﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال واما الخوض كالذي خاضوا فروينا من حديث الثوري عن عبدالرحمن بن زياد بن انعم الافريقي عن عبدالله بن يزيد عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على امتي ما اتى على بني اسرائيل حذو النعل بالنعل حتى اذا فكان منهم من اتى امه علانية كان في امتي من يصنع ذلك. وان بني اسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة. وتفترق

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
امتي على ثلاث وسبعين ملة. كلهم في النار الا ملة واحدة. قالوا من هي يا رسول الله؟ قال ما انا عليه اليوم واصحابي نعم لما انتهى الشيخ رحمه الله من كلام على النقطة الاولى من التشبه بالذين من قبلنا وهو التشبه بهم

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
في الخلائق والشهوات وآآ طلب الدنيا والتكاثر فيها وهذا لا شك انه خطير جدا انتقل الى ما هو شر منه وهو وهو التشبه بهم في الخوظ في عقائدهم. الخوظ في العقائد. خظتم كلا ذخام. كالذي خاض

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
وفي عقائدهم فان بني اسرائيل او من الامم قبلنا عموما. نعم. انما هلكوا لما تفرقوا في عقائدهم. الله جل وعلا فجعل العقيدة عقيدة واحدة. عقيدة التوحيد واتباع الرسل عليهم الصلاة والسلام. هذا طريق النجاة طريق الحق اتباع الكتاب

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
والسنة هذا هو طريق الحق وطريق النجاة وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون. فالعقيدة مجالها التلقي. ومجالها التلقي والتوقيف

7
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
فلا يحدث فيها شيء ولا يضاف اليها شيء الا ما ورد في كتاب الله وفي سنة رسول الله وهي عقيدة واحدة وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون. والله امر بني اسرائيل بذلك لكنهم تفرقوا واختلفوا في عقائدهم

8
00:02:20.250 --> 00:02:40.250
وقد نهانا الله جل وعلا عن ذلك فقال ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات. فمن التشبه ان ان نتفرق في عقيدتنا كما تفرقوا. ولكن قدر الله نافذ والابتلاء واقع. هم. فقد اخبر صلى الله عليه

9
00:02:40.250 --> 00:03:00.250
سلم ان اليهود افترقوا على احدى وسبعين فرقة وان النصارى افترقوا على اثنتين وسبعين فرقة. وان هذه الامة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة. كلها في النار الا واحدة وهي ما من كان على ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم

10
00:03:00.250 --> 00:03:20.250
اصحابه فهذه الامم الثلاث تفرقت اليهود والنصارى والمسلمون. وما كان لهم ان يتفرقوا لو انهم تمسكوا بالكتاب والسنة واتباع الرسل عليهم الصلاة والسلام. ما كان لهم ان يتفرقوا في عقائدهم. ولكن الله يجري

11
00:03:20.250 --> 00:03:40.250
الابتلاء والامتحان فحصل التفرق وتشبهت هذه الامة بمن قبلها في التفرق والاختلاف ولكن بقيت منها ولله ولله الحمد الحمد لله. بقية ثبتت على الحق. ولم تنحرف عنه. وهم اهل السنة والجماعة والفرقة الناجية

12
00:03:40.250 --> 00:04:00.250
الفرقة الناجية التي سميت ناجية لانه قال صلى الله عليه وسلم كل هذه الفرق في النار الا واحدة يعني هذه نجت من النار بسبب ثباتها على الحق وعلى التوحيد وعلى العقيدة الصحيحة وعلى ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه هم

13
00:04:00.250 --> 00:04:20.250
من كان على ما انا عليه واصحابه واصحابي. الله جل وعلا يقول والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان الله عنهم ورضوا عنه. فهذا هو طريق الصحيح ان لا نتفرق وان نتلقى عقيدتنا من الكتاب والسنة. ولا نتلقاها من

14
00:04:20.250 --> 00:04:40.250
عادات الناس او تقاليد الناس او استحسان فلان او عمل فلان فان هذا يشتت الناس ويضيعهم وكل يتبع شيخه ورئيسه ويحصل بذلك التفرق. نحن ليس لنا قدوة الا رسول الله صلى الله عليه وسلم. هو امامنا

15
00:04:40.250 --> 00:05:00.250
الصلاة والسلام. لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. فهو امامنا وهو القدوة. واما العلماء فمن اقتدى به نتبعه ومن خالفه فاننا نرفضه. نعم. ولا ننظر اليه. هذا هو الطريق الصحيح. طريق النجاة. ولكن لما حصل في الامم السابقة اختلاف

16
00:05:00.250 --> 00:05:20.250
وكان في هذه الامة من يتشبه بهم اختلفت هذه الامة. كما هو الواقع الان. الفرق تاريخ الفرق اذا قرأت في في تاريخ الفرق تعجبت مثل الملل والنحل للشهر الثاني والفرق بين الفرق للبغدادي والفصل في الملل والنحل لابن حزم والمقالات لابي

17
00:05:20.250 --> 00:05:29.213
الحسن الاشعري تتعجب من هذا الاختلاف وهذا التفرق. وما كان ذلك ليقع لو انهم تمسكوا بكتاب الله وسنة رسوله