03:36.300
ب القرآن يقول اصول الفقه في الاصل فن من فنون علوم القرآن لان من من الاصول الفقه من مباحث اصول الفقه العام يعمل بعمومه حتى يرد دليل الخصوص لا تعارض بين عام وخاص

163
01:03:37.150 --> 01:04:05.400
المطلق محمول على المقيد اذا هذه قضايا مهمة لابد منها واللغة والنحو والبيان عند العلماء المتقدمين اذا قيل اللغة فمقصودهم باللغة هنا ما يتعلق باشتقاق الكلمات صرفا ومفردات صرفا ومفردات

164
01:04:05.850 --> 01:04:31.450
والنحو يعني الاعراب والبيان المقصود به البلاغة وهو نوع من انواع علم البلاغة كم فن صاروا اثنعشر الف وهناك آآ يضيف بعض العلماء امران اثنان طبعا قد يقول قائل اين التجويد؟ التجويد عندهم داخل في مسألة القراءات

165
01:04:32.150 --> 01:04:50.150
لانه ما يمكن يعلمه طالب العلم القراءات الا بعد التجويد هذي واظحة صح طيب قد يقول قائل اين مصطلح الحديث يدخلونه في جملة الحديث يقولون في جملة الحديث بعض العلماء يضيف فنين اخرين

166
01:04:50.850 --> 01:05:12.850
وهذا مشهور في بلادنا ووالدي رحمه الله قد درس هذا وهو علم الحساب لتعلم تقسيم المواريث المذكورة في القرآن علم الحساب لتعلم معرفة المواريث والوصايا والقضايا والديون المتعلقة احكام الناس

167
01:05:13.500 --> 01:05:36.100
هذا الثالث عشر الرابع عشر يضيف بعض الناس ولا معنى لاضافته وهو علم المنطق والصواب ان علم المنطق الجهل به خير من العلم به وهو كما قال شيخ الاسلام يستغني عنه الذكي

168
01:05:36.400 --> 01:06:04.900
ولا ينتفع به البليد ثم عرف التفسير بقوله شرح القرآن وبيان معناه والافصاح بما يقتضيه بنصه او اشارته او فحوى اي نص في القرآن فله دلالة دلالة تطابق وله دلالة تظمن

169
01:06:06.300 --> 01:06:34.000
وله دلالة التزام فقوله للإفصاح بما يقتضيه بنصه المطابقة او اشارته هاي دلالة اللزوم او فحواه اي دلال التظمن ثم قال واعلم ان التفسير منه متفق عليه اكتب وهذا هو الاكثر الوارد عن السلف

170
01:06:34.500 --> 01:06:59.250
فلا تجد بينهم اختلافا في التفسير الا نادرا ومختلف فيه وهذا كثير في المتأخرين قليل في المتقدمين واظح يا عمر ثمان المختلف فيه على ثلاثة انواع المختلف فيه اكتب الظمير يرجع الى المختلف فيه على عهد السلف

171
01:07:01.000 --> 01:07:24.400
وليس المختلف فيه مطلقا احدها اختلاف في العبارة مع اتفاق في المعنى خلاف في العبارة مع اتفاق في المعنى احدهم يقول لا ريب فيه يقول لا شك فيه والاخر يقول لا ريب فيه اي على وجه اليقين

172
01:07:24.450 --> 01:07:43.400
لا يرد عليه وارد ما في فرق بين القولين صح ولا لا احدهم يقول الحمد لله رب العالمين الثناء على الله بما يستحقه من الكمالات والاخر يقول التمجيد لله عز وجل والمعنى لا يختلف

173
01:07:45.350 --> 01:08:04.300
قال فهذا عده كثير من المؤلفين في التفسير خلافا مثل من عده كثيرا من المؤلفين في التفسير خلافا من اشهرهم ابن الجوزي عد اي قول لو يخالف حرف واحد يعدها قول ثاني

174
01:08:05.700 --> 01:08:24.400
وليس في الحقيقة بخلاف الاتفاق معناه ما دام المعنى واحد ما يضرك ثم بين منهجه وجعلناه نحن قولا واحدا وعبر عنه باحد عبارات المتقدمين. شوف هذا يؤكد لنا ان كلمة فهذا عده ثم

175
01:08:24.400 --> 01:08:43.100
من المختلفة فيه راجع الى من الى السلف لانه قال العبارات المتقدمة او بما يقرب منها او بما يجمع معانيها النوع الثاني اختلاف في التمثيل لكثرة الامثلة الداخلة تحت معنى واحد

176
01:08:43.700 --> 01:08:59.600
وليس مثال منها على خصوصه هو المراد يعني تجد ان بعض الناس يقول اهدنا الصراط المستقيم يقول طريق محمد صلى الله عليه وسلم الثاني يقول اهدنا الصراط المستقيم هدايات القرآن

177
01:09:00.700 --> 01:09:20.350
الثالث يقول اهدنا الصراط المستقيم الاسلام الرابع يقول اهدنا الصراط المستقيم العلم الاخر يقول اهدنا الصراط المستقيم العمل طيب هذا ما هو الاختلاف لان الصراط اسم عام يندرج تحته مفردات

178
01:09:20.650 --> 01:09:39.950
فان انت فسرت الاسم العام ببعض المفردات فهذا ليس تخصيصا ولكنه تقريب للمعنى واضح هذا كثير في القرآن يا ايها الناس تجد بعضهم يقول يا ايها الناس يعني قريش والاخر يقول يا ايها الناس يعني يا عرب

179
01:09:40.250 --> 01:09:58.100
طيب قريش من الناس والعرب من قريش صح ولا لا يا ايها الناس الانس والجن صح؟ كلهم مخاطبون هذا ايش نسميه؟ نسميه ذكر آآ بعض مفردات اللفظ العام هذا ما فيه اي اشكالية

180
01:09:58.600 --> 01:10:19.700
يقول فهذا عده كثير من المؤلفين خلافا لا سيما المتأخرين اقول لكم شي راح تتعجبون بعض مفسرين اللي صار عندهم جرأة على السلف قال ونحن لا ننقل عن شيء من السلف

181
01:10:20.350 --> 01:10:41.750
لان النقول عنهم قد اختلفت وتضاربت والقاعدة عندنا ان ما اختلف وتضارب تساقط ما شاء الله اجل شلون تفسر القرآن بكورة اللي براسه بس نسأل الله السلامة والعافية مصيبة المصاري

182
01:10:41.900 --> 01:10:59.800
انت ما فهمت اصلا كلامهم شلون تفهم كلام الله والله ما تفهم قال رحمه الله وليس في الحقيقة بخلاف لان كل قول منها مثال للمراد وليس بكل المراد. ها واضحة ولا لا

183
01:11:00.500 --> 01:11:17.600
لما يجي احد يقول والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الا انفسهم يجي واحد يقول المقصود هلال ابن امية انت شنو تفهم تفسير لللفظ العام اللي هو والذين الذين ليسوا معاهم ولا لا

184
01:11:17.950 --> 01:11:41.600
باحد مفردات سبب نزوله ايش الاشكال مو معناه التخصيص فاذا جاء صحابي اخر وفسره بصحابي اخر لا يظر ما هو تناقض هذا قال النوع الثالث اختلاف في المعنى اختلاف في المعنى اكتب وهذا نادر بين السلف

185
01:11:41.950 --> 01:12:11.050
كثير عند الخلف فهذا هو الذي عددناه خلافا ورجحنا فيه بين اقوال الناس حسب ما ذكرناه في خطبة الكتاب يعني بالدرجات اللي راح يذكرها اخطأ قيل روي غلط نعم قال رحمه الله فان قيل ما الفرق بين التفسير والتأويل؟ الجواب ان في ذلك ثلاثة اقوال

186
01:12:11.100 --> 01:12:30.100
الاول انهما بمعنى واحد الثاني ان التفسير لللفظ والتأويل للمعنى تاجر والصواب ان التفسير هو الشرح وان التأويل هو حمل الكلام على معنى غير المعنى الذي يقتضيه ظاهر اللفظ بموجب اقتضى ان يحمل على ذلك

187
01:12:30.350 --> 01:12:50.700
ويخرج عن ظاهره ان قيل ما الفرق بين التفسير والتعويل اولا نقول هنا للجواب على هذا السؤال لا يفرق السلف بين التفسير والتأويل بل يرونه بمعنى واحد ومن هذا الباب

188
01:12:51.200 --> 01:13:17.550
قول ابن جرير والتأويل في هذه الاية كذا وكذا يعني التفسير في هذه الاية اذا السلف عندهم ان التفسير والتأويل معنيان مترادفان ترادف القريب ترادف القريب اذا متى وجد الخلاف بين التفسير والتأويل؟ وجد

189
01:13:17.800 --> 01:13:46.450
بعد نتوء وظهور المعتزلة  اوساط القرن الثالث الهجري وقيل في بدايات القرن الثالث الهجري قال الشيخ الاول انهما بمعنى واحد قلنا هذا عند من عند السلف الثاني ان تفسيرا لللفظ والتأويل للمعنى

190
01:13:47.100 --> 01:14:08.850
وهذا عند الخلف لا سيما الاشاعرة الثالث قال وهو الصواب ان التفسير هو الشرح وان التأويل هو حمل الكلام على معنى غير المعنى الذي يقتضيه ظاهر اللفظ لموجب اقتضى ان يحمل على ذلك ويخرج

191
01:14:08.950 --> 01:14:36.600
ويخرج عن ظاهره هذا ذكره شيخ الاسلام عن المتأخرين سواء المعتزلة او غيرهم هذا التعريف الاخير وهو ترك المعنى الظاهر الراجح لمعنى مرجوح عندنا لا اشكال فيه لكن الاشكال عندنا

192
01:14:36.650 --> 01:15:05.950
اننا لا نقبل ترك الظاهر الراجح الى مرجوح غير ظاهر لمجرد موجب يدعى وانما لابد ان يكون ثم نص يجعلنا نترك الظاهر الراجح الى المؤول المرجوح واضح وذكر شيخ الاسلام تفريقا دقيقا بين التفسير والتأويل

193
01:15:07.100 --> 01:15:33.950
وهو ان التفسير هو بمعنى التوضيح وتجرية المعنى واما التأويل في اصطلاح القرآن فمعناه حقيقة ما تؤول اليه الاخبار الغيبية حقيقة ما تؤول اليه الاخبار الغيبية ومن جملة هذا التأويل

194
01:15:35.550 --> 01:15:59.100
لو سألنا سائل وقال الرحمن على العرش استوى فسرت مستوى بمعنى علا وارتفع كيف استوى؟ نقول لا نعلم هذه تأويل الكيفية لا علم لنا فيه ولذلك نقف عند قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله

195
01:15:59.950 --> 01:16:23.650
تقف ومن هذا الباب مآلات الاخبار اخبار اليوم التي تكون للمستقبل. لذلك قال يوسف لابي هذا تأويل رؤياي من قبل وقع ما اخبرتك به واقعيا وقالت عائشة رضي الله عنها

196
01:16:23.850 --> 01:16:41.550
كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك اذا ركع او سجد قال سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك يتأول القرآن ان يوقع امره ونهيه كما اراده الله تعالى نعم

197
01:16:43.750 --> 01:17:04.000
قال رحمه الله واما القراءات فان في القرآن بمنزلة الرواية في الحديث فلا بد من ضبطها كما يضبط الحديث بروايته اما ان القراءات على قسمين مشهورة وشاذة المشهورة في القراءات السبع ما جرى مجراها كقراءة يعقوب وابن

198
01:17:04.400 --> 01:17:30.200
اي صيغة والشاذة ما سوى ذلك يعني قوله القراءات بمنزلة الرواية في الحديث يعني لابد من ضبطها  له رجال وفنه لذلك لا يجوز لا يجوز لنا ان نطبق قواعد الحديث على قواعد القراءات

199
01:17:31.900 --> 01:17:49.750
يعني هذا فن وهذا فن كما لا نطبق قواعد الحديث على علم اللغة فلا يجوز لنا ان نطبق قواعد الحديث على علم القراءة ولابد من ضبطها كما يضبط الحديث سماعيا

200
01:17:50.100 --> 01:18:17.450
ليش سماعيا بان نطق الاسماء لا قياس فيها نطق الاسماء ايش لا قياس فيها انما بابه سماعي ابن يعقوب الذي القي في الجب وبيع في مصر ما اسمه يا شيخ

201
01:18:18.800 --> 01:18:40.100
شوف قال ايش قال يوسف انا رحت الصعيد ما يقولون يوسف يقولون يوسف يوسف بكسر الياء يوسف وهي قراءة انا لو اني ما سمعتهم ما كنت اعرف هذا لانهم لا يمكن بالعقل بالعكس او بالعقل ان تعرف نطق الاسم

202
01:18:41.400 --> 01:19:07.300
مثلا شخص اسمه احمد انت الان بالعقل ما تعرف ان اهله ايش ينادونه ينادونه احمد ولا احمل ولى احمد ما تحلف لابد من السماع. لذلك القراءة فن سماعي واذا جاك شخص يقرأ الناس وما عنده سماعات اشطب عليه اكس

203
01:19:08.100 --> 01:19:32.250
لا تسمع منه ابدا لا تقرأ ثم قال القراءات على قسمين مشهورة وشاذة هذا تقسيم المصنف رحمه الله وعلماء القراءات يقسمون القراءات الى ثلاثة انواع متواترة ومشهورة وشاذة فالمتواترة هي العشرة والمشهورة الاربعة الباقية

204
01:19:32.300 --> 01:19:56.650
والشاذة ما عداها ويعرفون القراءة الشاذة بانها التي تخلفت فيها احد الشروط الثلاث ما هي شروط القراءة الصحيحة اتصال السند حتى ما يكون سماعي حتى ما يكون قياسي اتصال السند

205
01:19:56.750 --> 01:20:24.700
ولو كان ضعيفا موافقة الرسم العثماني ولو بوجه وموافقة اللغة العربية ولو بوجهه ثم قال المشهور قراءة السبع وما جرى مجراها كقراءة يعقوب سواء كان من طريق رويس او غيره وابن محيص

206
01:20:25.150 --> 01:20:49.300
والشاذة ما سوى ذلك. نعم وانما بنينا هذا الكتاب على قراءة نافع المدني بوجهين مم يعني كتاب التسهيل لعلوم التنزيل يفسره المصنف على قراءة نافع طيب نافع آآ له يعني عدة روايات

207
01:20:49.950 --> 01:21:10.050
ايوه ما ذكر لنا اي رواية اعتمدها نعم قال رحمه الله لوجهين احدهما انها القراءة المستعملة في بلادنا بالاندلس سائر المغرب هذا في زمانه والاخر الاقتداء بالمدينة شرفها الله تعالى

208
01:21:10.150 --> 01:21:25.700
لانها قراءة اهل المدينة قال ما لك بن انس قراءة نافع سنة ذكرنا من سائر القراءات وفيه فائدة في المعنى والاعراب او غير ذلك دون ما لا فائدة فيه زائدة واستغنينا

209
01:21:25.750 --> 01:21:44.900
عن استيفاء القراءات لكونها مذكورة في الكتب المؤلفة فيها قد صنفنا فيها كتبا نفع الله بها وايضا فان لما عزمنا على هذا الكتاب على الاختصار حدثنا منه ما لا تدعو اليه ظرورة وقد ذكرنا في هذه المقدمات بابا في قواعد

210
01:21:44.900 --> 01:22:05.050
في قواعد اصول القراءات يعني قوله اختار قراءة نافع لترجيح عنده وهذا له وجه كونه مستعمل في بلادي وزمانه ولكونه قراءة اهل المدينة وكونه اعرض عن القراءات التي لا تبين

211
01:22:05.150 --> 01:22:32.850
وجها اعرابيا ولا تفيد معنى زائدا فهذا امر حسن لان استيفاء القراءات الكتب المختصة والمؤلف له كتب مختصة بالقراءات اثابه الله خيرا عن امته نعم واما احكام القرآن فهي تفسير ما ورد فيه من الاوامر والنواهي والمسائل الفقهية. قال بعض العلماء ان ايات الاحكام خمسمائة اية

212
01:22:33.100 --> 01:22:49.400
قد تنتهي الى اكثر من ذلك اذا استقصي تتبعها استقصي تتبعها في مواضعها قد صنف الناس في احكام القرآن تصانيف كثيرة من احسن تصانيف المشارقة فيها تأليف اسماعيل القاضي وابي الحسن كياح

213
01:22:49.650 --> 01:23:07.450
ومن احسن تصانيف اهل الاندلس تأليف القاضي الامام ابي بكر ابن العربي قاضي الحافظي محمد عبدالمنعم بن عبدالرحيم المعروف بن الفرس يعني اه احكام القرآن كما قال المصنف رحمه الله

214
01:23:07.700 --> 01:23:33.100
ان بعض العلماء ذكر ان ايات الاحكام خمسمائة اية يعني اقل من عشر القرآن طيب وتسعة اعشار القرآن في قضايا توحيد في القضايا الخاص الاعم وفي القضايا العامة الثلاثة والذين الفوا في

215
01:23:33.700 --> 01:23:53.100
اه احكام ايات القرآن كثر واش اثنى على تصانيف تصنيف القاضي الامام بكر بن العربي وهو مطبوع وكذلك تصنيف ابن الفرس ومن اجمع ما كتب في هذا الباب هو تفسير القرطبي

216
01:23:54.000 --> 01:24:14.800
فانه وسع توسعة ما بعدها توسعة حتى كانك تقرأ كتابا في الفقه لا قال رحمه الله واما النسخ طيب نقف على ان شاء الله نكمل الغد وصلى الله وسلم بارك وانعم على نبينا محمد

217
01:24:15.100 --> 01:25:16.750
على اله وصحبه  عنده سؤال يتفظل  يا عمر نعم نعم اي  ما يجوز اني اكتب شرح نشرح كلام من امام الله ما يجوز فاق العلماء لا يقال شرح كلام الله

218
01:25:17.950 --> 01:25:39.600
التفسير هذا هذه هذا امر مبتدع شرح يكون لكلام الناس لان كلام الله مبين ومبين فلماذا يحتاج الى التفسير؟ لضعف علمنا بالعربية وانما الشرح يكون لما اغلق لما ليس بمفهوم

219
01:25:40.050 --> 01:26:05.500
انت الان اشكلت عليك مسألة تجي تقول لي اشرح لي ما فهمت كلام الله عز وجل واضح تفضل يا شيخ نعم شيخ الاسلام يقول ان التأويل والتفسير عند السلف يستخدمان بمعنى واحد

220
01:26:05.900 --> 01:26:30.150
هذا واحد ثانيا التفسير والتأويل عند المتأخرين التأويل ترك المعنى الراجح والاخذ بالمرجوح لدليل زعموه اما في نصوص القرآن والسنة فالتفسير والتوضيح واما التأويل فهو مآلات الاخبار مآلات الاخبار. نعم

221
01:26:30.750 --> 01:26:52.600
حقيقة ما تؤول اليه الاخبار نعم كل خاطر في التفسير لا يشهد له اية او حديث فهي خاطرة لا يقال انها تفسير ولكن يقال هذه حكمة فلان وهذا قول فلان

222
01:26:54.250 --> 01:27:03.400
كما قال الجنيد او غيره قال ما يخطر على بالنا نطلب له شاهدي عدل اية او حديث سبحانك الله وبحمدك