بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق الموافق الحادي والعشرين من شهر ربيع الاول من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين. الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب النكت والعيون في تفسير النكت والعيون يعني النكت والعيون تفسير الماوردي المسمى بالنكت والعيون لمؤلفه رحمه الله الحسن علي بن محمد الماوردي المتوفى سنة اربع مئة وخمسين ما زلنا في مقدمة الكتاب وفي فصل يتعلق بالاعجاز حدثنا عن الاعجاز لقائنا الماظي يدخل الان في بعض مسائل مسائل متعلقة بالاعجاز نعم تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ووالدينا ومشايخه والمسلمين قال رحمه الله تعالى فصل واذا كان هذا واذا كان القرآن بهذه المنزلة من الاعجاز في نومه ومعانيه احتاجت الفاظه في استخراج معانيها الى زيادة التأمل لها وفضل الروية فيها ولا يقتصر فيها على اوائل البديهة ولا يقنع فيها بمبادئ الفكرة ليصل بمبالغة الاجتهاد وامعان النظر الى جميع ما تضمنته الفاظه من المعاني واحتملته من التأويل لان للكلام الجامع وجوها قد تظهر تارة وتغمض اخرى واذا كان كلام الله منزها من الافتين الفكر الفكر والروية ليعمل ليعمل فيما احتملته الفاظه من المعاني المختلفة غير ما من الاصل المعتبر في من المعتبر في اختلاف التأويل عند احتمال وجوده وقد روى سهل ابن مهران الطبعي عن ابي عمران الجوني الجند من عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه فاصابه فقد اخطأ فتمسك فيه بعض المتورعة ممن قلت في العلم طبقته وضعفت فيه خبرته واستعمل هذا الحديث على ظاهره وامتنع ان يستنبط معاني القرآن باجتهاده عند وضوح شواهده الا ان يرد بها الا ان يرد بها نقل صحيح. الا ان يرد الا ان يجد بها نقل صحيح ويدل ويدل عليها نص صريح. وهذا عدول عما تعبد الله تعالى به خلقه في خطابهم بلسان عربي مبين قد نبه على معانيه ما صرح من اللغز والتعمية التي لا التي لا يوقف عليها الا بالمواظعة الى كلام حكيم ابانا عن مراده وقطع اعذار عباده وجعل لهم سبلا الى استنباط احكامه كما قال تعالى لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولو كان ما قالوه صحيحا لكان كلام الله لكان كلام الله غير مفهوم ومراده بخطابه غير معلوم ولصار كاللغز المعمى سبقنا الاحتجاج به وكان ورود النص على تأويله مغنيا عن الاحتجاج بتنزيله واعوذ بالله من قول في القرآن يؤدي الى التوقف عنه ويؤول الى ترك الاحتجاج به ولهذا الحديث ان صح تأويل معناه ان من حمل القرآن على رأيه ولم يعمل على شواهد الفاظه فاصاب الحق لقد اخطأ الدليل وقد روى محمد بن عثمان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن ذلول ذو وجوه فاحملوه على احسن وجوهه وقوله ذلول وفي قوله ذلول تأويلان احدهما انه مطيع حامليه حتى تنطلق فيه جميع الالسنة والثاني انه موضح لمعانيه حتى لا تقصر عنه افهام المجتهدين فيه وفي قوله ذو وجوه تأويلان احدهما ان الفاظه تحمل من التأويل وجوها الاعجاز. الثاني انه قد جمع من الاوامر والنواهي والترغيب والتحليل والتحريم وفي قوله فاحملوه على احسن وجوهه تأويلان احدهما ان تحمل تأويله على احسن معانيه. والثاني ان ان يعمل باحسن ان يعمل باحسن ما في باحسن ما فيه من العزائم يؤدون الرخص والعفو دون الانتقام وهذا دليل على ان تأويل القرآن مستنبط منه طيب طيب. طيب. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله والان له يعني هدف وقصد من هذا الفصل الذي سمعناه يقول اذا كان القرآن الكريم بهذه المنزلة من الاعجاز الذي مر ذكر هو وجوه الاعجاز وجوه كثيرة ذكر ما يقرب من ثمانية اوجه في الاعجاز اعجاز في كذا واعجاز في كذا واعجاز في كذا واعجاز في كذا لما ذكر هذه وجوه الاعجاز قال اذا كان القرآن بهذه المنزلة وبهذه الوجوه من الاعجاز في نظمه يعني في الفاظه في معانيه يعني معجز بالفاظه ومعانيه زين قال احتاجت الفاظه الى استخراج المعاني. كيف نستخرج هذه المعاني؟ كيف نغوص في عمق هذه الايات ونتأمل نستخرج يعني يقول لا تكون لا يكون يعني يكون تدبرك للايات فيما يكون على ظاهرها فقط وصفي في عمقها اخرج يقول يحتاج الى زيارة تأمل وفضل روية ليست مجرد روية لا فضل روية يقول ولا يقتصر فيها على اوائل البديهة مجرد انك تاخذ ظواهر الايات وتمشي لا قف وتأمل واستنبط تدبر واستخرج كنوز يعني تحتاج منك الى جهد الى جهد والى تدبر والى استنباط اما ان تكون هكذا سريع يقول لا يقول ان ان بعضه ولذلك شف قال هنا ليصل بمبالغة الاجتهاد وامعان النظر الى جميع ما تضمنته الفاظه من المعاني واحتملته من التأويل لا تكن مجرد بس تاخذ لك تفهم الاية الذين لهم عناية بالاستنباط واستخراج المعاني الدقيقة تجده في الاية الواحدة نستخرج معاني كثيرة على سبيل المثال الشيخ عبد الرحمن السعدي لما جاء عند اية واحدة في سورة المائدة وهي الاية السادسة منها يستخرج منها خمسين فائدة وحكم شرعي ويقول لك يعني لا تأخذ هالاية وتمشي لا اجلس اجلس معها وتأملها كثيرا هذا مقصود الموردي يقول لان للكلام الجامع وجوها قد تظهر تارة وتغمض اخرى قد تظهر لك انت يعني شف اه عبد الرحمن معنا يعني يعني شف في من الفوائد العجيبة للسعدي والله تتأمل عجيب سبحان الله العظيم لما جاء في سورة يوسف قال استنبط فائدة جميلة قال يقول في قوله تعالى قال في قوله تعالى في اول السورة في اول السورة قال اني رأيت احد عشر كوكب الشمس ماذا قال له؟ قال يا امي قال يا بني لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا. قال الشيخ السعدي في دلالة في هذه الاية جواز الغيبة عند الحاجة يقول اخوانك ترى يكيدون لك هذا غيبة يقول جواز جواز ايوه شايف شلون جواز الغيبة عند الحاجة ايضا استنبط الشيخ السعدي هو استنبط مئتين فائدة من سورة يوسف مئتين فائدة لما جاء عند قوله تعالى بل سورت لكم انفسكم امرأة ماذا استنبط منها صورت لكم انفسكم امرا استنبط ماذا فايدة عجيبة جدا قال يجوز اتهام الاخرين اذا كانت تدور حولها كانت يعني قرائن تدل على انه فيه شيء تخاف منه يجوز اتهامه هو خاف منهم لما جاءوا بهذه الطريقة قال سوت لكم انفسكم امرا استنباطات الشيخ السعودي فيها دقيقة جدا فالشيخ فهنا الموردي يقول يقول قد تظل لك المعاني وقد تحتاج منك وانت وانت دائما اذا قرأت الاية وقرأت تفسيرها بدأ لك اشياء كثيرة يقول وان كان كلام الله منزها من الآفتين. وش الآفتين؟ قال الفكر والروية. يقول القرآن ليس فكرا كلام رب العالمين وليس روية تجلس تتفكر فيه وكذا لا يعني كلامك مثل كلام البشر وانما الله منزه انه ان يأتي لك بكلام يعني بمثل هذا الشيء طيب يقول اتى لك بالاية بالحديث هذا يقول من قال في القرآن برأيه فقد رأيي فاصاب فقد اخطأ اولا هذا الحديث فيه كلام في كلام يعني يعني في في كلام ان ان يعني يعني في ضعف ضعفه اولا الترمذي زين وايضا الحافظ ابن حجر بالتقريب ضعفه ايضا الالباني ضعفه معنى الالباني يعني متساهل ومع ذلك ضعف الحديث وكثير من العلماء مضاعفة لكن لكن على فرض صحته على ما يحمل قالوا من قال في القرآن برأيه فاصاب لكن اخطأ ماذا؟ اخطى الطريق اخطأ المنهج ولذلك هو رجح هذا الرأي من قال بذلك فقد اخطت يعني انت لم تسلك الطريق الذي ينبغي ان يسلك في تفسير القرآن. انت قلت في الاية صح بس مو بطريق هذا. ولذلك تشوف بعض الناس تسأل عن الاية يجاوبك على طول. لكن مو بقى انت غير مؤهل هذا مقصوده انت غير مؤهل لهذا الامر ثم ذكر ذكر يعني توجيه هذا الحديث كيف كيف يحمل وما معناه؟ ثم ذكر حديث اخر قال القرآن ذلول وجوه فاحملوه على احسن وجوه. يقول انه مذلل يعني مطيع لك تستطيع ان تحمل على هذا المعنى وهذا المعنى وهذا المعنى فانت تدبر وتأمل واستخرج واستخرج له له عدة احتمالات فتجد النص القرآني والاية تحتمل عدة احتمالات هذا مقصوده طيب نأخذ الفصل الذي يليه تفضل قال رحمه الله فصل فاذا صح فاذا صح جواز الاجتهاد في استخراج معاني القرآن من فحوى الفاظه وشواهد خطابه فقد قسم عبدالله بن عباس رضي الله عنه وجوه التفسير على اربعة اقسام فروى سفيان عن ابي الزناد قال ابن عباس التفسير على اربعة اوجه وجه تعرفه العرب بكلامها وتفسير لا يعذر احد بجهالة وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه الا الله عز وجل. وهذا صحيح اما الذي تعرفه العرب بكلامها فهو حقائق صحفه وحقائق اللغة وموضوع كلامه واما الذي لا يعذر احد بجهالته فهو ما يلزم الكافة في القرآن من الشرائع وجملة دلائل التوحيد واما الذي يعلمه العلماء فهو وجوه تأويل المتشابه وفروع الاحكام واما الذي لا يعلمه الا الله عز وجل فهو ما يجري مجرى الغيوب وقيام الساعة وهذا التقسيم الذي ذكره ابن ذكره ابن عباس صحيح غير انه غير ان ما لا يعذر احد بجهالته داخل في جملة ما يعلمه العلماء من من الرجوع اليهم في تأويله وانما يختلف القسمان في فرض العلم به فما لا يعذر احد بجهره يكون فرض العلم به على الاعيان وما يختص بالعلماء يكون فرض العلم به على الكفاية فصار التفسير منقسما على ثلاثة اقسام. احدها ما اختص الله تعالى بعلمه كالغيوب فلا مساغ الاجتهاد في تفسيره ولا يجوز ان يؤخذ الا عن توقيف من احد ثلاثة اوجه اما من نص في سياق التنزيل واما عن بيان من جهة الرسول واما عن اجماع الامة على ما اتفقوا عليه من تأويه ان لم يرد فيه توقيف علمنا ان الله تعالى اراد لمصلحة استأثر بها الا يطلع عباده على غيبه والقسم الثاني ما يرجع فيه الى ما يرجع فيه الى لسان العرب وذلك شيئان اللغة والاعراب. فاما اللغة فيكون العلم بها في حق المفسر دون القارئ فان كان مما لا يوجب العمل جاز ان يعمل فيه على خبر الواحد والاثنين وان يستشهد فيه من الشعر بالبيت والبيتين وان كان مما يوجب العمل لم يعمل فيه على خبر الواحد والاثنين ولا يستشهد فيه بالبيت والبيتين حتى يكون نقله مستفيضا وشواهد وشواهد متناصرة وقد روى ابو حاضر عن ابن عباس ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي القرآن افضل؟ فقال غريبه فالتمسوه في الشعر وانما خص الغريب لاختصاصه باعجاز القرآن واحال على الشعر انه ديوان كلامهم والشواهد معانيهم. وقد قال ابن عباس اذا اشكل عليكم الشيء في كتاب الله فالتمسوه في الشعر فان الشعر ديوان العرب واما الاعراب فان كان اختلافه موجبا لاختلاف حكمه وتغيير تأويله لزم العلم به في حق المفسر وحق القارئ. ليتوصل المفسر الى معرفة حكمه ويسلم القارئ من لحنه وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اعربوا القرآن والتمسوا غرائبه وان كان اختلاف اعرابه لا يوجب اختلاف حكمه ولا يقتضي تغيير تأويله كان العلم باعرابه لازما في حق القارئ ليسلم من النحل في تلاوته ولم ولم يلزم في حق المفسر لوصوله مع الجهل باعرابه الى معرفة حكمه وان كان الجهر باعراب القرآن نقصا عاما والقسم الثالث ما يرجع فيه الى اجتهاد العلماء وهو تأويل المتشابه واستنباط الاحكام وبيان المجمل وتخصيص العموم والمجتهدون من علماء الشرع اخص بتفسيره من غيرهم حمل آآ حملا لمعاني الالفاظ على الاصول الشرعية حتى لا يتنافى الجمع بين معانيها واصول الشرع فيعتبر فيه حال اللفظ فانه ينقسم فانه ينقسم قسمين. طيب طيب طيب شف والان انتقل للفصل الذي بعد الفصل الماظي وقصد بهذا الفصل ولما يعني بين لك انه لابد من العمق في تفسير الايات والنظر والتأمل والاستنباط تكرارا النظر والتروي فيه حتى تستخرج مع يعني تفهم الفاظه وتستخرج معانيه انتقل الى قال كده صح هذا الاجتهاد واستخراج هذه المعاني ذكر لك طرق التفسير التي ذكرها ابن عباس قال ان طرق التفسير التي ذكرها ابن عباس اربع طرق اربع طرق طريق تعرفه العرب طريق تعرفه العرب بكلامها. يعني العربي اذا سمع هذه الايات فهمها لانه عربي وقسم لا يعذر احد بجهالته لا يمكن ان يقول واحد انا ما اعرف ما ما اعرف معنى واقيموا الصلاة. مسلم ولا تعرف معنى واقيموا الصلاة مسلم لا تعرف معنى الله لا اله الا هو الحي القيوم لا يعذر احد بجهالة وتفسير يعلمه العلماء لانه لا يعرفه عامة الناس في في عمق واحكام ونحو ذلك وتفسير اخفاه الله لا يعلمه الا الله وبدأ يفصل هذا التقسيم لذكر ابن عباس وكأنه حصر التقسيم هذه الاربعة في ثلاثة ادخل احدهما ادخل بعضها ببعض ادخل اثنين جعلها واحدا وقال الذي لا يعذر بجهالته يعني الذي الذي لا يعذر بجهالة داخل في جملة الذي يعلمه العلماء لان الناس طبقتين عامي متعلم او عالم العالم بلا شك انه يعني يعرف ما يعرفه العامي وما هو فوق العامي وكأنه ادخل هذا فيقول هذا نستطيع ان نقول انه قسم واحد هذا الاجتهاد منه اذا حصل الاقسام في ثلاثة قال اولا قسم لا يعلمه الا الله يعني اشراط الساعة وكأحوال الساعة وكأحوال يوم القيامة. هذه لا يعلمها الا الله وليس هناك طريق الا اما القرآن او السنة او الاجماع والقسم الثاني يرجع الى لسان العرب يعني العرب تعرفه بلسانه مثل ما ذكر ابن عباس قال وجه تعرفه العرب بكلامها قال هذا تعرفه العرب يقول ذلك يرجع الى اما لغة القرآن او اعرابه والفرق بين اللغة والاعراب اللغة يتعلق الكلمة نفسها هل هي واضحة؟ هل هي غريبة تحتاج الى تفسير تحتاج الى بيان واعرابها واعرابها بيان بضبط الكلمة من حيث انها تحمل على كذا او لا تحمل على كذا. مثل قوله تعالى مثل قوله تعالى واذا ابتلى ابراهيم ربه تعرف ان المبتلى إبراهيم والذي ابتلاه ربه وهنا تقديم وتأخير فلابد ان يكون عندك علم وذكر هنا قال ان الغريب يلتمسه في الشعر غريب القرآن لان ابن عباس لما جاءه نافع للأزرق وسأله عن كلمات في القرآن قال وهل العرب تعرف ذلك تسمع قول الشاعر يقول كذا وكذا هدى كل ما جاء بكلمة اعطاه ابن عباس جوابها ثم قال له واعطاه بيت على ذلك الاعراب العراب والشعر ومعرفة غريب القرآن هذي كلها يعرفها العربية وتعرفها العرب هذا مقصوده يقول هذا هذا القسم الذي لا يعلمه الا الله هذا القسم الاول مسلم تعرفه العرب القسم الثالث هو الذي يرجع لاجتهاد العلماء ويدخل فيه وما ادخله لا يعذر احد بجهالة بجهالتين طيب الان يعني هو يعني طريقة الماوردي يكثر من التقسيمات والترتيبات طريقة كذا حتى في التفسير سيأتيك بهذه الطريقة طيب هو يقول الان يقول يقول الذي يرجع لاجتهاد العلماء يعني هو حمل معاني الالفاظ على الاصول الشرعية لا يكون هناك تعارض وتصادم بين الايات لابد ان ان نعرف ثم ذكر اقسام هذا هذا النوع نعم اقرأ قال فانه ينقسم طيب قاعد يقول حتى لا يتنافى الجمع بين معانيها واصول الشرع يقول بين معاني الالفاظ واصول الشرعية تتفق المعاني مع مع الشريعة قال فيعتبر فيه حال اللفظ اقرأ فانه فانه ينقسم قسمين احدهما ان يكون مشتملا على معنى واحد لا يتعداه ومقصورا عليه ولا يحتمل ما سواه فيكون من المعاني الجلية والنصوص الظاهرة. التي يعلم مراد الله تعالى بها قطعا من صريح كلامه. وهذا قسم لا يختلف حكمه ولا يلتبس تأويله طيب ما معنى ما معنى هذا؟ يقول عندنا كلمات في القرآن لا تحتمل الا معنى واحد لا يمكن تحتملها على معاني اخرى بعيدة هي معناها كذا قوله واقيموا الصلاة لا تحتمل معنا بعيد. هو الصلاة الصلاة المعروفة لما اقول كتب عليكم الصيام شهر رمضان شهر رمضان ما يحتمل شهر اخر كتب عليكم الصيام الصيام الذي معروف الذي يصام في رمضان وهو يقول عندنا كلمات لها معنى واحد لا يتعداها لا معنى واحد لا يتعدى لا بد ان نحمل على هذا المعنى يأتينا واحد يقول لك والله المراد بالصيام هو صيام كذا وكذا وكذا نقول لا نعرف ان لغة القرآن ونعرف كيف خاطبنا الله. هذا لا يحتمل الا معنى واحد هذا مقصودة طيب القسم الثاني احسن الله اليك القسم والقسم الثاني ان يكون اللفظ محتملا لمالايين او اكثر وهذا على ضربين احدهما ان يكون احد المعنيين ظاهرا جليا والاخر باطنا خفيا سيكون محمولا على الظاهر الجلي دون الباطن الخفي الا ان يقوم الدليل على ان الجلي غير مراد فيحمل على الخفي ايوه هذي هذي اي نعم يقول لك هذا النوع يعني يكون له معنيان. معنى ظاهر يسبق الى الدهن ومعنى خفي فماذا نحمله؟ الان لو جاك واحد وقال لك اذا جاء نصر الله والفتح ما المراد به ستقول المراد به الانتصارات والفتوحات الاسلامية في معنى خفي ما هو هو قرب اجل النبي صلى الله عليه وسلم لما ابن عباس يدخله عمر مع كبار اشياخ بدر وكانهم يعني ابن عباس قال كيف يدخل صغير حنا عندنا مثله قال فرد ابن فاراد عمران يثبت لهم علمي علم ابن عباس وقال سالم قال ماذا تقولون في اذا جاءنا الفتح وقالوا كذا قالوا انتصارات ودخول الاسلام ودخول الناس في الاسلام وكذا وبعضهم سكت هو عمر لابن عباس ماذا تقول يا ابن عباس فيه قال هو قرب اجل النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اذا اذا رأيت الفتح مكة وانتصارات المسلمين فاعلم ان اجرك قد قرب وقال ابن عمر ما اعلم منها الا ما قاله ابن عباس هذه الاية الان لها ظاهر اولها يعني لها يعني معنى مفهوم قريب ولها مفهوم بعيد هذا يقول لك ان الايات اذا كان لها مفهوم بعيد وقريب نأخذ بالقريب واذا كان البعيد يعني يترجح نأخذ بها وغالبا مثل هذه الاشياء ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية وقال ما دام ان الاية تحتمل فنحملها على المعاني كلها لان هذا من النوع اللي يسمى خلاف تنوع طيب الضرب الثاني والضرب الثاني ان يكون المعنيان جليين واللفظ مستعملا فيهما حقيقة وهذا على دربين احدهما ان يختلف اصل الحقيقة فيهما. فهذا ينقسم على ثلاثة اقسام احدها ان يكون احد المعنيين مستعملا في اللغة والاخر مستعملا في الشرع. فيكون حمله على المعنى الشرعي اولى من حمله على المعنى اللغوي لان الشرع ناقي. يعني مثل مثل الصلاة الصلاة الصلاة ما المراد بها؟ قالوا الدعاء او الصلاة المعروفة الفعلية اذا تعارض المعنى هذا مع مع هذا ايش نحمله؟ الاحمال على الشرعي اذا لم يتعارض شوف السياق ما نحمله على اللغوي او الشرعي مثلا فمثلا قوله خذ في قوله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم هذا يصلي عليهم ليس المراد به الصلاة الشرعية المعروفة بالافعال والاقوال وانما الدعاء في سياق الايات هذه نحملها على المعنى اللغوي لكن في آآ مواضع اخرى لا نحملها الا على الشرع. لا نحملها الا على الشرع. هذا مثلا مثال او يقول لك ان الثاني ان يكون المعنيان واضحين ظاهرين اه ماذا نحمل مثل مثل يعني بعض المعاني الايات القرآنية كلها معنيان وواضحان ظاهران. فماذا نحمله؟ نقول نحمل لك ان ان ترجح ولك ان تختار ولك ان تجمع هل ترجع للمفسر نفسه المفسر نفسه يعني يعني مثل قوله تعالى في قوله تعالى اه من نطفة خلقه ثم ثم السبيل يسره الى السبيل عن طريق الخير والشر وقيل السبيل يعني خروج من بطن امه فماذا نحملها عليه؟ هل نحملها على هذا او هذا اقول يمكن الحمل على المعنيين او نأخذ احدهما بمرجح هو يريد يعني هو يعني كلام كلام الموردي كلام دقيق جدا يعني يعطيك منهج في التفسير منهج وقواعد وطرق اساسية لابد ان تفهمها في التفسير. هذه مقدمة الان يعطيك اياها عشان عشان تعرف كيف يكون التفسير. نعم نعم احسن الله اليك والقسم الثالث او القسم الثاني ان يكون احد المعنيين مستعملا في اللغة والاخر مستعملا في العرف فيكون حمله على المال العرفي اولى من حمله على معنى اللغة. لانه اقرب معبود. مثل ماذا مثل الدابة الدابة احيانا تستعمل على كل اللغة كل ما دب على الارض يسمى دابة العرف ايوة الحيوان ذوات الاربعة يسمى دابة الابل والغنم والبقر هذي تسمى دامة يقول ماذا نحمله؟ نحمل على هذا ولا نحمل على هذا واذا قال لك رأيت دابة اقصد انسان هل رأيت دابة هل يقصد الطير كلها دعوة دواء بس ما يقصد يقول رأيت دابة يعني يقصد ابل او بقرة وغنم هذا يسمى عرف تعارف الناس عليه وهو يقول هنا اذا كان المعنى اذا كان احد المعانيين مستعملا في اللغة والاخر في العرف يكون حمله على المعنى العرفي او لا لان الناس يخاطبون بالعرف مثلا عندك الان النسيم ما المراد بالنسيء؟ تقول النسيم في اللغة في اللغة التأخير والنسي في الاية؟ قال لا نسي تأخير اشهر الحرم اذا صار في عرف وفي لغة نقدم العرف على اللغة هو جاي جيد يعني يعني يعطيك قواعد جميلة. طيب اقرأ احسن الله اليكم والضرب والقسم الثالث ان يكون احد المعنيين مستعملا في الشرع والاخر مستعملا في العرف يكون حمله على معنى الشرع اولى من حمله على معنى العرف لان الشرع الزم يعني في شي الناس تعرفوا عليه. زين سم عرف هذا معنى عرفي وفي شي الشرع نص عليه ما الذي يقدم؟ نقول نقدم الشرعي الشرعي لا نقدم العرفي لو كان الناس متعارفين على شيء معين ما نلتفت الى تعارفهم حنا نأخذ نأخذ بالشرع واضح؟ في ايات كثيرة مثل هذا النوع هو ما مثلك ويعطيك كذا لانه يقول سيأتيك امثلة في القرآن ستأتيك امثلة بعدين نعم اقرأ والضرب الثاني ان يتفق اصل الحقيقة فيهما فيكونا مستعملين في اللغة على سواء او في الشرع او في العرف او في العرف فهذا على ضربين احدهما ان يتنافى اجتماعهما ولا يمكن استعمالهما كالاحكام الشرعية. مثل القرب الذي هو حقيقة في الطهر وحقيقة في الحيض ولا يجوز للمجتهد ان يجمع بينهما لتنافيهما وعليه ان يجتهد رأيه في في المراد فيهما بالامارات الدالة عليه. فاذا وصل اليه كان هو الذي اراده الله تعالى منه. واذا ادى اجتهاده غيره الى الحكم الاخر واذا ادى اجتهاده غيره الى الحكم الاخر كان هو المراد منه. فيكون مراد الله تعالى من كل واحد منهما ما اداه اليه اجتهاده. ما ما اداه اجتهاده اليه ولو لم يترجح للمجتهد احد الحكمين ولا غلب في نفسه احد المعنيين لتكافؤ الامارات عنده ففيه للعلماء مذهبان احدهما ان يكون مخيرا ان يكون مخيرا للعمل في العمل على ايهما شاء والمذهب الثاني ان يأخذ باغلظ المذهبين حكما والضرب الثاني هو الان يتكلم عن ماذا تكلم عن اذا اتفقت اللغة والعرف والشرع ما الذي نأخذه قال اجمع بينهما اذا امكن اذا ما امكن لتنافي لتنافي المعاني هذي لابد من الترجيح القرب هو طهر ولا حيض لابد ان ترجح نعم تفضل الثاني والضرب الثاني في اختلاف المعنيين الا يتنافيا ويمكن الجمع بينهما فهذا على برمين احدهما لن يتساويا ولا يترجح احدهما على الاخر بدليل فيكون معنيان فيكون المعنيان مع المرادين ان الله تعالى لو اراد احدهما لو اراد احدهما النصب على مراده لو اراد احدهما النصب على مراده منهما دليلا وان جاز ان ان يريد يمكن يا شيخ عبد الرحمن يمكن هذي لان الله لو اراد احدهما لنصبا على مراده منهما دليلا ينصب الدليل عليه يمكن كذا ممكن انسى الله عليك لان الله تعالى لو اراد احدهما لنصب على مراده منهما دليلا وان جاز ان يريد كل واحد من المعنيين بلفظين متغيرين بعدم التنافي بينهما جاز ان يريدهما ملف واحد. اي نعم. يشتمل عليهما يعني باسلوب واحد ويكون ذلك ابلغ في الاعجاز والفصاحة مثل مثل اية مثل ايات وارجلكم زين وارجو لكم بالنصب او بالكسر كلها قراءتان سبعيتان لفها بلف واحد واحتملت معنيين الغسل والمسح هو يقول لك يعني هذه الايات او هذه الالفاظ في القرآن قد تكون مثلا غير متعارضة في المعنى مثل القرب او متفقة في المعنى يمكن الجمع بينها بدأ يفصل لك في اذا كان ليس هناك تنافي بينهما ممكن الجمع بينهم. نعم اقرأ احسن الله اليك. والضوء الثاني ان يترجح احدهما على الاخر بدليل وهو على ضربين. احدهما ان يكون دليلا على بطلان احد المعنيين فيسقط حكمه ويصير المعنى الاخر ويصير المعنى الاخر هو المراد وحكمه هو الثابت. والضرب الثاني ان يكون دليلا على صحة احد المعنيين فيثبت حكمه ويكون مرادا. ولا يقتضي سقوط المعنى الاخر ويجوز ان يكون مرادا وان لم يكن عليه دليل لان موجب لفظه دليل فاستويا في حكم اللفظ وان ترجح احدهما بدليل فصار مرادين معه. يعني هو يقول لك الان اذا اذا جاك اذا جاك لفظ في القرآن وله معنيان نجمع بين المعنيين اذا امكن الجمع ان يجمع بينهما اذا اذا لم نستطع الجمع ننظر في ادلتهما وان كان هذا دليله ضعيف ساقط ابطلناه واخذنا بالدليل القوي هذا يقصد عند اختلاف النظر في الايات او في نصوص القرآن او في الفاظ القرآن. قد يكون هناك اختلافات بين السلف في اللفظ او بين المفسرين. وهذا يستدل بكذا وهذا يستدل بكذا فماذا نأخذ ماذا نأخذ؟ هل نأخذ بأن مثلا اعطيك مثال مثلا والخيل والبغال والحمير لتركبوها بعضهم قال انه لا يجوز اكل لحم الخيل لماذا لان الله ايوا قال لا ولانه نص قال لتركبوها وقال لا يجوز هذا هذا رأي الرأي الثاني قالوا لا ان هناك دليل نصي اخر في جواز اكل لحوم الخيول في السنة عندك الان هذا وهذا ايهما تأخذ لابد ان يعني ان تجمع بين النص ما يمكن تجمع. هذا يقول لك يجوز ان يقول لك لا يجوز فنقول النص على الجواز لان السنة فسرت وانت نظرت الى السياق سياق محتمل والسنة نص صريح. ونأخذ بالنص الصريح هذا مثال فهو يقول لك يعني هو يعطيك قواعد مهمة جدا. نعم تفضل اقرأ نعم احسن الله اليك نعم. وذهب بعض اهل العلم الى ان المعنى الذي يرجح الذي يرجح بدليل بدليل اثبتوا حكما من المعنى الذي تجرد عنه قوته بالذليل الذي ترجح به فهذا اصل يعتبر من وجود من وجود التفسير ليكون ما احتملته ما احتملته الفاظ القرآن من من اختلاف المعاني محمولا عليه فيعلم في علم ما يؤخذ به وما يعدل عنه طيب طيب يعني ايش معنى هذا الكلام يقول ذهب بعض اهل العلم الى ان المعنى الذي يرجح بدليل اثبت حكما من المعنى الذي ليس له دليل عندك الان معنا ومعه دليل ومعنا لا دليل فيه هذا يقول اصل معتبر في التفسير مهم جدا اذا جاءتك اقوال بعضها ما عليه دليل وبعضها فيها دليل الذي يأخذه هذا وناخد ما دل عليه الدليل زين يقول ليكون ما احتملته الفاظ القرآن من اختلاف المعاني محمولا عليه ويعلم فيعلم ما يؤخذ به ويعدل عنه مثل ماذا الان عندك الصلاة الوسطى اقوال كثيرة زين اقوال كثيرة لكن نجد فيها قولا واحدا نص عليه الدليل وهي الصلاة العصر حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال حبسونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر فهذا نص لا يسار الى غيره ولا يثبت اليه. ويقول هنا خلاص ثبت مرجح قوي بمعنى ما المراد بالصلاة الوسطى؟ فلا يلتفت للاقوال الثانية. لا نلتفت انا اقصد يقول يعلم ان ان ما اخذنا به دل عليه الدليل ويعدل عن غيره طيب اقرأ نعم احسن الله اليك. بس يا شيخ انا في فهذا اصل يعتبر من وجود التفسير. هل يقصد من وجوه التفسير يعني خطأ او لها معنى؟ يعني تو توقعت ان ان المراد يعني من وجوه التفسير الهاء لكن يوم شفت قلت يحتمل يحتمل وجود التفسير يعني ثبوت التفسير وجوده يعني انك توجد وتثبته لكن ممكن ان انها خطأ مطبعي قال فان قيل فقد ورد الخبر بما يخالف هذا الاصل المقرر وهو ما روي عن النبي صلى الله عليه انه قال ما نزل من القرآن من اية الا لها ظهر وبطن. ولكل حرف حد ولكل حد مطلع قيل ليس هذا الحديث مع كونه من اخبار الاحاد منافيا لما قررناه من الاشهر المستمرة لما فيه من التأويلات المختلفة اما قوله ما نزل من القرآن من اية الا لها ظهر وبطن ففيه اربعة تأويلات احدها معناه انك اذا فتشت عن باطنها وقشته على ظاهرها وقفت على معناها وهو قول حسن والثاني يعني ان القصص ظاهرها الاخبار بهلاك الاولين وباطنها عظة للاخرين وهذا قول ابي عبيد والثالث معناهما من اية الا وقد عمل بها قوم ولها قوم سيعملون بها وهذا قول ابن قول ابن مسعود والرابع يعني ان ظاهرها لفظها وباطنها يعني ان ظاهرها لفظها وباطنها تأويلها. وهذا قول الجاهل واما قوله ولكل حرف حد ففيه تأويلان احدهما معناه ان لكل لفظ منتهى فيما اراده الله تعالى من عباده والثاني ان لكل حكم مقدارا من الثواب والعقاب واما قوله لكل حد مطلع ففيه تأويلان احدهما معناه ولكل غامض من الاحكام مطلع يوصله يوصل الى معرفتي ويوقف منه على المراد به والثاني معناه ان كل ما استحقه من من الثواب والعقاب سيطلع عليه في الاخرة ويراه عند المجازاة طيب طيب هو الان هذا كلام على هذا الحديث ما نزل من القرآن من اية الا لها ظهر وبطن. اول الحديث هذا فيه ضعف العلماء عنه وحكموا علي بالاكثر على ان بعضهم يعني حكم على صحتي وبعضهم حكم على ضعفي وبعضهم قال انه مرسل في كلام في كلام يقول هنا في التعليق ايضا علي ابن زيد ابن جدعان وهو ضعيف قد استغل هذا الحديث وفهمه على غير وجهه طائفتان الباطنية شغلات الصوفية وكلاهما مخطئ ومنحرف في كلام لكن على سبيل لو فرضنا انه صحيح ان المؤلف هنا ذكر لك اوجه حمله قد يكون مثلا ظاهر بطن يعني لفظ ظاهري ومعنى باطني او يكون له دلالة قريبة ودلالة بعيدة هذا المقصود طيب الان نعم الان سنأخذ الاستعادة حتى ننتهي من المقدمة نعم نعم احسن الله اليكم رحمه الله فصل الاستعاذة ثبت بالكتاب والسنة ان يستعيذ القارئ لقراءة القرآن سيقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهو نص الكتاب وروى ابو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من نفخه ونفخه وهمزه وفي الاستعاذة وجهان احدهما انها الاستجار انها الاستجارة في ذي منعة والثاني انها الاستعانة عن خضوع وفي موضعها وجهان احدهما انها خبر يخبر به المرء عن نفسه بانه مستعيذ بالله والثاني انها في معنى الدعاء وان كانت بلفظ الخبر لانه يقول اعدني يا سميع يا عليم من الشيطان الرجيم يعني انه سميع الدعاء سميع الدعاء عليم بالاجابة وفي قوله من الشيطان وجهان احدهما من وسوسته والثاني من اعوانه في الرجيم وجهان احدهما يعني الرادم لانه يرجم بالدواء والبلايا والثاني انه بمعنى المرجوم وفيه وجهان احدهما انه مرجوم بالنجوم والثاني ان انه المرجوم بمعنى المشحوم وفيه وجه ثالث ان المرجوم ان المرجوم الملعون والملعون المطرود وقوله من نفخه من نفخه ونفخه وهمزه يعني بالنفخ الكبر وبالنفس السحر وبالهمز الجنون والله اعلم يعني كلامه كلام مجمل جميل جدا عن الاستعاذة انها سنة زين وانها ليست اية نازلة مثل البسمة البسملة اية اية انما هي من السنن نص عليه القرآن ونصت عليه السنة جاءت بصيغ ذكر هنا صيغتين بين لك معنى الاستعاذة وما معنى يعني آآ الشيطان استعيذ بالله من الشيطان استعيذ بالله استعيذ بالله من الشيطان وما معنى الرجيم فسر لك يعني اعطاك كلام مجمل جدا ويعني ويفهم من هذا معنى الاستعاذة طيب وما قبله يعني الحقيقة قواعد مهمة جدا رخصها لنا ورتبها ترتيب جميل فيما يتعلق باختلاف المفسرين موقف المفسر او الشخص الذي يريد ان يقرأ في التفسير كيف يتعامل مع اقوال المفسرين؟ يجد اقوالا كثيرة ترجع الى كتب التفسير ستجد اقوال كثيرة عن الصحابة وعن التابعين في معنى قال فلان قال فلان قال فلان ماذا سيكون موقفك من هذه الاقوال؟ اعطاك يعني الطريق السليم والوجهة التي يستطيع المفسر ان يسير عليها وهو مطمئن طيب لهذا ننتهي من المقدمة مقدمة مقدمة الامام الموردي في تفسيره وبعد ان شاء الله ننتقل الى سورة الى سورة النساء بإذن الله. جزاك الله خير وبارك الله فيك شيخنا لكن في اه استشار شيخنا المؤلف يظهر كان ينكر احاديث الاحاد فيما ينشب العمل اول شيء ان يعمل يعني البيت والبيتين. هم وفي خبر الواحد والاثنين اه فيما لا يوجب العمل وان كان يوجب العمل لم يعمل فيه على خبر الواحد والاثنين والان لما ذكر الحديث قال وان كان من حديث الاحاد او مع كونه من اخبار الاحاديث كانه ينكر احاديث الاحاد او منهج في هذا المسجد تعرف مسألة المسألة فيها خلاف مسألة قبول خبر الاحاد او او رده شيخنا بنا اهل العلم والمترجح والله اعلم قبول خبر الاحد لكن هو كانه يقول يعني في بعض القضايا المهمة ما يتعلق بالعقيدة ما يتعلق بتفسير الايات القرآنية ونحوها نحتاج الى ان نتثبت من الاخبار. لكن ليس كل خبر يأتينا بطريق الاحد ان نقبله عاد ما نستطيع ان نحكم على المؤلف بانه يرد خبر الاحد حتى نستقرأ منهجه ويتضح لنا جزاكم الله خير شيخ. حياك الله طيب نقف عند هذا طيب نقف عند هذا نقف عند هذا نقف عند هذا. طيب نقف عند هذا طيب نقف عند هذا نقف عند هذا طيب نقف عند هذا نقف عند هذا طيب نقف عند هذا