﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:16.000
لما سألها موسى لان موسى نبي الله وكليم الله لا يمكن ان يسأل شيء لا يمكن ان يسأل شيئا لا يجوز دل على ان رؤية الله جائزة ولكنه لن يراه في هذه الدنيا

2
00:00:16.250 --> 00:00:32.250
لانه لا يقوى لان المخلوقين لا يقون على رؤية الله في هذه الدنيا ولهذا ضرب الله له المثل قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل. فان استقر مكانه فسوف تراني. فلما تجلى ربه للجبل

3
00:00:32.250 --> 00:00:52.250
اله دكا وخر موسى صعقا. يعني مغشيا عليه. فدل على ان موسى لا يطيق رؤية الله في هذه الدنيا. وكل مخلوق لا يطيق رؤية الله في هذه الدنيا لضعف المخلوقين اما في الجنة فالله يعطي المؤمنين قوة على ان يروا ربهم سبحانه

4
00:00:52.250 --> 00:01:10.200
هذا الوجه الاول انه لو كانت الرؤيا سؤال الرؤيا غير جائز لما سأله موسى كليم الله والله جل وعلا لم يقل له اني لا ارى  بل قال لن تراني لن يعني مؤقتا بهذه الدنيا

5
00:01:10.350 --> 00:01:34.700
لن تراني ولن لا تقتضي النفي مطلقا وانما تقتضي النفي المؤقت. ولهذا يقول ابن مالك في الكافيه الشافية ومن يرى النفي بلن مؤبدا  فلا تقبله وسواه فاعضد سواه فاعضدا. للنفي غير المؤبد ولهذا الكفار

6
00:01:34.700 --> 00:01:51.700
قال الله جل وعلا في في اليهود ولن يتمنوه ابدا يعني الموت ولن يتمنوه ابدا. ليس معنى لن يتمنوه ان انهم لا يتمنونه ابد الاباد ولكن في الدنيا. اما في الاخرة فهم يتمنون الموت

7
00:01:52.050 --> 00:02:14.150
وقالوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال انكم ماكثون. ففي يوم القيامة يطلبون الموت. مع انهم في الدنيا لن يتمنوا. فدل على ان لن لمطلق النفي لا تقتضي تأبيدا لا تقتضي تأبيدا وانما هو نفي مؤقت

8
00:02:15.600 --> 00:02:23.050
والله جل وعلا قال لن تراني يعني في الدنيا فليس لهم متمسك في هذه الاية