بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح قال حدثنا يحيى ابن قزعة وهو القرشي المكي ولم يروي عنه من اصحاب الكتب الستة سوى الامام البخاري ولا حدثنا ما لك وهو ابن انس ابن ابي عامر الاصبحي الامام المعروف. عن ابن شهاب الزهري محمد ابن مسلم. عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال ابن خطل متعلق متعلق باستار الكعبة فقال اقتله لان الرسول عليه الصلاة والسلام قد اهدر دمه وكان ابن خطل يهدو رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشعر فقال اقتله قال مالك ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نوى والله اعلم يومئذ محرم نعم دخل عليه الصلاة والسلام وهو محل نعم وهذا يفيد ان من لم يكن قصده الحج ولا العمرة انه لا يجب عليه ان يحرم. ولذا ممن الحج والعمرة في حديث ابن عباس قال حدثنا صدقة ابن الفضل قال اخبرنا ابن عيينة وهو سفيان عن ابن ابي نجيح عبدالله بن يسار عن مجاهد بن جبر المكي عن ابي معمر عبدالله بن سخبرة عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه. قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم يوم دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح. وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب اي صنم فجعل يطعنها بعود في يده ويقول جاء الحق وزهق الباطل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد قال حدثني اسحاق وهو ابن منصور الكوسج التميمي الحنظلي توفي عن واحد وخمسين ومئتين قال حدثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث ابن سعيد التنوري العنبري البصري قال حدثني ابي عبد الوارث ابن سعيد. قال حدثني ايوب ابن ابي تميمة البصري عن عكرمة مولى ابن عباس ابو عبد الله البربري عن ابن عباس رضي الله عنهما ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة ابى ان يدخل وفيه الالهة فامر بها فاخرجت نعم هذه الاصنام غير الاصنام التي حول الكعبة هذي داخل الكعبة فاخرج سورة ابراهيم واسماعيل في ايديهما من الازلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم قاتلهم الله لقد علموا ما استقسم بها قطة ثم دخل البيت فكبر في نواحي البيت وخرج ولم يصلي فيه طبعا الصواب صلى وانما ذلك يعني خفي على ابن عباس. وفي حديث ابن عمر عن بلال صلى ركعتين عليه الصلاة والسلام قال تابعه معمر عن ايوب اي بوصله وقال وهيب اي ابن خالد ومعمر ابو راشد البصري ووهيب بن خالد الباهن البصري قال حدثنا ايوب عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا والصواب الوصل لان قد وصل عبد الوارث ابن سعيد ومعمر ابن راشد قال باب دخول النبي صلى الله عليه وسلم من اعلى مكة وهذه السنة في الدخول واما الخروج من اسفلها قال وقال الليث اذن هو معلق والليث بن سعد الفهمي المصري قال حدثني يونس ابن يزيد الايلي نعم قال اخبرني نافع مولى عبدالله بن عمر عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقبل يوم الفتح من اعلى مكة على راحلته مردفا اسامة بن زيد مردفا اسامة بن زيد ومعه بلال ومعه عثمان ابن طلحة من الحجبة اي حجبت البيت وسدنة البيت من بني شيبة حتى انها في المسجد فامره ان يأتي بمفتاح البيت فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه اسامة بن زيد. وبلال وعثمان بن طلحة وكون اسامة وبلال معه هذا يدل على فضلهما ومكانتهما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم واما عثمان فهم فهو الذي عنده المفتاح فمكث فيه نهارا طويلا ثم خرج فاستبق الناس فكان عبد الله بن فكان عبد الله بن عمر اول من دخل فوجد بلالا وراء الباب قائما فسأله اين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشار له الى المكان الذي صلى فيه قال عبدالله فنسيت ان اسأله كم صلى من سجدة وقد صلى ركعتين قال حدثنا الهيثم ابن خابجة الخبساني نزيل بغداد وهو من الاسبات قال حدثنا حفص بن ميسرة قال عن هشام بن عوا بن الزبير عن ابيه عوة بن الزبير ان عائشة رضي الله عنها وعن ابيها اخبرته ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداء التي باعلى مكة تابعه ابو اسامة حماد بن اسامة وهويب بن خالد في كداء قد حدثنا عبيد بن اسماعيل القرشي الهباوي قال حدثنا ابو اسامة حماد بن اسامة القرشي توفي عام واحد ومائتين لعل الابن محمد الصالح ينتبه قال عن هشام بن عروة عن ابيه عروة ابن الزبير قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح من اعلى مكة من كدا وخرج من فداء لا لا لا قال باب منزل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح قال حدثنا ابو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة ابن الحجاج انعمرو المراد الجملي قال عن ابن ابي ليلى وهو عبدالرحمن قال ما اخبرنا احد انه النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى غير ام هانئ وهي فاختة. اخت علي رضي الله عنها فانها ذكرت انه يوم فتح مكة اغتسل في بيتها ثم صلى ثمان ركعات قالت لم اره صلى صلاة اخف منها غير انه يتم الركوع والسجود نعم معاقين هذه صلاة الفتح ولكن هي يعني كما قال ابن ابي ليلى انها صلاة الضحى وصلاة الضحى ليس هناك حد لاكثرها. واما قلها فركعتين نعم قال باب حدثني محمد ابن بشار العبدي قال حدثنا غندق محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة للحجاج عم منصور ابن المعتمر عن ابي الضحى عن ابن الاجدع الهمداني انا بالضحى مسلم عمسوك من الاجدع الهمداني عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اهم سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي قال حدثنا ابو النعمان محمد بن الفضل السدوسي قال حدثنا ابو عوانة الوضاح بن عبدالله عن ابي بشر جعفر بن ابي وحشية البصري عن سعيد بن جبير الكوفي عن ابن عباس المكي رضي الله عنهما قال كان عمر يدخلني مع الشيخ بدر فقال بعضهم لم تدخل هذا الفتى معنا ولنا ابناء مثله فقال انه ممن قد علمتم فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم قال وما اريته دعاني يومئذ الا ليريهم فقال ما تقولون في اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا قال حتى ختم السورة فقال بعضهم امرنا ان نحمد الله ونستغفره اذا نصرنا وفتح علينا نعم وهذا يعني جزء من معنى السورة وقال بعضهم لا ندري او لم يقل بعضهم شيئا فقال لي يا ابن عباس كذاك تقول؟ قلت لا. قال فما تقول؟ قلت هو اجل رسول الله. صلى الله عليه وسلم اعلمه الله له اذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة فذاك علامة اجلك فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا قال عمر ما اعلم منها الا ما تعلم نعم اذا هذا هو معناها قال حدثنا شرحبي سعيد بن شرحبيل وهو الكندي المصري من كبار شيوخ البخاري ولا حدثنا الليث بن سعد الفهمي عن المقبري سعيد بن ابي سعيد المقبوري عن ابي شريح العدوي نعم وهو من خزاعة نعم رضي الله عنه انه قال لعمرو بن سعيد الاموي وهو يبعث البعوث الى مكة ائذن لي ايها الامير احدثك قولا قام به. رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد يوم الفتح سمعته ادناي ووعاه قلبي وابصرته عيناي حين تكلم به. انه حمد الله واثنى عليه ثم قال ان مكة حرمها الله ولم يحومها الناس لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الاخر ان يسفك بها دما مكة حرمها الله ليس مثل المدينة حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذا حرمت مكة اعظم نعم لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الاخر ان يسفك بها دما ولا يعضد بها شجرا اي مما ينبت بسبب المطر مما ينبت بسبب المطر وليس مما ينبته الناس فان احد ترخص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا له ان الله اذن لرسوله ولم يأذن لكم وانما اذن لي فيه وانما اذن لي فيه ساعة من نهار او وقد عادت حرمته حرمتها اليوم كحرمتها بالامس وليبلغ الشاهد الغائب فقيل لابي شريح ماذا قال لك؟ قال قال انا اعلم بذلك منك يا ابا شريح. ان الحرم لا يعيد عاصيا ولا فار بدم ولا فارا بخربة. قال ابو عبد الله الخربة البلية قال حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا الليث ابن سعد عن يزيد ابن ابي حبيب المصري عن عطاء ابن ابي رباح المكي عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عمى الفتح وهو بمكة ان الله ورسوله حرم بيع الخمر قال باب مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة زمن الفتح قال حدثنا ابو نعيم الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان ابن سعيد الثوري ها وحدثنا قبيصة بن عقبة السوائي ولا حدثنا سفيان الثوري عن يحيى بن ابي اسحاق بن ابي طلحة عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال اقمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عشرا نقصر الصلاة قال حدثنا عبدان عبد الله بن عثمان قال اخبرنا عبدالله بن المبارك قال اخبرنا عاصم وابن المبارك ايضا لا يقول الا اخبرنا قال اخبرنا عاصم نعم عاصم بن سليمان البصري قال عن عكرمة مولى بن عباس قال عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة تسعة عشر يوما يصلي ركعتي النار قال ابن حجر بالجمع بين عشرة وتسعة قال والذي اعتقده ان حديث انس انما هو في حجة الوداع فانها هي السفرة التي قام فيها بمكة عشرا لانه دخل يوما رابع وخرج يوم الرابع عشر واما حديث ابن عباس فهو في الفتح نعم اذا حديث ابن عباس تسعة عشر في الفتح واما حديث انس فهو في حجة الوداع نعم ولا حدثنا احمد بن يونس الياقبوعي قال حدثنا ابو شهاب قال عن عاصم بن سليمان عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما ولاقمن مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر تسع عشرة نقصر الصلاة وقال ابن عباس ونحن نقصر ما بيننا وبين تسعة عشرة فاذا زدنا اتممنا نعم فهذا احد الاقوال بمدة القصر والجمهور عندهم اربعة ايام فما دون. واما اذا نوى ان يقيم اكثر من اربعة ايام حتى بعضهم وهم الحنابلة حددوها بواحد وعشرين صلاة فانه في هذه الحالة يتم وذهب غيرهم الى انه بما انه مسافر اذا يقصر. يترخص برخص السفر نعم ما لم يزمع الاقامة وهذا الذي وجهه ابن تيمية وابن القيم نعم ولعل نقف عند هنا