﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.450
والشفاعة تكون عند الله وتكون عند الناس الشفاعة عند الله تختلف عن الشفاعة عند الناس فالناس تشفع عندهم ولو لم يأذنوا لك. انت تتقدم وتشفع ولو لم يأذن لك المشفوع عنده

2
00:00:20.850 --> 00:00:41.550
واما الله جل وعلا فلا احد يشفع عنده الا باذنه. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه فيأذن للشافع ان يشفع ولابد ان يكون المشفوع فيه من اهل التوحيد. من عصاة الموحدين

3
00:00:41.750 --> 00:01:11.250
واما الكافر فلا شفاعة فيه ولا تقبل فيه شفاعة. ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع فما تنفعهم شفاعة الشافعين فالكافر لا تقبل فيه شفاعة واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا شفاعة. هذا في الكفار الكافر

4
00:01:11.250 --> 00:01:34.750
لو بذل اموال الدنيا يريد الفدية ما يقبل منه ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا ولو افتدى به ما يقبل منهم عدل وهو المال الذي يفتدون به انفسهم

5
00:01:35.100 --> 00:01:59.550
ولا يقبل فيهم شفاعة احد بل هم قطعا من اهل النار خالدون مخلدون فيها هذي الشفاعة عند الله لا تكون الا بشرطين الشرط الاول اذن الله للشافي ان يشفع. الشرط الثاني ان يكون المشفوع فيه. من عصاة الموحدين

6
00:01:59.600 --> 00:02:19.600
اما المخلوق فتشفع عنده ولو لم يأذن لك في الشفاعة. ولو لم يرضى عن المشفوع فيه قد يكون يبغض المشفوع فيه وده انه يقتله او ينتقم منه يعد منه. ما ما يرضى عنه لكن يقبل الشفاعة فيه مضطرا

7
00:02:19.600 --> 00:02:49.600
لان حاجته بالناس والوزراء والاعوان فلو رد شفاعتهم لتنكروا عليه فهو ويقبل شفاعتهم ولو كان لم يأذن ولو كان لا يرضى عن المشفوع فيه. اما الله جل فلا يأذن الا فلا يشفع احد عنده الا باذنه. ولا يشفع عنده الا في اهل التوحيد. من عصاة

8
00:02:49.600 --> 00:02:55.206
الموحدين هذا الفرق بين الشفاعتين