بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة الفضلاء في مستهل هذه الكلمة التي هي عن اخطاء بعض الصائمين في رمضان او في الصيام بصفة عامة اتقدم بالشكر الجزيل بعد شكر الله تعالى الى مقام وزارة الشؤون الإسلامية الدعوة والارشاد معالي الوزير والى اخواني في فرع الوزارة هي منطقة عسير الى مكتب مكتب جمعية الدعوة والارشاد في خميس مشيط على ترتيب هذه المحاضرة في هذا الموضوع نسأل الله تبارك وتعالى ان يجعلها خالصة لوجهه نافعة بعباده ان تكون من العلم النافع والعمل الصالح ايها الاخوة البشر معرضون للاخطاء ان بسبب الجهل اول حفلة والجهالة او المعاندة وهي عائدة الى الغفلة والجهالة غير الجهل. لان الجهل يعود الى الى نقص العلم او عدمه والجهالة ترجع الى الغفلة والتعدي والاخطاء التي تقع من بعض الصائمين تنقسم الى قسمين الى اخطاء محرمة والمقصود بها كل ما يأثم به العبد سواء من فعل محرم او ترك واجب والقسم الثاني الاخطاء المكروهة او ما كان خلاف الاولى والمراد بها كل ما يكره للصائم فعله مما نهي عنه ولم يكن مما بلغ حد التحريم او كان خلاف الاولى من ترك السنن والمشروع والمشروعات غالب الاخطاء التي يقع بها او فيها بعض الناس تعود الى العلم اذا الجهل ونقص العلم او الى التعدي آآ الاساءة السلوكية ولا شك ان الصوم انما امر الله به عباده وشرعه لحكمة بينها عز وجل وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم فقال تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون فبين ان الحكمة هي حصول التقوى بقوله لعلكم تتقون وبين عز وجل انه شرعه في هذه الامة وفرضه عليها كما شرعه لمن قبلها من الامم ومن المعلوم ان العمل كلما كان اعظم نفعا اعظم ضرورة للعباد يعظم تشريع ولذلك شرعه على جميع الامم لان ضرورة العباد لا هو ضرورة كبيرة بما يحصل لهم من التقوى وبين النبي صلى الله عليه وسلم كذلك الحكمة من الصوم بقوله من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان يدع يدع طعامه وشرابه وهذا حديث صحيح في صحيح البخاري وقال صلى الله عليه وسلم الصيام جنة فاذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث ولا يصخب فان سابه احد او قاتله فليقل اني صائم ولذلك وقف العلماء مع قوله عز وجل لعلكم تتقون لان المعمول لفعل تتقون غير مذكور هذه الاية فصار فيها اجمال تتقون ماذا لعلكم تتقون لان بفعل اتقى متعدي تذكروا لذلك وجوها منهم من قال ان المراد به او بهذا لعلكم تتقون بيان ان الصوم يورث التقوى ولعلكم تتقون اي انه تحصل لكم تقوى الله عز وجل هذا ظاهر في قوله عز وجل في الحديث في قول النبي صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة بان يدع طعامه وشرابه والمعنى ليس لله حاجة في فرض ترك الطعام والشراب في نهار رمضان انما الحكمة حصول التقوى ان العبد اذا صام عن ما ابيح له من طعام وشراب وشهوة كان ذلك سببا لان يدع ما هو محرم في اصله وقيل ان المعنى ينبغي لكم بالصوم ان تقوى التقوى عندكم ان تزدادوا تقوى قد تكون التقوى مانعة لكم مما مما هو اه محرم او مكروه وقيل لعلكم تتقون بالصوم ترك الشهوات وهذا راجع الى المعنى الاول ويدل عليه الحديث وقيل لعلكم تتقون ان تكونوا من المتقين فان العبد اذا واظب على ذلك محافظا عليه صار من من عباد الله المتقين وقيل وقيل لعلكم تتقون النار كما صح في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الصيام جنة يستجن به من النار فمن اصبح صائما فلا يجهل ولا يومئذ امرؤ جهل عليه فلا فلا يشتمه ولا يسبهم وليقل اني صائم وهو في سنن النسائي وابن ماجة بسند صحيح. واصله في صحيح البخاري وقيل لعلكم تتقون محظورات الاحرام امر الله عز وجل بالمحافظة على العمل بان لا يكون العبد مقترفا لما يبطل عمله كما قال عز وجل يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تبطلوا اعمالكم ولذلك ينبغي للمسلم ان يراعي عمله في اثناء في في اول فعله وفي اثناء فعله وبعد تمام الفعل لان للاعمال ما ينقصها او يبطلها ومن الاخطاء التي تقع من بعض الصائمين هو الجهل وعدم التعلم لاحكام واداب الصيام خاصة في المفطرات والمفطرات والمفسدات للصوم الواجب على المسلم ان يتعلم من العلم الضروري الذي يضطر اليه في عبادته ما ما يتقي به الله عز وجل يتعلم ما يجب وما يستحب وكذلك ما يحرم وما يكره وما يفسد الصوم مما لا يفسده من الاعمال حتى يكون على بينة وهذا التعلم عبادة لله عز وجل دراستها وحفظها مسائله قراءة في كتب التي تفيد في ذلك فانه ينتفع بها بعون الله عز وجل ومن الاخطاء ايضا ان بعض الصائمين انما يصوم تقليدا ومشايرة للعرف آآ دون شعور التعبد لله عز وجل وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه البخاري ومسلما قال من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه نبه فيها على الايمان وعلى الاحتساب لينال هذه الفضيلة وفضيلة مغفرة الذنب ايمان قال العلماء يؤمن ان الله شرعه ويسلم ولذلك الاعرابي لما اخبره الداعية الذي ارسله النبي صلى الله عليه وسلم اليهم وعلمهم دعوة الاسلام وان الله فرض الصيام جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انشدك بالله هل فرض الله علينا صيام هذا الشهر من السنة قال اللهم نعم الى اخر الحديث. وهو في الصحيحين آآ يسلم ويؤمن انه ارض وشريعة ثانيا يحتسب الاجر. لا يصوم صوما ليس فيه حسبة بل احتسب اجر صومه عند الله عز وجل. ينتظر الثواب ومن ضمن ذلك الخوف من الله الخوف من الله في التقصير. ولمن خاف مقام ربه جنتان. كذلك من يصوم خوفا من الله فانه تعبد لله بالخوف فمن صام لله عز وجل محبة واحتسابا وخوفا عظم اجره عند الله عز وجل. وفرح كان ذلك سببا لزيادة التقوى ومن الاخطاء التي تقع من بعض الصائمين الجهل والمعاصي والذنوب سواء في نهار صومهم او في ليلهم وما كان في اثناء الصوم اشد كان النبي صلى الله عليه وسلم بين في الحديث الذي سبق ذكره من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان اذا اطعمه شراب ان الله قال في فرض الصوم قال لعلكم تتقون والقول الزور قول الباطل والعمل به العمل بالباطل. والجهل التعدي على الناس وقال صلى الله عليه وسلم الصيام جنة الوقاية كثير من الناس يقع سواء في الذنوب الفعلية او اللسانية او بصره من مشاهدة الاشياء المحرمة او سماعه لها. كل هذا مما من الاخطاء التي ينبغي للمسلم ان يتوب منها ويجتنبها اه واما من الاخطاء التي هي متعلقة بالصوم نفسه آآ ان بعض الصائمين لا يبيت النية النية للصوم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له. رواه النسائي وقال صلى الله عليه وسلم من لم يبيت الصيام قبل طلوع الفجر فلا صيام له رواه البيهقي والدارقطري ويا حديث صحيحة بمجموعها فالواجب على المسلم ان يبيت النية والصحيح من اقوال العلماء واقول الجمهور ان يكون صيام كل يوم حتى في رمضان يكون لكل يوم نية مستقلة نية مستقلة ولا تكفي نية الشهر النية للصيام سهلة ليست القضية فيها تكلف ما دام الانسان عازم على انه صائم هذا الذي او يخطر بباله الصوم فهذه هي النية الشرعية لذلك قال شيخ الاسلام ابن تيمية من خطر بقلبه انه صائم غدا فقد نوى الخطر بقلبه انه صائم غدا فقد نوى قال والصائم لما يتعشى يتعشى عشاء من يريد الصيام ولهذا يفرق بين عشاء ليلة العيد وعشاء ليالي رمضان يعني الشيخ رحمه الله ان الصائم اذا اكل في في اول الليل في في ليلة رمضان يأكل اكلا خبيثا لاجل انه سيتسحر لا يأكل اكلا ثقيلا لانه في خاطره انه سيتسحر هذا هذا الوضع وهذه الخاطرة تدل على نية الصيام اما بقية الليالي فالعبد في غير ليالي الصيام العبد اذا تعشى تعشى عشاء لا يأكل بعده الا في النهار في اليوم الثاني هذا هو الفرق كما انك هناك ممن يخطئ بالعكس ليتكلف بالنية فتجده يتلفظ بالنية ويتكلم بها ويقول نويت الصيام ونحوه هذا خطأ ولذلك يقول شيخ الاسلام ايضا والتكلم بالنية ليس واجبا باجماع المسلمين عامة المسلمين انما يصومون بالنية وصومهم صحيح كذلك من الاخطاء التي يقع بها بعض المسلمين انه اه يمسك اذا امسك من اول الليل ونوى الصيام يظن ان هذا هو ابتداء الصيام الا يأكل ولا يشرب في الليل؟ وهذا خطأ انما هو يعزم من الليل ولو من بعد غروب الشمس يعزم على صوم اليوم الجديد ويأكل ليله كله لان الله عز وجل يقول وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل فجعل غاية الاكل الى طلوع الفجر وليس لمجرد النية كذلك من الاخطاء ما يتعلق بهذه الجزئية او يتفرع عنها ان بعض النساء اذا طهرت قبل الفجر ولم تتمكن من الغسل تضيق الوقت مثلا فانها لا تصوم ذلك اليوم بحجة ان الصبح ادركها وهي لم تغتسل وهذا خطأ وللصيام صحة الصيام متعلقة بانقطاع الدم يعني طهارة الدم وليس متعلقة بطهارة الغسل ليست كالصلاة الصلاة المتعلقة بطهارة الدم وطهارة الغسل فاذا انقطع عنها الدم وتيقنت انها طهرت فانها تنوي الصوم وتصوم ولو كان غسلها بعد بعد اذان الصبح بعد طلوع الفجر ولا يظر ذلك كما ان الذي على جنابة فانه اذا اصبح عليه الصبح طلع الفجر وهو لم يغتسل لا يضره ذلك لانه يغتسل بعد طلوع الفجر ثم يصلي الفجر وكان النساء يرسلن الى عائشة في الليل قبل الفجر يرسلن اليها آآ الكرسف وهو القطن الذي تحتشي به المرأة لاجل هل فيها هل لترى الدم هل هو هذا انقطع عنها ام الدم ام لا؟ تقول عائشة لا تعجل حتى ترين القصة البيضاء والمقصود ان المرأة تتأنى اذا حان وقت طهرها فاذا تيقنت انها طهرت فانها تصوم تنوي الصيام ثم تغتسل ولو بعد الفجر لا يظرها ثم تصلي لكنها لا تؤخر الى طلوع الشمس بمجرد طلوع الفجر آآ وجبت الصلاة فتغتسل وتصلي وكذلك ما ذكرنا من الجنب انه قد يظن بعض الناس انه اذا طلع عليه الفجر وهو جنب انه لا يصح صومه وهذا غير صحيح. لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يطلع عليه الفجر وهو جنب فيغتسل ويخرج ويصلي باصحابه صلاة الصبح والمقصود انه الجنابة والحيض ليس لها اثر في صحة اه ابتداء الصوم آآ هنا مسألة ايضا متعلقة بحيض النساء قبل غروب بعد غروب الشمس او قبل غروب الشمس من اخطاء ان بعض النساء تعتقد انها اذا حاضت قبل الصلاة يعني بمعنى حاضت بعد الغروب الشمس وقبل الصلاة تظن ان صومها غير صحيح وهذا خطأ بل بمجرد غروب الشمس تم الصيام والحمد لله واذا حاضت بعد غروب الشمس ولا شيء عليها وصومها صحيح وليس متعلقا بفعل الصلاة قضية فعل الصلاة هذه مسألة اخرى لكن الكلام نحن الان فيما يتعلق في قضية آآ الصوم وصحته هنا مسألة ايضا قد تشك بها بعض النساء وهي انها لا تدري عن حيضها هل هو نزل قبل الغروب او بعد الغروب؟ لانها لم تنتبه له الا بعد ما ذهبت تتوضأ بعد بعد الصلاة او بعد الغروب الاذان فوجدت شيئا لم تشعر به وجدت اثار دم هنا نقول لها الاصل الطهارة فلا فلا تشك وليس عليها شيء. بل انها صومها صحيح والعبرة باليقين والالتفات الى الشك صومها صحيح لانها لم تشعر لم ترى الدم الا بعد غروب الشمس وليس ذلك مؤثرا في صيامها آآ كذلك من الاخطاء ان بعض الناس يظن ان الاحتلام في نهار رمضان اذا احتلم وهو نائم ان صومه يفسد وهذا غير صحيح لان الصوم ليس باختياره لان الاحترام ليس باختياره فلا يفسد الصوم والحمد لله رب العالمين كما انه اذا اكل او شرب وهو ناسي انه لا يفسد صومه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من اكل او شرب ماشيا فلا فليتم صومه فانما اطعمه الله وشقى ومن الاخطاء التي يقع فيها كثير من الناس وهو انه اذا سمع المؤذن ذهب يشرب الماء يترك الشرب مع الاذان. هذا خطأ ولان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا اذان ابن ام مكتوم فانه لا يؤذن حتى يطلع الفجر لان النبي صلى الله عليه وسلم كان له مؤذنان في رمضان يؤذن في اول السحر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليوقظ نائمكم ويرجع قائمكم يعني بيأجر السحور نائم يستيقظ فيتسحر والقائم يرجع الى بيته يتسحر قال فكلوا واشربوا لانه في وقت اخر الليل قال حتى يؤذن ابن امي مكتوب فانه لا يؤذن حتى يطلع الفجر. قالت عائشة وكان لا يؤذن حتى قيل له اصبحت اصبحت لأن بن ام كلثوم كان رجلا اعمى ومعه من ينظر له كان بلال ينظر له الفجر فاذا طلع الفجر قال له اذن اه اذا طلع الفجر فقد وجب الامساك بدليل قوله عز وجل وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل اه غي ذلك بقوله حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من فاذا اه تبين لنا ان المؤذن يؤذن لطلوع الفجر فيجب ان نمسك بمجرد اذانه آآ وكذلك آآ من الاخطاء ان بعض الناس يظن ان مجرد شم العطر او البخور او نحو ذلك من العطورات انه يفسد الصوم ويفطر وهذا غير صحيح لكن الذي يفطر اذا استنشق الدخان حتى دخل في توفي هذا الذي ذكر الفقهاء انه نفطر لانه ادخل جرما الى اما مجرد شم الرائحة لا يضر ولا ولا بأس بي لانه كمثلي مثلي كمثل الغبار اذا او الرطوبة الاجواء الرطبة او الغبار في الاجواء التي فيها غبرة لا تضر آآ كذلك من الاخطاء ان بعض الناس يظن ان مجرد خروج الدم بجرح او رعاف آآ انه يفسد الصوم وهذا غير صحيح لا يفسد الصوم خروج الدم آآ كذلك آآ الحاجة الى التحليل سواء تحليل السكر في نهار رمضان او تحليل اخذ عينة عند الطبيب للتحليل. هذا لا يفسد الصوم وكذلك الفصل انما اختلف العلماء في الحجامة هل تفسد الصحيح قول الجمهور وانها لا تفسد لكن يحتاطوا يتوقعها المسلم خروج الدم لا يفسد الصوم كذلك من الاخطاء آآ ان بعض الناس يترك سنة السواك آآ ظن منهم انها تفكر في نهار رمضان والصحيح انه لا يفطره قول الجمهور وانه لا يكره ايضا صحيح من اقوال الفقهاء انه لا يكره بل انه سنة قول النبي صلى الله عليه وسلم لولا ان يشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة وقال البخاري ولم يخص النبي صلى الله عليه وسلم الصائم من غيري لذلك ترجم عليه البخاري شواكل الصائم والنسائي كذلك واوردوا هذا الحديث ببيان انه في كل وقت واما استدلال بعض الفقهاء بقوله ولخلوفهم الصائمة عند الله من ريح المسك وخلوفه هي الرائحة الكريهة التي تخرج من الصائم هذا لا يدل على كراهة ازالتها على كراهة ازالتها بل يدل على انها هذا الشيء المستكرة عند الناس هو آآ حبيبنا الى الله عز وجل لانه اثر عبادة كذلك من الاخطاء عند بعض الناس بسبب الجهل انه يظن انه اذا اكل او شرب ناسيا ان ذلك حرج عليه ونقص في صومه بل يشك في صحة صيامه وهذا غير صحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا نسي احدكم فاكل او شرب هو صائم فليتم صومه فانما اطعمه الله وسقاه. هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اطعمه الله وسقاه كذلك من الاخطاء ان بعض الناس يترك السحور وبعضهم يعجله في اول الليل او في منتصف الليل والسحور انما سمي سحورا من السحر. وهو الوقت المتأخر قبل الفجر والتساهل بتركه تفريط في اجر كبير كان السنة للنبي صلى الله عليه وسلم السنة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم الامر بتأخير السحور صح عن ابي ذر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لا تزال امتي بخير ما اخروا السحور وعجلوا الفطر النبي صلى الله عليه وسلم قال تسحروا فان في السحور بركة هذه البركة اذا اذا لم يحصل عليها العبد في وقتها لا ينالها هو حديث في الصحيحين وحديث عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان فصل ما بين صيامنا وصيام اهل اهل الكتاب اكلة السحر اذا كان يفرط فيها وهو حديث في صحيح مسلم اذا كان المسلم يفرط في هذا يكون تشبه باهل الكتاب وهو لا يشعر وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله وملائكته يصلون على المتسهلين كما في حديث ابن عمر عند ابن حبان في صحيح وفي رواية قال تسحروا ولو بجرعة من ماء او بجرعة من ماء المهم ان يحصل العبد على فضيلة التسحر ولو بشيء قليل. حتى ولو كان شبعان ريان اخت السحور يأخذ ما يسمى اكلا او شربا ولو قليلا لاجل فضيلة السحور بلغ من تأخير النبي صلى الله عليه وسلم له انه كان يتسحر قبل الفجر بقليل في الصحيحين عن انس عن زيد ابن ثابت قال لو تسحر مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قاموا الى الصلاة قال انس كم قدر ما بينهما على قدر ما ما يقرأ الرجل خمسين اية كذلك يعني قراءة خمسين اية ان يكون بين سحورهم وقيامهم الى الصلاة مما يدل على انهم اخرها وفيه فائدة انهم اجتمعوا على السحور ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو اليه كما في حديث ابي امامة. قال هلم قال لي النبي صلى الله عليه وسلم هلم الى الغداء المبارك الى الغداء المبارك وكذلك من الاخطاء تأخير الفطور ان من الناس من يخطر يؤخر الفطر والسنة تأجيله اذا تيقن غروب الشمس انما يؤخر الفطر اذا شك في غروب الشمس لان للصائم مع غروب الشمس ثلاثة احوال ان يتيقن غروبها هذا يسن له التأجيل في الفطر الحالة الثانية ان يشك في غروبها هذا لا يحل له الفطر حتى يغلب على ظنه كروبها حالة الثانية ثالثة ان يظن ظنا غالبا انها غربت في هذه الحالة يباح له الفطر آآ والنبي صلى الله عليه وسلم حث على تعجيل الفطر قال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر رواه البخاري ومسلم وقال صلى الله عليه وسلم بكروا بالافطار واخروا السحور في حديث ابي هريرة يقول قال الله عز وجل ان احب عبادي الي اعجلهم فطرا احب عبادي الي اعجلهم خسرا رواه الامام احمد الترمذي وحسنه وعند الترمذي عن حديث عائشة وصححه انها سئلت عن رجلين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم احدهما يعجل الافطار ويعجل الصلاة والاخر يؤخر الافطار ويؤخر الصلاة فقالت ايهما الذي يعجل الافطار ويعجل الصلاة قالوا عبدالله بن مسعود قالت هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم تعني انه كان يبكر بعد غروب الشمس مباشرة بالفطر وكذلك بالصلاة وفي حديث ابي هريرة عند ابي داود والنسائي وابن ماجة قال صلى الله عليه وسلم لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر. لان اليهود والنصارى يؤخرون وفي صحيح ابن حبان الحاكم عن سعد ابن سعد النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال امتي على سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجوم هذا حديث على كل اللي هي كثيرة ومتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم والذين ينتظرون بفطرهم النجوم هم اهل الكتاب من اليهود وكذلك شابههم الروافض بهذا آآ التمتع في التأخير ليس من سنة النبي صلى الله عليه وسلم بل من سنة اهل البدع والضلالة كذلك من الاخطاء ان بعض الناس في حال الفطر ينتظر المؤذن حتى يفرغ من الاذان فلا يفطر حتى يفرغ المؤذن من الاذان هذا كله تنطع لا حاجة اليه بل مجرد لان المؤذن لا يبدأ بالاذان الا وقد دخل الوقت فكيف تنتظر شيء لا داعي له بشيء من الشرع يخشى على صاحبه من الوقوع فيما يكره الله اما ان ان ان يؤجر فلا كذلك آآ بعكس هذا عند الفطر عند السحور بعض الناس يأكل والمؤذن يؤذن وهذا خطأ نبهنا عليه اه كذلك من الاخطاء ان ان بعض المؤذنين يتحرى في شيء زائد انه لا يؤذن حتى ينتشر الظلام عليه الواجب انه اذا كان يرى الشمس بمجرد سقوط خرص الشمس كاملا ان يبدأ بالاذان او المفطر الصائم يفطر وكذلك اذا اذا كان على التقاويم والساعة مضبوطة فانه يكفي لان هذه التقاويم جربت وعرفت بدقتها كذلك من الاخطاء ان بعض الصائمين يفرط في السنة في تطبيق السنة هذا الفطر حال الفطر هناك سنن هناك سنن منها ان توفر الرطب فالافضل البدء به والا فالتمر ثم الماء اذا لم يجد تمرا كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم اه من حديث انس عند الامام احمد وابي داوود والترمذي وحسنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل ان يصلي ان لم تكن رطبات فتمرات فان لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء وجاء كذلك من حديث سلمان الظبي وغيرهم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر على خطب فان لم يجلس على تمر فان لم يجد فعلى ماء وهكذا السنة وليس بواجب هو سنة ليست بواجبة لكنها السنة يزداد فيها العبد قربا من الله سكينة وطمأنينة واتباعا فيحرص عليها العبد وهد غير السؤال يحبه الله لا يزال العبد يتقرب للسنن حتى آآ يحبه الله كما جاء في الحديث ولا يزال عبدي حتى احبه فلا يدع الانسان السنة باعتبار انه لا يأثم بتركه لا يحتسب الاجر انه يفعل السنة حتى ينال ولاية الله ومحبته كذلك مما يستحب الدعاء كما صح في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ثلاث دعوات لا ترد دعوة الوالد اه ودعوة الصائم اه ودعوة اه المسهر هو حديث صحيح رواه الامام احمد فيحرص على الدعاء عند صيامه ويكون عند اثناء الصوم وعند الفطر قبله واثناء الفطر وبعده وبعده ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم اذكار تقال عند الفطر صححها حديث ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله ماذا يكون عند الفراغ من من الاكل وورد حديث باسناد آآ ضعيف آآ انه كان يقول اذا افطر اللهم لك صمت وهذا رزقك افطرت لكنه ضعف رواه ابو داوود وغيره آآ ورواه الطبراني كذلك لكن الاسناد في اضاءة يفعلها العبد على انه الدعاء ليس على انها سنة ثابتة لان قوله لك صم آآ توسل الى الله بفعل صالح وجاء مشروعية التوسل بالعمل الصالح كما في دعاء المؤمنين الذي اثنى عليهم الله ربنا اننا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول اكتب لنا مع الشاهدين فهذا مثله وعلى رزقك افطرت هذا شكر هذا شكر لله عز وجل على نعمته تكون ثناء على الله وتوسلا اليه بعمل صالح فلا بأس به على سبيل الاباحة كذلك من الاخطاء آآ ان بعض الناس اذا قدم له الفطور يعني دعي الى افطار او عمل له فطور او نحو ذلك واكل عنده انه لا يدعو لهم وهذه غفلة ينبغي ان يدعو لهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو لمن اطعمه ويقول اللهم ارحم من اطعمني واسقي من سقاني وهذا اذا نظرنا فيه هذا الدعاء في صحيح مسلم انتبه اليه هذا الدعاء جاء في قصة آآ المقداد ابن الاسود لما كان ضيفا عند النبي صلى الله عليه وسلم فانه ذهب الى اعنز للنبي صلى الله عليه وسلم فحلبها له فاسقة هنا دعا النبي صلى الله عليه وسلم في اهل بيته هو يشمل ان تدعو لاهل بيتك تقول اللهم اطعم من اطعمني واسق من سقاني او لمن اضافك من من اخوانك المسلمين فاطعموك ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا والله ما عندا قوم كما في صحيح الجامع افطر عندكم الصائمون واكل طعامكم الابرار ونزلت عليكم الملائكة هذا ينبغي للعبد ان ان يقوله ويقول اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم كما في صحيح مسلم فاذا دعوت لمن اظافك من اخوانك المسلمين او لاهلك اذا اعدوا لك الطعام كان ذلك بركة تنزل عليك من الله من فضله عز وجل وانت الذي دعوت بها كذلك من الاخطاء ان بعض المرضى وبعض المسافرين يتحرج من الفطر مع وجود المشقة وهذا خطأ مع وجود المشقة ما ينبغي للعبد ان ان يتكلف لان الله يحب ان تؤتى رخصه كما يكره ان تؤتى معصيته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كذلك لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا ظلل عليه وهو مسافر قال ما به؟ قالوا صائم. قال ليس من البر الصيام في السهر وشدد في قوم افطر لاجلهم لانهم كانت عليهم مشقة قالوا انه صيام فقال اولئك العصاة تبين انهم اخطأوا اذا شق عليه الصوم وفي حال مرضه او في حال سفره سفره آآ فانه يفطر ويكره له الصوم في هذه الحالة يكره له الصوم في هذه الحالة اه كذلك من الاخطاء ان هو يتبرع على ما قبلها وهو ان بعضهم يعيب على المسافر اذا ترخص المسافر له الرخصة بالسفر سواء شق عليه الصوم او لم يشق. كذلك المريض اذا كان مرضه من ماء آآ يشق به كذلك اما النساء فله الفطر مطلقا ولذلك آآ يقول ابو سعيد كنا نسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منا من يفطر ومنا من آآ يصوم فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لحمزة الاسلمي هذا ان شئت فصوم وان شئت فافطر كذلك من الاخطاء ظنوا بعض النساء انها اذا وضعت الحناء آآ انها يفسد صومها او يكره او اذا وضعت الزينة مكياج نحوه اه تظن ان ذلك يحسن صومها لا يحسن الصوم ولا يضر ذلك آآ حتى ان بعض الناس يسأل عن تقديم الاظفار يقول ان انه يظن اذا قلم الاظفار وهو صائم انه يظر في صومه هذا غير صحيح لان لان هذا مما يتعلق بالاحرام ليس بالصيام يتعلق باحرام الحج والعمرة اقصد تقديم الاظفار كذلك آآ من الاخطاء التي يفوت بها كثير من الناس الاجر انه في اول الشهر اذا دخل الشهر بعض الناس يفرط في صلاة التراويح يظن ان صلاة التراويح لا تفعل الا في اليوم الاول من الصيام صلاة التراويح تشرع من يوم دخول الهلال فاذا حل الهلال رمظان دخلنا في رمظان بعد غروب الشمس كذلك من الاخطاء ان بعض الناس يتكلم من بلع الريق ويظن ان ان بلع الريق كشرب الماء يفسد الصوم وهذا خطأ هذا خطأ بلع الريق لا يضر آآ لكن الذي كرهه بعض العلماء هو ان يجمع الرق في فمه يجمعه جمعا ثم يبتلعه قالوا هذا مكروه والذي يفسد الصوم ايضا منه قالوا اذا اخرجه من شفتيه اخرج الريق الى خارج شفتيه ثم اعاده قالوا هذا يفحش يفسد الصوم يفطر فاما اذا الضيق في في فمه فلا يظر. سواء جمعه او لم يجمعه كذلك ما يتعلق المظمظة والاستنشاق المبالغة في الاستنشاق آآ مبالغة في الاستنشاق هذا مما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال اسبغ الوضوء وخلل بين الاصابع وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائم فلا يبالغ بمعنى لا يستنشق الماء في انفه الى اقصى انفه لان هذا خطر لدخوله في الجوف يستنشق استنشاقا خفيفا ينظف الانف دون ان ينشقه الى اقصاه لكنه وقع استنشق نقول اخطأت على مكروها ولا يضروهم لكن اذا ابتلع الماء بسبب الاستنشاق نقول ان كان متعمدا يفسد صومه وان كان خطأ غلبه الماء لا يضره اه من الاخطاء ان بعض الناس اذا صام تفلت اعصابه ويصبح سريع الغضب والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك قال لا تغضب لا تغضب لا تغضب وقال صلى الله عليه وسلم الصوم جنة فاذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث ولا يسخر ان شابه احد او شاتمه فليقل اني صائم دل ذلك على انه آآ تجنب باسباب آآ ما يفسد الصوم فلا يرفث الكلام الفاحش ولا يصحب برفع الاصوات اه والتعدي على الناس بها اه كذلك من الاخطاء ان بعض الناس يهدر وقته غيري صالح في نهار رمضان سواء في الاخطاء والمخالفات او الاشياء التافهة التي ليست مما يتقرب بها الى الله فان كان من قبيل الاثام فهذا جريمة يجب عليه التوبة منها تنقص اجره وان كان ممن سبيل المباحات وانما هي مضيعة للوقت هذا ضيع على نفسه الاجر وفرصة التقرب الى الله الذي ينبغي للمسلم الحرص على آآ رعاية الصوم وحفظه من جميع ما يجرحه هناك اشياء قد يحتاج اليها مسلم يظن انها تضره ننبه عليها منها آآ استعمال البخاخ ضيق التنفس هذا لا بأس به هذا لا بأس به لانه انما هو يدخل في القصبات الهوائية ولا يذهب الى المعدة وليس منه وليس فيه شيء وكذلك استعمال تحاميل الشرجية الحقنة الشرجية للحاجة سواء لتخفيض الحرارة او لتسهيل اه خروج ما يعني ما في اه البطن لا يضر ذلك على الصحيح من اقوال العلماء وهو اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره من علمائنا المعاصرين. كذلك قد يحتاج الى الابرة الدوائية فان كانت الابرة في العضل هذا لا يظر ان شاء الله تعالى كذلك لو كانت ابرة دواء في الوريد لانها ليست غذاء انما هي دواء قليل شيء قليل وهذا الذي عليه فتوى مشايخنا في هذا الزمان الشيخ ابن باز الشيخ اللجنة الدائمة انها لا تضر اه لكن اذا كانت الابر المغذية التي تجعل الوريد للمغذي تغذية فهذه تفسد الصوم. لانها في معنى الاكل والشرب تؤدي تعطي البدن تغذيه بما يغذيه به الاكل وشو اه كذلك اذا احتاج الانسان الى تنظيف الاسنان تنظيف الاسنان او قلع السن ونحو ذلك آآ الطبيب ينظف اسنانه او يخدرها له هذا لا يظره اذا لم يبتلعه عمدا فلا يضر معجون الاسنان او تنظيف الاسنان او التخدير او قلعها لا يضر ذلك لانه آآ اه لم يبتلع منه شيئا الظاهر الله اعلم انها لا تضر كذلك معطر الفم البخاخ الذي يعطر الفم هذا لا يضر لا يضر اذا لم يبتلع منه شيئا كذلك الكحل قطرة العين لا تفطر وعلى الصحيح من اقوال العلماء لان هذا ليس منفذا المعدة كذلك التبرد للصائم سواء بوضع الماء على رأسه على بدنه او بل للثوب كما كان ابن عمر يفعل. كان النبي صلى الله عليه وسلم يصب على رأسه الماء من الحر او من العطش وهو صائم كان ابن عمر يبل ثوبه وهو صائم لتخفيف شدة الحرق كذلك الجلوس تحت المكيفات الباردة لا تضر وهنا شيء تحتاجه بعض النساء وهو آآ اه يعني ذوق الطعام من حيث الملحة شروق الطعام هو شيء يكون باللسان فقط ولا تزدرد هذا المذوق تذوقه بلسانها ولا تبتلعه هذا لا بأس به هذا لا بأس به لكن اذا ابتلعته فانه يفسد الصوم اه تذوق الطعام للحاجة لان العلماء قسموه الى قالوا ان يتذوقه بلا حاجة فيكره والثاني ان يتذوقه بحاجة فيباح الثالثة ان يبتلع ما تذوق فيفسد الصوم يحرم ويفسد الصوم على هذا اه لا بأس بالتذوق للحاجة اول حاجة المقصود بها معرفة مقدار الملح مثلا مقدار البهارات التي فيه هذي تحتاجها النساء حتى تقيم مذاق الطعام آآ هذه ما اردت ان اذكره هذه في هذه المحاضرة نسأل الله تعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وان يوفقنا لطاعته انه جهد كريم نسأله في هذه الساعة المباركة من اخر هذا اليوم اه في هذا الشهر المبارك ان تقبل من المسلمين صومهم صلاتهم قيامهم. وان يكشف البلاء والكرب وان يدفع هذا هذه الجائحة كورونا وان يحمي المسلمين وان يعجل بالفرج ونسأله تبارك وتعالى ان يحفظ بلادنا ولاة امورنا وعلمائنا عنا خير الجزاء وان ينصر جنودنا المرابطين ان يحفظهم بحفظه ورعايته وان يكون معينا لهم وان يحفظ اخواننا رجال الصحة الذين يقومون بواجب عظيم في هذا الوقت نسأل الله للجميع التوفيق والسداد والرشاد. والشكر موصول لكم على واستماعكم واعداد هذا اللقاء. الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته