﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
اما قوله واستحالة وجودها بمنكر اخر ضرورة استغناء المعدول بعلته عن كل ما سواه وافتقار المعدول الى علته. فمقصوده ان ان الممكنات لا كما لا توجد بانفسها فلا توجد بممكن اخر. فيلزم انه لابد لها من واجب بنفسه. وذلك لانها لو وجدت بممكن

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
وذلك لو انها وذلك لانها لو وجدت بممكن استغنت به عمن سواه. لان ذلك الممكن ان لم يكن علة تامة لوجودها لم توجد به وان كان علة تامة لوجودها استغنت به عما سواه فان العلة التامة تستلزم وجود المعدول فلا يفتقر المعلول الى غيرها. هذه المسألة

3
00:00:40.150 --> 00:01:10.150
لابد ان ندرك ان العلل منقسمة الى قسمين. علة تامة وعلة ناقصة. فمثلا لو وقال قائل ان علة قيام الانسان انما هو بالطعام والشراب والماء. نقول صحيح لكن هذه ناقصة لان اه العلة التامة هي العلة الموجدة للشيء. الموجبة للشيء لو قال

4
00:01:10.150 --> 00:01:40.150
قائل ان سير السيارة بالبنزين هذي علة ناقصة ولا تامة؟ ناقصة لانها تتكلم عن لا تتكلم عن وجودها. لو قال قائل ان الممكن مفتقر الى ممكن اخر محتاج الى الارض ليمشي عليها. فهل يلزم من هذا افتقاره للارض ان الارض هي الموجد لها

5
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
نقول هذه ممكن بشرط ان الارض تكون موجد لها بشرط ان يكون الانسان افتقار فقط الى الارض لكننا ننظر ان هو محتاج الى اشياء اخرى غير الارض محتاج الى الطعام محتاج الى الشراب محتاج الى الهواء محتاج

6
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
الارض التي يمشي عليها صحيح؟ فكونه افتقر الى عدة اشياء دل على ان هذه علل ناقصة. العلة التامة لموجبها اوجد الانسان هو الله جل وعلا نعم. طبعا هذه ايضا اصطلاحات الفلاسفة يسمون الواجد

7
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
هنا الفاعل الخالق جل وعلا يسمونه العلة علة الوجود. والمناطق يسمونه واجب الوجود. ولكل واحد منهم غرظ سيأتي بيانه في محله ان شاء الله. نعم. احسن الله اليك. ولو وجدت الممكنات بممكن لزم ان تستغني به عما سواه. وذلك الممكن من جملة الممكنات

8
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
والممكن مفتقر الى غيره فيلزم ان يكون مفتقرا الى علة غير نفسه. والمفتقر الى غيره لا يكون مستغنيا بنفسه. فيلزم ان يكون مفتقرا الى غيري غير مفتقر الى غيري غنيا بنفسي ليس غنيا بنفسي وهو جمع بين النقيضين فلو كان فاعل الممكنات كلها ممكنا لزم ان يكون هذا

9
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
غنيا بنفسه ليس غنيا بنفسه ليس غنيا بنفسه فقيرا الى غيره غير فقير الى غيره. حيث جعل ممكنا وجعل مفتقرا مفتقرا الى علة تامة فلا يفتقر فيلزم التناقض. والامر في هذا اوضح من هذا التطويل. وانما سلك هذا هذه المسألة آآ

10
00:03:20.150 --> 00:03:50.150
التطويل فيها لو قال قائل نحن نسلم لكم ان هذه الموجودات مفتقرة في وجودها الى وجود واجب الوجود. ولو قال ان هذه الممكنات علة وجودها الخالق فان قال فما علة وجود الخالق؟ انتبه الان هذه المسألة مهمة. نقول وجود الخالق ان كان مفتقرا

11
00:03:50.150 --> 00:04:10.150
الى الممكنات فهو ليس بواجب. ليس بخالق اذا هو مخلوق ايضا. فان كان هو مستغن عن الممكنات غير محتاج اليها اذا هو الخالق. ها ومن سواه مخلوق. هذه الطريقة صحيحة كما قال الشيخ لكنه يعني طريقة

12
00:04:10.150 --> 00:04:30.150
الى ايظا نعم وانما سلك هذا المصنف طريقة ابي عبد الله بن الخطيب الرازي فان هذه طريقه وكان ينزل على منواله والا فالعلم لان جميع الممكنات تفتقر الى غيرها كالعلم بان هذا الممكن مفتقر الى غيره. فان الافتقار اذا كان من جهة كونه ممكنا سواء كان الامكان دليل الابتقار او

13
00:04:30.150 --> 00:04:50.150
الافتقار وهو يعم فهو يعمها كلها. فاي شيء قدر ممكنا كان الفقر ثابتا فيه الى غيره. فلابد لكل ممكن من غير الى من غير اليه كما لا بد لهذا الممكن من غير يفتقر اليه. فاذا كان بمجموع نفسه لا يكون موجودا فالا يكون موجودا ببعض ذلك اولى. ومعلومة

14
00:04:50.150 --> 00:05:10.150
ان افتقار شيء الى بعضه اشد من افتقاره الى نفسه. بمعنى انه اذا لم يستغني بنفسه فالى يستغني ببعض نفسه اولى. فاذا كان الممكن لا يوجد بنفسه ولا يكون موجودا بنفسه فكيف يكون موجودا ببعضه؟ وكيف يتصور ان يكون مجموع الممكنات موجودة بممكن من الممكنات وهي لا يكفي في وجودها مجموع الممكنات

15
00:05:10.150 --> 00:05:30.150
الهيئة الاجتماعية لا تخرجها عن الامكان الذي هو علة الافتقار الذي الذي هو علة الافتقار او دليل الافتقار. يعني العبارة السابقة اذا تصور ان يكون مجموع الممكنات موجدة بممكن من الممكنات. وهي لا يكفي في وجودها مجموع الممكنة

16
00:05:30.150 --> 00:05:50.150
يعني الانسان حينما ينظر الى مجموع ما يحتاج اليه الارض الماء الهواء الطعام هو ينظر لهذا المجموع فاذا كان وجوده مفتقرا الى هذا المجموع اذا هذا المجموع من الممكنات هو مفتقر

17
00:05:50.150 --> 00:06:10.150
اليها فكيف يكون هو مستغني؟ ما يمكن اذا ان يكون مستغنيا. ثم هذا المجموع من كامله كلها مفتقرة الى اشياء اخرى فهذا دليل على ان هذه الممكنات وحاجات بعضها الى بعض دليل على انها وجدت بعد ان لم

18
00:06:10.150 --> 00:06:30.150
تكن دليل على انها وجدت بعد ان لم تكن نعم كلية اجتماعية والهيئة الاجتماعية لا تخرجها عن الامكان الذي هو علة هذا الذي يقول عنهم يا غسان هؤلاء هم الطبيعة الهيئة الاجتماعية بالكامل الذي اصطلحوا على تسميته بالطبع ها احنا نسميها المطبعة هم يسمونها

19
00:06:30.150 --> 00:06:51.550
مطلعه التي اصطلحوا على تسميته بالطبع الهيئة الاجتماعية بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. يسر اخوانكم في موقع دروس الامارات ان يقدموا لكم

20
00:06:51.700 --> 00:07:11.700
لا تخرجوا عن امكان كون الان الارض سائرة في فلكها لوجود الجاذبية المتناسبة بين الارض وبين الشمس وبين القمر وو الى اخره. ووجود السماء لوجود الفضاء لوجود الافلاك لوجود درب التبانة لوجود اهل ايش ما

21
00:07:11.700 --> 00:07:31.700
كمون الوجود الهيئة الاجتماعية وافتقار بعضها الى بعض لا يخرجها عن كونها لا زالت مفتقرة. هذه مهمة فعلة الافتقار موجودة سواء من حيث الاحاد او من حيث الهيئة الاجتماعية الكاملة. نعم. فان الهيئة

22
00:07:31.700 --> 00:07:51.700
اجتماعية مفتقرة ايضا الى غيرها فهي من الممكنات وهذا بين ولله الحمد. واعلم انه ما من حق ودليل الا ويمكن ان يرد ان يرد عليه فان السبسطة اما اما خيال. واول اول يعني من نظر نظرية اول من نظر نظرية

23
00:07:51.700 --> 00:08:21.700
الطبع او الطبيعة هم السوفستائيين. سوفسطائية يعني كما يقولون سوء فسطاط كلمتين محبوا الحكمة هذا معناها لكنه والله بعيدين كل البعد عن الحكمة هي كلمة يونانية معناها محبوا الحكمة سوء فسطة كلمتين ها؟ سوء بس نعم فان

24
00:08:21.700 --> 00:08:41.700
نستفسر اما خيال فاسد واما معاندة للحق. وكلاهما لا ضابط له بل هو بحسب ما يخطر للنفوس من الخيالات الفاسدة والمعاندات الجاحدة يعني هذا يرد عليهم كما يقول الغزالي رحمه الله يقول عبارة جميلة يقول وقد جاءني احد هؤلاء السوء

25
00:08:41.700 --> 00:09:11.700
ها؟ فقال لي آآ اني اناظرك في الموجودات انها غير موجودة الموجودات غير موجودة. يقول فقلت له فاذا كنت غير موجود فهو لا داعي للمناظرة يعني انت غير موجود ليش اناظرك؟ نعم. ومن هذا الباب اوردها طائفة من المتأخرين على هذا الموضع. وقد بسط الكلام عليها وبين فساد

26
00:09:11.700 --> 00:09:31.700
في غير هذا الموضع ومما يبين سعة طرق اثبات الصانع سبحانه ان تقسيم الوجود الى واجب وممكن يعني هذه مسألة لابد ان نفهمها كل من ينكر وجود الخالق امره مبني على احد امرين كما نبه عليه اما خيال فاسد

27
00:09:31.700 --> 00:09:51.700
واما معاندة للحق. الخيالات الفاسدة لا نهاية لها. والمعاند للحق لا دواء له نقشت نظرة ما منه فايدة. ايش تسوي معاه؟ نعم. انا اذكر يعني مرة من المرات اه يعني

28
00:09:51.700 --> 00:10:11.700
آآ احد اولادي الصغار ما ادري منين تعلم العبارة هذه؟ يقول آآ الشايب قال الشايب لماذا تشربون الشاي؟ قلت نشرب نتسلى لماذا تتسلى؟ طيب جالسين ليش جالسين؟ منين تعلمتي هذا يا بنتي

29
00:10:11.700 --> 00:10:41.700
الواحد يتعجب هذي السفسطة خيال خيال الاطفال خيال واسع. خيال واسع جدا لكن احيانا يعني انسان يمكن ان يبين لهم واحيانا يصعب للانسان ان يجاوب هؤلاء من الاسئلة العجيبة اني كنت اخذ الاولاد للمدرسة. فكان راكبين معي اثنين من بناتي واحد عمره ذاك الوقت كان عمره تقريبا

30
00:10:41.700 --> 00:11:11.700
اه خمس سنوات والثانية عمرها ثلاث سنوات. فحنا رايحين المدرسة نوصي الاحمد في اولى ابتدائي عند الاشارة واقفين فقالت اه اه الكبرى الله جل وعلا يعرف لغتنا كلها؟ سؤال غريب جدا استغربت كيف هذا السؤال؟ فقالت الثانية

31
00:11:11.700 --> 00:11:31.700
ما دام هو اللي علمنا اكيد يعرف لغات كلها. فتأمل الفطرة كيف والله ان الفطرة السليمة ينطق الانسان الحق لكن هؤلاء ما عندهم فطر سليم ما عندهم فطر سليم ابدا والله ما عندهم فطر سليم كنت

32
00:11:31.700 --> 00:11:51.700
مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. انا جالس امام الروضة في الصف الاول. في الصف الاول فاثنين من الاولاد يتحدثون صغار واحد منهم دون العاشرة والثانية او الثاني فوق السادس

33
00:11:51.700 --> 00:12:11.700
تقريبا يقول احدهم للاخر لماذا قبر النبي صلى الله عليه وسلم ها هنا؟ وليس في البقيع. استغربت يعني سؤال الاطفال عجيب. فقال الاصغر الاكبر منهم جواب سبحان الله. قلت هذا يعني

34
00:12:11.700 --> 00:12:31.700
كيف اطلع على حديث امنا عائشة؟ مباشرة بلا طبيب. قال يعني لو ان قبره في في المقبرة كان الناس سجدوا له. اهني عشان ما احد يسجد والله شيء عجيب سبحان الله فطر يا اخي لكن هؤلاء وين فطرهم؟ ما عندهم فطر نعم ومما يبينوا سعة طرق طرق

35
00:12:31.700 --> 00:12:51.700
اثبات الصالح سبحانه ان تقسيم الوجود الى واجب وممكن والاستدلال بالممكن على الواجب ممكن من جنسه ما هو ابين منه. مثل تقسيم الموجودات الى محدث وقديم والاستدلال بالمحدث عن القديم. فاذا قال القائل ان الموجود اما منكر واما واجب. والممكن لابد له من واجب. فيلزمه ثبوت الواجب وفيلزم

36
00:12:51.700 --> 00:13:11.700
ثبوت الواجب على كل تقدير امكن ان يقال الموجود اما تنصف كلمة ثبوت مدري ليش فيلزم ايه فيلزم ثبوت الواجب على كل تقدير امكن ان يقال الموجود اما حادث واما قديم والحادث لابد له من

37
00:13:11.700 --> 00:13:31.700
فيلزم ثبوت القديم على كل تقدير. ويقال الموجود اما غني واما فقير. والفقير لابد له هذه تسمى الطرق المتعددة في اثبات الخالق جل وعلا اثبات وجود الخالق جل وعلا. يعني هناك عدة طرق في اثبات وجود الخالق جل وعلا ليس هناك

38
00:13:31.700 --> 00:13:51.700
فقط الطريقة التي يتكلم بها المناطق او الطريقة التي يتكلم بها فلاسفة. الفلاسفة يتكلمون بطريقة العلية والمناطق يتكلمون بطريقة التخصيص ومنهم من يتكلم بطريقة الامكان ومنهم من يتكلم بطريقة الحدوث. نقول لا هذه الطرق كلها

39
00:13:51.700 --> 00:14:11.700
يعني صحيحة لكن بعظها صح من بعظ ايسر من بعظ. ومثل ان يقال الموجود اما مخلوق واما غير مخلوق المخلوق لابد له من خالق فيلزم ثبوت الخالق الذي ليس ليس بمخلوق على كل تقدير. وهذا المعنى الذي صار كثير وهذا المعنى الذي صار كثير من

40
00:14:11.700 --> 00:14:31.700
مثل صاحب هذه العقيدة وامثاله يقررون به اثبات العلم بالخالق. فيثبتون انه واجب الوجود هو معنى صحيح. هو معنى صحيح وهو بعض ما دلت عليه النصوص الالهية واسماؤه الحسنى. لكن النصوص تدل على معان تجمع هذا المعنى وغيره من صفات الكمال. لا تقتصر على مجرد ذلك

41
00:14:31.700 --> 00:14:51.700
مثل كونه تعالى قيوما وكونه صمدا. كما قد بسطنا في تفسير معنى اسمه القيوم ومعنى اسمه الصمد. بل ومعنى اسمه ومعنى اسمه الرب والاله غير ذلك من اسمائه الحسنى وذكرنا تفسير قل هو الله احد في مصنف في مصنف مفرد. وهذا آآ الذي حققه شيخنا الشيخ محمد عبد الرحمن الخميني

42
00:14:51.700 --> 00:15:11.700
وهو من الكتب العظيمة لشيخ الاسلام ابن تيمية. نعم. وكذلك القول على كونها تعدل ثلث القرآن مصنف مفرد ايضا وبينا ان من ان من معاني ان من معاني اسمه الصمد انه غني عن كل ما سواه وان كل ما سواه مفتقر اليه وهذا

43
00:15:11.700 --> 00:15:31.700
يتضمن كونه كونه واجب الوجود بنفسه وكون كل وكون كل كل ما سواه موجودا به فقيرا اليه وهو يتضمن ان الممكنات كلها موجودة به مفتقرة اليه وقد ذكرنا في غير هذا الموضع ان الفقر والحادث للمخلوقات وهي الممكنات وصف لازم لها فهي مفتقرة اليه دائما وحال من ابيات

44
00:15:31.700 --> 00:15:51.700
رحمه الله العظيمة التي كان يقولها وهو في السجن انا الفقير الى رب البريات تحفظون هذه الابيات العظيمة يعني الانسان يدرك هذا ان كل شيء في الكون مفتقر دليل الافتقار يعني

45
00:15:51.700 --> 00:16:11.700
اعظم من اعظم الادلة الدالة على وجود الغني سبحانه وتعالى. ولذلك يقول ان في بيت اخر له رحمه الله والكامل الله في اسم وفي صفة وناقص الذات لم يكمن له وصفه. نعم. وقد ذكرنا في غير هذا

46
00:16:11.700 --> 00:16:31.700
من موضع ان الفقر والحادثة للمخلوقات وهي الممكنات وصف لازم لها فهي مفتقرة اليه دائما وهي مفتقرة اليه دائما حتى في الجنة احسنت يقول نعم بلا تردد ومن هنا تدرك معنى قوله تعالى في سورة

47
00:16:31.700 --> 00:16:51.700
خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ليش ربطتها بالمشيئة؟ حتى لا يظن ظان ان بقائها وخلود ذاتها انما بقاؤها وخلودها لمشيئة الله لها. فهي مفتقرة الى مشيئة الله. نعم. فهي مفتقرة الى

48
00:16:51.700 --> 00:17:11.700
دائما حال الحدوث وحال البقاء. ومن زعم من اهل الكلام ان افتقارها اليه في حال الحدوث فقط. كما يقوله من يقوله من المعتزلة وغيرهم. او في حال البقاء فقط كما يقوله من يقوله من المتفلسفة القائلين بمساواة العالم له وكلا القولين خطأ بل الامكان والحدوث متلازمان فكل وحدة ممكن وكل

49
00:17:11.700 --> 00:17:31.700
وحدة والفقر ملازم لهما فلا تزال مفتقرة اليه لا تستغني عنه لحظة عين وهو الصمد الذي يصمد اليه جميع المخلوقات ولا يصمد هو لا شيء بل هو سبحانه الغني بنفسه المغني لما سواه. هذه المسألة مهمة جدا الافتقار ليس يعني

50
00:17:31.700 --> 00:18:01.700
مفتقر الى خالقه وصانعه لاجل الحدوث. لا بل ان الصنوع المصنوع محتاج الى صانعه حال الحدوث وحال البقاء. هذه مسألة مهمة نضرب يسير السيارة الان السيارة مفتقرة في وجودها الى صانعها. صح؟ نعم

51
00:18:01.700 --> 00:18:31.700
مفتقرة في بقائها الى صيانة من صانعها. لذلك حتى يقول احد الدهريين المعاصرين وهذه مشهورة يقول ان الكون مثل الساعة التي صنعها الصانع ثم يبيعها ولا يدري عنها ويدور حيثما دار. طيب سؤال مهم جدا الان. حتى يبقى هذه الساعة ها؟ عاملة ليس

52
00:18:31.700 --> 00:19:01.700
بحاجة الى الصانع اذا لا يمكن استغناء المصنوع عن صانعه ابدا. ابدا. كل مصنوع فهو بحاجة الى صانعه حاجتين حاجة للوجود وحاجة للبقاء. نعم. فصل فلما قرر اثبات فلما قرر اثبات الصانع سبحانه اخذ يثبت وحدانيته فقال والدليل على وحدته انه لا هذه مسألة مهمة اذا اثبتنا وجود الله

53
00:19:01.700 --> 00:19:21.700
جل وعلا مع الملاحدة فنحن الان بحاجة الى ان نثبت انه واحد. لانه ربما يأتي الملحد ويقول هو والطبيعة هو واله اخر. فالان نحتاج الى الخطوة الثانية. اثبتنا وجوده نحتاج الان الى ان وجوده

54
00:19:21.700 --> 00:19:41.700
واحد نعم والدليل على وحدته انه لا ترتيب فيه بوجه والا لما كان واجب الوجود لذاته ضرورة افتقاره الى ما تركب منه ويدوا من ذلك الا يكون من نوعه اثنان اذ لو كان لزم وجود الاثنين بلا امتيات وهو محال. وهذا الدليل اخذه من كلام ابي عبد الله الرازي وهو

55
00:19:41.700 --> 00:20:01.700
سلك فيه مسلكا متفلسفا كم نسينا وامثاله. فان هذا هو عمدتهم فيما يدعونه من التوحيد. وهو حجة باطلة. ومقصودهم فيها ومقصودهم فيما نفي الصفات وقد بين علماء المسلمين بطلانها كما بينه ابو حامد الغزالي في تهافت الفلاسفة وكما قدح الرازي وغيره في هذه

56
00:20:01.700 --> 00:20:41.700
في مواضع اخر. اذا نلاحظ ان الفلاسفة ركبوا مركب التركيب في اثبات التوحيد فقالوا ان دليل وحدانيته كونه ليس مركبا. فاستدل بالوحدانية بعبارة مجملة موهمة. كيف؟ كونه واحد. ها دليل وحدانيته كونه ليس مركب الواحد ما يعرف ايش علاقة هذا بهذا؟ ما له علاقة الان انتبه لهذه القضية

57
00:20:41.700 --> 00:21:11.700
وينتج عنه نتائج فاسدة. فهذا دليل لا يصلح الاثبات الوحدانية. ولكنهم استدلوا بها لاجل نفي الصفات. وهي وهذا دليل التركيب هو في الاصل دليل فلسفي واعتمد عليه واعتظد به المعتزلة. وابو عبد الله الرازي صار عليه في بعظ كتبه وفندها في بعظ

58
00:21:11.700 --> 00:21:31.700
الاخرى وهذه هي طريقة اهل الكلام. انهم يثبتون شيئا ويقولون هذا ما يدل عليه العقل وينفونه في مكان اخر ويقول هذا ما يدل عليه العقل نعم. واما قوله ويلزم من ذلك الا يكون من نوعه اثنان اذ لو كان لزم لو كان لزم

59
00:21:31.700 --> 00:21:51.700
وجود اثنين بلا امتياز وهو محال فطريقه في تقرير هذا انه لو كان اثنان واجبا الوجود لكنا مشتركين في وجوب الوجود. فان كان كل منهما ممتاز عن الاخر بنفسه كان كل منهما مركبا مما به الاشتراك وما به الامتياز. فيكون كل منهما مركبا وقد تقدم ان الترتيب محال وان لم

60
00:21:51.700 --> 00:22:11.700
كن احدهما ممتازا عن الاخر لزم وجود اثنين لزم وجود اثنين بلا امتياز. وبهذه الحجة يثبتون ان كان الاجسام كلها. لانهم يقولون الجسم اما من المادة والصورة او من الجواهر المنفردة وكل مركب ممكن. وبهذه الجواهر المنفردة اللي يقصد بها الجواهر

61
00:22:11.700 --> 00:22:31.700
منفردة هو الجزء الذي لا يتجزأ عندهم. الجزء الذي لا يتجزأ. او الاجزاء هذا عند الجوانب المنفردة الجزء الذي لا يتجزأ وهذا الذي انتصر له الاشاعرة. وعند اخرين الجواهر المنفردة يقصدون بها

62
00:22:31.700 --> 00:22:51.700
الاجزاء التي هي مركبة منها الشيء. الاجزاء التي هي مركبة منها الشيء هي اللي يسمونها يسمونها اليوم علماء الذرة الذرة ثم بعد ذلك اكتشفوا شيء ادق منها وسموها النواة نعم

63
00:22:51.700 --> 00:23:11.700
فبهذه الحجة نفوا الصفات وكانوا من اشد الناس تجهما لانهم زعموا ان اثبات الصفات ينافي هذا التوحيد وقد تفطن لفساد بهذه الحجة بعض العقلاء كابي حامل الغزالي وغيره وذلك من وجوه احدها ان ان يقال او القائل انه يلزم افتقار طبعا الغزالي

64
00:23:11.700 --> 00:23:31.700
ابو حامد رحمه الله يعني في اه تهافت الفلاسفة احسن في الرد على الفلاسفة. سواء في قولهم بحجة التركيب او في قولهم بغيره. لكن المشكلة انه وافقهم في بعظ اصولهم فلاجل ذلك وقع في الخطأ. نعم

65
00:23:31.700 --> 00:23:51.700
احدها يقال قول القائل انه يلزم افتقاره الى ما ركب منه وذلك ينافي وجوب الوجود ممنوع لان غاية ما فيه ان ما ان ما ركب منه جزء من اجدائي. وقول القائل ان المركب مفتقر الى جنده. ليس باعظم من قوله انه مفتقر الى كله. فان الافتقار الى الى

66
00:23:51.700 --> 00:24:11.700
مجموع اشد من الافتقار الى بعض المجموع. فالمفتقر الى المجموع مفتقر الى كل جزء منه. والمفتقر الى جزء منه لا يلزم ان يكون مفتقرا الى الجزء الاخر. ومعلومة ان افتقاره الى الجميع هو افتقاره الى نفسه. وقول القائل مفتقر الى نفسه هو معنى قوله هو واجب بنفسي. فعلم ان وجوبه بنفسه لا يوجب

67
00:24:11.700 --> 00:24:31.700
لا يجب الاستقرار المنافي لوجوب الوجود. يعني كلام واضح انه يقال ان قول القائل انه مركب وانه محتاج في تركيبه الى بعض اجزائه. ما الفرق بين هذه العبارة وبين عبارة ان واجب الوجود مستغن بنفسه

68
00:24:31.700 --> 00:25:01.700
يساوي كلمة انهم محتاج الى نفسه. لا فرق. فقيام الواجب قيام الواجب انما لكونه مستغنيا بنفسه. فكلمة مستغنيا بنفسه يساوي كلمة انه مركب من نفسه فهذا لا يلزم منه ان هناك شيء اخر هو ركب منه. نعم. على كل حال دليل التركيب

69
00:25:01.700 --> 00:25:21.700
دليل لا يصح الاستدلال به لا في اثبات الوجود ولا في اثبات الصفات. نعم. الوجه الثاني ان قال وجوب الوجود الذي دل عليه الذي ينفي ان يكون مفتقرا الى شيء خارجا خارجا عن نفسه. اذ كانت الممكنات لابد لها من وجود غير ممكن. موجود موجود

70
00:25:21.700 --> 00:25:41.700
نفسي وجودي بنفسي وهذا ينفي ان يفتقر الى شيء خارج عن نفسي. فلو قيل انه موجود بنفسه مستغن عن غيره وانه مفتقر الى غيره لزم الجمع بين النقيضين فاما ما هو داخل في مسمى نفسه فليس هو خارجا عن نفسه حتى يقال افتقاره اليه ينافي وجوده بنفسه

71
00:25:41.700 --> 00:26:11.700
الوجه السارح فلا يجوز. قال واجب وواجب الوجود او مفتقر لنفسه؟ لا هو يريد ان يرد عليهم. يقال يقال لهم ان واجب الوجود انتم تقولون انه لا يكون مركبا لماذا لا يكون مركبا؟ قالوا لان المركب محتاج الى بعض اجزائه. فيقول لهم الغزالي فما الفرق بين قولنا

72
00:26:11.700 --> 00:26:31.700
ان اه الواجب الوجود مفتقر الى مجموع نفسه. بمعنى لو اننا قلنا ان واجب الوجود آآ غير مفتقر الى نفسه غير مفتقر لنفسه في الوجود فمعنى هذا انه غير موجود. يلزم منه انه ليس موجود

73
00:26:31.700 --> 00:26:51.700
فكونه مفتقر في وجوده الى نفسه حتى يكون موجودا فهذا دليل انه لا يلزم منه الافتقار فلا يلزم من التركيب الافتقار سواء سميتموه تركيبا سميتموه اجزاء هذا لا يلزم منه الافتقار هو يريد ان يرد عليه يرد عليهم ان التركيب لا يلزم منه الافتخار

74
00:26:51.700 --> 00:27:11.700
لا نداء يقال ان واجب الوجوه مفتقر الى نفسي. نعم. الوجه الثالث ان يقال اسم الغير فيه استلاحان. احدهما ان حد الغيارين ان حد الغيارين ما جاز العلم باحدهما مع مع عدم العلم بالاخر. والاخر ان الغيرين ما جاز مفارقة احدهما للاخر

75
00:27:11.700 --> 00:27:31.700
بوجود او او مكان او زمان والاول اصطلاح المعتزلة والكرامية والثاني اصطلاح طوائف من من الكلابية والاشعرية ومن وافقهم من الفقهاء اصحاب من الائمة الاربعة. نعم لما يقولون هذا غير هذا. هذا غير هذا. ماذا يراد بكلمة غير؟ المراد بكلمة الغير

76
00:27:31.700 --> 00:27:51.700
عند المعتزلة شيء وعند الكلابية والاشعرية شيء اخر. فالمعتزلة يقصدون بكلمة الغير ما جاز العلم باحاديث الامام على عدم العلم بالاخر. ما جاز العلم باحدهما ما عدم العلم بالاخر. هذا المراد بالغير

77
00:27:51.700 --> 00:28:21.700
عند المعتزلة واما الغير عند والاشعرية ما جاز مفارقة احدهما للاخر مثلا لو قال قائل على اصطلاح الكلابية الثوب غير زيد صحيح لان الثوب يغاير ها يمكن يفارق زيد ولا ما يمكن؟ يمكن يفارق زيد. اذا هذا عندهم هو الغيب. لكن لو قيل لو قال

78
00:28:21.700 --> 00:28:51.700
قائل ان اللون الموجود في زيد غير زيد عندنا لا يصح والاشعرية لماذا لان اللون ملازم له فلا يسمون هذا بالغيث. لكن المعتزلة لا معتزلة يقول ما جاز العلم باحدهما ما عدم العلم بالاخر. فمثلا حينما يقول ان

79
00:28:51.700 --> 00:29:11.700
زيدا العالم. والعالم غير زيد. اذا ممكن ان اعلم ان زيد موجود ولا اعلم ان عنده فهذا عندهم صار بمعنى غير ومن هنا اصطلحوا على ان الصفات غير الذات ان الصفات غير ليش؟ لانها تعريف

80
00:29:11.700 --> 00:29:31.700
للغير ما جاز العلم باحدهما مع عدم العلم بالاخر. فلما نقول هذا زيد هل يلزم منا لما اقول هذا زيد ان اعلم انه عالم لا يلزم اذا قالوا اذا العلم غير زيد فهمتم الان؟ نعم

81
00:29:31.700 --> 00:29:51.700
واما ائمتك احمد ابن حنبل وغيره فان لفظ الغير فان لفظ الغير عندهم يحتمل هذا وهذا ولهذا كان السلف لا يطلقون القول بان عباد الله غيره. اهل السنة والجماعة عندهم كلمة غير من المصطلحات المحتملة

82
00:29:51.700 --> 00:30:21.700
من المصطلحات المحتملة. فاذا قال لنا قائل العلم غير ذات الله. يقول ما بالغيب هل مرادك هو المعنى الاصطلاحي عند كلابية والاشعرية ولا اخر هل تقصد ان العلم ينفصل عن ذات الله؟ فهذا لا لا يمكن ان يقول به اه اهل السنة والجماعة

83
00:30:21.700 --> 00:30:41.700
هل تقصد بان الغير ان الله موجود بدون علم؟ الاصطلاح المعتزلة فهذا لا يمكن القول به. نعم. فلا يقولون كلام الله غير الله ولا يقولون ليس غير الله. بل يستفسرون القائل عن مراده

84
00:30:41.700 --> 00:31:01.700
فقد يريد الاول وقد يريد الثاني وهذه طريقة فزاق النظار وقد وصف الكلام على هذا في موضع اخر. وممن يعني اه سلك هذا المسلك هو الامام الدارمي رحمه الله نعم. فان تكلم بالاصطلاح الثاني فجد فجزء الشيء اللازم

85
00:31:01.700 --> 00:31:21.700
فجزء الشيء اللازم وصفته اللازمة ليس ليس بغير الله. فلا يكون ثبوته موجبا لافتقاره الى غيره. وان تكلم بالاول فثبوت الغير بهذا التفسير لابد منه فانه يمكن العلم بوجوده والعلم بوجوده والعلم بانه خالق والعلم بعلمه والعلم بارادته والعلم بارادته وهم يعبرون عن

86
00:31:21.700 --> 00:31:41.700
ذلك بالعقل والعناية وهذه المعاني اغيار على هذا الاصطلاح وثبوتها لازم لواجب الوجود. واذا كان ثبوت هذه الاغيار لازما له لم لم يجز القول بنفيها لان نفيها يستلزم ثبوت واجب الوجوب نفي نفي واجب الوجود. وعلم ان مثل هذا وان سمي تركيبا

87
00:31:41.700 --> 00:32:01.700
ليس منافيا لوجوب الوجود. فاذا قيل واجب الوجود لا يفتقر الى غيره. قيل لا يفتقر الى غيره يجوز مفارقته له. ام الى غير لازم لوجود فالاول حق واما الثاني اذا اريد هذا الدليل المعتزل المعتزل يريدون عليكم اشكال فيقولون لكم واجب الوجود لا يستقل الى غيره

88
00:32:01.700 --> 00:32:21.700
فانت اذا سلمت له قال اذا ليس له صفات اتفق معي لا انت تقول واجب الوجود لا يفتقر الى غيره ماذا تقصد بكلمة غيره. هل تقصد بكلمة غيري انه موجود بلا علم؟ موجود بلا ارادة فهذا لا يمكن ولا اسلم

89
00:32:21.700 --> 00:32:41.700
فان وجود هذا يعني وجود شيء مفتقر. بل انا اقول انه موجود بعلمه وارادته وقدرته وسمعه وبصره وعزتي وقيوميتي تثبت هذه الاشياء كلها. فانتبه لهذه الاصطلاحات نعم. والاول حق واما الثاني اذا

90
00:32:41.700 --> 00:33:01.700
بالافتقار انه مستلزم له فممنوع ويتبين ذلك بالوجه الرابع. وهو ان يقال استعمال له هذا كله عبارة عن اختصار لكلام الغزالي في رده على الفلاسفة في التركيب. نعم. استعمال لفظ الافتقار في مثل هذا ليس هو المعروف في اللغة والعقل. فان هذا انما هو

91
00:33:01.700 --> 00:33:21.700
تلازم بمعنى انه لا يوجد المركب الا بوجود جزئه. او لا يوجد احد الجزئين الا بوجود الاخر. او لا يوجد الجزء الا بوجود الكل. او لا توجد الصفة الا بوجود الموصوف او لا يوجد الموصوف الا بوجود الصفة. ومعلوم ان الشيئين المتلازمين في الوجود لا يجب ان يكون احدهما مفتقرا الى الاخر. بل ان كانا

92
00:33:21.700 --> 00:33:41.700
ممكنين جاز ان يكونا معلولين علة معلولي علة واحدة اوجبته اوجبتهما. من غير ان يفتقر احدهما الى الاخر. فان افتقار الشيء الى غيره انما يجوز اذا كان ذلك الغير مؤثرا في وجوده كتأثير العلة. واما المتلازمان اللذان يكون وجود احدهما مستلزما لوجود الاخر معه فانه وان

93
00:33:41.700 --> 00:34:01.700
قيل ان وجوده شرط لوجوده لكن لا يلزم ان يكون مفتقرا اليه بحيث يكون علة له. الان الكلام الكلام لاحظوا الان اه مفتقر في وجوده الى الارادة. وهذا الافتقار لا يلزم

94
00:34:01.700 --> 00:34:21.700
منه لا يلزم منه حاجة الكلام الى الارادة وانما لازم شرط وجوده الارادة. وفرق بين افتقار الذي به هو علة في الوجود وبين الشرطية التي هي سبب للوجود. نعم. واذ

95
00:34:21.700 --> 00:34:41.700
ايش السقف؟ قبل قوله فان افتقار الشيء الى غيره انما يجوز. هنا ذكر واما المتلازمة كنبوة والبنوة لا يجب ان يكون احدهما مفتقرا للاخر. ثم قال فانه نعم هذا اوظح العبارة اللي عندك

96
00:34:41.700 --> 00:35:01.700
العبارة اللي هي عندك اوظح نعم اذا قال القائل المتلازمان اللذان يكون وجود احدهما مستلزما لوجود الاخر فان انه وين قيل؟ ان وجوده شرط لوجوده كما نقول نحن المتلازمين الكلام والارادة ان وجود الكلام ملازم

97
00:35:01.700 --> 00:35:21.700
ارادة لكن لا يلزم ان يكون مفتقرا اليه فالكلام ليس مفتقرا الى الارادة. نعم. واذا قال القائل انا اقول ان كل كواحد من المتلازمين مفتقر الى الاخر كافتقار مشروط الى شرطه المستلزم له. قيل له فبقي النزاع لفظيا كالنزاع في لفظ الدور. فان الدور يراد

98
00:35:21.700 --> 00:35:41.700
الدور العلمي الذي يذكر في حساب الجبر والمقابلة ويراد به الدور الحكمي الذي يتكلم به الفقهاء ويراد به الدور العقلي الذي يتكلم به النظار هذه ثلاثة انواع من انواع الدور ها بحسب اصطلاح الناس. فالدور العلمي هذا في الجبر والحساب والمقابلة

99
00:35:41.700 --> 00:36:01.700
آآ كما لو قال قائل ثلاثة ايش؟ طيب وآآ لا خلنا نقول ثلاثة زايد اربعة يساوي سبعة اربعة زائد ثلاثة يساوي سبعة فهذا دور علمي معروف ولا ينكره عاقل نعم

100
00:36:01.700 --> 00:36:21.700
والدور الحكمي هو الذي يتكلم به الفقهاء والدور العقلي هو الذي يتكلم به النظار والدور العقلي الذي يتكلم به النظار والمتكلمون ثلاثة انواع وكما مر معنا الدور المعي وهذا لا ينكر انما الدور القبلي والبعدي هو الذي ينكر. نعم. ويطلق طائفة منهم ان

101
00:36:21.700 --> 00:36:41.700
باطل واخرون منهم يفصلون فيقولون الدور نوعان احدهما الدور القبلي وهو انه لا يكون هذا الا بعد ذاك ولا يكون ذاك الا بعد هذا فهذا ممتنع في صريح العقل فانه يستلزم كون الشيء سابقا للسابق على نفسه ومتأخرا عن عن المتأخر عن نفسه فيلزم ان يكون

102
00:36:41.700 --> 00:37:01.700
قبل نفسه بدرجتين والا يكون الا بعد نفسه بدرجتين. وكونه موجودا قبل نفسه. او لا او لا يوجد الا بعد نفسه محال. فكيف اذا كان هذا الممتنع متكررا. الكلام شوية صعب لكن نظرب له مثال. فان قال قائل آآ عندك ابن

103
00:37:01.700 --> 00:37:31.700
طيب ان قال قائل الان لا يمكن ان يكون آآ الشخص ابا الا وهو ابن. تأمل معنا الا وهو ابن. نقول اذا تقصد بكلمة لا يمكن نشوف ابا الا وهو له ابن فهذا الدور المعي هذا لا ينكر. انما ان يقول قائل لا يمكن للانسان ان يكون

104
00:37:31.700 --> 00:37:51.700
آآ قبل متصفا بالابوة الا ان ان يصف بعد ذلك بالبلوة. هذا ما يمكن او العكس هذا ما يمكن فالمقصود ان الدور القبلي هو الممنوع ان يقول لا يكون هذا الا قبل هذا ولا يكون هذا الا قبل هذا

105
00:37:51.700 --> 00:38:11.700
طيب كيف نقول اليوم السبت لا يكون الا قبل الجمعة والجمعة لا تكون الا قبل السبت فلزم ان وجود احدهما مركب على الاخر. وهذا ممتنع. ما يمكن هذا. لكن لو قال قائل لا يمكن ان يكون سبت الا بعد

106
00:38:11.700 --> 00:38:31.700
الجمعة ما ينكر ولا يمكن ان يكون الجمعة الا بعد الخميس ما في مشكلة. اما ان يربط احدهما بالاخر فهذا لا يمكن ان يكون الا قبل هذا وهذا لا يمكن ان يكون الا قبل هذا فيلزم مثل ما قال بدرجتين وجود احدهما خارجا او تأخر احدهما بدرجتين

107
00:38:31.700 --> 00:38:51.700
ادما نعم. واما النوع الثاني فهو الدور المعني الاقتراني وهو ان لا يكون هذا الا مع ذاك. ولا يكون ذاك الا مع هذا كما لا توجد الابوة الا مع البنوة ولا البنوة الا مع الابوة. ولا توجد الذات واجبة الا مع صفاتها اللازمة. ولا توجد صفاتها اللازمة الا مع

108
00:38:51.700 --> 00:39:11.700
فهذا الدور جائد وهذا الدور في الشروط وهذا الدور في الشروط والاول دور في العلل. فكذلك لفظ الافتقار فان مرادهم الدور في العلل هو الذي يكون ممتنع اما الدور في الشروط غير ممتنع. فلو قال قائل مثلا ان الصلاة لا توجد

109
00:39:11.700 --> 00:39:31.700
الا مع الطهارة. لاحظ الصحيح. ها؟ الا مع الطهارة. هذا شرط. هذا اه شرط لازمه وجود حتى في اصطلاح تعريف الشرط ما يلزم من وجوده الوجود ويلزم من عدمه العدم هذا تعريف

110
00:39:31.700 --> 00:39:51.700
نعم فكذلك لفظ الافتقار فان مراده بافتقار المركب الى جزئه ليس هو افتقار المعدول الى الفاعل ولا المفعول الى العلة الى العلة الفاعلة بل المراد بالافتقار التلازم والامور المتلازمة كالابوة والبنوة لا يجب ان يكون احدهما مفتقرا الى الاخر لا سيما على اصل الذين

111
00:39:51.700 --> 00:40:11.700
يقولون انه يلزم لمفعولاته لان لا سيما على اصل الذين يقولون انه يلزم لمفعولاته. فاذا كان وجوب وجوده لا ينافي استلزامه لافعاله فكيف ينافي استلزامه لصفاته اللازمة لذاته؟ لا تنسوا انها لا زمنا في قضية اثبات وحدانية الله عز وجل. فاول

112
00:40:11.700 --> 00:40:31.700
يعارضنا في اثبات وحدانية الله عز وجل امران. الامر الاول كيف نثبت وحدانيته؟ عدم افتقاره. فما دام انه ليس مفتقر فاذا لا يمكن ان يكون هناك اله اخر. وهذا احسن دليل فيه ما جاء في القرآن دليل تمانع

113
00:40:31.700 --> 00:40:51.700
لو كان فيهما الهة الا الله لفسدت وهذا سيأتي بسطه. والثاني اننا نحتاج حينما نثبت ان يثبت الكمال له سبحانه وتعالى من الصفات. اذا اثبتنا الكمال فهذا يعني انه الاحد. المتميز

114
00:40:51.700 --> 00:41:11.700
عن كل من سواه نعم. لا يلزم من وجوده اه ما يلزم من وجوده الوجود لا لذاته الزم من عدمه العدم نعم. وهذا مما يبين تناقض هؤلاء المتفلسفة النفاة للصفات. وان اقوالهم من افسد

115
00:41:11.700 --> 00:41:31.700
في العقل فانهم يقولون ان واجب الوجود موجب موجب للعالم ولا يمكن وجوده بدون وجود العالم مع تغير العالم وهذا الايجاب هو الاستلزام ما في وجوب وجوده عندهم ثم يقولون مع ذلك؟ يعني الفلاسفة متناقضين. كيف متناقضين؟ يقولون واجب الوجود موجب

116
00:41:31.700 --> 00:42:01.700
او بعبارتهم هم واجب الوجوب علة لوجود العالم. ووجود العالم علة لوجود واجب فتأملوا معي صار الان الدور. الدور العلي وهذا ممتنع وتناقض واضح وبين انهم يدعون العقل نعم. ثم يقولون مع ذلك وجوب الوجود ينافي استلزامه للصفات ويسمون هذا الاستلزام والاجابة افتقارا

117
00:42:01.700 --> 00:42:21.700
ويقولون لو كان موصوفا لكان مركبا من الذات والصفات والمركب مفتقر الى جزئه وجزءه غيره ووجوب الوجود لا يكون مفتقرا الى غيره وقالوا ما ذكره عنهم ابو ابو حامد الغزالي الغزالي في التهافت ان التركيب خمسة انواع احدهما التركيب في من وجود وماهية

118
00:42:21.700 --> 00:42:41.700
الثاني الترتيب من ذات وصفات تركيب من وجود وما هي الوجود هو الثبوت واللزوم والماهية يقصدون به آآ يعني ما هو عليه صورة الشيء. الماهية يقصدون به ما هو عليه صورة الشيء. فتركب عند الفلاسفة من انواع التركيب

119
00:42:41.700 --> 00:43:01.700
عندهم ولزوم الشيء من ماهيته. نعم. والثانية الترتيب من ذات وصفات والثالث ومن امر عام وخاص كما يقال يشارك العالم في الموجود ويمتاز عنهم بالوجوب. وقد يسمون العام جنسا وقد يسمونه عربا عاما

120
00:43:01.700 --> 00:43:21.700
يقولون الجنس هو الذاتي المشترك والعرب العربي المشترك. كما ان الفصل هو الذاتي المميز مميز. والخاصة هي العربي المميز والنوع هو المركب من الجنس والفصل وهذه الخمسة هي الكليات الخمس هي الكليات الخمس المذكورة في منطقهم اليوناني. نعم الكليات الخمس

121
00:43:21.700 --> 00:43:41.700
عند المناطق اليونانيين يقسمونه هذا التقسيم الذي ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية وهو الذي نقله الغزالي العام الذي يسمونه العرب العام ثم الذاتي المشترك الذي يسمونه بالذاتي المميز او الفصل

122
00:43:41.700 --> 00:44:11.700
يعني عندهم اما ان يقولوا الجنس ثم الفصل ثم الخاصة ثم النوع. يعني هذا تقسيم الذي لهم الوجود عندهم جنس الوجود عندهم جنس ثم وجود الانسان وجود الحيوان هذا يسمى نوعا. الوجود هذا الجنس. الحيوان هو النوع

123
00:44:11.700 --> 00:44:31.700
الحيوان الناطق هذا هو الفصل. نعم. وقد بينا ما في هذا الكلام المذكور في المنطق من حق وباطل في غير هذا الموضع وبينا ان ما يسرونه من الفرق بين الذاتي المقوم الداخل في الماهية والعربي اللازم للماهية الخارج عنها لا يرجع الى حقيقة موجودة ولا معقولة

124
00:44:31.700 --> 00:44:51.700
وانما هو تحكم اصطلاحي كما ان ما يدعونه من الترتيب من الجنس والفصل ليس تركيبا حقيقيا في الخارج وانما هو تركيب ذهني اعتباري وحقيقة جهودات متصفة بصفات ولهم بهذه المواضع ولهم في هذه المواضع. وقد بين نظام المسلمين من خطأهم في المنطق والالهي ما ذكره غير واحد

125
00:44:51.700 --> 00:45:11.700
منهم الرابع يعني يكفي ان نذكر لهم ان تركيباتهم هذه ذهنية ليست خارجية الجنس والفصل مثلا لو قال حيوان ناطق هل حيوان ناطق له وجود في الخارج ولا في الاذان

126
00:45:11.700 --> 00:45:31.700
لا في الخارج ما في الا انسان معين نوع فرد. فالحيوان الناطق من حيث المركب من الجنس والماهية هذا ليس له الا في الذهن. في الواقع هو فرد من افراد هذا الفصل. في الخارج فرد من

127
00:45:31.700 --> 00:45:51.700
افراد هذا الحيوان المركب من كذا وكذا. فاذا نلاحظ ان الاشياء المركبة من الجنسي والنوع او الجنس والفصل هذه لا وجود لها الا في الاذهان. في الخارج لا يكون الا معينا خاصا

128
00:45:51.700 --> 00:46:11.700
لا يكون الا معينا خاصا وهذا سياج التفصيل ان شاء الله في الرد على المنطقيين نظار المسلمين بينوا خطأ المناطق آآ في المنطق وفي الالهيات. المنطق في الاصل في ثلاثة

129
00:46:11.700 --> 00:46:31.700
تعرفونها ولا لا؟ فيه علم الجبر او الذي يسمى بالحساب. وهذا يقول عنه شيخ الاسلام علمهم فيه سديد واحد زايد واحد يساوي اثنين هلا هذي مسألة باتفاق العقلاء واحد زايد صفر ها؟ واحد طيب

130
00:46:31.700 --> 00:46:51.700
العين النوع الثاني الطبعيات. قال شيخ الاسلام وهذا علمهم فيه ما هو صواب وفيه ما هو خطأ يخطئون في اشياء كثيرة فمثلا قالوا ان الافلاك لا تكون الا سبعة وهي اكثر من ذلك ها قولهم في الرياح

131
00:46:51.700 --> 00:47:11.700
في الارظين غير ذلك فيها خطأ وفيها صواب. النوع الثالث الالهيات وقولهم فيه مركب من فساد لفساد فالمنطق مركب من هذه الثلاث. طبعيات حسابيات الهيات. خطأهم في المنطق من جهة

132
00:47:11.700 --> 00:47:31.700
طبعيات وارد. خطأهم في جهة اللهيات كثير. نعم. الرابع التركيب والعقلي من مادة وصورة. الخامس التركيب من الاجزاء. طبعا يقصدون بكلمة المادة هو لا تنسوا بكلمة المادة يقصدون به جزء ها

133
00:47:31.700 --> 00:47:51.700
جوهر الفرد سواء فسروه بالجزء الذي لا يتجزأ او بالجزء الذي يتجزأ. باي شيء فسروا المادة فهم يقصدون بالتركيب العقلي من مادة وصورة الصورة يقصدون بها الهيولة والمادة هي الجوهر للفرد. نعم. الخامس التركيب من الاجزاء التي هي الجواهر

134
00:47:51.700 --> 00:48:11.700
جواه جواهر الفرد. بمفردها بدون صورة. بدونها يولع نعم. وهذان تركيبان انما يصح القول باثباتهما عند من يسلم ان الجسم مركب من والصورة او من الجواهر المنفردة فامام النفى هذا وهذا من النظار وغيرهم فلا. طبعا اه القول بان المادة مركبة

135
00:48:11.700 --> 00:48:31.700
من مادة وصورة هذا خيال. خيال علمي خيال علمي اذا صح التعبير. ما هو خيال حقيقي. الان انت لما ثم تأتي بالمهندس الا يركب لك صورة لبناء البيت؟ يحط لك صورة ولا ما يحط لك؟ طيب لما يأتي بالمواد

136
00:48:31.700 --> 00:48:51.700
ويسوي لك البيت. هل يحط المواد على نفس الصورة؟ ولا ما له علاقة بالصورة؟ انما ينظر لها فقط فالقول بان المادة او الاشياء الموجودة لا تكون مركبة الا من مادة وصورة غير صحيح عقليا غير صحيح عقليا

137
00:48:51.700 --> 00:49:11.700
وممكن يكون صحيح في بعض الاشياء مثل الرسام. الرسام يتخيل في ذهنه ماهية شيء ما اذا ثم يوجد اه الالوان على الورقة على نفس الماهية واللي يسميها بعضهم الهيولة ها او الصورة

138
00:49:11.700 --> 00:49:31.700
فاذا نقول نعم اوجد المادة على على المادة على الصورة صح ولا لا؟ ممكن. اما ان يقول ان هذه قاعدة مطردة فهذا لا يصح. كذلك التركيب من الاجزاء التي هي الجواهر الفردة. التركيب من الاجزاء التي هي جواهر الفردة. هذا القول ايظا

139
00:49:31.700 --> 00:49:51.700
لا يسلم به لماذا لا يسلم به؟ لان هذه بحاجة الى القول بانه لا يوجد شيء اسمه جوهر الفرد ثم هناك جوهر الفرد موجود حتى عند من لا يثبت الجوهر الفرد. ثم هذه القاعدة

140
00:49:51.700 --> 00:50:11.700
بحاجة الى القول بوجود الجواهر المفردة هناك من لا يسلم بوجود الجواهر المفردة وهي التي لا تقبل التجزؤ. نعم طبعا قلنا ان المناطق هم الذين هم الذين يقولون بالجوهر الفرد وكثير من الفلاسفة لا يثبتون الجوهر الفرد

141
00:50:11.700 --> 00:50:31.700
وانما يقولون ان الجزء يتجزأ الى ما لا نهاية. يعني الفلاسفة يقولون الاجزاء تتجزأ الى ما لا نهاية. المناطق ومن اشهر من الاشاعرة يقولون بالجوهر الفرد. نعم. نعم. والمقصود هنا انهم يقولون

142
00:50:31.700 --> 00:50:51.700
اذا كان متصفا بالصفات كان مركبا والمركب مفتقر الى جزئه وجزءه غيره وواجب الوجود لا يكون مفتقرا الى غيره ولفظ المركب يراد به ما ركبه غيره وما كانت اجزاؤه متفرقة فاجتمعت او ما يقبل انفصال بعضه بعضه عن بعض واهل الاثبات هذه حالات ثلاث في التركيب

143
00:50:51.700 --> 00:51:21.700
التركيب حينما يقال مركب واحد ركبه غيره. الثاني كانت اجزاء متفرقة فتركبت هذا الثاني الثالث انه قابل للانفصال بعد الاتصال. هذه علامة التركيب. ما الذي تريدون هنا اهو بالتركيب حينما تقولون ان الله جل وعلا ها غير مركب وذلك دليل التوحيد. يقال لهم ما مرادكم

144
00:51:21.700 --> 00:51:41.700
اذا كان مرادكم هذه الامور الثلاث فقطعا الله جل وعلا ليس كذلك. بس. نعم. واهل الاثبات يسلمون ان هذه المعاني الثلاثة ان هذه المعاني الثلاثة ممتنعة على الله تعالى فلا يجوز ان ان يكون مركبا لا بهذا المعنى ولا بهذا ولا

145
00:51:41.700 --> 00:52:01.700
وبهذا لكن مفاد الصفات يسمون اثبات صفات تركيبا ويقولون الذات التي لها صفات هي مركبة. ويقولون المركب مفتقر الى والمراد بذلك انه مستلزم لصفاته. لا يوجد بدون وجود الصفة. ليس المراد بكونه مفتقرا الى الجزء ان الجزء فاعل له. فان هذا لا يقوله

146
00:52:01.700 --> 00:52:21.700
لا يقول عاقل ان جزء المجموع يجب ان يكون فاعلا له. بل يمتنع ان يكون جزء الشيء فاعلا لفاعلا له باتفاق العقلاء. ولكن قد يكون جزء اولى بمن له وملزوما له. فاذا كونه لازم له وكونه ملزوم له لا يلزم من ذلك الافتقار. هذا لا بد ان نفهمه. يعني

147
00:52:21.700 --> 00:52:41.700
لما يقول هؤلاء ان اثبات التوحيد لواجب الوجود دليله التركيب. دليل نفي التركيب. يقال لهم ما تقصدون بنفي التركيب؟ ان قلتم نفي التركيب يعني كان مفرقا فركبه غيره. او ان المقصود

148
00:52:41.700 --> 00:53:01.700
نفي التركيب ان اجزاء متفرقة فركبت بلا مركب. او ان المقصود بالتركيب ان الاجزاء قابلة للانفصال فهذه الامور الثالثة مستحيلة عقلا على الله جل وعلا. وهو دليل النقل الله الصمد. انتهى ما عندنا هذا الكلام. لكن كونكم

149
00:53:01.700 --> 00:53:21.700
تقصدون بكلمة التركيب انه لا يوصف بالعلم والقدرة هذا اصطلاح من عندكم وهذا لا نسلم به نعم. فاذا قيل هو مفتقر الى جزئه بمعنى ان المجموع لا يوجد الا بوجود البعض كان هذا ممكنا. لو قال لك المعتزل هل الله مفتقر الى علمه

150
00:53:21.700 --> 00:53:51.700
ايش تقول؟ ها؟ ايوه كيف خطأ يعني؟ قول قول ماذا تقصد مفتقد؟ احسنت ماذا تقصد بالافتقار؟ يعني ان مفتقر الى العلم بمعنى ان العلم هي الموجدة له فالله بعلمه ازلي طيب ايش تقصد بالافتقار؟ قال اقصد بالافتقار يعني انه

151
00:53:51.700 --> 00:54:11.700
لا يمكن ان يكون موجودا الا بالعلم نقول نعم لا يمكن ان يكون الخالق الازلي موجودا الا بعلم. اذ لو كان اذ لو لم يكن له علم لكان انا هو والجاهل سواء. وهذا لا يمكن ان يكون واجب الوجود. نعم. المهم اني استفصل بس. نعم. وكذلك اذا

152
00:54:11.700 --> 00:54:31.700
فقيل ذلك الجزء لا يوجد الا مع جزء اخر. او مع المجموع كان هذا ممكنا. وهم يسمون صفات الله تعالى وغيره من الموصوفات اجزاء يقولون اذا اثبتم له الصفات فقد اثبتم له الاجزاء. ثم يقولون ذلك محال. لانه يقتضي انه مركب. والمركب مفتقر الى اجزائه. بمعنى انه

153
00:54:31.700 --> 00:54:51.700
الا ترون انه يلزم المعتزلة ماذا؟ يلزم المعتزلة في قولهم هذا ان يقولوا بان الصفات جواهر صح ولا لا؟ لانهم يقولون اذا اثبتم له الصفات فقد اثبتم له الاجزاء. طيب هل هذه الاجزاء هي

154
00:54:51.700 --> 00:55:11.700
المفردة ايا كان تفسيركم للجواهر المفردة. اذا كان مقصودكم ان العلم جوهر مفرد اذا معنى هذا انتم لا تفرقون بين العرب وبين الصفات بين الذات وبين الصفات لا تفرقون فجعلتم الصفات كالذوات

155
00:55:11.700 --> 00:55:41.700
ولذلك هم التزموا بهذا. فلما التزموا بهذا رأوا انه ان الصفات هي جواهر وهي اعراض فلذلك نفوها. وهذا التزامهم الباطل ادى بهم الى نفي الصفات. نعم مم الله ليس بمحتاج انما الله بعلمه

156
00:55:41.700 --> 00:56:11.700
اجلي الله بعلمه غني. بعبارات القرآن. امسك امسك بيده وجيبه عند الايات اذا قال القائل هل الله محتاج الى علمه؟ نقول هذه العبارة ماذا تقصد بكلمة الاحتياج؟ فسر لنا ماذا تقصد بكلمة الاحتياج؟ لا هو لا ايا كان تفسيره سيكون خطأ فلذلك تبين له انه

157
00:56:11.700 --> 00:56:31.700
اخطأ في العبارة ماذا تقصد بكلمة الاحتياج؟ اذا كنت تقصد بكلمة الاحتياج لا يمكن وجود الواجب الوجودي الا بالعلم نقول هذا نعم لان هذا دليل الغنى وليس دليل الاحتياج. نعم

158
00:56:31.700 --> 00:57:01.700
لا الله جل وعلا عليم لا لكونه محتاجا معلومات فرق بين الامرين. الله عليم قبل وجود المعلومات. هو عليم بالاشياء قبل ايجاد للمعلومات فكيف يكون علمه مفتقرا الى شيء يوجد بعد اذا فسره بهذا التفسير رد عليه

159
00:57:01.700 --> 00:57:31.700
نعم. نعم ان يجعلوا الصفات جواهر بالظبط لزم من يقول ان صفات جواهر فالتزموا بذلك فلما التزموا بذلك قالوا اذا لزم تعدد الذوات فنفوها. الجواهر يعني الذوات نعم. او ما يركب منه الذوات. جزاك الله خير يا شيخ

160
00:57:31.700 --> 00:57:51.700
واياكم يا شيخنا اين طلع عليهم ان ان الصفة تختلف عن الذات وانها منفصلة عن من اين اطلع عليهم؟ من اين اطلع عليهم؟ طبعا هو من قضية التركيب من شبهة التركيب. ظنوا ان ظنوا ان وجود واجب الوجود لا يمكن اثباته وحدانية

161
00:57:51.700 --> 00:58:21.700
الا بنفي الترتيب. الا بنفي التركيب. فقيل لهم ان هذه ان الله جل وعلا موصوف بالصفات عرفت؟ قالوا يلزم منه التركيز. لم ينتبهوا الى قضية ان الشيئة مع صفته لا يلزم منه التركيب. نعم. اي تفضل. ماذا يقولون عن الزواج عن انسان مثلا عالم؟ هل هذا الانسان

162
00:58:21.700 --> 00:58:41.700
وعلمه يمشي بجانبه مثلا ويقولون هذا؟ لا هم ما يقولون هذا. هم يقولون ان الانسان مركب العلم مركب فيه العلم. مثل ما ان الرأس مركب في جسمه. واليد مركب في جسمه. فاذا هو مركب من هذه الاشياء

163
00:58:41.700 --> 00:59:01.700
فهو مركب من روح من عقل من سمع من بصر من من من كذا فقاسوا الخالق على المخلوق. نعم شيخنا اهل السنة ماذا يقولون؟ في التركيب؟ قل ماذا تقصد بكلمة التركيب؟ ان كنت تقصد بكلمة التركيب ان الله موجود

164
00:59:01.700 --> 00:59:21.700
بصفاته فهذا لا ننفيه. ان كنت تقصد بكلمة تركيب انه ذو اجزاء يمكن الانفصال هذا منفي عن الله. انه ركب من اجزاء هذا منفي عن الله ها؟ هذا هذا اشياء لابد استفسار. نعم. لكن المهم ان ندرك ان قضية

165
00:59:21.700 --> 00:59:51.700
تركيب هي قضية المعتزلة. قضية التركيب هي قضية المعتزلة. وقضية الحدوث هي قضية شاعرة المعتزلة نفوا الصفات بحجة انه يلزم منه التركيب. يلزم ايش؟ منه التركيب مشاعره نفوا الصفات بحجة انه يلزم منه الحدوث. يلزم منه الحدوث. لا

166
00:59:51.700 --> 01:00:21.700
ثم سعر الاول قالوا ان الصفات جواهر وبعد كده التزموا بهذا ازا رحنا فوق عشان التعدد؟ لأ احنا احنا في المعتزلة ذاك. معتزلة بحجة نسي عن الله نفوا الصفات. انتبه فقضيتهم مصيبتهم في حجتهم التي بها زعموا انهم يثبتون وحدانية الله

167
01:00:21.700 --> 01:00:51.700
ولا شاعرة ومن وافقهم من الماتروريدية اثبتوا وحدانية الله بالحدوث عمموا قضية الحدوث فزعموا ان وجود الافعال الحادثة يلزم منه حدوث فاذا فنفوا الصفات الفعلية عن الله عز وجل نعم جزاك الله خير اصورك كيف نرد على شاعرة هنا؟ قال ما مقصود

168
01:00:51.700 --> 01:01:11.700
بالحدوث بس نفسر اذا كان المقصود يكون بالحدوث يعني انها مخلوقة صفات الله ليست مخلوقة كان المقصود يكون بالحدوث انها وجدت في زمن معين ها فالله جل وعلا لا ينفى انه جل وعلا يحب في وقت ويبغض في وقت ويسخط في وقت هذا لا ينكر اذا انت

169
01:01:11.700 --> 01:01:31.700
تم ظننتم ان هذا يلزم منه الحدود هذا في المخلوق. نعم الله اكبر انا ما احبه. خلاص شيخ. جزاك الله خير. الله يبارك فيك. لان اه انا عندي فلسفة في هذه الكلمة. ما ادري سمعتموها

170
01:01:31.700 --> 01:01:51.700
مني او لا؟ اظن ان كلمة دكتور هي متخصصة مأخوذة من كلمة لاتينية متخصص في التوراة. دكتوراة طيب هذي فلسفتي فيها تفضل انا بعد عندي منطق نسأل الله السداد الان هم الاشارة ما نبغى

171
01:01:51.700 --> 01:02:11.700
حدود لان الحدث يلزم منه عدم قبل. لذلكم بلى. نعم. ايه. صحيح. هم نفوا الحدوث لانه يلزم منهم امرين الامر الاول انهم قالوا انه يلزم منه انه لم يكن متصفا بذلك قبل فحصلت له صفة جديدة ولم ينظروا الى ان الصفة التي

172
01:02:11.700 --> 01:02:31.700
آآ نفوها هم هي صفة فعل وليست صفة الذات. فلم يفرقوا فلما لم يفرقوا وقعوا في هذا الاشكال نعم او يقولون ان كانت الصفات التي تثبتونها ذاتية داخلة في الماهية كانت اجزاء مقومة له وهو ممتنع

173
01:02:31.700 --> 01:02:51.700
وان كانت عربية له افتقر افتقر فيها الى غيري. نفس الجواب نقول ما مقصودكم بان الصفات التي نثبتها داخلة في المهية ان كانت اجزاء مقومة له وهو ممتنع وان كانت اراضيه لافتقر فيها الى غيره هذا يرد به عليهم يقال لهم هذه

174
01:02:51.700 --> 01:03:11.700
عبارات مجملة نعم ويقال لهم عندكم انه مستلزم لمفعولاته المعتبرة ولا يمكن ولا يمكن وجوده بدون وجودها ومع هذا هذا لا ينافي وجوب وجوده بنفسه ولا يكون امتناع ولا يكون امتناع بدون تلك اللوازم المنفصلة المعتبرة ممتنعة. فكيف يكون استلزامه لصفاته اللازمة له

175
01:03:11.700 --> 01:03:41.700
ممتنعة؟ والله جواب عجيب يقال للمعتزلة انتم الان استدللتم بوجود الممكنات على وجود الواجب موجود لاحظ الان هم يقولون ان المفعولات مستلزمة لوجود فاعله فاذا قلتم ان المفعولات مستلزمة لوجود فاعله ولا يلزم من ذلك الاحتياج فاذا قلنا ان الصفة

176
01:03:41.700 --> 01:04:01.700
الزم ان الذات مستلزمة للصفات. لماذا يلزم منه الحاجة؟ الباب واحد ولا لا؟ نعم فان كان هذا الاستلزام هو افتقار الى الى صفاته التي سميتموها اجزاء فذلك الاستلزام هو افتقار الى مفعولاته. ومعلوم ان افتقار الواجب بنفسه

177
01:04:01.700 --> 01:04:21.700
الى مفعوله اعظم امتناع في العقل من ابتقاره الى اجزائه او صفاته. فان كنتم لا تسمون هذا الايجاب والاستلزام لمفعولاته فقارا كان هذا الايجاب والاستلزام ولصفاته التي قلتم هي اجزاؤه اولى الا يكون الا يسمى افتقارا. وان سمي ذلك افتقارا. وان سمي ذلك افتقارا. وقلتم

178
01:04:21.700 --> 01:04:41.700
الافتخار ليس بممتنع لانه هو الموجب لافعاله. فاذا قيل هو مفتقر الى مفعوله الذي هو مفتقر اليه لم يكن في الحقيقة مفتقرا الى الى الى نفسي قيل لكم فهذا الافتقار الى صفاته التي توجبها ذاته وتستلزمها او لا الا يكون ممتنعا. لانه في الحقيقة لا لم يفتقد الا

179
01:04:41.700 --> 01:05:01.700
نفسي وان قلتم هذا يقتضي كون الذات مفاعلة للصفات وقابلة لها والشيء الواحد لا يكون فاعلا قابلا لان ذلك يفضي الى الترتيب والواحد والواحد لا ترتيب به قيل انتم انما قلتم ان الشيء الواحد لا يكون فاعلا وقابلا لان لا يستلزم الترتيب. فلا يجوز الا ان تجعلوا هذا دليلا على نفي

180
01:05:01.700 --> 01:05:21.700
ترتيب لان ذلك دور مضمونه انكم تنفون كونه فاعلا وقابلا لان لا يلزم الترتيب. وتنفون الترتيب لئلا يلزم كونه فاعلا وقابلا فيكون ويكون هذا اثباتا لكل منهما بنفسه. وذلك مصادرة على المطلوب. باطلة في النظر والمناظرة باتفاق العقلاء. وايضا فالترتيب الذي

181
01:05:21.700 --> 01:05:41.700
كفيتموه انما نفيتموه لئلا يفضي الى الافتقار الى الغير. والافتقار المراد به استلزامه للغير. وعندكم وعندكم هو مستلزم للغير فانتم في عماد ما نفيتموه في هذا المقام انما نفيتموه لئلا يكون مستلزما لغيره. وعندكم هو مستلزم لغيره. بل جعلتموه مستلزما لغيره هو مفعول متغير

182
01:05:41.700 --> 01:06:01.700
وانا بيت كونه مستلزما لصفات قائمة بذاته ثابتة لازمة له. ومعلوم ان ايجابه لما هو قائم به لازم ثابت دائم اولى من لما هو منفصل عنه متغير فاذا كان على اصطلاحكم كونه كونه مفتخرا الى ما هو متغير مفعول لا ينافي وجوبه بنفسه فكيف يكون

183
01:06:01.700 --> 01:06:21.700
الى ما هو لازم له دائم ينافي وجوبه. واذا كان هذا على اصطلاحكم افتقاره الى المنفصل عنه لا لا ينافي لا ينافي وجوبه فكيف افتقاره الى ما هو قائم بذاته؟ واذا قلتم هذا يفضي الى الكثرة في ذاته بخلاف ذاك. قيل لكم الكثرة في ذاته هي الترتيب عندكم

184
01:06:21.700 --> 01:06:41.700
مرادكم بعبارتين واحد وانما نفيتم ذلك بنفي هذا اللازم الذي اثبتم ما هو ابلغ منه في الامتناع على اصلكم. فان وجب فان وجب نفي هذا اللازم ما فيه من الافتقار لزم نفي ذلك الذي هو ابلغ في الافتقار منه. وان لم يجب نفيها وان لم يجب نفي هذا هذا الابلغ لم يجب نفي ذلك بطريق الاولى. فتبين

185
01:06:41.700 --> 01:07:01.700
ان القوم يلقون الشيء لمعنى ويثبتون ما هو ابلغ في ما هو ابلغ في اثبات ذلك المعنى منه. وانه من اعظم الناس تناقضا وانهم يصفون واجب بما يوجب ان يكون ممتنع الوجود فيجمعون بين النقيضين الذين هما في غاية التناقض. فان مناقضة الوجوب للامتناع ابلغ من مناقضة الوجود للعدم

186
01:07:01.700 --> 01:07:21.700
واصل ذلك مناقضة الوجوب للإمتنان ابلغ من مناقضة الوجود للعدم. يعني ايهما لا نشد عند قال كون الشيء يكون ممتنع ولا كون الشيء عدم؟ الممتنع لان العدم يمكن ايجاده لكن الممتنع

187
01:07:21.700 --> 01:07:41.700
لا يمكن ايجاده لانه ممتنع اما في نفسه واما لعلة خارجة اليه. نعم. اه اما لعلة خالدة عنه نعم واصل ذلك ان القوم ارادوا ان يثبتوا وجودا مطلقا لا يختص بحقيقة يمتاز بها عن غيره. وانما يمتاز بامور سلبية وهذا انما يقدر

188
01:07:41.700 --> 01:08:01.700
وفي الاذهان واما اثباته في الخارج فممتنع لذاته. كما قد بسط في في موضعه. واصل الاشتباه في هذا المقام الذي ضل فيه طوائف من النظار ان ما واجب الوجود فيه اجمال واشتراك كما في لفظ القديم عند المعتزلة صفات فان الامر المعلوم ان الله قديم فالقديم هو الله وهو الله لا اله

189
01:08:01.700 --> 01:08:21.700
الا هو فجعلت فجعلت المعتزلة القديمة هو الذات المجردة عن الصفات. وقالوا اذا اثبتم الصفات قلتم بتعدد القدماء. ولفظ تعدد القدماء مجمل فان اريد به تعدد الالهة والخالقين والأرباب فهذا باطل. فإن صفاتك فإن صفات الله ليست آلهة ولا خالقة ولا اربابا. وان اريد بالقدماء تعدد

190
01:08:21.700 --> 01:08:41.700
قديمة لداد قديمة فنفي هذا مصادرة على المطلوب. فلبسوا على المسلمين بقولهم ان اثبات الصفات يقتضي تعدد القدماء. ولهذا ذكر الامام احمد في رده على الجهمية انهم قالوا لاهل السنة انكم اذا قلتم كلام الله وعلمه وقدرته ونوره فقد قلتم بقول النصارى حين زعمتم ان الله لم يزل ونوره

191
01:08:41.700 --> 01:09:01.700
فلم يزل وقدرته وقال فقال احمد لا نقول ان الله لم يزل وقدرته ان الله لم يزل وقدرته ولم يزل ونوره ولكن نقول لم يزل بقدرته ونوره لا متى قدر ولا كيف قدر. فقالوا لا لا تكونون موحدين ابدا حتى تقولوا قد كان الله ولا شيء. وقلنا نحن

192
01:09:01.700 --> 01:09:21.700
نقول قد كان الله ولا شيء ولكن اذا قلنا ان الله لم يزل بصفاته كلها اليس انما انما نسب الها واحدا بجميع صفاته؟ وضربنا له في ذلك فقلنا اخبرونا عن هذه النخلة اليس لها جذع وكرب وليف وسعف وخوص وجمار واسمها شيء واحد وسميت نخلة بجميع

193
01:09:21.700 --> 01:09:41.700
صفاتها وكذلك الله وله المثل الاعلى بجميع صفاته اله واحد. لا نقول انه قد كان في وقت من الاوقات ولا يقدر حتى حتى خلق قدرته الذي ليس له قدرة فهو عاجز ولا نقول قد كان في وقت من الاوقات ولا يعلم حتى خلق له علما فعلم والذي لا يعلم هو جاهل ولكن نقول لم يزل الله

194
01:09:41.700 --> 01:10:01.700
عالما قادرا لا مدى ولا كيد. الله اكبر. نعم. لا يقال في صفات الله تبارك وتعالى انه اتصف بها في زمن معين فما فيها اتى لا يقال لصفات الله انه اتصف بها في زمن معين. لان الله جل وعلا ازلي بصفاته. هو سبحانه وتعالى

195
01:10:01.700 --> 01:10:21.700
متصف بهذه الصفات ليست كالمخلوقين المخلوق يتصف صفة العلم متى؟ لما يكتسب يتعلم المخلوق يتصف صفة الارادة متى لما يكبر؟ لانه في الاول عاجز. المخلوق متى يتصف صفة القدرة؟ لما يكبر؟ متى يتصف صفة الكلام؟ لما ينطق

196
01:10:21.700 --> 01:10:41.700
تأملوا معي ان هذا فرق بين الخالق والمخلوق. فالله جل وعلا جلي بصفاته سبحانه لا يقال في صفاته متى ولا يقال فيها كيف؟ الباب واحد. فالله جل وعلا كما قال الامام الصحابي وغيره من العلماء ها هو خالق قبل وجود

197
01:10:41.700 --> 01:11:01.700
للخلق قبل ان يوجد الخلق هو خالق. كما انه جل وعلا الباعث لاحظ والحاشر قبل ان الحشر والبعث والنشور. هذا نحن نصف الله جل وعلا بانه يبعث من في القبور. صحيح؟ طيب ما بعد

198
01:11:01.700 --> 01:11:31.700
لكن نصفه بذلك لان الله جل وعلا قادر على ذلك. فهذه الصفات الله اتصف بها ازلا وابدا نعم وقد تم الله اه تعدد القدماء يعني تعدد الالهة. نعم وقد سمى الله رجلا كافرا اسمه الوليد ابن المغيرة المخزومي فقال ذرني ومن ذرني ومن خلقت وحيدا. الكلام لا زال للامام احمد هنا. نعم

199
01:11:31.700 --> 01:11:51.700
وقد كان هذا الذي سماه وحيدا له عينان واذنان ولسان وشفتان ويدان ويجلان وجوارح كثيرة فقد سماه الله وحيدا بجميع صفاته وكذلك الله وله وله المثل الاعلى ولجميع صفاته اله واحد. والله استدلال عظيم. ذرني ومن خلقت وحيدا. اذا الله سماه

200
01:11:51.700 --> 01:12:11.700
وحيدا مع ان له صفات نعم. قلت هؤلاء المتفلسفة موافقة الجهمية من المعتدلة وغيرهم وغيرهم في في تعطيل الصفات نفوا عن مسمى واجب وجودي من التركيب ما يكون به الصفات كما نفت الجهمية من المعتدلة وغيرهم عن القديم من الترتيب ما ينفون به الصفات والنفاة من

201
01:12:11.700 --> 01:12:31.700
والمتفلسفة والباطنية اكثر نفيا وتعطيلا من المعتزلة. فاخذوا اسم واجب الوجود مجملا مشتبها مركبا مشتركا فواجب الوجود الذي دل عليه ثبوت الممكنات هو الموجود بنفسه الذي لا يقبل العدم الذي لا يقبل العدم ولا يفتقر الى ما هو غني عنه وهذا القدر يوجب يوجب اثبات الصفات له من

202
01:12:31.700 --> 01:12:51.700
طرق متعددة كما قد بسط في موضعه. فقالوا واجب الوجود كما لا يفتقر الى علة فاعلة لا يكون مفتقرا الى علة قابلة. فالصفات لا تكون واجبة الوجود لافتقارها الى الى الذات واذا لم تكن واجبة كانت ممكنة فتكون الزات موجبة لها وقابلة لها. فيقال لهم مدلول الدليل انه لا لا

203
01:12:51.700 --> 01:13:11.700
كن مفتقرا الى ما هو مستغنى عنه كما تقدم. واما كون الصفات واجبة الوجود او ممكنة فان اريد بواجب الوجود ما ليس له فاعل فصفاته واجبة الوجود. وان اذا به ما ليس له محل يقوم به فليست واجبة بنفسها بهذا التفسير بل بغيرها. وحينئذ فالذات موجبة لها وقابلة لها. يعني مهما

204
01:13:11.700 --> 01:13:31.700
يعني العبارات هذه عبارات موهمة. فاذا قال لكم المعتزل هل هذه الصفات واجبة الوجود او ليست واجبة الوجود؟ هذا هو تفصيل ان كان يقال ما مقصودكم بواجبة الوجود؟ الصفة هي الخالقة؟ لا. ما مقصودكم بواجبة الوجود؟ لان

205
01:13:31.700 --> 01:13:51.700
قائمة بالذات؟ نعم. ما مقصودكم بواجبة الوجود؟ لانها لا تقوم اه مستغنية عن الذات لا. نعم وهذا انما منعوه لان لا يبدي الى ما سموه تركيبا. فلا يجوز ان يحتجوا على نفي التركيز بنفي هذا. لانه يفضي الى الدور في الاستدلال. فلا يستدلون على هذا

206
01:13:51.700 --> 01:14:11.700
الا بهذا ولا على هذا الا بهذا. واذا كان كل من الشيئين لم يستدل عليه الا بالاخر لم يكن على واحد منهما دليل. وكلام هؤلاء كلهم يدور على فهذا الاصل وهذا الاصل وقع في كلام المتأخرين من النظار كالرازي والامري وامثالهما وهم تارة ينفون هذا كما نفتهم المنطقة وتارة يثبتون

207
01:14:11.700 --> 01:14:31.700
الكرامة المتمسكة وهؤلاء المتفلسفة ابن ابن سينا وامثاله من اتباع ارسطو. واما جماهير الفلاسفة الاساطيل القدماء الذين كانوا قبل ارسطو وكما انهم لم يكونوا يقولون بقدم صورة العالم ولم يكونوا يقولون بنفس الصفات بل يثبتون الصفات بل والافعال القائمة به كما قد نقل الفاظهم ونقل الناقلين

208
01:14:31.700 --> 01:14:51.700
ونقل الناقلين عنه في في غير هذا الموضع. طبعا الفلاسفة والمناطق قبل ارسطو كانوا لا يقولون لقدم المخلوقات بقدم صورة العالم وانما يقولون بوجود الخالق. وانما الامر تغير بعد ارسطو طبعا

209
01:14:51.700 --> 01:15:11.700
كان استاذا من اساتذة الفلسفة في المملكة اليونانية. آآ المعروفة في اليونان وفي الرومان نعم واما جماهيرنا وكذلك كثير من الفلاسفة المتأخرين كابل ببركات صاحب المعتمر والمعتمر وغيره يثبتون لله تعالى الصفات والافعال

210
01:15:11.700 --> 01:15:31.700
القائمة به وقد ردوا على من نفى ذلك من اصحابهم الفلاسفة من اصحابه الفلاسفة بكلام بينوا فيه خطأهم كما كما قد بسط في موضعه واعلم ان كثيرا من النظال كثر خوضهم في توحيد الله وصفاته بلفظ الترتيب وغيره من الالفاظ المجملة ومثبتة الصفات تارة يبينون فساد حجة النفاة بذلك

211
01:15:31.700 --> 01:15:51.700
يقررونها كما كما يقع مثل ذلك في كلام ابي عبد الله الرازي وابي الحسن الامدي وغيرهما حتى قال ابو عبدالله الرازي في اخر كتابه المسمى واعلم انها هنا مقدمتين يفرع المتكلمون والفلاسفة اكثر مباحثهم عليهما. المقدمة الاولى مقدمة الكمال والنقصان. وتكلم

212
01:15:51.700 --> 01:16:11.700
عليها ثم قال واما المقدمة الثانية فهي مقدمة الوجوب والامكان. وهذه المقدمة في غاية الشرف والعلو. وهي غاية الكفر وهي وهي غاية عقول العقول قالوا الوجود اما واجب واما ممكن. والممكن لابد له من واجب وكذلك الواجب لابد وذلك الواجب

213
01:16:11.700 --> 01:16:31.700
وذلك الواجب وذلك الواجب لا بد ان يكون واجبا في ذاته وفي صفاته. اذ لو كان ممكنا لافتقر الى مؤثر اخر. اما المقدمة الاولى وهي انه واجب لذاته فهذا له لازمان. الاول ان يكون منزها في حقيقته. المهم ان ندرك ان هؤلاء الذين يتكلمون في الصفات

214
01:16:31.700 --> 01:16:51.700
في هذه المقدمات يتغيرون. فتارة ينصرون هذا المذهب وتارة ينصرون هذا المذهب. وهذا بناء على انهم ليسوا راسخين آآ ولا يمكن لاحد ان يرسخ بهذا الباب الذي هو باب غيبي الا بالكتاب والسنة. نعم. الاول

215
01:16:51.700 --> 01:17:11.700
ان يكون منزها في حقيقته عن الكثرة. ثم يلزم من فردانيته في ذاته امور. احدها احدها اي الا يكون متحيزا. لان كل متحيز منقسم والمنقسم لا يكون فردا واذا لم يكن متحيزا لم يكن في جهة. وثانيها الا يكون واجب الوجود والا يكون واجب الوجود اكثر اكثر

216
01:17:11.700 --> 01:17:31.700
من واحد ولو كان اكثر من واحد لاشترك في الوجوب وتباين في التعيين. وما به المشاركة غير ما غير ما به الممايزة. فيلزم كونه كل واحد منهما بنفسه مركبا وقد فرضناه فردا وقد فرضناه فردا هذا خلف. اللازم يعني بمعنى تناقض نعم

217
01:17:31.700 --> 01:17:51.700
اللازم الثاني اللازم الثاني لكونه واجب الوجود لذاته الا يكون حالا ولا محلا والا عاد الافتقار والا لعاد قلت بل ذكرت في غير هذا الموضع ان مقدمة الكمال والنقصان اشرف اشرف وعليها يعتمد ائمة النظار من اهل الكلام والفلسفة

218
01:17:51.700 --> 01:18:11.700
ويعتمد عليها اكثرهم وعليها يعتمد اساطير الفلسفة كرزق وغيره. طبعا قاعدة الكمال والنقصان في اثبات صفات الله تبارك وتعالى اكمل من قاعدة ايش؟ الحدوث والامكان. نعم. لان هو الرازي ذكر القاعدتين في مقدمة الاولى

219
01:18:11.700 --> 01:18:31.700
قيمة الكمال والنقصان. المقدمة الثانية مقدمة الوجوب والامكان. وهو يقول ان مقدمة الوجوب والامكان اكمل في اثبات الصفات. لا الصواب ما قاله شيخ الاسلام ابن تيمية ان مقدمة الكمال هو الاكمل في اثبات صفات الله عز وجل

220
01:18:31.700 --> 01:18:51.700
نعم. واما مقدمة الوجوب والامكان فهي معروفة عند ابن سينا وما وافقه من نظار المتفلسفة والمتكلمين. وهو سلك في الالهيات مسلكا اخذ فبعضه من اصول الجهمية من المعتدلة وغيرهم وبعضه من اصول سلفه الفلاسفة. ومقدمة الوجوب والامكان لم يتكلم بها احد من من الفلاسفة القدماء

221
01:18:51.700 --> 01:19:11.700
حين عرفت اقوالهم فارسطو واتباعه فارسطو واتباعه ولا غيره. ولا اثبت ولا اثبت احد منهم واجب الوجود بطريقة وجود الاجور والامكان. وانما سلك مسلكه كالرازي ونحوه واما واما نظار الملل للمسلمين واليهود والنصارى وغيرهم هم ابعد عن تعظيمها والثناء عليها من ارسطو وغيره. ولا

222
01:19:11.700 --> 01:19:31.700
يوجد تعظيمها والثناء عليها في كلامهم الا في كلام بعضهم بعض متأخريهم الذين اخذوا ذلك عن ابن سينا وامثاله كالرازي وامثاله. وهذا الكلام الذي ذكر هنا انه يلزم من واجب الوجود نفس الكثرة المستلزم المستلزم نفي الصفات بين هو فساده في مواضع اخر كما ذكر في مسائل الصفات من كتاب

223
01:19:31.700 --> 01:19:51.700
بمسمى بنهاية العقول وهو اجل كتبه بالكلام. لما لما ذكر شبه نفاد الصفات فقال الثاني ان ذات الله لو كانت موصوفة بصفات قائمة لكان لكانت الحقيقة الالهية مركبة من تلك الذات ومن تلك الصفات. ولو كانت ولو كانت كذلك لكانت ممكنة. لان كل حقيقة مركبة

224
01:19:51.700 --> 01:20:11.700
هي محتاجة الى اجزائها وكل وكل واحد من اجدائها غيرها. فاذا كل حقيقة مركبة فهي محتاجة الى غيرها. وذلك في حق الله على محال فاذا يستحيل تصاهداته بالصفات. وقال في الجواب عن هذا قوله يلزم من اثبات الصفات وقوع الكثرة بالحقيقة الالهية

225
01:20:11.700 --> 01:20:31.700
فتكون تلك الحقيقة ممكنة قلنا ان عانيتم به احتياج تلك الحقيقة الى سبب خارجي فلا يلزم لاحتمال استناد تلك الصفات الى الذات الواجبة لذاتها وان عانيتم به توقف الصفات في ثبوتها على تلك الذات المخصوصة فذلك مما نلتزمه فاين المحال؟ وايضا فعندكم الاضافات صفات

226
01:20:31.700 --> 01:20:51.700
وجودية في الخارج فيلزمكم ما الزمتمونا. وقال ايضا والذي يحقق فساد قول الفلاسفة في قولهم الشيء الواحد لا يكون مؤثرا وقابلا انهم اتفقوا على ان الله عالم بالكليات. واتفقوا على ان العلم بالشيء عبارة عن عن حصول صورة مساوية للمعلوم في العالم. واتفقوا على ان

227
01:20:51.700 --> 01:21:01.700
صور المعلومات موجودة في ذات الباري تعالى حتى ابن سينا وغيره حتى ابن سينا قال ان تلك الصور ان تلك الصور اذا كانت غير داخلة في الذات بل كانت من

228
01:21:01.700 --> 01:21:21.700
لوازم الذات لم يلزم منها محال. واذا كان كذلك فداته مؤثرة في تلك الصور وقابلة لها. ومن كان ذلك مذهبا له كيف يمكنه انكار الصفات قال وبالجملة فلا فلا فرق بين الصفاتية وبين الفلاسفة الا ان الصفاتية يقولون الصفات قائمة بالذات والفلاسفة يقولون هذه الصور العقلية

229
01:21:21.700 --> 01:21:41.700
متقومة بالذات والذي يسميه صفاته صفة يسميه الفلسفي عارضا والذي يسميه صفاته قياما يسميه الفلسفي قواما او مقوما لا فرق الا في العبارة والا فلا نزاع في المعنى فهذا الكلام من الرازي يبين ان وقوع الكثرة مما لا بد منه وان الممتنع في واجب الوجود انما هو احتياجه الى امر

230
01:21:41.700 --> 01:22:01.700
واما كونه ما ما يدخل في مسمى واجب الوجود مما يتوقف بعضه على بعض فذلك لا ينافي وجوب الوجود. لكن لم يجب لم يجب الرازي عن شبهة التركيب بحلها وبيان فسادها ولكن اجاب عنها بالمعارضة. وهو ان هذا المعنى الذي سميتموه تركيبا نحن نلتزمه وهو ايضا لازم لكم. فليس لنا ولا لكم

231
01:22:01.700 --> 01:22:21.700
والطائفتان جميعا تقولان بما يستلزم ثبوت الصفات. وليست هذه المعارضة معارضة جدلية حتى يقال فقد يكون قول الطائفتين في نفس الامر ليس حقا وانما الصواب هو النفي المطلق كما دلت عليه حجة التركيب بل هي معارضة معارضة برهانية فان الادلة التي المعارضة

232
01:22:21.700 --> 01:22:51.700
هو الاعتراض بشيء لا يعتقده القائل هذا يسمى المعارضة ايش؟ الجدلية اعتراض بشيء لا يعتقده المناضل. اما المعارضة البرهانية فهو معارضة الشيء بشيء يعتقده ويمكن له ان يبرهن ويستدل عليه. فالان الرازي حينما استدل على اه في نفي اثبات الصفة

233
01:22:51.700 --> 01:23:11.700
بانه آآ يقول ان التركيب هذا نحن نلتزمه ليس هذه معارضة جدلية بل هي معارضة برهانية نعم. فان الادلة التي الجأت الى الى اثبات صفاتهم ادلة برهانية لا سبيل الى نقضها. وكذلك ما اثبته الفلاسفة من الامور الثبوتية

234
01:23:11.700 --> 01:23:31.700
لواجب الوجود الجأهم اليها البرهان الذي لا يمكن نقضه وحجة التركيب تناقض موجب البرهان. فهذا حاصل ما ذكره الرازي من الجواب ولكن غايته بيان حج الطائفتين عن الدمع بينما اثبتوه وبين القول بموجب حجة التركيب. وان كلا من الطائفتين وان كان يقول بموجبها في موضع فقد يخالف موجبه

235
01:23:31.700 --> 01:23:51.700
وموجبها موجبها في موضع اخر لبرهان اوجب في ذلك اوجب ذلك. هذا دليل على تناقضهم. نعم. ومثل هذا ومثل هذا وهو تعارض الادلة التي يظن صاحبها يظن صاحبها انها اذلة عقلية. يوجب الحيرة والشك والتوقف. ولهذا صرح طالبة من هؤلاء بالتوقف

236
01:23:51.700 --> 01:24:11.700
في مسائل الصفات وهذا شأن الردي والامري وغيرهما في مسائل لهم. وهو مدها نظر اهل النظر وهو مدها نظر اهل النظر والكلام المذموم في الشرع. فانه وينتهي به من امره الى الحيرة والشك. كما قال ابن عقيل وغيره من العلماء اخر المتكلمين الخارجين عن الشرع هو الشك. واخر صوفية الخارجين عن الشرع هو الشطأ

237
01:24:11.700 --> 01:24:31.700
طبعا اه ابو الوفا ابن عقيل يعني اه الصواب انه رجع الى عقيدة السلف وان كان في الاول يعني كان منه استطاع حتى شد عليه بعض علماء الحنابلة في عصره وآآ يقول هذه العبارة الجميلة اخر

238
01:24:31.700 --> 01:24:51.700
متكلمين الخارجين عن الشرع هو الشك. وهذا كما ذكرت لكم عن احد شيوخ والدي من الفلاسفة والمناطق انه كان الصبح يعتقد شيء والعصر شيء اخر وفي اليوم الاخر شيء اخر. كل يوم عنده اعتقاد. شك ملازم له. اليوم

239
01:24:51.700 --> 01:25:11.700
يقول لك الله موجود غدا يقول لك لا مو موجود غدا يقول لك الطبيعي الخالق بعد غد يقول لا لا نقول الطبيعي الخالق انما العالم قد بعد غد يقول لك لا لا نقول العالم قديم نقول المادة قديمة وهكذا. ينتقلون كل يوم واخر الصوفية الخارجين عن الشرع هو الشرع

240
01:25:11.700 --> 01:25:31.700
والشطح هو ان يقول عبارات يقول سامعه هذا مجنون. هذا خلاصة حقيقة الشرع وهو يزعم انه كشف له الغيب. وعلى كل حال فالشطح اصطلاحات من اصطلاحات الصوفية. نعم. وهو وهو

241
01:25:31.700 --> 01:25:51.700
كما قالوا فان من تدبر كلام كثير منهم الثابت عنهم وجد منتهى امرهم الى الشك والتوقف كما يوجد في كلام الرازي وغيره فانه واقف في مسألة الجوهر الفرد ومسألة الصفات والافعال وغير ذلك كما اخبر به عن نفسه وكما يوجد في كتبه وكذلك ابو حامد الغزالي واجب واقف في كثير من

242
01:25:51.700 --> 01:26:11.700
من المسائل وكذلك ابو المعالي حصل له التوقف قبل ان يموت في الصفات الخبرية الاستواء وفي قيام الامور الاختيارية به. وابن عقيم يوجد في كلامه المثبتة للصفات الخبرية تارة وابن عقيل يوجد في كلامه قول مثبتة للصفات الخبرية تارة وقول النفاة المعطلة تارة

243
01:26:11.700 --> 01:26:31.700
وقول الواقفة تارة ويوجب ويوجب تأويلات جهمية تارة ويحرمها تارة والمقصود هنا الكلام على حجة التركيب وبيان فسادها وبيان فسادها فانه دار عليها وعلى ما يناسبها كلام اكثر من مفاد للصفات او كثير منهم وهي عمدة الطوائف وهي عمدة طوائف منهم ونحن قد

244
01:26:31.700 --> 01:26:51.700
بينا فسادها وحلها من وجوه كثيرة ونبهنا على ما في لفظ واجب الوجود من الاجمال. وما ذكره الرازي من اتفاق الفلاسفة على ان الله تعالى عالم بالكلية فهو اتفاق ابن سينا وامثاله بخلاف ارسطو واتباعه. وكذلك ما ذكره من قولهم باثبات صور المعلومات بذاتك. وانها عارضة لذاتك فما هو قول هو

245
01:26:51.700 --> 01:27:11.700
يقولوا ابن سينا وموافقيه فصرح بذلك في الاشارات. الاشارات من اعظم اه الكتب التي الفها ابن سينا في الفلسفة والمنطق وهو بهذا الكتاب يعتبر الاب الثاني للمنطق والفلسفة. وهو يعتبر من المؤسسين لعلم المنطق

246
01:27:11.700 --> 01:27:31.700
والفلسفة في الاسلام. نعم. هو كان طبيب كان فيلسوف كان فلكي ودايم انا اقول ان البلاء ما يأتي في الدين الا من قبل من ليس مختصا بالدين. نعم. وهو مما اعترف الفلاسفة بتناقض ابن سينا

247
01:27:31.700 --> 01:27:51.700
بذلك في مسألة توحيدهم ونفي الصفات. حيث قالوا بنفي الصفات السبوتية مطلقا. ثم قالوا باثبات صور وجودية علمية قائمة بذاته. وهو تصريح الامور الوجودية القائمة بذاته. ولهذا لما رأى التوصي شارح الاشارات تناقض ابن سينا في ذلك ابن سينا ان ابن سينا هو كان

248
01:27:51.700 --> 01:28:21.700
الرافض ثم اصبح باطنيا. والطوسي هو من ائمة الرافضة. آآ معروف يعني والف كتاب كلكم تعرفونه اللي هو كتاب آآ لا اه فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب. نعم. نسأل الله السلامة والعافية. ولهذا لما راطي شارح الاشارات

249
01:28:21.700 --> 01:28:41.700
اخذ من سينا في ذلك واراد ان ينصر طريقة سلفه نفاة الصفات جنح الى كلام حاصله ان العلم هو المعلوم نفسه ليس هو شيئا زائدا عليه وهذا القول الذي صار اليه افسد افسدوا ما قيل في العلم فان غيره كان يقول العلم هو العالم ويقولون العلم هو القدرة هو الارادة والعلم هو القدرة والارادة هي

250
01:28:41.700 --> 01:29:01.700
هي العالم القادم المريد. فيجعلون كل صفة هي الاخرى ويجعلون الصفات هي الموصوف. وهذا القول وان كان بعد وان كان بعد التاء وان كان بعد تصوره التام معلوم فساده بضرورة العقل فالقول ان بان العلم هو المعلوم نفسه اشد فسادا منه. وقد بسطنا الكلام

251
01:29:01.700 --> 01:29:21.700
على ذلك في غير هذا الموضع وبينا ان الذين نهوا علمه بالجزئيات من الفلاسفة فروا من شيئين من وقوع الكثرة ومن وقوع التغير. وظنوا ان اثبات الصفات كثرة باطلة وان علمه بانك لن قد كانت وان قد كان الشيء بعد علمه بان سيكون يستلزم تغيرا باطلا. وان نظار المسلمين ردوا عليه

252
01:29:21.700 --> 01:29:51.700
واما صفاته يعني شبهة الفلاسفة في نفيهم للعلم بالجزئيات مبني على انهم ظنوا انه اذا علم الاشياء قبل وجودها ثم وقع هذه الاشياء كما علم جزئيا فانه يلزم منه تغير في علم الله. والتغير عندهم هذا التغير عندهم انما هو من صفات المحدثات

253
01:29:51.700 --> 01:30:11.700
فبناء عليه نفوا علم الله جل وعلا بالجزئيات. وما تنبهوا الى انه جل وعلا علم الجزئيات ها كيف سيكون؟ فلما كانت الجزئيات لم يحصل تغير في علم الله سبحانه وتعالى. نعم

254
01:30:11.700 --> 01:30:31.700
اما الصفاتية فانهم يلتزمون اثبات الصفات والمعتزلة وان نفوا الصفات فانهم يعترفون بما يستلزم اثباتها فانهم يثبتون كونه حيا عالما وهذا بعينه يستلزم اثبات الصفات وما بحثهم مع من اثبت احوالا زائدة على الصفات فاثبت العالمية معنى زائدا على العلم فاثبت العالمية

255
01:30:31.700 --> 01:30:46.101
زائدا على العلم لعل نقف على هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله اجمعين. عندكم اسئلة