﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم وهو يوم الاربعاء التاسع عشر

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
لله المحرم من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب الاتقان في علوم القرآن للحافظ السيوطي رحمه الله تعالى. والنوع الذي بين ايدينا هو النوع الاربعون. وهو يتعلق بمعرفة الادوات

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
التي يحتاج اليها المفسر. كحروف الجر وبعض الافعال مثل كان وكاد ونحوها. وبعض ايضا مثل اسماء الاستفهام ونحوها. هذه ادوات يحتاج اليها المفسر. ولابد ان يكون على دراية وعلى علم في معرفة هذه الادوات وعلى ومعرفة دلالات هذه الادوات واختلاف معانيها. فان الاداة الواحدة

4
00:01:10.100 --> 00:01:30.100
منها لها عدة معاني. ومن الصعب ان يحكم الانسان على هذا اللفظ في القرآن الكريم. بمجرد النظر في هذا اللفظ لان له اكثر من معنى. فحري بالم تعلم وطالب العلم. ان يكون على

5
00:01:30.100 --> 00:02:00.100
دراية ومعرفة في معرفة اه لمعاني هذه الادوات التي هو يحتاج اليها في تفسير القرآن العظيم مر معنا في يعني مجالس متعددة ايضا يعني يعتبر هذا المجلس والمجلس الثالث في آآ في هذا النوع الاربعين جلسنا المجلس الاول واخذنا مجموعة من هذه الادوات ثم المجلس الثاني

6
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
واخذنا مجموعة من هذه الادوات هذا هو المجلس الثالث ويحتاج ايضا الى مجالس لان هذا النوع في الحقيقة اولا انه طويل وثانيا انه مهم حقيقة. فهذا المجلس الذي بين ايدينا هو المجلس الحادي والثلاثون من مجالس كتاب الاتقان

7
00:02:20.100 --> 00:02:50.100
من مجالس كتاب الاتقان. والنوع مثل ما ذكرنا هو النوع الاربعون. نستكمل ما توقفنا عنده وقفنا وقفنا في لقائنا الماضي عند ان ان بكسر الهمز الهمزة وتشديد النون ان وكما ذكر السيوطي قال بالكسر والتشديد وهي على اوجه. احدها التأكيد وهذا هو الاصل فيها. والتحقيق وهو

8
00:02:50.100 --> 00:03:20.100
والغالب كقوله تعالى ان الله غفور رحيم وقوله كقوله تعالى انا اليكم لمرسلين يقول السيوطي رحمه الله قال قال عبدي القاهر اي الجرجاني والتأكيد بها اقوى من التأكيد باللام. لانها احيانا يؤكد باللام كقوله تعالى ليوسف واخوه

9
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
فهذه مؤكدة باللام التأكيد لكن ان اقوى منها. قال واكثر مواقعها بحسب استقراء الجواب لسؤال ظاهر او مقدر اذا كان للسائل فيه ظن. جواب للسؤال لما تقول زيد حاظر تجيب وتقول

10
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
ان زيدا لحاضر او ان زيدا حاظر وهكذا قال الثاني التعليل قال اثبته جني واهل البيان ومثلوا ومثلوه بنحو واستغفروا الله ان الله غفور رحيم. يعني استغفروا الله لان الله

11
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
التعليم لان الله غفور رحيم فاستغفروه. وصلي عليهم لان صلاتك سكن لهم وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء. قال وهو نوع من التأكيد يعني لا تخرج عن المعنى الاصلي. قال الثالث معنى

12
00:04:20.100 --> 00:04:50.100
معنى نعم اثبته الاكثرون وخرج عليه قوم منهم المبرد ان هذان لساحران على قراءة التشهد ان هذان لانها لو كانت مؤكدة وعاملة وناصبة لقال ان هذين لكنها لما جاءت لما جاءت اه مرفوعة ان هذان ولم تعمل دل على ان ان هنا

13
00:04:50.100 --> 00:05:20.100
انا نعم نعم هذان لساحران. هذا هذا وجه ذكره بعضهم. ومن قرأ بالتشديد ولم ينصب هذين قال ان هذان على على على لغة وهي انها يلزمها يلزمها تلزمها الالف. طيب. هذي ان بالكسر. ثم انتقل الى ان

14
00:05:20.100 --> 00:05:50.100
اخت ان لان ان المكسورة المشددة هي التي تدخل على الجملة الاسمية تنصب اسمها وترفع خبرها. وهذه لها اخوات. ان وان ولعل ونحوها طيب يقول ان بالفتح والتشديد على وجهين احدهما ان تكون حرفة

15
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
تأكيد حرب وتأكيد مثل الاولى والاصح انها فرع المكسورة يعني من المكسورة واث وانها موصول حرفي موصول حرفيتو اول مع اسمها وخبرية بالمصدر. فان كان الخبر مشتقا فالمصدر المؤول به من لفظه

16
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
يعني اذا دخلت ان على الجملة الاسمية فتكون ما بعدها تكون ما بعدها آآ مؤولة المصدر فتقول لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. لتعلموا قدرة الله لتعلموا قدرته. وان كان جامدا

17
00:06:30.100 --> 00:07:00.100
قدر قدر بالكون بالكون اذا كان اذا كان الخبر جامدا تقدرها بالكون. فمثلا اه مثلا ان زيدا اسد ان اذا اسد تقول ان زيدا رأيت او تقول ان زيدا اسد اي

18
00:07:00.100 --> 00:07:30.100
تقول ان زيدا اسد اي ان زيدا او ان كون زيد اسدا كون تدخل كونها. طيب. يقول وقد استشكل كونها للتأكيد بانك لو صرحت بالمصدر المنسبك منها لم يفد تأكيدا. يقول اذا اولته بالمصدر ما افادت التأكيد. واجيب بان التأكيد للمصدر المنحل. المصدر المنحل بهذا يفرق بين

19
00:07:30.100 --> 00:08:00.100
انه بين المكسورة. لان التأكيد في المكسورة للاسناد. وهذه لاحد الطرفين المصدر المنحل يقول الجملة بكاملها للتأكيد اما المقصورة فان احد فانها اه للاسناد طيب لاسناد الاسناد الخبر الى الاسم. او الى المبتدع. طيب يقول الثاني ان تكون لغة في لعل وخرج عليها

20
00:08:00.100 --> 00:08:30.100
ويشعركم انها اذا جاءت لعيوننا. وما يشعركم لعلها طيب هذي ثم انتقل الى ان بالالف المقصورة قال ان مثل ان ايوة فكون قال اسم مشترك بين الاستفهام والشرط. يعني هل هي استفهام او شرط؟ فاما الاستفهام فترد فيه بمعنى

21
00:08:30.100 --> 00:09:00.100
كيف نحو ان يحيي هذه الله بعد موتها فانى تؤفكون؟ اي من اين؟ ومن اين؟ انى لك هذا؟ اي من اين لك هذا قلتم ان هذا اي من اين جاءنا؟ قال في عروس الافراح والفرق

22
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
وبين اين؟ ومن اين؟ او اين سؤال عن المكان الذي حل فيه شيء؟ ومن اين سؤال عن المكان الذي برز منه الشيء وجعل من هذا المعنى ما قرأ شادا ان صببنا الماء بمعنى متى؟ ان

23
00:09:20.100 --> 00:09:50.100
متى صببنا؟ وقد ذكرت المعاني الثلاثة في قوله تعالى فاتوا حرثكم انا شئتم يعني كيف شئتم اول مكان او متى او نحو ذلك؟ قال فاخرج ابن جرير الاول من طرق عن ابن عباس واخرج الثاني عن الربيع بن انس واختاره واخرج الثالث عن الظحاك

24
00:09:50.100 --> 00:10:10.100
واخرج قولا رابعا عن ابن عمر وغيره. انها بمعنى حيث شئتم. واختار ابو حيان وغيره انها في الاية الشرطية حذف جوابها. لدلالة ما قبلها عليه. لانها لو كانت استفهامية لاكتفى بما بعدها

25
00:10:10.100 --> 00:10:40.100
كما هو شأن استفاهمية ان ان تكتفي تكتفي بما بعدها اي يكونوا ان يكونوا كلاما يحسن عليه اما اما اسما او فعلا. يعني ابو حيان ومن تبعه يرون انها شرطية. نسائكم حرث لكم فاتوا حرثكم. انا شئتم يقول ان

26
00:10:40.100 --> 00:11:10.100
شئتم فأتوا هذا هو فيكون الجواب فأتوا جواب ان الشرطية طيب يقول او او حرف عطف. وترد لمعان الشك من المتكلم. لما يقول تعالى قالوا لبثنا يوما او بعض يوم. والابهام على السامع نحو وانا او اياكم

27
00:11:10.100 --> 00:11:30.100
لعلى هدى او في ضلال مبين. والتخييل بين المعطوفين بان يمتنع الجمع بينهما. كقولك مثلا جالس الحسن او ابن سيرين او ابن سيرين. لا يمكن ان تجمع تجلس تجلس في بين تجلس في وقت واحد

28
00:11:30.100 --> 00:12:00.100
فانت مخير. والاباحة بالا يمتنع الجمع. مثل ما تقول اه مثلا اشرب اشرب اللبن. والعسل. اشرب اللبن او العسل. يعني انت مباح مباح لك اشرب اللبن او العسل. هذي ذبيحة بالا يمتنع الجمع. ومثل الثاني بقوله

29
00:12:00.100 --> 00:12:30.100
الا على انفسكم ان تأكلوا من بيوتكم. او بيوت ابائكم. هذه للاباحة او قد تكون ايضا للتخيير. ومثل الاول بقوله ففدية لا هذي هذي نعم هذي ولا على انفسكم ان تأكوا من بيوتكم هذي للاباحة. وقوله ففدية من صيام هذا التخيير

30
00:12:30.100 --> 00:12:50.100
من صيام او صدقة او نسك. وقوله فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهلكم. او كسوة او تحرير رقبة ايضا مثله. واستشكل بان الجمع في الايتين غير ممتنع. واجاب ابن هشام بانه ممتنع بالنسبة

31
00:12:50.100 --> 00:13:10.100
لوقوع كل كفارة او فدية بل يقع واحد منهن كفارة او فدية والباقي قربة. مستقلة خارجة عن ذلك. قلت واوظح من هذا التمثيل بقوة اوضح من هذا التمثيل بقوله او يقتل او يصلب. على قول من جعل الخيرة في ذلك الى الامام

32
00:13:10.100 --> 00:13:30.100
فانه يمتنع عليه الجمع بين هذه الامور. يعني من من رأى من رأى ان هذا عائد الامام ان يختار فانه يمتنع الجمع. وهناك قول الجمع ان ان يقتل ثم يصلب. وهذا هو المعمول به

33
00:13:30.100 --> 00:14:00.100
المفسدون في الارض اهل الحرابة يقتلون ويصلبون. وبعضهم قال هو مخير. قال طيب فانه عليه الجمع بين هذه الامور بل يفعل منها واحدا يؤدي اجتهاده اليه. والتفصيل بعد الاجمال يقول او تفيد التفصيل بعد الاجمال. وقالوا كونوا هودا او نصارى او نصارى تهتدون. ساحر او مجنون

34
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
اي قال بعضهم كذا وقال بعضهم كذا. والاظراب ان او تفيد الاظراب. بمعنى بل قالوا كقوله تعالى انه الى مائة الف او يزيدون بل يزيدون. قاب قوسين او ادنى بل ادنى. اوكلما

35
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
او كلما عاهدوا بل كلما عاهدوا. ومطلق ومطلق الجمع. يقول ان تفيد مطلق الجمع. كقوله تعالى لعل لو يتذكر او يخشى مطلقا يتذكر ويخشى لعل لعل لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرا

36
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
والتقريب تفيد التقريب ذكره الحريري وابو البقاء وجعل منه وما امر الساعة الا كلمح البصر او هو اقرب للتطبيب ورد بان التقريب مستفاد من غيرها. وتأتي بمعنى الا في الاستثناء. ومعنى الى

37
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
يعني ينصب المضارع بعدها بعدهما بان المظمرة وخرج عليهم لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او هنا الشاهد. الا يعني او يقول انها معناه الا او الى الا ان تفرض

38
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
لهن فريضة لا جناح عليكم طلقت من نساء ما لم تمسوهن الا ان تفرضوا لهن فريضة وقيل انه منصوب الذي هو تفرض منصوب بان المقدرة. لا انه معطوف على المجزوم. ما لم

39
00:15:40.100 --> 00:16:07.950
ما لم تمسوهن او تفرضوا. هذان هذا يعني هذا هو الظاهر. لكن هم على رأيي على هذا الرأي ما لم تيسر وهن الا ان تفرضوا على رأي بالعطف على تمسهن لئلا يصير المعنى لا جناح عليكم فيما يتعلق بمهول النساء ان طلقتموهن في مدة انتفاع

40
00:16:07.950 --> 00:16:27.950
احد هذين الامرين مع انه اذا انتفى الفرظ دون المسجد لزم مهر المثل. واذا انتفى المسيس دون الفرض لزم نصف المسمى فكيف يصح رفع الجناح عن انتفاء احد الامرين؟ هذا هو الصحيح. الصحيح

41
00:16:27.950 --> 00:16:47.950
بلغتموهن من قبل ان تمسوهن لا جناح عليكم انطلقتم النساء ما لم تفرضوا لهن الاية لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن. اذا يجب المتعة

42
00:16:47.950 --> 00:17:07.950
اذا طلق الرجل امرأته ما لم يمسها او يفرض لها فرضا. ففي هذه الحال لا يلزمه الا المتعة. هذا هذه هذه الحالة هذه الحالة. هناك حالة اخرى كما يذكرها كما سيذكرها هنا

43
00:17:07.950 --> 00:17:27.950
يعني عندنا عندنا حالة اخرى وهي انها ان اذا طلقها وقد فرظ لها فريضة فنصف ما فرض اذا لم يمسها فان مسها وجب لها المهر المهر كاملا. طيب قال ولان المطلقات المفروض لهن قد ذكرن ثانيا بقول

44
00:17:27.950 --> 00:17:47.950
وان طلقتموهن وتأوى وترك ذكر الممسوسات لما تقدم من المفهوم. ولو كان اما تقدمه الايات السابقة ولو كان تفرض مجزوما لكانت الممسوسات والمفروض لهن مستويات في الذكر. وان قدرت وان

45
00:17:47.950 --> 00:18:07.950
وان قدرت او بمعنى الا خرجت المفروظ لهن عن مشاركة الممسوسات في الذكر وكذا اذا بمعنى الى ويكون غاية لنفي جناح لا لنفي مسيس. هذا على رأي على رأي ذكره يعني

46
00:18:07.950 --> 00:18:27.950
واجاب ابن الحاجب عن الاول بمعنى كون المعنى مدة انتفاء حليمة بل مدة بل مدة لم يكن واحد منهما وذلك بنفيهما جميعا. لانه نكر في سياق النفي الصريح. واجاب بعضهم عن عن الثاني بان الذكر المفروظ لهن

47
00:18:27.950 --> 00:18:57.950
انما كان لتعيين النصف لهن لا لبيان ان لهن شيئا في الجملة. ومما خرج على هذا المعنى قراءة ابي تقاتلونهم او يسلموا او يسلموا. الا ان يسلموا. تقاتلوهم يقول تنبيهات الاول لم يذكر المتقدمون او هذه

48
00:18:57.950 --> 00:19:17.950
لم يذكر لم يذكر المتقدمون لاو هذه المعاني بل قالوا هي لاحد الشيئين او الاشياء قال ابن هشام وهو تحقيق والمعنى والمعاني المذكورة مستفادة من القرائن. الثاني يعني ان او تفيد التخيير. تفيد التخيير

49
00:19:17.950 --> 00:19:37.950
هذا الاصل فيها وتفيد التخيير او الاباحة. قال آآ الثاني قال ابو البقاء او في النهي نقيضة او في الاباحة فيجب اجتناب الامرين. هي عكس اذا قيل لك مثلا اشرب الماء او العسل فهذا الاباحة

50
00:19:37.950 --> 00:19:57.950
ويجوز الجمع بينهما. واذا قيل لك لا تشرب اللبن لا تشرب اللبن والعسل معناه الامرين لا لا تشربي اللبن او العسل يعني اجتنب الامرين. فيقول اجتناب الامرين كقوله ولا تطع منهم اثما او

51
00:19:57.950 --> 00:20:17.950
فلا يجوز فعل احدهما فلو جمع بينهما كان فعلا للمنهي عنه. مرتين لان كل واحد منهما كل واحد منهم احدهما وقال غيره او في مثل هذا المعنى الواو تفيد الجمع. وقال خطيبي الاولى انها على بابها

52
00:20:17.950 --> 00:20:37.950
وانما جاء التعميم فيها من النهي الذي هو الذي فيه معنى النفي. والنكرة في سياق النفي تعم. لان المعنى قبل النهي تطيع اثما او كفورا اي واحدا منهما. فاذا جاء النهي ورد على ما كان ثابتا فالمعنى لا تطع

53
00:20:37.950 --> 00:21:07.950
واحدا منهما فالتعميم فيهما من جهة النهي وهي على بابها. الثالث لكون مبناها على عدم التشريك. الثالث من التنبيهات. على عدم التشريك عاد الظمير الى مفرديها. بالافراد بخلاف الواو. واما قوله تعالى ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما. فقيل انها بمعنى الواو. وقيل

54
00:21:07.950 --> 00:21:27.950
بمعنى ان يكن الخصمان غنيين او فقيرين. يقول فائدة اخرج ابن ابي حاتم عن ابن عباس كل شيء في القرآن او او فهو مخير. يعني كل شيء في القرآن اوفى اوى

55
00:21:27.950 --> 00:21:47.950
يعني ما هو مخيم. فاذا كان فمن لم يجد فهو الاول فالاول. طيب اخرج البيهقي في سننه عن ابن جريج قال كل شيء في القرآن فيه اوفى للتخيير. الا قوله ان يقتلوا او يصلبوا. ليس

56
00:21:47.950 --> 00:22:07.950
مخير فيه ماء فيها. قال الشافعي وبهذا اقول طيب هذه معاني او ثم انتقل الى اولى اولى لك فاولى. اولى لهم. قوله قال في الصحاح قولهم اولى لك كلمة تهديد

57
00:22:07.950 --> 00:22:27.950
او كلمة كلمة تهدئ تهدد ووعيد. قال الشاعر فاولى له ثم اولى له. قال الاصمعي معناه قارب قاربه ما يهلكه. اي نزل به. قال الجوهري ولم يقل احد فيها احسن مما

58
00:22:27.950 --> 00:22:57.950
قال الاصمعي ان قارب الهلاك وقال قومه اسم فعل بمعنى اسم فعل مبني ومعناه ويلك شر بعد شر. ويك. ويلك شر بعد شر. ولك اولى لك تبيين يعني اولى لك. وقيل هو علم للوعيد غير مصروف. وهو قيل هو علم للوعيد. هو علم للوعيد

59
00:22:57.950 --> 00:23:27.950
غير مصروفة ولذا لم ينون وان محله رفع على الابتداء ولك الخبر ولك الخبر كن لك اولى لك اولى لك. الخبر ووزنه على هذا فعلة. اولى لك والالف للحاق طيب وقيل افعل وقيل معناه الويل لك وانه

60
00:23:27.950 --> 00:23:57.950
منه والاصل او يل فاخر حرف العلة ومنه قول الخنساء هممت بنفسي بعض بعض الهموم اولى لنفسي اولى لها. وقيل معناه الذم لك اولى من تركه وحذف المبتدأ لكثرة دورانه في الكلام. وقيل للمعنى انك اولى واجدر بهذا العذاب. وقال ثعلب اولى لك في كلام العرب

61
00:23:57.950 --> 00:24:27.950
مقاربة الهلاك كالاصمعي كانه يقول قد ولي وليت الهلاك قد دانيت الهلاك واصله من الولي وهو القرب. ومنه قات الذين يلونكم اي يقربون منكم. وقال النحاس العرب تقول اولى لك اي كدت تهلك. كدت تهلك. وكأن تقديره وكأن تقديره

62
00:24:27.950 --> 00:25:07.950
اولى لك الهلكة طيب بعدها ينتقل الى هذه حرف جواب بالكسر والسكون اي بمعنى نعم فتكون لتصديق المخبر ولاعلام المستخبر ولوعد الطالب قال النحات ولا تقع الا قبل القسم. الا قبل القسم. قال ابن الحاجب والا

63
00:25:07.950 --> 00:25:37.950
بعد الاستفهام نحو ويستنبئونك حق هو قل اي وربي. طيب اي اي اي بالتشديد والفتح على اوجه ان تكون شرطية اي ما الاجلين قضيت فلا عدوان علي ايماك ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى. او استفهامية. ايكم ازالته هذه ايمانا؟ ايكم يأتيني بعرشها

64
00:25:37.950 --> 00:25:57.950
وانما يسأل بها عما يميز احد المتشاركين في امر يعمهما نحو اي فريقين خير مقاما او نحو او اي نحن ام اصحاب محمد؟ الثالث موصولة. لينزعن من كل شيعة ايهم اشد اي الذي

65
00:25:57.950 --> 00:26:27.950
وهي في الاوجه الثلاثة معربة. وتبنى في الوجه الثالث على الظم. اذا حذف عائدها. واظيفت واضيفت كالاية مبنية على الظم. من جهة من كل شيعة ايهم مبنية على الظم اه اذا حذف عائدها واضيفت كالاية المذكورة واعربها الاخ

66
00:26:27.950 --> 00:26:47.950
في هذه الحالة ايضا وخرج عليها قراءة قراءة بعضهم بالنصف ايهم؟ لنزعن من كل شيعة ايهم ولا قراءة الظم على الحكاية. واولها غيره على التعليق للفعل. واولها الزمخشري على انها خبر مبتدع خبر مبتدأ محذوف وتقدير

67
00:26:47.950 --> 00:27:17.950
وتقدير وكلام لنزعن بعض كل شيعة فكأنه قيل من هذا البعض؟ فقيل هو الذي اشد ثم حذف المبتدئين المكتنفان لاي يعني هذه تأويلات وزعم ابن الطراوة انها في الاية مقطوعة عن الاظافة مبنية وان هم اشد مبتدأ وخبر ورد برسم الظمير

68
00:27:17.950 --> 00:27:37.950
متصلا باي يوم وبالاجماع على اعرابها اذا لم تضف. الرابع ان تكون وصلة الى نداء ما فيه يا ايها يا ايها النبي يا ايها الناس يا ايها الذين امنوا طيب اي

69
00:27:37.950 --> 00:28:17.950
حمى الزجاج انه اسم ظاهر. والجمهور ظمير ثم اختلفوا فيه على اقوال احدهما. انه انه كله ظمير. هو وما اتصل به. والثاني انه وحده ظمير. وما بعده اسم مضاف له يفسر يفسر ما يراد به من تكلم وغيبة وخطاب. نحو فاياي فارهبون

70
00:28:17.950 --> 00:28:47.950
بل اياه اياياي هذا متكلم. بل اياه غائب. اياك خطاب. والثالث انه وحده وما بعده حروف تفسر المراد. والرابع انه عماد. وما بعده ظمير. وهو وقد غلط من زعم انه من زعم انه مشتق. طيب. وفيه سبع لغات

71
00:28:47.950 --> 00:29:17.950
بها تشديد الياء اي وتخفيفها اي مع الهمزة وابدالها هاء مكسورة ومفتوحة. هذي ثمانية يسقط منها فتح الهاء مع التشديد. طيب. ايان ما معنى اي ان اذا وردت في القرآن؟ قال اسم استفهام. وانما يستفهم به عن الزمان المستقبل. كما جزم به

72
00:29:17.950 --> 00:29:37.950
ابن مالك وابو حيان ولم يذكر فيه خلافا. وذكر صاحب ايضاح المعاني مجيئها للماضي. وقال السكاكي لا يستعمل في موضع التفخيم نحو ايان مرساها ايان يوم الدين والمشهور عند النحات انها كمتى تستعمل في

73
00:29:37.950 --> 00:30:17.950
وغيره اذا اي ان استفهامية استفهامية. استفهام للزمان للزمان. وقال بالاول من النحات علي ابن عيسى الربعي وتبعه صاحب البسيط طيب فقال انما تستعمل للاستفهام عن الشيء المعظم امره. وفي الكشاف قيل انها

74
00:30:17.950 --> 00:30:47.950
من اين؟ فعلان منه. لان معناه اي وقت. واي وفعلا من اويت اليه لان البعض اوى الى الى لان البعض اون الى الى الكل هو متساهل اليه. وهو بعيد. وقيل اصله اي ان. وقيل يعني اي وقت؟ وقيل اي اوان حذفت الهمزة من

75
00:30:47.950 --> 00:31:17.950
والياء الثانية من من اي وقلبت الواو ياء وادغمت الياء الساكنة فيها. وقرأ كسر همزتها ايان وايانا طيب اين استفهامية؟ عن المكان الاولى ايانا زمان هذه مكان فاين تذهبون؟ ويردوا شرطا عاما في الامكنة واينما اعم منها

76
00:31:17.950 --> 00:31:57.950
ما عليها نحو اينما يوجهه لا يأتي بخير. اينما تكون يأتي بكم الله جميعا عامة. طيب ننتقل الى الباء المفردة. الباء المفردة طيب عندنا الباء المفرطة هي حرف جر. الباء حرف جر ولها معاني اشهرها الالصاق. ولم يذكر لها سيباه غيره. وقيل

77
00:31:57.950 --> 00:32:22.650
انا لا يفارقها. قال في شرح اللب وهو تعلق احد المعنيين بالاخر. ثم قد يكون حقيقة نحو او نحو وامسحوا برؤوسكم اي الصقوا الايدي او المسحة بالرؤوس. الصق المسح برؤوسكم. فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه مثلها. وقد يكون مجازا يعني حقيقة

78
00:32:22.650 --> 00:32:42.650
او مجازا القاء المجاز نحو واذا مروا بهم اي بمكان يقربون يقربون منه يعني ما في الصاق حقيقي طيب التعدية يعني هي الاصل فيها للانصاق. قد تأتي للتعدية. كالهمزة قال ذهب الله بنورهم

79
00:32:42.650 --> 00:33:12.650
التعدية البال التعدية. اي اذهبه كما كما اذهب تدخل الهمزة. همزة التعدية ليذهب عنك ليذهب عنكم الرجس اهل البيت. طيب وزعم المبرد والسهيلي ان بين تعدية الباء والهمزة فرقا. وانك اذا قلت ذهبت بزيد كنت مصاحبا له. في الذهاب يعني كانها

80
00:33:12.650 --> 00:33:42.650
ورد بالاية. الثاني من معاني الباء او الثالث الاستعانة الاستعانة وهي هي الداخلة على الة الفعل كباء البسملة كتبت بسم الله. قرأت بسم الله. ذبحت بسم الله. اه مثل قولك كتبت بالقلم

81
00:33:42.650 --> 00:34:12.650
السببية وهي التي تدخل على سبب الفعل وهي التي تدخل على سبب الفعل نحو فكلا اخذنا بذنبه بسبب الذنب ظلمتم انفسكم باتخاذكم بسبب ويعبر عنها ايضا بالتعليل. الخامس المصاحبة. المصاحبة كمع نحو اهبطوا

82
00:34:12.650 --> 00:34:42.650
بسلام اي مع جاءوا جاءكم الرسول بالحق اي مع الحق. فسبح بحمد ربك. السادس الظرفية كفي زمان ومكانا نجيناهم بسحر. نصركم الله ببذر. المعنى السابع الاستعلاء كعلى نحو ومن اهل الكتاب من ان تأمنه بقنطار اي على قنطار

83
00:34:42.650 --> 00:35:12.650
كقوله تعالى الا كما امنتكم على اخيه. الثالث الثامن المجاورة. الثامن الثامن المجاوزة. نحو فاسأل به خبيرا اي عنه. يسألونك عن عن انبائكم. يسألون عن انبائكم ثم قيل تختص بالسؤال وقيل لا نحو نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم. اي وعن ايمانهم يوم

84
00:35:12.650 --> 00:35:32.650
الغمام اي عن الغمام. المعنى التاسع التبعيض. كقوله يشرب بها عباد الله يشرب بها اي ببعضها او منها العاشر الغاية. وقد احسن بي اي الي الحادي عشر المقابلة وهي الداخلة على الاعوام

85
00:35:32.650 --> 00:36:02.650
ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. وانما لم نقدرها بباء السببية. يعني فهل دخول الجنة بسبب العمل او اه يعني بالمقابل يعني يقول له لا لا تقول بالسبب قل بالمقابل يقول لان السببية كما كما قال المعتزلة لان المعطي بعوض قد يعط ان

86
00:36:02.650 --> 00:36:32.650
المعطي بعوض قد يعطي مجانا. واما بالمسبب فلا يوجد بدون سبب طيب الثاني عشر التوكيد وهي الزائدة فتزاد في الفاعل وجوبا في نحو اسمع بهم يسمونها الزائدة اسمع بهم وابصر. وجوازا غالبا في نحو وكفى بالله شهيدا

87
00:36:32.650 --> 00:36:52.650
نحن ما نقول زائدة وانما نقول التوكيد. التوكيد. فان الاسم الكريم فاعل وشهيدا نصب على الحال. او التمييز والباء زائدة. ودخلت لتأكيد الاتصال لان الاسم في قوله كفى بالله متصل بالفعل اتصال الفاعل. قال ابن الشجري وفعل ذلك

88
00:36:52.650 --> 00:37:12.650
ذلك ايذانا بان الكفاية من الله ليست كالكفاية من من غيره. في عظم المنزلة فظوعف لفظها بتظاعف معناها. وقال دخلت لتضمن كفى معنى اكتفى. معنى اكتفي. قال ابن هشام وهو من من الحسن بمكان. وقيل

89
00:37:12.650 --> 00:37:42.650
الفاعل مقدر والتقدير كفى. كفى الاكتفاء بالله. وحذف المصدر وبه وبقي معمول دالا عليه. ولا تزال في فاعله بكفى بمعنى وقى نحو فسيكفيكهم الله وكفى وكفى الله المؤمنين القتال يقول في المفعول ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة وهزي اليك بجذع النخلة فليمدد بسبب الى السماء

90
00:37:42.650 --> 00:38:02.650
ومن يرد فيه بالحاد. وفي المبتدع بايكم المفتون اي ايكم. يعني هذه يقول التوكيل والزيادة باسمي وباسمي ليس في قراءة بعضهم ليس البر بان تأتوا بنصب البر. وفي الخبر المنفي وما الله بغافل

91
00:38:02.650 --> 00:38:32.650
هذي كلها مواضع قيل للتأكيد الزيادة كما ذكرنا. قيل والموجب عليه جزاء سيئة بمثلها. وبالتوكيد وجعل منه يتربصن بانفسهن. فائدة اختلف في الباء في قوله تعالى فامسحوا عاد مرة اخرى. فقيل للاصاق وهذا هو الاصل وقيل للتبعيط بمعنى انه يمسح بعض الرأس

92
00:38:32.650 --> 00:38:52.650
الى زائدة يعني امسحوا رؤوسكم وقيل للاستعانة اي امسحوا مستعينين وان في الكلام حذفا وقلبا فان مسح يتعدى الى المزالب عنه بنفسه والى المزيل بالباء فالاصل امسحوا رؤوسكم بالماء. يعني هذا القلب

93
00:38:52.650 --> 00:39:12.650
بالماء ليس بالرؤوس ان بالماء طيب بل بل للاظراب اذا تلاها جملة ثم تارة يكون معنى الاظراب الابطال لما قبلها. نحو قوله تعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباده مكرمون

94
00:39:12.650 --> 00:39:32.650
من ابطال ابطل قولهم ان الله اتخذ ولدا. قال قال الملائكة عباد مكرمون. وكذلك ام يقولون ام يقولون به جنة؟ بل جاءهم بالحق. وتارة يكون معناه الانتقال من غرظ الى اخر

95
00:39:32.650 --> 00:39:52.650
ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يدرون بل قلوبهم. انتقل يعني ليس ابطال ما قبله. يعني الله عز وجل يقول لدينا كتاب ينطق بالحق هذا اثبات ما ابطلناه. ثم انتقل قال بل قلوبهم في غمرة. فما قبل بل فيه على على

96
00:39:52.650 --> 00:40:12.650
وكذا قد افلح قد افلح من تزكى. وذكر اسم ربه فصلى. بل تؤثرون وليس ابطال لما قبلها. وهذه حق فائدة جدا يعني تجد بعض اه يعني بعض الناس يفهم ان بل للاضراب يعني ابطال ما قبلها وليس على الاطلاق

97
00:40:12.650 --> 00:40:32.650
ليس على اطلاقه. وذكر ابن مالك في شرح كافيته انها لا تقع في القرآن الا على هذا الوجه يعني الابطال. وهما ووهموا ابن هشام. وسبق وسبق ابن مالك الى هذا صاحب البسيط. ووافقه للحاجب. فقال في شرح

98
00:40:32.650 --> 00:41:02.650
فصل ابطال الاول واثبات واثبات ابطال ابطال الاول واثباته للثاني. ان كان في الاثبات من باب الغلط فلا فلا يقع مثله في القرآن انتهى. اما اذا تلاها مفرد فهي حرف عطف ولم تقع في القرآن كذلك. طيب هذه طيب ننتقل الى بلاء يقول

99
00:41:02.650 --> 00:41:32.650
حرف اصلي حرف اصلي الالف. وقيل الاصل بل والالف زائدة. وقيل هي تأنيث بدليل امالتها ولها موضعان. الاول رد ان تكون لنفي يقع قبلها كقولك كقول الله تعالى ما كنا نعمل من سوء بلى عملت بالسوء لا يبعث الله من يمد

100
00:41:32.650 --> 00:41:52.650
بلى يبعث وهكذا. في الامثلة التي ساقها. وساق امثلة كثيرة. طيب الثاني ان تقع جواب الاستفهام. يعني ردا لما قبلها ابطال او جوابا للاستفهام دخل عليه النفي الاستفهام الذي دخل عليه

101
00:41:52.650 --> 00:42:12.650
النفي فيفيد ابطاله سواء كان الاستفهام حقيقيا نحو اليس زيد بقائم؟ فتقول بلى ما تقول نعم او توبيخا ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم؟ بلى نسمع ايحسب الانسان ان لن نجمع عظام؟ بلى نجمع

102
00:42:12.650 --> 00:42:32.650
علاش الست بربكم؟ قالوا بلى. قال ابن عباس لو قالوا نعم كفروا. لانك تقول نعم لست بربنا وهذا غير صحيح وجهه ان نعم تصديق للمخبر بنفي او ايجاب فكأنهم قالوا لست بربنا بخلاف بلاء فانها لابطال

103
00:42:32.650 --> 00:42:52.650
قال النفي والتقدير انت ربنا. ونازع في ذلك السهيل وغيره بان الاستفهام التقرير خبر موجب. خبر موجب ولذلك امتنع وامتنع سيبويه من جعله ام متصلة في قوله افلا تبصرون ام انا خير من هذا الذي هو مهين؟ لانها لا تقع بعد الاجابة

104
00:42:52.650 --> 00:43:22.650
واذا ثبت انه ايجاب فنعم بعد الايجاب تصديق له. طيب قال ابن هشام ويشكل عليهم ان بلى لا يجاب عنها الايجاب اتفاقا. طيب هذه بلاء. واضحة طيب ننتقل الى بئس قال فعل للانشاء بئس فعل لانشاء الذنب لا

105
00:43:22.650 --> 00:43:52.650
بئس القوم بئس ما وهكذا طيب بين يقول قال الراغب موضع للخلل بين الشيئين ووسطهما قال تعالى وجعلنا بينهما زرعا وتارة تستعمل ظرفا وتارة اسما فمن الظرف لا تقدم بين يدي الله. تقدم بين يدي نجوى. فقدموا بين يدي نجواكم صدقة. فاحكم بيننا. ولا تستعمل الا

106
00:43:52.650 --> 00:44:12.650
فيما له مسافة نحو بين البلدان او له عدد ما عدد ما اثنان متصاعدا نحو بين رجلين وبين القوم ولا يضاف الى ما يقتضي معنى الوحدة. الا اذا كرر نحو من بيننا وبينك حجاب

107
00:44:12.650 --> 00:44:32.650
يعني ما يكون اه مثلا عن الواحد فقط. قال فاجعل بيننا وبينك موعدا موعدا مفرد. وقرأ قوله تعالى لقد تقطع بينكم بالنصب على انه ظرف. وبالرفع بينكم على انه اسم مصدر. بمعنى الوصل

108
00:44:32.650 --> 00:45:02.650
ويحتمل الامرين ويحتمل ويحتمل الامرين. قول ويحتمل الامرين قوله تعالى ذات بينة وقولهم فلما بلغ مجمع بينهما اي فراقهما. هذا معنى بين. وهذا ذكرت لكم يعني فهم هذه الكلمات والادوات في التفسير لابد ان يعرفها والسيوطي رحمه الله قد

109
00:45:02.650 --> 00:45:32.650
جاد في جمع هذه الادوات وترتيبها يعني ترتيبها وتنسيقها وذكر الامثلة لها يعني عمل يعني ولذلك يعني انا وجدت كتابا اسمه الادوات التي يحتاج اليها المفسر كتاب مستقل ورأيت ولما قرأت فيه وجدته قد استله هذا الشخص من الاتقان جعله كتاب مستقلا. طيب

110
00:45:32.650 --> 00:45:52.650
حرف جر بمعنى القسم التاء التاء حرف جر الان لو نسأل حقيقة نقول التاء التاء هذه قالوا حرف قسم اداة قسم مثل والله وتالله وبالله. طيب ما معناها؟ ليش قالت الله؟ قال

111
00:45:52.650 --> 00:46:12.650
يأتيك لانها لا تأتي الا لمعنى معين. يقول حرف جر معناه القسم يختص بالتعجب. اذا جاء اذا جاء اسلوب التعجب جاءت يعني ليست تاء تستخدمها دائما. تالله لادخلن الدار. تالله لانام. تالله لاذهب. هذه لا

112
00:46:12.650 --> 00:46:32.650
هي تختص بالتعجب والان لو ننظر في الايات القرآنية ونتبع الايات القرآنية وجدنا فعلا انها انها تختص بالتعجب وتالله لاكيدن اصنامكم. قال صاحب الكشاف الباء اصل حرف. اصل احرف القسم

113
00:46:32.650 --> 00:47:02.650
والواو بدل منها. والتاء بدل من الواو وفيها زيادة معنى التعجب. كأنه تعجب من تسهل الكيد على يديه وتأتيه مع عتو نمرود وقهره. طيب وانت لو تنظر في القرآن الكريم تالله تالله لقد اثرك الله علينا تعجب تالله

114
00:47:02.650 --> 00:47:22.650
وهكذا تأتي بالايات التي فيها تالله. تالله تجد فيها اه كقوله تعالى اه قال قائل اني كان لي قريب يقول اني كالمصدقين اي اذا متنا وكنا ترابا لمدينون. قال هل انتم مطلعون؟ فاطلع ورأى

115
00:47:22.650 --> 00:47:42.650
في سواجح قرأت الله كدت تعجب. طيب تبارك فعل لا يستعمل الا بلفظ الماضي ولا يستعمل الا لله وتبارك معناه كثر خيره. فهو خاص بالله. ولا يأتي في علم بفعل

116
00:47:42.650 --> 00:48:12.650
مثل يقول هو لا يستعمل الا بلفظ الماظي. لكن ممكن يستعمل يعني مثلا تقول يتبارك فلان الله تبارك او مثلا بارك علينا ممكن. طيب تعال تعال فعل امر لا يتصرف فلا يأتي منه فعل مثلا مضارع او من

117
00:48:12.650 --> 00:48:32.650
فعل ماضي لا يتصرف ومن ثم قيل انه اسم فعل. ثم هذا حرف اثم هذا حرف حرف عطف يقتضيه ثلاثة امور التشريك في الحكم والترتيب والمهلة. هذا هو المعنى لها. تشريك في الحكم

118
00:48:32.650 --> 00:48:52.650
الترتيب والمهلة. ثم قال السيوطي وفي كل خلاف. اما يعني كلها فيها اختلف العلماء فيها لكنه اعراك في الاول قال اما التشريك فزعم الكوفيين والاخفش انه قد يتخلف. بان تقع زائدة فلا تكون عاطفة البتة. وخرجوا على ذلك قوله تعالى حتى

119
00:48:52.650 --> 00:49:12.650
قوله تعالى حتى اذا ضاقت عليهم الارض ما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه ثم تاب عليهم. قالوا هذا لا تفيد التشريك ثم تاب عليهم. واجيب بان الجواب فيها مقدر. واما الترتيب والمهلة فخالف قوم في اقتضائه

120
00:49:12.650 --> 00:49:32.650
فاياهما تمسك بقوله خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها. وهذا لا لا يقتضي الترتيب والمهمات وبدأ خلق وبدأ خلق الانسان من طين ثم جعل نسله. كيف لا يجيد الترتيب؟ بل تفيد الترتيب والمهلة

121
00:49:32.650 --> 00:50:02.650
نشوف طيب واني لغفار من تاب وامن وعمل وعملوا ثم اهتدى والاهتداء سابق ذلكم وصاكم به تتقون ثم اتينا موسى الكتاب قبل قبل آآ قبل آآ قبل محمد فكيف يقول ثم اتينا موسى كتاب؟ فقيل هنا ثم هنا يعني تفيد الرتبة يعني رتبة محمد فوق رتبة موسى

122
00:50:02.650 --> 00:50:22.650
واجيب عن الكل بان ثم فيها لترتيب الاخبار لا لترتيب الحكم. ايوة. قال ابن هشام وغيرها وغير هذا الجواب انفع لانه يصحح الترتيب فقط لا المهلة. اذ لا تراخي بين بين الاخبارين. والجواب

123
00:50:22.650 --> 00:50:42.650
صحح لهما ما قيل في ما قيل في الاولى ان العطف على مقدر اي من نفس واحدة ثم انشأ من نفس واحد انشأها ثم تعالى يعني على تقدير وفي الثانية ان سواه عطف على الجملة الأولى لا الثانية وفي الثالثة

124
00:50:42.650 --> 00:51:02.650
عندنا المراد ما دام على الهداية. طيب. هذي كلها تخريجات. فائدة اجاز الكوفيون ثم اجرى اجرى اجرى الكوفيون ثم مجرى الفاء. لا اجرى الكوفيون ثم مجرى الفاء والواو في جواز نصب المضارع

125
00:51:02.650 --> 00:51:22.650
المقرون بها بعد فعل الشرط وخرج عليه قراءة الحسن. ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركها ثم يدركه ثم يدركه بالنصب. يعني يعني تجرى مجرى الفاول طيب

126
00:51:22.650 --> 00:51:42.650
تم بالنصف بالفتح. ثم بالفتح. اسم يشار به الى المكان يعني هناك. مكان بعيد وازلفن ثم الاخرين اي وازيفنا هناك وهو ظرف لا يتصرف. فلذلك غلط من اعربه مفعولا لرأيت في قوله واذا

127
00:51:42.650 --> 00:52:02.650
رأيت ثم وقرأ يعني رأيت هناك ظرف فالينا مرجعون ثم الله اي هناك الله شهيد بدليل هنالك الولاية لله. وقال الطبري في قوله اثم اذا ما وقع امنتم به معناه هنالك. لكن هذه مضمومة اثم

128
00:52:02.650 --> 00:52:32.650
ليش تأثم؟ وليست ثم العاطفة. وهذا وهم. اشتبه عليه المأموم بالمفتوحة وفي وفي الترشيح لخطاب ثمة وفي الترشيح لخطاب وفي الترشيح لخطاب هذا خطاب يقال له ابو بكر القرطبي وكتابه الترشيح في اللغة ينقل

129
00:52:32.650 --> 00:53:02.650
عنه ابن هشام وابو حيام وغيرهم. قال ثم ظرف فيه معنى الاشارة الى حيث لانه هو في في المعنى لانه هو في المعنى. طيب. جعل لها مع جعل هذا فعل يعني احيانا يأتي احيانا يأتي آآ يعني يأتي بالحروف

130
00:53:02.650 --> 00:53:22.650
نأتي بالافعال واحيانا يأتي بالاسماء. وهذه ادوات يحتاج اليها المفسر. يقول جعل قال الراغب لفظ عام في الافعال كلها. وهو اعم من فعل وصنع وسائر اخواتها ويتصرف على خمسة اوجه

131
00:53:22.650 --> 00:53:42.650
يقول جعل يأتي على خمسة اوجه. اولا يجري مجرى صار وطفقا. ولا يتعدى نحو جعل زيد يقول كذا. يعني فعل وفاعل. والثاني مجرى اوجد. وجعل الظلمات اي اوجدها يعني خلقها. والثالث في

132
00:53:42.650 --> 00:54:02.650
شيء من شيء يعني تفريع وتكوينه منه جعل لكم من انفسكم ازواجا فرع لكم وجعل لكم من الجبال اكنانا والرابعة تسيير وهذا اكثر استعمالها. تصوير الشيء عن حالة الى اخرى او الى الى عن حالة دون حالة نحو الذي

133
00:54:02.650 --> 00:54:22.650
جعل لكم الارض فراشا فراشا اي صير وجعل القمر فيهن نورا وهذه تنصب مفعولين والاولى تنصب مفعولا واحدا الذي جعل بمعنى خلق او اوجد. الخامس الحكم بالشيء على الشيء حقا كان كان حقا كان نحوها جاعلوه من المرسلين

134
00:54:22.650 --> 00:54:52.650
او باطلا وجعلوا يجعلون لله البنات. وهي تدخل في معنى صير وجاعلون من المرسلين يعني صيرناهم او نصيرهم للمرسلين. الذين جعلوا القرآن العظيم اي سيروه. حاشا. اسم معنى التنزيه في قوله تعالى حاشا لله ما علمنا عليه من سوء. حاشا لله ما هذا بشرا. لا فعل ولا حرف. بدليل قراءة بعضهم حاشا حاشا لله

135
00:54:52.650 --> 00:55:12.650
يقول هي اسم لا حرف ولا فعل لا لا فعل ولا حرف. وبعض النحات يجعلها حرف استثناء. حاشا لله استثناء من ادوات الاستثناء غير وحاشى وسوى قال بالاضافة كما عاذ الله سبحان الله يقول هي مثل معاذ الله سبحان الله

136
00:55:12.650 --> 00:55:32.650
مصدر مصدر واسم طيب ودخولها على اللام في قراءة السبعة حاشا لله حاشا لله لا يدخل على الجار. والجار لا يدخل على الجار. وانما ترك التنوين في قراءتهم لبنائها لشبابها

137
00:55:32.650 --> 00:56:02.650
شبهها بحاشا. الحرفية الافظل وزعم قوم ان اسم فعل. معناها اتبرأ او تبرأت لبنائها ورد باعرابها في بعض اللغات وزعم المبرد وابن جني انها فعل وان المعنى في الاية جانب يوسف المعصية. حاشا يعني جانبا لاجل الله. وهذا التأويل لا يتأتى في الاية الاخرى

138
00:56:02.650 --> 00:56:22.650
حاشا لله ما علمنا عليه من سوء. حاشا لله ما هذا بشرا. وقال وقال الفارسي فاعل من الحشا وهي الناحية اي صار في ناحية اي بعد مما رمي به وتنحى عنه فلم تغشه

139
00:56:22.650 --> 00:56:52.650
ولم يلامسه. فلم يغشه ولم يلابسه. ولم يقع في القرآن حاشا الاستثنائية. كقولك اه حضر القوم حاشا زيد. طيب حتى هذي حتى فيها اشكال. ومن اصعب الحروف حتى قيل ان مات سيبويه وفي نفسه شيء من حتى. وحتى فيها كلام طويل

140
00:56:52.650 --> 00:57:22.650
لكن نحاول اننا نلخص ما ذكره هنا. ونجمله على عجالة. يقول الاصل حتى للنهاية انتهاء الغاية مثل اذا يعني مثل ايذاء فتنفرد حتى بانها لا تجر الظاهر والا والا الاخر المسبوق بذي اجزاء. او الملاقي له نحو سلام

141
00:57:22.650 --> 00:57:42.650
هي حتى مطلع مطلع الفجر. حتى مطلع الفجر تجر الظاهر. وهي للغاية حتى مطلع الفجر. يعني سلام هذه الليلة السالمة من كل افة الى ان يطلع الفجر. وان هذه افالة لافادة لافادة تقظي الفعل

142
00:57:42.650 --> 00:58:02.650
قبل شيئا فشيئا يعني ينتهي الفعل. وانها لا يقابل بها ابتداء الغاية. وانها يقع بعدها المضارع المنصوب هذه تفريق بينها وبين الى المنصوب بان المقدر ويكونان في تأويل مصدر مخفوظ. ثم لها حينئذ ثلاثة معاني

143
00:58:02.650 --> 00:58:22.650
ثلاثة معاني مرادفة الى نحن لن نبرح عليه عاتبا حتى يرجع الينا موسى الى ان يرجع غاية اي الى رجوعهم ومرادفة لكي تعليلي نحو ولا يزالون يقاتلوك حتى يردوهم كي يردوكم وقد تكون بمعنى الغاية

144
00:58:22.650 --> 00:58:42.650
لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا الى غاية ان انفظاظهم. ويحتملها فقاتلوا التي تبغي حتى تفي الغاية في الحقيقة اقرب ما تكون الى الغاية. قالوا مرادف ومرادفة الا في الاستثناء

145
00:58:42.650 --> 00:59:02.650
منه ابن مالك وما يعلمان من احد حتى يقولا الا ان يقولا. يقول مسألة متى دل دليل على دخول الغاية التي بعدها الى وحتى في حكم ما قبلها او عدم او على عدم دخوله فواضح

146
00:59:02.650 --> 00:59:22.650
انه يعمل به. انه يعمل به. فالاول نحو وايديكم الى المرافق اي دخول المرافق. وارجلكم الى الكعبين اي دخول الكعبين دلت السنة على دخول المرفق المرافق والكعبين في الغسل. والثاني نحو ثم اتم الصيام الى الليل. فالليل غير داخل

147
00:59:22.650 --> 00:59:42.650
قال دل النهي على عن الوصال على عدم دخول الليل في الصيام. فنظرة الى ميسرة اي الى ان يتيسر امره فاذا تيسر فلا يدخل. قال فان اي تنبيهات جميلة. فان الغاية لو دخلت هنا لوجب الانذار

148
00:59:42.650 --> 01:00:02.650
حال اليسار ايضا وذلك يؤدي الى عدم المطالبة وتوفيت حق الدائم وان لم يدل دليل على واحد منهما ففيها اربعة اقوال اذا لم في ما في دليل فهي تحتمل اربعة اقوال وهو الاول وهو الاصح يدخل معه يدخل مع

149
01:00:02.650 --> 01:00:22.650
حتى دون الى حتى اذا قلت اكلت السمكة حتى رأسها يعني مع رأسها حمل على الغاية كالبابين لان الاكثر مع القرينة عدم دخول مع الى والدخول مع حتى فوجب الحمل عليه عند التردد والثاني تدخل فيهما والثالث

150
01:00:22.650 --> 01:00:52.650
لا تدخل فيما واستدل واستدل القولان في استوائهما بقوله ومت ومتعناهم الى حين اي حتى حين قرأ ابن مسعود حتى حين تنبيه ترد حتى ابتدائية اي حرفا لتبدأ لتبدأ حرفا تبتدأ بعده جمل. اي تستأنف فتدخل على الاسمية

151
01:00:52.650 --> 01:01:22.650
فعلية مضارعة والماظية. نحو حتى يقول الرسول ابتدائية طيب بالرفع حتى عفوا وقالوا حتى حتى اذا فشلتم. ودع ابن مالك انها في الايات جارة. لذا مضمرة في الايتين الاوليين والاكثرون على خلافه. وترد عاطفة ولا اعلمه في القرآن

152
01:01:22.650 --> 01:01:52.650
لان العطف بها قليل جدا. ومن ثم انكره الكوفيون البتة. فائدة ابدال حاءها عينا لغة ندين وبه قال ابن مسعود حتى حين عت حين حيث ظرف مكان قال الاخوين ترد للزمان مبنية على الظم تشبيها بالغايات. يعني بالزمان والمكان. فان الاظافة

153
01:01:52.650 --> 01:02:22.650
تقول مثلا اتيك حيث غربت الشمس. اتيك حيث كنت انت او حيث وجدت انت مكانية وزمانية. فان الاظافة الى الجملة كالعين كلا اظافة. ولهذا قال الزجاج في قوله من حيث لا ترونهم ما بعد حيث صلة لها. وليست مضافة يعني لا تضاف الى مفرد وانما تضاف الى الجمل. يعني ان

154
01:02:22.650 --> 01:02:42.650
مظافة للجملة بعدها فصارت كالصلة. يعني هذا على رأي كالزيادة وليست جزءا منها. وفهم الفارسي ان انه اراد انها موصولة فرد عليه. ومن العرب من يعربها ومنهم من يبنيها. وهي الصحيح انها مبنية على الضم حيث

155
01:02:42.650 --> 01:03:02.650
بنية من يبنيها على الكسب انتقاء الساكنة حيث وعلى الفتح للتخفيف ويحتملها قراءة من قرأ من حيث لا يعلمون بالكسب الله اعلم حيث يجعل رسالته بالفتح. والمشهور انها لا تتصرف وانها مبنية. وجوز قوم

156
01:03:02.650 --> 01:03:32.650
الاية الاخيرة كونها مفعولا به على السعة. قالوا ولا يكون ظرفا لانه تعالى لا يكون في مكان اعلى منه في مكان ولان المعنى انه يعلم نفس المكان المستحق بوضع الرسالة لا شيء في المكان وعلى هذا فالناصب لها يعلم محذوف والناصب

157
01:03:32.650 --> 01:04:02.650
يعلم محذوفا مدلولا عليه. يعني الله اعلم حيث يجعل رسالته لابد لان افعل التفضيل لا ينصب المفعول به. الا ان اولته بعالم. وقال ابو حيان اقرارها على الظرفية والمجازية وتظمين اعلم بمعنى معنى ما يتعدى الى الظرف والتقدير

158
01:04:02.650 --> 01:04:32.650
الله انفذ علما. حيث يجعل اي نافذ العلم في هذا الموضع. دون ترد ظرفا نقيظ فوق فلا تتصرف على المشهور. وقيل تتصرف وبالوجهين قرأ. ومن ومنا دون ذلك. ومنا دون ذلك. ومنا مم. وان منا الصالحون

159
01:04:32.650 --> 01:04:52.650
ومنا دون ذلك. يعني اقل بالرفع والنصب دون ذلك او دون ذلك. وتجد اسما بمعنى غير اتخذ من دوني اله اي غيره. وقال وقال الزمخشري معناه ادنى مكان من الشيء ويستعمل التفاوت في الحال. نحو

160
01:04:52.650 --> 01:05:22.650
وزيد دون عمرو. اي في الشرف والعلم واتسع فيه فاستعمل في تجاوز الحد نحو اولياء من دونه من دون المؤمنين اي لا يتجاوز ولايات المؤمنين الى ولاية الكفار طيب يعني لا تزال الحروف والحروف كثيرة مثل ما ذكرت لكم. والان نحن في المجلس الثالث وسيأتي مجالس اخرى

161
01:05:22.650 --> 01:05:42.650
والحروف حقيقة مهمة السيوطي رحمه الله يعني اجتهد وبذل جهده في ترتيبه وتنسيقها الامثلة لها بهذا الاسلوب الطيب الواضح. ونحن لا نزال في عرظ هذه الادوات وهي تحتاج الى مجالس. لا نريد الاطالة عليكم

162
01:05:42.650 --> 01:06:12.650
يعني لعل نقف عند ذو ذو وما بعدها يأتي الحديث عنها ان شاء الله في لقاء قادم باذن الله اسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا جزاكم الله خير على حضوركم ومشاركتكم واستماعكم اسأل الله ان يتقبل وان يوفق الجميع للعلم النافع

163
01:06:12.650 --> 01:06:17.752
العمل الصالح والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين