﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:19.350
قال ابو داوود حدثنا موسى يعني ابن اسماعيل قال حدثنا ابان قال حدثنا قتادة قال حدثني بكف بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا قال فيهما خبث قالت الموضعين فيهما خبث

2
00:00:19.450 --> 00:00:49.800
قال ابو داوود حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري عن هلال بن ميمون الرملي عن يا علاء بن شداد بن اوس عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:49.950 --> 00:01:21.850
اليهود فانهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم. هذا امر العمر اذا جاء من الرسول صلى الله عليه وسلم او من الله جل وعلا    فيكون  وهذا يقول العلماء انه او مباح

4
00:01:22.300 --> 00:02:14.250
كما يقول    وغيرهم انه ذباح فقط   وغيرهم يقول  ويستدلون بما رواه ابن ابي شيبة صلى الله عليه وسلم ثم خلعهما  بعد ما سأله  قال من شاء فليصلي بنعليه ومن شاء

5
00:02:15.150 --> 00:02:40.500
قال ابو داوود حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا علي ابن المبارك عن حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا

6
00:02:41.300 --> 00:03:17.500
رأيتم يصلي حافيا ومنتهنا على الجواز  ولكن بشرط    باب المصلي اذا خلع نعليه اين يضعهما الرسول صلى الله عليه وسلم صلى في مكة وجعل نعليه عن يساره  فهذا يكون بالنسبة للامام

7
00:03:18.200 --> 00:04:05.300
اما من كان يصلي في الصف عن يساره  انه اذا وضع ثم عن يساره يؤذي اذا وضعهما امامه يجري    صدره اذا سجد  قبل موضع السجود ابو داوود حدثنا الحسن ابن علي قال حدثنا عثمان ابن عمر قال حدثنا صالح ابن رستم ابو عامر عن عبدالرحمن

8
00:04:05.300 --> 00:04:25.600
ابن قيس عن يوسف ابن ماهب عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم فلا يضع نعليه عن يمينه ولا عن يساره فتكون عن يميني غيري الا ان لا يكون عن يساره احد وليضعهما بين رجليه

9
00:04:27.800 --> 00:04:57.500
لا يضعف مع النساء  اما اليمين وباكرام اليمين مطلقة لا توضع مطلقة ولو لم يكن عن يمينه هذا ارصد صلى الله عليه وسلم الى موضعهما من المصلي بين يديك  تحت قدمك

10
00:04:58.600 --> 00:05:37.000
كل هذه الاحاديث تدل على انه ان المصلي  وكثيرا يصلون بلا نعم الحديث السابق الذي فيه الامر بمخالفة اليهود لا يصلون بنعالهم هذا امر عام  النعال وغيره   الا بالامر الذي جاء به الفارقون

11
00:05:38.100 --> 00:06:30.400
ولكن هل يصلون كصلاتنا هذه  صلاة بين صلاتنا وكذلك النصارى  اليهود يفعلون ذلك ابتداء موسى عليه السلام الله جل وعلا امره        وبين عنادهم وتكبرهم وانهم لا يتجهون الا اقوافهم كان على مرادكم

12
00:06:31.450 --> 00:07:00.800
دار مطلوبا  ابتداء من الرسول صلى الله عليه  قال ابو داوود حدثنا عبد الوهاب ابن نجدة قال حدثنا بقية وشعيب ابن اسحاق عن الاوزاعي قال حدثني محمد بن الوليد عن سعيد بن ابي سعيد عن ابيه عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه

13
00:07:00.800 --> 00:07:25.450
وسلم قال اذا صلى احدكم فخلع نعليه فلا يؤذي بهما احدا يجعلهما بين رجليه او ليصلي فيهما باب الصلاة على الخمرة. او هنا في التفريق ذلك على الاباحة   لو كان فيهما امر

14
00:07:26.200 --> 00:07:53.850
الرسول صلى الله عليه وسلم  ما يخمر الوجه ان يغطيه وهي شيء يسمع من الخوف قوس النقد او من غيره يكون على قدر الوجه يسدد عليه  في وقايته من الحر والبرد

15
00:07:54.550 --> 00:08:34.650
في امر اخر لوقايته مما يبديه من الحق وفي معنى هذا ما كان من غير  وقد اختلف الفقهاء في حكم ذلك  انه يكفر كل ما كان اصله  والوتر  يقرأ الصلاة عليه

16
00:08:37.400 --> 00:09:25.600
ما كان منا  من النبات   كذلك غيره من النباتات التي حصيرا  وجاء عن الامام مالك انه يكره كلما كان مفروشا مرادا به  سواء كان من الجن  اما اذا لم يكن مرادا به الترفه

17
00:09:25.850 --> 00:10:03.300
والتنزه عن الارض فلا بأس بك  اما عند الامام مالك رحمه الله انه كراهة شديدة ما كان متصلا بالمصلي ويرى انه اذا كان في كراسته  في هذا كله لا مانع من الصلاة

18
00:10:03.350 --> 00:10:43.550
اذا كان طاهرا اولا كان اصله من الحرب النباتات واصله من الحيوانات   وغيره معلوم ان   كل ما اتخذ فراشا بالصلاة لا مانع منك وانما جاءت اه نراها عن بعض العلماء الذين

19
00:10:45.050 --> 00:11:09.350
ان يقف انسان وجهه من اجل التراب لان ذلك يكون اتم الخشوع والسكينة الاستكانة والخضوع لله جل وعلا من هذا الباب وليس من اجلي ان هذا لا يصلى  له معنى ما ذكر في الحقيقة

20
00:11:09.750 --> 00:11:31.100
وسيأتي ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى على حصير عليه كسره كله  قال ابو داوود حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا خالد عن الشيباني عن عبدالله بن شداد قال حدثتني ميمونة بنت

21
00:11:31.100 --> 00:11:48.900
قال حدثني ميمونة بنت الحارث قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وانا حذاءه وانا حائض وربما اصابني ثوبه اذا سجد وكان يصلي على الخمرة هذا فيه دليل

22
00:11:49.300 --> 00:12:12.700
على جواز الصلاة على غير الارض  وفيه دليل على ان ثوب الانسان اذا وقع على الحائض او على المرأة مطلق  ممنوعة من الصلاة للنجاسة انه لا بأس بهذا وان صلاته صحيحة

23
00:12:13.000 --> 00:12:38.950
وان كان بعضه عليه متصلا به باب الصلاة على الحصير  هو ما يحصر  يعالج حتى يقوم   وهو يتخذ من قرص النسل وقد اتخذ من النباتات الاخرى قال ابو داوود حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثني ابي

24
00:12:39.250 --> 00:12:55.700
قال حدثنا شعبة عن انس ابن سيرين عن انس ابن مالك قال قال رجل من الانصار يا رسول الله اني رجل ضخم وكان ضخما لا استطيع ان اصلي معك وصنع له طعاما ودعاه الى بيته

25
00:12:55.800 --> 00:13:14.300
فصل حتى اراك كيف تصلي فاقتدي بك فنضحوا له طرف حصير سنضع له طرف حصير كان لهم فكان فقام فصلى ركعتين قال فلان ابن الجارود لانس ابن مالك اكان يصلي الضحى

26
00:13:14.650 --> 00:13:38.550
قال لم اره صلى الا يومئذ هذا فيه ان الذي لا يستطيع ان يحفظ  انه يصلي في بيته ان هذا الرجل قال لا استطيع ان اصلي معه لانه وكان منزله نائيا عن سؤال عن المسجد الرسول صلى الله عليه وسلم قديم

27
00:13:40.150 --> 00:14:08.400
انه طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم ان يأتي ويصلي عنده فينظر الى صلاته  وان الرسول صلى الله عليه وسلم اجابه اله صنع له طعاما  فيه بيان تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم واجابته لدعوة الداعي

28
00:14:09.900 --> 00:14:42.500
لا سيما اذا كان ليقتدي به في امر من امور العبادة  وكونهم نضحوا النبح وهو رش الناس على الشيب وليس النطق غسلا وانما هو رشد حتى يلين ويصبح لينا في السجود والجلوس عليه

29
00:14:44.350 --> 00:15:11.450
وهذا الذي اراد ليس معنى ذلك انه نجس فضحوه لتذهب نجاستكم لان النصح لا يكفي في ازالة النجاسة لابد من غسله لو كان  الصلاة لاجل التعليم ولو لم يرد للانسان صلاة

30
00:15:12.750 --> 00:15:37.900
ان الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة ان يعلم هذا الرجل حتى يهتدي بصلاة ويجوز للانسان ان يصلي عند اناس ليعلمهم بالفعل بالرسول صلى الله عليه وسلم ويقول مأجورا على ذلك

31
00:15:38.950 --> 00:16:01.650
الصلاة في مثل هذا لا تقولوا للناس وانما هي لله جل وعلا ولكن لاجل التعليم بالفعل والتعليم بالفعل ابلغ من التعليم في القول ان الفعل ينظر اليه ويحفظ والقول قد ينسى

32
00:16:04.250 --> 00:16:30.500
وفيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم لو كانت عادته ان يصلي صلاة الضحى لهذا قال انس لما سئل ما رأيته صلى الضحى الا يومئذ وهذه لاجل سبب   يجوز انه كان يصلي في بعض الاحيان

33
00:16:30.900 --> 00:17:00.350
وانس خير الشاهد وجاء انه صلى الضحى يوم فتح مكة العلماء هل هي صلاة الضحى او صلاة الفجر الذين قالوا انها صلاة الفتح قالوا انه يسن اذا فتح الامام بلاد من بلاد الكفار

34
00:17:00.500 --> 00:17:25.950
ان يصلي ثمان ركعات حينما صلى الرسول صلى الله عليه وسلم يوم مكة ثمان ركعات وقد جاءت احاديث كثيرة الحث على صلاة الضحى ولكن لم يأتي ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي

35
00:17:26.850 --> 00:17:55.250
الا في حديث  انها صليت في غير   واذا جاءت الاقوال الى الرسول صلى الله عليه وسلم يجب الاخذ به وان عارضها فعل لا ينظر الى الفعل صلى الله عليه وسلم نفسه

36
00:17:56.050 --> 00:18:37.500
لان الفعل يتطرق اليه اكتمالات اصحاب الاسود منها  ومنها غير ذلك في القول اذا تكون صلاة الضحى كما سيأتي مسنونة ومستحبة وجاء انه يصبح على الانسان انسان له    فلان الى ماء العصر

37
00:18:38.700 --> 00:19:03.850
وانه يصبح عليه بعددها صدر  لما قيل له صلى الله عليه وسلم ان هذا شيء قد لا يستطاع قال امرك بالمعروف صدقة ونهيك عن المنكر صدق وتعليمك الجاهل صدق وازالة الاذى عن الطريق صدقة

38
00:19:04.500 --> 00:19:35.150
والكلمة الطيبة صدقة وكف اذاك عن الناس صدقة من ذلك كله ركعتين يصليهما المرء من الضحى من الظهر هاتان الركعتان يكفي عن هذه الصدقات الكثير وجاء ان الانسان اذا صلى اول النهار ركعتين

39
00:19:36.300 --> 00:19:55.050
الله جل وعلا يكفيه بقية بقية يومه وجاء ان الذي يصلي الضحى يبنى له بيت في الجنة وكانت من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم انه اذا فعل شيئا حافظ عليه

40
00:19:56.300 --> 00:20:18.350
فلا يخل به وكان يأمر بهذا ايضا اذا فعل شيئا ينبغي شيئا من الامور المستحبة من امور الخير من العباد الصلاة او تلاوة شيء من القرآن او اتخاذ ورد من الاذكار

41
00:20:19.200 --> 00:20:36.650
اذا فعل ذلك ينبغي له ان يحافظ عليه الا يخل بك هذا امر عرف عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن سنته ولهذا لما اتى اليه عبد الله ابن عمرو

42
00:20:38.200 --> 00:21:14.800
وقال يا رسول الله اني اريد ان اصوم ولا افسد واقوم   انه يدخل القرآن كل ليلة نهاه عن هذا وقال كل شهر قال اني نجد افضل من هذا قال مرتين قال اجد اقوى من هذا. قال في الاسبوع مر. قال اجد ما افضل من هذا. قال لا افضل منك

43
00:21:15.800 --> 00:21:43.800
وكذلك في الصلاة ينهاه ان يصلي كل الليل قال ان لزوجك عليك حقا ولجولك عليك حق يعني الذي يزورك   ولضيفك عليك حقا ولاهلك عليك حقا  كان عبدالله بن عمرو بحافر اخر حياته يتمنى

44
00:21:44.250 --> 00:22:01.900
انه قبل رخصة الرسول صلى الله عليه وسلم لو ما كان ما كانوا اذا فعلوا شيئا يتركونه ويحافظون عليه ولكن الانسان قد لهذا ينبغي للانسان اذا فعل شيئا من امور العبادة

45
00:22:02.400 --> 00:22:24.700
ان يحافظ عليها وان كانت قليلة ان المحافظة على فعل العبادة النافلة كانت قليلة فيهم خير كثير. نعم قال ابو داوود حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا المثنى ابن سعيد قال حدثنا قتادة عن انس ابن مالك ان النبي

46
00:22:24.700 --> 00:22:49.350
صلى الله عليه وسلم كان يزور ام سليم فتدركه الصلاة احيانا ويصلي على بساط لنا فهو حصير ننضحه بالماء والصلاة معناها تدركه الصلاة النافلة التي كان يصليها قبل الصلاة قبل الصلاة او بعدها

47
00:22:50.700 --> 00:23:14.850
فيصلي عنده على حصير  وهذا فيه دليل على ان الصلاة يجوز على الحصر  وان كانت تجلس عليها وتداس بالاقدام  لا بأس بالصلاة عليك ليس لازما ان يتخذ له مصلى معين

48
00:23:15.400 --> 00:23:33.550
اذا اراد ان يصلي ثم يقويه اذا لا بأس ان نصلي على اي فراش اذا علم اذا لم يعلم نجاستك اذا لم يعلم نجاسته فهو طاب لان الاصل في العشية الطهار

49
00:23:34.650 --> 00:23:55.000
وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لو فضل بخمس على الاندية وذكر منها اذا جعلت له الارض مسجدا وطهورا اي انسان ادركته الصلاة فعنده مسجده وقاموا به معنى كونها

50
00:23:55.100 --> 00:24:16.550
يعني انه يصلي على اي شيء من الارض ما لم يكن من الاشياء التي سبقت لنا ممنوع الصلاة فيه وقارعة الطريق المقبرة مزبلة الحمام وما اشبه ذلك ان هذه امور

51
00:24:17.050 --> 00:24:36.900
لا يصلى فيها جاء المن جاء في الاحاديث المنع من الصلاة فيها. اما ما عدا ذلك الصلاة اذا لم يرى عليها نجاسة  اما الظن كون الانسان يظن انها نجسة فهذا

52
00:24:37.200 --> 00:25:06.450
لا يؤثر او كونها مثلا يرى انها تمشي معها البهائم والكلاب او الناس لا فانها  الشمس والرياء والامطار وغيرها لو تحققت نجاستها تطهرتها هذه  واما كونه صلى الله عليه وسلم يزور

53
00:25:06.550 --> 00:25:41.050
ولانه صلوات الله وسلامه عليه نبي ليس كالملوك الذين يتكفرون وهي عجوز كبيرة ولها فضل وكان يزور من كان بهذه الست رحمة فيها واقصالا اليه  صلاته عندها فيه مسلك  منها انهم يقتدون به صلى الله عليه وسلم

54
00:25:41.350 --> 00:26:13.650
ويعلمهم كيفية الصلاة ومنها انه كذلك يدل فعل هذا على عدم التكلم في اداء العبادات اي مكان ادرك الانسان ما كان له من النوافل التطوع الذي يصلي  اي مكان سواء في بيته او في بيتي

55
00:26:13.850 --> 00:26:40.400
من زاره او في مكان او غير ذلك قال ابو داوود حدثنا عبيد الله ابن عمر ابن ميسرة وعثمان ابن ابي شيبة بمعنى الاسناد والحديث قال حدثنا ابو الاحمد الزبيري ان يونس ابن الحارث عن ابي عون عن ابيه عن المغيرة ابن شعبة قال كان رسول الله

56
00:26:40.400 --> 00:27:07.200
صلى الله عليه وسلم يصلي على الحصير والفروة المدبوغة كان يصلي على الحصير والفروة المذهورة وفي معنى هذا وهذا وان كان ضعيف  ولكن هذا شبه اجماع من العلماء انه لا بأس بالصلاة على كل ضار

57
00:27:08.800 --> 00:27:30.350
قولوا بين الانسان وبين الارض ان الصلاة على الارض فهي الاصل سواء كان هذا الحائل اصله من حيوان من جلد او طوب او من غير حيوان من الاشجار وغيره بشرط ان يكون طاهرا

58
00:27:31.150 --> 00:28:02.200
وقوله اذا كان مدبوغا على ان غير لا تجوز الصلاة عليه  لا تجوز الصلاة عنه لان الجلد اذا لم يدبغ انه لا يخلو ومن غيره الا اذا جعل وجهه الى الحرب

59
00:28:03.050 --> 00:28:34.050
وظاهره اليك فانه لا بأس بالصلاة عليه وان كان غير مقبول اذا كان مذكر اما اذا لم يكن مذكى لو كان    او خيره مما يتخذ ثروة  انه اذا كان لم يدبغ

60
00:28:34.950 --> 00:28:55.050
فلا تصح الصلاة به ولا عليه واذا دوب فدماغه طهارة له. هذا هو اصح اقوال العلماء باب الرجل يسجد على ثوبه يعني يثبت على الثوب الذي يصلي فيه ويكون هذا لغرض

61
00:28:56.250 --> 00:29:19.650
الى الاغراض اما لان الارض حارة او لانها باردة لغرض صحيح هل يجوز هذا او لا يجوز سبق ان الامام الشافعي رحمه الله يقول اذا سجد على ثوبه اذا كان ضيقا يتحرك

62
00:29:20.000 --> 00:29:56.450
انه لا تجوز الصلاة واما عند غيره فانه لا بأس به مع الكراهة والصحيح  ما يأتي في الحديث انهم كانوا على اطراف ثيابهم من شدة الحر قال ابو داوود حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا بشر يا علي بن المفضل قال حدثنا غالبنا القطان عن بكر بن عبدالله عن انس بن مالك

63
00:29:56.450 --> 00:30:15.150
قال كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فاذا لم يستطع احدنا ان يمكن وجهه من الارض بسط ثوبه فسجد عليه في هذا دليل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم

64
00:30:15.950 --> 00:30:44.100
صلي الظهر مبكرا  ان يكون هذا معارضا لما جاء من الامر بالافراد بالظهر صحيح انه ليس معانق لان الحر وشدة اه حرارة الارض تبقى وان انكسر البيت وما كان يؤخر الصلاة صلى الله عليه وسلم الى ان يكون ضد الشيء مثله. صلاة الظهر

65
00:30:44.400 --> 00:31:15.400
حتى تبرد الحرب وفيه جواز ما بوب له وهو الانسان يسكت على بعض ثوبه الذي عليك سواء كان ثوبا فيسجد على طرفي مثلا امه  غترة او  اوردا او غير ذلك

66
00:31:16.000 --> 00:31:36.650
وان كان لابسا له اذا كان الامر من اجل وقاية وجهه من شدة الحرارة او من شدة البرودة فانه لا بأس من ذلك من ذلك. اما اذا كان وجهه من التراب

67
00:31:37.900 --> 00:31:59.550
ومن الارض الا يصيب وجهه وجهه الارض فان هذا مكروه لانه جاء النهي عن هذا وان تكريم الوجه مطلوب  ادعى للخشوع والخضوع لله جل وعلا العبد ينبغي له ان يذل لله

68
00:32:00.000 --> 00:32:20.250
وان يضع اشرف ما في اسمه على الارض خضوعا وذلا لله وهذا هو معنى السجود المراد السجود هو افضل ما في الصلاة واقرب ما يكون الرب جل وعلا من العبد وهو ساجد

69
00:32:20.550 --> 00:32:44.100
من اجل هذا من اجل ذله وخضوعه لله جل وعلا باب تسوية الصفوف باب كسوة الصخور يعني ما حكمها والتسوية ان تكون الصفوف معتدلة والا يكون فيها تقدم وتأخر وان تكون

70
00:32:44.600 --> 00:33:09.400
تامة الاول فالاول واذا كان نقصا فليكن صدق اخينا هذه هي السنة والصحيح ان هذا واجب وان الاخلال به محرم يأثم الانسان اذا احل بذلك اذا تقدم في الصف او تأخر

71
00:33:09.750 --> 00:33:44.150
حتى يصبح الصف غير  فانه يأثم بها  وهذا من الامور التي من تمام الصلاة وهي فارجة عنه تصح بدونه ولكن اذا فعلت صارت اكمل واتم قال ابو داوود حدثنا عبد الله ابن محمد النفيلي قال حدثنا زهير قال سألت سليمان الاعمش عن حديث جابر ابن

72
00:33:44.150 --> 00:34:01.950
في الصفوف المقدمة حدثنا عن المسيب بن رافع عن تميم عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم جل وعز

73
00:34:02.000 --> 00:34:26.300
قلنا وكيف تصف الملائكة عند ربهم؟ قال تتمون الصفوف المقدمة فتراصون في الصف قوله صلى الله عليه وسلم كما تقص الملائكة عند ربه عز وجل قالوا وكيف تصف الملائكة قال يتمون الصفوف الاول

74
00:34:27.150 --> 00:35:02.200
ويتراصوا قوله الا هذه تأتي في اللغة   دون الانسان قال الا تجلس عندنا تتفضل وتأخذ كذا وكذا الا تفعل كذا وقد يستعمل في الامر الواجب الذي يلزم الانسان بحسب السياق والدلائل والطرائق

75
00:35:03.100 --> 00:35:34.500
وقوله صلى الله عليه وسلم كما تكف الملائكة دليل ان الملائكة يصفون  يتمون الصفوف الاول صفوف بعد سقف بعد انهم يتراصون فيه وصفوفهم هذه لاجل العبادة يعبدون الله وقوله عند ربك

76
00:35:35.700 --> 00:36:00.950
عند هذه على ظاهري تدل على القرب هي تكون للمكان فهم عند الله قريبون قريبين مكانا منه جل وعلا والله جل وعلا مستوا على عرشه وعرشه جل وعلا هو اكبر المخلوقات واعظم

77
00:36:02.650 --> 00:36:38.950
وهو محيط بالمحروقات السماوات كلها لانه سبها والسماوات بالنسبة اليك  حلقات صغيرة في ارض من الفلات والله اكبر واعظم من كل شيء وهو جل وعلا فوق عرشك على خلق ومع هذا

78
00:36:39.400 --> 00:37:05.750
لا يخفى عليه شيء في تحركاتهم ومن خرجات قلوبهم وخلجات عروق اجسامهم وتنفسهم يعلم السر  ما كان مكتوما في النفس ولم يبح به الانسان ولم يظهره لاحد ولم يتكلم به

79
00:37:06.150 --> 00:37:25.850
فقط خطر على نفسه انه يفعل كذا وكذا هذا السر يعلمه الله جل وعلا واخفى منه ما لم يخطر على بال الانسان يعلم جل وعلا انه سوف يخطئ كذا بكذا وكذا

80
00:37:27.000 --> 00:37:53.050
وهذا فقط للتمثيل والا فالله جل وعلا حلمه محيط بكل شيء وسمعه كذلك  الى كل شيء لا يمكن يحول بينه وبين سمعه شيء من الاشهر لما جاءت المرأة المرأة التي

81
00:37:53.700 --> 00:38:25.450
تلعى منها زوجه طالع او ظاهر منه وكان الظهار في اول الامر طلاق وكان كبيرا ولها عيال منه وهي فقيرة فلما ظهر منها والمظاهرة ان يشبهها بظهر امه او في ظهر اخته

82
00:38:26.050 --> 00:38:47.150
او في ظهر من تحرم عليه ابدا يقول انت كظهر ام يقول له اذا قال هذا حرمت عليه او كظهر اخته او كبطنها او كيدها او كرجلها او كرأسها وقال ذلك

83
00:38:47.800 --> 00:39:15.700
حرمت عليه ولا يجوز ان يقربها حتى يكفر والكفارة اما عتق رقبة واما صيام شهرين متتابعين من قبل ان يتماسى قبل ان يقربك لابد وهذا لم يكن معروفا  عند المسلمين

84
00:39:16.050 --> 00:39:36.150
حتى حدثت هذه الحادثة فلما ظهر منها عرفت انها حرمت حلب وقالت فذهبت الى الرسول صلى الله عليه وسلم تشتكي فقال ما اراك الا قد حرمت عليه وجعلت تقوم الى الله اشهد

85
00:39:36.650 --> 00:40:04.900
وان تركتهم عنده ضاقوا وعائشة عندها قريبة في الحجرة يقول ان في طائفة البيت وبيت عائشة عبارة عن غرفة واحدة وتقول والله انه لا يخفى علي بعض الكلام  وانزل الله جل وعلا

86
00:40:05.400 --> 00:40:24.950
قد سمع الله قول التي تشهد قد سمع الله قول التي اجادلك في زوجها اجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما قولها وقول الرسول صلى الله عليه وسلم

87
00:40:25.750 --> 00:40:50.050
يسمعه وهو اين فوق عرشه جل وعلا وهكذا هذا فقط  والا فسمع الله جل وعلا لا يمكن ان يكون بينه مهما كثرت الاصوات ومهما خفي الصوت فانه يسمع دبيب النملة

88
00:40:50.550 --> 00:41:23.500
في ظلمة الليل يسمعه جل وعلا  وهو جل وعلا على عرشه  لا يخفى عليه شيء ولا يفوته مسموع ومع ذلك هو ينزل الى سماء الدنيا كل ليلة اذا بقي ثلث الليل الاخير

89
00:41:24.200 --> 00:41:44.400
ويبسط يده قائلة هل من تائب فيتاب عليه هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى وفي بعض الروايات ان الله يمهل حتى اذا لم يبقى الا ثلث الليل الاخير

90
00:41:44.650 --> 00:42:04.700
يقول جل وعلا لا اسأل عن عبادي غيرك  وينزل ويقول هل من تائب فيتاب عليه المس من مستعتب فيعتب هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى حتى يطلع الفجر

91
00:42:06.200 --> 00:42:30.850
واذا كان يوم القيامة وجمع الخلق كلهم جنهم وانسهم وملائكته  اجمعوا ان الله ينزل الى الارض ليفصل بينهم يقضي بينه ينزل وهو على عرشه فوق خلقه كلهم لا يمكن ان يكون فوقه شيء

92
00:42:31.950 --> 00:42:52.200
لانه من المستحيل ان يكون شيئا من المخلوقات يظل الله جل وعلا او شيئا من المخلوقات تكمنه وتقل ما هو الذي يحمل العرش ويحمل السماوات قدرته جل وعلا وكونه جل وعلا

93
00:42:52.700 --> 00:43:16.850
جعل عرشا على الماء استوى عليه ليس من اجل الحاجة لا ابدا لحكمة يعلمها جل وعلا والا فهو الغني عن جميع المخلوقات فاذا لا داعي الى ان نقول ما يقوله شراح في الحديث هنا. كثير منهم

94
00:43:17.900 --> 00:43:34.500
هيك في قوله صلى الله عليه وسلم كما يصفون عند ربه ان المقصود عند ربهم يعني عند عرش ربه وهذا من باب  الذين لا يعرفون الله جل وعلا حق المعرفة

95
00:43:35.500 --> 00:44:02.600
الواجب ان نقول عند ربهم على ظاهرهم وعلى حقيقة لانهم الملائكة الذين يحملون العرش ويطوفون حول العرش ويستغفرون والمحبة والتصافي هؤلاء اقامة الصفوف واعتدالها واستقامتها  مخالفة القبور بان تتنافر وتتباغض وتتعادى

96
00:44:02.950 --> 00:44:23.800
ومعلوم ان هذا خلاف المطلوب من المسلمين المطلوب من المسلم ليكن اخا لاخيه المسلم يحق له ما يحب لنفسه ويكره له لا يكره لنفسه الانسان ليس مخيرا في هذا ولهذا

97
00:44:24.650 --> 00:45:04.550
قال الصحابة بفهمهم وامتثالهم ينفق احدهم  والمنكب     وينسق كعبه في كعب والكعب بجانب الرجل وهذا وهو الصحيح اما ما جاء ان الكعب  في ظهر القدم  لا اصل له من اللغة

98
00:45:05.350 --> 00:45:30.000
وان قاله من قاله المفسرين وبعض الفقهاء ان الكعب وهو الذي يكون بجانب الرجل وكل رجل لها كعبان انسان عنده في رجليه اربعة جهات وهي التي امر ان يغسل الانسان

99
00:45:30.500 --> 00:45:47.950
رجله الى الكعبين والكعبان داخلان في الغسل وقد مضى الكلام في هذا  ان هذا هو الصواب وان من قال ان الكعب هو العظم الناسف في ظهر القدم ان قوله باطل

100
00:45:48.700 --> 00:46:17.050
فكونهم فعلوا هذا الفعل يدل ذلك على ان هذا للوجوب وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتفقده حتى فهموا هذا وفي مرة التفت فرأى واحدا قد نبى صدره تقدم قليلا فغضب صلى الله عليه وسلم

101
00:46:18.450 --> 00:46:40.450
قال والله لتسون صفوفكم هؤلاء يخالفن الله بين وجوهكم وكانوا احرص شيء على تسوية الصف بعد ذلك وكان عمر رضي الله عنه يعاقب على ذلك يضرب من رآه  تقدم او تأخر

102
00:46:41.500 --> 00:47:02.450
وكذلك بلال كان يوكل بذلك وكان يفعل هذا او قد يأتي انسان ما عرف هذا او ما بقي ذلك فيبدر منه شيء كانوا يضربون ولا يضرب الا على ترك واجب

103
00:47:03.000 --> 00:47:27.500
ودل هذا على ان ذلك من الواجبات ويجب على المصلين ان يعتنوا بهذا الارض والا يخلوا به بتسوية الصف وباتمام الصف الاول الانسان يترك الفرج او المسافات امامة  يتكاسل عن الذهاب الى الامام

104
00:47:27.550 --> 00:47:45.050
هذا من الحرمان في الحقيقة وهو يترك شيئا واجبا عليه يأثم بذلك قال ابو داوود حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن سماك ابن حرب قال سمعت النعمان ابن بشير يقول

105
00:47:45.100 --> 00:48:00.500
كان النبي صلى الله عليه وسلم يسوينا في الصفوف كما يقوم القدح حتى اذا ظن ان قد اتخذنا ذلك عنه وفقهنا اقبل ذات يوم بوجهه. اذا رجل منتبث بصدره فقال

106
00:48:00.550 --> 00:48:19.350
لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم مثل ما قلنا يتم على الوجوب وجوب تصفية الصفوف وانه اذا لم تحصل التسوية حصل ما ذكر اما التسمية واما المخالفة بين القلوب والوجوه

107
00:48:19.900 --> 00:48:38.500
والمقصود بالمخالفة بين الوجوه اثر المخالفة بين القبور اذا اختلفت القلوب وتناثرت وتباغضت حصلت المخالفة بين الوجوب. هذا يعرض بوجهه هنا وهذا يعرض بوجهه هنا على الارض دليل على انه لا يوافقه وانه يبغضه ويكرهه

108
00:48:38.550 --> 00:48:59.400
وانه لا يريد ان يواجه وهذه نتيجة مخالفة بين القلوب. نسأل الله العافية واذا حصل ذلك حصلت الكارثة للمسلمين لانها اذا لم تتصافى قلوبهم ولم يتسابقوا دخل بينهم العداء وصار للأعداء منفذ فيهم

109
00:48:59.750 --> 00:49:22.250
وصار الخلاف النفاق ثم القتال  قال ابو داوود حدثنا وابو عاصم ابن جواص من الحنفي المنصور عن طلحة اليامي عن عبدالرحمن بن عوسجة عن البراء بن عاجب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

110
00:49:22.350 --> 00:49:41.100
يتخلل الصف من ناحية الى ناحية يمسح صدورنا ومناكبنا ويقول لا تختلفوا فتختلف قلوبكم وكان يقول ان الله وملائكته يصلون على الصفوف الاول هذا يدل على شدة الاعتناء بتسوية الصفوف

111
00:49:41.450 --> 00:50:04.950
كيف مثلا يأتي من مقامه الى الصف الذي بعد المؤخر والذي بعده يتقلبها وينظر يتفقده حتى يستووا فهذه الحقيقة امر مؤكد جدا فينبغي للمسلمين ان يفهموا هذا وان يعتنوا بتسمية صفوفهم

112
00:50:05.650 --> 00:50:31.950
تسوية الصفوف من تمام الصلاة وهي ايضا التسوية وصف الصف يدل على على الاتفاق والائتلاف والدلتا والحرص على اداء العبادة وامتثال امر الرسول صلى الله عليه وسلم قال ابو داوود حدثنا ابن معاذ قال حدثنا خالد بن الحارث

113
00:50:32.000 --> 00:50:47.050
قال حدثنا حاتم يعني ابن ابي صغيرة عن سماك قال سمعت النعمان ابن بشير قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تسوي صفوفنا اذا قمنا للصلاة فاذا استوينا كبر

114
00:50:47.600 --> 00:51:06.200
هذا ايضا فيه ان الامام لا يكبر حتى يعلم ان الصفوف قد استويت اما اذا لم تستوي فانه يأمر بتسويته اما بالفعل يذهب هو بنفسه او من يسويها كما كان عمر

115
00:51:06.500 --> 00:51:23.550
يوكل شخصا يسوي ولا يكبر حتى يأتيه ويقول قد استوت الصفوف فاذا قال له ذلك كبر الصلاة دخلت الصلاة وهكذا ينبغي وهذا من شدة الاعتناء بتسوية الصفوف وهم اخذوا هذا عن الرسول صلى الله عليه وسلم

116
00:51:24.250 --> 00:51:48.700
وقد حصل الاخلال في هذا عند كثير من المصلين انه لا يبالي لم تستوي يكبر وقد لا يلتفت وقد لا ينتظر وهذا في الحقيقة خلاف السوء السنة حتى يعلم انه قد سووا الصفوف. والا يأمرهم بذلك

117
00:51:49.050 --> 00:52:05.250
قال ابو داوود حدثنا عيسى ابن ابراهيم الغافقي قال حدثنا ابن وهب وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليل وحديث ابن وهب اتم عن معاوية بن صالح عن ابي الزاهرية عن

118
00:52:05.250 --> 00:52:23.500
مرة عن عبدالله بن عمر قال قتيبة عن ابي شجرة لم يذكر ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقيموا الصفوف وحادوا بين وسدوا الخلل ولينوا بايدي اخوانكم

119
00:52:23.550 --> 00:52:43.550
لم يقل عيسى بايدي اخوانكم فلا تذروا فروجات للشيطان. ومن وصله صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله قال ابو داوود ابو شجرة كثير ابن مرة قال ابو داوود ومعنى ولين بايدي اخوانكم اذا جاء رجل الى الصف

120
00:52:43.550 --> 00:53:03.200
فذهب يدخل فيه فينبغي ان يلين له كل رجل كل رجل منكبيه حتى يدخل في الصف هذا يعني الحديث  ولكن الاحاديث الكثيرة دلت على ما دل عليه هذا وقد فسر ابو داوود

121
00:53:03.700 --> 00:53:26.900
قوله ولين في ايدي اخوانكم ان هذا اذا كان الصف تاما جاء رجل ولم يجد مكانا يشك فيك واخص بهذا انهم يدينون له حتى يدخل ويصف والانسان لا ينبغي له ان يأخذ مكانا اكثر من مكانه

122
00:53:27.900 --> 00:53:51.400
وكذلك فيه ان الفرج يجب ان تسد وان الفرج اذا تركت يدخل فيها الشيطان واذا دخل الشيطان وسوس وافسد على الانسان صلاة بقدر ما يستطيع وفيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم دعا لمن وصل صفه

123
00:53:52.400 --> 00:54:22.950
من وصل صفا وصله الله يعني من وصله الله فهو الموصول  الى  يسكنه في جنته  مقابل هذا قطع السقف والانسان يقطع الصدر ويبقى مقطوعا فانه يستحق القط   وعلى كل هذه كلها

124
00:54:23.100 --> 00:54:53.000
من الامور التي يجب ان ينتبه له  ويتراصقوا بين  بعضهم بعضا حتى يكون كما وصف الله جل وعلا بانه بنيان مرصوص ومثل هذا الصف عند القتال الذي يحبه الله جل وعلا. الصف عند الصلاة مثله. تمام. وكذلك الاعتناء بسد الفرج والقلق. قال ابو داوود

125
00:54:53.000 --> 00:55:12.050
مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا ابان عن قتادة عن انس ابن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاتوا بالاعناق فوالذي نفسي بيده اني لارى الشيطان يدخل من خلل الصف كانها

126
00:55:12.050 --> 00:55:15.850
