﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
في قول النبي صلى الله عليه وسلم وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع في سبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها. ما المراد بقوله فيسبق عليه الكتاب؟ الكتاب المقدر. كتاب القدر

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
هذا مقدر انه من اهل النار. فهو يعمل بالطاعات لكن يختم له بالكفر. فيدخل النار ان العبرة بالخواتيم وهذا يعمل مكتوب انه من اهل الجنة فيعمل بالكفر طول حياته قبل يموت قدر الله انه تاب

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
صحيحة ومات على التوبة فيدخل الجنة. الاعمال بالخواتيم. هذا يعطي الانسان انه ما يغتر بعمله يعطيه انه ما يغتر بعمله ويعجب بعمله يجزم لنفسه او لاحد بالجنة وكذلك لا يحكم على الناس بالنار

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
ولو رأى منهم ما رأى لانه ما يدري عن خواتيمهم. لا يدري ما يختم لهم. نعم. في بعض روايات الحديث فيما يظهر للناس يكون هذا في المنافق ان الحديث يعني المنافق ولكن كما ذكرنا الحديث

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
يدل على ان العبرة بالخواتيم وان الانسان لا يغتر بعمله او عمل غيره ويحكم بالجنة لانه ما يدري ماذا كم له ولا يحكم على الناس بالنار وان فعلوا ما فعلوا يعني على المعينين لا يحكم لمعين بالنار لانه ما يدري ما يختم له

6
00:01:40.000 --> 00:01:48.890
كم من كافر تاب الى الله عند الموت فقبل الله توبته دخل الجنة. نعم