﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:21.050
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. واسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا العلم النافع

2
00:00:21.050 --> 00:00:43.000
والعمل الصالح  ايها الاخوة الكتاب الذي بين ايدينا في درسنا المعتاد. هو كتاب الاتقان في علوم القرآن للجلال السيوطي رحمه الله تعالى قرأنا في هذا الكتاب في مجالس متعددة ووصل بنا الكلام عند النوع الاربعين

3
00:00:43.000 --> 00:01:03.900
من انواع علوم القرآن التي ذكرها السيوطي رحمه الله تعالى حيث اورد في كتابه الاتقان ثمانين نوعا وقد وصلنا الاربعين يعني في منتصف الكتاب. هذا النوع الذي بين ايدينا هو حقيقة مهم جدا للمفكرين

4
00:01:03.900 --> 00:01:29.250
له علاقة يعني وطيدة جدا ووثيقة جدا للمفسر. والحقيقة ان العلوم التي وردها اه السيوطي في الاتقان ليست جميعا في علوم القرآن العلوم التي عرف مصطلح علوم القرآن عليه  وهذه الادوات

5
00:01:29.450 --> 00:01:50.150
في الحقيقة هي يعني تستطيع ان ان تكون او نستطيع ان نقول انها تدخل فيما يسمى باصول التفسير عندنا هنا يعني بعض الانواع التي اوردها السيوطي هي في الحقيقة الصق بالتفسير واصوله

6
00:01:50.350 --> 00:02:19.800
يعني مثلا الادوات التي يحتاج اليها المفسر حروف الجر مثلا او بعض الاسماء او بعض الافعال التي لها عدة معاني وتحتاج الى يحتاج المفسر الى ان يفهمها فهما صحيحا وتأتي على اوجه عديدة. هذه الصق بالتفسير واصوله. كذلك النوع الذي يليه والنوع الحادي والاربعون نفس الشيء

7
00:02:19.800 --> 00:02:45.500
يتعلق في معرفة اعراب القرآن. واعراب القرآن الصق التفسير واصوله فعندنا بعض المسائل حقيقة او بعض الانواع التي اوردها السيوطي واجتهد في ايرادها هي في الحقيقة قد تكون في اصول التفسير اقرب من ان تكون في علوم القرآن. ولكن السيوطي رحمه الله اجتهد في

8
00:02:45.500 --> 00:03:12.850
بهذه العلوم التي يحتاج اليها المفسر ويحتاج اليها الدارس لعلوم القرآن. وانها في خدمة القرآن. هذا النوع الاربعون الذي يعني تحدثنا عنه في لقائنا الماضي واخذنا اخذنا شيئا من هذه الادوات كمثلا اذ واذا وغيرها الحقيقة انا اقول هذا موضوع من اهم الموضوعات

9
00:03:12.850 --> 00:03:38.650
التي يحتاج اليها المفسر. ويصعب يصعب جدا على المفسر ان يدخل في التفسير وهو لا يعرف معاني الحروف. الحروف لها معاني. وتأتي على اوجه. اذا لم تعرفها ايها سيكون هذا عندك نقص كبير. وقد تدخل في بعض الايات وتؤولها وتفسرها على وجه قد لا يتناسب

10
00:03:38.650 --> 00:03:58.650
فالموضوع حقيقة مهم جدا. طيب نحن يعني وانا اشوف الموضوع هذا اللي هو النوع الاربعون في معرفة الادوات التي يحتاج اليها مفسر انا وجدتها حقيقة قد استلت من كتاب هذا وطبعت في كتاب مستقل مكتوب عليه الادوات

11
00:03:58.650 --> 00:04:28.650
يحتاج اليها المفسر للامام السيوطي. للامام السيوطي ولما فاذا هي قد استلت من كتاب علوم من كتاب الاتقان. طيب الان عندنا يعني اه هذي هذي الادوات كثيرة تحتاج منا مجالس ليس مجلس واحد. ولا مجلسين. تحتاج منا عدة

12
00:04:28.650 --> 00:04:47.200
مجالس واخذنا المجلس الماظي والمجلس هذا اليوم ان شاء الله وسيبقى يمكن ايضا آآ يعني مجلسين او ثلاثة. طيب يقول وقفنا عند كلمة اف كلمة اف وردت في القرآن في موضعين

13
00:04:47.500 --> 00:05:06.400
الموضع الاول في سورة الاسراء فلا تقل لهما اف والموضع الثاني في سورة الانبياء. اف لكم ولما تعبدون من دون الله. ما معنى هذه الكلمة؟ ما تأويل العلماء لها يقول السيوطي رحمه الله

14
00:05:06.750 --> 00:05:25.650
اوف كلمة تستعمل عند التضجر والتكره. وقد حكى ابو البقاء   هذا العكبري صاحب كتاب التبيان في اعراب القرآن. واحيانا يسمى املاء ما من به الرحمن. يقول لقد حكى البقاء ابو البقاء في قوله

15
00:05:25.650 --> 00:06:08.600
فلا تقل لهما اف قولين احدهما انه اسم لفعل الامر اسم فعل امر اي كف واترك يعني لا تقول لوالديك اترك هكذا او كفها كذا  طيب        شوف قد يكون الشبكة فيها مشكلة

16
00:06:08.800 --> 00:08:30.850
رضي الله عنه            طيب اه نعود نعود ايها الاخوة والاخوات   طيب مثل ما ذكرنا ونعيد مرة اخرى آآ كلمة اف يقول انها تستعمل عند التضجر وانها اسم اسم فعل امر. يعني لا تقل لهما اي للوالدين كفا واتركا

17
00:08:31.100 --> 00:08:51.100
والثاني انه اسم لفعل ماضي. اي لا تقل كرهت وتضجرت منكما. وحكى غيره ثالثا انه اسم بفعل مضارع اي اتضجر انا من والدي او اكره او نحو ذلك. قال واما قوله في سورة الانبياء

18
00:08:51.100 --> 00:09:10.250
في سورة الانبياء قوله اف لك ما اف لك ما اه اف لكم ولما تعبدون؟ اف لكم ولما تعبدون؟ قال فاحاله او البقاء على ما سبق في الاسراء ومقتضاه تساوي تساويهما

19
00:09:10.250 --> 00:09:37.500
في المعنى وقال العزيزي في غريبة وهذا العزيزي هو السجستاني صاحب غريب القرآن. قال هنا اي بئسا لكم. وفسر صاحب الصحاح اف بمعنى قذرا. وقال في الارتشاف الاكتشاف اكتشاف الضرر لابي حيان قال اف اتضجر

20
00:09:37.500 --> 00:10:04.000
البسيط معناه التضجر. البسيط لعله اراد به البسيط الواحد. وقيل الضجر وقيل لا تضجرت ثم حكى فيها تسعة وثلاثين لغة  قلت قرأ منها في السبع اف في السبع اف بلا تنوين واف بالتنوين والكسر

21
00:10:04.000 --> 00:10:30.550
واوف بالفتح بلا تنوين. وفي الشاذ اوف واف بالتنوين وبدون تنوين بالظم طيب قال اخرج ابن ابي حازم عن مجاهد في قوله فلا تقل لهما اف قال لا تقدرهما واخرج

22
00:10:30.650 --> 00:11:01.550
عن ابي مالك قال هو الرديء من الكلام هذا معنى اف طيب يعني اتى اتى معانيها واعرابها والقراءات فيها. طيب  يقول على ثلاثة اوجه. احدها ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي وفروعه

23
00:11:02.000 --> 00:11:30.400
وهي الداخلة على اسماء الفاعلين والمفعولين. نحو ان المسلمين والمسلمات الى اخر الاية كيف ما معنى هذا الكلام؟ يقول الداخلة على اسماء الفاعلين والمفعولين نحو ان المسلمات معناها اسم موصول. كيف المسلم موصول؟ يعني ان المسلمات يعني ان الذي

24
00:11:30.400 --> 00:11:58.350
اسلمنا والمسلمين الذين اسلموا اللاتي اسلمن اللاتي اسلمن والذين اسلموا والتائبون الذين تابوا ومنه تقول جاءني الفائز اي جاءني الذي فاز. فهذه معنى ان تكون اسما موصولا جاءني الفائز اي جاءني الذي فاز

25
00:11:58.400 --> 00:12:29.500
طيب يقول وحينئذ هي حينئذ حرف تعريف. وقيل موصول حرفي. طيب الثاني قال حرف تعريف وهو نوعان. عهدية وجنسية يعني للعهد وللجنس. الجنسية تسمى احيانا الاستغراقية. قال وكل منهما ثلاثة اقسام العهدية

26
00:12:29.700 --> 00:12:55.450
اما ان يكون مصحوبها معهودا ذكريا يعني سبق ان ذكر في الاية او في الكلام. كما في قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول. الرسول الاخيرة المعرفة هي نفس هي نفس موسى. المعهود يعني المذكور

27
00:12:55.450 --> 00:13:23.450
يعني التي ذكرت التي عهد ذكرها طيب ومثلها فيه مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة. فالزجاجة والمصباح الفيها للعهد الذكري لانها ذكرت. قال وضابط هذه ان ان يسد الضمير مسدها مع مصحوبها. او معهودا ذهنيا. يسد الظمير مسدها. يعني لما تقول فيه مصباح هو

28
00:13:23.450 --> 00:13:47.000
في زجاجة هي طيب يقول نحو اذ هما في الغار الان هو يقول العهد الذكري او العهد الذهني العهد الذهني كقوله تعالى اذ هما في الغار اذ اذ اذ يبايعونك تحت الشجرة يعني

29
00:13:47.000 --> 00:14:15.900
الدهن وين يروح؟ اذا قيل الغار؟ غار ثور. الشجرة وين يذهب الذهن لما يقال لك تحت الشجرة؟ الشجرة التي في الحديبية اذا في الذهن معروف    لما اقول اقول لك مثلا اه ذهبت الى الحرم وانت في مكة الذهن

30
00:14:15.900 --> 00:14:40.600
ما فيه الا المسجد او صليت في الحرم او نحو ذلك. يعني في كلمات او في بعض الاشياء التي استقرت في الاذهان. لا يغيب عنها شيء. عن هذا استقرت الاذهان طيب او الحضور العهد الحضوري مثل قوله تعالى اليوم يعني اليوم اذ نزلت فيه الاية

31
00:14:40.600 --> 00:15:07.100
حضوري. اليوم اكملت لكم. اليوم احل لكم الطيبات اليوم جئت عندك. حضوري. قال ابن عصفور وكذا كل واقعة بعد اسم الاشارة او اي  او اي في النداء كل واقعة بعد اسم الاشارة. هذا هذا القرآن. هذا الكتاب

32
00:15:07.100 --> 00:15:30.550
او اي في النداء. يا ايها الرجل تنادي شخص معين او الى الفجائية الى زيد اذا الرجل عند الباب او في اسم الزمان الحاضر الان هذي تسمى العهد العهدية تسمى العهدية باقسامها الثلاثة

33
00:15:30.900 --> 00:15:52.450
عاد الحضور العهد الذكري الذكري العهد الذهني. طيب والجنسية الاستغراقية قال اما اغلاق الافراد وهي التي تخلفها كل. يعني تلوم منابها كل. حقيقة نحو وخلق الانسان ضعيفا. اي كل انسان

34
00:15:52.550 --> 00:16:13.150
عالم الغيب والشهادة كل غيب وكل شهادة ومن دلائلها صحة الاستثناء من مدخولها ان الانسان كل انسان لفي خسر الا الذين ووصفه بالجمع نحو او للذين الطفل المراد به الجنس لانه قال الذين

35
00:16:13.700 --> 00:16:44.750
واما الاستغراق يقول اما استغراق الافراد واما واما لاستغراق خصائص الافراد وهي التي تخلفها كل مجازا. نحو ذلك الكتاب. ذلك الكتاب. اي الكتاب الكامل يعني خصائص الافراد يعني هذا كتاب تحته افراد كثيرة. الكامل في الهداية الجامع للصفات لصفات جميع الكتب المنزلة وخصائصها

36
00:16:44.750 --> 00:17:04.750
قال اما لتعريف الماهية واما لتعريف الماهية والحقيقة والجنس وهي التي لا تخلفها كل تعريف الماهية فقط والحقيقة وجنس الشيء فتدخل عليه ولكن لا لا تنوب منابها كل. لا حقيقة ولا مجاز

37
00:17:04.750 --> 00:17:28.300
كقوله تعالى وجعلنا من الماء. الماء ها هنا جنس وماهية وحقيقة لكن ما يمكن ان تقول وجعلنا فكل الماء. طيب. قال اولئك الذين اتيناهم الكتاب والحكم والنبوة. فهنا الكتاب النبوة مراد بها

38
00:17:28.450 --> 00:17:50.750
ماهية وجنس طيب قيل والفرق بين المعرف بال هذه وبين اسم الجنس النكرة هو اسم الجنس النكرة هو الفرق بين المقيد والمطلق. لان المعرف بها يدل على الحقيقة بقيد حضورها في الذهن. واسم الجنس النكرة يدل

39
00:17:50.750 --> 00:18:14.800
على مطلق الحقيقة لا باعتباره قيد. طيب. يقول الثالث ان تكون زائدة. وهي نوعان ودائما دائما ايها الاخوة اذا جاء شيء في القرآن لا ينبغي ان يقال هذه الكلمة او هذا الحرف زائد. لا ينبغي لان القرآن ليس فيه زائد

40
00:18:15.150 --> 00:18:31.700
ولا ناقص وانما يقول جيء بها للتأكيد جيء بها لفائدة جيء بها لكذا لكن المعربون واهل اللغة يمكن يقولون زائدة من او احيانا يقولون صلة جيء بها صلة طيب الثالث

41
00:18:31.700 --> 00:18:53.800
ان تكون زائدة وهي نوعان لازمة كالتي في الموصولات. يعني التي الداخلة الالف واللام الداخلة على اسم الموصول الذين  على القول بان تعريفها بالصلة وكالتي في الاعلام المقارنة لنقلها الاعلام يقول مثل اللات والعزى

42
00:18:53.800 --> 00:19:22.000
مثل لما تقول الوليد والبراء والعنود وهكذا الاسماء التي تدخل عليها الالف واللام. يقولون زائدة مثلا او لغلبتها كالبيت للكعبة لما تقول البيت المدينة اللي طيبة والنجم للثريا. هذا غلب عليه. يقول هذا في الاصل للعهد

43
00:19:22.350 --> 00:19:38.100
طيب قال وعم مجاهد في قوله تعالى والنجم اذا هوى قال الثريا وغير لازمة كالواقعة. نقصد النجم هنا ليس جنسا. لا يقصد بالنجم على هذا التفسير. والنجم اذا هوى انه

44
00:19:38.100 --> 00:20:07.100
معين وهو الثريا قال وغير لازمة كالواقعة في الحال  وخرج عليه قراءة بعضهم لا يخرجن الاعز منها الاذل. بفتح الياء يخرج يخرجن اي الاذل يعني يعني ذليلا. ليخرج هذا الاعز الذي يدعي انه عزيزا ليخرج ذليل

45
00:20:07.100 --> 00:20:35.450
اذا فالاذل هنا الاذل قال الالف واللام هنا لان الحال واجبة التنكير الا ان ذلك غير فصيح فالاحسن تخريجة على حذف مضاف اي خروج الاذل. كما قدره الزمخشري طيب الان ينتقل الى مسألة داخلة في يقول اختلف في ال في اسم الله

46
00:20:35.450 --> 00:21:02.550
الداخلة على لفظ الجلالة. الله. وقال سيبوه هي عوض من الهمزة المحذوفة قصدها اله دخلت فنقلت فنقلت حركة الهمزة الى اللام ثم اضغمت قال الفارسي ويدل على ذلك قطع همزها ولزومها

47
00:21:03.150 --> 00:21:35.550
وقال اخرون هي مزيدة للتعريف تفخيما وتعظيما. اصلها اله ادخلت للتفخيم والتعظيم او لاه وقال قوم هي لازمة هي زائدة لازمة للتعريف. وقال بعضهم اصله هاء. الكناية الله او هو الله زيدت فيه الملك. فصار له. ثم زيدت تعظيما

48
00:21:35.550 --> 00:21:52.500
وفخموه توكيدا طيب  وقال الخليل وخلائق هي من بنية الكلمة وهو اسم علم لاشتقاق له ولا اصل يعني ما له داعي نقول هل دخلت عليه ال او لم تدخل؟ هذه كلمة

49
00:21:52.500 --> 00:22:20.200
مثل ما تقول الوليد والخليل هذا هو. اسم كذا طيب خاتمة اجاز الكوفيون وبعض المصريين وكثير من المتأخرين نيابة عن الظمير المضاف اليه وخرجوا على ذلك فان الجنة هي المأوى. يقول ان تنوب مناب الظمير

50
00:22:20.200 --> 00:22:42.050
المضاف اليه فان الجنة هي المأوى. ما معنى هذا؟ يقول فان الجنة هي مأواهم. هي مأواهم فلما حذفنا الضمير جئنا بالا تلوم منابها. فتقول هي المأوى مثل ما تقول فان

51
00:22:42.050 --> 00:23:09.050
الدار هي مقرك فان الدار هي مقرك. ممكن ان تقول فان الدار هي المقر. خلاص تفهم ان مقرك انت قال والمانعون يقدرون له واجاز الزمخشري نيابته عن الظاهر ايضا وخرج عليه وعلم الاسماء وعلم ادم الاسماء كلها

52
00:23:09.050 --> 00:23:43.600
فان الاصل وعلم ادم اسماء المسميات وقال الاسماء فدخلت طيب ننتقل الى التخفيف. الا الا انهم يقول بالتخفيف بالفتح والتخفيف وردت في القرآن على اوجه هنا يأتي المفسر ايها المفسر اذا جاءتك الا ماذا تصنع بها؟ تفسرها على اي وجه؟ المؤلف يقول على وجه اذا لابد ان تفهم لابد ان تفهم

53
00:23:43.600 --> 00:24:03.950
انا انها تأتي على واوجه وانت ترى ما تختار ما تشاء. لا. ترى سياق الاية. اه مدلول الاية ثم تحكم عليها. فيقول هنا احدها للتنبيه فيدل على تحقيق ما بعدها. للتنبيه

54
00:24:04.050 --> 00:24:23.150
قال الزمخشر لذلك قل وقوع الجمل بعدها. الا مصدرة بنحو ما يتلقى به القسم. وتدخل على الجملة الاسمية فعلية كقوله تعالى الا انهم اسمية. الا انهم هم السفهاء. الا يوم يأتيهم

55
00:24:24.550 --> 00:24:55.800
قال في المغني دائما يأتينا عند اهل اللغة المغني ما المراد بالمغني اهل اللغة دائما يكررون كلمة المغني. المراد بالمغني هنا يا اخوات ويا اخوة المراد بالمغني مغن لبيب لابنه هشام فهو في معاني الحروف. يقول قال في المغني

56
00:24:55.950 --> 00:25:25.600
ويقول المعربون فيها حرف استفتاح حرف استفتاح الا فيبينون مكانها ويهملون معناها وافادتها التحقيق من جهة تراكمها من الهمزة ولا. وهمزة الاستفهام اذا دخلت على النفي افادت التحقيق نحو في ذلك بقادر على ان يحيي الموتى. طيب. هذا المعنى الاول الا انها تفيد انها

57
00:25:25.600 --> 00:25:55.600
للاستفتاح. الثاني والثالث التحظيظ والعرظ. الا تجلس؟ الا تزورنا؟ والعرظ ومعناها معناهما طلب الشيء. لكن الاول طلب بحث التحظيظ. والثاني بلين. وتختص فيهما بالفعلية نحو الا تقاتلون؟ الا يتقون هذه افعال فعلية؟ الا تأكلون

58
00:25:55.600 --> 00:26:34.150
الا تحبون؟ طيب هذي الاء للتحظير للاستفتاح وللحظ والتحظيظ والحث ونحوه. طيب المشددة غير انا. هذه مشددة. الا بالفتح والتشديد. قال هو حرف تحظيظ ايضا ولم يقع في القرآن لهذا المعنى فيما اعلم الا انه يجوز عندي ان يخرج عليه الا يسجدوا لله

59
00:26:34.150 --> 00:26:58.400
يعني كانه يحثهم الا يسجدوا لله لماذا لا يسجدون لله؟ الا واما قوله الا تعلوا علي فليست هذه بل هي كلمتان هذا اشكال ايضا احيانا يمر على بعض المفسرين فيقع في ما يدري هل هي كلمتان او كلمة واحدة

60
00:26:58.400 --> 00:27:37.950
قوله قال  الا تعلوا كلمتان ان لا عن الناصبة ولاء. الا تعدو الناصبة او مفسرة ولا الناهية او لا النافية. طيب هذي الا عندنا الا الا هذي بالكسر والتشديد ولها اوجه الاستثناء متصلا او منفصلا او منقطعا. تقول فشربوا منه الا قليلا. ما فعلوه

61
00:27:37.950 --> 00:27:52.600
الا قليل او منقطعا نحو قل ما اسئلكم عليه من اجر الا من شاء ان يتخذ لان من شاء يتخذ لا يدخل في الاجر. هذا المنقطع وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء

62
00:27:53.400 --> 00:28:14.700
فابتغاء وجه ربه الاعلى الاجر عند الله لا يريد الجزاء من من احد من في الدنيا كأنها بمعنى لكن وما لاحد عنده من نعمة تجزى لكن النعمة هي ابتغاء وجه الله

63
00:28:15.150 --> 00:28:35.150
طيب اذا الا استثنائية. طيب وتأتي بمعنى غير الا بمعنى غير. فيوصف بها وبتاليها جمع منكر او ويعرب الاسم الواقع بعدها باعراب غير. كقوله تعالى لو كان فيهما الهة الا الله. لو كان فيهما الهة

64
00:28:35.150 --> 00:29:02.000
خير الله ويمكن ان يكون مثلها  والذين يرمون والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهادة الا انفسهم. ممكن او ان هذي يعني الا الله. طيب. قال فلا يجوز ان تكون في هذه الاية الاستثناء. لان الالهة جمع منكر في الاثبات. فلا عموم لها

65
00:29:02.000 --> 00:29:26.000
اعليها فلا يصح الاستثناء منها ولانه يصير المعنى حينئذ لو كان فيهما الهة ليس فيهم الله اه لفسدتا وهو باطل باعتبار مفهومه هذي الا بمعنى غير. الثالثة الا العاطفة. العاطفة

66
00:29:26.050 --> 00:29:46.050
بمنزلة الواو في التشريك ذكره الاخوشي والفراء وابو عبيدة ائمة في اللغة واخراجوا عليه لان لا يكونوا الناس عليه لان لا يكون الناس عليكم للناس عليكم حجة الا الذين ظلموا منهم. يعني عاطفة وهي هنا بمعنى لكن

67
00:29:46.050 --> 00:30:03.400
الذين لا يخاف لدي المرسلون الا من ظلم لكن من ظلم ثم بدل الحسنى قال هنا اي ولا الذي ظلموا ولا من ظلم وتأول الجمهور على الاستثناء المنقطع. طيب الرابع بمعنى بل

68
00:30:03.550 --> 00:30:24.100
ذكره بعضهم وخرج عليه وما ما انزلنا عليك القرآن تشقى الا تذكرة بل تذكرة كانها الاضراب الخامس بمعنى بدن ذكر ابن الضائع وخرج عليه الهة الا الله اي بدل الله

69
00:30:24.300 --> 00:30:53.400
عوضه وبه يخرج عن الاشكال المذكور في الاستثناء وفي الوصف    وفي الوصف الا من جهة المفهوم. وغلط ابن مالك فعد من اقسامها نحو الا تنصروه وليست منها بل هي كلمتان الا تنصره ان ولا

70
00:30:53.600 --> 00:31:19.000
وهذي ينبغي ينبغي الانتباه لها ايها الاخوة في يعني عندما يقوم الانسان بالتفسير يفرق بين التي او الا التي هي منفصلة او متصلة قال الرماني في تفسيره معنى الا اللازم لها الاختصاص بالشيء دون غيره. فاذا قلت

71
00:31:19.150 --> 00:31:46.950
جاءني القوم الا زيدا فقد وقد اختصصت زيدا بانه لم يجيء استثنائية هذي استثنائية. واذا قلت ما جاءني الا زيد فقد قصصته بالمجيء. واذا قلت ما جاءني ما جاءني زيد الا راكبا فقد اختصت بهذه الحال دون غيرها من المشي في العدو

72
00:31:46.950 --> 00:32:11.800
ونحوه. طيب ننتقل الى كلمة الان. اسم للزمن الحاضر. الان وقد تستعمل في غيره مجازا. وقال كقوم هي حد للزمنين. اي طرف للماضي وطرف للمستقبل. وقد يتجوز بها عما قرب من احدهما. وقال ابن مالك

73
00:32:11.800 --> 00:32:42.100
لوقت حضر جميعه كوقتي كوقت فعل الانشاء حال النطق به او بعضه. نحو نحو الان خفف الله عنكم  فمن يستمع الان يجد له شهابا رصدا قال وظرفيته غالبة. لا لازمة. واختلف في ال التي فيه. فقيل

74
00:32:42.200 --> 00:33:15.700
للحضور العهد الحضوري. وقيل زائدة الان انا يئين وانا زمنا وقتا طيب الى الحقيقة يعني ايها الاخوة والاخوات فعلا الموضوع مهم جدا لخاصة للمفسر يأتي الى الى ما معناها على ما تدل لابد من فهم معاني هذه الحروف

75
00:33:15.700 --> 00:33:40.000
لابد من فهمها يقول الى حرف جر له معان اشهرها انتهاء الغاية زمانا. ثم اتموا الصيام الى الليل او مكانا الى المسجد الاقصى سرت الى المدينة سرت الى الفجر. طيب

76
00:33:40.150 --> 00:33:59.550
او غيرهما يعني غير الزمان والمكان والامر اليك. اي منته اليك. لكن ليس زمانا ولا مكانا. ولم يذكر ولم يذكر لها الاكثرون غير هذا المعنى. الى وزاد ابن مالك وغيره تبعا للكفيين معاني اخر

77
00:33:59.550 --> 00:34:19.550
من هالمعية يعني الى بمعنى مع ذكروا لها امثلة اذا ظامنت اذا ظلمت شيئا الى اخر تقول الى بمعنى مع مثل من انصاري الى الله اي مع الله او وايديكم الى المرافق اي مع المرافق ولا تأكلوا اموالهم

78
00:34:19.550 --> 00:34:43.100
الى اموالكم مع اموالكم. قال الرظي والتحقيق انها للانتهاء اي مضافة الى المرافق والى اموالكم لانتهاء انتهاء الغاية والى وقال غيره ما ورد في ذلك مؤول على تظمين العامل. نعم هذي وابقاء الى على اصلها. يقول يعني هل

79
00:34:43.100 --> 00:35:06.500
الحروف ينوب بعضها عن بعض هذي مسألة مسألة مهمة. هل الحروف ينوب بعضها عن بعض؟ فتقول وايديكم الى المرافق يعني مع المرافق فقط او نضمن الفعل فعلا يتناسب مع الحرف. هذه مسألة اختلف فيها اهل اللغة. والمفسرون ايضا

80
00:35:06.500 --> 00:35:26.500
وشيخ الاسلام ابن تيمية كما مر معنا سابقا في مقدمته في اصول التفسير انه يرى ان التظمين اولى. التظمين اولى من نيابة الحروف بعضها بعضا. فيبقى اذا على ما هو عليه ونظمن

81
00:35:26.800 --> 00:35:41.850
فيقول هنا يعني في الاية الاولى من يضيف نصرته الى الله الى نصرة الى نصرة الله او من ينصره حال كوني ذاهبا الى الله ويبقى الحرف على ما هو عليه

82
00:35:41.950 --> 00:36:05.900
ومنها الظرفية    طيب ومنها الظرفية كفي الظرفية التي معنى في ليجمعنكم الى يوم القيامة اي في يوم القيامة. هل لك الا ان تزكى في ان تزكى؟ ومنها مرادفة اللام وجعل منها

83
00:36:05.900 --> 00:36:31.300
امر اليك اي لك. يعني اليك ولك. مثل مثل قوله تعالى كل يجري الى اجل مسمى كل يجري لاجل مسمى. ومنهم من يفرق بين ذلك. طيب ومنها التبيين ان الى بمعنى تفيد التبيين وهي وهي المبينة لفاعلية مجرورها بعد

84
00:36:31.300 --> 00:36:51.300
ما يفيد حبا او بغضا من فعل تعجب او اسم تفضيل نحو رب السجن احب الي. الي للتبيين يعني احب هذا الشيء اكثر من غيره. ومنها التوكيد وهي الزائدة نحو افئدة الناس تهوي اليهم

85
00:36:51.300 --> 00:37:21.300
قيل انها للتوكيد. وفي قراءة بفتح الواو. تهوى اي تهواهم. قاله الفراء. وقال غيره هو على تظمين تهوى بمعنى تميل. تميل اليه يعني تضمينا حكى ان العصفور في شرح ابيات الايضاح عن ابن عن ابن عن ابن الانباري ان اذا تستعمل

86
00:37:21.300 --> 00:37:41.300
فيقال انصرفت من اليك كما يقال غدوت من علي وخرج عليه قوله تعالى وهزي اليك وبه دفع اشكال ابي حيان فيه بان القاعدة المشهورة ان الفعل لا يتعدى الى ظمير متصل بنفسه او بالحرف الفعل لا

87
00:37:41.300 --> 00:38:29.050
الى ظمير متصل بنفسه او بالحرف وقد وقع وقد رفع المتصل وقد رفع المتصلة وهما لمدلول مدلول واحد في غير باب ظنة طيب    عندنا كلمة اللهم  اللهم المعنى المشهور يا الله حذفت ياء يعني داء وعوظ عنها الميم فتقول يا الله تقول اللهم

88
00:38:29.050 --> 00:38:55.400
ميم مشددة. اصله يا الله. امنا بخير. يعني يقصدنا بخير. فركب تركيب حي هلاء وقال ابو ابو عطاء وقال ابو رجاء العطاردي الميم فيها تجمع تجمع سبعين من اسماء الله يعني هذا

89
00:38:55.650 --> 00:39:15.650
ما ادري يعني عن صحته. وقال ابن ظفر قيل انها الاسم الاعظم واستدل لذلك بان الله دال على الذات والميم. دالة بان الله دال على الذات. والميم دالة على الصفات التسعة والتسعين. ولهذا قال

90
00:39:15.650 --> 00:39:40.500
الحسن البصري اللهم مجمع الدعاء وقال النذر بن سمير من قال اللهم فقد دعا الله بجميع اسمائه  طيب ننتقل الى ام ام يقول حرف عطف وهي نوعان متصلة ومنقطعة  طيب

91
00:39:40.700 --> 00:40:08.400
المتصلة القسمان. الاول ان يتقدم عليها همزة التسوية. سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم اذا سبقت بهمزة التسمية فهي متصلة سواء علينا اجزعنا ام خبرنا سواء عليكم سواء عليهم استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم. الثاني ان تتقدم عليها همزة يطلب بها

92
00:40:08.400 --> 00:40:28.400
وبي ام التعيين مثل الذكرين حرما ام الانثيين؟ وسميت في القسمين متصلة لان ما قبله وما بعدها لا يستغنى باحاديث المعنى الاخر وتسمى ايضا معادلة. لمعادلتها للهمزة في افادة التسوية. في القسم الاول والاستفهام في الثاني

93
00:40:28.900 --> 00:40:48.900
ويفترق القسمان من اربعة اوجه. احدهما وثانيهما ان الواقع ان الواقع بعد لا تستحق جوابا. لان المعنى معها ليس على الاستفهام. وان يعني الهمزة هذي ما تستحق الجواب اانذرتهم. يعني

94
00:40:48.900 --> 00:41:08.900
انتظر الجواب منها. وان الكلام معها قابل للتصديق والتكذيب. لانه خبر. وليست تلك كذلك. لان الاستفهام معها حقيقته. والثالث والرابع ان الواقعة بعد الهمزة بعد همزة التسوية لا تقع الا بين جملتين. ولا تكون الجملتان معها الا في

95
00:41:08.900 --> 00:41:38.900
في تأويل المفردين وتكون الجملتان فعليتين وسميتين ومختلفتين. نحو سواء عليه سواء عليكم ادعوتموهم ام انتم قال وام الاخرى تقع بين المفردين وهو الغالب فيها نحو نحو اانتم اشد خلقا ام السماء؟ وبين جملتين ليستا في تأويلهما. النوع الثاني المنقطعة الاولى المتصلة

96
00:41:38.900 --> 00:41:58.600
منها الثاني المنقطعة وهي ثلاثة اقسام. مسبوقة بالخبر المحض نحو تنزيل كتاب لا ريب فيه ام يقولون خبر قبلها تنزيل كتاب لا ريب فيه ام يقولون. مسبوقة بالخبر المحو. ومسبوقة بالهمزة لغير استفهام. الهم ارجل

97
00:41:58.650 --> 00:42:25.550
يمشون بها ام لهم ايدي يبطشون بها  طيب يقول اذ الهمزة في ذلك للانكار وليست للاستفهام. الهمزة في الاهم للانكار. هاي منزلة النفي. اي ليس لهم ارجل. وليس لهم ايد حتى يبطش حتى يبطشون بها. او حتى يبطشوا

98
00:42:25.550 --> 00:42:47.400
فيها قال في منزلة النفي والمتصلة لا تقع بعدها. ومسبوقة باستفهام بغير الهمزة. نحو هل يستوي الاعمى والبصير ام هل تستوي الظلمات ومعنى ام المنقطعة التي لا يفارقها الاظراب؟ الاظراب بمعنى بل ثم تكون

99
00:42:47.400 --> 00:43:06.600
يعني هذه المنقطعة. له مجرد وتارة تضمن مع ذلك استفهاما انكاريا. فمن الاول ام هل تستوي الظلمات والنور؟ بل هل تستوي؟ لانه لا يدخل الاستفهام على استفهام. ومن ذلك امله البنات

100
00:43:06.700 --> 00:43:38.950
ولكم البنون. تقديره بل اله البنات اذ لو قدرت للاضراب المحض لزم المحال طيب تنبيهان يقول الاول قد ترد محتملة الاتصال والانقطاع تحتمل اتصال تحتمل قطاع قل التختم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون الزمه الشرعي يجوز في ان تكون معادلة

101
00:43:38.950 --> 00:43:58.950
يعني التسوية بمعنى اي الامرين كائن على سبيل التقرير لحصول العلم بكون احدهما. ويجوز ان تكون منقطعة. يعني متردد بين هذا وهذا. الثاني ذكر ابو زيد من ائمة اللغة انعم تقع زائدة وخرج عليه قوله تعالى افلا

102
00:43:58.950 --> 00:44:26.300
تبصرون ام انا خير؟ يعني انا خير  طيب عندنا اما اما بالفتح والتشديد لانك ستأتيك الان امام بالفتح والتجديد حرف وشرط وتفصيل وتوكيل. اما كونها حرف شرط فالان اتى هو اصلا اتى

103
00:44:26.300 --> 00:44:56.300
اما هنا اما كونها حرف فشرط فبدليل لزوم الفاء فبدليل الفاء بعدها نحو فاما الذين امنوا يعلمون فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم اي فيقال لهم فحذف القول استغناء عنه بالمقول. فتبعته الفاء. طيب واما الذين كفروا افلم تكن

104
00:44:56.300 --> 00:45:21.950
فيقال لهم قال واما التفصيل فهو غالب احوالها كما تقدم. وكقوله اما السفينة فكانت اما الغلام اما الجدار. وقد يترك تكرارها استغناء باحد القسمين عن الاخر. وسيأتي في انواع الحذف. قال واما التوكيد فقال الزمخشري فائدة اما

105
00:45:21.950 --> 00:45:41.950
في الكلام ان تعطيه فضل توكيد. تقول زيد ذاهب فاذا قصدت توكيل ذلك وانه لا محالة ذاهب وانه بصدد الذهاب وانه منه عزيمة قلت اما زيد فذهب. ولذلك قال السيبة وفي تفسيره مهما يكن من شيء فزيد ذاهب

106
00:45:41.950 --> 00:46:07.200
ويفصل بين اما والفاء اما بمبتدأ كالايات السابقة او خبر او خبر نحو اما في الدار فزيد. زيد اما في الدار فزيد. في الدار خبر وجملة وجملة وجملة شرط نحو

107
00:46:07.250 --> 00:46:27.250
فاما ان كان من المقربين ان كان جملة شرطية او اسم منصوب بالجواب نحو فاما اليتيم او اسم معمول لمحذوف يفسره ما بعد الفاء نحو واما ثمود فهديناه في قراءة

108
00:46:27.250 --> 00:46:53.650
واما ثمود النصب تنبيه يقول ليس من اقسام اما التي في قوله تعالى اما اما ماذا كنتم تعملون؟ بل هي كلمتان ام المنقطعة وما الاستفهامية  هذا يحتاج يحتاج اليه مفسر

109
00:46:53.800 --> 00:47:22.000
طيب اما هذي لكن اما بالكسر والتشديد ترد لمعاني الابهام واخرون مرجعون لامر الله اما يعذبهم واما يتوب عليهم  والتخيير نحو اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم. اما ان تلقي واما ان نكون اول من

110
00:47:22.000 --> 00:47:52.000
فاما منا بعده واما فداء والتفصيل نحو اما شاكرا واما كفورا. تنبيهات الاول لا خلاف ان اما الاولى في بهذه الامثلة ونحوها غير عاطفة. واختلف في الثانية فالاكثرون على انها عاطفة. وانكره جماعة منهم ابن مالك. لملازمتها

111
00:47:52.000 --> 00:48:12.000
غالبا الواو العاطفة. ودع ابن عصفور الاجماع على ذلك قال انما ذكروها في باب العطف لمصاحبتها لحرفه وذهب بعضهم الى انها عاطلة الى انها عطفت الاسم على الاسم والواو عطفت اما على اما وهو غريب. الثاني سيأتي ان هذه

112
00:48:12.000 --> 00:48:32.000
ان هذه المعاني لاو والفرق بينه وبين اما ان اما يبنى الكلام معها اول الامر على ما جيء بها لاجله ولذلك وجب تكرارها. واو يفتتح الكلام معها على الجزم. ثم يطرأ الابهام او غيره

113
00:48:32.000 --> 00:48:52.000
او غيره ولهذا لم تتكرر. الثالث ليس من اقسام اما التي في قوله تعالى فاما ترين من البشر احدا. لماذا قال لانها كلمتان ان وما يعني ان ما يعني تقدير الكلام ان

114
00:48:52.000 --> 00:49:16.200
رأيت من البشر احدا طيب ان المخففة بالكسر ان المكسور المخففة تكون شرطية نحو وان ينتهوا يغفر لهم. واذا دخلت على لم فالجزم بدم لا بها. ان لم تفعلوا. فالفعل مجزوم

115
00:49:16.200 --> 00:49:43.050
لم او على لا فالجزم بها لا بلا نحو والا تغفر لي. الجزم ان ان الشرقية الا تغفر لي الا تنصروه. والفرق ان لم عامل يلزم معموله ولا يفرط بينها يفصل بينها يفصل بينهما بشيء

116
00:49:43.250 --> 00:50:03.250
يعني الا غير ان لا هذيك لم الاولى ولا لا تعمل جزم ان كانت نافية فاضيف امل الى ان الى ان الثانية ان تكون نافية وتدخل على الاسم على الاسمية والفعلية نحو ان الكافرون الا في غرور هذه نافية ان الكافرون

117
00:50:03.250 --> 00:50:33.250
هذي نافية طيب ان امهاتهم ان لله ولدنا هم. ان اردنا الا الحسنى ان يدعون من دونه الا اناثا. لان مستثناة ان ان يدعوا هنا الا قيل ولا تقع الا وبعدها ولا تقع الا وبعدها الا كما تقدم

118
00:50:33.250 --> 00:50:56.900
لا تقع الا وبعدها الا كما تقدم او لم المشددة ان كل نفس لما في قراءة التشديد وفي قراءة لما ورد بقوله ان عندكم من سلطان بهذا ان عندكم اي ما عندكم سلطان بهذا. ان ادري وان ادري لعله فتنة. يقول وان

119
00:50:56.900 --> 00:51:16.900
الا ما في الا ومما حمل على ومما حمل على النافية قوله ان كنا فاعلين يعني ما كنا فاعلين. قل ان كان للرحم اني ولد. اي ما كان للرحمن ولد. وعلى هذا فالوقف هنا. نقول

120
00:51:16.900 --> 00:51:36.900
ما كان للرحمن ولد ثم تأتي بجملة جديدة فيقول فانا اول العابدين. ولقد مكناهم فيما ان مكناكم فيه اي في الذي ما مكناكم فيه. ان يعني ماء وقيل زائدا. واؤيد الاول قوله مكناكم في الارض ما لم نمكن لكم. وعدل عن ما

121
00:51:36.900 --> 00:51:56.900
لان لا تتكرر في ثقل اللفظ ويثقل اللفظ. قوت وكونها للنفي هو الوارد عن ابن عباس كما تقدم في نوع الغريب طريقي ابن ابي طلحة. يعني يعني علي ابن ابي طلحة. وقد اجتمعت الشرطية والنافية في قوله ولئن زالتا

122
00:51:56.900 --> 00:52:16.900
ان امسكهما من احد من بعده. ولا ان شرطية. ان اي لا ما امسكهما. واذا اذا دخلت النافعة الاسمية لم تعمل عند الجمهور. واجاز واجاز الكسائي والمبرد اعمالها عمل ليس. وخرج عليها قراءة سعيد ابن

123
00:52:16.900 --> 00:52:46.900
ان الذين تدعون من دون الله عبادا عاملة يعني ان عاملة فائدة اخرج ابن ابي حاتم عن مجاهد قال كل شيء في القرآن ان فهو انكار. الثالث ان تكون مخففا من الثقيلة. فتدخل على الجملتين ثم الاكثر اذا دخلت على

124
00:52:46.900 --> 00:53:06.900
اسميا اهمالها ان تكون مخففة من الثقيلة. ما هي الثقيلة؟ الثقيلة ان ان العامل ان الناصبة فهي مخففة هنا. فتدخل على الجملتين ثم الجملتين يعني الاسمية والفعلية. ثم الاكثر اذا دخلت على الاسمية اهمالها

125
00:53:06.900 --> 00:53:26.900
مثل وان كل ذلك اصلها وان كل لكن لما اهمل لما خففت لم تعمل. وان كل لما جميع ان هدى اصلحها ان هذان ان هذين لكنها خففت قال في قراءة حفص وابن كثير

126
00:53:26.900 --> 00:53:52.800
وقد تعمل نحو وان كلا وان كلا وان كلا في قراءة الحرمين. الحرمين يعني ابن كثير كثير والامام نافع طيب واذا دخلت على الفعل فالاكثر كونه ماضيا ناسخا الفعل يعني لا

127
00:53:52.800 --> 00:54:18.700
الاكثر انه ماضي ناسخ. طيب يقول مثل قوله تعالى وان كانت لكبيرة وان كادوا وان وجدنا ودونه ان يكون مضارعا ناسخا وان يكادوا طيب وان نظنك وان نظنك لمن الكاذبين

128
00:54:18.700 --> 00:54:51.150
وجدت ان وبعدها اللام المفتوحة فهي المخففة من الثقيلة. حيث وجدت ان وبعدها لام فهي فهي الرابع ان تكون زائدة. وخرج عليه فيما ان مكناكم فيه. يعني فيما فيما مكناكم. الخامس ان تكون للتعليل كاذ قال الكوفيين وخرجوا عليه واتقوا الله

129
00:54:51.150 --> 00:55:21.150
ان كنتم تعليم ان كنتم مؤمنين. لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. ونحو ذلك مما الفعل فيه محقق الوقوع. واجاب الجمهور عن عن اية مشيئة وهي اية الفتح لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله بانه تعليم للعباد. كيف يتكلمون اذا

130
00:55:21.150 --> 00:55:41.150
اخبروا عن المستقبل او بان اصل ذلك الشرط ثم صار يذكر للتبرك ان شاء الله او ان المعنى لا جميعا ان شاء الله ان يعني الا يموت منكم احد قبل الدخول. وعن سائر الايات بان بانه شرط

131
00:55:41.150 --> 00:56:12.250
جيء به للتهييج والإلهام. كما تقول لابنك ان كنت ابني فأطعني. السادس ان تكون بمعنى قد ذكر قطر وخرج عليه فذكر ان نفعت الذكرى. يعني قد نفعت  ولا يصح معنى الشرط. فيه لان لانه مأمور بالتذكير على كل حال. هذا على رأي والا بعضهم يرى ان

132
00:56:12.250 --> 00:56:35.900
ان التذكرة اذا لم تنفع فلا تذكر. وقال غيره هي للشرط ومعناه ذمهم واستبعاد ذم ذمهم واستبعاد لنفع التذكير فيهم. وقيل التقدير ان لم تفأ وان لم تنفع يعني على حد سرابيل سرابيل تقيكم الحر والبرد. يعني فذكر ان نفع

133
00:56:35.900 --> 00:56:55.900
الذكرى وان لم تنفع. فائدة قال بعضهم وقع في القرآن ان بصيغة الشرط وهي غير مراد في ستة مواضع يعني خرج مخرج الغالب. ولا تكلئوا فتياتكم على البغال ان اردنا. طيب وان لم يردنا ان نكرهن؟ نقول لا

134
00:56:55.900 --> 00:57:15.900
لان الغالب انها لا تريد البغاء وانما تريد التحصن. واشكروا نعمة الله ان كنتم اياه تعبدون. اشكروه وان كنتم على سفر ان تجد حكاة منفرها او مقبوضة. اخرج مخرج الغالب. ان ارتبتم فعدتهن قد لا

135
00:57:15.900 --> 00:57:35.900
ان تقصر ان خفتم قد لا يوجد خوف وبعونتهن احق برب الدين في ذلك ان ارادوا اصلاحا قد لا يوجد اصلاح ولكن الاخير هذا الجمهور على ان ان الاصلاح شرط. في الرجعة ما في اصلاح ما في رجعة. طيب ان

136
00:57:35.900 --> 00:57:55.900
المخففة. الان ان المخففة بالفتح. ان تكون الحرب المصدرية ناصبا للمضارع. وتقع في موضعين في الابتداء فتكون في محل رفع وان تصوموا خير لكم وان تعفوا اقرب التقوى. وبعد لفظ وبعد لفظ دال على معنى غير اليقين فتكون في محل

137
00:57:55.900 --> 00:58:25.900
لرفع نحو الم يأن الذين امنوا ان تخشع وعسى ان تكرهوا. نخشى ان تصيبنا وما كان هذا القرآن ان يفترى. فاردت ان اعيبها. وخفض ونصب وخفض اوذينا من قبل ان تأتينا. من قبل ان يأتي احدكم وان هذه موصول الحق

138
00:58:25.900 --> 00:58:45.900
وتوصل بالفعل المتصرف مضارعا. كما مر وماضيا نحو لولا ان من الله علينا. لولا ان ثبتناك وقد يرفع المضارع بعدها اهمالا لها حملا على ماء على ماء اختها ماء اختها كقراءة ابن

139
00:58:45.900 --> 00:59:05.900
محيصل لمن اراد ان يتم لمن اراد ان يتموا الرضاعة مهملة. ان تكون مخففا من الثقيلة نفس الاولى فتقع بعد فعل اليقين او ما نزل منزلته نحو افلا يرون الا يرجعوا

140
00:59:05.900 --> 00:59:32.000
الا يرجع اليهم قولا. هذي مخافة من الثقيلة ليست ليست ناصبة. ولذلك الفعل يرجع مرفوع. علم ان سيكون ان سيكون وحسبوا وحسبوا الا تكونوا ان لا تكونوا على قراءة الا تكون الثالث ان تكون مفسرة بمعنى اي واوحينا اليه ان

141
00:59:32.000 --> 00:59:52.000
اصنع ونودوا ان تلكم وشرطها ان تسبق بجملة. ولذلك غلط من جعل منها واخر دعوة رواهم ان الحمد لله. وان يتأخر عنها جملة وان يكون في الجملة السابقة معنى القول. وانطلق الملأ منه انشوا

142
00:59:52.000 --> 01:00:22.000
ليس المراد بانطلاق المشي بل انطلاق السنتهم. او كما انه ليس المراد بالمشي المتعارف بل استمرار على الشيء طيب وزعم الزمخشري ان التي في قوله ان اتخذي من الجبال ورد بان قبله واوحى ربك والوحي هنا الهام باتفاق وليس في الالهام معنى القول وانما هي

143
01:00:22.000 --> 01:00:42.000
واوحى ان اتخذ اي اوحى اليها اتخاذ البيوت. والا يكون في الجملة السابقة احرف القول وذكر الزمخشري في قوله ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله. انه يجوز ان تكون مفسرا

144
01:00:42.000 --> 01:01:02.000
القول على تأويله بالامر اي ما امرتم الا بما امرتني به ان اعبدوا الله. قال ابن هشام صاحب المغني وهو حسن وهو حسن وعلى هذا فيقال في الضابط الا يكون فيها حروف القول الا والقول

145
01:01:02.000 --> 01:01:22.000
اولا بغيره. قلت وهذا من الغرائب كونهم يشترطون ان يكون فيها معنى القول. فاذا جاء لفظه اولوه بما فيه معنى معناه مع صريحه وهو نظير ما تقدم من جعله الف الان زائدة مع قولهم بتظمنها معناها والا يدخل عليها حرف جر

146
01:01:22.000 --> 01:01:52.000
الرابع ان تكون زائدة والاكثر ان تقع بعد لما التوقيتية نحو ولما ان جاءت رسلنا لوط قالوا انها زائدة. وذكرنا هذا الكلام وزعم الاخفش انها قد تنصب المضارع وهي زائدة وخرج عليهم ما لنا الا نقاتل وما لنا الا نتوكل قال فهي زائلة بدليل وما لنا وما لنا نؤمن بالله

147
01:01:52.000 --> 01:02:14.000
وما لنا لا نؤمن بالله. الخامس ان تكون شرطية كالمكسورة. قالها الكوفيون وخرجوا عليه ان تضل ان صدوكم ان كنتم قوما مسرفين. قال ابن هشام ويرجحه عندي تواردهما على محل واحد. والاصل التوافق. وقد قرأ بالوجهين في

148
01:02:14.000 --> 01:02:44.000
ايات مذكورة ودخول الفاء بعدها في قوله فتذكر احداهما. السادس ان تكون نافية. قاله بعضهم ان فمثلما اوتيتم اي لا يؤتى. والصحيح ان مصدرية. السابع ان تكون للتعليم بل عجبوا ان جاءهم منذر منهم يعني عجبوا لان جاءهم. يخرجون الرسول واياكم ان تؤمن لايمانكم

149
01:02:44.000 --> 01:03:12.450
الثامن ان تكون بمعنى لان يبين الله لكم ان تضلوا اي لان لا تضلوا والصواب يبين الله لكم ان تضلوا اي كراهة ان تضلوا. طيب تأتينا بعدها ان المشددة والكلام يطول حقيقة في هذه المعاني والادوات. ولا نريد الاطالة اكثر من ذلك. والحقيقة الموضوع مهم جدا

150
01:03:12.450 --> 01:03:32.450
لابد للمفسر ومتخصص بتفسير القرآن الكريم ان يتقن مثل هذه الاشياء وان يفهمها فهما جيدا وان يستوعبها. اما ان وفي التسجيل وهو لا يدري فهذا من التقصير ولذلك نلاحظ السيوطي يعني متمكن في هذا الباب ويناقش ويرد

151
01:03:32.450 --> 01:03:52.450
على ائمة اللغة. فلعل نقف عند ان ان التي هي حرف توكيد ويأتي بعدها ان التي هي حرف توكيد ونصب يأتي الكلام عنها ان شاء الله في اللقاء القادم اسأل الله ان ينفعنا بما

152
01:03:52.450 --> 01:04:01.900
ما سمعنا وان يجعلنا واياكم هداة مهتدين موفقين لكل خير. والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين