فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وعن معاوية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اهل الكتاب افترقوا ان اهل الكتابين افترقوا في دينهم على اثنتين وسبعين وان هذه الامة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة يعني الاهواء كلها في النار الا واحدة وهي الجماعة. نعم وهذا كالحديث في الاحاديث التي قبله وفيه بيان لما اشار اليه الشيخ من تعدد روايات هذا مما يثبته عن النبي الله عليه وسلم ثبوتا لا شك فيه. والواقع يشهد لذلك فان الامة الان متفرقة الى شيع واحزاب وكل حزب بما لديهم الا الذين ثبتوا على الحق وهم اهل السنة والجماعة والجماعة ولو كانوا قليلين اهل السنة والجماعة يكثرون احيانا ويقلون احيانا. حتى ربما لا يبقى منهم الا واحد. الله المستعان. فهو اهل السنة والجماعة. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ. فطوبى للغرباء. الاسلام اول ما بدأ بدأ من واحد وهو الرسول صلى الله عليه وسلم ثم تبعه الافراد ثم تكاثروا حتى صارت الامة. يعود الاسلام غريبا في اخر الزمان. لكثرة من يخالفه وقلة من يثبت عليه حتى ربما لا يثبت عليه الا الافراد. ويكونون غرباء في الناس. يكونون غرباء بين الناس. والغريب هو الذي يعيش بين ظهران اي غير اهله وغير بلده هذا هو الغريب. فالمتمسك بالسنة يكون غريبا في اخر الزمان. لان اكثر الناس على خلافه وان كانوا انهم يدعون الاسلام وانهم على الاسلام. فتشتد الغربة في اخر الزمان. فهذا فيه ان المسلم على الحق مهما كلفه الامر. حتى ولو لم يكن على الحق غيره. فان الله جل وعلا يقول انه رفيق للنبيين والصديقين والشهداء والصالحين. ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين الشهداء والصالحين. يعني وان خالفك اكثر الناس فلا تستوحش لانك مع من؟ النبي اي نعم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين لا تستوعب بل اثبت على الحق