﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله. في هذا اللقاء وفي هذا اليوم اليوم الثالث والعشرون. من شهر جمادى الاخرة من عام الف واربع مئة

2
00:00:20.000 --> 00:00:35.750
وثلاثة واربعين. الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب كشف المعاني في المتشابه المثاني. لمؤلفه بدر الدين ابن جماعة رحمه الله. ورأنا في هذا الكتاب ووقف بنا الكلام عند سورة الحج

3
00:00:35.800 --> 00:00:53.150
الكتاب هذا في الحقيقة كتاب مهم جدا وهو يجمع بين الايات المتشابهة او المتعارظة او التي فيها اشكال مع ايات اخرى ثم يوجه كل اية بتوجيه حسن. طيب نقرأ نقرأ من هذا الكتاب تفضل اقرأ

4
00:00:53.200 --> 00:01:20.400
بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد. اللهم اغفر لشيخنا وللسامعين قال المؤلف رحمه الله سورة الحج مسألة قوله تعالى يوم ترونها تذهل كل مرضعة ثم قال وترى الناس سكارى الاية جوابه ان الزلزلة عامة في وقت واحد يدركها الكل

5
00:01:20.400 --> 00:01:46.100
ادراكا واحدة فقد ترونها ورؤية السكارى مختصة بكل انسان لكل انسان بنفسه فيراهم هذا في وقت وهذا في وقت فقال وترى ايها الرائي يعني يعني ما وجه اشكال هنا ويقول ان قوله تعالى يوم ترونها تذهل

6
00:01:46.150 --> 00:02:05.350
كل مرضعة يقول في هذا اليوم عندما تأتي الساعة والزلزلة يقول ان الزلزلة عامة في كل وقت فلماذا خص بها اشياء معينة؟ هل هي اذا زلزلت الارض او اذا وقعت الزلزلة يوم القيامة يا ايها الناس اتقوا ربكم

7
00:02:05.350 --> 00:02:25.350
اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم. قال ما هي الزلزلة؟ قال ترونها تذهل كل مرضعة. ثم قال وترى الناس سقارا فهذه الزلزلة هل هي متعلقة المرظعة او بالناس؟ قال الزلزلة عامة في كل وقت. فيدركها الكل ادراك

8
00:02:25.350 --> 00:02:47.150
كن واحدا وقال ترونها ورؤية السكارى مختصة بكل انسان. يقول هل هم يرونها؟ يرون هذا اليوم وهذه الزلزلة والمرأة تذهل عن بسبب هذا هذا اليوم الشديد. او ان ترى الناس سكراء قال ترى هذا وهذا. قالوا رؤية السكارى مختصة بكل

9
00:02:47.150 --> 00:03:05.750
الانسان بنفسه فيراهم هذا في وقت وهذا في وقت ولا تعارض بينهما. هذا الذي يريد ان يبينه. نعم الله اليك. مسألة قوله تعالى تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذاتها

10
00:03:05.750 --> 00:03:26.950
حمل حملها ان كان المراد بالزلزلة نفس البعث والساعة فلا حمل حينئذ ولا فلا حمل فلا حمل حينئذ ولا رظاع وان كان غير الساعة فمه جوابه اختلف في ذلك فقيل هو رجفة

11
00:03:27.000 --> 00:03:44.800
عظيمة عند النفخ عند نفخة الصعب وقيل عند طلوع الشمس من مغربها وهذا جواب ظاهر وقيل هو نفس قيام الساعة والمراد التمثيل بان الحال كذلك لو كان حمل او رضاع. يعني يقول يقول

12
00:03:44.800 --> 00:04:04.800
يوم القيامة ما في حمل ولا ارظاع. فكيف يقول تذهل كل مرضعة اما ارضعت وتظع كل ذات حمل حملها. الذي يظهر والله اعلم كما هنا ان هذا عند نفخة الصعق وهي نهاية الدنيا نهاية الدنيا عندما ينفخ نفخة الصعق

13
00:04:04.800 --> 00:04:24.800
يعني يذهل الناس يذهلون الناس وتذهل المرأة عن رضيعها وتضع كل ذات حمل حمل شدة الموقف هذا هو المتبادل. وقد يكون يوم القيامة. قد يأتيك شخص يقول لك طيب كيف يوم القيامة فيه رباع وفيه حمل؟ وممكن الله اعلم. قد يكون هناك

14
00:04:24.800 --> 00:04:50.800
قد يكون هناك في الله اعلم بذلك. نعم  احسن الله اليك. مسألة قوله تعالى وترى الناس سكارى وما هم بسكارى  انهم سكارى من الدهش لتلك الاهوال وما هم بسكارى من الشراب. يقول كيف يقول ترامس كان وما هم بسكانى يعني هل هم سكانى او ليسوا

15
00:04:50.800 --> 00:05:15.350
نقول سكارى من الذهول والدهشة لا سكارى من الشرب. يعني لم لم يتعاطوا شيء لجعلهم سكارى. لكن الذي يراه فهم يرى انهم مثل السكارى وهذا في في موقف يوم القيامة لما يبعث الله الاولين والاخرين في في يوم القيامة تجد تجد من الناس منهم سكارى

16
00:05:15.350 --> 00:05:33.750
لشدة الموت وهذا ليس على اطلاقه يعني تجد بعض الناس ليسوا في يوم القيامة بهذه الصورة كالمؤمنين الصالحين ونحوهم لكن عامة الناس في البعث يصيبهم من الذهول ما يجعلهم يتحيرون كانهم سكارى

17
00:05:33.800 --> 00:05:51.900
من شدة الموقف نعم تفضل. احسن الله اليك مسألة قوله تعالى يسجد له من في السماوات ومن في الارض ثم قال وكثير من الناس وقد دخلوا في من في الارض

18
00:05:52.150 --> 00:06:14.850
جوابه ان السجود المذكور اولا سجود الخضوع والانقياد والانقياد لامره وتصرفه. وهو من الناس سجود العبادة المعهود يقول هو هنا يسجد له من في السماوات ومن في الارض ثم قال وكثير من الناس وقد دخلوا في من في الارض

19
00:06:14.850 --> 00:06:30.800
اه فلماذا خصهم؟ قال السجود المذكور اولا سجود خظوع وانقياد لامره وتصرفه وهو من الناس سجود عبادة معهودة. يقول يعني هو كأنه يقول لما قال ولله يسجدوا من في السماوات

20
00:06:30.800 --> 00:06:50.800
ومن في الارض الارض يدخل فيها كل من في الارض. ومنهم الناس. ثم قال وكثير من الناس فاستثنى من الناس ولم يقل جميع الناس انما كثير. هو يقول ماذا؟ يقول السبب. يقول لان الاول خضوع وانقياد لان السجود هذه خضوع وانقياد. والثاني عبادة

21
00:06:50.950 --> 00:07:08.150
وفرق بين هذا وهذا. فالذي من في السماوات والارض كله خظوع لله. والثاني عبادة. هذا وجه. وفي وجه توجيه اخر وهو قوله من في السماوات ومن في الارض يقصد بمن في الارض الناس الذين يسجدون لله من المؤمنين

22
00:07:08.200 --> 00:07:26.700
لما قال وكثير من الناس اخرج غير المسلمين الذين لا يسجدون لله لا يسجدون لله وان كانوا يسجدون انقيادا في قلوبهم  طيب ناخذ الموضع الذي بعده احسن الله اليك مسألة قوله تعالى

23
00:07:26.850 --> 00:07:46.150
كل من ارادوا ان يكوينا من غم اعيدوا فيها وفي السجدة ان يخرجوا منها اعيدوا فيها جوابه لما تقدم تفاصيل انواع العذاب ناسب قوله من غم اي من من الغموم المذكورة

24
00:07:46.150 --> 00:08:06.300
يا ثابت وهي اه وهي ثبات اهل النار وصب الحميم في رؤوسهم الى اخره. ولم يذكر في السجدة سوى مأواهم النار. فناسب سقوط اه من غم واقتصار واقتصار على منها

25
00:08:06.600 --> 00:08:24.950
ولذلك وصف انواع نعيم الجنة لمقابلة ذكر انواع عذاب النار واختصر في السجدة اه واقتصر في السجدة فيه كما اقتصر فيها على مقابله. يقول ليش جاء بكلمة من غم زائدة

26
00:08:25.100 --> 00:08:47.100
يعني عن عن سورة السجدة لان السجدة قال كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها. وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ما فيها من غم اما الحج قال كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها. وذوقوا عذاب الحريق لماذا؟ قال لانه لما فصل في

27
00:08:47.100 --> 00:09:09.300
انواع العذاب قال فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصابون من فوق من فوق رؤوسهم الحميم يصهروا بما في بطونهم والجلود. ففصل اضاف الى كلمة الغم لتتناسب مع تفصيل الوارد في اه في في اهل النار بخلاف

28
00:09:09.300 --> 00:09:29.850
السجدة فانها لما جاءت مختصرة لم لم يعني يذكر فيها الغم هذا توجيه جيد. نعم. طيب الموضع الذي بعده احسن الله اليك. مسألة قوله تعالى ولكل امة جعلنا منسكا يذكر اسم الله

29
00:09:30.300 --> 00:09:51.350
وقال في اخر السورة لكل امة جعلنا منسكا بغير واو مم. جواب ان الاول تقدمها ما هو آآ ما هو من جنسها وهو ذكر الحج والمناسك اه فحسن فيه العطف عليه

30
00:09:51.450 --> 00:10:14.400
بخلاف الثانية فانه لم يتقدمها ما يناسبها فجاءت ابتدائية. وبيان ذلك قوله تعالى يشهد منافع لهم ويذكروا اسم الله الاية ثم قال ولكل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله الاية. هذا واضح هذا بالنسبة لدخول الواو العاطفة

31
00:10:14.900 --> 00:10:34.900
قال ولكل امة ثم في موضع اخر بدون بدون واو قال لكل امة قال ليش؟ قال لان الاولى تقدم ذكر المناسك فناسب ان يعطف عليها هذه الجملة والثاني لم يذكر فليس من المناسب ان يأتي بالواو طيب واظح هذا طيب الموظوع الذي بعده

32
00:10:35.800 --> 00:10:58.950
احسن الله اليك. مسألة قوله تعالى قوله تعالى ولينصرن الله من ينصره. وقوله تعالى اولا ما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها. الاية. وقال تعالى والذين والذين قتلوا في سبيل الله. واشباه

33
00:10:58.950 --> 00:11:22.650
كوقعة احد وحنين وبئر معونة جوابه ان وحنين وحنين معركة حنين. سلام عليكم واشفاه ذلك كوقعة احد وحنين هو بئر معونة جواب ان ناصر دين الله آآ ان ناصر دين الله منصور باحدى الحسنيين

34
00:11:22.750 --> 00:11:38.300
او انه النصر في العاقبة او هو عام مخصوص كغيره من العموم من العمومات المخصوصة والله اعلم. يقول يعني ما وجه الاشكال يقول ان الله سبحانه وتعالى قال ولينصرن الله

35
00:11:38.750 --> 00:11:58.450
ولينصرن الله من ينصره. زين يعني الله ينصر من ينصر دينه. ونجد هناك احوال لم ينتصر فيها لم ينتصر فيها مثل غزوة احد انهزم المسلمون فيها. كيف ينصر الله من ينصره؟ وهم قد قد انهزموا

36
00:11:58.650 --> 00:12:15.900
وكذلك قول الله سبحانه والذين قتلوا في سبيل الله وايضا حنين في بداية الامر انهزموا وبئر معونة قتل فيها سبعون من قراء قد يشكل عليك اشكال يقول لك كيف يقول الله ينصر الله وينصره وهؤلاء حصل لهم ما حصل

37
00:12:16.100 --> 00:12:39.700
الجواب يقول ان الله ناصر دينه ان ناصر دين الله منصور منصور يقول هذا النصر اما ان ينتصر بهزم العدو او ينتصر بالشهادة فيقول احدى الحسنيين اما ان فيغلب او يقتل فيحصل على نصرة اشد على نصرة الشهادة

38
00:12:39.750 --> 00:13:00.100
هذا يقول هذا ممكن او ان هذا عام ومخصوص. يعني لينصرن الله ما ينصره عام لكنه مخصوص باحوال. يعني كل عام له له خصوصيات. هذا مقصوده نعم احسن الله اليك. مسألة قوله تعالى

39
00:13:00.350 --> 00:13:27.950
لك اي من قرية اهلكناها بالفاء وقال تعالى اهلكناها ثم قال وكأي من قرية امليت لها بالواو وقال امليت لها طيب جوابه ان الفاء في الاولى بدل من قوله تعالى فكيف كان فكيف كان نكيد

40
00:13:28.150 --> 00:13:48.950
وهو كالتفسير للنكرة في الثانية عطف على اه الجمل قبلها ولما قال اه قبل الاولى فامليت للكافرين ثم اغنى ذكرى الاملاء فيما بعد ولان الاهلاك فيما هو كان بعد الاملاء المذكور

41
00:13:49.600 --> 00:14:20.350
ولما تقدم في الثانية ويستعجلونك ناسب امليت لها  لم اعجل عليهم عند استعجالهم العذاب يعني هذا كله يدور حول الحروف العطف يقول فكأين وقال وكأين بالواو مر بالفاء ومرة قال مرة ترك وقال امليت بدون عطف فما السر في ذلك؟ هذي كلها تتعلق بسياق الاية

42
00:14:20.350 --> 00:14:44.700
ويقول الاولى لما قال فكأين لانها معطوفة على فكيف كان نكير فكأيين  الفاء مع الفاء طيب والثانية؟ قال من قرية اهلكناها وكأي من قرية امليت لها. قال بالواو وجاء بالوافي الثانية لانها معطوفة على جمل كلها معطوفة بالواو

43
00:14:45.450 --> 00:15:15.700
واما قوله فامليت بالفاء فامليت. يعني جاءت فامليت لها يقول يعني اغنى ذكر الاملاء فيما بعد. ولان الاهلاك انما كان بعد الاملاء. طيب يقول ويستعجلونك. ويستعجلونك يعني حتى يقول يعني ويستعجلونك بالعذاب الى ان قال امليت لها. يعني امليت لها بدون عطف. لماذا؟ قال لانها تفيد

44
00:15:15.700 --> 00:15:35.050
عدم التعجل في العذاب. قل كأنه يقول لم استعجلهم بالعذاب. عموما هذه كلها ترجع الى سياق الايات طيب ناخذ الموضع الذي بعده. احسن الله اليك. مسألة قوله تعالى لهم مغفرة ورزق كريم. وقال تعالى بعد

45
00:15:35.050 --> 00:15:57.700
في جنات النعيم وكلاهما للذين امنوا وعملوا الصالحات جوابه لما تقدم ذكر الانذار في الاولى وهو في الدنيا ذكر جزاء اجابتهم في الدنيا وهي مغفرة ورزق كريم لما تقدم في الثانية ذكر العقاب بقوله تعالى عذاب يوم عقيم

46
00:15:57.750 --> 00:16:17.750
وهو يوم القيامة ناسب ذلك في جنات النعيم. اي يوم القيامة. يعني يقول لك لهم مغفرته رزق كريم. قال لان في الدنيا والانذار في الدنيا. وجنات النعيم لان هذا في الاخرة. لانه ذكر قبلها عذاب يوم عقيم

47
00:16:17.750 --> 00:16:48.450
وجنات النعيم  هذا واضح جدا لان هذا في الدنيا وهذا في الاخرة. طيب بقي شي عندك   اي نعم. تفضل. بقى موضع واحد. نعم. احسن الله اليك. مسألة قوله تعالى  وان ما يدعون من دونه هو الباطل. وفي لقمان بحادث هو

48
00:16:49.050 --> 00:17:10.550
جواب ان اية الحج تقدمها جمل عدة. مؤكدات باللام والنون والهاء والواو. فناسب توكيد هذه جملة كاخواتها تبعا لهن. ولم يتقدم في ولذلك جاء في الحج بعدها وان الله هو الغني الحميد

49
00:17:10.950 --> 00:17:29.900
وفي لقمان نعم. ايوة. وفي لقمان وان وان الله هو الغني الحميد يقول يعني يقول وانما يدعون من دونه هو الباطل. في لقمان قال وانما يدعون من دونه الباطل. لماذا جاء بضمير الفصل

50
00:17:29.900 --> 00:17:46.550
في سورة في سورة الحج وفي لقمان لم يأتي بضمير الفصل قال لان ضمير الفصل هو اسلوب من اساليب التأكيد ولان الايات التي قبل كلها مؤكدة فناسب ان تكون هي معهم بالتأكيد

51
00:17:46.650 --> 00:18:05.450
فاتى بشيء يؤكدها اما سورة لقمان فليس هناك سياق التأكيد حتى تأتي هو. فلذلك لما كانت سورة لقمان ليس فيها تأكيد لم يأتي لم يتب وكذلك قوله ان الله لهو الغني الحميد. جاءت مؤكدة فاكدت

52
00:18:05.750 --> 00:18:22.250
اكدت باللام لهو الغني. اما لقمان قال ان الله هو الغني. هذا اسلوب التأكيد يقول لمراعاة ما قبله من المؤكد طيب الى هنا ينتهي الكلام عن سورة عن سورة الحج

53
00:18:22.800 --> 00:18:43.850
طيب نقف عند هذا القدر لان بعد سورة المؤمنون فيها مواضع كثيرة آآ لعل نقف عند هذا وان شاء الله ما ذكرنا ما فيه كفاية وفيه نفع نسأل الله ان يبارك وان يوفق الجميع لما يحب ويرضى والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

54
00:18:43.850 --> 00:18:46.300
