﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.050
احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء في الاستسقاء بالانواع مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواع. بيان حكم الاستسقاء بالانواع. والمراد هنا نسبة السقيا بنزول المطر اليها نسبة السقيا بنزول المطر اليها

2
00:00:31.200 --> 00:01:00.250
بان يقول العبد مطرنا بنوء كذا وكذا بان يقول العبد مطرنا بنوم كذا وكذا والانواء هي منازل القمر والانواء هي منازل القمر يسمى واحدها نوءا باعتبار سقوطه. يسمى واحدها نوءا باعتبار

3
00:01:00.250 --> 00:01:38.400
فاذا سقط واحد منها اي انتقل منه القمر سمي نوعا فهو يسمى نوعا باعتبار المسقط لا باعتبار المطلع فهو يسمى نوءا باعتبار المسقط لا باعتبار المطلع. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. قال بماله الاشعري

4
00:01:38.400 --> 00:01:58.400
الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن الفخر بالاحساب والطعن وفي الانساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة. وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربان من قطران

5
00:01:58.400 --> 00:02:18.400
ودرع من جرابة رواه مسلم. ولهما عن زيد بن خالد رضي الله عنه انه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح الحديبية على اثر سماء كانت من الليلة فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قال الله ورسوله

6
00:02:18.400 --> 00:02:38.400
واعلم قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب واما من قال مطرنا بنو كذا وكذا فذلك كافر بمؤمن بالكوكب. ولهما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما معنى

7
00:02:38.400 --> 00:03:02.100
فهو فيه قال بعض لقد صدق له كذا وكذا فانزل الله هذه الايات فلا اقسم بمواقع النجوم الهي تكذبون ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وتجعلون رزقكم انكم

8
00:03:02.100 --> 00:03:31.550
هم تكذبون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انكم تكذبون فالرزق المراد في الاية المطر فالرزق المراد في الاية المطر كما يعلم من سبب نزولها  وتكذيبهم في نسبة السقيا الى الانواع. وتكذيبهم في نسبة السقيا

9
00:03:31.550 --> 00:04:11.050
الى الانواء وجعله تكذيبا منهم برهان حرمته. وجعله تكذيبا منه برهان حرمته  فنسبة السقيا الى الانواء من التكذيب بالله فنسبة السقيا الى الانواء من التكذيب بالله والاصل فيه كونه شركا اصغرا. والاصل فيه كونه شركا اصغرا

10
00:04:11.100 --> 00:04:37.850
لما فيه من الاعتداد بما ليس سببا شرعيا ولا قدريا لما فيه من الاعتداد بما ليس سببا شرعيا ولا قدرية مع نسبة النعمة الى غير المنعم وهو الله. مع نسبة النعمة الى غير المنعم وهو الله

11
00:04:38.100 --> 00:04:58.100
والدليل الثاني حديث ابي مالك الاسعدي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والاستسقاء بالنجوم ودلالته على مقصود

12
00:04:58.100 --> 00:05:28.100
ترجمتي في قوله والاستسقاء بالنجوم. اذ سيره النبي صلى الله عليه وسلم من الجاهلية اذ سيره النبي صلى الله عليه وسلم من امر الجاهلية. ومن قواعد الاحكام ان المنسوب الجاهلية محرم. ومن قواعد الاحكام ان المنسوب الى الجاهلية محرم

13
00:05:28.100 --> 00:05:48.100
الاستسقاء بالنجوم محرم اشد التحريم. والدليل الثالث هو حديث زيد بن خالد رضي الله عنه انه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلاة الصبح بالحديبية. الحديث رواه البخاري ومسلم

14
00:05:49.100 --> 00:06:12.850
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واما من قال مطرنا بنوع كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن مؤمنون بالكوكب. واما من قال مطرنا بنوع كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن

15
00:06:12.850 --> 00:06:46.550
بالكوكب فمن استسقى بالانواء فهو كافر بالله. فمن استسقى بالانواء فهو كافر وبالله وكفره كفر اصغر وكفره كفر اصغر ما لم يعتقد ان النوء مستقل بالامطار. ما لم يعتقد ان النوء مستقل

16
00:06:46.550 --> 00:07:13.250
فاذا اعتقد ان النوء سبب فقط فهذا شرك اصغر فاذا اعتقد ان النوء سبب فقط فهذا شرك اصغر. وهو الجاني في اعتقاد العرب. وهو الجاري في اعتقاد العرب انهم يرون الانواع اسبابا انهم يرون الانواء اسبابا

17
00:07:13.350 --> 00:07:43.350
وهو الموافق لسياق الحديث. وهو الموافق لسياق الحديث. لقوله فيه مطرن بنوئك كذا وكذا لقوله فيه مطرنا بنوء كذا وكذا فان الباء هنا سببية فان الباء هنا سببية فالواقع منهم كفر اصغر لا اكبر. فالواقع منهم كفر اصغر

18
00:07:43.350 --> 00:08:16.850
اكبر وبه جزما علامة سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد اذ لو كان مرادهم استقلال الكوكب بالامطار لقالوا ايش لقالوا امطرنا كوكب كذا وكذا. فلما نم يضيف الفعل اليه

19
00:08:17.000 --> 00:08:37.000
وجعلوه سببا فقالوا مطرنا بنو كذا وكذا علم ان الواقع منهم هو اعتقاد السببية فقط الدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما بمعنى حديث زيد وفيه قال بعضهم لقد صدق نوء

20
00:08:37.000 --> 00:09:13.650
كذا وكذا. الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري رواه مسلم وحده دون البخاري فليس هو من المتفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. ودلالته على مقصود الترجمة طريقه نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية الواقعة الثانية ذكر الاربع التي

21
00:09:13.650 --> 00:09:33.650
من امن الجاهلية الثالثة ذكر الكفر في بعضها. الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة. الخامسة قوله رحمه الله الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة ان يبقى معه العبد مسلما مع ارتكابه

22
00:09:33.650 --> 00:10:06.450
به ذنبا عظيما ان يبقى معه العبد مسلما مع ارتكابه ذنبا عظيما. يسمى لبشاعته كفرا. يسمى لبشاعته كفرا. ويعد كفرا اصغر. ويعد كفرا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الخامسة قوله اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بسبب نزول النعمة. السادسة

23
00:10:06.450 --> 00:10:30.400
والتفضل للايمان في هذا الموضع. السابعة التفضل للكفر في هذا الموضع. الثامنة التفضل لقوله لقد صدق كذا وكذا. قوله رحمه الله الثامنة التفطن لقوله لقد صدق. نوء كذب كذا وكذا اي

24
00:10:30.550 --> 00:11:05.350
بانهم يريدون جعله سببا. اي بانهم يريدون جعله سببا. لا مسببا لا مسببا فهم لم يعتقدوا استقلاله بالخلق والايجاد للمرأة. فهم لم يعتقدوا استقلاله بالخلق والايجاد للمطر فخالق المطر وموجده هو الله. وجعلوا النوء سببا لنزوله. وجعلوا النوء سبب

25
00:11:05.350 --> 00:11:36.050
لنزوله فوقعوا في الكفر الاصغر الى الاكبر. واضافة احوال الجو والاهوية الى الانواع ونحوها له ثلاثة احوال الى الانواء ونحوها مثل ايش كواكب ويتقدم معنا في الحديث في الباب نوء وكوكب ونجم

26
00:11:36.250 --> 00:12:01.900
وايضا المنخفضات الجوية المنخفظ الجوي تسمعون احيانا هذا بسبب منخفظ جوي فكلها يجري فيها هذا القول انها لها ثلاثة انحاء انها ثلاثة انحاء وتعرفون ما الذي كان يستعمل يعني الاستدلال بالانواء والنجوم

27
00:12:04.550 --> 00:12:22.250
عامة الناس كانوا عندنا عامة الناس يستدلون يقول طلع نجم كذا جاء نجم كذا انه كذا كوكب كذا يصير الهواء بارد حار يرطب والتمر يجي السيل واما المنخفضات الجوية تدل بها من تجد تجري في كلام من

28
00:12:23.300 --> 00:12:43.300
متعلمون في علم الهيئة والافلاك الجديدة. لذلك لما ضعف العلم الاول عند العامة الناس وهو النظر في النجوم والاستدلال بها لما سكت المدينة كان الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله يقول ذهب علم الانواع والكواكب وجعل علم المنخفضات الجوية يعني صار

29
00:12:43.300 --> 00:13:01.300
هذا هو اللي اكثر شيء في الناس تجدهم الان يقولون المنخفظ الجوي الفلاني ينخفضون الجوي الفلاني فينسبونها اليه. فالحكم فيها واحد فهي لها ثلاثة انحاء اولها اضافتها اليه اضافة تسبيب

30
00:13:01.550 --> 00:13:30.800
اظافتها اليه اظافة تسليب بان يعتقد استقلالها بالتأثير بان يعتقد استقلالها تأثير وهذا كفر اكبر. وهذا كفر اكبر وثانيها اظافتها اليها اظافة سبب. اظافتها اليها اظافة سبب. بالا يعتقد استقلالها

31
00:13:31.000 --> 00:14:03.350
بان لا يعتقد استقلالها لكنه يجعلها سببا لكنه يجعلها سببا وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر وثالثها اضافتها اليه اضافة ظرف اضافتها اليه اضافة ظرف زماني. اضافتها اليه اضافة اضافة

32
00:14:03.350 --> 00:14:34.950
زماني وهذا جائز. وهذا جائز لما علم من ذلك بطريق اليقين لما علم بذلك لما علم من ذلك بطريق يقيني عند النفس يعني مثلا من الجارية في كلام الناس قولهم اذا طلع سهيل برد الليل اذا طلع سهيل برد

33
00:14:34.950 --> 00:15:02.800
سهيل نجم لامع وضاء يخرج من جهة الجنوب من جهة الجنوب فيقولون اذا طلع سهيل برد الليل يعني خلاص الجو صار باردا وكذلك يقولون اذا طلع سهيل لا تأمن السير. في مقالات اخرى لهم في هذا النجم او غيره. فهم يريدون به كونه ظرفا زمانيا. انه اذا برزت

34
00:15:02.800 --> 00:15:30.800
هذه العلامة عرف ان هذا ظرف لحلول هذه الحوادث ومما ورد في هذا الباب حديث حسنه جماعة مرفوعا اذا طلع النجم ارتفعت كل عام اذا طلع النجم ارتفعت كل عام. ومرادهم بالنجم العربي اذا قالت النجم يريدون الثريا

35
00:15:30.800 --> 00:15:52.700
يريدون الثريا فهذا الحديث من هذا الجنس في جعل ذلك ظرفا زمانيا تعرف به هذه الاحوال نعم الله اليكم قال رحمه الله تاسعة اخراج العالمين متعلم المسألة بالاستفهام عنها لقوله اتدرون ماذا قال ربكم

36
00:15:52.700 --> 00:15:56.140
العاشرة وعيد النائحة