وادخلوا الباب سجدا قيل سجدة بمعنى خاضعين وقيل بمعنى روبكة وقيل بمعنى السجود وهو الاقرب ادخلوا الباب ثم بعد ذلك نعم اسجدوا شكرا لله عز وجل. وهذا بعد ان خرجوا من التيه لا له سجود هذا السجود وهذا هو اللفظ يساعد عليه وهو علامة شكر ايضا مع الخضوع والتذلل بلا شك ولهذا لما دخل المصطفى صلى الله عليه وسلم مكة فاتحا دخل وهو خاضع متذلل مطأطئ رأسه حتى ان عثنونه يعني طرف لحيته لا يصيب مورك رحله صلوات ربي وسلامه عليه وقال الله لهم ادخلوا باب سجدا خاضعين متذللين ساجدين لرب العالمين