﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:13.650
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

2
00:00:13.950 --> 00:00:35.500
حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق الموافق الحادي والعشرين من شهر ربيع الاول من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين. الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب النكت والعيون في تفسير النكت والعيون

3
00:00:35.850 --> 00:00:57.400
يعني النكت والعيون تفسير الماوردي المسمى بالنكت والعيون لمؤلفه رحمه الله الحسن علي بن محمد الماوردي المتوفى سنة اربع مئة وخمسين ما زلنا في مقدمة الكتاب وفي فصل يتعلق بالاعجاز

4
00:00:57.500 --> 00:01:14.000
حدثنا عن الاعجاز لقائنا الماظي  يدخل الان في بعض مسائل مسائل متعلقة بالاعجاز نعم تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

5
00:01:14.050 --> 00:01:31.650
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ووالدينا ومشايخه والمسلمين قال رحمه الله تعالى فصل  واذا كان هذا واذا كان القرآن بهذه المنزلة من الاعجاز في نومه ومعانيه احتاجت الفاظه في استخراج معانيها الى زيادة التأمل لها

6
00:01:32.050 --> 00:01:53.750
وفضل الروية فيها ولا يقتصر فيها على اوائل البديهة ولا يقنع فيها بمبادئ الفكرة ليصل بمبالغة الاجتهاد وامعان النظر الى جميع ما تضمنته الفاظه من المعاني واحتملته من التأويل لان للكلام الجامع وجوها

7
00:01:53.800 --> 00:02:25.200
قد تظهر تارة وتغمض اخرى واذا كان كلام الله منزها من الافتين الفكر الفكر والروية ليعمل ليعمل فيما احتملته الفاظه من المعاني المختلفة غير ما  من الاصل المعتبر في من المعتبر في اختلاف التأويل عند احتمال وجوده

8
00:02:26.700 --> 00:02:38.700
وقد روى سهل ابن مهران الطبعي عن ابي عمران الجوني الجند من عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه فاصابه فقد اخطأ

9
00:02:38.950 --> 00:02:58.650
فتمسك فيه بعض المتورعة ممن قلت في العلم طبقته وضعفت فيه خبرته واستعمل هذا الحديث على ظاهره وامتنع ان يستنبط معاني القرآن باجتهاده عند وضوح شواهده الا ان يرد بها الا ان يرد بها نقل صحيح. الا ان يرد

10
00:02:59.750 --> 00:03:18.800
الا ان يجد بها نقل صحيح  ويدل ويدل عليها نص صريح. وهذا عدول عما تعبد الله تعالى به خلقه في خطابهم بلسان عربي مبين قد نبه على معانيه ما صرح

11
00:03:18.850 --> 00:03:45.700
من اللغز والتعمية التي لا التي لا يوقف عليها الا بالمواظعة الى كلام حكيم ابانا عن مراده وقطع اعذار عباده وجعل لهم سبلا الى استنباط احكامه كما قال تعالى لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولو كان ما قالوه صحيحا لكان كلام الله لكان كلام الله غير مفهوم

12
00:03:46.200 --> 00:04:06.150
ومراده بخطابه غير معلوم ولصار كاللغز المعمى سبقنا الاحتجاج به وكان ورود النص على تأويله مغنيا عن الاحتجاج بتنزيله واعوذ بالله من قول في القرآن يؤدي الى التوقف عنه ويؤول الى ترك الاحتجاج به

13
00:04:07.000 --> 00:04:27.200
ولهذا الحديث ان صح تأويل معناه ان من حمل القرآن على رأيه ولم يعمل على شواهد الفاظه فاصاب الحق لقد اخطأ الدليل وقد روى محمد بن عثمان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

14
00:04:27.350 --> 00:04:48.650
القرآن ذلول ذو وجوه فاحملوه على احسن وجوهه وقوله ذلول وفي قوله ذلول تأويلان احدهما انه مطيع حامليه حتى تنطلق فيه جميع الالسنة والثاني انه موضح لمعانيه حتى لا تقصر عنه افهام المجتهدين فيه

15
00:04:49.100 --> 00:05:06.300
وفي قوله ذو وجوه تأويلان احدهما ان الفاظه تحمل من التأويل وجوها الاعجاز. الثاني انه قد جمع من الاوامر والنواهي والترغيب والتحليل والتحريم وفي قوله فاحملوه على احسن وجوهه تأويلان احدهما

16
00:05:07.000 --> 00:05:25.700
ان تحمل تأويله على احسن معانيه. والثاني ان ان يعمل باحسن ان يعمل باحسن ما في باحسن ما فيه من العزائم يؤدون الرخص والعفو دون الانتقام وهذا دليل على ان تأويل القرآن مستنبط منه

17
00:05:26.250 --> 00:05:42.850
طيب طيب. طيب. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله والان له يعني هدف وقصد من هذا الفصل الذي سمعناه يقول اذا كان القرآن الكريم بهذه المنزلة من الاعجاز الذي مر

18
00:05:43.050 --> 00:05:58.700
ذكر هو وجوه الاعجاز وجوه كثيرة ذكر ما يقرب من ثمانية اوجه في الاعجاز اعجاز في كذا واعجاز في كذا واعجاز في كذا واعجاز في كذا لما ذكر هذه وجوه الاعجاز

19
00:05:58.800 --> 00:06:19.250
قال اذا كان القرآن بهذه المنزلة وبهذه الوجوه من الاعجاز في نظمه يعني في الفاظه في معانيه يعني معجز بالفاظه ومعانيه زين قال احتاجت الفاظه الى استخراج المعاني. كيف نستخرج هذه المعاني؟ كيف نغوص في عمق هذه الايات ونتأمل

20
00:06:19.350 --> 00:06:40.150
نستخرج يعني يقول لا تكون لا يكون يعني يكون تدبرك للايات فيما يكون على ظاهرها فقط وصفي في عمقها اخرج يقول  يحتاج الى زيارة تأمل وفضل روية ليست مجرد روية لا فضل روية

21
00:06:40.650 --> 00:06:56.900
يقول ولا يقتصر فيها على اوائل البديهة مجرد انك تاخذ ظواهر الايات وتمشي لا قف وتأمل واستنبط تدبر واستخرج كنوز يعني تحتاج منك الى جهد الى جهد والى تدبر والى استنباط

22
00:06:57.200 --> 00:07:13.950
اما ان تكون هكذا سريع يقول لا يقول ان ان بعضه ولذلك شف قال هنا ليصل بمبالغة الاجتهاد وامعان النظر الى جميع ما تضمنته الفاظه من المعاني واحتملته من التأويل

23
00:07:14.050 --> 00:07:34.750
لا تكن مجرد بس تاخذ لك تفهم الاية  الذين لهم عناية بالاستنباط واستخراج المعاني الدقيقة تجده في الاية الواحدة نستخرج معاني كثيرة على سبيل المثال الشيخ عبد الرحمن السعدي لما جاء عند اية واحدة في سورة المائدة وهي الاية السادسة

24
00:07:34.950 --> 00:07:57.400
منها يستخرج منها خمسين فائدة وحكم شرعي   ويقول لك يعني لا تأخذ هالاية وتمشي لا اجلس اجلس معها وتأملها كثيرا هذا مقصود الموردي يقول لان للكلام الجامع وجوها قد تظهر تارة وتغمض اخرى

25
00:07:57.700 --> 00:08:15.150
قد تظهر لك انت  يعني شف اه عبد الرحمن معنا يعني يعني شف في من الفوائد العجيبة للسعدي والله تتأمل عجيب سبحان الله العظيم لما جاء في سورة يوسف قال

26
00:08:15.900 --> 00:08:44.400
استنبط فائدة جميلة قال يقول في قوله تعالى قال في قوله تعالى  في اول السورة في اول السورة قال اني رأيت احد عشر كوكب الشمس  ماذا قال له؟ قال يا امي قال يا بني لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا. قال الشيخ السعدي

27
00:08:44.450 --> 00:09:03.700
في دلالة في هذه الاية  جواز الغيبة عند الحاجة يقول اخوانك ترى يكيدون لك هذا غيبة يقول جواز جواز ايوه شايف شلون جواز الغيبة عند الحاجة ايضا استنبط الشيخ السعدي هو استنبط مئتين فائدة من سورة يوسف

28
00:09:04.000 --> 00:09:21.000
مئتين فائدة لما جاء عند قوله تعالى بل سورت لكم انفسكم امرأة ماذا استنبط منها صورت لكم انفسكم امرا استنبط ماذا فايدة عجيبة جدا قال يجوز اتهام الاخرين اذا كانت

29
00:09:21.350 --> 00:09:46.350
تدور حولها كانت يعني قرائن تدل على انه فيه شيء تخاف منه يجوز اتهامه هو خاف منهم لما جاءوا بهذه الطريقة قال سوت لكم انفسكم امرا استنباطات الشيخ السعودي فيها دقيقة جدا فالشيخ فهنا الموردي يقول يقول قد تظل لك المعاني وقد تحتاج منك وانت وانت دائما اذا

30
00:09:46.350 --> 00:10:04.500
قرأت الاية وقرأت تفسيرها بدأ لك اشياء كثيرة يقول وان كان كلام الله منزها من الآفتين. وش الآفتين؟ قال الفكر والروية. يقول القرآن ليس فكرا كلام رب العالمين وليس روية تجلس تتفكر فيه وكذا لا

31
00:10:04.700 --> 00:10:20.550
يعني كلامك مثل كلام البشر وانما الله منزه انه ان يأتي لك بكلام يعني بمثل هذا الشيء طيب يقول اتى لك بالاية بالحديث هذا يقول من قال في القرآن برأيه فقد

32
00:10:21.150 --> 00:10:43.950
رأيي فاصاب فقد اخطأ اولا هذا الحديث فيه كلام في كلام يعني يعني في في كلام ان ان يعني يعني في ضعف ضعفه اولا الترمذي زين وايضا الحافظ ابن حجر بالتقريب ضعفه

33
00:10:44.350 --> 00:11:03.600
ايضا الالباني ضعفه معنى الالباني يعني متساهل ومع ذلك ضعف الحديث وكثير من العلماء مضاعفة لكن لكن على فرض صحته على ما يحمل قالوا من قال في القرآن برأيه فاصاب

34
00:11:03.800 --> 00:11:25.700
لكن اخطأ ماذا؟ اخطى الطريق اخطأ المنهج ولذلك هو رجح هذا الرأي من قال بذلك فقد اخطت يعني انت لم تسلك الطريق الذي ينبغي ان يسلك في تفسير القرآن. انت قلت في الاية صح بس مو بطريق هذا. ولذلك تشوف بعض الناس تسأل عن الاية يجاوبك على طول. لكن مو بقى

35
00:11:25.700 --> 00:11:44.850
انت غير مؤهل هذا مقصوده انت غير مؤهل لهذا الامر ثم ذكر ذكر يعني توجيه هذا الحديث كيف كيف يحمل وما معناه؟ ثم ذكر حديث اخر قال القرآن ذلول وجوه فاحملوه على احسن وجوه. يقول انه مذلل يعني مطيع لك

36
00:11:44.900 --> 00:12:00.000
تستطيع ان تحمل على هذا المعنى وهذا المعنى وهذا المعنى فانت تدبر وتأمل واستخرج واستخرج له له عدة احتمالات فتجد النص القرآني والاية تحتمل عدة احتمالات هذا مقصوده طيب نأخذ الفصل الذي يليه تفضل

37
00:12:02.300 --> 00:12:24.250
قال رحمه الله فصل فاذا صح فاذا صح جواز الاجتهاد في استخراج معاني القرآن من فحوى الفاظه وشواهد خطابه فقد قسم عبدالله بن عباس رضي الله عنه وجوه التفسير على اربعة اقسام

38
00:12:24.500 --> 00:12:41.950
فروى سفيان عن ابي الزناد قال ابن عباس التفسير على اربعة اوجه وجه تعرفه العرب بكلامها وتفسير لا يعذر احد بجهالة وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه الا الله عز وجل. وهذا صحيح

39
00:12:42.400 --> 00:13:03.800
اما الذي تعرفه العرب بكلامها فهو حقائق صحفه وحقائق اللغة وموضوع كلامه واما الذي لا يعذر احد بجهالته فهو ما يلزم الكافة في القرآن من الشرائع وجملة دلائل التوحيد واما الذي يعلمه العلماء فهو وجوه تأويل المتشابه وفروع الاحكام

40
00:13:04.100 --> 00:13:22.650
واما الذي لا يعلمه الا الله عز وجل فهو ما يجري مجرى الغيوب وقيام الساعة وهذا التقسيم الذي ذكره ابن ذكره ابن عباس صحيح غير انه غير ان ما لا يعذر احد بجهالته داخل في جملة ما يعلمه العلماء من من الرجوع اليهم في تأويله

41
00:13:22.950 --> 00:13:43.600
وانما يختلف القسمان في فرض العلم به فما لا يعذر احد بجهره يكون فرض العلم به على الاعيان وما يختص بالعلماء يكون فرض العلم به على الكفاية فصار التفسير منقسما على ثلاثة اقسام. احدها ما اختص الله تعالى بعلمه كالغيوب فلا مساغ

42
00:13:43.600 --> 00:14:01.600
الاجتهاد في تفسيره ولا يجوز ان يؤخذ الا عن توقيف من احد ثلاثة اوجه اما من نص في سياق التنزيل واما عن بيان من جهة الرسول واما عن اجماع الامة على ما اتفقوا عليه من تأويه

43
00:14:01.650 --> 00:14:14.200
ان لم يرد فيه توقيف علمنا ان الله تعالى اراد لمصلحة استأثر بها الا يطلع عباده على غيبه والقسم الثاني ما يرجع فيه الى ما يرجع فيه الى لسان العرب

44
00:14:15.200 --> 00:14:32.800
وذلك شيئان اللغة والاعراب. فاما اللغة فيكون العلم بها في حق المفسر دون القارئ فان كان مما لا يوجب العمل جاز ان يعمل فيه على خبر الواحد والاثنين وان يستشهد فيه من الشعر بالبيت والبيتين

45
00:14:33.000 --> 00:14:50.600
وان كان مما يوجب العمل لم يعمل فيه على خبر الواحد والاثنين ولا يستشهد فيه بالبيت والبيتين حتى يكون نقله مستفيضا وشواهد وشواهد متناصرة وقد روى ابو حاضر عن ابن عباس

46
00:14:50.900 --> 00:15:10.300
ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي القرآن افضل؟ فقال غريبه فالتمسوه في الشعر وانما خص الغريب لاختصاصه باعجاز القرآن واحال على الشعر انه ديوان كلامهم والشواهد معانيهم. وقد قال ابن عباس اذا اشكل عليكم الشيء في كتاب الله

47
00:15:10.350 --> 00:15:27.300
فالتمسوه في الشعر فان الشعر ديوان العرب واما الاعراب فان كان اختلافه موجبا لاختلاف حكمه وتغيير تأويله لزم العلم به في حق المفسر وحق القارئ. ليتوصل المفسر الى معرفة حكمه

48
00:15:27.300 --> 00:15:45.800
ويسلم القارئ من لحنه وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اعربوا القرآن والتمسوا غرائبه وان كان اختلاف اعرابه لا يوجب اختلاف حكمه ولا يقتضي تغيير تأويله كان العلم باعرابه لازما في حق القارئ ليسلم من النحل في تلاوته ولم

49
00:15:45.800 --> 00:16:04.850
ولم يلزم في حق المفسر لوصوله مع الجهل باعرابه الى معرفة حكمه  وان كان الجهر باعراب القرآن نقصا عاما والقسم الثالث ما يرجع فيه الى اجتهاد العلماء وهو تأويل المتشابه واستنباط الاحكام وبيان المجمل وتخصيص العموم

50
00:16:05.350 --> 00:16:27.800
والمجتهدون من علماء الشرع اخص بتفسيره من غيرهم حمل آآ حملا لمعاني الالفاظ على الاصول الشرعية حتى لا يتنافى الجمع بين معانيها واصول الشرع فيعتبر فيه حال اللفظ فانه ينقسم فانه ينقسم قسمين. طيب طيب طيب شف

51
00:16:28.000 --> 00:16:50.100
والان انتقل للفصل الذي بعد الفصل الماظي وقصد بهذا الفصل ولما يعني بين لك انه لابد من العمق في تفسير الايات والنظر والتأمل والاستنباط تكرارا النظر والتروي فيه حتى تستخرج مع يعني تفهم الفاظه وتستخرج معانيه

52
00:16:51.050 --> 00:17:07.250
انتقل الى قال كده صح هذا الاجتهاد واستخراج هذه المعاني  ذكر لك طرق التفسير التي ذكرها ابن عباس قال ان طرق التفسير التي ذكرها ابن عباس اربع طرق اربع طرق

53
00:17:07.450 --> 00:17:28.200
طريق تعرفه العرب طريق تعرفه العرب بكلامها. يعني العربي اذا سمع هذه الايات فهمها لانه عربي وقسم لا يعذر احد بجهالته لا يمكن ان يقول واحد انا ما اعرف ما ما اعرف معنى واقيموا الصلاة. مسلم ولا تعرف معنى واقيموا الصلاة

54
00:17:28.550 --> 00:17:44.350
مسلم لا تعرف معنى الله لا اله الا هو الحي القيوم لا يعذر احد بجهالة وتفسير يعلمه العلماء لانه لا يعرفه عامة الناس في في عمق واحكام ونحو ذلك وتفسير اخفاه الله لا يعلمه الا الله

55
00:17:44.750 --> 00:18:11.450
وبدأ يفصل  هذا التقسيم لذكر ابن عباس وكأنه حصر التقسيم هذه الاربعة في ثلاثة ادخل احدهما ادخل بعضها ببعض ادخل اثنين جعلها واحدا وقال الذي لا يعذر بجهالته يعني الذي الذي لا يعذر بجهالة داخل في جملة الذي يعلمه العلماء

56
00:18:11.950 --> 00:18:30.900
لان الناس طبقتين عامي متعلم او عالم  العالم بلا شك انه يعني يعرف ما يعرفه العامي وما هو فوق العامي وكأنه ادخل هذا فيقول هذا نستطيع ان نقول انه قسم واحد

57
00:18:31.300 --> 00:18:49.750
هذا الاجتهاد منه اذا حصل الاقسام في ثلاثة قال اولا قسم لا يعلمه الا الله يعني اشراط الساعة وكأحوال الساعة وكأحوال يوم القيامة. هذه لا يعلمها الا الله وليس هناك طريق الا اما القرآن او السنة او الاجماع

58
00:18:50.400 --> 00:19:07.350
والقسم الثاني يرجع الى لسان العرب يعني العرب تعرفه بلسانه مثل ما ذكر ابن عباس قال وجه تعرفه العرب بكلامها قال هذا تعرفه العرب يقول ذلك يرجع الى اما لغة القرآن او اعرابه

59
00:19:08.350 --> 00:19:29.100
والفرق بين اللغة والاعراب اللغة يتعلق الكلمة نفسها هل هي واضحة؟ هل هي غريبة تحتاج الى تفسير تحتاج الى بيان واعرابها واعرابها بيان بضبط الكلمة من حيث انها تحمل على كذا او لا تحمل على كذا. مثل قوله تعالى مثل قوله تعالى واذا ابتلى

60
00:19:29.200 --> 00:19:46.350
ابراهيم ربه تعرف ان المبتلى إبراهيم والذي ابتلاه ربه وهنا تقديم وتأخير فلابد ان يكون عندك علم وذكر هنا قال ان الغريب يلتمسه في الشعر غريب القرآن لان ابن عباس لما جاءه

61
00:19:46.650 --> 00:20:02.000
نافع للأزرق وسأله عن كلمات في القرآن قال وهل العرب تعرف ذلك  تسمع قول الشاعر يقول كذا وكذا هدى كل ما جاء بكلمة اعطاه ابن عباس جوابها ثم قال له واعطاه بيت على ذلك

62
00:20:02.650 --> 00:20:24.050
الاعراب العراب والشعر ومعرفة غريب القرآن هذي كلها يعرفها العربية وتعرفها العرب هذا مقصوده يقول هذا هذا القسم الذي لا يعلمه الا الله هذا القسم الاول مسلم تعرفه العرب القسم الثالث هو الذي يرجع لاجتهاد العلماء

63
00:20:24.200 --> 00:20:43.900
ويدخل فيه وما ادخله لا يعذر احد بجهالة بجهالتين  طيب الان يعني هو يعني طريقة الماوردي يكثر من التقسيمات والترتيبات طريقة كذا حتى في التفسير سيأتيك بهذه الطريقة طيب هو يقول الان يقول

64
00:20:44.800 --> 00:21:00.650
يقول الذي يرجع لاجتهاد العلماء يعني هو حمل معاني الالفاظ على الاصول الشرعية لا يكون هناك تعارض وتصادم بين الايات  لابد ان ان نعرف ثم ذكر اقسام هذا هذا النوع نعم اقرأ

65
00:21:01.400 --> 00:21:15.400
قال فانه ينقسم طيب قاعد يقول حتى لا يتنافى الجمع بين معانيها واصول الشرع يقول بين معاني الالفاظ واصول الشرعية تتفق المعاني مع مع الشريعة قال فيعتبر فيه حال اللفظ

66
00:21:15.800 --> 00:21:38.250
اقرأ فانه فانه ينقسم قسمين احدهما ان يكون مشتملا على معنى واحد لا يتعداه ومقصورا عليه ولا يحتمل ما سواه فيكون من المعاني الجلية والنصوص الظاهرة. التي يعلم مراد الله تعالى بها قطعا من صريح كلامه. وهذا قسم لا يختلف حكمه ولا يلتبس تأويله

67
00:21:38.250 --> 00:21:55.050
طيب ما معنى ما معنى هذا؟ يقول عندنا كلمات في القرآن لا تحتمل الا معنى واحد لا يمكن تحتملها على معاني اخرى بعيدة هي معناها كذا قوله واقيموا الصلاة لا تحتمل معنا بعيد. هو الصلاة الصلاة المعروفة

68
00:21:55.350 --> 00:22:11.200
لما اقول كتب عليكم الصيام  شهر رمضان شهر رمضان ما يحتمل شهر اخر كتب عليكم الصيام الصيام الذي معروف الذي يصام في رمضان وهو يقول عندنا كلمات لها معنى واحد لا يتعداها

69
00:22:11.800 --> 00:22:26.500
لا معنى واحد لا يتعدى لا بد ان نحمل على هذا المعنى يأتينا واحد يقول لك والله المراد بالصيام هو صيام كذا وكذا وكذا نقول لا نعرف ان لغة القرآن ونعرف كيف خاطبنا الله. هذا لا يحتمل الا معنى واحد

70
00:22:26.800 --> 00:22:44.750
هذا مقصودة طيب القسم الثاني احسن الله اليك القسم والقسم الثاني ان يكون اللفظ محتملا لمالايين او اكثر وهذا على ضربين احدهما ان يكون احد المعنيين ظاهرا جليا والاخر باطنا خفيا

71
00:22:45.200 --> 00:23:01.500
سيكون محمولا على الظاهر الجلي دون الباطن الخفي الا ان يقوم الدليل على ان الجلي غير مراد فيحمل على الخفي ايوه هذي هذي اي نعم يقول لك هذا النوع يعني يكون له معنيان. معنى ظاهر

72
00:23:02.100 --> 00:23:19.350
يسبق الى الدهن ومعنى خفي فماذا نحمله؟ الان لو جاك واحد وقال لك اذا جاء نصر الله والفتح ما المراد به ستقول المراد به الانتصارات والفتوحات الاسلامية في معنى خفي

73
00:23:19.500 --> 00:23:34.950
ما هو هو قرب اجل النبي صلى الله عليه وسلم لما ابن عباس يدخله عمر مع كبار اشياخ بدر وكانهم يعني ابن عباس قال كيف يدخل صغير حنا عندنا مثله

74
00:23:35.700 --> 00:23:47.350
قال فرد ابن فاراد عمران يثبت لهم علمي علم ابن عباس وقال سالم قال ماذا تقولون في اذا جاءنا الفتح وقالوا كذا قالوا انتصارات ودخول الاسلام ودخول الناس في الاسلام وكذا

75
00:23:47.750 --> 00:24:02.550
وبعضهم سكت هو عمر لابن عباس ماذا تقول يا ابن عباس فيه قال هو قرب اجل النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اذا اذا رأيت الفتح مكة وانتصارات المسلمين فاعلم ان اجرك قد قرب

76
00:24:02.950 --> 00:24:17.950
وقال ابن عمر ما اعلم منها الا ما قاله ابن عباس هذه الاية الان لها ظاهر اولها يعني لها يعني معنى مفهوم قريب ولها مفهوم بعيد هذا يقول لك ان الايات

77
00:24:18.200 --> 00:24:33.100
اذا كان لها مفهوم بعيد وقريب نأخذ بالقريب واذا كان البعيد يعني يترجح نأخذ بها وغالبا مثل هذه الاشياء ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية وقال ما دام ان الاية تحتمل فنحملها على المعاني كلها

78
00:24:33.350 --> 00:24:57.050
لان هذا من النوع اللي يسمى خلاف تنوع طيب الضرب الثاني والضرب الثاني ان يكون المعنيان جليين واللفظ مستعملا فيهما حقيقة وهذا على دربين احدهما ان يختلف اصل الحقيقة فيهما. فهذا ينقسم على ثلاثة اقسام

79
00:24:57.450 --> 00:25:11.050
احدها ان يكون احد المعنيين مستعملا في اللغة والاخر مستعملا في الشرع. فيكون حمله على المعنى الشرعي اولى من حمله على المعنى اللغوي لان الشرع ناقي. يعني مثل مثل الصلاة

80
00:25:11.850 --> 00:25:30.800
الصلاة الصلاة ما المراد بها؟ قالوا الدعاء او الصلاة المعروفة الفعلية اذا تعارض المعنى هذا مع مع هذا ايش نحمله؟ الاحمال على الشرعي اذا لم يتعارض شوف السياق ما نحمله على اللغوي او الشرعي مثلا فمثلا قوله خذ

81
00:25:31.800 --> 00:25:47.650
في قوله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم هذا يصلي عليهم ليس المراد به الصلاة الشرعية المعروفة بالافعال والاقوال وانما الدعاء في سياق الايات هذه نحملها على المعنى اللغوي

82
00:25:47.950 --> 00:26:03.400
لكن في آآ مواضع اخرى لا نحملها الا على الشرع. لا نحملها الا على الشرع. هذا مثلا مثال او يقول لك ان الثاني ان يكون المعنيان واضحين ظاهرين اه ماذا نحمل

83
00:26:03.700 --> 00:26:19.800
مثل مثل يعني بعض المعاني الايات القرآنية كلها معنيان وواضحان ظاهران. فماذا نحمله؟ نقول نحمل لك ان ان ترجح ولك ان تختار ولك ان تجمع هل ترجع للمفسر نفسه   المفسر نفسه يعني

84
00:26:20.600 --> 00:26:37.950
يعني مثل قوله تعالى في قوله تعالى اه من نطفة خلقه ثم ثم السبيل يسره الى السبيل عن طريق الخير والشر وقيل السبيل يعني خروج من بطن امه فماذا نحملها عليه؟ هل نحملها على هذا او هذا

85
00:26:38.050 --> 00:26:57.100
اقول يمكن الحمل على المعنيين او نأخذ احدهما بمرجح  هو يريد يعني هو يعني كلام كلام الموردي كلام دقيق جدا يعني يعطيك منهج في التفسير منهج وقواعد وطرق اساسية لابد ان تفهمها في التفسير. هذه مقدمة الان يعطيك اياها عشان

86
00:26:57.250 --> 00:27:22.950
عشان تعرف كيف يكون التفسير. نعم  نعم احسن الله اليك والقسم الثالث او القسم الثاني ان يكون احد المعنيين مستعملا في اللغة والاخر مستعملا في العرف فيكون حمله على المال العرفي اولى من حمله على معنى اللغة. لانه اقرب معبود. مثل ماذا

87
00:27:23.450 --> 00:27:48.850
مثل الدابة  الدابة احيانا تستعمل على كل اللغة كل ما دب على الارض يسمى دابة العرف ايوة الحيوان ذوات الاربعة يسمى دابة الابل والغنم والبقر هذي تسمى دامة  يقول ماذا نحمله؟ نحمل على هذا ولا نحمل على هذا

88
00:27:49.700 --> 00:28:03.200
واذا قال لك رأيت دابة اقصد انسان هل رأيت دابة هل يقصد الطير كلها دعوة دواء بس ما يقصد يقول رأيت دابة يعني يقصد ابل او بقرة وغنم هذا يسمى عرف

89
00:28:03.400 --> 00:28:19.150
تعارف الناس عليه وهو يقول هنا اذا كان المعنى اذا كان احد المعانيين مستعملا في اللغة والاخر في العرف  يكون حمله على المعنى العرفي او لا لان الناس يخاطبون بالعرف

90
00:28:19.500 --> 00:28:35.600
مثلا عندك الان النسيم ما المراد بالنسيء؟ تقول النسيم في اللغة في اللغة التأخير والنسي في الاية؟ قال لا نسي تأخير اشهر الحرم اذا صار في عرف وفي لغة نقدم العرف على اللغة

91
00:28:36.650 --> 00:29:00.550
هو جاي جيد يعني يعني يعطيك قواعد جميلة. طيب اقرأ  احسن الله اليكم والضرب والقسم الثالث ان يكون احد المعنيين مستعملا في الشرع والاخر مستعملا في العرف يكون حمله على معنى الشرع اولى من حمله على معنى العرف لان الشرع الزم

92
00:29:01.350 --> 00:29:19.400
يعني في شي الناس تعرفوا عليه. زين سم عرف هذا معنى عرفي وفي شي الشرع نص عليه ما الذي يقدم؟ نقول نقدم الشرعي الشرعي لا نقدم العرفي لو كان الناس متعارفين على شيء معين

93
00:29:19.450 --> 00:29:37.300
ما نلتفت الى تعارفهم حنا نأخذ نأخذ بالشرع واضح؟ في ايات كثيرة مثل هذا النوع  هو ما مثلك ويعطيك كذا لانه يقول سيأتيك امثلة في القرآن ستأتيك امثلة بعدين  نعم اقرأ

94
00:29:39.350 --> 00:30:00.650
والضرب الثاني ان يتفق اصل الحقيقة فيهما فيكونا مستعملين في اللغة على سواء او في الشرع او في العرف او في العرف فهذا على ضربين احدهما ان يتنافى اجتماعهما ولا يمكن استعمالهما كالاحكام الشرعية. مثل القرب الذي هو حقيقة في الطهر وحقيقة

95
00:30:00.650 --> 00:30:18.200
في الحيض ولا يجوز للمجتهد ان يجمع بينهما لتنافيهما وعليه ان يجتهد رأيه في في المراد فيهما بالامارات الدالة عليه. فاذا وصل اليه كان هو الذي اراده الله تعالى منه. واذا ادى اجتهاده

96
00:30:18.400 --> 00:30:34.750
غيره الى الحكم الاخر واذا ادى اجتهاده غيره الى الحكم الاخر كان هو المراد منه. فيكون مراد الله تعالى من كل واحد منهما ما اداه اليه اجتهاده. ما ما اداه اجتهاده اليه

97
00:30:36.000 --> 00:30:54.350
ولو لم يترجح للمجتهد احد الحكمين ولا غلب في نفسه احد المعنيين لتكافؤ الامارات عنده ففيه للعلماء مذهبان احدهما ان يكون مخيرا ان يكون مخيرا للعمل في العمل على ايهما شاء

98
00:30:55.450 --> 00:31:13.550
والمذهب الثاني ان يأخذ باغلظ المذهبين حكما والضرب الثاني هو الان يتكلم عن ماذا تكلم عن اذا اتفقت اللغة والعرف والشرع ما الذي نأخذه قال اجمع بينهما اذا امكن اذا ما امكن

99
00:31:13.900 --> 00:31:42.750
لتنافي لتنافي المعاني هذي لابد من الترجيح  القرب هو طهر ولا حيض لابد ان ترجح  نعم تفضل الثاني   والضرب الثاني في اختلاف المعنيين الا يتنافيا ويمكن الجمع بينهما فهذا على برمين احدهما

100
00:31:43.150 --> 00:32:03.600
لن يتساويا ولا يترجح احدهما على الاخر بدليل فيكون معنيان فيكون المعنيان مع المرادين ان الله تعالى لو اراد احدهما لو اراد احدهما النصب على مراده لو اراد احدهما النصب على مراده منهما دليلا

101
00:32:03.950 --> 00:32:27.900
وان جاز ان ان يريد يمكن يا شيخ عبد الرحمن يمكن هذي لان الله لو اراد احدهما لنصبا على مراده منهما دليلا ينصب الدليل عليه يمكن كذا ممكن انسى الله عليك لان الله تعالى لو اراد احدهما لنصب على مراده منهما دليلا

102
00:32:28.850 --> 00:32:52.350
وان جاز ان يريد كل واحد من المعنيين بلفظين متغيرين بعدم التنافي بينهما جاز ان يريدهما ملف واحد. اي نعم. يشتمل عليهما يعني باسلوب واحد  ويكون ذلك ابلغ في الاعجاز والفصاحة

103
00:32:52.700 --> 00:33:17.550
مثل مثل اية مثل ايات وارجلكم زين وارجو لكم بالنصب او بالكسر كلها قراءتان سبعيتان لفها بلف واحد واحتملت معنيين الغسل والمسح هو يقول لك يعني هذه الايات او هذه الالفاظ في القرآن قد تكون مثلا غير متعارضة في المعنى مثل القرب

104
00:33:17.650 --> 00:33:39.350
او متفقة في المعنى يمكن الجمع بينها بدأ يفصل لك في اذا كان ليس هناك تنافي بينهما ممكن الجمع بينهم. نعم اقرأ احسن الله اليك. والضوء الثاني ان يترجح احدهما على الاخر بدليل وهو على ضربين. احدهما ان يكون دليلا على بطلان احد المعنيين

105
00:33:39.400 --> 00:33:56.050
فيسقط حكمه ويصير المعنى الاخر ويصير المعنى الاخر هو المراد وحكمه هو الثابت. والضرب الثاني ان يكون دليلا على صحة احد المعنيين فيثبت حكمه ويكون مرادا. ولا يقتضي سقوط المعنى الاخر

106
00:33:56.350 --> 00:34:13.350
ويجوز ان يكون مرادا وان لم يكن عليه دليل لان موجب لفظه دليل فاستويا في حكم اللفظ وان ترجح احدهما بدليل فصار مرادين معه. يعني هو يقول لك الان اذا اذا جاك اذا جاك لفظ في القرآن

107
00:34:13.500 --> 00:34:32.400
وله معنيان نجمع بين المعنيين اذا امكن الجمع ان يجمع بينهما اذا اذا لم نستطع الجمع ننظر في ادلتهما وان كان هذا دليله ضعيف ساقط ابطلناه واخذنا بالدليل القوي هذا يقصد عند اختلاف

108
00:34:32.600 --> 00:34:45.500
النظر في الايات او في نصوص القرآن او في الفاظ القرآن. قد يكون هناك اختلافات بين السلف في اللفظ او بين المفسرين. وهذا يستدل بكذا وهذا يستدل بكذا فماذا نأخذ

109
00:34:45.650 --> 00:35:06.300
ماذا نأخذ؟ هل نأخذ بأن مثلا اعطيك مثال مثلا والخيل والبغال والحمير لتركبوها  بعضهم قال انه لا يجوز اكل لحم الخيل لماذا لان الله ايوا قال لا ولانه نص قال لتركبوها

110
00:35:07.000 --> 00:35:27.550
وقال لا يجوز هذا هذا رأي الرأي الثاني قالوا لا ان هناك دليل نصي اخر في جواز اكل لحوم الخيول في السنة عندك الان هذا وهذا ايهما تأخذ لابد ان يعني ان تجمع بين النص ما يمكن تجمع. هذا يقول لك يجوز ان يقول لك لا يجوز

111
00:35:27.950 --> 00:35:44.150
فنقول النص على الجواز لان السنة فسرت وانت نظرت الى السياق سياق محتمل والسنة نص صريح. ونأخذ بالنص الصريح هذا مثال فهو يقول لك يعني هو يعطيك قواعد مهمة جدا. نعم

112
00:35:44.750 --> 00:36:04.400
تفضل اقرأ نعم احسن الله اليك نعم. وذهب بعض اهل العلم الى ان المعنى الذي يرجح الذي يرجح بدليل بدليل اثبتوا حكما من المعنى الذي تجرد عنه قوته بالذليل الذي ترجح به

113
00:36:05.550 --> 00:36:23.600
فهذا اصل يعتبر من وجود من وجود التفسير ليكون ما احتملته ما احتملته الفاظ القرآن من من اختلاف المعاني محمولا عليه فيعلم في علم ما يؤخذ به وما يعدل عنه

114
00:36:23.850 --> 00:36:41.750
طيب طيب يعني ايش معنى هذا الكلام يقول ذهب بعض اهل العلم الى ان المعنى الذي يرجح بدليل اثبت حكما من المعنى الذي ليس له دليل عندك الان معنا ومعه دليل ومعنا لا دليل فيه

115
00:36:42.250 --> 00:37:01.100
هذا يقول اصل معتبر في التفسير مهم جدا اذا جاءتك اقوال بعضها ما عليه دليل وبعضها فيها دليل الذي يأخذه هذا وناخد ما دل عليه الدليل زين يقول ليكون ما احتملته الفاظ القرآن من اختلاف المعاني محمولا عليه

116
00:37:01.250 --> 00:37:21.800
ويعلم فيعلم ما يؤخذ به ويعدل عنه مثل ماذا الان عندك الصلاة الوسطى  اقوال كثيرة زين اقوال كثيرة لكن نجد فيها قولا واحدا نص عليه الدليل وهي الصلاة العصر حديث

117
00:37:22.050 --> 00:37:39.550
النبي صلى الله عليه وسلم قال حبسونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر فهذا نص لا يسار الى غيره ولا يثبت اليه. ويقول هنا خلاص ثبت مرجح قوي بمعنى ما المراد بالصلاة الوسطى؟ فلا يلتفت للاقوال الثانية. لا نلتفت

118
00:37:39.700 --> 00:37:59.700
انا اقصد يقول يعلم ان ان ما اخذنا به دل عليه الدليل ويعدل عن غيره طيب اقرأ نعم احسن الله اليك. بس يا شيخ انا في فهذا اصل يعتبر من وجود التفسير. هل يقصد من وجوه التفسير يعني خطأ او لها معنى؟ يعني تو توقعت ان ان

119
00:37:59.700 --> 00:38:27.800
المراد يعني من وجوه التفسير الهاء لكن يوم شفت قلت يحتمل يحتمل وجود التفسير يعني ثبوت التفسير وجوده يعني انك توجد وتثبته  لكن ممكن ان انها خطأ مطبعي  قال فان قيل فقد ورد الخبر بما يخالف هذا الاصل المقرر وهو ما روي عن النبي صلى الله عليه

120
00:38:27.800 --> 00:38:46.300
انه قال ما نزل من القرآن من اية الا لها ظهر وبطن. ولكل حرف حد ولكل حد مطلع قيل ليس هذا الحديث مع كونه من اخبار الاحاد منافيا لما قررناه من الاشهر المستمرة لما فيه من التأويلات المختلفة

121
00:38:46.350 --> 00:38:59.950
اما قوله ما نزل من القرآن من اية الا لها ظهر وبطن ففيه اربعة تأويلات احدها معناه انك اذا فتشت عن باطنها وقشته على ظاهرها وقفت على معناها وهو قول حسن

122
00:39:00.050 --> 00:39:19.600
والثاني يعني ان القصص ظاهرها الاخبار بهلاك الاولين وباطنها عظة للاخرين وهذا قول ابي عبيد والثالث معناهما من اية الا وقد عمل بها قوم ولها قوم سيعملون بها وهذا قول ابن قول ابن مسعود

123
00:39:20.500 --> 00:39:40.050
والرابع يعني ان ظاهرها لفظها وباطنها يعني ان ظاهرها لفظها وباطنها تأويلها. وهذا قول الجاهل واما قوله ولكل حرف حد ففيه تأويلان احدهما معناه ان لكل لفظ منتهى فيما اراده الله تعالى من عباده

124
00:39:40.250 --> 00:39:59.000
والثاني ان لكل حكم مقدارا من الثواب والعقاب واما قوله لكل حد مطلع ففيه تأويلان احدهما معناه ولكل غامض من الاحكام مطلع يوصله يوصل الى معرفتي ويوقف منه على المراد به

125
00:39:59.750 --> 00:40:24.350
والثاني معناه ان كل ما استحقه من من الثواب والعقاب سيطلع عليه في الاخرة ويراه عند المجازاة طيب طيب هو الان هذا كلام على هذا الحديث ما نزل من القرآن من اية الا لها ظهر وبطن. اول الحديث هذا فيه ضعف

126
00:40:24.900 --> 00:40:44.250
العلماء عنه وحكموا علي بالاكثر على ان بعضهم يعني حكم على صحتي وبعضهم حكم على ضعفي وبعضهم قال انه مرسل في كلام في كلام يقول هنا في التعليق ايضا علي ابن زيد ابن جدعان وهو ضعيف

127
00:40:44.400 --> 00:41:04.150
قد استغل هذا الحديث وفهمه على غير وجهه طائفتان الباطنية شغلات الصوفية وكلاهما مخطئ ومنحرف في كلام لكن على سبيل لو فرضنا انه صحيح ان المؤلف هنا ذكر لك اوجه حمله

128
00:41:04.400 --> 00:41:24.450
قد يكون مثلا ظاهر بطن يعني لفظ ظاهري ومعنى باطني او يكون له دلالة قريبة ودلالة بعيدة هذا المقصود طيب الان نعم الان سنأخذ الاستعادة حتى ننتهي من المقدمة نعم

129
00:41:24.600 --> 00:41:42.600
نعم احسن الله اليكم رحمه الله فصل الاستعاذة  ثبت بالكتاب والسنة ان يستعيذ القارئ لقراءة القرآن سيقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهو نص الكتاب وروى ابو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

130
00:41:42.750 --> 00:42:06.100
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من نفخه ونفخه وهمزه وفي الاستعاذة وجهان احدهما انها الاستجار انها الاستجارة في ذي منعة والثاني انها الاستعانة عن خضوع وفي موضعها وجهان احدهما انها خبر

131
00:42:06.500 --> 00:42:21.300
يخبر به المرء عن نفسه بانه مستعيذ بالله والثاني انها في معنى الدعاء وان كانت بلفظ الخبر لانه يقول اعدني يا سميع يا عليم من الشيطان الرجيم يعني انه سميع الدعاء سميع الدعاء عليم بالاجابة

132
00:42:22.000 --> 00:42:37.250
وفي قوله من الشيطان وجهان احدهما من وسوسته والثاني من اعوانه في الرجيم وجهان احدهما يعني الرادم لانه يرجم بالدواء والبلايا والثاني انه بمعنى المرجوم وفيه وجهان احدهما انه مرجوم بالنجوم

133
00:42:37.250 --> 00:42:59.650
والثاني ان انه المرجوم بمعنى المشحوم وفيه وجه ثالث ان المرجوم ان المرجوم الملعون والملعون المطرود وقوله من نفخه من نفخه ونفخه وهمزه يعني بالنفخ الكبر وبالنفس السحر وبالهمز الجنون والله اعلم

134
00:43:00.150 --> 00:43:21.500
يعني كلامه كلام مجمل جميل جدا  عن الاستعاذة انها سنة زين وانها ليست اية نازلة مثل البسمة البسملة اية اية انما هي من السنن نص عليه القرآن ونصت عليه السنة جاءت بصيغ ذكر هنا صيغتين

135
00:43:21.800 --> 00:43:41.100
بين لك معنى الاستعاذة وما معنى يعني آآ الشيطان استعيذ بالله من الشيطان استعيذ بالله استعيذ بالله من الشيطان وما معنى الرجيم فسر لك يعني اعطاك كلام مجمل جدا ويعني ويفهم من هذا

136
00:43:41.250 --> 00:44:01.300
معنى الاستعاذة طيب وما قبله يعني الحقيقة قواعد مهمة جدا رخصها لنا ورتبها ترتيب جميل فيما يتعلق باختلاف المفسرين موقف المفسر او الشخص الذي يريد ان يقرأ في التفسير كيف يتعامل مع اقوال المفسرين؟ يجد اقوالا كثيرة

137
00:44:01.450 --> 00:44:18.100
ترجع الى كتب التفسير ستجد اقوال كثيرة عن الصحابة وعن التابعين في معنى قال فلان قال فلان قال فلان ماذا سيكون موقفك من هذه الاقوال؟ اعطاك يعني الطريق السليم والوجهة التي يستطيع المفسر ان يسير عليها

138
00:44:18.300 --> 00:44:37.200
وهو مطمئن طيب لهذا ننتهي من المقدمة مقدمة مقدمة الامام الموردي في تفسيره وبعد ان شاء الله ننتقل الى سورة الى سورة النساء بإذن الله. جزاك الله خير وبارك الله فيك

139
00:44:37.600 --> 00:45:04.150
شيخنا لكن في اه استشار شيخنا المؤلف يظهر كان ينكر احاديث الاحاد فيما ينشب العمل اول شيء ان يعمل يعني البيت والبيتين. هم وفي خبر الواحد والاثنين اه فيما لا يوجب العمل وان كان يوجب العمل لم يعمل فيه على خبر الواحد والاثنين

140
00:45:04.700 --> 00:45:20.000
والان لما ذكر الحديث قال وان كان من حديث الاحاد او مع كونه من اخبار الاحاديث كانه ينكر احاديث الاحاد او منهج في هذا المسجد تعرف مسألة المسألة فيها خلاف مسألة قبول خبر الاحاد او او رده

141
00:45:20.100 --> 00:45:38.900
شيخنا بنا اهل العلم والمترجح والله اعلم قبول خبر الاحد لكن هو كانه يقول يعني في بعض القضايا المهمة ما يتعلق بالعقيدة ما يتعلق بتفسير الايات القرآنية ونحوها نحتاج الى ان نتثبت من الاخبار. لكن ليس كل خبر يأتينا بطريق الاحد ان نقبله

142
00:45:39.200 --> 00:45:59.050
عاد ما نستطيع ان نحكم على المؤلف بانه يرد خبر الاحد حتى نستقرأ منهجه ويتضح لنا جزاكم الله خير شيخ. حياك الله  طيب نقف عند هذا طيب نقف عند هذا

143
00:45:59.200 --> 00:46:10.489
نقف عند هذا نقف عند هذا. طيب نقف عند هذا طيب نقف عند هذا نقف عند هذا طيب نقف عند هذا نقف عند هذا طيب نقف عند هذا