﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:17.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول مصنف رحمه الله تعالى النوع الرابع عشر. النوع الرابع عشر اسمه لا

2
00:00:18.150 --> 00:00:38.150
النافية للجنس وهو ظربان. معرب ومبني. فالمعرب ما كان مضافا. نحو لا غلام سفر عندنا لا تعمل العمل ان لنا فيها جنس تعمل عمل ان غلامة اسمها منصوب ومضاف وسفر مضاف اليه. وعندنا خبر لا

3
00:00:38.150 --> 00:00:58.550
او شبيها بالمضاف وتعريفه وضابطه قال وهو ما اتصل به شيء من تمامه هي من تمامي معناه في شيء من تمامه اي من تمام معناه. وهذا الذي يتصل به ثلاث انواع. قال اما منصوب او او اما مرفوع او منصوب

4
00:00:58.700 --> 00:01:17.300
او مخفوض بخافظ يتعلق به. هذا كله يعني تقدم معنا في كتب اخرى في القطر وغيره. اما مرفوع به نحو لا حسنا وجهه مذموم لنا في الجنس حسن اسمها منصوب

5
00:01:17.500 --> 00:01:39.250
ووجهه فاعل حسن. لان حسن الطفل مشبهة يعمل على فعله وفعله حسن يحصل وجهه فاعل حسنا فاعل حسن وهو مضاف والهام مضاف اليه ومذموم خبر ولا والتقدير يعني المعنى لا يحسن وجوه

6
00:01:39.250 --> 00:01:57.750
وهو مذموم يعني لا يوجد رجل يحسن وجهه مذموم او ما شابه ذلك. او منصوب به نحو لا مفيضا خيره مكروه لنا في الجنس مفيدا اسمها وفاعل مفيد مستتر. تقديره هو

7
00:01:57.950 --> 00:02:17.150
وخيره مفعول مفعول مفيد لانه من افاض يفيض فهو مفيض فهو اسم فاعل ومضاف الهاء مضاف اليه مكروه خبر ولا طالعا جبلا حاضر طالعا اسمها وفيه طاعة تقدره هو وجبلا مفعول وحاضر الخبر. او محفوظ بخافظ

8
00:02:17.150 --> 00:02:37.150
به نحو لا خيرا من زيد عندنا خيرا اسمها من زيد جا مجرور متعلق بي خيرا لان خيرا افعل تفضيل وصف التفضيل يعمل عمل فعله ويتعلق به المعمول. عندنا شبه جملة في م حرف الخبر والمبني ما عدا ذلك

9
00:02:37.150 --> 00:02:53.300
وحكمه ان يبنى على ما ينصب به لو كان معربا. وقد تقدم ذلك مشروحا في باب النداء في باب البناء ارجع الى ذلك في الصفحة مئة وخمسة عشر. شرحناه مرارا

10
00:02:53.550 --> 00:03:13.550
كما قلت والمضارع بعد ناصب وهو لن او كي. المصدرية مطلقا. واذا ان صدرت وكان الفعل مستقبلا متصلا او منفصلا بالقسم او بلا. او بعد ان المصدرية نحو والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين. ان لم تصبغ بعلم نحوه علم ان سيكون منكم مرضى. فان سبقت بظن

11
00:03:13.550 --> 00:03:38.250
فوجهاني نحو وحسبوا الا تكونوا فتنة سيأتي الوجهان. واقول هذا النوع المكمل للمنصوبات الخمسة عشر. وهو الفعل المضارع التالي ناصبا. والنواصب  واذا وانت. فاما لن فانها حرف بالاجماع. وهي بسيطة

12
00:03:38.350 --> 00:03:58.150
معنى قوله بسيطة يعني غير مركبة. حفظها. يعني هي هي هكذا وضعت ولدت هكذا. هكذا ولدت. هكذا خلقت دائم وضعت باللام والنون لم تكن شيئا سابقا ثم صارت هكذا. اذا هي بسيطة يعني هي شيء واحد. ليس مركبا من شيئين

13
00:03:58.250 --> 00:04:18.650
هي بسيطة هذا الذي اختاره المصنف خلافا للخليل ابن احمد الفراهيدي الشيخ سيبويه في زعمه انها مركبة من لا النافية وان الناصبة ركبنا لأ مع ان صارت لن نعم يعني اه

14
00:04:19.000 --> 00:04:41.300
اه حصل فيها ما حصل من قلب اللام من قلب الالف في لا او حذفها من قلبها الى نون نعم فبتركيبي لاو مع ان صارت لن اذا الاصل لن لا

15
00:04:41.350 --> 00:05:12.400
ان لا ان لا ان نافية وان الناصبة  وليست نونها مبدلة من الف خلافا للفراء في زعمه ان اصلها لا بعضهم يزعم ان هذه مسألة ليس لها فائدة هي في النهاية سننطق سننطقها لن وسننصف بها الفين مبارك. ولكن هذا يفيد المتخصصين اكثر في النحو

16
00:05:12.600 --> 00:05:27.850
ومن يعني يفيد يعني يريدون ان يتوسعوا في النحو فعلى كل حال الفراء يقول انا لن اصلها لا. ثم هذه اصلها لا ثم هذه الالف قلبت الى نون فصارت لن. يقول من شم هذا

17
00:05:27.850 --> 00:05:44.150
غير صحيح. وليست نونها مبدلة من الف خلافا للفراء في زعمها ان اصلها لا. وهي دالة انتهى الكلام هذا. ثم قال وهي على نفي المستقبل بخلاف لا فهي تفيدنا في الحال

18
00:05:44.550 --> 00:06:01.150
لا تفيدنا في الحال. قل هل تريد هذا تقول لا. فانت تنفي الارادة الان اما لن تقول لن لن ادرس هذا الكتاب يعني مستقبلا. وهي دالة على نفي المستقبل وعاملة النصب دائما

19
00:06:01.500 --> 00:06:18.250
بخلاف غيرها من الثلاثة يقصد كي واذا وان فهي احيانا ما بعدها قد يكون منصوبا وقد يكون مرفوعا كما سيأتي. فلهذا قدمتها عليها في الذكر. قال الله عز وجل لن نبرح

20
00:06:18.250 --> 00:06:36.300
عليه عاكفين فان نبره ناصر منصوب فلن ابرح الارض. وقال تعالى ايحسب ان لن يقدر عليه احد وقال تعالى اياحسب الانسان ان لن نجمع عظامه. ان لن اصله ان لن

21
00:06:36.500 --> 00:06:52.850
وسيعلق ابن هشام على الايتين الاخيرتين. فالشاهد ان ان لن في كل هذه الايات ناصبة وما بعدها منصوب قال ابن هشام وان في هاتين الايتين يعني الاخيرتين مخففة من الثقيلة

22
00:06:53.050 --> 00:07:09.100
نجعل ان التي بعدها لن في الايتين نجعلها مخففة ثقيلة. ولا ولا نجعلها المصيرية الناصبة. نعم. لماذا يا ابن هشام؟ قال قال وان في هاتين الايتين مخففة من الثقيلة واصلها انه

23
00:07:09.350 --> 00:07:23.050
اصلها انهو لان هذا ضمير شأن حذف وليست يعني ليست الناصبة. ليست ان هذه هي التي في الايتين الناصبة. لماذا؟ قال ابن هشام لان الناصب لا يدخل على الناصب. هذه القاعدة الاولى في هذه الصفحة

24
00:07:23.050 --> 00:07:41.500
ها هو سيذكر تقريبا آآ واحد اثنين ثلاثة. ثلاث قواعد متشابهة هذي القاعدة الاولى. قاعدة تقول الناصب لا يدخل على الناصب. لانك اذا جعلت الناصب وولن اصلا ناصبا حينئذ ادخلت ناصبا على ناصب وهذا لا يجوز

25
00:07:41.550 --> 00:07:56.950
الايتين الاخيرتين. اذا ايحسب ان لن يقدر عليه احد نقول ان حرف نصب ام آآ لن حرف نصب اما ان فهذه من الثقيلة وليست هي التي المصدرية التي تدخل على الفعل المضارع فتنصبه

26
00:07:58.400 --> 00:08:17.150
ثم انتقل بعد ذلك الى كي وقال واما كيف شرطها ان تكون مصدرية لا تعليمية؟ بان كي تأتي مفطرية وتأتي تعليمية. من الذي ينصب بعد الفعل المضارع؟ اذا مصدرية. قال ويتعين ذلك يعني يتعين ان تكون مصدرية. في نحو قوله تعالى لكي لا يكون على المؤمنين حرج

27
00:08:17.750 --> 00:08:33.650
لماذا تعين؟ نقول كي هنا لا يمكن ان تكون تعليمية. لماذا؟ لوجود لام التعليم. فاستغنينا بالتعليم الموجود في اللام عن ان نجعل كيكة تعليلية حينئذ نقول لام هذه اللام تعليل. نعم. وكي هذه مصدرية

28
00:08:33.950 --> 00:08:55.200
وجها واحدا لا يمكن ان تكون شيئا اخر. ولا نافية ويكون فعل مضارع منصوب بكي نعم وعلى المؤمنين جار مجرور  اه فاللاموجر فاللام جارة دالة فاللام جارة دالة على التعليم وكي مصدرية بمنزلة ان لا تعليلية

29
00:08:55.200 --> 00:09:11.850
قاعدة لان الجار لا يدخل على الجار. نفس العلة التي قلناها سابقا لانك اذا جعلت اللام حرف تعليل واللام تعليل حرف جر كما هو معلوم اذا جعلتها تعليمية ستكون حرف الجر. حينئذ ادخلت حرف جر على حرف جر وهذا لا يجوز

30
00:09:12.950 --> 00:09:30.850
ثم قال ويمتنع ان تكون مصدرية في نحو جئتك كي ان تكرمني. الان العكس قبل قليل امتنع ان تكون الان تمتنع ان تكون مفترية هذي الحالة الثانية. متى هذا في مثل قولك؟ جئتك كي ان تكرمني

31
00:09:30.900 --> 00:09:49.600
قال اذ لا يدخل الحرف المصدر على مثله. نفس العلة نفس القاعدة الثانية والثالثة الاولى والثانية التي تقدمت معنا قبل  حينئذ هنا يمتنع ان تكون ان تكون كي اه مصدرية بل يجب ان تكون تعليلية

32
00:09:50.800 --> 00:10:15.800
ونجعل ان هي المصدرية. حتى لا ندخل حرف مصدري على حرف مصدري   فنقول تكرم نافع مضارع منصوب بان وليس منصوبا بكي. وانما كي هذه تعليلية لا تنسوا بالفعل المضارع اذ لا يدخل الحرف المصدري على مثله. ومثل هذا الاستعمال انما يجوز للشاعر

33
00:10:16.150 --> 00:10:33.350
هنا نتكلم عن هذا الاسلوب هل يجوز ان تقول اصلا كيئا جئتك كيئا ام تقول ام تكتفي بواحد منهما الوجوه. نعم. يعني هل تقول جئتك كي تكرمني هذا لا اشكال فيه. جئتك

34
00:10:34.050 --> 00:10:56.350
جئتك لان تكرمني هذا لا اشكال فيه. لكن ان تجمع بينك وبين ان فتقول جئتك كي ان تكرمني. هذا الاسلوب يقول عنه ابن هشام انه لا يجوز الا للشاعر يعني لا يجوز الا في الضرورة الشعرية كقوله. فقالت اكل الناس اصبحت مانحا لسانك كيما انت غر. وتخدعا

35
00:10:56.350 --> 00:11:19.050
كي ما ان شيء ما ان نعم ما هذي زائدة كأنه قال كي ان تغر تغر مثل قوله كي ان تكرمني. فحينئذ جمع بينك وبين ان وهذا لا يجوز الا في الضرورة الشهرية

36
00:11:23.300 --> 00:11:45.800
وقالت كل الناس اصبحت مانحا لسانك كلمة اي لاجل ان تغر اي لاجل ان تغر الناس وان تخدعهم. ولا يجوز في النثر خلافا للكوفيين وتقول جئت كي تكرمني. في مثل هذا الاسلوب تحتمل ان تكون كي مصدرية واحتمل ان تكون تعليمية. ان قدرت اللام

37
00:11:46.150 --> 00:12:12.300
فهي حينئذ تكون وسطرية وان لم وان لم تقدر اللام فهي تعليلية. قال فتحتمل كي ان تكون تعليلية جارة والفعل بعدها منصوبا بان محذوفة  وان تكون مصدرية ناصبة وقبلها لا مجرم مقدرة. نعم. يعني لك ان تقول جئت كي تكرمني. طبعا في الحالتين

38
00:12:12.300 --> 00:12:40.000
منصوب. لكن سيختلف الاعراب على حسب نظرتك لكي ان جعلتها حرف جر فحينئذ من الذي نصب تكرمة؟ المغمرة. المغمر وجوبا فنقول كي حرف جر وتكرم فعل مضارع منصوب بال مظورة وجوبا. وهو في تأويل مصدر وحرف الجرجر المصدر

39
00:12:40.050 --> 00:13:03.000
فالتقدير جئت للاكرام وان جعلتك مصدرية فحين اذ هي التي تكرمك. وكيف تكون مصدرية؟ اذا تقدرت لها اللام يقول تقدير جئت لكي تكرمني وتجعل كي هي الناصبة واللام حرف تعليم حتى لا نجمع بين ناصب وناصب

40
00:13:04.000 --> 00:13:28.850
او بين جار وجار ثم قال وقولي مطلقا مطلقا راجع الى لن وكيل مصدريتي. فان النصب لا يتخلف عنهما. ولما كانت كي تنقسم الى ناصبة وهي المصدرية وغير ناصبة وهي التعليمية اخرتها علن. واما اذا فلنصب بها ثلاثة شروط احدها ان تكون

41
00:13:28.850 --> 00:13:49.700
مصدرة يعني في اول الكلام فلا تعمل شيئا في نحو قولك انا اذا اكرمك لانها معترظة بين المبتدأ والخبر  نعم وليست صدرا ليست في اول الكلام. صدر يعني في اول كلام. قال الشاعر لان عاد لي عبدالعزيز بمثلها وامكنني منها اذا لا اقيلها

42
00:13:51.350 --> 00:14:06.350
هذا البيت لكثير بن عبد الرحمن المشهور بكثير عزة وكان قد مدح عبد العزيز بن مروان فاعجبته مدحته فقال له احتكم طلب ان يكون كاتبه وصاحب امره فرده وغضب عليه

43
00:14:07.550 --> 00:14:24.850
نعم  الشاهد قوله اذا لا اقولها. رفع الشاعر اقيلها لماذا؟ لان اذا هنا لم تقع فيه؟ صدر. في صدر الكلام. هذا هو الشاهد فالرفع لعدم التصدر لا لانها فصلت عن الفعل

44
00:14:25.200 --> 00:14:45.200
لان فصلها بلا مغتفر كما يأتي. قد يتوهم طالب ان لا هي التي اثرت في لن في في اذا فلذلك لم تنصب اذا اقيلها نقول لا الفصل بناء النافية لا يضر. كما سيأتي بعد قليل وانما الذي ضر هنا هو ان اذا لم تأتي في الصدارة. والثاني ان يكون الفعل

45
00:14:45.200 --> 00:15:01.500
بعدها مستقبلا فلو حدثك شخص بحديث فقلت له اذا تصدق رفعت ترفع تصدقه لا يجوز ان تقول اذا تصدقا وان كانت اذا واقعة في صدر الكلام. لماذا؟ لان تصدق هنا لم يقصد بها تصدق في المستقبل. وانما يقصد تصدق متى

46
00:15:02.100 --> 00:15:21.650
الان في الحال   لان نواصب الفعل تقتضي الاستقبال وانت تريد الحال فتدافعا يعني لا يجتمعان والثالث ان يكون الفعل اما متصلا او منفصلا بالقسم او بلال نافية. اما ان يكون متصلا باذن

47
00:15:22.050 --> 00:15:44.700
او يكون منفصلا بشيئين فقط ان تفصل بالقسم لا بأس. تفصل بلا النافية لا بأس. اما ان تفصل بغير هذين الشيئين لا يجوز. فالاول كقولك اذا اكرمك في جواب قال لك قال لك مثلا سازورك غدا فتقول له اذا اكرمك. هذه توفرت فيها شروط الثلاثة. تنصب. والثاني نحو اذا والله اكرمك هنا اذا

48
00:15:44.700 --> 00:16:02.700
اكرم مع وجود الفاصل وهو القسم لكننا قلنا قبل قليل ان الفصل في القسم لا يضر. وقول الشاعر اذا والله نرميهم بحرب يشيب الطفل من قبل المشيب وفي يعني نسخ اخرى او في يعني في روايات اخرى تشيب

49
00:16:03.150 --> 00:16:31.150
وتأنيث الحرب يجوز الحرب في القرآن مؤنثة. الحرب في القرآن مؤنثة كما قال تعالى حتى تضع الحرب اوزارها. ولكن يجوز التذكير على التأويل على تأويل القتال  على كل حال اذا هنا تنصب نرميها ولا يضر الفصل بالقسم. وهذا البيت منسوب لحسان. وهذا البيت شرحناه ايضا في القطر. ثم قال والثالث

50
00:16:31.150 --> 00:16:51.150
نحو اذا لا افعل فصل بين لبيبه بين لا النافية وهذا لا يضر. فلو فصل بغير ذلك لم يجز العمل كقولك اذا يا زيد اكرمك يجب ان ترفعوا كريمو لانك فصلت بالنداء والفصل بالنداء يضر ثم قال واما ان فشرط النصب بها امران احدهما ان تكون مصدرية

51
00:16:51.150 --> 00:17:08.000
خرج بقوله مصدري شيئا خرجت الزائدة والمفسرة. قال لا زائدة ولا مفسرة خرجت. الثاني الا تكون مخففة من الثقيلة لان المخفف من الثقيلة هي من اخواتي ان التي تنصب الاسم وترفع الخبر. اما نحن نريد التي تنصب الفعل مضارعا

52
00:17:08.050 --> 00:17:31.400
لا نريد التي تنصب الاسماء. تلك شيء اخر. وكثيرا ما يخلط الطلبة بين ان التي تنصب الفعل المضارع وهي المصدرية وبين ان التي هي من اخوات ان التي تدخل على الاسماء والفرق بينهما كبير. الثاني الا تكون الا تكون مخففة من الثقيلة وهي التابعة التابعة

53
00:17:31.400 --> 00:17:51.400
يعني تأتي بعد هذا معنى قول تابعة. يعني تأتي بعده. تأتي بعد ماذا؟ علما او ظنا. نزل منزلته. مثال قالوا ما اجتمع فيه الشرطان قوله تعالى والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين. وقال والله يريد ان يتوب عليكم. اذا يتوب

54
00:17:51.400 --> 00:18:07.000
هنا نصب بان السابقة وتوفر فيها الشيطان فان هنا مصدرية لا زائدة ولا مفسرة وايضا هي هنا ليست مخففة من ايش؟ من المثقلات او من الثقيلة. فلذلك ان هنا مصدرية بلا اشكال

55
00:18:07.050 --> 00:18:24.400
ثم هي لم تسبق بعلم ولا بظن فلا اشكال ان ان هنا مصدرية ناصبة. ومثال ما انتفى عنه الشرط الاول قولك كتبت اليه ان يفعلوا اذا اردت بان معنى اي

56
00:18:24.550 --> 00:18:44.100
بان معنى بان معنى اي نعم اذا اردت بان معنى اين؟ نعم. اذا اردت بان الوارد في المثال اردت به معنى ماذا؟ معنى وايمن التفسير مثل قولك جاءني جاءني هزبر اي اسد

57
00:18:45.000 --> 00:19:02.400
اي اسد المفردات. نعم. هذا هذا عسجد اي ذهب فهذه اي هذه مفسرة للمفرد فاذا اردت بان في قولك كتبت اليه ان يفعلوه اردت بمعنى انا اردت بان هنا اردت به نفس معنى

58
00:19:02.450 --> 00:19:22.300
حين المعنى كتبت اليه ان بان يفعل هذا هو المعنى نعم فهذه يرتفع الفعل بعدها. ولها ضابط سيأتي بعد قليل متى تحكم على ان بانها تفسيرية هذه ان تفسيرية مفسرة

59
00:19:22.650 --> 00:19:42.700
فهذا يرتفع الفعل بعدها لانها تفسير لقولك كتبت فلا موضع لها. يعني لا محل لها من العراق. هذي قاعدة كل جملة تفسيرية فلا محل لها  كل جملة مفسرة لا محل لها من عراق

60
00:19:43.400 --> 00:20:02.250
نعم لانها تفسير لقولك كتبت فلا موضع لها ولا لما دخلت عليه ولا يجوز لك ان تنصب كما لا تنصب لو صرحت باي نعم يعني اي لا عمل لها. كذلك ان التي بمعناها لا عمل لها

61
00:20:02.300 --> 00:20:24.250
فلو قدرت معها الجار وهو الباء فهي مصدرية ووجب عليك ان تنصب بها نعم. يقول فان قدرت معها الجار يعني قدرت حرف الجر مع ان وهو الباء وحينئذ تنتقل من كونها تفسيرية الى كونها مصدرية

62
00:20:24.600 --> 00:20:38.550
اه يصبح التقدير هكذا كتبت اليه بان يفعل كتبت اليه بان يفعل. فحينئذ يجب ان تنصب. قال ووجب عليك ان تنصب بها. ثم قال وانما تكون ان مفسرة بثلاثة شروط

63
00:20:38.550 --> 00:20:53.950
احدها ان يتقدم عليها جملة لا مفرد والثاني ان تكون تلك الجملة فيها معنى القول دون حروفه. فيها معنى القول يدل على القول ولكن ليس فيه حروف القول يعني ليس فيها القاف والواو واللام هذا المقصود

64
00:20:54.300 --> 00:21:13.000
والثالث الا يدخل عليها حرف جر كما قلنا قبل قليل. لما دخل حرف الجر قبل قليل وهو الباء في المثال كتبت اليه ان يفعله. لما قدرنا حرف الجر حين انتقلت من كونها تفسيرية الى كونها ناصبة مصدرية. فحينئذ يشترط في ان التفسيرية ان لا ان تخلو من الباء

65
00:21:13.300 --> 00:21:33.450
ان تخلو من حرف الجر لفظ وتقديرا لذلك قال والثالث والا يدخل عليها حرف جر لا لفظا لا لفظا ولا تقديرا. وذلك كقوله تعالى فاوحينا اليه ان يصنع الفلك. فان هنا مفسرا لثلاث الشروط. تقدمت عليها جملة وهي فاوحينا اليه

66
00:21:33.700 --> 00:21:47.700
الثاني ان هذه الجملة فيها معنى القول وهو الوحي الوحي هو نفس معنى القول اوحى اليه يعني قال له نفس المعنى ولكن ليس في في الوحي حروف القول ليس فيها القاف والواو واللام

67
00:21:49.350 --> 00:22:07.050
الثالث انه لم يدخل على ان حرف جر لا لفظا ولا تقديرا. لم نتلفظ بحرف الجر ولم نقدر حرف الجر معها. الذي هو الباء. وقال تعالى الى الحواريين ان امنوا بي وبرسولي. نفس الكلام ان هذه فسرت الوحي في قوله اوحيت

68
00:22:07.900 --> 00:22:28.150
ما هو هذا الوحي؟ امنوا بي وبرسولي هذا هو الوحي وقال تعالى وانطلق الملأ منهم ان امشوا فانهى به مفسرة قال الشارح اي انطلقت السنتهم بهذا الكلام. فأن هنا فسرت الكلام الذي انطلقوا يقولونه

69
00:22:28.600 --> 00:22:48.600
وقد توفرت الشروط الثلاثة. وانطلق هنا اه فيه معنى معنى القول ولكن ليس فيه حرف القول. انطلق هنا ليس بمعنى المشي ليس بمعنى تسابق فلان مع زيد تقول انطلق زيد يعني انه عدى على رجله. وانما الانطلاق هنا بمعنى يعني يشبه افعال

70
00:22:48.600 --> 00:23:10.000
يشبه افعال الشروب فانطلق منهم يعني شرعوا وبدأوا يقولون هذا الكلام. انطلقت السنتهم كما قدرها لم لم تنطلق ارجلهم وان منطلقت السنتهم كما فسره الشارح والانطلاق فيه معنى في قول

71
00:23:10.350 --> 00:23:30.350
لذلك قيده الشرف بالالسنة لانه في معنى وقول. ولكن ليس فيه القاف والواو واللام. بخلاف الان سيذكر امثلة اه لا يحكم على ان فيها بانها مفسرا لاختلال شرط من الشروط الثلاثة. بخلاف نحو واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين. لماذا ان هنا ليست مفسرة؟ وان كان

72
00:23:30.350 --> 00:23:46.100
توهموا توهم ان ان مفسرة للدعوة. او للدعاء لان الدعاء فيه معنى القول وليس فيه حروف لا نقول هذا غير صحيح. لماذا؟ قال فان المتقدم عليها غير جملة كان اخر مبتدأ وهو مضاف دعواه مضاف اليه. اين الخبر

73
00:23:46.300 --> 00:24:02.700
لم تتم الجملة فلا يوجد جملة اصلا هذا هذا هذا سناب هذا تركيب اضافي هذا اسناد اضافي وليس اسناد اه مبتدأ الى خبر  نقول هذا تركيب اضافي وليس بتركيب سناتي

74
00:24:03.300 --> 00:24:21.700
يعني الحمد لله لا هادي المخفف من الثقيلة واخر دعواهم انهوا الحمد لله. كيف تكون زعل تحية من اخواتي ان يعني لها اسم ولها خبر تفيد التوكيد ايش الزايدة؟ هي مخافة من الثقيلة

75
00:24:22.050 --> 00:24:38.950
ومخفف ثقيلة من اخواتهن. فان المتقدم عليها غير جملة وهي قوله واخر دعواهم هذه ليست جملة لا اسمية ولا فعلية لان الجملة الاسمية مكونة منتدى وخبر ولا يجوز المبتدأ والخبر يجي المبتدأ فقط

76
00:24:39.300 --> 00:25:10.100
نعم. وبخلاف مثال اخر نحو ما قلت لهم الا ما امرتني به ان يعبدوا الله لا تظن ان ان هنا مفسرة لقوله قلت ان اعبدوا مفسرا او ان ان يعبدوا لان انظر ان ان هذه مفسرة لقوله قلت كانه قيل ماذا قلت لهم؟ اعبدوا الله

77
00:25:10.100 --> 00:25:24.100
صح؟ نقول لا لانه نحنا اشترطنا ما الشرط الثالث الشرط الثاني اشترطنا ان يكون فيها معنى القول ولكن ليس فيه حروف القول وهنا يوجد حروف القول وحينئذ لا تكونوا انت مفسرا

78
00:25:24.700 --> 00:25:50.500
فان المتقدم انام. اه وباخلاصي نحو ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله. فليست ان فيها مفسرة لي قلت بل بل هي مفسرة لماذا؟ لامرتني لان امرتني هي التي فيها فيها معنى القول ولكن ليس فيها حروف القول. فلا تظن ان ان فسرت قلت وانما فسرت امرتني

79
00:25:50.500 --> 00:26:09.900
كأنه قيل ما الذي امرت به ان اعبدوا الله يعني امر ان يقول لهم اعبدوا الله  نعم. وبخلاف نحو كتبت اليه بان بان يفعل بان يفعل. لماذا ان هذه ليست مفسرة؟ دخول حافظ. دخول حرف الجر. ومثال ما انتفى عنه الشرط

80
00:26:09.900 --> 00:26:27.550
والثاني الان هنا انتهى هو يعني انتهى من الكلام عن ان المفسرة الان هو يتكلم قوله الشرط الثاني يقصد الشرط الثاني المذكور في الصفحة السابقة عند قوله واما انت فشرط النصب بها امران

81
00:26:28.200 --> 00:26:44.000
احدها ان تكون مصدرية لا زائدة مفسرة. انتهى من هذا. الان انتقل الشرط الثاني وهو ان لا تكون ايش؟ مخففة من المثقلة من الثقيلة فقول الشرط الثاني يقصد الشرط الثاني من شروط جعل ان مصدرية ناصبة

82
00:26:44.600 --> 00:27:09.950
انتبه لهذا. ومثال ما انتفى عنه الشرط الثاني قوله تعالى علم ان سيكون منكم مرضى. لوجود اه لفظة عليمة وقوله افلا يرون ان لا يرجع اليهم قولا؟ يرون الرؤيا من اخواتي علم رأى من اخواتي علم قد شرحنا في القطر ان المراد ليس المراد آآ العين واللام والميم كما سينبه عليهم المصنف الان وانما المفروض كل

83
00:27:09.950 --> 00:27:32.250
وفعلا يدل على اليقين. وقال تعالى وحسبوا الا تكون فتنة حزينة من اخوات ظنا والمقصود كل فعل يدل على على الظن فاذا سبقت بعلم او بظن وحينئذ لا يتعين ان تكون مصدرية. اما ان صبغت بعلم فلا فلا يجوز اصلا ان تكون مصدرية

84
00:27:32.400 --> 00:27:46.650
واما واما ان سبق البيظان فيجوز الوجهان احاسب الا تكون فتنة فيمن الا تكون فتنة في من قرأ برفع تكون. الا ترى انها في الايتين الاوليين وقعت بعد فعل العلم

85
00:27:46.800 --> 00:28:07.000
اما في الاية الاولى فواضح. واما في الاية الثانية فلان مرادنا بالعلم ليس لفظ ماء. يعني ليس العين واللام والميم هذي المادة. بل ما دل على التحقيق يعني اليقين. فهي فيهما مخففة من الثقيلة. علم ان سيكون منكم مرضى

86
00:28:07.000 --> 00:28:30.750
علم انه الهاء اسمها والجملة بعدها خلاص واسمها محذوف وامير الشام والجملة بعدها يعني الجملة الفعلية في موضع رفع عن الخبرية خبر ان والتقدير علم انه سيكون. افلا يرون انه لا يرجع اليهم قولا؟ وفي الاية الثالثة وقعت بعد الظن. لان الحسبان ظن

87
00:28:30.750 --> 00:28:54.000
من اخواتي ظنه وقد اختلف القراء فيها فمنهم من قرأ بالرفع وذلك على اجراء الظن مجرى العلم فتكون فتكون مخففة من الثقيلة واسمها محذوف. والجملة بعدها خبرها. والتقدير وحسبوا انهى لا تكون فتنة

88
00:28:54.000 --> 00:29:12.300
اسمها والجملة الفعلية التي هي تكون فتنة فيما في محل رفع خبر. ومنهم من قرأ بالنصب على اجراء الظن على اصله. وعدم تنزله منزلة العلم وهو الارجح. هل تعرف الظن يستعمل في القرآن بوجهين؟ بمعنى اليقين وبمعنى

89
00:29:12.300 --> 00:29:28.150
الوهم او بمعنى اصله مرجوح نعم. وهو الارجح. فلهذا اجمعوا على النصب في نحو قوله تعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ان تدخلوا الدليل حرف النون. لو لم تكن الناصبة ولما حذيفة النون

90
00:29:28.550 --> 00:29:48.450
وقال تعالى ام حسبتم ان تتركوا حذف النون. وقال احسب الناس ان يتركوا وقال تظن ان يفعل بها فاقرة ويؤيد القراءة الاولى ايضا قوله تعالى ايحسب الانسان ان لن نجمع عظاما. وقال ايحسب ان لن يقدر عليه احد

91
00:29:48.450 --> 00:30:08.250
وقال ايحسب ان لم يره احد. الا ترى انها فيهن اي في هذه الايات مخففة مخففة من الثقيلة اذ لا يدخل الناصب على ناصب اخر ولا على جازم كما تقدم قبل قليل. لا يدخل ناصب على ناصب ولا جازم ولا جازم

92
00:30:08.350 --> 00:30:24.950
ولا جار على جار ولا مصدري على مصدري ثم قلت وتضمر ان بعد ثلاثة من من حروف الجر وهي وهي كي نحو كي لا يكون دولة. وحتى اذا كان الفعل مستقبلا بالنظر الى ما قبلها نحو حتى يرجع

93
00:30:24.950 --> 00:30:44.950
الينا موسى واسلمت حتى ادخل الجنة واللام تعليلية مع المضارع المجرد من لا نحن ليغفر لك الله بخلاف الا يعلم او جهودية نحو ما كنت او لم اكن لافعل. وبعد ثلاثة من حروف العطف وهي او التي بمعنى الى نحو

94
00:30:44.950 --> 00:31:04.950
لانزمنك او تقضيني حقي او الى او الا نحن لاقتلنه او يسلما. وفاء السابية وواو المعية مسبوقة مسبوقة بنفي محض او طلب بغير اسم الفعل. نحن لا يقضى عليهم فيموت فيموتوا. وقال تعالى ويعلم الصابرين ونحو

95
00:31:04.950 --> 00:31:24.400
لا تطغوا فيه في حل عليكم غضبي ولا تنهى عن خلق وتأتي مثله. وبعد الفاء والواو واو ثم انعطفنا على اسم خالص نحو او ارسل رسولا ولا لبس عباءة وتقر عين ولك معهن ومع علام التعليل اظهار ان. كل هذا المبحث

96
00:31:24.800 --> 00:31:49.300
درسناه مرتين في التحفة وفي قطر ندى واقول اختصت ان بانها تنصب المضارع ظاهرة ومقدرة بخلاف اخواتها الثلاثة فانها لا تنصبه الا ظاهرة. وانما تضمر في الغالب بعد حرف سر او حرف عطف. فاما حروف الجر التي تضمر بعدها فثلاثة. حتى واللام وكي التعليلية

97
00:31:50.150 --> 00:32:13.100
فاما حروف الجر التي تضمر بعدها فثلاثة حتى واللام وكي التعليلية. اما حتى فنحو حتى تفيء الى امر الله وقال تعالى حتى يرجع الينا موسى. وليس النصب بحتى نفسها خلافا للكوفيين. ولا يجوز اظهار ان بعدها في شعره

98
00:32:13.100 --> 00:32:29.400
ولا نثرين هذي مسألة خلافية درسناها في التحفة بين البصريين والكوفيين ويشترط لاضمان ان بعدها ان يكون الفعل مستقبلا بالنظر الى ما قبلها. سواء كان مستقبلا بالنظر الى زمن التكلم

99
00:32:29.400 --> 00:32:49.100
اولى اذا هو نوعان ان يكون مستقبلا بالنظر الى زمن التكلم ان لا يكون مستقبلا بالنظر الى زمن التكلم سواء كان هذا او هذا لا يظر. المهم ان يكون ماذا؟ ان يكون الفعل مستقبلا بالنظر الى ما قبله حتى هذا المهم. اما زمن التكلم فليس مهما

100
00:32:49.100 --> 00:33:02.800
ليس مهما يعني ليس مؤثرا في في عملي حتى. فحتم بعدها منصوب سواء كان هو مستقبل بالنسبة لمتكلم او ليس مستقبلا بالنسبة لزمن تكلم المثال الاول يعني ان يكون مستقبلا الاثنين

101
00:33:02.850 --> 00:33:21.750
بالنسبة لما قبله حتى وبالنسبة لزمن التكلم فالاول كقوله تعالى لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى شادي يرجعه منصوب لانه ومره وجوه الا ترى ان رجوع موسى عليه السلام مستقبل

102
00:33:21.850 --> 00:33:45.650
بالنظر الى ما قبله حتى ما الذي قبله حتى؟ وهو ملازمتهم للعكوف على عبادة العجل. فهو بالنسبة لما قبله حتى الذي هو الاعتكاف هو مستقبل. رجوع موسى نستقبل بالنسبة لاعتكافي فهنا هذا الوجه الاول من ناحية ثانية هو ايضا مستقبل بالنسبة الى زمن التكلم

103
00:33:46.400 --> 00:34:08.550
لان المتكلم هنا هم بنو اسرائيل الذي يتكلم هنا هم بنو اسرائيل قالوا من الذين قالوا؟ بنو اسرائيل. فبالنسبة لزمن التكلم هو مستقبل. فهنا هذه الاية مستقبل من وجهين. مستقبل بما قبله حتى وهو الاعتكاف. والعكوف. ومستقبل بالنسبة للمتكلم لزمن التكلم

104
00:34:08.550 --> 00:34:35.700
لديهم بنو اسرائيل. مثال اخر قال وكذلك قولك اسلمت حتى ادخل الجنة اسلمت حتى دخول الجنة. دخول الجنة بالنسبة للاسلام مستقبل وايضا بالنسبة لسبب تكلم سؤال انت حينما تتكلم هذا الكلام انت لم تدخل الجنة الى الان فهو مستقبل ايضا. بالنسبة لزمن التكلم. والثالث قوله تعالى وزلزلوا حتى يقول الرسول هذا

105
00:34:35.700 --> 00:34:54.250
مثال لمستقبل من وجه واحد. وهو مستقبل ماذا؟ للزلزال فقط. القول مستقبل بالنسبة لما قبله حتى ما الذي قبله حتى الزلزال؟ فقط من هذه الناحية هو مستهبل. اما بالنسبة لزمن التكلم المتكلم هنا هو الله عز وجل

106
00:34:54.300 --> 00:35:07.000
هو الذي تكلم بهذا الكنب انه هو الذي يحكي لنا اه عن كلامهم وزلزلوا من الذي قال زلزله؟ هنا الله عز وجل هو الذي يتكلم. فاذا في الاية الاولى الذي يتكلم هم بنو اسرائيل

107
00:35:07.250 --> 00:35:25.000
هذا الفرق حتى لا يقول قائل طيب هذه القصة مضت وانقضت. قصة بني اسرائيل مضى وانقضت. فالاثنان ماضيان هذا هو الفرق بينهما. ان متكلم هناك من اسرائيل ومتكلم هنا هو الله عز وجل. وزلزلوا حتى يقول الرسول في قراءة من نصب

108
00:35:25.000 --> 00:35:46.150
فيقول فان قول الرسول والمؤمنين مستقبل بالنظر الى الزلزال لا بالنظر الى زمن الاخبار. فان الله عز وجل قص علينا ذلك بعدما وقع يعني وانتهى الامر. ولو لم يكن الفعل الذي بعد حتى مستقبلا باحد الاعتبارين امتنع اغمار ان وتعين الرفع. وذلك

109
00:35:46.150 --> 00:36:06.150
قولي كسرت حتى ادخلها يعني بتفرض مثلا ادخل المدينة يعني مثلا صرت حتى ادخلها اذا قلت ذلك وانت في حالة دخول اذا هل هناك استقبال؟ لا. انت في لحظة الدخول قلت سرت حتى ادخلها يعني لا يوجد استقبال بل هذا حال. ومن ذلك قولهم شربت

110
00:36:06.150 --> 00:36:28.400
حتى يجيئوا البعير يجر بطنه ومرض زيد حتى لا يرجونه لا يرجونه برفع يرجوه مرفوع بثبوت النون. فان المعنى حتى حالة البعير انه يجيء يجر بطنه. وحتى حالة المريض انهم لا يرجونه

111
00:36:28.750 --> 00:36:50.150
ومن الواضح فيه انك تقول سألت عن هذه المسألة حتى لا احتاج الى السؤال اي وصلت الى مرحلة ان لا احتاج الى السؤال اي حتى حالتي الان التي وصلت اليها انني لا احتاج الى الى السؤال عنها. اذا في هذا المثال والمثالين الذين قبله في مرض زيد وفي شرب الابل

112
00:36:50.150 --> 00:37:13.350
كله يقصد به وصف حالة معينة حالية انية. ليس اخبار عن استقبال نعم. هذا الاسلوب ما زال موجودا الى الان  واما اللام فلها اربعة اقسام احدها. اللام التعليلية نحو وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس. ومنه انا فتحنا لك

113
00:37:13.350 --> 00:37:37.100
فتحا مبينا لماذا؟ ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فان قلت هذا اعتراض وهو اعتراض جميل ان قلت ليس فتح مكة علة للمغفرة صح؟ نعم ليس فتح مكة يعني هل هل معنى فتحنا مكة لاجل ان نغفر ذنوبك

114
00:37:37.300 --> 00:37:57.300
فتحنا مكة لاجل ان نغفر ذنوبك؟ هذا المعنى لا يستقيم. ليس مثل ذاكر ذاكر لتنجح. ذاكر لتنجح واضح لكن مكة لنغفر لك كيف هذا؟ هذا لا يستقيم ظاهره. فان قلت ليس فتح مكة علة للمغفرة قلت هو كما ذكرت يعني

115
00:37:57.300 --> 00:38:17.300
كلامك صحيح ولكنه لم لم يجعل علة لها. وانما يعني ليس فقط ليس فقط النظر الى فتح مكة. وانما مجموع اربعة اشياء. وانما جعل علة لاجتماع الامور الاربعة للنبي صلى الله عليه وسلم. وهي المغفرة واتمام النعمة

116
00:38:17.300 --> 00:38:34.550
والهداية الى الصراط المستقيم وحصول نصر العزيز. هذه الاربعة جعلت علة لايش؟ للمغفرة. نعم. فهو المجموع. مجموع هذه الاربعة. ولا شك في ان اجتماعها له عليه السلام حصل حين فتح الله تعالى مكة عليه

117
00:38:34.600 --> 00:39:00.750
وانما مثلت بهذه الاية لانها قد يخفى التعليل فيها على من لم يتأملها على من لم يتأملها   الثانية لا منعاقبتي. وتسمى ايضا لام لام الصيرورة. يعني صار الامر الى كذا. ولام المآل. يعني ال الامر الى كذا. وهي التي

118
00:39:00.750 --> 00:39:17.700
قولوا ما بعدها نقيظا لمقتضى ما قبلها. نحو فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا. هنا بعده نقيض ما ارادوه هم ارادوه لاجل ان يكون لهم قرة عين ما الذي حصل النقيض

119
00:39:18.050 --> 00:39:34.100
صار عدوا وحسنا لا يمكن ان نقول ان النمل انه يصبح المعنى هو ملتقطوه لاجل ان يكون عدوا. هذا لا يستقيم. اذا ليست للتعليم فان التقاطهم له انما كان لرافاتهم عليه

120
00:39:34.150 --> 00:39:51.000
ولما ولما القى الله تعالى عليه من المحبة فلا يراه احد الا احبه. فقصدوا ان ان يصيروه يعني حتى يصير قرة عين لهم. فآل بهم الامر الى ان صار عدوا لهم وحزنا

121
00:39:51.150 --> 00:40:08.300
نعم مثل ان تقول مثلا عن زيد اكرمته ليهينني اكرمته ليهينني. هذي اللام لام لام العاقبة. يعني انا اكرمته لكن كانت العاقبة انه اهانني. مع انني كنت اردت من اكرامي له

122
00:40:08.300 --> 00:40:31.750
يعني التقرب اليه مثلا. الثالثة اللام الزائدة وهي الاتية بعد فعل متعد النحو يريد الله ليبين لكم. يعني يقال يريد الله التبيين وهو يوم متعدي ينصب بنفسه لا يحتاج الى اللام. فلذلك هذه اللام زائدة. وقال تعالى انما يريد الله ليذهب يعني انما يريد الله اذهابا. لانه يريد

123
00:40:31.750 --> 00:40:47.450
فعل متعدي ينصب بنفسه فما الحاجة الى اللام واللام لا يتباهى الا مع الفعل المتعدي كي يتقوى. انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس. وقال تعالى وامرنا لنسلم لرب العالمين امرنا بمسلم

124
00:40:47.900 --> 00:41:11.550
لرب العالمين. فهذه الاقسام الثلاثة يجوز لك اظهار ان بعدهن. قال الله تعالى وامرت لان اكون نعم فهنا اظهر اظهر اظهر ان نعم وفي الاية السابقة قال وامرنا لنسلم لنسلم اخفى ان ثم قال وامرت وفي الاية الاخرى قال امرت لان فلما اظهر

125
00:41:11.550 --> 00:41:30.700
الله ان احيانا واخفاها احيانا دل على جواز الوجهين  وهذا ليس فقط في في هذه الاخيرة وانما في الاقسام الثلاثة. نعم. الرابعة لام الجحود وهي الاتية بعد كون ماض في كل ما لام جاءت بعد كون الماضي المنفي

126
00:41:30.900 --> 00:41:47.105
لقوله تعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه وقال وما كان الله ليطلعكم على الغيب وهذه يجب اظمار وان بعدها وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين