﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:26.000
في الليلة الفائتة اشرت الى ان الله تبارك وتعالى حظ المسلمين على على المسارعة الى الخيرات والسباق الى الى الممرات. واشرت الى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم شرح هذا المعنى

2
00:00:26.400 --> 00:00:42.800
مع ربطه بالاية التي بعدها وهي قوله ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير. لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم. والله لا يحب كل مختال فخور

3
00:00:42.800 --> 00:00:59.250
الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل وما يتولى فان الله هو الغني الحميد. بينت ان هذا المعنى هو الذي شرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله. في الحديث الذي رواه مسلم احرص على ما ينفعك واستعن بالله

4
00:01:00.000 --> 00:01:15.750
يعني ابذل ابذل كل سبب للحصول على الخير والمسارعة الى البر والتقوى ولكن ليكن اعتمادك على الله وحده. ليكن رجاؤك في الله والتجاؤك الى الله واعتمادك على الله تبارك وتعالى

5
00:01:15.800 --> 00:01:30.600
في تيسير الامور. والله تبارك وتعالى اذا اراد امرا سهل الاسباب وازال الموانع اذا كان عون الله للعبد مسعفا له من كل شيء مراده اذا كان عون الله للعبد مسعفا

6
00:01:30.800 --> 00:01:43.100
تأتي له من كل شيء مراده. وان لم يكن عون من الله للفتى فاول ما يقضي عليه اجتهاده اذا كان عون الله للعبد مسعفا تأتى له من كل شيء مراده

7
00:01:43.250 --> 00:02:01.050
وان لم يكن عون من الله للفتى فاول ما يقضي عليه لذلك ينبغي للعبد ان يبذر وان وان يبذل الاسباب مع الاعتماد على الله وحده في تأصيلها  ليقول كل شيء بيدي

8
00:02:01.700 --> 00:02:22.800
ليقول انا عندي كل اسباب القوة صحيح الله اعطاك اسباب القوة لكن لحالك ما تقدر تروح ولا تيجي اذا كان ما الله وفقك ما حصلت على خير لان كما قال كم عاقل عاقل اعيت مذاهبه؟ نقول الشاعر

9
00:02:22.900 --> 00:02:27.850
كم عاقل عاقل اعنت مذاهبه وجاهل جاهل تلقاه مرزوق