قال ابو داوود حدثنا موسى يعني ابن اسماعيل قال حدثنا ابان قال حدثنا قتادة قال حدثني بكف بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا قال فيهما خبث قالت الموضعين فيهما خبث قال ابو داوود حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري عن هلال بن ميمون الرملي عن يا علاء بن شداد بن اوس عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود فانهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم. هذا امر العمر اذا جاء من الرسول صلى الله عليه وسلم او من الله جل وعلا فيكون وهذا يقول العلماء انه او مباح كما يقول وغيرهم انه ذباح فقط وغيرهم يقول ويستدلون بما رواه ابن ابي شيبة صلى الله عليه وسلم ثم خلعهما بعد ما سأله قال من شاء فليصلي بنعليه ومن شاء قال ابو داوود حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا علي ابن المبارك عن حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا رأيتم يصلي حافيا ومنتهنا على الجواز ولكن بشرط باب المصلي اذا خلع نعليه اين يضعهما الرسول صلى الله عليه وسلم صلى في مكة وجعل نعليه عن يساره فهذا يكون بالنسبة للامام اما من كان يصلي في الصف عن يساره انه اذا وضع ثم عن يساره يؤذي اذا وضعهما امامه يجري صدره اذا سجد قبل موضع السجود ابو داوود حدثنا الحسن ابن علي قال حدثنا عثمان ابن عمر قال حدثنا صالح ابن رستم ابو عامر عن عبدالرحمن ابن قيس عن يوسف ابن ماهب عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم فلا يضع نعليه عن يمينه ولا عن يساره فتكون عن يميني غيري الا ان لا يكون عن يساره احد وليضعهما بين رجليه لا يضعف مع النساء اما اليمين وباكرام اليمين مطلقة لا توضع مطلقة ولو لم يكن عن يمينه هذا ارصد صلى الله عليه وسلم الى موضعهما من المصلي بين يديك تحت قدمك كل هذه الاحاديث تدل على انه ان المصلي وكثيرا يصلون بلا نعم الحديث السابق الذي فيه الامر بمخالفة اليهود لا يصلون بنعالهم هذا امر عام النعال وغيره الا بالامر الذي جاء به الفارقون ولكن هل يصلون كصلاتنا هذه صلاة بين صلاتنا وكذلك النصارى اليهود يفعلون ذلك ابتداء موسى عليه السلام الله جل وعلا امره وبين عنادهم وتكبرهم وانهم لا يتجهون الا اقوافهم كان على مرادكم دار مطلوبا ابتداء من الرسول صلى الله عليه قال ابو داوود حدثنا عبد الوهاب ابن نجدة قال حدثنا بقية وشعيب ابن اسحاق عن الاوزاعي قال حدثني محمد بن الوليد عن سعيد بن ابي سعيد عن ابيه عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم فخلع نعليه فلا يؤذي بهما احدا يجعلهما بين رجليه او ليصلي فيهما باب الصلاة على الخمرة. او هنا في التفريق ذلك على الاباحة لو كان فيهما امر الرسول صلى الله عليه وسلم ما يخمر الوجه ان يغطيه وهي شيء يسمع من الخوف قوس النقد او من غيره يكون على قدر الوجه يسدد عليه في وقايته من الحر والبرد في امر اخر لوقايته مما يبديه من الحق وفي معنى هذا ما كان من غير وقد اختلف الفقهاء في حكم ذلك انه يكفر كل ما كان اصله والوتر يقرأ الصلاة عليه ما كان منا من النبات كذلك غيره من النباتات التي حصيرا وجاء عن الامام مالك انه يكره كلما كان مفروشا مرادا به سواء كان من الجن اما اذا لم يكن مرادا به الترفه والتنزه عن الارض فلا بأس بك اما عند الامام مالك رحمه الله انه كراهة شديدة ما كان متصلا بالمصلي ويرى انه اذا كان في كراسته في هذا كله لا مانع من الصلاة اذا كان طاهرا اولا كان اصله من الحرب النباتات واصله من الحيوانات وغيره معلوم ان كل ما اتخذ فراشا بالصلاة لا مانع منك وانما جاءت اه نراها عن بعض العلماء الذين ان يقف انسان وجهه من اجل التراب لان ذلك يكون اتم الخشوع والسكينة الاستكانة والخضوع لله جل وعلا من هذا الباب وليس من اجلي ان هذا لا يصلى له معنى ما ذكر في الحقيقة وسيأتي ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى على حصير عليه كسره كله قال ابو داوود حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا خالد عن الشيباني عن عبدالله بن شداد قال حدثتني ميمونة بنت قال حدثني ميمونة بنت الحارث قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وانا حذاءه وانا حائض وربما اصابني ثوبه اذا سجد وكان يصلي على الخمرة هذا فيه دليل على جواز الصلاة على غير الارض وفيه دليل على ان ثوب الانسان اذا وقع على الحائض او على المرأة مطلق ممنوعة من الصلاة للنجاسة انه لا بأس بهذا وان صلاته صحيحة وان كان بعضه عليه متصلا به باب الصلاة على الحصير هو ما يحصر يعالج حتى يقوم وهو يتخذ من قرص النسل وقد اتخذ من النباتات الاخرى قال ابو داوود حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثني ابي قال حدثنا شعبة عن انس ابن سيرين عن انس ابن مالك قال قال رجل من الانصار يا رسول الله اني رجل ضخم وكان ضخما لا استطيع ان اصلي معك وصنع له طعاما ودعاه الى بيته فصل حتى اراك كيف تصلي فاقتدي بك فنضحوا له طرف حصير سنضع له طرف حصير كان لهم فكان فقام فصلى ركعتين قال فلان ابن الجارود لانس ابن مالك اكان يصلي الضحى قال لم اره صلى الا يومئذ هذا فيه ان الذي لا يستطيع ان يحفظ انه يصلي في بيته ان هذا الرجل قال لا استطيع ان اصلي معه لانه وكان منزله نائيا عن سؤال عن المسجد الرسول صلى الله عليه وسلم قديم انه طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم ان يأتي ويصلي عنده فينظر الى صلاته وان الرسول صلى الله عليه وسلم اجابه اله صنع له طعاما فيه بيان تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم واجابته لدعوة الداعي لا سيما اذا كان ليقتدي به في امر من امور العبادة وكونهم نضحوا النبح وهو رش الناس على الشيب وليس النطق غسلا وانما هو رشد حتى يلين ويصبح لينا في السجود والجلوس عليه وهذا الذي اراد ليس معنى ذلك انه نجس فضحوه لتذهب نجاستكم لان النصح لا يكفي في ازالة النجاسة لابد من غسله لو كان الصلاة لاجل التعليم ولو لم يرد للانسان صلاة ان الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة ان يعلم هذا الرجل حتى يهتدي بصلاة ويجوز للانسان ان يصلي عند اناس ليعلمهم بالفعل بالرسول صلى الله عليه وسلم ويقول مأجورا على ذلك الصلاة في مثل هذا لا تقولوا للناس وانما هي لله جل وعلا ولكن لاجل التعليم بالفعل والتعليم بالفعل ابلغ من التعليم في القول ان الفعل ينظر اليه ويحفظ والقول قد ينسى وفيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم لو كانت عادته ان يصلي صلاة الضحى لهذا قال انس لما سئل ما رأيته صلى الضحى الا يومئذ وهذه لاجل سبب يجوز انه كان يصلي في بعض الاحيان وانس خير الشاهد وجاء انه صلى الضحى يوم فتح مكة العلماء هل هي صلاة الضحى او صلاة الفجر الذين قالوا انها صلاة الفتح قالوا انه يسن اذا فتح الامام بلاد من بلاد الكفار ان يصلي ثمان ركعات حينما صلى الرسول صلى الله عليه وسلم يوم مكة ثمان ركعات وقد جاءت احاديث كثيرة الحث على صلاة الضحى ولكن لم يأتي ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي الا في حديث انها صليت في غير واذا جاءت الاقوال الى الرسول صلى الله عليه وسلم يجب الاخذ به وان عارضها فعل لا ينظر الى الفعل صلى الله عليه وسلم نفسه لان الفعل يتطرق اليه اكتمالات اصحاب الاسود منها ومنها غير ذلك في القول اذا تكون صلاة الضحى كما سيأتي مسنونة ومستحبة وجاء انه يصبح على الانسان انسان له فلان الى ماء العصر وانه يصبح عليه بعددها صدر لما قيل له صلى الله عليه وسلم ان هذا شيء قد لا يستطاع قال امرك بالمعروف صدقة ونهيك عن المنكر صدق وتعليمك الجاهل صدق وازالة الاذى عن الطريق صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكف اذاك عن الناس صدقة من ذلك كله ركعتين يصليهما المرء من الضحى من الظهر هاتان الركعتان يكفي عن هذه الصدقات الكثير وجاء ان الانسان اذا صلى اول النهار ركعتين الله جل وعلا يكفيه بقية بقية يومه وجاء ان الذي يصلي الضحى يبنى له بيت في الجنة وكانت من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم انه اذا فعل شيئا حافظ عليه فلا يخل به وكان يأمر بهذا ايضا اذا فعل شيئا ينبغي شيئا من الامور المستحبة من امور الخير من العباد الصلاة او تلاوة شيء من القرآن او اتخاذ ورد من الاذكار اذا فعل ذلك ينبغي له ان يحافظ عليه الا يخل بك هذا امر عرف عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن سنته ولهذا لما اتى اليه عبد الله ابن عمرو وقال يا رسول الله اني اريد ان اصوم ولا افسد واقوم انه يدخل القرآن كل ليلة نهاه عن هذا وقال كل شهر قال اني نجد افضل من هذا قال مرتين قال اجد اقوى من هذا. قال في الاسبوع مر. قال اجد ما افضل من هذا. قال لا افضل منك وكذلك في الصلاة ينهاه ان يصلي كل الليل قال ان لزوجك عليك حقا ولجولك عليك حق يعني الذي يزورك ولضيفك عليك حقا ولاهلك عليك حقا كان عبدالله بن عمرو بحافر اخر حياته يتمنى انه قبل رخصة الرسول صلى الله عليه وسلم لو ما كان ما كانوا اذا فعلوا شيئا يتركونه ويحافظون عليه ولكن الانسان قد لهذا ينبغي للانسان اذا فعل شيئا من امور العبادة ان يحافظ عليها وان كانت قليلة ان المحافظة على فعل العبادة النافلة كانت قليلة فيهم خير كثير. نعم قال ابو داوود حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا المثنى ابن سعيد قال حدثنا قتادة عن انس ابن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور ام سليم فتدركه الصلاة احيانا ويصلي على بساط لنا فهو حصير ننضحه بالماء والصلاة معناها تدركه الصلاة النافلة التي كان يصليها قبل الصلاة قبل الصلاة او بعدها فيصلي عنده على حصير وهذا فيه دليل على ان الصلاة يجوز على الحصر وان كانت تجلس عليها وتداس بالاقدام لا بأس بالصلاة عليك ليس لازما ان يتخذ له مصلى معين اذا اراد ان يصلي ثم يقويه اذا لا بأس ان نصلي على اي فراش اذا علم اذا لم يعلم نجاستك اذا لم يعلم نجاسته فهو طاب لان الاصل في العشية الطهار وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لو فضل بخمس على الاندية وذكر منها اذا جعلت له الارض مسجدا وطهورا اي انسان ادركته الصلاة فعنده مسجده وقاموا به معنى كونها يعني انه يصلي على اي شيء من الارض ما لم يكن من الاشياء التي سبقت لنا ممنوع الصلاة فيه وقارعة الطريق المقبرة مزبلة الحمام وما اشبه ذلك ان هذه امور لا يصلى فيها جاء المن جاء في الاحاديث المنع من الصلاة فيها. اما ما عدا ذلك الصلاة اذا لم يرى عليها نجاسة اما الظن كون الانسان يظن انها نجسة فهذا لا يؤثر او كونها مثلا يرى انها تمشي معها البهائم والكلاب او الناس لا فانها الشمس والرياء والامطار وغيرها لو تحققت نجاستها تطهرتها هذه واما كونه صلى الله عليه وسلم يزور ولانه صلوات الله وسلامه عليه نبي ليس كالملوك الذين يتكفرون وهي عجوز كبيرة ولها فضل وكان يزور من كان بهذه الست رحمة فيها واقصالا اليه صلاته عندها فيه مسلك منها انهم يقتدون به صلى الله عليه وسلم ويعلمهم كيفية الصلاة ومنها انه كذلك يدل فعل هذا على عدم التكلم في اداء العبادات اي مكان ادرك الانسان ما كان له من النوافل التطوع الذي يصلي اي مكان سواء في بيته او في بيتي من زاره او في مكان او غير ذلك قال ابو داوود حدثنا عبيد الله ابن عمر ابن ميسرة وعثمان ابن ابي شيبة بمعنى الاسناد والحديث قال حدثنا ابو الاحمد الزبيري ان يونس ابن الحارث عن ابي عون عن ابيه عن المغيرة ابن شعبة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الحصير والفروة المدبوغة كان يصلي على الحصير والفروة المذهورة وفي معنى هذا وهذا وان كان ضعيف ولكن هذا شبه اجماع من العلماء انه لا بأس بالصلاة على كل ضار قولوا بين الانسان وبين الارض ان الصلاة على الارض فهي الاصل سواء كان هذا الحائل اصله من حيوان من جلد او طوب او من غير حيوان من الاشجار وغيره بشرط ان يكون طاهرا وقوله اذا كان مدبوغا على ان غير لا تجوز الصلاة عليه لا تجوز الصلاة عنه لان الجلد اذا لم يدبغ انه لا يخلو ومن غيره الا اذا جعل وجهه الى الحرب وظاهره اليك فانه لا بأس بالصلاة عليه وان كان غير مقبول اذا كان مذكر اما اذا لم يكن مذكى لو كان او خيره مما يتخذ ثروة انه اذا كان لم يدبغ فلا تصح الصلاة به ولا عليه واذا دوب فدماغه طهارة له. هذا هو اصح اقوال العلماء باب الرجل يسجد على ثوبه يعني يثبت على الثوب الذي يصلي فيه ويكون هذا لغرض الى الاغراض اما لان الارض حارة او لانها باردة لغرض صحيح هل يجوز هذا او لا يجوز سبق ان الامام الشافعي رحمه الله يقول اذا سجد على ثوبه اذا كان ضيقا يتحرك انه لا تجوز الصلاة واما عند غيره فانه لا بأس به مع الكراهة والصحيح ما يأتي في الحديث انهم كانوا على اطراف ثيابهم من شدة الحر قال ابو داوود حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا بشر يا علي بن المفضل قال حدثنا غالبنا القطان عن بكر بن عبدالله عن انس بن مالك قال كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فاذا لم يستطع احدنا ان يمكن وجهه من الارض بسط ثوبه فسجد عليه في هذا دليل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلي الظهر مبكرا ان يكون هذا معارضا لما جاء من الامر بالافراد بالظهر صحيح انه ليس معانق لان الحر وشدة اه حرارة الارض تبقى وان انكسر البيت وما كان يؤخر الصلاة صلى الله عليه وسلم الى ان يكون ضد الشيء مثله. صلاة الظهر حتى تبرد الحرب وفيه جواز ما بوب له وهو الانسان يسكت على بعض ثوبه الذي عليك سواء كان ثوبا فيسجد على طرفي مثلا امه غترة او اوردا او غير ذلك وان كان لابسا له اذا كان الامر من اجل وقاية وجهه من شدة الحرارة او من شدة البرودة فانه لا بأس من ذلك من ذلك. اما اذا كان وجهه من التراب ومن الارض الا يصيب وجهه وجهه الارض فان هذا مكروه لانه جاء النهي عن هذا وان تكريم الوجه مطلوب ادعى للخشوع والخضوع لله جل وعلا العبد ينبغي له ان يذل لله وان يضع اشرف ما في اسمه على الارض خضوعا وذلا لله وهذا هو معنى السجود المراد السجود هو افضل ما في الصلاة واقرب ما يكون الرب جل وعلا من العبد وهو ساجد من اجل هذا من اجل ذله وخضوعه لله جل وعلا باب تسوية الصفوف باب كسوة الصخور يعني ما حكمها والتسوية ان تكون الصفوف معتدلة والا يكون فيها تقدم وتأخر وان تكون تامة الاول فالاول واذا كان نقصا فليكن صدق اخينا هذه هي السنة والصحيح ان هذا واجب وان الاخلال به محرم يأثم الانسان اذا احل بذلك اذا تقدم في الصف او تأخر حتى يصبح الصف غير فانه يأثم بها وهذا من الامور التي من تمام الصلاة وهي فارجة عنه تصح بدونه ولكن اذا فعلت صارت اكمل واتم قال ابو داوود حدثنا عبد الله ابن محمد النفيلي قال حدثنا زهير قال سألت سليمان الاعمش عن حديث جابر ابن في الصفوف المقدمة حدثنا عن المسيب بن رافع عن تميم عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم جل وعز قلنا وكيف تصف الملائكة عند ربهم؟ قال تتمون الصفوف المقدمة فتراصون في الصف قوله صلى الله عليه وسلم كما تقص الملائكة عند ربه عز وجل قالوا وكيف تصف الملائكة قال يتمون الصفوف الاول ويتراصوا قوله الا هذه تأتي في اللغة دون الانسان قال الا تجلس عندنا تتفضل وتأخذ كذا وكذا الا تفعل كذا وقد يستعمل في الامر الواجب الذي يلزم الانسان بحسب السياق والدلائل والطرائق وقوله صلى الله عليه وسلم كما تكف الملائكة دليل ان الملائكة يصفون يتمون الصفوف الاول صفوف بعد سقف بعد انهم يتراصون فيه وصفوفهم هذه لاجل العبادة يعبدون الله وقوله عند ربك عند هذه على ظاهري تدل على القرب هي تكون للمكان فهم عند الله قريبون قريبين مكانا منه جل وعلا والله جل وعلا مستوا على عرشه وعرشه جل وعلا هو اكبر المخلوقات واعظم وهو محيط بالمحروقات السماوات كلها لانه سبها والسماوات بالنسبة اليك حلقات صغيرة في ارض من الفلات والله اكبر واعظم من كل شيء وهو جل وعلا فوق عرشك على خلق ومع هذا لا يخفى عليه شيء في تحركاتهم ومن خرجات قلوبهم وخلجات عروق اجسامهم وتنفسهم يعلم السر ما كان مكتوما في النفس ولم يبح به الانسان ولم يظهره لاحد ولم يتكلم به فقط خطر على نفسه انه يفعل كذا وكذا هذا السر يعلمه الله جل وعلا واخفى منه ما لم يخطر على بال الانسان يعلم جل وعلا انه سوف يخطئ كذا بكذا وكذا وهذا فقط للتمثيل والا فالله جل وعلا حلمه محيط بكل شيء وسمعه كذلك الى كل شيء لا يمكن يحول بينه وبين سمعه شيء من الاشهر لما جاءت المرأة المرأة التي تلعى منها زوجه طالع او ظاهر منه وكان الظهار في اول الامر طلاق وكان كبيرا ولها عيال منه وهي فقيرة فلما ظهر منها والمظاهرة ان يشبهها بظهر امه او في ظهر اخته او في ظهر من تحرم عليه ابدا يقول انت كظهر ام يقول له اذا قال هذا حرمت عليه او كظهر اخته او كبطنها او كيدها او كرجلها او كرأسها وقال ذلك حرمت عليه ولا يجوز ان يقربها حتى يكفر والكفارة اما عتق رقبة واما صيام شهرين متتابعين من قبل ان يتماسى قبل ان يقربك لابد وهذا لم يكن معروفا عند المسلمين حتى حدثت هذه الحادثة فلما ظهر منها عرفت انها حرمت حلب وقالت فذهبت الى الرسول صلى الله عليه وسلم تشتكي فقال ما اراك الا قد حرمت عليه وجعلت تقوم الى الله اشهد وان تركتهم عنده ضاقوا وعائشة عندها قريبة في الحجرة يقول ان في طائفة البيت وبيت عائشة عبارة عن غرفة واحدة وتقول والله انه لا يخفى علي بعض الكلام وانزل الله جل وعلا قد سمع الله قول التي تشهد قد سمع الله قول التي اجادلك في زوجها اجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما قولها وقول الرسول صلى الله عليه وسلم يسمعه وهو اين فوق عرشه جل وعلا وهكذا هذا فقط والا فسمع الله جل وعلا لا يمكن ان يكون بينه مهما كثرت الاصوات ومهما خفي الصوت فانه يسمع دبيب النملة في ظلمة الليل يسمعه جل وعلا وهو جل وعلا على عرشه لا يخفى عليه شيء ولا يفوته مسموع ومع ذلك هو ينزل الى سماء الدنيا كل ليلة اذا بقي ثلث الليل الاخير ويبسط يده قائلة هل من تائب فيتاب عليه هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى وفي بعض الروايات ان الله يمهل حتى اذا لم يبقى الا ثلث الليل الاخير يقول جل وعلا لا اسأل عن عبادي غيرك وينزل ويقول هل من تائب فيتاب عليه المس من مستعتب فيعتب هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى حتى يطلع الفجر واذا كان يوم القيامة وجمع الخلق كلهم جنهم وانسهم وملائكته اجمعوا ان الله ينزل الى الارض ليفصل بينهم يقضي بينه ينزل وهو على عرشه فوق خلقه كلهم لا يمكن ان يكون فوقه شيء لانه من المستحيل ان يكون شيئا من المخلوقات يظل الله جل وعلا او شيئا من المخلوقات تكمنه وتقل ما هو الذي يحمل العرش ويحمل السماوات قدرته جل وعلا وكونه جل وعلا جعل عرشا على الماء استوى عليه ليس من اجل الحاجة لا ابدا لحكمة يعلمها جل وعلا والا فهو الغني عن جميع المخلوقات فاذا لا داعي الى ان نقول ما يقوله شراح في الحديث هنا. كثير منهم هيك في قوله صلى الله عليه وسلم كما يصفون عند ربه ان المقصود عند ربهم يعني عند عرش ربه وهذا من باب الذين لا يعرفون الله جل وعلا حق المعرفة الواجب ان نقول عند ربهم على ظاهرهم وعلى حقيقة لانهم الملائكة الذين يحملون العرش ويطوفون حول العرش ويستغفرون والمحبة والتصافي هؤلاء اقامة الصفوف واعتدالها واستقامتها مخالفة القبور بان تتنافر وتتباغض وتتعادى ومعلوم ان هذا خلاف المطلوب من المسلمين المطلوب من المسلم ليكن اخا لاخيه المسلم يحق له ما يحب لنفسه ويكره له لا يكره لنفسه الانسان ليس مخيرا في هذا ولهذا قال الصحابة بفهمهم وامتثالهم ينفق احدهم والمنكب وينسق كعبه في كعب والكعب بجانب الرجل وهذا وهو الصحيح اما ما جاء ان الكعب في ظهر القدم لا اصل له من اللغة وان قاله من قاله المفسرين وبعض الفقهاء ان الكعب وهو الذي يكون بجانب الرجل وكل رجل لها كعبان انسان عنده في رجليه اربعة جهات وهي التي امر ان يغسل الانسان رجله الى الكعبين والكعبان داخلان في الغسل وقد مضى الكلام في هذا ان هذا هو الصواب وان من قال ان الكعب هو العظم الناسف في ظهر القدم ان قوله باطل فكونهم فعلوا هذا الفعل يدل ذلك على ان هذا للوجوب وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتفقده حتى فهموا هذا وفي مرة التفت فرأى واحدا قد نبى صدره تقدم قليلا فغضب صلى الله عليه وسلم قال والله لتسون صفوفكم هؤلاء يخالفن الله بين وجوهكم وكانوا احرص شيء على تسوية الصف بعد ذلك وكان عمر رضي الله عنه يعاقب على ذلك يضرب من رآه تقدم او تأخر وكذلك بلال كان يوكل بذلك وكان يفعل هذا او قد يأتي انسان ما عرف هذا او ما بقي ذلك فيبدر منه شيء كانوا يضربون ولا يضرب الا على ترك واجب ودل هذا على ان ذلك من الواجبات ويجب على المصلين ان يعتنوا بهذا الارض والا يخلوا به بتسوية الصف وباتمام الصف الاول الانسان يترك الفرج او المسافات امامة يتكاسل عن الذهاب الى الامام هذا من الحرمان في الحقيقة وهو يترك شيئا واجبا عليه يأثم بذلك قال ابو داوود حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن سماك ابن حرب قال سمعت النعمان ابن بشير يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يسوينا في الصفوف كما يقوم القدح حتى اذا ظن ان قد اتخذنا ذلك عنه وفقهنا اقبل ذات يوم بوجهه. اذا رجل منتبث بصدره فقال لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم مثل ما قلنا يتم على الوجوب وجوب تصفية الصفوف وانه اذا لم تحصل التسوية حصل ما ذكر اما التسمية واما المخالفة بين القلوب والوجوه والمقصود بالمخالفة بين الوجوه اثر المخالفة بين القبور اذا اختلفت القلوب وتناثرت وتباغضت حصلت المخالفة بين الوجوب. هذا يعرض بوجهه هنا وهذا يعرض بوجهه هنا على الارض دليل على انه لا يوافقه وانه يبغضه ويكرهه وانه لا يريد ان يواجه وهذه نتيجة مخالفة بين القلوب. نسأل الله العافية واذا حصل ذلك حصلت الكارثة للمسلمين لانها اذا لم تتصافى قلوبهم ولم يتسابقوا دخل بينهم العداء وصار للأعداء منفذ فيهم وصار الخلاف النفاق ثم القتال قال ابو داوود حدثنا وابو عاصم ابن جواص من الحنفي المنصور عن طلحة اليامي عن عبدالرحمن بن عوسجة عن البراء بن عاجب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلل الصف من ناحية الى ناحية يمسح صدورنا ومناكبنا ويقول لا تختلفوا فتختلف قلوبكم وكان يقول ان الله وملائكته يصلون على الصفوف الاول هذا يدل على شدة الاعتناء بتسوية الصفوف كيف مثلا يأتي من مقامه الى الصف الذي بعد المؤخر والذي بعده يتقلبها وينظر يتفقده حتى يستووا فهذه الحقيقة امر مؤكد جدا فينبغي للمسلمين ان يفهموا هذا وان يعتنوا بتسمية صفوفهم تسوية الصفوف من تمام الصلاة وهي ايضا التسوية وصف الصف يدل على على الاتفاق والائتلاف والدلتا والحرص على اداء العبادة وامتثال امر الرسول صلى الله عليه وسلم قال ابو داوود حدثنا ابن معاذ قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا حاتم يعني ابن ابي صغيرة عن سماك قال سمعت النعمان ابن بشير قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تسوي صفوفنا اذا قمنا للصلاة فاذا استوينا كبر هذا ايضا فيه ان الامام لا يكبر حتى يعلم ان الصفوف قد استويت اما اذا لم تستوي فانه يأمر بتسويته اما بالفعل يذهب هو بنفسه او من يسويها كما كان عمر يوكل شخصا يسوي ولا يكبر حتى يأتيه ويقول قد استوت الصفوف فاذا قال له ذلك كبر الصلاة دخلت الصلاة وهكذا ينبغي وهذا من شدة الاعتناء بتسوية الصفوف وهم اخذوا هذا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقد حصل الاخلال في هذا عند كثير من المصلين انه لا يبالي لم تستوي يكبر وقد لا يلتفت وقد لا ينتظر وهذا في الحقيقة خلاف السوء السنة حتى يعلم انه قد سووا الصفوف. والا يأمرهم بذلك قال ابو داوود حدثنا عيسى ابن ابراهيم الغافقي قال حدثنا ابن وهب وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليل وحديث ابن وهب اتم عن معاوية بن صالح عن ابي الزاهرية عن مرة عن عبدالله بن عمر قال قتيبة عن ابي شجرة لم يذكر ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقيموا الصفوف وحادوا بين وسدوا الخلل ولينوا بايدي اخوانكم لم يقل عيسى بايدي اخوانكم فلا تذروا فروجات للشيطان. ومن وصله صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله قال ابو داوود ابو شجرة كثير ابن مرة قال ابو داوود ومعنى ولين بايدي اخوانكم اذا جاء رجل الى الصف فذهب يدخل فيه فينبغي ان يلين له كل رجل كل رجل منكبيه حتى يدخل في الصف هذا يعني الحديث ولكن الاحاديث الكثيرة دلت على ما دل عليه هذا وقد فسر ابو داوود قوله ولين في ايدي اخوانكم ان هذا اذا كان الصف تاما جاء رجل ولم يجد مكانا يشك فيك واخص بهذا انهم يدينون له حتى يدخل ويصف والانسان لا ينبغي له ان يأخذ مكانا اكثر من مكانه وكذلك فيه ان الفرج يجب ان تسد وان الفرج اذا تركت يدخل فيها الشيطان واذا دخل الشيطان وسوس وافسد على الانسان صلاة بقدر ما يستطيع وفيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم دعا لمن وصل صفه من وصل صفا وصله الله يعني من وصله الله فهو الموصول الى يسكنه في جنته مقابل هذا قطع السقف والانسان يقطع الصدر ويبقى مقطوعا فانه يستحق القط وعلى كل هذه كلها من الامور التي يجب ان ينتبه له ويتراصقوا بين بعضهم بعضا حتى يكون كما وصف الله جل وعلا بانه بنيان مرصوص ومثل هذا الصف عند القتال الذي يحبه الله جل وعلا. الصف عند الصلاة مثله. تمام. وكذلك الاعتناء بسد الفرج والقلق. قال ابو داوود مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا ابان عن قتادة عن انس ابن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاتوا بالاعناق فوالذي نفسي بيده اني لارى الشيطان يدخل من خلل الصف كانها