بسم الله الرحمن الرحيم قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح باب غزوة اوطاس وهذا نسبة الى وادي في دياقي هوازن كما يقول عياض قال وهو موضع حارب حنين وهذا الذي قاله قال بن حجر وهذا الذي قاله ذهب اليه بعض اهل السير وواضحوا ان وادي اوطاس غير وادي حنين ويوضح ذلك ما ذكر ابن اسحاق ان الوقعة كانت في وادي حنين وان هوازن لما انهزموا صارت منهما صارت طائفة منهما الى الطائف وطائفة الى بديلة وطائفة الى اوطاس فارسل النبي صلى الله عليه وسلم عسكرا مقدمهم ابو عامر الاشعري الى من مضى الى اوطاس ثم توجه هو صلى الله عليه وسلم وعساكره الى الطائف قال ابو عبيد البكري او طاس واد في ديار هوازن وهناك عسكر هم وثقيف ثم التقوا بحنين نعم قال حدثنا محمد بن العلا الهمداني ابو كريب وهو احد الحفاظ توفي عام ثمانية واربعين ومئتين قال حدثنا ابو اسامة حماد ابن اسامة القرشي توفي عم واحد ومائتين قال عن بريد بن عبدالله بن ابي بردة بن ابي موسى الاشعري وهو ثقة قال عن ابي بردة وهو ابن ابي موسى الاشعري وقد اختلف في اسم ابي بردة والراجح ان اسمه كنيته والله اعلم. لا يذكر الا بابي بردة انا بموسى الاشعري عبد الله بن قيس وهذه سلسلة بريض عن ابي بردة وهو جده عن ابي موسى الاشعري وهو والد ابي بردة فهذه سلسلة فيها عدة احاديث خرج فيها الشيخان وغيرهما وابو موسى عبد الله بن قيس توفي عام اربعة واربعين ومئتين قال لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حنين بعث ابا عامر الذي هو عم لابي موسى على جيش الى اوطاس نعم وهذا يدل على ان اوطاس غير حنين وانه وهدين من ديار هوازن فلقي دويدة ابن الصمة وتقدم انه كان كبير في السن فقتل دويد وهزم الله اصحابه يعني كأنهم جعلوا دويد من الصمة عليهم قال ابو موسى وبعثني مع ابي عامر اي الرسول صلى الله عليه وسلم فرمي ابو عامر في ركبته وما هجشمي ونسبة الى دوشن بن معاوية بن بكر وبن هوازن. لا للشيخ صالح ينتبه بسهم فاسبته في ركبته فانتهيت اليه فقلت يا عمي من وما كفى شارا الى ابي موسى فقال ذاك قاتلي الذي رماني. يعني يقول لابي موسى ليس بموسى رماه ضاق قاتلي الذي رماني. قال ابو موسى فقصدت اليه فلحقته فلما رآني ولى فاتبعته وجعلت اقول له الا تستحي يعني تفر الا تثبت فكفى فاختلفنا ضربتين بالسيف فقتلته ثم قلت لابي عامر قتل الله صاحبك قال فانزع هذا السهم فنزعته فنزى منه الماء قال يا ابن اخي اقرئ النبي صلى الله عليه وسلم السلام وقل له استغفر لي لان رأى ابا عامر رضي الله عنه انه سوف يهلك يموت والذي يبدو عندما نزل ماء يعني الدم خرج وقد مر علينا فيما سبق ان اكثر من واحد من الصحابة كان السبب في وفاتهم نزيف الدم نعم وليس عندهم احيانا ما يمسكون به الدم وعلى رأسهم سعد بن معاذ انفجر جرحه وصب نعم جرى الدم حتى توفاه الله عز وجل نعم. ومنهم طلحة بن عبيد الله بعد معركة الجمل بالبصرة ايضا لا قبل المعركة وما هم اخوان ابن الحكم في ركبته فنزف حتى ايضا توفاه الله سبحانه وتعالى فهو الله اعلم عندما نزل ما خلص. الدم خرج نعم فعلم ابو موسى علم ابو عامر ان يعني انه ميت فقال اقرأ النبي صلى الله عليه وسلم السلام وقل له استغفر لي واستخلفني ابو عامر على الناس. استخلف ابا موسى ابن اخيه فمكث يسيرا ثم مات فرجعت فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في بيته على سرير مجمل وعليه فراش قد اثر رمال السرير بظهره وجنبيه صلى الله عليه وسلم قال سرير مجمل اي معمول لعل الشيخ طلال ينتبه اي معمول بالرمال وهي حبال الحصن التي تظفر بها الاسوة فاسرت هالحبال في جنبيه صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على انه لم يكن يعني كما هو حال نعم يعني الملوك والامرا والسلاطين بل هو رسول كريم ونبي مرسل صلى الله عليه وسلم وقد اختار الدنيا على الاخرة عليه الصلاة والسلام قال فاخبرته بخبرنا وخبر ابي عامر بالقصتين وقالا قل له استغفر لي فدعا بما فتوضأ ثم رفع يديه وهذا فيه المشروعية الوضوء قبل الدعاء ورفع اليدين. فقال اللهم اغفر لعبيد ابي عامر هنيئا لابي عامر ورأيت بياض ابطيه وهذا كناية عن المبالغة في وهكذا في الابتهال ان الانسان يبالغ في الرفع ثم قال اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس فقلت ابو موسى بيغتنم الفرصة فقلت ولي فاستغفر فقال اللهم اغفر لعبدالله ابن قيس ذنبه وادخله يوم القيامة مدخلا كريما قال ابو بردة احداهما لابي عامر والاخرى لابي موسى وابو موسى عمه وابو عامة عفوا ابو موسى ابوه وابو عامر عمه نعم. قال الامام البخاري قال عفوا قال ابن حجر فدعا بماء فتوضأ ثم رفع يديه استفادوا منه استحباب التطهير لارادة الدعاء ورفع اليدين في الدعاء خلافا لمن خص ذلك بالاستسقاء قال باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان قاله موسى بن عقبة نعم بعد غزوة حنين واوطاس تجمعوا والبقايا منهم بقايا هوازن تجمعوا لهم في حصن لهم بالطائف فقصدهم صلى الله عليه وسلم قال حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير الحميدي ابو بكر المكي الاسد القرشي القرشي ثم الاسد وهو امام جليل توفي عام ثمانية عشر ومئة وهو مناسبة الناس في بن عيينة واو مسندة واو مسند ابن عيينة. سمع سفيان اي بن عيينة بن ابي عمران الهلال المكي. واصله كوفي قال حدثنا هشام بن عوا بن الزبير بن العوام الاسدي عن ابيه عروة بن الزبير بن العوام الاسدي عن زينب ابنة ابي سلمة وهي صحابية غبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت ام سلمة هند عن امها ام سلمة رضي الله عنها وهي اخر زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاة قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي مخنث نعم الذين يتشبهون من الرجال بالنساء فسمعته يقول لعبدالله بن ابي امية يا عبد الله ارأيت ان فتح الله عليكم الطائف غدا فعليك بابنة غيلان فانها تقبل باربع وتدبر بثمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخلن هؤلاء عليكن قال ابن عيينة وقال ابن جريج المخنث اي اسمه نعم الشاهد من هذا ذكر الطائف وفيه عدم ادخال امثال هؤلاء على النساء نعم وطبعا الرجال من باب اولى جاء النهي عن ذلك قال حدثنا محمود بن غيلان العدوي توفي عام تسعة وثلاثين ومائتين قال حدثنا ابو اسامة حماد بن اسامة القرشي توفي عام واحد واحد ومائتين عن هشام بن عروة بهذا وزاد وهو محاصر الطائف يومئذ قال باب غزوة الطائف. قال وهو طبعا بمن اه الشيخ بندر معنا وهو معدود من اهل الطائف قال هو جلد كبير مشهور تسير الاعناب والنخيل على ثلاث مراحل او سنتين من مكة من جهة المشرق نعم. قال حدثنا علي بن عبدالله بن جعفر بن اياس السعدي المديني وما ادراك ما علي بن المديني توفي عام اربعة وثلاثين ومائتين قال الامام النسائي كأنه خلق للحديث وهو من ايات الله في الحكم على الاحاديث والرواة ومنه تعلم البخاري وهو الذي يقول عنه البخاري فاستسخرت نفسي عند احد الا عند علي بن المديني نعم يقول حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار الجمحي مولاهم المكي توفي عام ستة وعشرين ومئة عن ابي العباس الشاعر الاعمى وهو ثقة عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما وقد وقع في بعض هوايات البخاري وهي غواية الكشميه هني عبد الله بن عمرو والصواب عمر قال لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائفة فلم ينل منهم شيئا قال انا قافلون ان شاء الله فثقل عليهم سقل عليهم الرجوع وقالوا نذهب ولا نفتحه وقال مرة نكفل فقال اغدوا على القتال فغدوا فاصابهم جراح ولا فتح وقال انا قافلون غدا ان شاء الله فاعجبهم فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال سفيان مرة فتبسم. قال قال الحميدي حدثنا سفيان الخبر كله هذا فيما يتعلق في البخاري نعم قال والاول ابن حجر هو الصواب في رواية علي ابن المدينة وكذلك الحميدي وغيرهما من حفاظ اصحاب ابن عيينة وقد بالغ الحميدي في ايضاح ذلك في مسنده في روايته لهذا الحديث عن سفيان نعم وقال المفضل الغلابي ان يحيى بن معين ابو العباس عن عبدالله بن عمرو وعبد الله بن عمر في الطائف الصحيح ابن عمر الصحيح ابن عمر قال حدثنا محمد بن بشار العبدي البصري. وفي عام ميتين وخمسين ومئتين قال حدثنا غندق محمد بن جعفر الهزلي الحافظ قال حدثنا شعبة بن الحجاج الامام ان عاص من سليمان الاحول قال سمعت بعثمان النهدي عبدالرحمن بن مبل. قال سمعت سعدا اي ابن ابي وقاص سعد ابن مالك رضي الله عنه وهو اول من رمى بسهم في سبيل الله وابا بكرة نعم يقول يعني سمعت سعد وكان اول من رمى بساهم في سبيل الله وسمعت ايضا ابا بكر الثقفي وكان تسور حصن الطائف في اناس فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هنا يعني قال سعد وابو بكر. سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ادعى الى غيره ابيه وهو يعلم ادعى الى غير ابيه يعني انتسب الى غير والده. وهو يعلم مو بجاهل فالجنة عليه حرام. نعوذ بالله والشرع جاء بحفظ الانساب والفروج وقال هشام بن عروة واخبرنا عفوا وقال هشام بن يوسف الصنعان القاضي واخبرنا معمر بن راشد البصري عن عاصم بن سليمان عن ابي العالية وفيع بن مهران وابو بكرة نفيع عن ابي العالية الرياحي رفيع بن مهوان وبنو رياح من تميم او ابي عثمان النهدي قال سمعت سعدا وابا بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عاصم قلت لقد شهد عندك رجلان حسبك بهما قال اجلا ما احدهما فاول من رمى بسهم في سبيل الله واما الاخر فنزل الى النبي صلى الله عليه وسلم ثالث ثلاثة وعشرين من الطائف اي من الحسن الطائف نزل ببكرة فكن يا بابي بكرة قال قال وغرض المصنف منه ما فيه من بيان عدد من ابهم في الرواية الاولى فان فيها تسور من حسن الطائف في اناس قال وفي هذا فنزل الى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة وعشرين من الطائف وفيه رد على من زعم ان ابا بكر لم ينزل من سور الطائف غيره غيره وهو شيء قاله موسى بن عقبة في مغازيه وتبعه الحاكم وجمع بعضهم بين القولين بان ابا بكرة نزل وحده اولا ثم نزل الباقون وهو جمع حسن قال وروى ابن ابي شيبة واحمد من حديث ابن عباس قال اعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف كل من خرج اليه من رفيق المشركين قال حدثنا محمد بن العلا الهمداني قال حدثنا ابو اسامة حماد ابن اسامة عن بريد ابن عبد الله ابن ابي بردة عن ابي بردة عن ابي موسى عبد الله بن قيس رضي الله عنه قالوا قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو نازل بالجعرانة. عليكم السلام شكرا قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو نازل بالجعرانة ويقال الجعرانة لعل الابن محمد الصالح ينتبه بين مكة والمدينة ومعه بلال والجوعانة معروفة فاتى النبي صلى الله عليه وسلم اعرابي فقال الا تنجزوا لي ما وعدتني؟ فقال له ابشر وقال قد اكسرت علي من ابشر نعوذ بالله فاقبل على بموسى وبلال كهيئة الغضبان فقال رد البشرى فاقبلا انتما قال قبلنا هنيئا لهما ثم دعا بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه وفي ووجهه فيه. ومج فيه. ثم قال اشربا منه وافرغا. على وجوهكم ونحوكما وابشرا. فاخذ القدح ففعلا فنادت ام سلمة من وراء الستر ان افضل لامكما فافضل لهما منه طائفة قال لا تنجز لي ما وعدتني قد يحتمل ان الوعد كان خاصا به ويحتمل ان يكون عاما وكان طلبه ان يعجل له نصيبه من الغنيمة فانه صلى الله عليه وسلم كان امرا تجمع غنائم حنين بالجعرانة وتوجه هو بالعساكر الى الطائف. فلما رجع منها قسم قسم الغنائم حينئذ بالجعرانة فلهذا وقع في كثير ممن كان حديث عهد باسلام استبطاء الغنيمة واستنجاز قسمتها قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم الدروقي البصري. قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم بن مكسم الاسدي المعروف بن علي الحافظ قال حدثنا بن جريج عبدالملك قال اخبرني عطاء بن ابي رباح ان صفوان بن يعلى بن امية اخبره ان يعلى كان يقول ليتني ارى. رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه اي القرآن. قال فبين النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة وعليه صوب قد اضل به معه فيه ناس من اصحابه اذ جاءه اعرابي عليه جبة متضمخ بطيب وقال كيف ترى في رجل نحرم بعمرة في جبة بعد ما تضمخ بالطيب فاشار عمر الى يعلى بيده ان تعالى فجاء يعلى فادخل رأسه يعلى بن امية التميمي فادخل رأسه فاذا النبي صلى الله عليه وسلم محمر الوجه يغط لان الوحي ينزل عليه كذلك ساعة ثم سري عنه فقال اين الذي يسألني عن العمرة انفا؟ فالتمس الرجل فاتي به فقال اما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات كانه اراد الانقاء التام واما الجبة فانزحها ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك انزع جبتك لان عليه ان يحرم بازار ورداء واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك قال حدثنا موسى بن اسماعيل ابو سلمة تبوذك البصري ثقة ثبت توفي عام ثلاثة وعشرين ومائتين. قال حدثنا وهيب بن خالد الباهل البصري توفي عام اربعة وستين ومئة. عن عمرو بن يحيى الانصاري المازني وهو ثقة جليلة المدنية عن عباد ابن تميم الانصاري عن عبد الله بن زيد بن عاصم الانصاري المازني رضي الله عنه قال لما افاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قسم في الناس في المؤلف قلوبهم ولم يعطي الانصار شيئا فكأنهم وجدوا اذ لم يصبهم ما اصاب الناس فخطبهم فقال يا معشر الانصار الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفوقين فالفكم الله بي وعالة فاغناكم الله بي كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله امن قال ما يمنعكم ان تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال كلما قال شيئا قال الله ورسوله امن قال لو شئتم قلتم جئنا كذا لعل الشيخ طلال ينتبه جئتنا كذا وكذا الا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم الى رحالكم لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الانصاري وشعبها الانصار شعار والناس دساغ بشعار ما يكون على الجسد والدساغ فوقه والناس دثار انكم ستلقون بعدي اثرة وقد وقع ما اخبر عنه عليه الصلاة والسلام كما حصل في عهد بني امية فاصبروا حتى تلقوني على الحوض ولعل نقف عند هنا هذا وبالله تعالى التوفيق