﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:23.250
انما ينفعنا انفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. وبعد  ايها الاخوة وصلنا في تفسير الجلالين مئتين وثلاثة وخمسين قول الله عز وجل تلك الرسل الظن بعضهم على بعض. نعم. بسم الله الرحمن

2
00:00:23.250 --> 00:00:52.750
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا هنا وللحاضرين والسامعين قال الله عز وجل  تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات. واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروحه

3
00:00:52.750 --> 00:01:07.600
القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد

4
00:01:09.000 --> 00:01:33.450
تلك مبتدأ الرسل نعت او او عطف بيان. والخبر فضلنا بعضهم على بعض. بتخصيصه بما ليست لغيره. منهم من كلم الله كموسى ورفع بعضهم اي محمدا صلى الله عليه وسلم درجات على غيره بعموم الدعوة وختم النبوة وتفضيل امته على

5
00:01:33.450 --> 00:02:08.450
خسائر الامم والمعجزات المتكاثرة والخصائص العديدة. هنا ذكر رحمه الله  قالت تلك مبتدأ خبره جملة فضلنا بعضها على بعض   يعني تلك هذه اشارة   ولانه جمع كلمة الرسل جملة تكسير اشير اليه

6
00:02:09.050 --> 00:02:36.800
بالاشارة الى المؤنث الى جمع التأشير حتة عفوا جمع التكسير يعامل معاملة مؤنث تقول هذه كراسي واشتريت هذه كراسي ولن كسرت هذه الكراسي تكسرت بينما جمع المذكر مثل المرسلون تقول اولئك المرسلون. هنا قال تلك الرسل

7
00:02:38.500 --> 00:03:04.050
باعتبار لفظ انه لذلك يشير اليها تلك  وموقعه مبتدأ  والرسل قال نعت او عطف بيان. يعني للظمير للضمير يعني يصح ان تقول تلك فضلنا بعضهم على بعض لكنها مبهمة اسم الاشارة من الاسماء المبهمة تحتاج الى مبين

8
00:03:04.500 --> 00:03:29.950
مبين والمبين هو ما بعده الرسل ها فهو قال نعت او عطف بيان او او بدل يعني   خبره فضلنا بعضهم على بعض هذا يدل على ان الرسل يتفاضلون. منهم اولو العزم من الرسل ومنهم من هو

9
00:03:30.550 --> 00:03:58.400
تفضلون فظلهم محمد صلى الله عليه وسلم ثم ابراهيم ثم نوح او موسى على الخلاف ثم عيسى ثم فسر التفضيل قال بتخصيصه بمنقبة ليست لغيره يعني يزيد بمنقبة زائدة ومنهم من منهم من كلم الله

10
00:04:00.300 --> 00:04:25.400
كموسى والنبي صلى الله عليه وسلم كلمه الله منه في المعراج ولكن هنا موسى خص بها   ان الله قال اصطفيتك على الناس بكلامي وبرسالاتي  ورفع بعضهم درجة المفسر قال اي محمدا

11
00:04:27.250 --> 00:04:53.100
الظاهر انه رفع بعضهم على بعض مثل الاية الاولى فضلنا بعضهم على بعض او رفع بعضهم مطلقا على الجميع. يعني فضل باشياء رفع بها عن غيره حين رفع في المقام في المعراج الى مكان لم يبلغه غيره

12
00:04:53.700 --> 00:05:09.250
حتى جبريل لم يبلغه هذا من حيث يناسب لفظة الرفع وكذلك المقام المحمود لا تنبغي الا لعبد من عباد الله. وارجو ان اكون انا هو كما قال صلى الله عليه وسلم

13
00:05:09.450 --> 00:05:32.600
وهو كذلك لان الله وعده به. عسى ان يبعثك ربك مقاما محمود  يعني تفسيرها بمحمد صلى الله عليه وسلم له مناسبة مع انه  قوله بعضهم يعني يشمل التفضيل فيما بين بعضهم البعض

14
00:05:33.050 --> 00:05:57.400
حتى يكون منهم من هو ارفع درجة وهو النبي صلى الله عليه وسلم ايوه على درجات ورفع  وين رحت عنه انت؟ والله يا شيخ انا لا اللي بعده بس ما ادري وين. نكمل او نرجع يا شيخ؟ لا يرجع رفع

15
00:05:58.450 --> 00:06:16.650
ورفع بعضهم اي محمدا صلى الله عليه وسلم درجات على غيره بعموم الدعوة وختم النبوة وتفضيل امته على سائر الامم معجزات المتكاثرة والخصائص العديدة المتكاثرات شفت كيف الان؟ ذكر ايش؟ وجوه الرفع

16
00:06:17.700 --> 00:06:40.800
بعموم الدعوة وبختم النبوة وتفضيل الامة وما ذكر القرآن انه القرآن المهيمن خاتم الرسل مهيمن عليها وما ذكر المقام المحمود هذا من ما رفع به ما ذكر لواء الحمد ومعي لواء الحمد ادم فمن دونه تحت لوائي

17
00:06:41.400 --> 00:06:59.950
وما ذكر الشفاعة العظمى لكن قالوا الخصائص العديدة التي منها مثل هذه اللي ذكرناها وشفاعة دخول لا يدخل احد الجنة الا بعد ان يستشفع لهم. استفتح لهم المهم انها كثيرة

18
00:07:03.000 --> 00:07:25.050
وللمصنف سيوطي كتاب اسمه الخصائص الكبرى الخصائص الكبرى للنبي صلى الله عليه وسلم ايوه واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه قويناه بروح القدس جبريل يسير معه حيث لان الايد في اللغة قوة

19
00:07:25.350 --> 00:07:54.800
اللغة القوة. هم والناس قال ايده بكذا يظن يعني ظم اليه شيئا من التقوية من باب ضم الي او باعطاء قوة  عن داود ذا الايد اي ذا القوة  ولو شاء الله هدى الناس جميعا. ولو السماء بنيناها بايد

20
00:07:56.400 --> 00:08:30.000
وانا بايد وانا ها   اليدين  بقوة كلمة ابي عيد بعض الناس يظن انها جمع يد في ايدي وانها حذفت منها الياء وعوض عنها التنوين. تنوين العوظ هذا غير صحيح ان هناك كلمة بعيد مفرد

21
00:08:30.600 --> 00:08:53.850
ليست جمع يد بمعنى بقوة قال لها كوني فكانت ان الذي خلقه بعيد ادم بيدي لما خلقت بيدي الايدي جمع يد. والايد مفرد بمعنى القوة هنا قال ايدناه اي قويناه

22
00:08:55.600 --> 00:09:18.750
بروح القدس ايوة جبريل بروح القدس جبريل يسير معه حيث سار. ولو شاء الله هدى الناس جميعا هدى ولو شاء الله هدى الناس جميعا ما اقتتل الذين من بعدهم هدى مضمومة. نعم يا شيخ. الظاهر انها مضمومة واللي عنده في نسخته

23
00:09:18.750 --> 00:09:44.950
الظاهر ايه الظاهر بما ان لو شاء هداهم ما اقتتلوا لو شاء ان يهديهم ها لكن اضافة هدى الناس جميعا فيها مشكلة كلمة لانه قال من بعدهم ما اقتتل الذين من بعدهم

24
00:09:46.650 --> 00:10:06.000
ماشي ولو شاء الله هدى الناس جميعا ما اقتتل الذين من بعدهم بعد الرسل اي اممهم من بعد ما جاءتهم البينات باختلافهم وتضليل بعضهم بعضا. اي نعم. هو هذا مع انه جاءتهم البينات وبين لهم لكن

25
00:10:06.250 --> 00:10:21.850
كفر بعضهم بعضا وصار الخلاف افترقت اثنين وسبعين وواحد وسبعين فرقة واثنين وسبعين فرقة هذا في اليهود والنصارى وثلاث وسبعين فرقة في هذه الامة وحصل الاقتتال بينهم كما حصل في هذه الامة

26
00:10:22.050 --> 00:10:46.000
ما بين الطوائف منها  نعم لو شاء الله مشيئة قدرية ما اقتتلوا ولكنه شاء ان يقع ذلك مشيئة قدرية ولا يدل على رضاه مطلقا لا يدل على نواة مطلقا انما قد يكون رضي عن

27
00:10:46.100 --> 00:11:12.600
اه عن عن الفئة المؤمنة ان تقوم على الفئة الفاجرة نعم المهم انه المراد بالمشيئة هنا القدرية  نعم ولكن اختلفوا لمشيئة ذلك فمنهم ذلك. شاء ان يختلفوا مع مشيئة قدرية

28
00:11:15.800 --> 00:11:41.300
بمشيئة ذلك شاء ربك لهدى الناس جميعا شاء ان يكونوا مختلفين الميزة الخبيثة من الطيب    بمقتضى اعمالهم وما استحقوه من المخالفة قضى عليهم الاختلاف مع انه قال ايش؟ من بعد ما جاءتهم البينات

29
00:11:41.600 --> 00:12:01.650
الحجج بين الله لهم قام عليهم الحجة قامت عليهم الحجة فلا عذر لهم فمنهم من امن ثبت ثبت على ايمانه. ومنهم من كفر كالنصارى بعد المسيح. يعني بعد ما جاءتهم الرسل

30
00:12:01.650 --> 00:12:23.300
ارتدوا منهم من يرتد كفر او منهم من بقي على كفره وامن ثبت على ايمانها او امن بالرسل  وامن بالرسل ومنهم من كفر قال كم نصارى بعد المسيح جعلها ردة

31
00:12:24.700 --> 00:12:43.800
وقد يكون منهم من لم يؤمن كفر بمعنى انه لم يطع الرسل   ولو شاء الله ما اقتتلوا تأكيد ولكن الله يفعل ما يريد. تأكيد لما تقدم. لقوله ولو شاء الله مقتتة الذين

32
00:12:43.800 --> 00:13:09.900
من قبله ثم كررها فقال ولو شاء الله ما اقتتل يقول النهج اورده للتأكيد بعده ولكن الله يفعل ما يريد من توفيق من شاء وخذلان من شاء خذلان. ولو شاء الله ما اقتتلوا يعني اورد اعاد كرر الجملة

33
00:13:10.750 --> 00:13:35.700
لابني عليها ما بعدها. ولكن الله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى ما يريد اعادة كونية ما شاءه فعله هذه يدل على الرد على المعتزلة الذين يقولون ايش وجود الشر ليس من ارادة الله

34
00:13:35.750 --> 00:13:56.000
ولا مشيئته. فبين الله انه يفعل ما يريد وانه هو الذي قدر ان يقتتل وقدر ان يوجد الكفر والشر فيها الرد على المعتزلة الذين ينكرون وجود ذلك في من مشيئة الله

35
00:13:56.100 --> 00:14:20.450
نقول مع وجودها بمشيئة الله لا لا يدل على لا يعني ذلك انه راض بها شرعا رظاء شرعي لا ولا يحبها نعم قال تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة. والكافرون

36
00:14:20.450 --> 00:14:44.700
هم الظالمون يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم زكاته. من قال الزكاة لانه آآ قال مما ما هو من هذه اصلح منه ماء. اصلح من من الجر الموصولة بمعنى من من الذي رزقناكم

37
00:14:44.800 --> 00:15:06.450
انفقوا من الذي رزقناكم؟ ومن للتبعيظ اي بعظ الذي رزقناكم هذا البعض المنفق الذي امر بالانفاق عليكم السلام ورحمة الله والزكاة هذا هو الذي يجب انفاقه هو الذي يجب انفاقه

38
00:15:07.150 --> 00:15:35.850
اعم من الزكاة الزكاة وما يجب من نفقات على الانسان ان ينفق على ذويه ومن يجب عليهم النفقة عليه وما يجب من الحقوق من الحقوق ماذا اظهر؟ الزكاة وما يجب من الحقوق

39
00:15:37.500 --> 00:15:59.700
نعم من قبل من قبل ان يأتي يوم لا بيع فداء فيه ولا خلة صداقة تنفع. فان المضغوط عندنا رسمت لا بيع فيه ولا خلة ها هكذا في التفسير بينما التي في الاية عندنا لا بيع فيه ولا خلة

40
00:16:01.450 --> 00:16:23.800
وش عندك الرسم لابيع بيع مفتوحة ولا مضمومة ملونة؟ مرفوعة على القراءة الثانية ها؟ هو محاطة بين معكوفتين الطابع بين مراعاة للقراءة التي جرى عليها المصنف سيذكر بعدها ولا شفاعة

41
00:16:24.350 --> 00:16:43.000
ايوا اكمل بعده سيبينها ايوا ولا خلة صداقة تنفع ولا شفاعة بغير اذنه. وهو يوم وهو يوم القيامة وفي قراءة برفع الثلاثة. شفت كيف برفعنا بيع ولا خلة ولا شفاعة هذه الثلاثة

42
00:16:44.250 --> 00:17:03.550
احنا هنا في الطابع عند المحشي يقول والقراءة المفسرة بالفتح من غير تنوين في قراءة ابن كثير وابي عمرو التي مشى عليها المصنف ابن كثير وابي عمرو كانت القراءة المنتشرة عندهم ومشى عليها

43
00:17:03.950 --> 00:17:28.500
المفسر  قرأ الباقون برفع الثلاثة. الجمهور الخمسة من السبعة قرؤوا ايش  والاول على انها نافية للجنس. عفوا اه نافية لكنها ليست اذا كان مفتوحة تكون نافية للجنس لا بيع فيه

44
00:17:28.650 --> 00:17:48.700
اي فداء لجميع انواع البيع لكن فسر البيعاء بالفداء فسره بالفداء لان اصل البيع مبادرة مبادرة الشيء. مفادات شيء بشيء. هذا اصل البيع. مبادلة لكن سمي بيعا لانهم يمدون البائع

45
00:17:49.450 --> 00:18:15.750
سمي بيعا لانه يمد ايش كل يمد باعة له اصل معادلة اشياء هذه المبادرة مفادة لماذا فسره بالمفاداة؟ لان اصلا هناك ما فيه شيء السوق وصفقات واملاك حتى تقول بيع انما المراد المبادلة ان يبادل احدهم بعضا ببعض

46
00:18:16.900 --> 00:18:42.950
ليس كحال الدنيا ولا خلة ليس هناك صداقة تنفع في يوم الحساب كما قال عز وجل الاخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو الا المتقين المتقون ليس بينهم عداوة والمراد بالنفي هنا نفي النفع. عند يوم الحساب نفي النفع يوم الحساب

47
00:18:43.850 --> 00:19:09.500
لكنه بعد الحساب وانتهاء الحساب ومعرفة الناس اهل الجنة في في الجنة ومن استحق العذاب من المسلمين كذا يشفع الاخ في اخيه ويجادل عنه شفاعة كما جاء في الحديث والمراد هنا بالمنفي هذا هو النفع يوم الحساب

48
00:19:10.900 --> 00:19:38.750
وانه آآ ذلك بعد اذن الله والمنفي هنا ان يكون لاحد ان ينفع دون اذن الله لا في لا في خلة ولا في قرابة ولا في شفع لذلك قال ولا شفاعة. ثم قال بغير اذنه

49
00:19:39.700 --> 00:20:01.450
لانه مشروط الشفاعة قال عز وجل قل لله الشفاعة جميعا قال ولا يملكون شفاعة يومئذ وقال من ذا الذي يشفع عنده كما ستأتي الاية بعدها الا باذنه لا احد يشبع. قالوا

50
00:20:01.600 --> 00:20:17.900
لا ولا يشفعون الا لمن ارتضى. وهم من خشيتهم مشفقون وقال وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء فلها شرطان. الاذن للشافع ان يشفع

51
00:20:18.200 --> 00:20:42.600
والرضا عن المشفوع ان يشفع له والله لا يرضى عن القوم الكافرين والمشركين فما تنفعهم شفاعة الشافعين لا يرضى الا في المؤمن ولا يأذن الا فيه ولا يشفع احد بين يديه عز وجل الا اذا اذن له. سواء كان من الملائكة او من غيرهم

52
00:20:44.150 --> 00:21:02.650
كان يقول ولا ولا يشفعون الا لمن ارتضى وام من خشيته مشفقون يخافون  وهو يوم القيامة ما هو اليوم الذي قال من قبل ان يأتي يوم ما هو اليوم؟ يوم القيامة

53
00:21:02.800 --> 00:21:21.800
نعم  والكافرون بالله او بما فرض عليهم هم الظالمون. لوضعهم امر الله في غير محله. محله. في غير محله. هذا سمى الكافر ظالم ومشرك ظالما الكافرون هم الظالمون لانهم ظلموا في وضع

54
00:21:22.350 --> 00:21:44.200
المحق في غير محله وهو ان وضعوا حق الله للالهة اما كفروا بالله يقول او كفروا بما فرض عليهم لماذا قال ابن بما فرض عليهم؟ لانه قال انفقوا منهم من انكر الزكاة

55
00:21:44.650 --> 00:22:14.000
فكفروا بها لذلك المصنف ذكر القولين في التفسير من العلماء من قال والكافرون اي بالله  وقال لان كلمة الداخلة عليها هذا هو الاصل. تشمل الكافرون الكفر العهدي هم الكافرون ومن قال ان الكافرون اي بما فرظ فرض عليهم من اخراجها قال المراد بها سياق الاية سياق الاية في النفقة

56
00:22:15.200 --> 00:22:39.900
النفقة واحتمال اخر انها كافرون بالبعث   في البعث لانه قال من قبل ان يأتي يوم البعث قيامة وهذا من اكثر ما وقع فيه المشركون وانكار البعث على كل الاية محتملة وجميع وجوه الكفر

57
00:22:40.200 --> 00:23:04.000
جميع وجوه سواء بالكفر بالله انكارا او شركا والكفر بالبعث انكارا او شكا او الكفر بانكار ما وجب عليه من الفرائض نعم قال تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. له ما في السماوات

58
00:23:04.000 --> 00:23:20.600
ما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم

59
00:23:20.650 --> 00:23:39.300
الله لا اله اي لا معبود بحق في الوجود. الا هو الحي الدائم البقاء. الله المبتدأ. لا اله الا هو هذا الخبر قال لكن لا اله نافية للجنس كلمة لا نافية للجنس اله اسمها

60
00:23:40.600 --> 00:24:00.500
اسمها ها ولذلك قال ايش؟ وهو في المعنى الكلمة الاله في المعنى المعبود الاله اللغة المعبود. ولذلك فسرها قال لا اله معبود بحق كلمة بحق هذا هو جوا هو خبر لا

61
00:24:00.750 --> 00:24:34.100
لان لا اله لا النافية للجنس تعمل عمل ان لها خبر لازم وخبر   منصوب وخبرها مرفوع. طيب اصنع لا اله حق لا اله حق الا الله طيب اه لكن هنا ادخلت عليها الباء بحق

62
00:24:34.250 --> 00:24:59.200
يقول زائدة تدخل للتأكيد اصل الكلام لا اله حق هؤلاء معبود حق  خبرها لا اله خبرها محذوف معلوم من السياق اي لا معبود حق الوجود الان هذه زائدة لكن من الخطأ ان تقول لا اله في الوجود

63
00:24:59.500 --> 00:25:16.150
بدون كلمة حق تسقط كلمة حق هذا يصبح غلط الكلام لان هناك الهة موجودة سمع الله عليها وهم كانوا يألهونها هم قالوا وجعل الالهة الها واحدا واقرهم الله على ذلك

64
00:25:17.100 --> 00:25:41.100
وقال عن قوم فرعون ويذرك والهتك  قال عز وجل االه مع الله يستنكر عليهم ما فعلوا وظنوه لو كان هناك الهة بمعنى معبودة كان هناك معبودات هذا هو المعنى وليس اقرار انه يوجد معبودات

65
00:25:41.500 --> 00:25:59.700
يعني حقيقة لا بحق لا ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه الباطل. يدعون يعبدون فاذا لا اله حق او بحق لا معبود لكلمة معبود اله بمعنى معبود

66
00:25:59.950 --> 00:26:25.850
لغة وشرعا الاله بمعنى المعبود لغة وشرعا الا هو هذا للتأكيد الا هذا للتأكيد نعم تم الحي ها الا هو الحي الدائم البقاء المستأنف الله لا اله الا هو ثم تستأنف الكلام تقول الحي القيوم

67
00:26:26.850 --> 00:26:55.000
واضح  خبر ثاني الله مبتدأ لا اله الا هو خبر اول الحي خبر ثاني القيوم خبر ثالث لا تأخذه سنة ونوم هذه الجملة خبر رابع  القيوم المبالغ في القيام بتدبير خلق الله. الحي الدائم البقاء

68
00:26:56.050 --> 00:27:22.400
دائم البقاء. ازلا وابدا هو الاول فليس شيء قبله وهو الاخر فليس شيء بعده سبحانه هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم   القيوم. نعم. المبالغ. المبالغ في القيام بتدبير خلقه. اصل القيوم والقائم. على كل نفس بما حملت. قائم على عبادة

69
00:27:22.400 --> 00:27:49.500
لكن صيغة قيوم صيغة قيوم فيعول ها صيغة مبالغ لذلك ايش قال المبالغ هذا هو والا هو من حيث المعنى القائم القائم على كل شيء لكن الصيغة   المبالغة تدبير خلقه قائم عليهم للتدبير

70
00:27:49.900 --> 00:28:13.850
لا تأخذه سنة نعاس. اي نعاس مبادئ النعاس او مبادئ النعاس السنة النعسة الخفيفة سبحانه وتعالى لان النعاس والنوم بعد عطف عليها النوم لا مبادئ النوع النوم ولا النوم. لا النعاس ولا النوم. لان النعاس يدل على التعب والارهاق والحاجة الى النوم. فالله عز وجل

71
00:28:13.850 --> 00:28:49.650
حياته حياة كاملة والنوم اخو الموت لا يعرظ الا لمن يلحقه الموت ولا يعرظ لمن هو قائم على كل نفس المدبر لكل شيء سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى  ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض ملكا وخلقا وعبيدا. نعم له كل له ما هنا بمعنى ما موصولة بمعنى كل

72
00:28:49.650 --> 00:29:07.000
كل ما في السماوات وكل ما في الارض ملكا كل ملك له. وخلقا هو خلقهم كله وعبيدا كلهم عبيدا ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. كلهم

73
00:29:07.450 --> 00:29:26.900
سبحانه وتعالى وكل اماتيه يوم القيامة فردا يأتي ولا ملك ولا شيء ولا معهم شيء سبحان الله هذا من حيث الم تر ان الله خلقها. قال عز وجل ولقد خلقنا السماوات والارض

74
00:29:27.950 --> 00:29:50.200
وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب خلق كل شيء خلق كل شيء فقدره تقديرا سبحانه وتعالى  من ذا الذي اي لا احد يشفع عنده الا باذنه الصيام فيها. من ذا الذي هذه

75
00:29:50.250 --> 00:30:14.400
صيغة استفهام لكنها معنى تقرير استفهام تقريدي استفهام التقريري معناه انه لا احد هم يقرون بهذا من ذا الذي ها اه اي لا احد ولا زال الناس اه يقولون بلغاتهم الدارجة

76
00:30:15.450 --> 00:30:40.800
يقولون من قده   من تراه يمن بس يكسرونها صار يعني من قده من قدره معناته ايش لا احد هذا ومن قدك اي لا احد قدك قدرك وقد المقدود عليه مقدر عليه

77
00:30:41.050 --> 00:31:05.150
لا زالت موجودة من ذا الذي اي لا احد واصلح من هو الذي اه نعم ومن ذا اين احد يشفع عنده الا باذنه. سبحانه. له فيها يعلم ما بين الا باذنه له

78
00:31:05.750 --> 00:31:25.450
فيها اي في الشفاعة من ذا الذي يشفع عنده عز وجل الا باذنه له فيها في الشفاعة الا ان يأذن له نعم يعلم او الشرط الثاني ان يرظى عن المشفوع له

79
00:31:25.750 --> 00:31:41.550
نعم. يعلم ما بين ايديهم اي الخلق امامهم ما بين ايدي الخلق. الظمير رجع الى الخلق يعلم ما بين ايدي خلقه اي ما امامهم وما خلفهم اي ما بين يديه اي من امامه. نعم

80
00:31:41.600 --> 00:31:57.350
وما خلفهم اي من امر الدنيا والاخرة. او ما وراء اي ما وراءه. يعني كانه يقول يعلم ما بين ايديهم من المستقبل  من امر الدنيا مستقبل الدنيا ما بين ايديهم وما في الاخرة

81
00:31:58.050 --> 00:32:26.000
وما خلفهم تخلفوا من عمل يعلم ما امامك وما وراءك وفيها ايضا اثبات ان الله يعلم مستقبل الامور. سبحانه وتعالى  او عن كل ما بين ايديهم من شيء مقدور او معمول او مآل وما خلفهم مما

82
00:32:26.000 --> 00:32:48.100
اسلفوا فلا يخفى عليه شيء نعم ولا يحيطون بشيء من علمه اي لا يعلمون شيئا من معلوماته. لا هنا قال يحيطون قال لا يحيطون لانه بعدها قال الا بما شاء. المنفي هو الاحاطة

83
00:32:49.000 --> 00:33:13.750
وهنا نرجع الى الا هل هي بمعنى الا الا عفوا الا استثناء متصل او استثناء منفصل  اذا قلنا انها استثناء متصل يصير مثل ما قال المصنف لا يعلمون الا بما علمهم

84
00:33:14.150 --> 00:33:36.850
فيكم متصل لا يعلم اذا يحيطون لا يعلمون الا بما  علمهم اما اذا قلنا انا مت اسلام منفصل. بمعنى لكن اي لا يحيطون احاطة بكل علم لكن بما شاء يصير كلام مستأنف. شيقول في الحاشية معك؟

85
00:33:37.000 --> 00:34:09.700
الجبل الجمل يقول قوله الا بما شاء متعلق بيحيطون. لا قبلها قبلها ولا يحيطه  ولا يحيطون بشيء يقال احاط بالشيء اذ علمه وعلم وجوده وجنسه وقدره حقيقته وقوله الا بما شاء وهم الانبياء والرسل. قال تعالى فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسوله. انتهى شيخنا. قوله

86
00:34:09.700 --> 00:34:35.450
اي لا يعلمون اي علمون شيئا من معلوماتي اشارة لا يعلمون بمعنى في المتن اي لا يعلمون شيئا سقط هذا ايوة  اي لا يعلمون شيئا من معلوماته اشارة الى ان العلم هنا بمعنى المعلوم. لان علمه تعالى الذي هو صفة قائمة بذاته المقدسة لا يتبعظ

87
00:34:35.450 --> 00:34:52.050
ثم صح دخول التبعيض والاستثناء عليه. ومعلوم ان المفعول يسمى باسم المصدر كثيرا انتهى الكرخي قوله الذي ما شاء متعلق بيحيطون ولا يضر تعلق هذين الحرفين المتحدين لفظا ومعنى بعامل واحد

88
00:34:52.150 --> 00:35:12.900
لان الثاني ومجروره بدل من شيء باعادة العامل بطريق الاستثناء كقولك ما مررت باحد الا بزيد انتهى الكرخي يقول اه متعلق الا اذا جعلها متصلة استثناء متصل قال متعلق الا بما شاء

89
00:35:13.100 --> 00:35:31.950
متعلق ذا مظاهر كلام المصنف انه اراد بالاحاطة هنا الادراك وليس الاحاطة كليا احاط بكل شيء من علمه. فاذا المراد بالاحاطة هنا العلم  بدليل انه قال الا بما شاء. يعني ان يعلمهم

90
00:35:32.400 --> 00:35:53.900
ايوة الا بما شاء ان يعلمهم به منها باخبار الرسل. اي نعم. او يظهره لهم لان هناك من اشياء معلومة اشياء معلومة في الواقع. من الذي اظهرها وعلمه الناس الطب مثلا من اللي علمها الناس؟ يعرفونه

91
00:35:54.500 --> 00:36:12.650
الاطباء يتعلمون منين تعلموا بوحي من القرآن في اخبار الرسل ولا بالتجارب التجارب هذا علمهم الله قال النبي صلى الله عليه وسلم ما انزل الله داء الا وانزل له دواء علمه من علمه وجهل من جهل. تعليم الله

92
00:36:13.400 --> 00:36:38.650
قال عز وجل ويعلمه الكتاب والحكمة. الكتاب علم عيسى عليه السلام القراءة والكتابة في الكتاب عند المعلم عز وجل يعلمه الكتاب. الهمه ادراك ذلك ومن يعلمه فكل تعليم فهو من الله حتى ولو كان بواسطة

93
00:36:39.050 --> 00:37:04.300
المعلم فهذا هنا لكن المصنف يعني جعله قوله لا يحيطني بشيء من علمي اي   لما قال معلوماته ارجعها الى ما يتعلق به عز وجل من العلم باسمائه وصفاته. هذه لا تطلق لا تدرك الا من جهة الرسل. لكن هناك اشياء

94
00:37:04.700 --> 00:37:32.350
يدرك بالفطرة والعقل كأنه عليم قدير سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء وحكيم. يدركه الناس بايش في الواقع انه خلق السماوات والارض فتعرف بذلك قدرة الله الى اخره نعم. وسع. وسع كرسيه السماوات والارض. قيل احاط علمه بهما وقيل ملكه. يعني اذا جعل احاط علمه

95
00:37:32.350 --> 00:37:53.550
هذا فسر الكرسي بالعلم وسع يا حاضر. كرسيه علم جعل ولكن قال قيل المصنف رحمه الله ها تبرع يعني سكت عن هذا جعل ذكر قيلين ها وجعل العهدة على القائلين

96
00:37:53.700 --> 00:38:18.100
ولم يجزم بشيء وهذا نوع من التملص يعني نافية العهدة. لان هناك حديث ضعيف عن ابن عباس ان الكرسي قال العلم لكنه ضعيف ويتمسك به الكرسي حقيقة من التعطيل ويقولون لا المراد بالكرسي هنا العلم

97
00:38:18.350 --> 00:38:38.000
لكن ضعيف قول الصواب عن ابن عباس ان الكرسي هو موضع قدمي الرب والعرش لا يقدر قدره الا الله لا يقدر قدره الا  ذكر المصنف قيل القيل الاول احاط علمه بهما. فجعل فسر ايش

98
00:38:38.500 --> 00:38:58.500
بالعلم وهذا قول آآ يعني مرجوح وقيل الثاني وقيل ملكه ملكه وقيل ملكه احنا ما عندنا ملك هذي من وين جبتها هذي؟ في عندي شي قيل احاط علمه بهما وقيل ملكه وقيل الكرسي نفسه عندك هذي ملكه

99
00:38:58.850 --> 00:39:25.850
الحاشي اللي عندك يا ابو ها؟ الوكيلة ملكه هذا القول الثالث. هذا القول الثاني هنا بالترتيب يعني ايش لكن ساقط ها طيب ايضا هذا قول لكنه غير صحيح لانه ليس مسندا ولا قال واحد من السلف ان قاله بعض جعلوا الكرسي عن الملك

100
00:39:27.250 --> 00:39:49.700
الكرسي بمعنى الملك لكنه قالوا لماذا؟ قالوا لانه في المجاز اصل الكرسي للملوك اذا كانوا ملوكا لهم كرسي العرش فقالوا عبر عن ايش الملك بكرسي الملك هذا غير صحيح لانه جاء في الاثر ما يبين المراد بالكرسي

101
00:39:50.700 --> 00:40:12.300
وانه موقع قدمي الرب عز وجل ايوة ومن قال انه العرش نفسه قول مرجوح عرس غير الكرسي القول الثالث وقيل وقيل الكرسي نفسه ونفسه مشتمل عليهما لعظمته. هذا هو قيل الكرسي نفسه

102
00:40:12.900 --> 00:40:37.300
هو نفس الكرسي الكرسي وهذا هو الصحيح لانه جاء عن ابن عباس تفسيره بانه موضع قدمي الرب عز وجل وهذا صحيح وايش بعده؟ لحديث ما السماوات السبع في الكرسي الا كداراهم سبعة القيت في ترس. اي نعم. هذا ايضا هذا صحيح

103
00:40:37.950 --> 00:40:51.650
وهذا حديث صحيح. روي عن اثار عن الصحابة وعن حديث ابي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم ما السماوات السبع في الكرسي الا كحلقة ملقاة بارض فلا ذو العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاح على تلك الحلقة

104
00:40:52.700 --> 00:41:20.250
وذكره الشيخ في الالباني في مختصر العلو في الصحيح هو حديث صحيح. وهذا الذي يفسر السنة تفسر القرآن نعم. ولا يؤوده يثقله حفظهما. نعم العود الثقل غير الايد. الايد القوة والعود الثقل يعني من بمعنى متقاربة

105
00:41:20.500 --> 00:41:47.000
اي لا يثقله ولا يعسر عليه لانه عز وجل هو الشديد المتين عز وجل للقوة حفظهما اي السماوات والارض. وهو العلي فوق خلقه بالقهر العظيم الكبير نعم وسع كرسي لا يثقله هل هو راجع الى الله عز وجل

106
00:41:47.100 --> 00:42:05.250
لا يؤوده حفظهما او الى الكرسي  لانه قال وسع كرسي السماوات والارض. هل هو راجع الى الظمير في كرسيه الظمير؟ او راجع الى الكرسي المشهور انه لا يؤود لا يثقله عز وجل

107
00:42:06.750 --> 00:43:33.750
ما ذكرها شي عندك ما ذكر شي    قال في القرطبي ويؤوده معناه يثقله ويقال ادني الشي بمعنى اثقلني تحملت منه مشقة بهذا فسرت فسر اللفظة ابن عباس والحسن. قال الزجاج

108
00:43:33.950 --> 00:43:53.350
جائز ان تكون الهاء يعني يهود ظمير لله عز وجل لا يؤوده لا يثقله عز وجل وجائز ان تكون للكرسي واذا كانت للكرسي فهو من امر الله تعالى هو الذي قواه

109
00:43:53.900 --> 00:44:21.450
فهو الذي قواه على حملها جاء فجعل القرطبي المسألة يعني قولين محتمل الظمير  ولم يرجح ماشي. قال تعالى وهو العلي وهو العلي فوق خلقه بالقهر العظيم الكبير. شف لاحظ قال العلي قال بالقهر

110
00:44:21.750 --> 00:44:42.450
العلو هنا على علو القهر. وهذا قصور في التفسير لانه عز وجل علي في القهر والذات والقدر. بمعاني العلو كلها. علو الذات وهذي يثبتها السلف والمصنف جرى على مذهب الخلف في نفي العلو

111
00:44:43.000 --> 00:45:03.450
فلذلك قصر المعنى على ايش على القهر الجواب او الصواب ان نقول هو علو ذات وعلو قهر وعلو قدر العظيم بمعنى الكبير طيب في هذا بركة الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد

112
00:45:03.700 --> 00:45:19.800
واله وصحبه اجمعين  صلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. هم. ارحمنا برحمتك يا ذا الجلال والاكرام