﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم وهو اليوم الثالث من شهر جمادى الاولى

2
00:00:20.200 --> 00:00:44.100
من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا المعتاد في كل يوم احد مع تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى ولا زلنا في سورة النساء. والان نواصل ما توقفنا عنده. تفضل اقرأ. احسن الله اليك

3
00:00:44.100 --> 00:01:04.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمستمعين والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى ومن لم يستطع منكم طولا. قال يعني

4
00:01:04.100 --> 00:01:24.100
في غنى ان ينكح المحصنات المؤمنات يعني الحرائر المؤمنات فمما ملكت ايمانكم من فتياتكم يعني المؤمنات ولا يحل نكاح اماء اهل الكتاب. والله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض. يا تقديم

5
00:01:24.100 --> 00:01:54.100
من فتياتكم المؤمنات بعضكم من بعض. يعني المؤمنين حرهم ومملوكهم وذكرهم وانثاهم. والله اعلم بايمانكم فانكحوهن باذن اهلهن. اي ساداتهم واتون اجورهن بالمعروف. يعني ما تراضوا عليه من المهر محصنات غير مسافحات يعني نكحات غير زانيات ولا متخذات اخدال. المسافحة

6
00:01:54.100 --> 00:02:14.100
المجاهرة بالزنا وذات الخدم التي كان لها خليل في السر. فاذا احصن قال قتادة يعني احصنتهن البعولة فان اتينا بفاحشة يعني الزنا فعليهن نصف ما على المحصنات يعني الحرائر من العذاب يعني من الجلد تجلد

7
00:02:14.100 --> 00:02:34.100
خمسين جلدة ليس عليها رجم. وان كان لها زوج ذلك لمن خشي العنة منكم. قال قتادة انما احل الله احد اماء المؤمنات بمن خشي العنت على نفسه والعنة الضيق. اي لا يجد ما يستعف به فلا يصبر فيزني

8
00:02:34.100 --> 00:02:54.100
وان تصبروا خير لكم. يعني عن نكاح الامام. طيب بارك الله لي طيب هذه الايات. هذه الايات في نكاح الإماء يعني الله سبحانه وتعالى في الآيات السابقة بين لنا احكام النكاح

9
00:02:54.100 --> 00:03:15.350
الحرائر وما الذي يجوز؟ وما الذي لا يجوز؟ فذكر المحرمات من النساء ثم قال بعد ذلك واحل لكم ما وراء ذلك فدل ذلك على ان الاصل في النكاح الاباحة. وان المحرمات محصورات بعدد معين

10
00:03:15.350 --> 00:03:35.350
قال احل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محسنين غير مسافحين. ثم ذكر سبحانه وتعالى من لم يقدر على نكاح الحرة بان عجز عن نكاح الحرة لقلة اليد وقلة المال. كما قال سبحانه قال ومن لم يستطع منكم طولا

11
00:03:35.350 --> 00:03:55.350
اي معلن ان ينكح الحرة فليتزوج بالامة. متى يجوز زواج العمة؟ لا يجوز الا بشرطين. الشرط الاول الا يقدر على زواج الحرة. والشرط الثاني ذكره الله في اخر شيء في اخر الامر

12
00:03:55.350 --> 00:04:13.650
ذلك لمن خشي العانة منكم. اي ان يقع في الزنا. فاذا خشي على نفسه الوقوع في الزنا ولم يستطع زواج الحرة. ففي هذه الحالة ينتقل الى زواج الامة. والامة هي المملوكة. التي

13
00:04:13.650 --> 00:04:41.800
كونوا عند سيدها  يرخص لها في الزواج. فاذا اذن لها سيدها واعطيت اجرها وصداقها وكانت مؤمنة فهذه يتزوجها الانسان ثلاثة شروط متعلقة بالامة. ان يأذن لها سيدها وان تعطى اجرها

14
00:04:42.600 --> 00:05:10.750
يجب ان تعطى اجرها يجب ان تعطى اجرها والثالث ان تكون من الاماء المؤمنات. لا ان تكون امة كافرة ولا كتابية ففي هذه الحال يجوز الزواج يجوز الزواج ومع هذا كله يقول سبحانه وتعالى وان تصبروا خير لكم. يعني صبركم خير لكم من الزواج بالايمان. لماذا

15
00:05:10.750 --> 00:05:36.150
لان الامة اولا ان اولادها تبع لامهم فاذا رزق ولد منها ذكرا او انثى فحكم حكم امه. يلحق بامه فيكون مملوكا كونوا مملوكا تبعا لامه. هذا امر. الامر الثاني ان المرأة المملوكة خراجة ولاجة. لا

16
00:05:36.150 --> 00:05:56.150
مستقر في بيت زوجها. لانها تذهب الى العمل تشتغل عند سيدها. واذا جاء الليل جاءت عند زوجها. فلا تستقر والامر الثاني انه لو باعها سيدها على رجل اخر لتبعت السيد الاخر

17
00:05:56.750 --> 00:06:15.700
لو سافر سيدها تبعت سيدها في في اشكالية يعني اشكال او فيه فيه يعني اشياء يصعب على على الحر ان ان يصبر عليها. ولذلك الله سبحانه وتعالى قال وان تصبروا خير لكم. طيب نشوف الايات

18
00:06:15.700 --> 00:06:49.300
التي بعدها   احسن الله اليك. قال تعالى يريد الله ان يبين لكم ليبين ليبين الله اليك. يريد الله ان يبين لكم يعني حلاله وحرامه ويهديكم سنن الذين من قبلكم يعني شرائع من كان قبلكم من المؤمنين فيما حرم عليكم من الامهات والبنات والاخوات الى اخر

19
00:06:49.300 --> 00:07:10.250
الاية ويتوب عليكم ان يتجاوز عما كان من نكاحكم اياهن قبل التحريم. والله يريد ان يتوب عليكم هي مثل الاولى قبلها ويجيد الذين يتبعون الشهوات يعني اليهود في استحلالهم نكاح بنات الاخ. ان تميلوا يعني ان تأثموا

20
00:07:10.350 --> 00:07:30.350
يريد الله ان يخفف عنكم في نكاح الامام. ولم يكن احل نكاحهن لمن كان قبلكم. وخلق الانسان اي لا يصبر عن النساء. وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل. يعني بالظلم

21
00:07:30.350 --> 00:07:49.600
الا ان تكون تجارة. يعني تجارة حلالا ليس فيها ربا. عن تراض عنكم ولا تقتلوا انفسكم ان يحيان ابراهيم محمد عن ابي بكر ابن عبد الرحمن عن ابي وابي امامة ابن سهل ابن حنيف ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا

22
00:07:49.600 --> 00:08:08.450
في سرية فاصابه كلب فاصابته عليه جنابة. فصلى ولم يغتسل فعاب عليه ذلك اصحابه. فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا ذلك له. فارسل اليه فجاءه فاخبره. فانزل الله عز وجل

23
00:08:09.050 --> 00:08:35.350
ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما وقوله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. يعني الجنة قال قتادة انما وعد الله المغفرة من اجتنب الكبائر. وعن يحيى عن ابي امية عن يحيى ابن ابي كثير قال قال رسول الله

24
00:08:35.350 --> 00:08:55.350
صلى الله عليه وسلم. الكبائر تسع الاشراك بالله وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق. وعقوق الوالدين واكل الربا واكل مال اليتيم وقذف المحصنات والسحر والفرار من الزحف وشهادة الزور وعن يحيى عن الحسن البصري

25
00:08:55.350 --> 00:09:09.150
قال كان الفرار من الزحف من الكبائر يوم بدر وعن يحيى عن نصر ابن طريف عن قتادة عين الحسن ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت عنده الكبائر فقال فاين تجعلون اليمين

26
00:09:09.150 --> 00:09:28.650
وعن يحيى عن الحسن ابن دينار عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقولون في الزنا والسرقة وشرب الخمر قالوا الله ورسوله اعلم. قال هن فواحش وفيهن عقوبة. وقف

27
00:09:28.900 --> 00:09:48.900
وقوله تعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض الاية في تفسير مجاهد انه نزلت في النساء يقولن يا ليتنا كنا رجالا فنغزو ونبلغ مبلغ الرجال. ولكل جعلنا موالي. يعني العصبة. وعن يحيى عن نصر بن طريف عن هشام ابن

28
00:09:48.900 --> 00:10:05.600
جيرت عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقوا المال بالفرائض فما ابقت اول رحم ذكر والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم

29
00:10:06.200 --> 00:10:26.200
في تفسير قتاد قال كان الرجل يعاقب الرجل في الجاهلية فيقول دمي دمك وثلثني وارثك تطلب بي واطلب بك فجعل له السدس من جميع المال ثم يقسم اهل الميرا فجعل له السدس من جميع المال. ثم يقسم اهل الميراث ميراثهم ثم

30
00:10:26.200 --> 00:10:48.500
ثم نسخ ذلك بعد في الانفال فقال واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله فصارت المواريث لذوي الارحام طيب بارك الله فيك. طيب بارك الله فيك  يقول هنا يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم

31
00:10:48.800 --> 00:11:10.650
لما بين سبحانه وتعالى احكام او بينما يحل وما يحرم من من نكاح النكاح قال في خاتمتها يبين يريد الله ليبين لكم اي الحلال والحرام ويهديكم سنن الذين من قبلكم اي الشرائع السابقة

32
00:11:10.950 --> 00:11:31.300
شرائع شرائع يعني شرائع الانبياء السابقين يعني في فيما احل وحرم من من النكاح وان هذا السنة سنة الله سبحانه وتعالى في في الامم الماضية قال ويتوب عليكم مما يقع منكم من حرج

33
00:11:31.450 --> 00:11:49.600
وتقصير في هذا الجانب ويتجاوز عنكم ومما حصل ايضا من نكاح المحرمات طيب ثم قال مرة اخرى والله يريد ان يتوب عليكم. لماذا اعادها؟ مع انها قد ذكرها قبل ذلك. نقول والله

34
00:11:49.600 --> 00:12:08.850
الم ليرتب عليها موقف المعادين للشرع يقول هذا شرع الله وهؤلاء هم الذين يعادون شرع الله فقال والله يريد ان يتوب عليكم. ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما

35
00:12:09.050 --> 00:12:31.600
يقول احذر احذر وانتبه من طرق اهل الشهوات والله سبحانه وتعالى شرع لك الشرع الطيب المباح الحلال فاحذر ان تقع وان ان يغريق هؤلاء اصحاب الشهوات من هم الذين يريدون يتبعون الشهوات

36
00:12:32.000 --> 00:12:51.800
السؤال هم اليهود لانهم يستحلون النكاح البنات. وقيل هم المجوس لانهم يستحلون نكاح المحارم وقيل وقيل هم المنافقون لانهم هم الذين يحبون الشهوات ويحبون ان تشيع الفاحشة. في الذين امنوا

37
00:12:52.200 --> 00:13:13.000
والصحيح العموم العموم كل ما يريد ان يتبع الشهوات داخل في هذه الاية    يقول يريد والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما. يقول تميل ميلا عظيما اي تأثموا. لان من

38
00:13:13.000 --> 00:13:29.650
ماذا عن شرع الله؟ وانحرف عن شرع الله وقع في الاثم. هذا معناه طيب يريد الله ان يخفف عنكم. يقول في نكاح عليها ولم يكن احل نكاحهن لمن كان قبلكم

39
00:13:29.650 --> 00:13:51.050
وانما احله لكم تخفيفا. وخلق الانسان ضعيفا قال لا يصبر عن النساء هذا من تفسير الاية بالسياق والا الله عز وجل خلق هذا الانسان خلقا ضعيفا في جميع احواله واطواره

40
00:13:51.300 --> 00:14:13.200
وليس خاصا في شيء معين وانما التفسير هنا لا يصبر على النساء مراعاة للسياق طيب تنتقل الايات بعد ذلك الى احكام الاموال. ما العلاقة بين احكام النساء واحكام الاموال نقول لما كان الزواج

41
00:14:13.350 --> 00:14:30.750
لابد له من مهر والله عز وجل صرح بذلك لما قال من لم يستطع منكم طولا وقال فاتوهن اجورهن دل على انه لابد ان يكون هناك مال. وهذا المال لا بد ان يكون طريقه الطريق المباح

42
00:14:30.800 --> 00:14:54.000
لا ان يكون من التكسب المحرم. ولذلك جاءت الاية في النهي عن اكل المال بالباطل واكل المال بالمواطن عام يدخل فيه السرقة ويدخل فيه الغصب ويدخل فيه الغش ويدخل فيه الربا ويدخل فيه سائر

43
00:14:54.000 --> 00:15:18.550
محرمات كل طريق او كل معاملة محرمة داخلة في قوله تأكلوا اموالكم لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطن قال الا ان تكون تجارة هذا استثناء منقطع ليس له علاقة في الاول يعني بمعنى لكن اذا كانت تجارة عن تراض منكم فهذا

44
00:15:18.550 --> 00:15:37.000
لا يدخل في التحريم يقول تجارة حلالا ليس فيها ربا انت راض منكم ثم لما تكلم عن عن عن لما نهى عن اكل الاموال نهى عن اكل نهى عن قتل النفس

45
00:15:37.250 --> 00:16:03.100
نهى عن قتل النفس لماذا؟ لان لان اكل المال وقتل النفس قرينان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما ان اموالكم واعراضكم ويعني انفسكم عليكم حرام الانسان يحفظ ماله ويحفظ نفسه

46
00:16:03.150 --> 00:16:22.700
ولا يجوز ان يهدر ماله في الحرام ولا يجوز ان يهدر ايضا نفسه يعرضها للهلاك. يقول هنا ذكر سبب نزول يقول في قصة ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية

47
00:16:23.000 --> 00:16:41.300
وامر عليها رجلا منهم واصابته جنابة فصلى ولم يغتسل. فعاب عليه ذلك اصحابه ثم قدموا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله هذه الاية. هذا قد قد يكون الله اعلم سبب نزول لها. والمشهور

48
00:16:41.350 --> 00:16:59.450
هو قصة عمرو بن العاص ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث في سرية فاصابته جنابة. فعمد الى التيمم ولم يغتسل  فلما جاء فكأن يعني اصحابه يعني وقعوا في حرج معه

49
00:16:59.600 --> 00:17:15.250
فلما جاءوا اخبروا اخبروا النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا عمرو ماذا فعلت؟ فقال انني لم استطع ان استعمل الماء لشدة البرد فتيممت وذكرت قول الله سبحانه وتعالى ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما

50
00:17:15.650 --> 00:17:41.000
فاقر النبي صلى الله عليه وسلم واستشهد بالاية لا ان تكون سببا للنزول. لكن هذا قد يكون سبب والله اعلم لما تحدث عن اكل المال المحرم وقتل النفس لا شك ان الاموال المحرمة من الكبائر كالسرقة ونحوها والربا

51
00:17:41.300 --> 00:18:09.900
وكذلك قتل النفس. لا تقتلوا انفسكم والاية لا تقتلوا انفسكم تحتمل ان يقتل بعضكم بعضا تعبر بالنفس عن بعض المؤمنين بعض عن بعض لان المؤمنين كالجسد الواحد  يحتمل ان لا تقتلوا انفسكم لا يقتل بعضكم بعضا. ويحتمل ان لا يقتل الانسان نفسه حقيقة. بان يعرضها للهلاك

52
00:18:10.100 --> 00:18:42.900
كل هذا داخل في الاية. ومن قتل النفس اكل الحرام. فانه كل مال كل جسد نبت من سحت فالنار اولى به. طيب. لما ذكر هذه الاشياء المحرمة الله سبحانه وتعالى احكام كبائر الذنوب وصغائرها. فقال هنا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر

53
00:18:42.900 --> 00:19:13.250
سيئاتكم. فالسيئات صغائر. والكبائر هي التي ذكرت هنا. كيف نميز الكبائر من الصغائر نقول الكبيرة ظبطها اهل العلم بانها كل ما ختم بلعنة او نار او عقوبة او حد او نحو ذلك فهي من الكبائر. وما سواها سواها من الصغائر. هل الكبائر

54
00:19:13.250 --> 00:19:32.500
المحصورة بعدد معين. وذكر هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الكبائر تسع. وهذا الحديث لا يدل على حصر الكبائر في تسع فابن عباس لما سئل هي سبع قال الى السبعين اقرب

55
00:19:32.700 --> 00:19:59.250
وجاء في حديث يعني اجتنبوا السبع الموبقات. فمرة تسع ومرة سبع. فالصحيح الضابط لا نستطيع الحصر بعدد معين ولذلك ذكر الحسن يقول الفرار من الزحف من الكبائر. من باب التمثيل فقط. من باب التمثيل وليس من باب الحصى

56
00:20:00.150 --> 00:20:20.150
طيب قوله ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض لما بين الله سبحانه وتعالى بعض احكام الرجال وبعض احكام النساء وقد وقد يكون الرجل له بعض الاحكام المتميزة عن المرأة

57
00:20:20.450 --> 00:20:37.000
كانه وقع في نفس المرأة ان تكون مثل هذا الرجل وبدأت تتمنى كما جاء في سبب النزول تقول ام سلمى رضي الله عنها  يا رسول الله الرجال يغزون ونحن لا نغزو

58
00:20:37.350 --> 00:20:56.650
ولهم نصف الميراث ولنا ولهم الميراث ولنا نصهم ونحو ذلك فانزل الله ولا تتمنوا ما فضلوا الله في بعضكم على بعض التمني المنهي هنا عنه ان يتمنى الانسان شيئا لا يليق به. كأن تتمنى المرأة

59
00:20:56.750 --> 00:21:17.000
ان تكون رجلا او تتمنى ان تكون اماما في المسجد هذه اشياء لا لا تتناسب مع المرأة  ونحو ذلك. او يتمنى الرجل ان يكون نبيا او يكون فيه صفات الانبياء او نحو كل هذه من التمنيات التي لا تجوز

60
00:21:17.150 --> 00:21:36.050
وانها محرمة او يتمنى امورا مستحيلة لا يمكن ان تقع في العقل كان يقول الشيخ الكبير اتمنى ان اكون شبابا. فما هذه الاشياء لا يمكن ان تقع؟ فهذه من التمنيات التي لا تشرع

61
00:21:36.050 --> 00:21:53.150
هناك تمنيات مشروعة والاصل في التمني هو انه مباح. ومنه الغبطة وهو ان يتمنى ان يكون مثلا اذا رأى حافظا للقرآن يتمنى ان يكون مثله. واذا رأى رجلا يتصدق بمال كثير يتمنى

62
00:21:53.150 --> 00:22:23.150
ان يكون مثله. وهذه وهذي من الامنيات الجائزة. وتسمى بالغبطة  بعدها فكرة الايات  يعني الموالي واحكامهم قال ولكل جعلنا موالي قال عصبة  جاء عن حديث آآ حديث ابن عباس رضي الله عنه

63
00:22:23.700 --> 00:22:41.350
قال الحقوا الفرائض باهلها فما ابقت الفرائض فلاولى رجل ذكر. وهنا قال فلاولى رحم ذكر. لعله ويعني تفسير الحديث في الرواية الثانية يفسر هذا المراد بالرحم. لان كلمة الرحم عامة

64
00:22:41.400 --> 00:23:04.400
وكل يجعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقربون. يعني يقول اذا ترك الاقارب والوالدان مالا فله عصبة ول لهم ولهم من من يرثه. طيب. قال بعدها والذين عاقدت وفي قراءة عقدت ايمانكم

65
00:23:04.400 --> 00:23:24.400
نصيبهم. يعني قد تكون هناك معاهدات بين شخصين عقود بين اشخاص او شخصين. هذه العقود تتضمن ماذا تضمن اقامة مثلا شركة او اقامة مؤسسة او نحو ذلك. فيقول احدهما للاخر

66
00:23:24.700 --> 00:23:50.450
يعني نعقد بيني وبينك بيننا وبينك عقدا يعني ان ان ان ان نلتزم هذا العقد تنصرني وانصرك ومالي مالك ودمي دمك ونحو ذلك جاء بعضهم عن بعضهم ان اهل الجاهلية يقولون تلثني وارثك. فجاءت هذه الاية

67
00:23:51.050 --> 00:24:11.050
يعني فيها حكم ميراث يعني الموالي. والصحيح ان الاية ليست في المواريث. ليست مواريث فلو قلنا انها في المواريث فقد نسخت كما ذكر هنا. لكن الصحيح انها ان هنا يعني هي هي النصيب

68
00:24:11.050 --> 00:24:36.850
المراد به فاتوا نصيبهم هو من النصرة والتأييد والوفاة بالعقود ونحو ذلك. لان المواريث لها لها يعني مواضعها التي ذكرها الله وليس لها علاقة هنا طيب ناخذ الاية التي بعدها تفضل

69
00:24:37.350 --> 00:24:57.350
احسن الله اليك. وقوله تعالى الرجال قوامون على النساء اي مسلطون على ادب النساء والاخذ على ايديهم قال قتادة ذكر لنا ان رجلا لطم امرأته على عهد على عهد نبي الله صلى الله عليه وسلم. فاتت المرأة نبي الله

70
00:24:57.350 --> 00:25:17.350
الله صلى الله عليه وسلم فاراد نبي الله ان يقصها منه فانزل الله الرجال قوامون على النساء ان فضل الله بعضهم على بعض جعل شهادة امرأتين شهادة رجل واحد وفضلوا في الميراث

71
00:25:17.350 --> 00:25:37.350
وبما انفقوا من اموالهم يعني الصدقات فالصالحات يعني المحسنات الى ازواجهن قانتات اي مطيعات لازواجهن حافظات للغيب لغيب ازواجهن في فروجهن بما حفظ الله اي بحفظ الله اياهن. واللاتي تخافون

72
00:25:37.350 --> 00:25:57.350
جاه يعني عصيانهن. يعني تنشز على زوجها فلا تدعه ان يغشاها. فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن قال قتادة ابدأ فعظها بالقول. فان عصت فاهجرها فان عصت فاضربها ضربا غير شائن. فان اطعنكم فلا تبغوا عليه

73
00:25:57.350 --> 00:26:17.350
في تفسير الكلب يقول فان طعنكم في الجماع فلا تبغوا عليهن سبيلا. يقول لا تكلفوهن الحب انما جعلت الموعظة لهن والضرب في المضجع ليس على الحب. ولكن على حاجته اليها. وان خفتم يعني

74
00:26:17.350 --> 00:26:37.350
علمتم شقاق بينهما. قال الحسن يقول ان نشزت حتى تشاق زوجها فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها. اذا نشزته ورفع ذلك الى الامام. بعث الامام حكما من اهل المرأة وحكما من اهل الرجل يصلحان يصلحان بينهما. ويجمع

75
00:26:37.350 --> 00:26:57.350
معاني ولا يفرقان وينظران من اين يأتي الدرب. فان اصطلحا فهو امر الله وان ابيا ذلك وابت المرأة الا نشوزا. وقف الامام على النشوز فان افتدت من زوجها فقد حل حل له ان يخلعها ان يريد اصلاحا قال مجاهد يعني الحكم

76
00:26:57.350 --> 00:27:24.100
يوفق الله بينهما. وقوله تعالى قوله تعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فقوله الرجال قوامون على النساء اي ان زمام الامور بيد الرجال. وهم الذين يقومون بشؤون النساء

77
00:27:24.550 --> 00:27:47.450
كالراعي مع رعيته. فعليه نفقة زوجته وعليه كسوة الزوجة وعليه سكنى الزوجة وهو الذي يتابع المرأة وهو الراعي في بيته. ويقوم بشؤونها هذا معناه. والمؤلف هنا قال الرجال قوامون على النساء

78
00:27:48.250 --> 00:28:13.400
اي مسلطون على ادب النساء والاخذ على ايديهن هذا تفسير يعني وجه من اوجه التفاسير لمعنى القوامة. القوامة الاصل فيها مراعاة الزوج. مراعاة الزوج لزوجته والقيام بشؤونها بما تحتاج اليه. لكن قد يقع من المرأة نشوز

79
00:28:13.450 --> 00:28:34.600
او خروج عن طاعة الزوج  يكون اليد او تكون يكون يكون الامر بيد الزوج. بان يقوم بتأديبها والاخذ في على يديها حتى تعود الى الطريق المستقيم يقول ورد ان رجل لطم رأته

80
00:28:34.800 --> 00:28:58.350
على عهد النبي صلى الله عليه وسلم اتت هذه المرأة للنبي صلى الله عليه وسلم فاراد نبي الله ان ان يقتص لهذا الرجل من لما لطمها فانزل الله هذه الاية الرجال قوامون على النساء طيب يقول بما فضل الله بعضهم على بعض مثل ما ذكرنا

81
00:28:58.600 --> 00:29:28.300
فضل الله الرجال بان اعطاهم القدرة والسلطة والامامة وولاية الامر وجعل شهادة الرجل شهادة المرأة بشهادة شالت امرأتين بشهادة رجل واحد وكذلك الميراث جعل لها نصف مال الرجل وبما انفقوا من اموالهم من من المهور ونحوها والنفقات. لما ذكر الله ما تميز به الرجال

82
00:29:28.300 --> 00:29:58.000
كذلك فضل من الله سبحانه وتعالى. اولا فضل الله ولانهم يدفعون اموالهم وينفقونها. ذكر صفات المرأة قال فالصالحات اي المرأة الصالحة في نفسها المصلحة المحسنة الى زوجها القانتة المطيعة لربها ولزوجها والتي تحفظ زوجها في غيابه. بسبب حفظ الله لها. هذه هي

83
00:29:58.000 --> 00:30:17.600
لها التميز بصفات بهذه الصفات صفات الكمال وصفات الصفات الطيبة لكن قد تخرج امرأة عن هذا فلذلك الله سبحانه وتعالى قال واللاتي تخافون نشوزهن اي قد تنشز وقد تعصي وقد تخرج عن طريقها

84
00:30:17.600 --> 00:30:37.750
فترد اليه وترد اليه بهدوء وعلاج لان هذا مثل المرض مثل من اصيب بمرض يعالج علاجا فان نفع هذا العلاج استمر عليه وان لم يفعل تركه وكذلك المرأة يعالجه الزوج بطريقة

85
00:30:37.850 --> 00:31:01.750
اولا بالواقع والتذكير والتخويف. فان لم تقبل هاجرها في المضجع فقط فان لم تقبل فانه يضربها ضربا غير مبرح. من باب التأديب وردها الى طريقها اذا لم ينفع ولم يجد في هذا

86
00:31:01.750 --> 00:31:32.950
الامر واتسعت الدائرة واشتد الشقاق فالله سبحانه وتعالى قضى باي شيء بان يبعث رجل صالح فاهم مدرك هذه الامور بان يبعث بان يبعث رجل من جهة من جهة الزوج ورجل اخر من جهة الزوجة يحكم بينهما ليحكم بينهما

87
00:31:32.950 --> 00:32:12.950
فاذا بعث القاضي رجلا من جهة الزوج عاقل فاهم عنده خبرة معرفة وايضا كذلك بعث من جهة المرأة رجلا عاقلا عنده معرفة في هذه الامور وخبرة فانه يقضي يقضي فانه يقضيان بين الزوجين

88
00:32:12.950 --> 00:32:52.650
ويرفع عن الشقاق طيب هذا ما يتعلق يعني ما يتعلق بالنساء والمرأة طيب ننتقل للايات التي بعدها. احسن الله اليك. قوله تعالى واعبدوا الله. دعني واحفظ الله ولا تشركوا بي شيئا. اي لا تعدلوا به غيره. وبالوالدين احسانا. والجار ذي القربى. اي الذي له قرابة. والجهاد

89
00:32:52.650 --> 00:33:12.650
للجنب اي الاجنبي الذي ليست له قرابة. والصاحب بالجنب يعني الرفيق في السفر. في تفسير ابن جبير وقال غير يعني امرأة قال محمد وقيل في الجار الجنب انه الغريب والجنابة في اللغة البعد يقال رجل جنب يعني غريب وعن يحيى

90
00:33:12.650 --> 00:33:32.650
عن المعلى بن هلال عن محرر بن عبد الله عن عطاء الخرساني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجيران ثلاثة جار له حق وجار له حقان وجار له ثلاثة حقوق. فاما الجار الذي له ثلاثة حقوق والجار المسلم ذو ذو الرحم

91
00:33:32.650 --> 00:33:52.650
فله حق الاسلام وحق الرحم وحق الجوار. واما الذي له حقان فالجار المسلم له حق الاسلام وحق الجوار واما الذي له حق واحد فالجار المشرك له حق الجوار. وقوله تعالى وابن السبيل

92
00:33:52.650 --> 00:34:12.650
يعني الضيف وعن يحيى عن عثمان عن سعيد المقبوري. عن ابي شريح الخزاعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. جائزته يوم وليلة والضيافة ثلاثة ايام. وما سوى ذلك فهو صدقة. قوله وما

93
00:34:12.650 --> 00:34:32.650
سكت ايمانكم عن يحيى عن عثمان عن قتادة عن صالح ابي الخليل عن سفينة مولى بام سلمة عن ام سلمة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اخر قوله عند موته الصلاة وما ملكت ايمانكم حتى جعل يلجلجها بصدره

94
00:34:32.650 --> 00:34:52.650
وما يفيض به لسانه وعن يحيى عن الحسن قال الصلاة بالفتح الصلاة وما ملكت يعني الزموا الصلاة الزموا السلاسة. احسن الله اليك. الصلاة وما ملكت ايمانكم حتى جعل يلجلجها في صدره وما يفيض به لسانه

95
00:34:52.650 --> 00:35:11.500
يحيى عن ابي الاشهب عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المملوك اخوك فان عجز فجد فجد معه من رضي مملوكه فليمسكه ومن كرهه فليبعه ولا تعذبوا خلق الله. قال محمد قوله في

96
00:35:11.500 --> 00:35:31.500
في اول الاية واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا. المعنى اوصاكم الله بعبادته واوصاكم بالوالدين وكذلك جميع ما ذكر الله بهذه الاية. المعنى احسنوا الى هؤلاء كلهم. قوله ان الله لا يحب

97
00:35:31.500 --> 00:35:51.500
من كان مختالا فخورا. قال محمد المختال يعني التياه الجهول. واصل وقوله تعالى الذين يبخلون ويأمر الناس بالبخل قال الحسن هم اليهود منعوا حقوق الله في اموالهم وكتموا محمدا وهم يعلمون

98
00:35:51.500 --> 00:36:11.600
انه رسول الله طيب هذي الاية اية الحقوق بعضهم يقول انها اية الحقوق العشرة. ومثلها ما جاء في سورة الانعام. في الايات الثلاث من اخر سورة الانعام. قل تعالوا اتلوا ما

99
00:36:11.600 --> 00:36:34.350
ربكم عليكم الا تشركوا بشيء وبالوالدين احسانا. ومثلها ايضا اية الاسراء وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. الى ان ذكر شيئا من الواجبات والمحرمات ولا تقتلوا انفسكم اتقتل اولادكم ولا تقربوا الزنا ولا تقربوا مال اليتيم كل هذه من الحقوق التي

100
00:36:34.600 --> 00:36:57.550
والوصايا التي اوصى الله بها في هذه الاية التي بين ايدينا اوصى الله سبحانه وتعالى بعبادته وحده لا شريك له. فقال واعبدوا الله. قال ابن ابي زمنين يعني واحفظوا الله. يعني احفظوا اوامره واحفظوا ما امركم الله به. واحفظوا ان تقعوا في شيء

101
00:36:57.550 --> 00:37:21.100
لا يرضي الله سبحانه وتعالى. ولا تشركوا بي شيئا اي لا تعدلوا به غيره. هنا العدول يعني ان تصرف شيئا من خصائص الله لغير الله او تساوي اه تساوي بالعبادة مع الله مع الله الها اخر مخلوق

102
00:37:21.100 --> 00:37:51.700
قال وبالوالدين احسانا. اي احسنوا بالوالدين احسانا. قال والجار ذي القربى اي احسنوا ايضا الجاهلية القربى لان الجار ذو القربى جار ومسلم وقديم فيأخذ ثلاثة حقوق فان كان جارا قريبا وليس بمسلم له حقان. او جار وليس يعني جار وقريب مسلم له حقان. وجار

103
00:37:51.700 --> 00:38:18.950
ليس بمسلم فهذا له حق جوار فقط. طيب والجاري والجاري والجاري قال سبحانه وتعالى والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب من جنب. الجار الجنوب هو البعيد والصاحب بالجنب قيل هو رفيقك في السفر وقيل هو الزوجة وقيل من يلازمك في كثير من الاحوال كالذي يكون

104
00:38:18.950 --> 00:38:44.500
معاك في الشركة ومعك في العمل ومعك في كذا. له حق الاحسان اليه. قال  قال وابن السبيل. قال ابن السبيل هو الذي ينقطع ينقطع به السفر وليس معه نفقة. ويحتاج الى ان يعطى من الزكاة. قيل قال هنا هو الضيف ان الضيف يأتي اليك

105
00:38:44.500 --> 00:39:04.500
ليس معه شيء فيجب ان عليك ان تضيفه. وما ملكت ايمانكم اي المماليك الارقاء. يجب ان يحسن اليهم كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اوصى في اخر حياته قال الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم

106
00:39:04.500 --> 00:39:28.650
طيب قال اخر في اخر الاية ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا وهذه ختم الاية ختم جميل لان من يتواضع بالاحسان الى الوالدين والفقراء والمساكين والمماليك ونحوهم هذا يدل على

107
00:39:28.650 --> 00:39:57.350
الى تواضعه وليس بمختال ولا بفخور ولا بمتكبر. لانه احيانا تجد انسان المختال الذي يختار بنفسه ويغتر بنفسه والفخور الذي يفتخر على غيره لما بين الله هذه هذه الحقوق العشرة وامر بها واكد عليها حذر من

108
00:39:57.350 --> 00:40:26.550
ما يخالفها من الذين يبخلون يعني من شدة يعني يعني من شدة تكبرهم. وافتخارهم على انفسهم يبخلون بالمال على الفقراء والمساكين الذين امر الله بالاحسان اليهم ويأمرون غيرهم ان يبخلوا. لا يكفي انهم يبخلون. لا يأمرون غيرهم. ويكتمون ما اتاهم الله من فضله. الذي اعطاك المال

109
00:40:26.550 --> 00:40:47.950
وانفق عليك واعطاك الصحة والعافية. هذا من الله سبحانه وتعالى. فكيف تكتمه تكتيك مثل هذا الامر قال والذين ينفقون اموالهم رياء الناس قال هؤلاء هم المنافقون. او الذين يراؤون باعمالهم. فهؤلاء يعني

110
00:40:48.000 --> 00:41:12.800
حذر الله من البخل بالمال وحذر الله من الانفاق لغير وجه الله ولا هذا ولا هذا. ينبغي ان ينفق باقتصاد وقصد دون اشراف ولا تقدير وان يضع الصدقة في مكانها. هذا هو المطلوب من الانسان. قال ومن يكن له الشيطان ومن يكن الشيطان له قرينا اي صاحبا

111
00:41:12.800 --> 00:41:32.250
مقارن له لا يفارقه فساء قرينا ذلك القرين بئس القرين ساء قليلا يعني بئس القرين طيب واصل وماذا عليهم؟ ماذا عليهم؟ احسن الله اليك. وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم الاخر وانفقوا مما رزقهم الله

112
00:41:32.250 --> 00:41:52.250
يعني الزكاة الواجبة وكان الله بهم عليما اي عليما بانهم مشركون. قال محمد قوله فماذا عليهم؟ اي المعنى اي شيء عليهم؟ وقوله تعالى ان الله لا يظلم يعني لا ينقص. لا ينقص مثقال ذرة اي وزن ذرة

113
00:41:52.250 --> 00:42:12.250
قال محمد هذا على مثقال هذا اي على وزنه وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اي ويعطي من عنده قال محمد من قرأ حسنة بالرفع فالمعنى وان تحدث حسنة فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد يعني يوم القيامة

114
00:42:12.250 --> 00:42:32.250
يشهد على قومه انه قد بلغهم. قال محمد المعنى فكيف تكون حالهم؟ وهذا من الاختصار. وجئنا بك على هؤلاء شهيدا يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول اي جحدوه لو تسوى بهم الارض قال قتادة يعني لو ساخوا فيها

115
00:42:32.250 --> 00:42:58.100
ولا يكتمون الله حديث في تفسير ابن عباس يعني بهذا جوارحهم. طيب بارك الله فيكم يقول وماذا عليهم هذا من باب العرض  يعني لهؤلاء ماذا عليهم لو انفقوا؟ امنوا بالله واليوم الاخر وصدقوا ما اخبر الله به من الايمان بالله واليوم الاخر

116
00:42:58.100 --> 00:43:26.550
وانفقوا مما رزقهم الله انبقوا نفقة في مكانها لا لي ان ولا سمعة ولا بخلوا بل ينفقون في وجوه الخير. انفقوا ما رزقهم الله. قال المؤلفون يعني الزكاة الواجبة وهذا من باب التمثيل لا يقصد انه انهم ينفقون مما رزقهم الله الزكاة فقط بل الزكاة وغيرها

117
00:43:26.550 --> 00:44:01.000
وكان الله بهم عليما اي بهؤلاء المراعيين او المانعين للزكاة او نحو ذلك  يقول ان الله لا يظلم  الظلم النقص لا ينقص مثقال ذرة ولا وزن ذرة  يعني لو حتى وزن الذرة ما ينقص الله بل يضاعف الحسنات اضعافا كثيرة. وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى. قال

118
00:44:01.000 --> 00:44:31.200
اجرا عظيما قال وان تكف حسنة ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تكون حسنة وان تك حسنة. قراءتان. ومن قرأها بالظم حسنة معنى ان تقع وان تحدث حسنة على انها فعل وفاعل. ومن قرأها بالنصب

119
00:44:31.250 --> 00:45:03.750
على انها خبر كان  طيب خذ الاية التي بعدها  احسن الله اليك. وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى قد مضى تفسيره في سورة البقرة في تفسيره يسألونك عن الخمر والميسر. وقوله ولا جنبا الا عابري سبيل حتى تغتسل

120
00:45:03.750 --> 00:45:23.750
في تفسير ابن عباس رضي الله عنهما والمسافر ان لم يجد الماء تيمم وصلى وان كنتم مرضاء على سفر او جاء احد منكم قال محمد الغائط الحدث واصل الغائط المكان المطمئن من الارض. فكانوا اذا ارادوا قضاء الحاجة اتوا غائطا من الارض ففعلوا

121
00:45:23.750 --> 00:45:43.750
ذلك فيه اكلنا عن الحدث بالغائط وقوله وان كنتم مرضى فيه اضمار يعني لا تستطيعون قرب الماء من العلة ذكره اسماعيل سعيد بن اسحاق اولى مشتم النساء الملامسة في قول علي ابن عباس والحسن الجماع وكان ابن مسعود يقول هو المس باليد

122
00:45:43.750 --> 00:46:03.750
ويرى منه الوضوء فتيمموا صعيدا طيبا اي تعمدوا ترابا نظيفا فامسحوا بوجوهكم وايديكم. عن يحيى عن المعلى عن اسحاق الهمداني عن ناجية ابن كعب. عن عمار ابن ياسر رضي الله عنه قال اجنبت وانا في الابل فتمعكت في الرمل. كما تمعكوا الداب

123
00:46:03.750 --> 00:46:23.750
ثم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد دخل الرمل في رأسي ولحيتي فاخبرته فقال انما كان يكفيك التيمم ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بكفيه جميعا التراب. ثم نفضها ثم وسع ثم مسح بوجهه وكفيه. مرة واحدة ثم قال

124
00:46:23.750 --> 00:46:43.750
كان يكفيك ان تصنع هكذا. وبه يأخذ يحيى. وعن يحيى عن حماد ابن سلمة عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير. عن ابن عباس رضي الله الله عنهما قال الجريح والمجدور والمقروح اذا خشي على نفسه تيمم. بارك الله فيك. وقوله طيب

125
00:46:43.750 --> 00:47:06.750
يعني في اخر الاية الماضية قال فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد كيف يكون الحال من شدة هذا الحال وعظمه يأتي يؤتى بكل امة من يشهد عليها. ويؤتى النبي صلى الله عليه وسلم وامته يشهدون

126
00:47:07.200 --> 00:47:29.500
النبي يشهد على انه بلغ الرسالة وامته تشهد ان النبي بلغ الرسالة والنبي صلى الله عليه وسلم يشهد ايضا وامة يشهدون للامم الماضية كما قال سبحانه وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس. فيشهدون لهم. طيب

127
00:47:29.950 --> 00:47:44.450
هذه الاية لما امر النبي صلى الله عليه وسلم ابن مسعود ان يقرأ عليه القرآن وبلغ هذه الاية قال ابن مسعود قال النبي صلى الله عليه وسلم قال حسبك فنظرت واذا عيناه تذرفان

128
00:47:44.650 --> 00:48:04.650
وهذا من دليل على تأثر النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن وانه ينبغي الانسان اذا قرأ مثل هذه الايات ان يكون ان تكون هذه الايات لها اثر عليه طيب يقول يود الذين كفروا ولو عصى لود الذين كفروا لو يودوا الذين كفروا وعصوا الرسول

129
00:48:04.650 --> 00:48:23.550
سوى بهم الارض قال الذين عصوا الرسول وكفروا بالله وجحدوه لو تسوى بهم الارض قال لو ساخوا فيها يعني يصبحون ترابا مثل ما قال الله عز وجل قال عن الكافر يا ليتني كنت ترابا. فيسمحون كالتراب

130
00:48:24.000 --> 00:48:53.550
ولا يكتمون الله حديثا يعني بهذا جوارحهم يعني لا يكتمون الحد. الحديث لم تتحدث جوارحهم   بعدها اية احكام الصلاة والتيمم قد يسأل سائل يقول ما علاقة هذه الايات باحكام لما قبلها؟ نقول لما ذكر الله سبحانه وتعالى الحقوق العشرة

131
00:48:53.550 --> 00:49:23.550
التي ينبغي للمسلم ان يحسن في هذه الحقوق لاصحابها فان اقوى رابط في هذه الحقوق اداء الصلاة فكيف تعرف المسكين وتعرف اليتيم وتعرف القريب وتعرف الجار الا باقام الصلاة بداية الله امر بالصلاة وامر باقامتها في المساجد. طيب يقول لا تقربوا الصلاة وانتم سكانه يقول المؤلف قد مضى

132
00:49:23.550 --> 00:49:49.800
في البقرة عند قوله تعالى يسألونك عن الخمر والميسر الخمر لم يأتي هكذا تحريمه يعني من اول وهلة وانما اخذ  لان اهل الجاهلية قد تمسكوا بالخمر تمسكا قويا. فمن الصعب ان يأتي القرآن او يأتي الشرع بتحريمه

133
00:49:49.800 --> 00:50:14.800
يعني في اول امر وانما مر بمراحل اه سورة سورة البقرة تبين لنا ان فيه منافع فيه اثم والاسم اكثر من المنافع  ولذلك كثير منهم تركه لما عرف ان فيه اثم ثم جاء تحريم الذي هو اشد من الاول

134
00:50:14.900 --> 00:50:33.250
الا يقربوا الصلاة في حال السكر. فقللوا كثيرا ثم جاءت اية المائدة التي قطعت هذا الشيء وبينت حرمته طيب يقول لا تقربوا الصلاة وانتم سكراء اي لا تقربوا الصلاة اي لا تصلوا

135
00:50:33.300 --> 00:51:00.150
وانتم في حال الشكر او في حال الغيبوبة كأن يغلبه النعاس ونحو ذلك. لا تقربوا الصلاة وانتم ولا تدخلوا المساجد. وان تمسكوا لان السكران بلا شك انه سيلوث المسجد ويضيعه. قال لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون

136
00:51:00.200 --> 00:51:20.200
ولا جنبا الا عابر سبيل. هنا فسر او نقل تفسير ابن عباس ان عابر السبيل هنا هو المسافر وجمهور العلماء على ان عابر السبيل هو الذي يمر المسجد ليعبر فقط فيجوز هذا ويجوز هذا كلها صحيحة

137
00:51:20.200 --> 00:51:39.850
يعني لا تقربوا الصلاة على كونكم حاول كونكم سكارى. ولا ايضا تقربوها وانتم مجنبين الا ان تكونوا مسافرين فلكم ان تتيمموا. هذا المعنى. او نقول ولا شيء الا عابر سبيل الا ان تعبروا عبورا

138
00:51:39.850 --> 00:52:11.450
يعني مجرد العبور فقط ثم ثم تغتسل   يقول وان كنتم مرضى اي مرظا يمنع استعمال الماء او على سفر سفر اباحة ويكون فيه احكام احكام السفر للقصر والافطار ونحوه اوجع احد منكم الى غائط

139
00:52:12.200 --> 00:52:32.400
يعني قال مؤلفنا الغائط المكان المنخفض وهذي من كنايات القرآن ان من اراد ان يقضي الحاجة يقال له ذهب الى الغائط  او لامستم النساء قراءة فيها قراءتان قراءة لامستم وقراءة لمستم

140
00:52:33.100 --> 00:52:55.950
فكلاهما بمعنى الجماع. لمستم من اللمس وهو كناية عن الجناح وكذلك الملامسة. ان ابن مسعود يرى ان اللمس هنا اللمس باليد وانه ينبغي الوضوء من مس امرأته او مس امرأة

141
00:52:56.000 --> 00:53:22.250
من محارمه عليه ان يتوضأ. وهذا فيه مشقة بلا شك كل ما مشي يتوضأ فيه صعوبة لكن الجمهور على ان او الراجح على ان المسيس يوجب الغسل يوجب الغسل ومن لم يجد فليتيمم. الذي هو هو الذي هو

142
00:53:22.450 --> 00:53:49.300
الجماع. اما ما دون الجماع اه هل  يتيمم قال اذا فقد الماء ولم يستطع استعماله فقدا حقيقيا او حكما كان يمنع استعمال الماء بسبب مرض فهذا يتيمم سواء كان في البلد او في السفر. قد يأتيك شخص يقول طيب الله عز وجل ذكر السفر

143
00:53:49.600 --> 00:54:12.550
نقول هذا خرج مخرج الغالب لان غالب اسفارهم لا يجدون فيها الماء. طيب اذا اذا لم ما وبحث ولم يستطع الوصول الى الماء ففي هذه الحالة ينتقل الى التيمم والتيمم ذكره الله سبحانه قال فامسحوا بوجوهكم وايديكم

144
00:54:12.650 --> 00:54:39.600
يضرب ضربة واحدة يمسح بها وجهه وكفيه احداهم على الاخرى هذا هو هذه صفة التيمم  طيب لعلنا نقف عند هذه الاية وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل لان هذه الاية انتقلت الى بيان اعداء الاسلام والمسلمين من اليهود والنصارى والمنافقين والمشركين

145
00:54:39.600 --> 00:54:48.050
فلعل نقف عند هذا القدر وان شاء الله في اللقاء القادم يعني نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم