﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم للناس فليخفف فان فيهم الضعيف والسقيم وذا الحاجة. واذا صلى احدكم لنفسه فليطول ما شاء. لما بين

2
00:00:20.200 --> 00:00:38.800
ما على المأمومين بين ما على الامام في هذا الحديث الامام عليه مسؤولية ايضا فالنبي صلى الله عليه وسلم امره ان يراعي احوال المأمومين فلا يشق عليه. قال صلى الله عليه وسلم ايكم اما الناس

3
00:00:39.050 --> 00:01:13.500
فليخفف فان فيهم الكبير والسقيم وذا الحاجة واذا صلى لنفسه فليطول ما شاء هذا فيه ان الامام يراعي احوال المأمومين ولا يشق عليهم بالتطويل الذي لا يتحملونه وان كان التطويل في الصلاة افضل ولكن اذا ترتب على التطويل اساءة الى المأمومين فدرء المفاسد مقدم

4
00:01:13.500 --> 00:01:35.400
على جلب المصالح لا يطول الصلاة. مراعاة للمأمومين لانهم ليسوا على حد سواء منهم الكبير الهرم ومنهم السقيم يعني المريء ومنهم الذي له حاجة هو صحيح وقوي لكن له حاجة

5
00:01:35.650 --> 00:02:00.250
طول عليه تفوت حاجته فلا تحرجه فلا تحرجوا فانت توسط في صلاتك لا تنقرها نقرأ الغراب ولا تطولها وتشق على المأمومين اعتدل في صلاتك حتى تجمع بين المصلحتين. مصلحة اتمام الصلاة ومصلحة

6
00:02:00.300 --> 00:02:28.900
مراعاة احوال المأمومين وعدم المشقة عليهم فهذا فيه ان هذا الدين دين اليسر ورفع الحرج عن الامة. وانه يراعي دفع يراعي يراعي ان ان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح فالمفاسد التي تحصل بالتطويل

7
00:02:29.400 --> 00:02:50.450
تراعى تراعى وتدرى وتقدم على جلب المصالح التي في التطويل ودل الحديث على ان الانسان اذا صلى لنفسه يعني صلى منفردا فانه يطول ما شاء لانه لا يشق على احد

8
00:02:50.450 --> 00:03:15.350
لا يشق على احد فان قلت اليس الرسول صلى الله عليه وسلم يطيل الصلاة والصحابة يصلون خلفه فنقول صلاة الرسول لها وضع خاص. الصحابة يحبون تطويل الرسول صلى الله عليه وسلم. ويفرحون به

9
00:03:15.500 --> 00:03:32.750
فاذا وهذا ايضا حتى في غير الرسول اذا كان المأمومون يحبون التطويل كلهم وليس فيهم من يمنع من التطويل. اذا كانوا كلهم يحبون التطويل وهم محصورون فلا بأس ان تطول

10
00:03:33.000 --> 00:03:46.139
كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل اما اذا كان فيهم من لا يناسبه التطويل فانت تراعي احوال المأمومين يراعي احوال المأمومين