﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.850
القراءة القرآن. هم. وجعل ثوابه للميت بدعة. ولم تقره المذاهب الاربعة. فما هو الشيء اذا الذي ينفع الميت قراءة القرآن المعتاد الى خلاف بين العلماء. منهم من اجازها واستحبها وقال انها تصل الاموات تنفعهم

2
00:00:21.450 --> 00:00:38.450
وهذا هو معروف احمد والجماعة بلهكه بعض اهل العلم قل جمهور العلماء رواه ابن القيم رحمه الله في كتاب الروح واطال في ذلك وقال اخر من العلم كنا تذليل القراءة للموتى لا تلحق

3
00:00:38.550 --> 00:00:59.900
ولا ولا تصرع للميت لا ولا يلحق الميت وهو المروي عن الشافعي رحمه الله وجماعة من السلف وهذا اصح لعدم الدليل لان العبادات توقيفية والتسبيد لو متى نوع من نوع من العبادة

4
00:01:00.200 --> 00:01:27.400
فلا ينبغي فيفعلون بدليل ولا نعلم ولا نعلم دليلا واضحا في شرعية ان يصلي الانسان على غيره او يقرأ على غيره فالارجى هو والاولى  عدم التفريغ للموتى وغيرهم ولكن يدعو لهم ويستغفر لهم ويترحم عليهم يتصدقوا عنهم لا بأس. ولكننا نقول بدعة ولا نقول محرم نقول هذا هو الاولى والاهون

5
00:01:27.450 --> 00:01:40.750
لان قول السائل له حظه من القربى والذي قالوا بجوازه قاسه على الدعاء قاسه على الصدقة. قالوا كما يجوز ان ندعوا له ومن صدق عنه فلا مانع من ان نقرأ ونسوي لها قراءة

6
00:01:40.850 --> 00:02:03.500
او يصلون بها الصلاة او المعروف الطواف فقوله حظ من القوة في قياس العبادات بعضها على بعض ولكن القاعدة الشرعية من العبادات لا قياس فيها وانها توقيفية فلهذا قلنا ان قول ابن ادم تهويد او لا وارجاع

7
00:02:03.950 --> 00:02:12.772
واحوط المؤمن ولكن لا نقول انه بدعة ولا نقول انه محرم فالمثال خلاف بين اهل العلم المشهورة. نعم جزاكم الله خيرا