﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:27.700
سبعة قال ليم الليمون الليمون قال صلى الله عليه وسلم الا اخبركم بمن تحرم عليه النار غدا؟ على كل هين لين قريب سحر وفي رواية احمد حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس

2
00:00:29.000 --> 00:00:47.700
قال الماوردي بين بهذا الحديث ان حسن الخلق يدخل صاحبه الجنة ويحرمه على النار فان حسن الخلق عبارة عن كون الانسان سهلا العريكة. لين الجانب تلقى الوجه قليل النفور طيب الكلمة

3
00:00:47.700 --> 00:01:07.300
لكن لهذه الاوصاف حلول مقدرة في مواضع مستحقة فان تجاوز بها الخير صارت ملكا. وان عادل بها عن مواضعها صارت نفاقا والملك ذل والنفاق له. واللين الوان لا يكون المرء لينا حتى يجمع بينها

4
00:01:07.550 --> 00:01:21.050
فمن الوان اللين لين القول. وهو لون من الوان الصدقات. هكذا عده رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

5
00:01:21.400 --> 00:01:48.700
الكلمة اللينة صدقة واعلاها الكلمة اللينة مع من اغلظ لك القول فترد اساءته باحسان وتأسر قلبه بخلقك النبيل النادر. ومن اللين لين القلب مع الله خشوعه وانابته والوجل منه سبحانه خاصة عند سماع المواعظ والايات

6
00:01:48.800 --> 00:02:18.300
واعلاها كتاب الله تعالى ثم تلين جنودهم وقلوبهم الى ذكر الله ولين معاملة الناس وذلك بقبول اعتذارهم ان اساءوا وتجاوزوا. اقبل معاذير من يأتيك معتذرا ان بر عندك ففيما قال او فجر فقد اضاعك من ارضاك ظاهره وقد اجلك من يعصيك مستترا

7
00:02:18.750 --> 00:02:35.300
ومن دين المعاملة حسن القضاء. وفي القمة منه رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا تقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرا

8
00:02:35.300 --> 00:03:00.050
اغلظ له فهم به اصحابه. فقال دعوه فان لصاحب الحق مقالا واشتروا له البعيرا فاعطوه اياه قالوا لا نجد الا افضل من سنه. قال اشتروه فاعطوه اياه فان خيركم احسنكم قضاء

9
00:03:01.300 --> 00:03:23.500
ومن دين المعاملة التسامح بيعا وشراء. قال صلى الله عليه وسلم ان الله يحب سمح البيت سمح الشراء سمح القضاء وفيه الحض على السماحة في المعاملة واستعمال معاني الاخلاق وترك المشاحة والحض على ترك التضييق على الناس في المطالبة

10
00:03:23.500 --> 00:03:44.950
ومعاملتهم بالعفو والتنازل عن بعض حقك ليصفو لك قلب اخيك. ونظمها ابو سليمان الخطابي لك اعرف فقال تسامح ولا تستوفي حقك كله. وابقي فلم يستوفي قط كريم. ولا تغنوا في شيء من الامر واقتصد

11
00:03:45.450 --> 00:03:50.100
كلا طرفي قصد الامور ذميم. ذميم. ذميم