﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:20.900
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول شيخ الاسلام محمد بن عبد رحمه الله تعالى في كتاب الكبائر باب ما جاء في غش الرعية

2
00:00:21.150 --> 00:00:41.850
قال عن معقل ابن يسار رضي الله عنه مرفوعا ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

3
00:00:42.250 --> 00:01:04.550
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم لا ما لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين

4
00:01:04.850 --> 00:01:36.700
اما بعد قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في غش الرعية غش الرعية اي من قبل الراعي والاصل فالراعي ان يقوم على رعيته بالنصح والعدل ورفع الظلم والاحسان الى الرعية

5
00:01:37.700 --> 00:02:11.800
قد قال العلماء رحمهم الله تعالى الراعي هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما قام عليه وما هو تحت نظره ولهذا فالاصل ان يكون الراعي لرعيته ناصحا قائما بالعدل بعيدا عن الغش لهم

6
00:02:12.700 --> 00:02:46.250
والغش يكون ظلمهم  الاعتداء عليهم والاساءة في حقهم وهذا كله من دروب الغش الذي يتنافى مع الواجب الذي تحمله الراعي مع رعيته وفي الحديث كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته

7
00:02:46.300 --> 00:03:14.250
اورد رحمه الله تعالى حديث معقل ابن يسار رضي الله عنه مرفوعا قال ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة

8
00:03:14.300 --> 00:03:54.500
وفي رواية فلم يحطها بنصيحته الا لم يجد رائحة الجنة اخرجه وهذا فيه التهديد العظيم والوعيد للراعي اذا لم يحط الرعية  النصيحة ومعنى يحطها اي يكلؤها ويرعاها بالنصح فاذا لم يحطها بالنصيحة

9
00:03:56.150 --> 00:04:30.850
ومات وهو غاش للرعية ويتناول الغش الظلم اخذ الاموال سفك الدماء الانتهاك للاعراض الى غير ذلك من الامور فمن مات قد ولي ولاية واسترعاه الله سبحانه وتعالى رعية ثم يموت يوم يموت وهو غاش لهم الا حرم الله عليه الجنة

10
00:04:30.850 --> 00:04:53.600
ولا يأتي مثل هذا الوعيد الا فيما هو كبير وجاء في بعض روايات هذا الحديث في صحيح مسلم ما من امير يلي امر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح الا لم يدخل معهم الجنة

11
00:04:55.100 --> 00:05:11.700
قال ثم لا يجهد لهم وينصح الا لم يدخل معهم الجنة ورد فيه ان الواجب على الراعي مع رعيته ان يجهد لهم فيما فيه الخير لهم والمصلحة وان ينصح لهم

12
00:05:11.900 --> 00:05:40.350
وان يحذر اشد الحذر من غشهم وان يحيطهم اه النصح وحسن الرعاية. نعم قال رحمه الله تعالى باب الشفقة على الرعية وقول الله تعالى واخفض جناحك للمؤمنين وقوله فبما رحمة من الله لنت لهم

13
00:05:40.400 --> 00:06:11.800
قال رحمه الله تعالى باب الشفقة على الرعية والشفقة على الرعية هو من تمام النصح لهم. يتعامل معهم بالرفق والشفقة ومحبة الخير لهم بالحنو عليهم والعطف والبعد عن الفظاظة والغلظة والعنف والشدة

14
00:06:13.950 --> 00:06:47.850
اورد قول الله عز وجل واخفض جناحك للمؤمنين وخفض الجناح ولين الجانب واللطف في المعاملة والاحسان في الخلق واخفض جناحك للمؤمنين اي كن لين الجانب معهم حسن التعامل رفيقا حليما

15
00:06:50.200 --> 00:07:15.800
وقوله فبما رحمة من الله لنت لهم اي برحمة من الله عليك بها وتفظل لنت لهم اي صرت لينا بعيدا عن الفظاظة والغلظة والشدة وهذا من من الله سبحانه وتعالى عليك وعليهم

16
00:07:16.350 --> 00:07:51.750
ان جعلك بهذه الصفة قال ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك وهذا فيه ان اللين والرزق حسن التعامل يترتب عليه ائتناف القلوب ومحبتها وتحقق المصالح العظيمة والمنافع العديدة بخلاف الغلظة فان

17
00:07:52.400 --> 00:08:17.200
تشتت ولا تجمع وتفرق ولا تؤلف كان قال رحمه الله تعالى ولمسلم عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا اللهم من ولي من امر امتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من امر امتي شيئا فرفق بهم فارفق به

18
00:08:18.400 --> 00:08:38.300
وهذا الحديث حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم من ولي من امر امتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه. ومن ولي من امر امتي شيئا فرفق بهم فارفق به

19
00:08:39.850 --> 00:09:13.200
فيه هذه الدعوة العظيمة من النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وهي تختص بالولاة دعاء يختص بالولاة بقسميهم لان الولاة على قسمين قسم يشق على الرعية وقسم يرفق بالرعية وهذه دعوة من النبي الكريم عليه الصلاة والسلام صائبة كل راع في كل زمان

20
00:09:13.400 --> 00:09:34.400
وفي كل مكان دعا عليه الصلاة والسلام بهذه الدعوة اللهم من ولي من امر امتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه وهذا فيه ان الجزاء من جنس العمل اذا عامل الرعية

21
00:09:34.950 --> 00:10:02.500
بالعنف والغلظة والقسوة والبطش والشدة عاقبها الله سبحانه وتعالى من جنس عمله فلقي من الغلضة والشدة والعنف جزاء  ووفاقا جزاء وفاقا ما كان عليه من تعامل مع الرعية بالغلظة والشدة

22
00:10:02.850 --> 00:10:27.800
والاشفاق عليهم قال اللهم من ولي من امر امتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من امر امتي شيء فرفق بهم ترفق به وهذا دعاء لمن عامل الرعية بالرفق واللطف والاحسان دعا له النبي صلى الله عليه وسلم ان يرفق الله سبحانه وتعالى به

23
00:10:29.450 --> 00:10:57.250
وهذا الحديث يعد من ابلغ الزواجر عن المشقة على الناس يعد من ابلغ الزواج عن المشقة على الناس وفيه ايضا اعظم حث على الرفق بهم على الرفق بهم وان من شق على الناس شق الله عليه

24
00:10:58.150 --> 00:11:20.150
ومن رفق بهم رفق الله سبحانه وتعالى به والقاعدة في هذا الباب في النصوص معروفة ان الجزاء من جنس العمل ان الجزاء من جنس العمل وكما ان هذا الامر في الولايات العامة

25
00:11:20.650 --> 00:11:46.050
كذلك ايضا ولاية الانسان الخاصة في بيته مع اولاده واهل بيته ينبغي ان تكون قائمة على الرزق الرحمة العطف الاحسان المعاملة الكريمة وان تكون بعيدة عن الاشقاق عليهم والعنف والشدة والقسوة

26
00:11:47.000 --> 00:12:14.400
نعم قال رحمه الله تعالى باب الاحتجاب دون الرعية قال عن ابي مريم الاسدي رضي الله عنه انه قال لمعاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ولاه الله شيئا من امور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة

27
00:12:14.400 --> 00:12:40.600
قيامة وجعل معاوية رجلا على حوائج الناس رواه ابو داوود والترمذي نعم. وللترمذي عن عمرو بن مرة الجهني نحوه نحوه وصححه الحاكم قال باب الاحتجاب دون الرعية الاحتجاب دون الرعية. الاحتجاب دونهم ان يجعل بينه وبين الرعية حجابا

28
00:12:41.500 --> 00:13:07.550
وكل ما يحتاج احد من الرعية حاجة في شدة في ضائقة في ضرورة الى شيء وجدوا بينهم وبين الراعي القائم على شؤونهم مصالحهم وجدوا بينهم وبينه الحجاب فلا يستطيعون الوصول اليه ولا يستطيعون ذكر

29
00:13:07.900 --> 00:13:30.450
حاجتهم اليه وهذا خلاف النصح لان النصح للرعية يستوجب آآ النظر في حاجاتهم والنظر في مصالحهم سواء كان هذا النظر مباشرا من الراعي نفسه او ان يجعل اناسا يقومون على ذلك

30
00:13:30.700 --> 00:13:56.650
قال عن ابي مريم الازدي رضي الله عنه انه قال لمعاوية رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ولاه الله شيئا من امر المسلمين احتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم

31
00:13:57.650 --> 00:14:30.750
احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة   قوله احتجب فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم هذه جاءت مرتبة كلها تعد في باب الاحتياج لكنها جاءت مرتبة بالاخف فالاشد فالاكثر شدة

32
00:14:31.200 --> 00:15:02.400
قال احتجب دون حاجتهم احتجب دون حاجتهم اي ما يحتاجه الانسان ولا يصل الى درجة الضرورة والظرورات والخلة اشد من ذلك والخلة اشد من ذلك وهي دون الفقر ويدون الفقر

33
00:15:02.550 --> 00:15:23.000
وهذا فيه ان حاجات الناس ومطالبهم متفاوتة متفاوتة منها ما هو شديد جدا ومنها ما هو متوسط ومنها دون ذلك والواجب الا يحتجب عن شيء منها الواجب الا يحتجب عن شيء منها بل ينظر فيها ويعمل على

34
00:15:23.750 --> 00:15:51.850
آآ المعاونة وسد الحاجة والخلة والفقر قال فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة واذا وقف بين يدي الله سبحانه وتعالى يوم القيامة يوم القيامة كان احوج ما يكون

35
00:15:53.100 --> 00:16:18.750
الى معونة الله له وحفظه تسديده فاذا كان بهذه الصفة في الحياة الدنيا محتجبا عن شؤون الرعية عوقب بهذه العقوبة جزاء وفاقا والجزاء من جنس العمل قال احتجب الله دون حاجته وخلته

36
00:16:18.750 --> 00:16:45.950
وفقره يوم القيامة واذا كان كذلك هلك قال فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس وهذا فيه اهمية النصح في الرعية اهمية النصح للرعاة وولاة الامر

37
00:16:47.050 --> 00:17:14.250
وان هذه جادة السلف بخلاف طريقة اهل الشغب والفوضى وطريقة السلف قائمة على النصح للولاة  بيان الحق لهم ذكر كلام الرسول عليه الصلاة والسلام مخاطبة بما يليق بمقامهم وايضا بالنصح المناسب لذكر الدليل

38
00:17:14.850 --> 00:17:35.950
تنبيههم على الخطأ برفق ومن كان كذلك ادى ذلك سرا بينه وبين ولي الامر فقد ادى الذي عليه كما جاء في الحديث من كانت له حاجة لذي سلطان فلا يبده علانية

39
00:17:36.250 --> 00:17:58.350
وليأتي وليأخذ بيده فان قبل والا يكون ادى الذي عليه فكانت هذه الجادة ولها نفعها العظيم واثرها البالغ والتوفيق بيد الله سبحانه وتعالى وحده قال فجاء له معاوية رجلا على حوائج الناس

40
00:17:59.050 --> 00:18:18.900
جعل رجلا على حوائج الناس اي ان ذكره ذكرى ابي مريم الازدي رضي الله عنه لهذا الحديث وتذكيره لمعاوية به كان معونة معاوية رضي الله عنه وارضاه على مزيد الاهتمام

41
00:18:19.000 --> 00:18:44.800
العناية بهذا الامر العظيم الذي هو حوائج الرعية وعدم الاحتجاب عنهم نعم قال رحمه الله تعالى باب المحاباة في الولاية اخرج احمد والحاكم وصححه عن يزيد ابن ابي سفيان رضي الله عنه

42
00:18:45.400 --> 00:19:07.300
ان ابا بكر عن ابا بكر رضي الله عنه قال له يا يزيد ان لك قرابة فهل فهل عسيت ان تؤثرهم بالامارة وذلك اكثر ما اخاف عليك بعد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولي من امر المسلمين شيئا فامر احدا محاباه

43
00:19:07.300 --> 00:19:27.350
فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم نعم وللحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا من استعمل رجلا على عصابة وفيهم من هو ارظى لله منه فقد

44
00:19:27.350 --> 00:19:55.500
خان الله ورسوله والمؤمنين قال رحمه الله تعالى باب المحاباة في الولاية  المحاباة تكون تكون من الوالي لقرابته مثلا اصدقائه لمن بينه وبينهم آآ الصلة او تواصل او نحو ذلك

45
00:19:55.650 --> 00:20:27.200
بقطع النظر عن مصلحة الامة ومصلحة الناس فيجعل بحكم المحاباة على الولايات من لا يحسن ويترك من يعرف بالاحسان والنصح فهذه تسمى محاباة والمحاباة اخلال بالمسئولية العظيمة والواجب الكبير نحو الرعية

46
00:20:28.750 --> 00:20:53.750
ويكون الامر قائما على هذا النظر القاصر وفيه تعطيل للمصلحة العظيمة للامة بجعل الاكفاء على الولايات العامة التي لا تتحقق المصالح ولا تدرأ المفاسد الا بوجود الاكفاء اما غير الكفؤ

47
00:20:54.300 --> 00:21:14.450
اذا جعل على الولاية ضاع ما تحته  والمحاباة في الولاية نوع من الغش وقد تقدم معنا في ترجمة خاصة عند المصنف باب ما جاء في غش الرعية. فهو نوع من الغش

48
00:21:15.400 --> 00:21:47.100
ويتنافى مع النصح الواجب للرعية واورد رحمه الله تعالى تحت هذه الترجمة حديثين احدهما في المسند الامام احمد ومستدرك الحاكم والاخر في مستدرك الحاكم لكن كل من آآ الاسنادين لا يثبت في في كل من الحديثين رجل متروك

49
00:21:47.750 --> 00:22:11.450
فالحديثان اه غير ثابتين عن النبي صلى الله عليه وسلم  حديثان آآ غير ثابتين عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن من حيث المعنى فالمعنى حق ويدل عليه ما سبق في الترجمة الماضية

50
00:22:11.900 --> 00:22:36.850
قال باب ما جاء في غش الرعية. تلك الترجمة فيها شاهد بين لهذه الترجمة  الحديث الاول قال عن يزيد بن ابي سفيان آآ ان ابا بكر رضي الله عنه قال له يا يزيد ان لك

51
00:22:37.150 --> 00:22:59.750
قرابة فهل عسيت ان تؤثرهم بالامارة فهل عسيت ان تؤثرهم بالامارة وذلك اكثر ما اخاف عليك بعد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولي من امر المسلمين شيئا

52
00:22:59.950 --> 00:23:18.350
فامر احدا محاباة عليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم والحديث الثاني حديث ابن عباس مرفوعا من استعمل رجلا على عصابة

53
00:23:18.900 --> 00:23:46.900
وفيهم من هو ارظى لله منه اي حاب ذلك الرجل فقد خان الله ورسوله والمؤمنين وقد خان الله ورسوله والمؤمنين وعلى كل المعنى الذي بوب المصنف رحمه الله تعالى له وهو المحاباة في الولاية وانها لا تجوز

54
00:23:47.100 --> 00:24:15.150
هذا معنى متقرر وثابت دل عليه كثير من النصوص ومنها ما سبق ان اورده رحمه الله تعالى ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله. وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين

55
00:24:15.150 --> 00:24:39.500
والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك

56
00:24:39.600 --> 00:24:59.600
ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا

57
00:24:59.600 --> 00:25:17.000
ما في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا. ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد

58
00:25:17.300 --> 00:25:22.950
واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا