﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:19.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول العلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله في كتابه الوابل الصيب

2
00:00:19.350 --> 00:00:37.700
الفصل الثالث والاربعون في الذكر عند العقاص قال ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فاذا عطس احدكم وحمد الله

3
00:00:37.800 --> 00:00:57.700
كان حقا على كل مسلم سمعه ان يقول يرحمك الله واما التثاؤب فانما هو من الشيطان فاذا تثائب احدكم فليرده ما استطاع فان احدكم اذا تثائب ضحك الشيطان منه. رواه البخاري

4
00:00:59.350 --> 00:01:19.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

5
00:01:19.800 --> 00:01:44.250
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد هذا الفصل عقده رحمه الله تعالى لبيان الذكر عند العطاس

6
00:01:44.550 --> 00:02:13.350
وما يفعل ايظا عند التثاؤب وبدا رحمه الله فاورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله يحب العطاس ويكره التثاؤب ان الله يحب العطاس ويكره التثاؤب

7
00:02:14.650 --> 00:02:49.300
حب الله عز وجل للعطاس لما فيه من الخير والمصلحة والمنفعة للعباد ولما ترتب ايضا عليه من الذكر والدعاء والحمد والتراحم الذي يكون بين المسلمين على اثره فالله سبحانه وتعالى يحب العطاس

8
00:02:50.500 --> 00:03:15.950
يحب العطاس والمسلم يشرع له على اثر عطاسه ان يحمد الله لان هذا الذي حدث له نعمة تستوجب شكر المنعم نعمة اخبر نبينا عليه الصلاة والسلام عن هذا الامر ان الله سبحانه وتعالى يحبه. قال يحب العطاس

9
00:03:17.300 --> 00:03:53.250
والعطاس في منفعة كبيرة جدا العبد لان بهذا العطاس يخرج العبد الابخرة المحتقنة في الدماغ والتي لو بقيت زمنا دون ان تخرج لاضرت الانسان اضرارا عظيما فخروجها صحة وعافية وسلامة

10
00:03:53.500 --> 00:04:18.650
ووقاية من الاسقام التي تترتب على بقاء هذه لو بقيت فخروج ذلك بالعطاس هذه نعمة نعمة عظيمة ثم هذا العطاس الشديد الذي يخرج به هذا الذي يخرج قد يهتز البدن

11
00:04:18.850 --> 00:04:44.600
ويبقى البدن على اثر ذلك بعافيته وصحته والتئام اعضاءه هذه كلها نعم من الله سبحانه وتعالى والا لو كان هذا العطاس اذا اشتد يترتب عليه تأثر البدن فهذه مظرة لكن نعمة الله سبحانه وتعالى

12
00:04:44.850 --> 00:05:06.100
على العبد بهذا العطاس انه تتحقق به منفعة عظيمة ولا يحصل به مضرة على العبد فالله يحب العطاس ويشرع عبدالله المؤمن اذا عطس ان يحمد الله. وهو حمد على نعمة

13
00:05:06.600 --> 00:05:33.550
حمد على نعمة انعم الله سبحانه وتعالى بها عليه قال ويكره التثاؤب قال ويكره التثاؤب  كراهية الله سبحانه وتعالى للتثاؤب لانه من الشيطان كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام فانه من الشيطان

14
00:05:35.250 --> 00:06:11.300
لكونه ينشأ غالبا عن خمول البدن وثقله ارتخائه وميله للكسل فالله لا يحب التثاؤب ولهذا يشرع المسلم ان يعمل على رد التثاؤب واتخاذ الاسباب لعدم وقوعه فان لم يحصل له ذلك يتخذ الاسباب

15
00:06:11.650 --> 00:06:36.800
لكظمه باغلاق فمه فان لم يستطع ذلك يضع يده على فمي لا يترك فمه مفتوحا وقت تثاؤبه لا يترك فمه مفتوحا بل ان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر فيما صح عنه ان الشيطان يدخل

16
00:06:37.750 --> 00:07:02.650
ان الشيطان يدخل يعني اذا فتح المرء فمه وقت ترك فمه مفتوحا دون ان يضع فهذا منفذ ومدخل للشيطان الى بدن المرء فمن الحكمة في وضع اليد منع الشيطان من الدخول

17
00:07:03.600 --> 00:07:25.100
وايضا لو كان في الهواء اتربة او غبار او ذباب او غير ذلك ايضا هذا فيه مصلحة للعبد منع هذه الاشياء والا لو ترك فمه مفتوحا قد يدخل فيه ذباب قد يدخل غبار

18
00:07:25.700 --> 00:07:50.800
اضافة الى ما في كون الفم مفتوحا وقت التثاؤب من هيئة قبيحة ومنظر غير جيد ولهذا شرع المسلم ان يضع فمه ان لم يستطع المنع والكظم يضع يضع يده على

19
00:07:51.050 --> 00:08:18.350
على فمه لا ان يتركه هكذا مفتوحا قال ان الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فاذا عطس احدكم وحمد الله قوله وحمد الله فهذا فيه مشروعية الحمد وعرفنا ان هذا الحمد

20
00:08:18.700 --> 00:08:45.200
الذي على اثر العطاس هو حمد لله سبحانه وتعالى على نعمة ومنا انعم الله سبحانه وتعالى عليها بالعبد انعم على العبد بها لان العطاة صحة وعافية قال كان حقا على كل مسلم سمعه ان يقول يرحمك الله

21
00:08:47.250 --> 00:09:14.850
سمعه ماذا يعطس او سمعه يحمد نعم يا احمد لانه لو عطس ولم يحمد لا يشمت لو عطس وسيأتي معنا الحديث بذلك اذا عطس ولم يحمد الله لا يشمت فالتشميت الذي هو الدعاء

22
00:09:15.700 --> 00:09:39.150
تشميت العاطس الذي هو الدعاء له بالرحمة هذا انما يكون اذا حمد حمد العاطس الله سبحانه وتعالى في شرع لمن سمعه وحق على من سمعه ان يشمته اي يدعو له بالرحمة ان يقول يرحمك الله

23
00:09:39.550 --> 00:09:59.150
ثم هو يجيب ويدعو يبادل الدعاء الدعاء كما سيأتي في الحديث الذي بعده يهديكم الله ويصلح بالكم انت عندما تتأمل جيدا في هذا الامر الذي يحدث بعد العطاس تجد النعمة العظيمة

24
00:09:59.750 --> 00:10:18.550
التي انعم الله سبحانه وتعالى بها على امة الاسلام وهذا امر غير موجود في الامم كلها وانما موجود في هذه الامة المسلمة لله سبحانه وتعالى عندما يحمد الواحد منهم الله

25
00:10:19.250 --> 00:10:38.150
عندما يعطس نعم الواحد ويحمد الله على نعمة الله عليه يشرع لكل من حوله ان يدعو له بالرحمة لانه مؤمن مستشعر نعمة الله حامد لله على نعمته فيدعا له حق على كل مسلم ان يقول يرحمك الله

26
00:10:38.250 --> 00:10:59.600
لان هذا عبد لله يستشعر نعمة الله عليه ويحمد الله على النعمة فحق على كل مسلم سمعه ان يقول يرحمك الله يدعو له بالرحمة ثم هو يبادل الدعاء بالدعاء. يهديكم الله ويصلح بالكم اي شأنكم

27
00:11:01.300 --> 00:11:26.450
فانت ترى في هذا الصورة عظيمة جدا اوجدها الاسلام بين المسلمين من التراحم والتعاطف وتبادل الدعاء تبادل الدعاء ولهذا تجد المسلم في في مجلس او مجالس كثيرة لا يعرف احد

28
00:11:26.900 --> 00:11:46.000
لا يعرف احد فيها ليس بينه وبينهم معرفة واذا بمن حوله يقول الحمد يعطس ويقول الحمد لله التفت عليه يرحمك الله. وهذا يدعو له دعوات متبادلة عظيمة على اثر هذه النعمة. والله لو تتأمل

29
00:11:46.300 --> 00:12:06.450
فان هذا الذي يحدث على اثر العطاة شيء عظيم جدا في امة الاسلام شيء عظيم جدا في امة الاسلام يبين الصورة البهية الجميلة من المحبة والرحمة والدعاء وتبادل الا الا تبادل الدعاء

30
00:12:07.000 --> 00:12:24.100
فهذا شيء عظيم جدا من فضل الله سبحانه وتعالى على امة الاسلام. قال كان حقا على كل مسلم سمعه ان يقول يرحمك الله يرحمك الله قال واما التثاء فانما هو من الشيطان

31
00:12:26.250 --> 00:12:50.150
تثاؤب انما هو من الشيطان هذا العطاس حبيب الى الله سبحانه وتعالى لما فيه من المنفعة والتثاؤب حبيب للشيطان وهو من الشيطان لما فيه من الكسل والخمول الارتخاء ارتخاء البدن وثقل البدن

32
00:12:51.000 --> 00:13:13.400
في الغالب لا يكون الا عن ذلك قال واما التثاؤب فانما هو من الشيطان واما التثاؤب فانما هو من الشيطان فاذا تثاءب احدكم فليرده ما استطاع فاذا تثائب احدكم فليرده ما استطاع

33
00:13:13.650 --> 00:13:36.700
تثائب اذا تثائب يعني بدأ ينشأ عنده التثاؤب بدأ ينشأ عنده التثاؤب حس انه يريد ان ان فليرده ما استطاع رده ما استطاع يكون خلال مراتب رد ما استطاع يكون خلال المراتب الاولى ان يحاول ان يمنع اصلا التثاؤب

34
00:13:37.250 --> 00:13:52.850
وهذا ممكن يحاول ان يمنع نفسه من ان يتثاؤب ينشط نفسه او ما الى ذلك بحيث انه لا يحصل هذا التثاؤب. هذا من الرد للتثاؤب فان غلبه التثاؤب ولم يستطع رده

35
00:13:54.250 --> 00:14:15.800
فالمرتبة الثانية ان يكظم يعني لا يفتح فمه يحاول ان يكون هذا التثاؤب وهو كاظم مغلق لفمهم فان لم يستطع ذلك فالمرتبة الثالثة ان غلب انفتح الفم مع التثاؤب ان يبادر ويضع يده

36
00:14:16.400 --> 00:14:37.750
على فمه ان يضع يده على فمه لا يترك فمه امفتوحا وقد اخبر عليه الصلاة والسلام في حديث اخر ثابت قال فان الشيطان يدخل فان الشيطان يدخل قال فاذا تثائب احدكم فليرده ما استطاع

37
00:14:38.100 --> 00:14:58.000
فليرده ما استطاع اهذا الرد الذي جاء في الحديث بهذا الوصف ما اسقط يدل على انه محاولات ومراتب اجتهد العبد منعه اولا من الحدود فان حدث يكظم ويغلق الفم ان لم يتمكن وانفتح فمه يغلق فمه

38
00:14:58.200 --> 00:15:18.900
بيدهم فان احدكم اذا تثائب ضحك الشيطان منه فان احدكم اذا تثائب ظحك اه الشيطان منه. وعرفنا ان هذا هذه هذا الامر امر يحبه الشيطان لما فيه من ارتخاء هذا

39
00:15:18.950 --> 00:15:43.550
العبد وخموله وكسله وتثاقله هي تنشأ في الغالب عن عن ذلك ولهذا يضحك آآ الشيطان نعم قال رحمه الله وعنه ايضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا عطس احدكم فليقل الحمدلله

40
00:15:43.600 --> 00:16:08.200
وليقل له اخوه او صاحبه يرحمك الله. فاذا قال يرحمك الله فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم رواه البخاري وفي لفظ ابي داود الحمد لله على كل حال قال وعنه اي ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

41
00:16:08.250 --> 00:16:29.700
اذا عطس احدكم فليقل الحمد لله فليقل الحمد لله وهذا الحمد هو حمد لله سبحانه وتعالى على هذه النعمة. نعمة العطاس العظيمة التي انعم على عبده بها في شرع له ان يحمد الله على اثر عطاسه

42
00:16:30.150 --> 00:17:03.150
وليقل له اخوه او صاحبه يرحمك الله يرحمك الله ليقل له اخوه اذا عطس وحمد يرحمك الله اي فليدعوا له اخوه بالرحمة وهذا فيه من الفائدة ان ان الحمد حمد الله على هذه النعمة من اسباب نيل رحمة الله. ولهذا امرنا ان ندعو له بالرحمة لان هذا من اسباب نيل الرحمة

43
00:17:03.750 --> 00:17:23.450
من اسباب نيل رحمة الله سبحانه وتعالى ورظاه عن عبدي ان يحمد العبد الله على نعمائه وان يعترف بفظل الله عليه ومنته سبحانه وتعالى عليه فيستفاد من هذا الدعاء ان

44
00:17:24.250 --> 00:17:44.750
الحمد على العطاس من اسباب نيل رحمة الله من اسباب نيل رحمة الله سبحانه وتعالى فحق على كل مسلم سمعه كما في الحديث الذي قبل ان يقول يرحمك الله لان هذا العطاس والحمد على اثره من اسباب نيل

45
00:17:44.850 --> 00:18:07.350
رحمة الله سبحانه وتعالى فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم فليقل من عطس وحمد الله ودعي له بالرحمة فليقل اي لمن دعا له بالرحمة واحدا او اكثر يهديكم الله ويصلح بالكم

46
00:18:08.100 --> 00:18:30.200
يهديكم الله اي لكل ما يحبه من سديد اقوال وصالح الاعمال فهي دعوة بالهداية لكل خير. وفضل ورفعة في الدنيا والاخرة يهديكم الله حذف المتعلق في هذا الدعاء ليشمل كل خير

47
00:18:30.850 --> 00:18:51.850
ليشمل كل خير وهذه قاعدة معروفة في عند اهل العلم ان حذف المتعلق يفيد العموم قال يهديكم الله ولم يذكر الى ماذا؟ ليشمل كل خير في الدنيا والاخرة يهديكم الله ويصلح بالكم. اي شأنكم

48
00:18:52.450 --> 00:19:18.200
وهذا دعاء لمن دعا له بالرحمة بصلاح الشأن الشأن كله وصلاح الشأن يتناول آآ الصلاح امر الدين وصلاح امر الدنيا وصلاح امر الاخرة كما في الدعاء المأثور اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة امري واصلح لي

49
00:19:18.300 --> 00:19:34.700
دنياي التي فيها معاشي واصلح لي اخرتي التي فيها معادي قال وفي لفظ لابي داوود الحمد لله على كل حال الحمد لله على كل حال. يعني اه ان يقول من عطس

50
00:19:35.350 --> 00:19:54.150
الحمد لله على كل حال الحمد لله على كل حال نعم فقال ابو موسى الاشعري رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا عطس احدكم فحمد الله

51
00:19:54.250 --> 00:20:16.050
فشمتوه فان لم يحمد الله فلا تشمتوه. رواه مسلم قال وقال ابو موسى الاشعري رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا عطس احدكم فحمد الله فشمتوه

52
00:20:16.450 --> 00:20:38.350
فان لم يحمد الله فلا تشمته. شمتوا اي ادعوا له تشميت العاطس هو الدعاء للعاطس  الدعاء للعاطس تم تعيين ما يدعى للعاطس به في آآ آآ في في السنة بان يدعى له بالرحمة

53
00:20:38.700 --> 00:20:59.850
ولهذا ينبغي في في هذا الباب ان ينتبه ان ينتبه الى ان الدعاء المتبادل على اثر العطاس يتقيد فيه بالسنة ولا يزاد عليها لا يزاد عليها لا من العاطس ولا من المشمت

54
00:21:00.350 --> 00:21:18.350
لا يزاد عليه والسلف انكروا انكروا من يزيد مرة عبد الله بن عمر سمع رجلا عطس فقال الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

55
00:21:18.650 --> 00:21:36.400
قال ابن عمر وانا اقول الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ولكن ما هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

56
00:21:36.600 --> 00:21:55.450
قال له الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم شيء عظيم. انا اقول والصلاة والسلام على رسول الله. الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم شيء عظيم وانا اصلي على النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما هكذا علمنا. ما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم ان ان نقول عند العطاس

57
00:21:55.450 --> 00:22:17.900
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكر السلف رحمهم الله الزيادة ولهذا يتقيد المأثور يتقيد بالمأثور بالهدي الوارد لان هذا المأثور كله بركة ومعاني عظيمة جليلة القدر

58
00:22:18.400 --> 00:22:42.900
يعتنى بها ويتقيد بها ومن يجهل السنة يأتي بالفاظ بعيدة عن عن هذا المعنى بعيدة عن اه عن هذا المعنى ولهذا يعني يحتاج فعلا الانسان ان ينتبه وان يحرص على ان يتقيد المأثور ومن جهل يعلم

59
00:22:43.300 --> 00:23:04.100
من جهل يعلم قال قال ابو موسى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا عطس احدكم فحمد الله فشمتوه فان لم يحمد الله فلا تشمته ارتبط هذا التشميت بالحمد

60
00:23:04.550 --> 00:23:27.000
ارتبط هذا التشميت بالحمد لا بمجرد العطاس من عطس فلم يحمد لا يشمت ارتبط هذا التشميت بالحمد لان من حمد استشعر النعمة وحمد المنعم سبحانه وتعالى فكان ذلك الصنيع من اسباب نيل الرحمة فيدعى له بها

61
00:23:27.200 --> 00:23:45.100
ننتبه لهذا مجرد العطاس ليس سبب لنيل الرحمة السبب نيل الرحمة هو استشعار العبد للنعمة وحمد الله على هذه النعمة هذا من اسباب نيل الرحمة فيدعى له بها يرحمك الله

62
00:23:45.650 --> 00:24:03.800
يرحمك الله  قال اذا عطس احدكم قال عليه الصلاة والسلام اذا عطس احدكم فحمد الله فشمتوه فان لم يحمد الله فلا تشمتوا. هذا الحديث في صحيح مسلم ولايراد ابي موسى

63
00:24:04.850 --> 00:24:33.100
الاشعري رضي الله عنه لهذا الحديث قصة هي موجودة في الحديث في صحيح مسلم قصة مفيدة يرويها ابو بردة ابن ابي موسى الاشعري يقول اتيت والدي  اتيت والدي  ابا موسى الاشعري وهو في بيت بنت الفضل ابن عباس

64
00:24:33.550 --> 00:25:02.800
تعتبر بنت الفضل ابن عباس زوجة والده الثانية زوجة والده الثانية فاتيت يقول اتيت والدي في بيت بنت الفضل ابن عباس فعطست فلم يشمتني ثم بعد قليل عطست وشمتها فاتيت والدي

65
00:25:03.550 --> 00:25:28.150
اه فاتيت والدتي وقلت لها كنت عند والدي فعطست فلم يشمتني وعطست فشمتها وهذي المشاكل يعرفها المعددين هذه المشاكل يعرفها من من من عدد فيقول جلست عند والدي فعطست فما شمتني وعطست فشمتها

66
00:25:29.350 --> 00:25:58.350
فلما جاء ابو موسى الى بيت اه اما ابي بردة قالت عطس ابني عندك فلم تشمته وعطست فشمتها وعطست فشمتها قال رضي الله عنه سمعت قال رضي الله عنه عطس

67
00:25:58.450 --> 00:26:17.300
ابنك فلم يحمد الله فلم اشمت وعطست فحمدت الله فشمتها وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا عطس احدكم فحمد الله فشمتوه فان لم يحمد الله فلا تشمتوه

68
00:26:17.600 --> 00:26:42.950
جاء في اه زيادة في مسند الامام احمد في رواية لهذا الحديث قالت له احسنت احسنت قالت له احسنت احسنت  هذا فيه ان الحمد مرتبط الحمد مرتبط او عفوا التشميت مرتبط بالحمد

69
00:26:43.400 --> 00:27:04.400
فاذا عطس ولم يحمد لا يشمت واذا عطس وحمد يشمت لماذا؟ ذكرت لكم السبب في ذلك لان الذي حمد استشعر النعمة وحمد الله عليها فكان ذلك من موجبات نيل الرحمة فيدعا له بها

70
00:27:04.800 --> 00:27:26.450
فيدعى له الرحمة التي اتخذ هو اسبابها بحمد الله سبحانه وتعالى على اه هذه النعمة العظيمة التي حدثت له واما الذي لم يحمد الله فانه لا لا يشمت لانه لم يتخذ السبب

71
00:27:26.700 --> 00:27:49.450
لانه لم يتخذ السبب ولهذا لا لا يشمت لكن الصغار والناشئة يعلمون ما يعرفون هذا الا بالتعليم يعلم وينشأ على ذلك الى الى ان الى ان يتعلم ثم بعد ذلك من حمد يشمت ومن لم يحمد لا يشمت

72
00:27:50.000 --> 00:28:07.350
بل من حمد ليس فقط يشمت حق على كل مسلم سمع ان يشمته حق على كل مسلم سمعه ان اه ان يشمته هنا فائدة آآ تستفاد من القصة التي اشرت اليها

73
00:28:08.250 --> 00:28:29.450
اه مهمة جدا لا علاقة لها بالموضوع لكن اشير اليها لما فيها من فائدة كثير من الاشكالات الاسرة الاسرية وغيرها تنشأ من سوء الظن يعني الظن السيء الذي يتبادر الى

74
00:28:29.650 --> 00:28:53.650
اه الدهن لكن لو ان الانسان مباشرة يلتمس المحمل الحسن ويبادر اليه وان لم يجد محملا حسنا يقول لعل عنده عذر لا اعرفه لعل عنده عذر لكن كثير من الناس يرد على ذهنه مباشرة محامل

75
00:28:54.000 --> 00:29:15.000
يعني بعيدة جدا ولم ترد في بال من ظن فيه ذلك فيقع في النفوس اشياء يقع في النفوس اشياء قد يدخلها اه الشيطان على العبد. ولهذا كثير من الامور يفعلها الانسان فيظن به ظن في غير محله

76
00:29:15.700 --> 00:29:37.050
ويكون هذا الذي ظن به ما اراده ولا قصده ما اراده ولا قصده. فاذا حمل الانسان المحمل الكلام على محمل حسن اراح واستراح ولهذا محمد ابن سيرين رحمه الله يقول اذا بلغك الشيء عن اخيك

77
00:29:37.400 --> 00:29:54.150
اذا بلغك الشيء عن اخيك فقل اه فالتمس له قال فالتمس له عذرا فان لم تجد له عذرا فقل لعل له عذرا فان لم تجد قد تبحث عن اعذار ما تجد

78
00:29:55.000 --> 00:30:14.950
تبحث وتتأمل في جوانب الموضوع ما تجد عذر حتى في هذه الحالة قل لعل له عذرا يعني لا عذرا لا اعرفه وهذا ترتاح فيه وولئن اخطأت في حق اخيك بحمل فعله على محمل حسن

79
00:30:16.050 --> 00:30:36.300
خير من ان تخطئ في حقه بحمل فعله على محمل غير حسن على محمل غير حسن  ولهذا قال بكر بن عبد الله المزني رحمه الله اياك من كلام ان اصبت فيه

80
00:30:37.300 --> 00:31:01.300
ان اصبت فيه لم تؤجر وان اخطأت فيه اثمت هو ظنك في اخيك المسلم وظنك في اخيك المسلم ان فسرت كلامه بتفسير صحيح لم تؤجر وان فسرته بتفسير خاطئ اثمت على

81
00:31:01.550 --> 00:31:23.500
على ذلك اه ونكتفي بهذا نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا قل له والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما انه تبارك وتعالى سميع

82
00:31:23.500 --> 00:31:39.800
دعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه