﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:32.400
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب واليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل للفلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:32.400 --> 00:01:02.400
رسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين وسلم تسليما كثيرا اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما. اللهم انا نسألك الهدى والسداد نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه

3
00:01:02.400 --> 00:01:32.400
ومن والاه قال المؤلف رحمه الله تعالى وغفر له وللشارح والسامعين باب قول الله تعالى امنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله الا القوم الخاسرون. نعم وقوله ومن يقنط من رحمة من رحمة ربه الا الضالون

4
00:01:32.400 --> 00:02:02.400
هذه الترجمة صدرها المصنف رحمه الله هاتين الايتين بقول الله تبارك وتعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. وقول الله تبارك وتعالى قال ومن يقنطوا من رحمة

5
00:02:02.400 --> 00:02:52.400
ربه الا القوم الضالون. والمصنف رحمه الله صدر هذه الترجمة بهاتين الايتين لبيان عظيمتين من عبودية القلب. وهما الرجاء الذي هو ضد القنوط والخوف الذي هو ضد الامن الامن من مكر الله. فعقد هذه الترجمة لبيان

6
00:02:52.400 --> 00:03:32.400
العبوديتين العظيمتين وان المؤمن لا يكون امنا من مكر لله ولا يكون ايضا خانطا من رحمة الله. ليس عنده امن من مكره وليس عنده قنوط من رحمته. بل هو خائف يرجو رحمة الله ويخاف عذاب الله تبارك

7
00:03:32.400 --> 00:04:12.400
وتعالى رجاؤه لرحمة الله يجعله لا يقنط وخوفه من عذاب الله يجعله لا يأمن من مكر الله ولهذا هو بين الرجاء والخوف. الرجاء يقوده لكل فضيلة والخوف يسوقه ويبعده عن كل رذيلة. كما قال

8
00:04:12.400 --> 00:04:42.400
على وهب ابن منبه رحمه الله الخوف قائد قال الرجاء قائد والخوف سائق والنفس حرون. النفس حرون اي متفلتة من الانسان ولا سيما مع كثرة الصواد والصوارف عن الخير وكثرة

9
00:04:42.400 --> 00:05:22.400
في المغريات وبواعث الشر ودوافعه من نفس امارة بالسوء الى شيطان عدو لدود الى فتن في الدنيا مغرية الصوارف كثيرة والنفس اي متفلتة. ويحتاج الانسان في خضم لهذا الى سائق وقائد حتى يمضي قدما في طريق الخير وحتى يسلم

10
00:05:22.400 --> 00:06:02.400
من الشرور الكثيرة التي تكتنفه من كل جانب يحتاج الى سائق وقائد. قائد يا الى المضي والمسارعة في الخيرات والمسابقة الى فعل الطاعات يحتاج الى قائد يقوده ويحتاج الى سائق والقائد امام

11
00:06:02.400 --> 00:06:32.400
الانسان والسائق خلفه يسوقه من الخلف يدفعه ووهب رحمه الله يقول الرجاء قائد الرجاء قائد. رجاء رحمة الله وفضله قائد يقودك الى كل خير لانك دائما عندما تكون راجيا متحركا في قلبك الرجاء لرحمة الله

12
00:06:32.400 --> 00:07:12.400
عز وجل تجتهد في الاعمال الصالحة التي تنال بها رحمته. فيقول للاعمال الصالحة والطاعات الزاكية والقربات العظيمة من فرائض وواجبات ورغائب ومستحبات الرجاء يقودك والخوف يسوقك يكون سائقا لك اذا مضيت في طريق الخير وابتعدت عن

13
00:07:12.400 --> 00:07:42.400
المعاصي والاثام ثم حدثتك نفسك الى الالتفات وراء الى حيث المعاصي والذنوب حدثتك نفسك لترجع الى المعصية. جاء الخوف من ورائك خوف الله وساقك ساقك الى الامام. فتجد الخوف من النار الخوف من سخطه الخوف من

14
00:07:42.400 --> 00:08:12.400
الخوف من انتقامه يمنعك اذا اذا استحضرت خوف الله تبارك وتعالى منعك من المعصية. اما اذا تبلد الحس ولم يشعر بخوف الله تبارك وتعالى يمضي في المعصية ولا يبالي. هذا معنى قوله

15
00:08:12.400 --> 00:08:42.400
رحمه الله الرجاء قائد والخوف سائق والنفس حارون وهي كلمة عظيمة جدا نحتاج ان نتأملها كثيرا حتى تكون منهجا للانسان متوازنا في في سيره في في هذه الحياة بين الرجاء والخوف. ولهذا قال اهل العلم ان الذي ينبغي على المسلم

16
00:08:42.400 --> 00:09:12.400
في هذا الباب ان يكون رجاؤه وخوفه متوازنا لا يغلب احدهما على الاخر بل يكون عنده الرجاء والخوف بتوازن. بتساوي لانه اذا اذا غلب احدهما على الاخر قد يظره هذا التقليد. فمثلا لو غل

17
00:09:12.400 --> 00:09:42.400
جانب الخوف واهمل جانب الرجاء قد يفضي به هذا الخوف لا القنوط من رحمة الله قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. واذا غلب جانب الرجاء اذا غلب جانب الرجاء

18
00:09:42.400 --> 00:10:12.400
واهمل جانب الخوف قد يأمن من مكر الله ولا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. ولاجل هذا صدر المصنف فرحمه الله هذه الترجمة بالايتين معا. لان المطلوب هنا في هذا الباب

19
00:10:12.400 --> 00:10:52.400
ان يؤتى بالامرين بتوازن. بالخوف والرجاء. يؤتى بهما بتوازن دون ان يغلب جانبا على اخر والقرآن والسنة كلاهما قائمان على هذا على الترغيب والترهيب. الرجاء والخوف. الرغبة والرهبة الخوف والطمع الجنة والنار. وهكذا

20
00:10:52.400 --> 00:11:22.400
بشارة والنذارة القرآن قائم على هذا والسنة قائمة على هذا. ولهذا تجد ايات ذكر الجنة تتبع بايات ذكر النار فتذكر الجنة والنار. يذكر الرحمة وتذكر العقوبة نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم

21
00:11:22.400 --> 00:11:52.400
لما وقف كثير من عوام المسلمين وجهالهم عند اول هذه الاية واهملوا اخرها امنوا من مكر الله. يقال لبعضهم اتق الله لا تفعل كذا اتق الله فان هذا حرام. اتق الله فان هذا قد نهى الله عنه. يقول ربك غفور رحيم

22
00:11:52.400 --> 00:12:22.400
لما غلب جانب الرحمة وجانب الرجاء واهمل جانب الخوف امن من مكر الله. امن من ذكر الله وفقد هذا هذا التوازن والاعتدال الذي ينبغي ان يكون عليه المؤمن في سيره في صراط على صراط الله المستقيم. ان يكون متوازنا. اما ان غلب ايات

23
00:12:22.400 --> 00:12:52.400
الرجاء واهمل ايات الخوف فانه يأمن من مكر الله واذا غلب ايات الخوف واهمل ايات الرجاء يقنط من رحمة الله. ولهذا جاء القرآن وجاءت السنة وجاء منهج الانبياء رسلا مبشرين ومنذرين. ليس بالبشارة فقط ولا بالنذارة فقط بل بهما معا. يبشر

24
00:12:52.400 --> 00:13:32.400
وينذر وهذا مهم غاية الاهمية في الدعوة والتربية والتعليم حتى تعليم الاولاد وتربية النشء لا لا يربى النشء بالتقريع والتخويف والتهديد بل يربى بالترغيب والترهيب. بالبشارة والنذارة الرجاء والخوف هذا الذي يوجد التوازن في حياة الانسان وفي وفي مساره ان يكون راجيا خائفا

25
00:13:32.400 --> 00:14:02.400
لا يغلب احدهما على الاخر لان تغليب احدهما على الاخر يظره. وبعظ اهل للعلم يشبه هذا التوازن في هذين بجناحي الطائر. يقول الرجاء والخوف مثل جناحين للطائر. وكلكم يعلم ان جناحي الطائر يطير بهما بتوازن

26
00:14:02.400 --> 00:14:32.400
لو ظعف احد الجناحين او اختل احد الجناحين فانه لا يطير وان طار لا يكون وازنا تجد الطائر الذي في احد جناحيه عطب ان طار لا يطير طيرانا مستقيما وانما تجد هي يجنح الى جهة معينة ثم يسقط بعد قليل. لان احد جناحيه به عطب

27
00:14:32.400 --> 00:15:02.400
فلا يستقيم له طيران ولا يستتم له سير. ولا يكون ذلك الا بهذا التوازن. في جناحيه وهكذا في امر الايمان والطاعة والمضي على صراط الله المستقيم لا بد من الرجاء والخوف معا بتوازن دون ان يغلب احدهما على الاخر

28
00:15:02.400 --> 00:15:32.400
وهذا الباب يحتاج المسلم الى الفقه فيه. والى القراءة ايضا فيه باعتدال وقد كان من نصح اهل العلم في هذا الباب ان الكتب التي الفت في هذا الباب وهي كثيرة قديما وحديثا تجمع بين الامرين معا. فلاهل العلم كتب عديدة بعنوان

29
00:15:32.400 --> 00:16:02.400
الترغيب والترهيب. ويذكر لك الامرين معا. يذكر لك الترغيب ويذكر لك الترهيب كما هو الشأن في ايات القرآن واحاديث النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ومن لم يضبط هذا الامر على سنن القرآن والسنة

30
00:16:02.400 --> 00:16:32.400
ونهج سلف الامة يزل في هذا الباب. عقيدة وعملا. وقد وجد في الامة مذهبان فاسدان احدهما غلب جانب الرجاء والاخر غلب جانب جانب الخوف اما الاول فهم من يعرفون بالمرجئة اهل الارجاء

31
00:16:32.400 --> 00:16:52.400
وهو مذهب فاسد ذمه اهل السنة وبينوا مفاسده واضراره على الناس وشدة خطورته على اديانهم وما يترتب عليه من ضياع الاعمال ونقص الدين. الى غير ذلك من المفاسد والاضرار الكثيرة

32
00:16:52.400 --> 00:17:32.400
وهو ناشئ من اعمال ايات الوعد والرجاء واهمال ايات الوعيد والتخويف. والمذهب الاخر مذهب الخوارج الذين اعملوا ايات التخويف ونصوص التخويف والوعيد واهملوا نصوص الرجاء اولئك قالوا لا يظر مع الايمان ذنب وهؤلاء كفروا بكل ذنب

33
00:17:32.400 --> 00:18:02.400
من اهمل نصوص التخويف قال لا يضر مع الايمان ذنب ومن اهمل الرجاء كفر بكل ذنب. وكل منهما ضلال وباطل. ودين الله تبارك وتعالى قوام بين ذلك وهدى بين هاتين الضلالتين وحسنة بين هاتين السيئتين. فيه الرجاء وفيه الخوف

34
00:18:02.400 --> 00:18:32.400
فيه رجاء يجعل الانسان لا يقنط وفيه خوف يجعل الانسان لا يأمن اعتدال وتوازن. اما من دعا الناس بالرجاء وحده دون الخوف ودون التخويف فهذا يفضي بهم الى ان يأمنوا من مكر الله

35
00:18:32.400 --> 00:19:02.400
ها ولا يبال بفعل الذنوب والمعاصي واذا دعاهم بايات الخوف وحدة دون ايات الرجاء يفضي بهم الى القنوط. من رحمة الله. يقنطون من رحمة الله لانهم لم يسمعوا عنها شيء ولم يذكر لهم منها خبر لم يذكر لهم الا التخويف والتهديد والتقريع ولم يذكر

36
00:19:02.400 --> 00:19:32.400
لهم عن الرحمة شيء فيصابون بالقنوط. ولهذا الاعتدال كل الاعتدال ان يكون المرء في هذا الباب متوازنا بين الرجاء والخوف. ولهذا قال من من قال من السلف من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق. ومن عبد الله بالرجاء

37
00:19:32.400 --> 00:20:02.400
وحده فهو مرجع ومن عبد الله بالخوف وحده فهو حروري اي من الخوارج الذين قطنوا حرورا ومن عبد الله بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد. وهذا التوازن مطلوب من المسلم يحب الله ويرجو رحمته ويخاف عذابه. اولئك الذين يدعون يبتغون الى

38
00:20:02.400 --> 00:20:32.400
ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه. ان عذاب ربك كان محظورة وكل من هذين الامرين مضر الامن من المكر والقنوط من الرحمة غاية ضرر لمن تلبس باحدهما او وقع في احدهما. الامن من مكر الله والقنوط

39
00:20:32.400 --> 00:21:12.400
من رحمته اما الامن من مكر الله فانه تصيبه غرة وغفلة شديدة. فيرى ان توسيع الله عليه بالصحة والعافية والمال والولد هذا ناتج عن حب الله له وان الله يحبه ولهذا وسع عليه في الرزق وسع عليه في المال

40
00:21:12.400 --> 00:21:42.400
عليه في الولد في الربح في التجارة. فيظن ان هذه التوسعة هي نتيجة حب الله له. فتجده امن من مكر الله. يستمر في المعصية يستمر في في التفريط يستمر في التضييع للاوامر وهو في امن من مكر الله

41
00:21:42.400 --> 00:22:12.400
ولا يدري ان هذه التوسعة قد تكون استدراجا. استدراجا له كما في هذه الاية التي هي في عنوان هذه الترجمة افأمنوا مكر الله وحتى تفهم الاية ينبغي ان يتأمل السياق الذي وردت فيه. في سورة الاعراف. قال الله

42
00:22:12.400 --> 00:22:32.400
تبارك وتعالى ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون. افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون؟ اوامن اهل

43
00:22:32.400 --> 00:23:02.400
القرى ان يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون افأمنوا مكر الله؟ فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون وقوله افأمنوا مكر الله اي هؤلاء المكذبين اي هؤلاء المكذبين في في غفلة وفي لهو ووفي تفريط وتظييع واهمال

44
00:23:02.400 --> 00:23:42.400
طاعة الله تبارك وتعالى فلهذا يقول افأمنوا مكر الله ومكر الله سبحانه وتعالى ان يملي لهم يملي لهم يوسع عليهم بالنعمة يمهلهم يكثر عليهم خيره نعمته فظله ويكون مقيما على على عصيانه مستمرا على

45
00:23:42.400 --> 00:24:12.400
ضلالة الى ان تدهاه العقوبة. وتحل به العقوبة افأمنوا مكر الله؟ فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. لا فمن مكر الله الا الخاسر في دينه ودنياه. الخاسر في كل شيء. خسران

46
00:24:12.400 --> 00:24:42.400
في الدنيا والاخرة افأمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله الا القوم الخاسرون. والاية دلت على ان آآ الامن من مكر الله ينافي ما ينبغي ان يكون عليه العبد من اقبال على الله وتوحيد واخلاص قياما بطاعة الله

47
00:24:42.400 --> 00:25:12.400
سبحانه وتعالى وان آآ الامن من مكر الله لا يخاف العقوبة بسبب امنه لا يخاف العقوبة. ولا تزعجه. ولا يخاف من نزولها عليه ويفعل الذنب ولا يبالي له ولا يبالي به ولا يحس بثقله

48
00:25:12.400 --> 00:25:42.400
مثل ما جاء في مثل المؤمن ومثل المنافق في الذنب. قال ان المؤمن اذا اذا اذنب لم احسه كأنه كأنه جبل عليه. والمنافق اذا اذا فعل الذنب كأنما وقع على انفه ذباب فقال به هكذا وطار. يعني لا لا لا يبالي ولا يخاف ولا يكترث

49
00:25:42.400 --> 00:26:02.400
هذا الامن من مكر الله الامن من مكر الله. وهو خاسر كما اخبر الله جل وعلا افأمنوا مكر الله لا يأمنوا مكر الله الا القوم الخاسرون. فالاية تدل على اهمية الخوف من الله وخطورة الامن من مكره

50
00:26:02.400 --> 00:26:32.400
ليه؟ والاية الثانية وهي قول الله تبارك وتعالى قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون هذه جاءت في سياق حديث امام الحنفاء ابراهيم الخليل عليه السلام مع اضيافه من الملائكة. كما قال الله تبارك وتعالى

51
00:26:32.400 --> 00:27:02.400
في سورة الحجر ونبئهم عن ضيف إبراهيم ادخروا عليه فقالوا سلاما قال انا منكم وجلون. قالوا لا توجل انا نبشرك بغلام عليم. قال ابشرتموه على ان مسني الكبر فبما تبشرون؟ قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين. قال ومن يقنط

52
00:27:02.400 --> 00:27:32.400
من رحمة ربه الا الضالون. فجاءت هذه الاية في هذا السياق. سياق حديث امام الحنفاء ابراهيم الخليل عليه السلام مع اضيافه من الملائكة. وقد جاءوا اليه بالبشارة يبشرونه باسحاق غلام عليم بشارة تحمل ان مولوده ذكر

53
00:27:32.400 --> 00:28:02.400
وانه من اهل العلم جاؤوا يحملون له هذه البشارة بشارة عظيمة وجاءته هذه البشارة عن سن كبيرة. على على ان مسني الكبر وهذا موطن عجب. موطن عجب وليس استبعاد لانه ليس ببعيد

54
00:28:02.400 --> 00:28:22.400
وليس بعزيز على الله ان الله على كل شيء قدير. لكن موطن عجب. ووالناس يعجبون من هذا يعجبون من اه اه كون الكبير او او الكبيرة يا يحصل لهم اه

55
00:28:22.400 --> 00:28:52.400
الولد على الكبر يعجبون من ذلك. ويحصل هذا بتوفيق الله وتيسيره قد يحصل يعني بعضهم يتعدى المئة من الرجال ويكتب الله له. نعرف رجلا في في ثمانين عمره قارب المئة قارب المئة الا السنتين وانجى في هذا السن لكن موضع عجب ولهذا تعجب

56
00:28:52.400 --> 00:29:12.400
بابراهيم ولم يقنط لم يقنط لانه ليس عزيز على الله ان الله على كل شيء قدير. كيف يقنط من من يعتقد ان الله على كل كل شيء قدير وابراهيم الخليل امام الحنفاء وامام الموحدين. فليس

57
00:29:12.400 --> 00:29:42.400
القنوط آآ ليس عنده قنوط. ليس القنوط منه ولا اليه. بل بعيد عنه لكنه تعجب من الامر. ولهذا قال على ان مسني الكبر يعني في هذا السن في هذا السن الكبير قال ذلك تعجبا ودهشة من هذا الامر

58
00:29:42.400 --> 00:30:12.400
وليس استبعادا له لان الله على كل شيء قدير. فقالوا لا تكن من القانطين. ابشرتموني على ان مسني الكبر فبم تبشرون؟ قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين. فقال عليه الصلاة والسلام هذه الكلمة. قال ومن يقنط من رحمة ربه

59
00:30:12.400 --> 00:30:42.400
الا الضالون لا يقنط من رحمة الله الا الظال. اي المنحرف عن طريق الحق وطريق الاعتدال وعن طريق القوام. من ضل سواء السبيل هو الذي يقنط. اما الذي يمضي في في الصراط المستقيم مضيا صحيحا لا لا لا يتطرق له القنوط. بل

60
00:30:42.400 --> 00:31:12.400
لا يرجو رحمة الله ويطمع في فضله. ويتحرى خيره ونواله وبركته وبره احسانه كيف يقنط وهو يؤمن بان ربه محسن رزاق كريم منعم متفضل جواد كيف يقنط؟ كيف يقنط وهو يؤمن ان انه على كل شيء قدير وان امره اذا اراد

61
00:31:12.400 --> 00:31:32.400
شيئا ان يقول له كن فيكون. كيف يقنط؟ ولهذا لا يدخل القنوط الا مع رقة الدين وظعف الايمان وقلة معرفة بالله سبحانه وتعالى اما الذي يعرف الله سبحانه وتعالى ويعرف قدرته وان الامور كلها

62
00:31:32.400 --> 00:32:02.400
بيده سبحانه وتعالى لا يقنط. لا يقنط بل بل هو راج. ولهذا قال قال ابراهيم قال ومن يقنط من رحمة ربه. يعني كيف من يعرف رحمة الله؟ ويعرف فضله الله وكرمه وانعامه واحسانه ومنه وجوده وعطاءه سبحانه وتعالى كيف يقنط

63
00:32:02.400 --> 00:32:22.400
ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار. ويبسط يده بالنهار لتوب ليتوب مسيء الليل. كيف يقنط الانسان قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه

64
00:32:22.400 --> 00:32:42.400
هو الغفور الرحيم الذي يعرف الله سبحانه وتعالى كيف يقنط من رحمته؟ كيف يقنط من رحمته والنصارى نسبوا اليه الولد فقال لهم في القرآن فلا يتوبون الى الله. نسبوا اليه الولد

65
00:32:42.400 --> 00:33:02.400
الاخرون خدوا اخاديد في الارض وقتلوا فيها عباد الله فماذا قال الله؟ قال ان الذين فتنوا والمؤمنات ثم لم يتوبوا. احد السلف قرأ هذه الاية قال انظروا الى هذا الجود. انظروا الى هذا الكرم قتلوا

66
00:33:02.400 --> 00:33:22.400
اولياءه ويدعوهم للتوبة. كيف يقنط الانسان؟ قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون لا يقنط من رحمة الله عز وجل الا الضال اما المؤمن الذي عرف الله سبحانه وتعالى فهو لا يقنط من

67
00:33:22.400 --> 00:33:52.400
رحمته بل يرجو رحمة الله ويطمع في فظله يرجو احسانه وكرمه وجوده وينمو في في قلبه هذا الرجاء ويزيد في قلبه ويكون بعيدا عن القنوط قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون اي الا من ضل عن سواء السبيل اما من كان على سواء

68
00:33:52.400 --> 00:34:22.400
السبيل فانه غير قانط. آآ المصنف رحمه الله صدق هذه الترجمة بهاتين الايتين للجمع بين الرجاء والخوف للجمع بين الرجاء والخوف. رجاء بلا قنوط وخوف بلا امن. رجاء بلا قنوط

69
00:34:22.400 --> 00:34:42.400
من رحمة الله وخوف بلا امن من مكر الله. وهذا التوازن الذي ينبغي ان يكون عليه المؤمن في سيره على صراط الله المستقيم. قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما

70
00:34:42.400 --> 00:35:02.400
اما رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من رح الله والامن من مكر الله ثم اورد المصنف شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه هذا

71
00:35:02.400 --> 00:35:32.400
التوحيد اورد حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله وعليه وسلم سئل عن الكبائر. فقال الشرك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله. واليأس من رح الله. قال الشرك بالله واليأس

72
00:35:32.400 --> 00:36:02.400
من روح الله والقنوط من رحمة الله. ذكر هذه الثلاث. وذكره لهذه الثلاثون ليس للحصر لان الكبائر ليست محصورة بهذا العدد الثلاث وليست محفورة بسبع كما سبق ان مر معنا في باب السحر اجتنبوا السبع الموبقات. وهي كلها من الكبائر

73
00:36:02.400 --> 00:36:22.400
فليست محصورة في هذه الثلاث ولا في السبع في الحديث الاول بل هي كثيرة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما راوي هذا الحديث هي الى السبعين اقرب. الى السبعين اقرب

74
00:36:22.400 --> 00:36:42.400
وقد كتب بعظ اهل العلم في الكبائر ومنهم المصنف رحمه الله كتبا مفردة وجمعوا فيه وجمعوا فيها كبائر كثيرة دل عليها كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. والمعصية تعرف

75
00:36:42.400 --> 00:37:02.400
انها كبيرة بالتنصيص على انها كبيرة كما في هذا الحديث سئل عن الكبائر فقال بالتنصيص على انها كبيرة او بان تصدر بلعن لعن الله من فعل كذا. او غضب غضب الله عليهم

76
00:37:02.400 --> 00:37:22.400
او او ذكر العقوبة بالنار. او تحريم دخول الجنة. لا يدخل الجنة قتات. يدل على ان النمام فعل كبيرة لان جاء في الحديث انه لا يدخل الجنة. ومر معنا في حديث سابق ثلاثة لا يدخلون الجنة

77
00:37:22.400 --> 00:37:42.400
جنة منهم مصدق بالسحر فهذا هذا من علامات الكبيرة ومن علاماتها كذلك نفي الايمان لا ايمان لمن لا امانة له. او ان يقال ليس منا كما سيأتي في الحديث القادم ليس في الباب القادم ليس

78
00:37:42.400 --> 00:38:02.400
فمنا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. فكل حديث جاء او نص كل نص جاء بهذه الصفة فهو يدل على ان الامر الذي ذكر فيه كبيرة من الكبائر

79
00:38:02.400 --> 00:38:32.400
فهنا ذكر النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثا من الكبائر وهي الشرك بالله والامن والامن من رح الله اليأس واليأس من رح الله والقنوط من رحمة الله. والامن من مكر الله. اليأس من روح الله والقنوط

80
00:38:32.400 --> 00:39:02.400
والامن من مكر الله. ذكر عليه الصلاة والسلام هذه الثلاث وعدها من الكبائر. اما الشرك وهو الامر الاول فقد مر معنا الكلام عنه كثيرا وهو غير الله بالله وهو اكبر الكبائر واخطرها. ولهذا بدأ به عليه الصلاة والسلام

81
00:39:02.400 --> 00:39:32.400
ومثل هذا ايضا حديث اخر سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر فقال الاشراك بالله وعقوق الوالدين شهادة الزور فبدأ بالشرك بالله لانه اعظم ذنب واكبر جرم ثم ذكر الامر الثاني وهو اليأس من رح الله اي اليأس

82
00:39:32.400 --> 00:40:02.400
من رحمته وفضله وواحسانه واليائس من روح الله قانط اليائس من رح الله قانط. ولهذا اليأس والقنوط معناهما متقارب وبينهما فرق دقيق واليأس اشد القنوط. قال اليأس من رح الله

83
00:40:02.400 --> 00:40:32.400
اي ان يكون قانطا من من رحمته وفضله وعفوه وصفحه واحسانه كل هذا يشمله قوله اليأس من رح الله. فهذا عده عليه الصلاة والسلام من الكبائر بالشرك في هذا الحديث. اليأس من روح الله اي القنوط من رحمته

84
00:40:32.400 --> 00:41:02.400
وعدم الطمع في في فظله وجوده واحسانه اليأس من روح الله. ثم ذكر الامر والثالث وهو الامن من مكر الله. الامن من مكر الله مر معنا فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. والامن من مكر الله

85
00:41:02.400 --> 00:41:32.400
نتيجة تغليب الرجاء مع اهمال الخوف. ولهذا الامن من مكر الله لا يخاف لا يخاف من العقوبة يستمر في العصيان ويستمر في التهاون والتفريط في في طاعة الرحمن وهو غير مبال ولا مكترث. وقوله هنا في الحديث في عد

86
00:41:32.400 --> 00:41:52.400
اليأس من رح الله والامن من مكر الله. اليأس من رح الله هذا كما في الاية في قول ابراهيم قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. والامن من مكر الله كما ايضا

87
00:41:52.400 --> 00:42:22.400
في الاية التي قبلها افأمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله الا القوم الخاسرون الحديث جمع فيه ما ورد في الايتين اللتين صدر بهما المصنف رحمه الله هذه الترجمة. قال وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر

88
00:42:22.400 --> 00:42:52.400
الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله. رواه رزاق ثم اورد المصنف رحمه الله هذا الاثر عن ابن مسعود رضي الله عنه في مصنف عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله ان ان ابن مسعود قال اكبر

89
00:42:52.400 --> 00:43:22.400
الكبائر الاشراك بالله. اكبر الكبائر الاشراك بالله. وهذه الكبيرة كما مر هي اكبر الكبائر. واذا عدت الكبائر ذكرت في اولها لانها اخطر واعظمها على الاطلاق. الثاني قال والامن من مكر الله

90
00:43:22.400 --> 00:43:42.400
قال والامن من مكر الله. وهذه كبيرة من الكبائر الامن من مكر الله دل على انها كبيرة ما مر في الحديث الذي قبله والقرآن الكريم. القرآن الكريم قال افأمنوا مكر الله

91
00:43:42.400 --> 00:44:12.400
فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. القوم الخاسرون. فالامن من مكر الله كبيرة وسبب الامن تغليب الرجاء واهمال الخوف. قال والقنوط من رحمة الله قال والقنوط من رحمة الله وهذه ايضا كبيرة ان يكون قانطا

92
00:44:12.400 --> 00:44:40.750
من رحمة الله لقلة الرجاء وظعف الرجاء عنده فهو قانط ما من رحمة الله قانط من رحمته آآ سبحانه وتعالى التي وسعت كل شيء ان تنال ان تنال او ان يكون له حظ ونصيب منها

93
00:44:42.250 --> 00:45:12.250
من رحمة الله لسيطرة ذنوبه عليه فيشعر انه لا سبيل له ولا قدرة على التخلص منها. وهذا يقع في كثير من من العصاة تسيطر عليه ذنوبه ويظن وان مثله لا لا سبيل له الى التوبة. وولا قدرة له على على التوبة

94
00:45:12.250 --> 00:45:42.250
فيكون قانطا فالقنوط من رحمة الله كبيرة والواجب الا يقنط الانسان مهما عظم ذنبه ومهما كبر جرمه. والله يقول قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. اي مهما كانت ذنوبكم

95
00:45:42.250 --> 00:46:12.250
ومهما كانت خطاياكم لا تقنطوا ان الله يغفر الذنوب جميعا لا يتعاظمه تبارك وتعالى ذنب ان يغفره فهو تبارك وتعالى الغفور الرحيم. نعم. قال واليأس من روح الله واليأس من روح الله هو معناه مقارب للقنوط و وقيل

96
00:46:12.250 --> 00:46:42.250
في معناه انه اشد القنوط. ولهذا ذكره ابن ابن مسعود عقب القنوط. فاول ما يكون قنوط ثم يشتد فييأس. ييأس ينقطع من قلبه الطمع نهائيا. اليأس سوء من رح الله اي ان ان يكون يائسا من رحمة الله وانعامه وفضله وجوده

97
00:46:42.250 --> 00:47:12.250
توبته وصفحه يائسا. قال فيه مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الاولى تفسير اية الاعراف في ذكر ما يتعلق اهل القرية المكذبة او القرى المكذبة وقول الله تبارك وتعالى افأمنوا مكر الله فلا

98
00:47:12.250 --> 00:47:42.250
يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. وقد مر معنا تفسير الاية. الثانية تفسير اية هجر تفسير اية الحجر في آآ سياق قصة ابراهيم الخليل عليه السلام مع اضيافه وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. وفي ذكر اليأس

99
00:47:42.250 --> 00:48:12.250
والتحذير منه جاء في قصة يعقوب عليه السلام مع بنيه قال ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. في سورة يوسف يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف واخيه ولا تيأسوا من روح الله. انه لا ييأس من روح الله الا

100
00:48:12.250 --> 00:48:32.250
قوم الكافرون نعم. الثالثة شدة الوعيد في من امن مكر الله وشدة الوعيد في من امن مكر الله لان عقوبته الخسران كما جاء في الاية. ثم هذا الخسران من ماذا

101
00:48:32.250 --> 00:48:52.250
هل ذكر؟ قال الا القوم الخاسرون خسروا ماذا؟ يقول اهل العلم في في مثل هذا قاعدة يقولون ان المتعلق اذا حدث يعم اذا حذف المتعلق يعم قال الخاسر ولم يذكر خسر ماذا

102
00:48:52.250 --> 00:49:22.250
فيعم ان يتناولوا كل خسران في الدنيا والاخرة. الرابعة شدة الوعيد في القنوت. شدة الوعيد في القنوط. كما في قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة رب به الا الظالون. فالوعيد في في وصفه بالظلال. وما يترتب على الظلال

103
00:49:22.250 --> 00:49:52.250
من عقوبة في الدنيا والاخرة. انتهى؟ نعم. من باب قال رحمه الله تعالى باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله. وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه والله بكل شيء عليم. الباب في الصبر. ان شاء الله تصبرون

104
00:49:52.250 --> 00:50:22.250
قال رحمه الله تعيد مرة ثانية قال باب من من الايمان بالله الصبر على اقدار الله. قال رحمه الله من الايمان بالله الصبر على اقدار الله عقد المصنف رحمه الله لبيان عبودية عظيمة من من العبوديات التي يحبها الله

105
00:50:22.250 --> 00:50:52.250
والله سبحانه وتعالى ولها اثر كبير في في حياة الانسان كلها في عباداته وطاعاته وبعده عن الحرام وصبره على الاقدار والالام لها اثر عظيم ومبارك على العبد وهي من الايمان. ولهذا صدر المصنف رحمه الله الترجمة بقوله من الايمان بالله الصبر على

106
00:50:52.250 --> 00:51:22.250
اقدار الله وقوله رحمه الله من الايمان هذا فيه ان الايمان يتناول شعبا كثيرة واعمالا عديدة قلبية وباللسان وبالجوارح. كما في حديث الشعب المشهور قال عليه الصلاة والسلام الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة

107
00:51:22.250 --> 00:51:52.250
الاذى عن الطريق والحياء شعبة من شعب الايمان. فالايمان شعب كثيرة ولهذا قال صنف من الايمان بالله الصبر على اقدار الله. والصبر عمل وهو عمل قلبي فيه ان اعمال القلوب داخلة في مسمى الايمان. وفي حديث الشعب المتقدم قال والحياء شعبة

108
00:51:52.250 --> 00:52:22.250
من شعب الايمان والحياء عمل من اعمال القلوب. ولهذا عقيدة اهل السنة والجماعة في الايمان انه قول اعتقاد وعمل. شامل لهذا كله شامل للعقيدة. والاقوال والاعمال شامل لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة

109
00:52:22.250 --> 00:52:52.250
كل ذلك داخل في مسمى الايمان. بل ايضا يدخل في في مسمى الايمان ما حرم الله فكما ان فعل الطاعة ايمان فان ترك المعصية ايمان ولهذا جاء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين قال عليه الصلاة والسلام لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن

110
00:52:52.250 --> 00:53:22.250
ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. فدل على ان ترك المعاصي الايمان ترك المعاصي ايمان فالايمان يتناول فعل الطاعات وترك المحرمات يتناول الاقوال آآ السديدة وترك الاقوال المحرمة يتناول ايظا الاعمال القلبية الصالحة وترك الاعمال

111
00:53:22.250 --> 00:53:52.250
القلبية السيئة فالاعمال القلبية السيئة مثل الغيبة والنميمة مثل الغيبة والحقد ونحو ذلك هذه تركها والبعد عنها ايمان وفعلها نقص في في الايمان فاذا الايمان شعب كثيرة وعديدة. يتناولها هذا الاثم الشريف المبارك

112
00:53:52.250 --> 00:54:22.250
قال من الايمان بالله اي من خصال الايمان ومن شعب الايمان ومما يدخل في مسمى الايمان الصبر على اقدار الله. والصبر هو حبس النفس. ومنعها واصله في اللغة الحبس. ولهذا يقال لمن حبس حتى مات قتل صبرا اي بالحبس

113
00:54:22.250 --> 00:55:02.250
فالصبر هو الحبس حبس النفس حبس النفس عن ماذا؟ حبسها اه ان لا تجزع ولا تسخط ولا تعترض على القدر وهذا معنى قوله الصبر على اقدار الله اي اقداره المؤلمة التي تؤلم العبد فيتلقاها بالصبر يتلقاها صابرا محتسب

114
00:55:02.250 --> 00:55:32.250
راجيا ثواب الله تبارك وتعالى. الصبر على اقدار الله. والصبر شأنه عظيم بل بل تكرر ذكره كثيرا في القرآن يقول الامام احمد ذكر في الصبر في القرآن اكثر من تسعين مرة. مما يدل على مكانة الصبر في الدين. وهو يتناول امورا ثلاثة

115
00:55:32.250 --> 00:56:02.250
الصبر على الطاعات والصبر عن المعاصي والصبر على دار الله المؤلمة يتناول هذه الامور الثلاثة ولهذا قال اهل العلم الصبر ثلاثة انواع صبر على الطاعات الطاعة تحتاج منك الى صبر. ان تصبر عليها بان تحبس نفسك على فعلها. وتلزم نفسك

116
00:56:02.250 --> 00:56:32.250
فبفعلها فالطاعة تحتاج الى صبر. والمعصية ايضا تحتاج الى صبر ان تصبر عنها. بان احبس نفسك وتمنعها من فعل المعصية. والاقدار تحتاج الى صبر تحتاج الى صبر. بمنع النفس من الجزع والسخط. وقد جمع الله

117
00:56:32.250 --> 00:57:02.250
تبارك وتعالى هذه الانواع الثلاثة في قوله فاصبر لحكم ربك. لان الحكم يتناول الحكم القدر ويتناول الحكم الشرعي الديني. فاذا حكم الله عليك قدرا بمصيبة فاصبر واذا حكم الله شرعا بامر فاصبر على فعله. واذا حكم بنهي نهي عن امر فاصبر على تركه

118
00:57:02.250 --> 00:57:32.250
لحكم ربك اي الكون القدر والشرع الديني فيتناول انواع الصبر الثلاثة الصبر على اقدار الله والصبر عن معصية الله والصبر على والصبر والصبر وعلى طاعة الله والصبر عن معصية الله. والمصنف رحمه الله يتحدث هنا عن احد انواع

119
00:57:32.250 --> 00:58:02.250
الصبر وهو الصبر على اقدار الله. اي المؤلمة عندما يصاب الانسان بمصيبة. والدنيا دار ابتلاء كما قال الله تبارك وتعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس ثمرات وبشر الصابرين. الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم

120
00:58:02.250 --> 00:58:32.250
صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. من الايمان بالله من الايمان بالله الصبر على اقدار الله اي ان تصبر على ما قدره الله عليك من امر مؤلم بفقد محبوب او فوات مرغوب او موت قريب او خسارة في مال او

121
00:58:32.250 --> 00:59:02.250
مرض في الجسم او غير ذلك من المصائب التي يتعرض لها الانسان ويبتلى بها في هذه الحياة والمصيبة اذا اصابت الانسان وايمانه ضعيف وودينه رقيق يجنح لافعال الجاهلية. يجنح لافعال الجاهلية. من من

122
00:59:02.250 --> 00:59:32.250
لطم للخدود وشق للجيوب ودعوى بدعوى الجاهلية وكل هذا من رقة الدين وضعف الصبر بينما اذا كان العبد متحليا بالصبر فانه يحبس نفسه ويمنعها عن فعل اي في شيء من هذه الافعال المحرمة المنكرة. ثم اورد قول الله تبارك وتعالى

123
00:59:32.250 --> 00:59:52.250
ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قوله ما اصاب من مصيبة الا باذن الله اي ان المصائب كلها بقدر الله ولا يمكن ان يقع

124
00:59:52.250 --> 01:00:22.250
في هذا الكون شيء لم يشأه الله ولم يقدره سبحانه وتعالى. فكل مصيبة باذنه كل مصيبة باذنه واذا علم المسلم ان كل مصيبة باذن الله اي بقدره وبمشيئته سبحانه وتعالى فانه يتلقاها بماذا؟ بالصبر. ولهذا قال ومن يؤمن بالله

125
01:00:22.250 --> 01:00:42.250
يهدي قلبه ومن يؤمن بالله ان يؤمن بان المقادير بيده وان ما شاء الله كانوا وما لم يشأ لم يكن وانه المتصرف في هذا الكون وحده سبحانه وتعالى يهدي قلبه اي يهدأ الله قلبا

126
01:00:42.250 --> 01:01:12.250
لما فيه راحة قلبه وسعادة قلبه. ومن ذلك ما الصبر. ومن ذلكم الصبر. ولهذا قال علقمة رحمه الله في في معنى هذه الاية ما نسمعه. قال علقمة رحمه الله والرجل هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم. قال علقمة

127
01:01:12.250 --> 01:01:32.250
اي في معنى قوله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله لا فيرضى ويسلم. تصيبه المصيبة اي من فقر او موت قريب. او مرض في

128
01:01:32.250 --> 01:01:52.250
او غير ذلك من المصائب في علم انها من عند الله. يعلم انها من عند الله هذا في قوله ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. فيرضى ويسلم هذي هداية القلب. يهدي الله قلبه للرضا

129
01:01:52.250 --> 01:02:22.250
والتسليم هو الرجل تصيبه المصيبة فيرضى ويسلم. ولهذا اخذا من الاية وتفسير علقمة لها لو قيل ما الذي يعين على الصبر؟ لو قيل ما الذي يعين العبد على الصبر يقال علمه بان المصيبة ماذا؟ باذن الله ما اصاب من مصيبة الا باذن الله

130
01:02:22.250 --> 01:02:52.250
علمه انها باذن الله وان الله كتبها والله عز وجل يبتلي عباده بالسراء والظراء ونبلوكم بالشر والخير فتنة يبتلي يبتلي سبحانه وتعالى بهذا وهذا فالمسلم في سرائه شاكر اذا ابتلاه الله بما يسره شكر وفي ضراءه صابر اذا ابتلاه بما فيه ظرر عليه صبر

131
01:02:52.250 --> 01:03:12.250
ولهذا جاء في الحديث الصحيح قال عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. ولا يكون ذلك الا للمؤمن

132
01:03:12.250 --> 01:03:42.250
فالمؤمن في سرائه شاكر وفي ضراءه صابر فهو في خير في كل احواله. بينما من سوى المؤمن فانه في سرائه ماذا؟ في في سرائه جاحد يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها. ووفي ضراءه ساخط

133
01:03:42.250 --> 01:04:02.250
الخدود وسقل الجيوب ودعوة بدعوى الجاهلية. اما اما المؤمن فان امره عجيب. في في في غاية انينه في غاية الراحة في السراء والظراء. لعلمه بان كل ذلك من عند الله. فان

134
01:04:02.250 --> 01:04:22.250
سراء سراء شكر وان اصابته ضراء صبر. قال هو المؤمن تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه

135
01:04:22.250 --> 01:04:42.250
وعلى اله وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت ثم اورد رحمه الله هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اثنتا

136
01:04:42.250 --> 01:05:12.250
بالناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت. اثنتان اي خصلتان. في الناس اي باقية. والناس هنا بها ووليس المراد كلهم بل يسلم الله تبارك وتعالى من عباده

137
01:05:12.250 --> 01:05:42.250
اه فلا يقع فيها توفيق الله تبارك وتعالى له. اثنتان في الناس هما بهم كفر وفي هذا ان الخصلتين المذكورتين من خصال الكفر من خصال كفر ومن شعب الكفر. الطعن في النسب. والنياح على الميت

138
01:05:42.250 --> 01:06:12.250
الطعن في النسب اي الطعن في انساب الناس. القدح فيهم والحط منهم والتعالي عليهم والترفع والتكبر الطعن في النسب اي طعنه في انساب الناس. والاصل في اه في الناس مع انسابهم

139
01:06:12.250 --> 01:06:42.250
انهم مؤتمنون على انسابهم. ولا يطعن في النسب. ويقدح فيه للنقيص فهو الاستهزاء والسخرية والتعالي على الناس. اما اذا ادعى انسان الى غير ابيه وهذا من المحرمات ومن الكبائر ومن الذنوب العظيمة. فطعن انسان في دعواه

140
01:06:42.250 --> 01:07:12.250
وبين انه آآ كاذب يحول بين آآ الشر الذي الذي يترتب على هذه الدعوة الكاذبة فهذا من الخير ليس مما يدخل في الحديث. الطعن في الانساب النياحة على الميت وهذا موضع الشاهد للترجمة. والنياحة على الميت تنشأ من قلة الصبر

141
01:07:12.250 --> 01:07:42.250
على اقدار الله فمن لا يكون صابرا على اقدار الله يكون منه النياح على الميت ولطم الخدود وشق الجيوب والدعوة بدعوى الجاهلية. والنياحة هي رفع الصوت بالبكاء والعويل وما يترتب على ذلك ايضا من شق الجيوب ولطم للخدود

142
01:07:42.250 --> 01:08:12.250
ودعوة بدعوى الجاهلية كل ذلك يشمله النياحة. اما كون العين تدمع والقلب يخشع ويحصل الانسان بكاء يسير فهذا لا يتنافى مع الصبر بل هذه رحمة بل هذه رحمة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في في قصة وفاة ابراهيم قال العين تدمع والقلب يخشع ولا نقول

143
01:08:12.250 --> 01:08:32.250
الا ما يرضي الرب سبحانه وتعالى فهذه رحمة. رحمة ولين ورقة في القلب. يترتب عليها هذا عند المصيبة لكن المحرم الذي هو من شعب الكفر النياحة. رفع الصوت بالبكاء والعويل والندب

144
01:08:32.250 --> 01:09:02.250
اه التسخط على على اقدار الله ولطم الخدود وشق الجيوب هذا كله باطل وهو من شعب الكفر ومن خصال اه اهل الجاهلية. وقوله هما بهم كفر دليل على ان هذه الخصال من شعب الكفر دليل على ان هذه الخصال من

145
01:09:02.250 --> 01:09:22.250
بالكفر ولا يلزم في قيام بعظ شعب الكفر في في الانسان ان يكون كافرا اثرا لا يلزم من قيام بعظ شعب الكفر فيه ان يكون كافرا. كما انه لا يلزم من قيام بعظ شعب النفاق

146
01:09:22.250 --> 01:09:42.250
فيه ان يكون منافقا قد قال عليه الصلاة والسلام اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان فالكذب في الحديث والاخلاف في الوعد هذي من شعب النفاق. ولا يلزم في اه من قيامه في الانسان ان يكون

147
01:09:42.250 --> 01:10:02.250
ان يكون منافقا كما لا يلزم من قيام بعظ شعب الايمان في الشخص ان يكون مؤمنا. قد قد يكون من الكفار من لا يكذب في حديثه. فقيام هذه الشعبة فيه لا يلزم منها ان يكون مؤمنا

148
01:10:02.250 --> 01:10:22.250
فاثنتان بالناس هما بهم كفر فهذا مما يقال عنه كفر دون كفر اي كفر دون الكفر الاكبر المخرج من الملة كفر دون الكفر الاكبر المخرج من الملة فهذا كفر لا يخرج

149
01:10:22.250 --> 01:10:42.250
من الملة بل هو من الكبائر العظيمة ومن الذنوب الخطيرة وهو من من خصال اهل الجاهلية وافعالهم قال وله ما عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب

150
01:10:42.250 --> 01:11:12.250
قدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ولهما اي للبخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنهما مرفوعا ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. ليس منا هذا فيه وعيد شديد. وفيه دلالة على ان ما ذكر امر

151
01:11:12.250 --> 01:11:42.250
كبير من كبائر الاثم ولهذا قال عليه الصلاة والسلام عن فاعله بانه ليس منا ليس منا من لطم الخدود. لطم الخدود الخد معروف. واللطم ايضا معروف وخص الخد بالذكر هنا لان الغالب ان اللطم عليه

152
01:11:42.250 --> 01:12:02.250
والا اللطم في المصيبة على اي موضع من البدن محرم. لكن خص الخد لان الغالب آآ انه هو الذي يلطم من اهل الجاهلية عندما يصاب الانسان بمصيبة. اذا اصيب بمصيبة مد يده

153
01:12:02.250 --> 01:12:32.250
خده وانهال على خده لطما وظربا جاهلية. جاهلية حمقاء اعلان ماذا يفيد هذا اللطم؟ ماذا ماذا يقدم؟ يمد يده على نفسه يضرب خده مرات وكرات جاهلية وحماقة وتفاهة في العقل ماذا ماذا يقدم وماذا يغني؟ هذا اللطم

154
01:12:32.250 --> 01:13:02.250
لطم الخدود وشق الجيوب والجيب هو موضع ادخال الرأس من الثوب واهل الجاهلية في المصيبة يقع منهم لطم للخدود وشق للجيوب ان يمسك ثوبه من جيبه ويقطعه قطعتين وهذه جاهلية ماذا يفيد هذا هذا الشق؟ وماذا يفيد هذا القطع

155
01:13:02.250 --> 01:13:22.250
سوف في مصيبته وماذا يغني عنه؟ لكنها جاهلية ومن حماقات اهل الجاهلية التي انقذنا الله سبحانه وتعالى وسلمنا منها بالاسلام. لولا نعمة الله علينا بالاسلام لكان فينا مثل هذه الاعمال واشد

156
01:13:22.250 --> 01:13:42.250
لكن فضل الله سبحانه وتعالى ومنه وانعامه والا كل تفاهات الجاهلية وحماقاتهم ووشرهم سلم الله منها المسلمين بالاسلام فهذه منة الله. ونعمته سبحانه وتعالى اخرج الناس من الظلمات الى النور

157
01:13:42.250 --> 01:14:12.250
فهذه من ظلمات الجاهلية وغيرها. والدعاء بدعوى الجاهلية. ودعوى الجاهلية التسخط وعلى الله سبحانه وتعالى في اقداره. وعدم تلقيها بالصبر. فقال عليه الصلاة والسلام ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. وسبق ايضا ان مر معنا قوله صلى الله عليه وسلم والنائحة

158
01:14:12.250 --> 01:14:32.250
اذا لم تتب تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب قال وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اذا

159
01:14:32.250 --> 01:14:52.250
اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة عجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. ثم اورد رحمه الله هذا الحديث حديث

160
01:14:52.250 --> 01:15:22.250
وفيه تسلية للمصابين في تسلية للمصابين وسلوى لهم قال عليه الصلاة والسلام اذا اراد الله بعبده خيرا اجل له العقوبة في الدنيا. ولهذا المصائب كفارات المصائب ما يصيب الانسان في في بدنه او في ماله او في ولده

161
01:15:22.250 --> 01:15:42.250
آآ وما يصيبه من هم او غم او نحو ذلك. هذه كلها كفارات. كما قال عليه الصلاة والسلام ما اصاب عبد هم ولا حزن ولا غم حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها عنه وكما قال عليه الصلاة والسلام. فالمصائب كفارات

162
01:15:42.250 --> 01:16:12.250
يكفر بها عن العبد. ما ما وقع فيه من خطأ او تقصير او ذنب. وقد قال ابن رحمه الله في الدنيا ثلاثة انهر تطهر الانسان فمن تطهر بها طهرته. ولم ومن لم يتطهر بها طهر يوم القيامة في نهر جهنم. وهي

163
01:16:12.250 --> 01:16:32.250
الماحية والتوبة النصوح والمصائب المكفرة. فالمصائب كفارات. ولهذا ينبغي على من اصيب مصيبة بمصيبة في بدنه او في ولده او او في تجارته ان يحتسبها عند الله كفارة ولا يتلقاها

164
01:16:32.250 --> 01:16:52.250
ابي الجزع او التسخط او ان يفتح على نفسه عمل الشيطان بلو او نحو ذلك بل يحتسب ذلك عند الله ويعلم انه من عند الله فيرضى ويسلم ويكون ما اصابه كفارة

165
01:16:52.250 --> 01:17:12.250
وقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم على اعرابي كانت اصابته الحمى واشتد واشتدت معه قال له عليه الصلاة والسلام طهور ان شاء الله. طهور ان شاء الله. فكان فكان منه ان قال

166
01:17:12.250 --> 01:17:42.250
بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور. لم يتلقى الامر باب الصبر بينما المؤمن الواجب عليه ان يتلقى المصاب بالصبر ما يصيبه من حمى ما يصيبه من مرض ما يصيبه من نقص في المال ايا كان يتلقاه بالصبر ويحتسبه عند الله. ويقول في

167
01:17:42.250 --> 01:18:02.250
كما جاء في الحديث اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا. ويقول في مصابه كما جاء في القرآن ان لله وانا اليه راجعون. قال تعالى وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا

168
01:18:02.250 --> 01:18:22.250
انا لله وانا اليه راجعون. وينبغي على من يقول هذه الكلمة في مصابه ان يفهم معناها. لان كثير من الناس قد يقولها ولا يفهم معناها. وبعض الناس قد يقول في في في

169
01:18:22.250 --> 01:18:42.250
لا حول ولا قوة الا بالله. وهذا من عدم العلم بمعاني الاذكار المشروعة. يقول ابن ابن تيمية رحمه الله كلمة لا حول ولا قوة الا بالله كلمة كلمة استعانة وليست كلمة استرجاع. فهي كلمة

170
01:18:42.250 --> 01:19:02.250
استعانة ولهذا كان عليه الصلاة والسلام اذا خرج من بيته قال بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله لانك على اعمال فتستعين بالله اعمال دينية او دنيوية فتستعين بالله قائلا لا حول ولا قوة الا بالله اما الذي يشرع في المصيبة

171
01:19:02.250 --> 01:19:22.250
هو الاسترجاع وليس الحوقلة. ولهذا بعض العوام بسبب الجهل بالمعاني في المصيبة يحوقل. بينما يقال في المصيبة الاسترجاع الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. وينبغي ان يقولها

172
01:19:22.250 --> 01:19:52.250
وهو يفهم معناها ما معنى انا لله؟ وانا اليه راجعون. واسمعوا هذه القصة وهي اه ان اه الحسن اه اه رحمه الله او الفضيل ابن عياض لقي رجلا قارب او تجاوز سنه الستين سنة. تجاوز سنه الستين

173
01:19:52.250 --> 01:20:22.250
سنة فقال له كم تبلغ من العمر؟ قال ستون قال وما علمت انك في طريق وقد اوشكت ان تبلغ نهايته فقال الرجل انا لله اه وانا اليه راجعون. قال له الحسن او او تعرف تفسيره؟ هل تعرف تفسير هذا الكلام الذي

174
01:20:22.250 --> 01:20:52.250
قل قال وما تفسيره؟ وهذا يبين لنا ان في الناس من يقول الاذكار ولا يدري معناها لا يدري ما معناها. وهذا يظعف تأثيرها فيه. وفائدتها. قال وما تفسيره قال انا لله اي انا لله عبد. وانا اليه راجعون اي انا اليه راجع

175
01:20:52.250 --> 01:21:12.250
فاذا علمت انك لله عبد وانك اليه راجع فاعلم انه سائلك. واذا علمت انه سائلك فاعد للمسألة جوابا لاحظ هذا المعنى الجميل العظيم في فهم هذا الدعاء او هذا الذكر المبارك انا لله وانا اليه راجعون

176
01:21:12.250 --> 01:21:32.250
حتى اذا اصبت بمصيبة فقلت انا لله يعني انا لله عبد. وكلنا عبيد لله وهذا ملك الله. وانا راجع الى الله سارجع اليه وسيسألني ويحاسبني عندما اقف بين يديه انشغلت بما ينفعك

177
01:21:32.250 --> 01:21:52.250
فتحت لك فتح لك الاسترجاع ابوابا كثيرة من ابواب الخير. قال الرجل ما الحيلة؟ فهم الان خطأ وتقصير قال ما الحيلة؟ قال الحيلة يسيرة. قال وما هي؟ قال احسن فيما بقي

178
01:21:52.250 --> 01:22:12.250
يغفر لك ما قد مضى. فانك ان اسأت فيما بقي اخذت فيما بقي وفيما مضى. وهذا المعنى جاء في حديث مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا من نعمة الله سبحانه وتعالى على عباده ان من احسن فيما بقي غفر غفر

179
01:22:12.250 --> 01:22:42.250
ما قد مضى يغفره له الغفور الرحيم التواب سبحانه وتعالى نعم. قال وقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بقي في الحديث الاول اخره قال اذا اراد اذا اراد الله بعبده خيرا اذا اراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا

180
01:22:42.250 --> 01:23:02.250
اذا من ارادة الله بعبده الخير ان يؤجل له العقوبة يعني لا تكون عقوبته مؤجلة الى يوم القيامة فاذا عوقب في الدنيا بمرظ او بمصيبة او اه ارق او بهم او بغير ذلك واحتسب ذلك عند

181
01:23:02.250 --> 01:23:22.250
فهذا من ارادة الله الخير بعبده. واذا اراد الله بعبده شرا امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. بمعنى انه يكون مقيم على الذنب ومستمر عليه. والنعم تزيد والصحة

182
01:23:22.250 --> 01:23:52.250
وافرة يمسك عليه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة فتكون العقوبة على الذنب يوم القيامة من ارادة الشرب بالعبد. ولهذا اذا كان الانسان في صحة وفي عافية وفي مال وخيرات من خيرات الدنيا وهو مقيم على المعصية فليعلم ان هذا من الاستدراج. ان هذا استدراج

183
01:23:52.250 --> 01:24:22.250
مستمر على المعاصي وعلى الذنوب والخيرات عليه تتوالى هذا استدراج فليتنبه لنفسه وليرجع الى الى ربه ولا يأمن من مكر الله كما مر معنا افأمن مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. ومن مكره سبحانه وتعالى بهؤلاء انه يملي لهم ويوسع عليهم

184
01:24:22.250 --> 01:24:52.250
ثم يوافي هؤلاء يوم القيامة بالذنوب يأتون بها يحاسبون عليها الحساب الشديد. قال وقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان عظم الجزاء من عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط

185
01:24:52.250 --> 01:25:22.250
قافلة السخط حسنه الترمذي. ثم اورد رحمه الله هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان عظم الجزاء مع عظم البلاء. او ان من عظم الجزاء من عظم البلاء فاذا كان البلاء عظيما وصبر عليه العبد

186
01:25:22.250 --> 01:25:52.250
فالجزاء عظيم. اما اذا كان البلاء عظيم وتلقاه العبد بالسخط والجزاع والاعتراض على على الله تبارك وتعالى فهذا يجمع على نفسه مصيبتين مصيبة البلاء ومصيبة ماذا مصيبتي اعتراضه عليه وعدم صبره. وما يترتب على ذلك من عقوبة. ان عظم الجزاء من عظم البلاء

187
01:25:52.250 --> 01:26:12.250
وان الله اذا اذا احب قوما ابتلاهم بل جاء في الحديث ان اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل قال ان الله اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط

188
01:26:12.250 --> 01:26:42.250
عز وجل يبتلي والابتلاء امتحان امتحان واختبار فمن رضي بما ابتلاه الله تبارك وتعالى به من مصيبة وتلقاها بالصبر وتلقاها بالرضا وعدم السخط واحتسبها عند الله ورجا ثواب الله موعوده الكريم الذي اعده للصابرين فانه حينئذ يفوز بثواب الصابرين

189
01:26:42.250 --> 01:27:02.250
ومن سخط فعليه السخط. اي من تلقى المصيبة بسخط فعليه السخط. كما قال الله من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ظل فانما يضل عليها. فذنبه عليه. ذنبه عليه وعلى نفسه جنى

190
01:27:02.250 --> 01:27:32.250
وعلى على نفسه جنى يداك اوكتا وفوك نفخ كما يقولون. فهو الذي جنى على نفسه وجر على نفسه فمن سخط فعليه السخط. نعم. قال فيه مسائل الاولى تفسير اية التغابن اي قول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه الثانية ان هذا

191
01:27:32.250 --> 01:27:52.250
من الايمان بالله ان هذا من الايمان بالله اي الصبر على اقدار الله تبارك وتعالى من الايمان بالله الثالثة الطعن في النسب اي خطورته. وان النبي صلى الله عليه وسلم عده

192
01:27:52.250 --> 01:28:12.250
من خصال الكفر ومن اعمال اهل الجاهلية. الرابعة شدة الوعيد في من ضرب حدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. لقوله في الحديث ليس منا فهذا فيه وعيد شديد وفيه ان هذا

193
01:28:12.250 --> 01:28:42.250
الامر من كبائر الذنوب. الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير. علامة ارادة الله عبده الخير انه آآ آآ اذا اراد بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا بان بمرض او يصيبه اه فقر او يصيبه. ولهذا بعض الناس تجده في في في عصيان وفي تمادي في

194
01:28:42.250 --> 01:29:12.250
ذنوب ثم يصيبه مرض شديد او تصيبه مصيبة ثم يتحول الى رجل من اهل احسن الناس ومن اطيبهم. يعني الشواهد على ذلك عبر التاريخ كثيرة والقصص في هذا كثيرة نعرف شابا في في زماننا كان كثير المقارفة للذنوب والخطايا

195
01:29:12.250 --> 01:29:42.250
والتهور ارتكاب المحرمات الى غير ذلك. ثم حصل له حادث في في سيارة فاصيب بدنه بشلل. واستمر معه الشلل واصبح على فراشه اصبح على فراشه وبدأ يشتغل حفظ القرآن الى ان حفظه كاملا الى ان حفظه كاملا

196
01:29:42.250 --> 01:30:12.250
وبالقراءات التحق وهو وهو وهو مقعد بالكلية في الشريعة وتخرج بتقدير عالي ويؤتى به الى بعض المساجد يعظ الناس ويخوفهم واهتدى على يديه خلق. فمن ارادة العبد الخير ان تصيبه المصيبة التي ترجع تجعله يرجع. لكن لو استمر بصحته وعافيته وعلى ذنوبه وعلى اخطائه الى ان

197
01:30:12.250 --> 01:30:32.250
ويلقى الله باخطائه هذا ليس من الخير له. فمصيبة تجعله يتوب ويرجع الى الله خير له من تجعله يستمر على عصيانه الى ان يموت ويلقى الله سبحانه وتعالى. ولهذا كم من انسان اكرمه الله عز وجل بالمصيبة

198
01:30:32.250 --> 01:31:02.250
فاعتدل اكرمه الله بمصيبة فاعتدل واستقام ورجع الى الله تبارك وتعالى وتاب من غيه والا في ثورة الصحة وفورة الشباب وفورة العافية. وفورة الشهوة ينسى ويغفل وينهل في الصيانة فان اكرمه الله سبحانه وتعالى بشيء من هذا بمصيبته تعيده او بعودة

199
01:31:02.250 --> 01:31:32.250
بسبب اخر فهذا من ارادة الله الخير بعبده. السادسة ارادة الله به الشر ارادة الله به الشر بان يمسك عليه بذنبه الى ان يوافي به يوم القيامة السابعة علامة حب الله للعبد. علامة حب الله للعبد كما جاء في الحديث

200
01:31:32.250 --> 01:32:02.250
ان الله اذا احب قوما ابتلاهم. فالابتلاء اه من علامات الحب اذا صبر الانسان عليه واحتسبه عند الله تبارك وتعالى نعم. الثامنة تحريم السخط. تحريم السخط لانه قال في في الحديث فمن سخط فعليه السخط. التاسعة ثواب الرضا بالبلاء. ثواب الرضا

201
01:32:02.250 --> 01:32:32.250
البلاء لقوله فمن رضي فله الرضا اي له الرضا ثوابا وجزاء وانعاما واكراما من الله سبحانه وتعالى احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا لكم وللمسلمين اجمعين. امين. هذا السائل يقول عرفنا في الدرس الماضي ان الانسان لا يجوز له ان يقول

202
01:32:32.250 --> 01:32:52.250
توكلت على الله ثم عليك فهل هذا خاص بالتوكل؟ ام هو يشمل الاعمال القلبية كلها؟ اه التوكل كل عبادة وقلبية لا يجوز صرفها لغير الله تبارك وتعالى. وكذلك عبودية القلب

203
01:32:52.250 --> 01:33:22.250
التي هي خاصة بالله جل وعلا لا يجوز ان تصرف لغيره وصرفها لغيره شرك هذا الثاني يقول هل هناك فرق بين الخوف والخشية الخوف والخشية والرهبة هي بمعنى متقارب وقد يكون بينها فروق دقيقة

204
01:33:22.250 --> 01:33:42.250
والا معناها متقارب. ويقول في سؤاله الثاني ولهذا الترجمة التي سبق ان مرت معنا في الخوف فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين اورد فيها المصنف قول قول الله عز وجل انما يعمر مساجد

205
01:33:42.250 --> 01:34:12.250
والله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله. الخشية والخوف معناه متقارب وقد يكون بينهما فروق دقيقة نعم. يقول من عذب في القبر واخذ جزاءه فهل كذلك يعذب يوم القيامة في النار؟ عذاب القبر وفيه كفارة ايضا

206
01:34:12.250 --> 01:34:42.250
مما يصيب الانسان مكفرا له. فعذاب القبر يكون كفارة. وقد اه يكون عذابا القبر هو اخر عذاب يكون له ويمحصه وقد يكون عذاب القبر هو بعظ العذاب آآ الذي يناله على جرمه وينال باقي العذاب في النار يوم القيامة. هذا السائل يقول احسن الله اليكم

207
01:34:42.250 --> 01:35:02.250
قول النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا الى نهاية الحديث ما المقصود بيده؟ قوله عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فان لم يستطع فبلسانه. فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف

208
01:35:02.250 --> 01:35:32.250
الايمان هذا فيه ذكر مراتب تغيير المنكر. وان المنكر يغير باليد ان كان ان هناك قدرة والا باللسان ان كان هناك قدرة والا يغير بالقلب بانكاره في القلب وذلك اضعف الايمان وفي الحديث قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع

209
01:35:32.250 --> 01:36:02.250
فبلسانه فالتغيير باليد بالاستطاعة ويكون لمن عنده سلطة وعنده القدرة فمثلا الوالد في في بيته عنده قدرة على اولاده ان يغير في بيته بيده ووالوالي الذي اعطاه الله عز وجل الولاية والسلطان له قدرة. اما افراد الناس ما يستطيع

210
01:36:02.250 --> 01:36:32.250
الواحد آآ ان يغير المنكرات بيده بل قد يترتب على تغييرها باليد مفاسد ووسرور لا حد لها ويصبح امر الناس فوظى. فالتغيير باليد بمرتبة ان استطاع غير بيده مثل ان يكون واليا او يكون نائبا للوالي. مثل اهل اهل

211
01:36:32.250 --> 01:37:02.250
حسبة وما اعطوا من صلاحيات في التغيير ومنع المنكرات والتأديب عليها. و فان لم يستطع فبلسانه فبلسانه اي بالبيان والنصيحة والتوجيه والتخويف والترهيب فان لم يستطع لا هذا ولا ذاك فبقلبه. وذلك اظعف الايمان يعني بان ينكر المنكر

212
01:37:02.250 --> 01:37:22.250
قلبه وفي الحديث الاخر وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل. هذا حاج يقول انه وتشاجر بالكلام ولكن ذلك كان بعد الانتهاء من المناسك الا طواف الوداع. فهل عليه شيء

213
01:37:22.250 --> 01:37:42.250
على كل حال يتوب الى الله ويستغفر المسلم مطلوب منه في حجه كله الى ان ان يودع ان يبتعد عن الجدال الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج

214
01:37:42.250 --> 01:38:02.250
وفي الحديث من حج ولم يرفث ولم يفسق. فعلى كل حال يتوب الى الله ويستغفر والله تبارك وتعالى غفور رحيم ونسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يوفقنا واياكم لكل خير وان يهدينا سواء السبيل وصلى الله وسلم

215
01:38:02.250 --> 01:38:05.950
مع نبينا محمد واله وصحبه اجمعين